24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. مؤلّف يقارب رهانات وتحديات الاتّحاد المغاربي (5.00)

  5. سفارة أمريكا تلاقي شبابا مغاربة بعلماء من "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاقتصاد يا مغفل

الاقتصاد يا مغفل

الاقتصاد يا مغفل

تحت هذا الشعار خاض الشاب بيل كلنتون المولع بالساكسفون و بالنساء الانتخابات الرئاسية الأمريكية ضد جورج بوش الأب سنة 1992، جل المراقبين من الأوساط المحافظة كانوا يظنون أن بطل حرب الخليج الأولى سينتصر بسهولة ويسر على المرشح الديمقراطي الذي بدا آنذاك غرا بلا خبرة دولية ينافس على أكبر منصب في العالم، شخصية سياسية وعسكرية واستخباراتية لها خبرة طويلة مثل بوش الاب .

وقعت المفاجأة. فما كان مستبعدا صار حقيقة. فاز الشاب بيل كلنتون على العجوز بوش الأب في الانتخابات الرئاسية وكان التفسير الذي أجمع عليه الخبراء لهذا النصر غير المتوقع هو الجملة التي أصبحت شهيرة وهي "الاقتصاد يا مغفل". ففي الوقت الذي راح فيه بوش يستعرض انتصاراته في ما وراء الحدود، في صحراء الكويت التي حررها من جيوش صدام حسين، وفتوحاته في سماء بغداد حيث دك حضارة عمرها آلاف السنين في أسابيع، وبصماته على حائط برلين حيث انهار بسواعد الألمان الشرقيين وليس الغربيين، وضرباته فوق الستار الحديدي للاتحاد السوفياتي الذي انهار كقصر من الرمال.. في الوقت الذي كان يوش يستعرض الإنجازات الأمريكية حول العالم كأوراق اعتماد لدخول البيت الأبيض مرة ثانية، توجه الشاب كلنتون إلى مخاطبة جيوب الأمريكيين وهموم البسطاء اليومية، وقدم وعودا للطبقة الوسطى بضرائب أقل ووظائف أكثر ورعاية اجتماعية أوسع. فتمكن من إزاحة عميد أسرة آل بوش واستطاع أن يحكم ولايتين كاملتين كما لاقت سياسته نجاحا كبيرا لم تستطع فضائحه "الدونجوانية" مع متدربات البيت الأبيض سوى التشويش عليها.

إن السياسة لا تسهوي الفئة الاجتماعية العريضة إلا بقدر ما تتوجه إلى مشاكلهم، وإلى اقتراح حلول لمتاعبهم والانطلاق من وإلى جيوبهم.

قد يفتنون لمدة بمواهب الزعماء وإغراءات "الإيديولوجيا" وأوهام "اليوتوبيا" وغبار الصراعات السياسية.. لكن سرعان ما يرجع الناس إلى الأرض، إلى الحقيقة، إلى الأرقام والنسب، إلى الصحة، إلى التعليم، إلى الشغل، إلى الأمن والنمو إلى الحياة الأفضل، وبها يقيسون نجاح أو فشل الزعماء.

ولهذا، على رئيس حكومتنا السيد عبد الإله ابن كيران، أن يراجع حساباته وخططه وأوراقه وهو في عطلة بالحرم المكي الذي توجه إليه لأداء مناسك العمرة هذا الصيف.

عليه أن يحتاط من سحر الخطابة، ومن مخدرات الزعامة، ومن الأضرار الجانبية للثقة الزائدة في النفس، فإلى الآن لم يقدم حلولا لمشاكل المغاربة الكبرى، ولم يضع عقد اجتماعي جديد بين الدولة والمجتمع. وإلى الآن ما زال عالقا في مشاكل جانبية كان المفروض أن يحسم فيها يوم ذهب إلى ميدلت ،مثل اكتساب ثقة القصر، والتوافق مع مستشاري الملك، وضبط إيقاع الفريق الحكومي الذي ما زال يعزف على إيقاع ألحان مختلفة، بل ومتناقضة أحيانا.

إلى الآن ما زال رئيس الحكومة لم يجد لسياساته أولويات معقولة وقابلة للتحقيق. يظهر وكأنه في حملة انتخابية مستمرة، وكأن مهمته الأولى المعارضة وليس الحكم، الكلام ليس الفعل، المناورات الصغيرة وليس الحروب الكبرى، البوليميك وليس الإقناع، إدارة اليومي وليس التخطيط الاستراتيجي.

الحكومة اليوم لا تتحكم في الإدارة التي تشل الاقتصاد الوطني لأن المدراء الكبار في هذه الإدارة يرفضون التوقيع على أوامر الصرف للشركات والمقاولات والأفراد، عقابا للحكومة على تحريك ملفات الفساد والريع مرة، وخوفا من الشبهات لدى البعض الآخر مرة أخرى.

الأمن مازال يشتغل بالأجندة القديمة ولا يهمه أن يحرج تدخله العنيف ضد المتظاهرين السلميين رئيس الحكومة ووزير العدل أمام المجتمع الحقوقي والرأي العام.

المعارضة مازالت تبحث عن نفسها. فريق منها لم يستفق بعد من صدمة 25 نوفمبر، وفريق آخر يعارض الحكومة لفائدة الحكم، وفريق ثالث لا يعرف من يعارض، الوزراء الجدد أم القدامى الذين شاركوه تدبيرا كارثيا في الحكومة السابقة.

وحتى نكون منصفين، فأخطاء ابن كيران في الثمانية أشهر الأولى ليست أخطاءه لوحده، إنها أعطاب السياسة وأخطاء الطبقة السياسية كلها التي حولت السياسة إلى مجال غير منتج للقرارات الكبرى وللسياسات العمومية الحاسمة والمسؤولة. طبقة سياسية رضيت أن تكون منفذة للتعليمات العليا عندما تكون في الحكومة، وقوى مشلولة في غرفة الانتظار عندما تكون في المعارضة.

وحتى عندما جاء الدستور الجديد والربيع العربي، ظلت هذه الطبقة تعيش في جلباب الأب والجد وجد الجد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - مغربي و كفى الأحد 02 شتنبر 2012 - 01:32
يجب الاعتراف بان بنكيران ليس له اي رؤية اقتصادية و حزبه الذي وعد المغاربة ب 7 بالمائة كنسبة نمو استغل سذاجة الناخبين و ضحك عليهم بشعارات و ارقام لا علاقة لها بالواقع و الحقيقة ان حزب العدالة و التنمية ليس له اصدقاء لا في فرنسا التي تعد المستثمر الاول في المغرب و لا في دول الخليج التي يمكن ان تستثمر ملياراتها السيادية في المغرب و هي لن تفعل ذلك الا لثقتها بالملكية لا بالحكومة التي تبعث اشارات صراع مع محيط القصر غير مطمئنة لاي مستثمر كيفما كان
اضف الى ذلك ان بنكيران و حزبه لم يبعث اي رسائل اطمئنان لرؤوس الاموال الوطنية و نحن نعلم انها كانت تستثمر في المغرب لانها مطمئنة لمالها اما الان فتهريب الاموال على اشده لانه لا ثقة في حكومة مثلها الاعلى في النموذج المجتمعي هو فكر طالبان و شيوخ السلفية
حزب يستقوي على الطبقات الميسورة و الغنية و التي لها مفاتيح الاقتصاد باستدعاء ابو حفص و النهاري و امثالهم
يجب الاشارة الى ان الشركاء الدوليين للمغرب لا يمكن ان يتعاملوا مع حزب نواته الحقيقية هي حركة دعوية تريد المغرب و قد انتشر فيه الفكر الوهابي على شاكلة اليمن الصومال و افغانسان باستدعاء رموزه دائما
2 - حسن بلعروك الأحد 02 شتنبر 2012 - 01:50
هذا من بين المقالات القليلة التي عندما اقرؤها احترم صاحبها بل اشكره على هذا النقد البناء .
نحتاج لمثل هذه المقالات التي تبني الثقة بين الصحفي و السياسي.
نحتاج لمثل هذه المقالات التي تحترم اصول اللياقة في النقد.
نحتاج لمثل هذه المقالات التي تنطلق من الواقع و التي إذا قرأتها استفدت فائدة و ربما فوائد.
و من عادتي في هذه الايام الاخيرة أن أقوم بعملية نسخ/لصق لكل فكرة أعجبتني و قد أخذت من هذا المقال الرائع هذه الجملة:
(إن السياسة لا تسهوي الفئة الاجتماعية العريضة إلا بقدر ما تتوجه إلى مشاكلهم، وإلى اقتراح حلول لمتاعبهم والانطلاق من وإلى جيوبهم).
نتمنى أن يقرأ الإخوة في العدالة و التنمية هذا المقال و على راسهم السيد بنكيران .
شكرا السيد توفيق بوعشرين.
3 - arsad الأحد 02 شتنبر 2012 - 02:06
مع كل هذه الحملة على حكومة بن كران من العلمانيين والأحزاب وأحزاب اليسر والفبرايريين والحكوكيين وشبيحت الفساد أنتم تطلبون المستحيل وشئنكم شأن الدي يمد يده للماء ليبلغ فاه من عشر المستحلات أن يحقق المغرب قفزة لافي الإقتصاد ولا حتى في أبسط المتطلبات .
في أمريكا سياسة الدولة مقدسة ومتفق عليها والصراع بين الأعداء محدود في صنادق الإقتراع وليس في الحسبات بين الجمهريين والدموقراطيين بتحريض على المظهرات ومطالبة بإسقاط الحكومة,
والإقتصاد الأمريكي لاتعمل الجزائر وإسبانيا على خنقه وإفشال فرص الإستتماروالتحريض علىيها بين الدول ..
لايمكن للمغرب أن يكون حتى ربع قوة إقتصادية مالم تحل مشاكله السياسية وهذا ما لايعمل عليه الجميع قد كان قبل بن كران من كان وسيأتي بعده من سيأت وسنضل هكذا ما لم نستخلص العبر مما نرتكبه من أخطاء بسبب انانيتنا .
الوطن لاتبنيه حكومة ولاكن المواطن هو من يبني وطنه بالوعي والعمل والنضال..
ولي قال العصيدة بردة إدر إدو فيها..
4 - محمد الأحد 02 شتنبر 2012 - 09:49
المدراء الكبار يرفضو ن التوقيع على اوامر الصرف عقابا للحكومة على تحريك ملفات الفساد و الريع من جهة و خوفا من الشبهات من جهة اخرى البروقراطية الادارية جبال الهمالايا من البروقراطية الادارية و حدث و لاحرج المراطن البسيط لا يعرف مثل هذه المشاكل الجليدية جبال و جبال من العقبات لتجتازها عليك اولا ان ان تدخل الى عقول الكثيرين من المسؤؤلين لتنظف هذا التنظيف يحتاج منك لعقود و عقود و عقود من السنوات المصلحة العامة في واد و المصلحة الخاصة في واد اخر و لله في خلقه شؤؤن
5 - mus الأحد 02 شتنبر 2012 - 10:24
أن يجعل الكاتب من النظام الامريكي ومن رجالاته مثال يقتدى به فالمثال غير ملائم ,والاجدى أن يكون الاقتداء باحزاب ورجال ودول من العالم المتخلف , استطاعوا أن يسيروا ببلدانهم الى الأمام ,سياسيا واقتصاديا واجتماعيا , وهي البلدان الصاعدة التي اصبحت قبلة الدول الغربية المتأزمة
لقد اعتبر الكاتب حسابات بنكيران خاطئة, واوراقه مبعثرة, وخططه مهلهلة , ودأبه السياسة الموسومة بالايديولوجيا وايتوبيا وخطابة ومناورات ومعارك صغيرة وتناقضات كبيرة وبوليميك وهذا كله على حساب سياسات اقتصادية حاسمة , وكأني بالكاتب يقدم لرئيس الحكومة توجيهات ونصائح دون ان يفوته التماس الاعذار له , وبالتالي ليس وحده المسؤول عن الفشل , فهناك ادارة فاسدة معرقلة للاقتصاد واجهزة امنية فوق الحكومة ومعارضة شبه منعدمة و طبقة سياسية غير مؤهلة
لكن الكاتب لم يسهب في تنوير القارء عن اسباب تخبط حكومة طارئة تتقدمها اللحى والجعجعة وتتوسطها رؤوس قديمة تستمر نفعيتها الضيقة في صمت , ولا عن دواليب المخزن العاملة في الكواليس وأياديه الطويلة المتحركة على رؤوس الملء بلباس "ديموقراطي " لستر جسمه الفاسد المستبد
6 - اسفاف المعارضه الأحد 02 شتنبر 2012 - 11:14
السلام عليكم ، من سودانى مهتم بالشان المغربى، خريج جامعة الحسن 2
اثارت ان اعرف بنفسى اولاً حتى لا اُصنف،
عوده للمقال، قد اتفق معك فى مُجمل التحليل "إنها أعطاب السياسة وأخطاء الطبقة السياسية"
ولكن، ارجوا ان نخرج من عُقدة المؤامر، فالمخزن هو المخزن لديه مصالح سيحميها بقوي على كل من تسمح بده المس بها "هذه حقيقه معلومه بالضرورة" سؤالى اين قوة الحكومه التى تحكم وفقا لشعار" المسؤليه والمحاسبه" لماذا يظهر ال pjd ضعيفا مخذولا على الرغم من الائتلاف والشعبيه التى لديه وهو رصيد.
ولكن اسفاف المعارض الواضح وضوح الشمس الاستوائيه الحارق وستظل ولذلك "لشى فى نفس يعقوب".
اتوقع انتخابات مُبكره او سقوط للحكومه ، والله المستعان
7 - karim الأحد 02 شتنبر 2012 - 11:47
أقرأ مقالاتك يا سيدي الفاضل لعمقها وتحليلها الدقيق فألف شكر. أنا أظن أن بن كيران جاء لإخماد ثورة ضد القصر والفساد بن كيران يصلح للقسارة والتهريج وليس للحكم أو حتى تمثيل الدولة فكلما نظرت إليه وسمعت كيف يتكلم أتساءل مع نفسي هل يحق لدولة تم تأسيسها أكثر من 12 قرن أن يترأس حكومتها يبدوا أنه تائه لا يعرف ماذا يفعل أيعارض الملك أو يسمع ثم يطأطأ الرأس ، أيهاجم الفساد أو يهادنه ، أينزل الدستور أو ينتظر ريثما ينزل عليه الدستور......، أقول هذا رغم أنني كنت مؤيدا له في البداية إلا أن نكساته وخنوعه للتماسيح لم تعد محتملة
8 - مصطفى الأحد 02 شتنبر 2012 - 12:11
المغرب يتوفر على ترسانة كبيرة من القوانين ولكنه عاجز عن تطبيقها... ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
9 - صطوف الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:14
قبل الربيع العربي( الذي سمي كذلك تجنّ ,وقراءة مغلوطة للاوضاع اذ اعتبر تحرك الشارع العربي بعد جمود واستبداد ربيعا) قبل ذلك , كانت الحياة السياسية في المغرب تسير "عادية" , تحت سيطرة مخزنية توظف آل فاس لتدبير الامور بشكل غير مريح ومحتمل الى حين
لكن المخزن كان يسجل دوما مطالب بعض النخب والاحزاب كمطلب الاصلاحات الدستورية والسياسية , ورغبة الاسلاميين في المشاركة في الحكومة , كان يترقب ويتحسب الطوارىء . ولذا عندما انطلق "الربيع العربي" لم يجد المخزن حرجا ولا صعوبة في صياغة دستورشكلاني باشراك الطامعين في الرضا المخزني , وطبخ انتخابات مسيرة نحو تنصيب حكومة اسلامية وما عند مريضنا باس , وهكذا جاء بنكيران لتمضية وتدبير مرحلة سياسية ولم يكن تعيينه لتدبير الشؤون الاقتصادية قط
فالاقتصاد الهش عند العمال المغاربة الكادحين يستمر في هشاشته ,والاقتصاد الصلب بيد اقلية مرتبطة بالخارج ومصيره مصير الغرب وهيمنته
واما الادارة الاقتصادية العليا بيد الصناديق والمؤسسات والمكاتب التابعة مباشرة للمخزن
10 - المامون مول النية الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:33
عموما كفعل حضاري ودائما في الوصف الادبي تضل الافعال سواءمنها الحكومية الغير فاعلة تحت هذا الشعار..اي الاقتصاديامغفل او ذاك اقول تبقى في عداد الشكل والمظهر وزينة السمية المزيركشة والمشاكل لا تراوح احوالها بل في تعقد ولا احد من منبثقي الراي والفكر السديد طلع علينا بمقال يلخص ويحلل مع اقتراح الحلول
فنجد انه واحسن تعبير طالعته هناوهوالسورالقصير الذي يُقفزعليه الا وهوهنا السيد المحترم بنكيران ومساعديه الاوفياء
فحبذا تحاشى كتابنا البِركة التي حُركت اكثر من اللازم وناووا بعيدا عن البحيرة المتاملين نقش سطحها في حيرة لا اقصد السطحية المرتجفة بل المعجم في مجمل ابعاده القديمة ضل كما هو جدا عن جد وحان كسر الجد جيما ودالا
الى هنا تكون الاستجابة ادق مناهضة للرؤى الباردة والايقاع اللادينا ميكي و يكون الاشتغال على ابراز مكامن خلاصة ذات وازع مطلبي حقوقي ناشر لكل جدير نثره على صفحات عدة تطلب حقائق مغيبة من افكار رصينة لاتكاد تبدو بالساحة الا ما كان منها مبتذلا برشاقة و لا اناقة له و لا ناقة تميز ناقل عن ناقل
الى هنا توضع مراتب برعمية في جلباب يفوح نداوة بطول مطويه وطويه عميقا اسفل درج معاطف وقبعات عتيقة
11 - أحمد ابن علي الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:09
الاعتراف بالصعوبات أساسي. لا يعني أن الحكومة الحالية هي السبب. الميدان الخطير هو كذلك الاقتصاد. الخبراء يعرفون التفاصيل لذلك فالتخوف ليس في التسبب في هروب المستثمرين الكبار. بالعكس ينتظرون التشخيص الكافي والتدابير الذكية. يجب كذلك أن يعرف المواطن الحقائق على لسان المسؤولين قبل أن يستعملها الانتهازيون لتبخيس السياسة والتيئيس.
يجب أن يكون الأمر يهم كل الإرادات الحسنة والغيورة في البلاد. مع تأطيرها بالطبع. تصريحات السيد وزير الميزانية المطمئنة ليست ما هو مطلوب. ضروري إشراك الخبرات الوطنية ذات التجربة. يجب قول الحقيقة واقتراح الحلول بصراحة لأنها ليست سهلة الهضم. لكن الإنتظار هو أكبر خطورة.
12 - salassib alaouin الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:22
إن الولايات المتحدة الأمريكة تدافع عن حرية التعبير
أرى أنها أعطت للسياسة الأمريكية ميزانيات و زمن أكثر ما أعطته إلى الإقتصاد الأمريكي وهدا هو خطؤها التاريخي .هما ركنان في نظري يجب أن يسيران بنفس السرعة المتوازنة و المتوازية...
فالصين إقتصادها يوزي سياستها ومن هنا توفقها
تحليلي منطقي واقعي ودقيق وعميق لكن معطياتي هشة ولئن استغل الأمركان معطياتهم التاريخية و الراهنة فهم الأدرى لشاطروني الرأي
الدستور المغربي أعطاني حق التعبير فأرجو أن أن يتقبل الأمريكي رأيي كحق في التعبير
13 - الاصلاح....هل نستطيع الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:56
بالنسبة لإسترتيجية الاقتصادية لا يمكن التحدت عنها الان لأن القانون المالي الحالي هو نسخة ممسوخة او معدلة لقانون الحكومة السابقة بالنسبة لتطمينات لرؤوس الاموال فقد ارسلتها الحكومة الحالية عبر عدم الاخد بقانون الظريبة على الثروة الذي حاول حزب التركتور الركوب عليه و قد تسبب في توقف الحركة و تجميد نسبي للإقتصاد اتناء التصويت على قانون المالية في إنتظار ما سيتمخض من النقاشات في هذا المجال و لازالت اثار ذلك التجمد محسوسة في الاقتصاد الوطني هذا دون عن الحديت عن الحرب على الساحرات -الفساد- الذي يريده الكثير من المعارضين و يطبالون به امام الشعب الذي يحب الكلام المعسول حتى تكمل الباهية و يزيان الاقتصاد بالمعقول.
الاصلاح يجب ان يبدأ منا اولا فالفساد و الريع صار جزء من حياتنا و الاصلاح سيتسبب في وقف العديد من المصالح الانية و تطبيق القانون سيشكل ضررا للعديد من الاسر و الاشخاص الدين يستفيدون من الفوضى و يعيشون عليها خصوصا في دولة يتجاوز المتداول في السوق السوداء 40% من إجمالي الاقتصاد و الاصلاح يعني محاربة هذه 40% و لا يعني فقط إصلاح الادارة و الحق في الصياح في وجه الموظف .... فهل نستطيع ...
14 - مراقب الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:07
الإقتصاد يا مغفل

واش فهمتيني ولا لا؟



==========

توفيق بوعشرين صحافي موهوب

احتراماتي سيد بوعشرين
15 - Lila الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:14
En France le gouvernement est tout récent et le peuple commence à s'impatienter pour que le premier minsitre ne d'endort pas. Le Président s'est senti obligé de communiquer directement pour expliquer la situation et accélerer les réformes. Au Maroc on trouve encore des gens qui défendent la politique du premier ministre et lui trouvent des excuses. Si vous attendez la fin du mandat c'est trop tard. Le contrôle c'est maintenant.
16 - omar الأحد 02 شتنبر 2012 - 21:36
اولا انا من بين المعبين بتحليلات بوعشرين منذ ان كان يكتب مع انوزلا في المساء .
وكانت جل تحليلاته منطقية ومن بينها هذه المقالة الرائعة شكلا ومضمونا فما احوجنا الى مثل هذه النقد الهادف والبناء وشكرا سي بوعشرين بالتوفيق لكل من يريد الخير لبلادنا كل في مجاله وحسب استطاعته وشكرالكم .
17 - marrueccos الاثنين 03 شتنبر 2012 - 13:23
خلطت كل شيء ! إنجاز " رونالد ريڭان " نسبته ل " بوش الأب " ! وحرب الخليج ( عاصفة الصحراء ) دكت حضارة عمرها ٱلاف السنين !!! مع العلم أن نفس الحرب كانت ساحتها الرئيسية الكويت لتحريرها وليس غزو العراق وإنهاء نظامه كما حدث في حرب 2003 .
أجندة الولايات المتحدة لا يحددها الديمقراطيون ولا الجمهوريون إنما هو دفتر تحملات يجب أن يطبق وينجز ! " كلينتون " ركز على الإقتصاد فإنعقد في مراكش مؤتمر " الڭاط " الذي مهد لمنظمة التجارة العالمية والتي إلتحقت بها روسيا الشهر الماضي بعد أكثر من 17 سنة من المفاوضات ( الله أعلم بماذا قايضت الولايات المتحدة قبول دخول روسيا ) .
" أوباما " في الحكم وإحتفظ بوزير دفاع " بوش الإبن " ! وممثلة أمريكا داخل مجلس الأمن " سوزان رايس " والمكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا " جيفري فيلتمان " ! بعيد أحداث 11من شتنبر تعهد " بوش الإبن " بنقل الصراع إلى أرض العدو ( متسببي 11 شتنبر ) وهو ما نراه يتحقق على يد " أوباما " ! إنها أمريكا يا مغفل .
18 - بوسعدان الاثنين 03 شتنبر 2012 - 13:33
رئيس الحكومة في المغرب ليس إلا "كريسون"، والكريسون يمكنه أن يساعد السائق ويمكنه أن يخدمه وأن يراقب الركاب وقد يحمل الأمتعة وقد يغير العجلات ويشحم الدواليب ويمسح الزجاج لكنه في النهاية لا يقود العربة ولا يحدد وجهة المسار ولا يختار السرعة ولا الأهداف ولا المرامي.. فلا تطلبوا إذن من بن كيران شيئا ليس من اختصاصه في الواقع ولا تلوموه عن اختيارات لا يتحمل فيها أية مسؤولية، وحينما يصبح رئيس الحكومة في المغرب هو من يتحكم لوحده في القيادة ساعتها يمكن للعربة أن تقلع وساعتها يمكن لنا أن نحاسبه على كل ما يفعله بنا ونمنعه من السير بنا إلى المجهول
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال