24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

2.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | السياسة بين قطعيّات الدين وظنيّات الاجتهاد

السياسة بين قطعيّات الدين وظنيّات الاجتهاد

السياسة بين قطعيّات الدين وظنيّات الاجتهاد

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

الأمر في السياسة دائرٌ على الظن والتقدير والترجيح. هذه حقيقةٌ لا يختلف فيها الفضلاءُ العقلاء من السياسيين ومن غير السياسيين. فالشأن في السياسة كان دائما قائما على النظر الاجتهادي، وفقهِ الموازنة، وترتيب الأولويات، والترجيح بين المصالح والمفاسد، وغيرِ هذا مما هو من صميم حياة الناسِ المتطورةِ المُتغيّرةِ المتجدِّدة.

في جملة، السياسةُ مجالُها هو البشريُّ النسبيُّ التعدّديُّ الناقصُ، بخلاف الإيمان الديني، الذي مجالُه الربّانيُّ الغيبيُّ المطلقُ الكاملُ.

وأعتقد أن من أشد المصائب، التي نزلت بالمسلمين، في الماضي، ويمكن أن تُحيل حاضرَهم ومستقبَلهم إلى دماءٍ وأشلاء ومعاناة وخراب، هي أن يلْبَسَ الرأيُ السياسيُّ البشريُّ لَبُوس المُقدَّس الدينيِّ، ثم يُقابلُ هذا الرأيَ رأيٌ مُخالِفٌ باسم الدين أيضا، ثم يحصل التعارضُ، الناتجُ أصلا عن خلافٍ في الرأي والظن والتقدير والفهم والتأويل، فيتطور إلى تناقضٍ ومواجهة وصراع باسم الدين، فيكون ما عرفه المسلمون في فترات طويلة من تاريخهم من تقاتل ومآس ودمار، حتى قال الشهرستاني، في "الملل والنحل": "...ما سُلّ سيفٌ في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُلّ على الإمامة في كل زمان".

وهل كان الخلافُ حول مسألة الإمامة إلا خلافا سياسيّا؟

وهل خرجت مختلف الآراء في موضوع الحكم في الإسلام عن دائرة الظن والرأي والاجتهاد؟

ولكن حينما ركبت الآراءُ البشريّةُ مركبَ المقدس الديني، فإن النتيجة الحتمية كانت سلّ السيف "في كل زمان".

هل هذا الكلامُ يعني أنه لا دينَ في السياسة، ولا سياسةَ في الدين، على مذهب اللادينيّين "اللائكيين"، المعتدلين منهم والمتطرفين؟

لا، ليس لكلامي علاقةٌ بمذهب اللائكيين وأطروحاتِهم الرافضة للدين، في أصوله وفروعه، إما كليا أو جزئيا.

لا، الدينُ موجود في السياسة، بما هو أصولٌ وكليّاتٌ وقواعدُ ومقاصدُ كبرى. وليس هناك ما يمنع السياسيَّ أن ينظرَ في هذه الأصول والقواعد، ويستحضر مقاصد الإسلام الكبرى في كل ما يتناوله من جزئيات السياسة ومتغيراتها ومستجداتها ومتناقضاتها.

والسياسةُ أيضا موجودةٌ في الدين، بما هي اجتهادٌ ونظر ورأي وتقدير وترجيح واستنباط، لكن استنادا إلى مرجعية وأصول، وبناءً على كليات وقواعد وثوابت. وهذه المرجعيةُ والأصول والكلياتُ والقواعد والثوابت، عند السياسي المسلم، لن تكون إلا في دينه، فضلا عما يستفيده هذا السياسيُّ من ثمراتِ العقل البشري وتجارب الإنسان عبر التاريخ، ومن فقه الواقع المعيش وما يعتملُ في هذا الواقع من أحوال ومعطيات وتطوراتٍ وتغيرات.

فعلاقة الإسلام بالسياسة ثابتة راسخة، لكن من جانب المبادئ والكليات والمقاصد. أما في مجالات الفروع والجزئيات والاجتهادات الظنية والفتاوى الظرفية، فإن الأمر فيها مرهون بالأحوال ومعطيات الواقع ومصالح الناس وموازين القوى، وليس لأحد أن يقول إن ما يراه هو ما يقرّره الدين ويفرضُه، وإنما يمكنه أن يقول، مثلا، إن المصلحةَ التي ترجحُها مقاصدُ الإسلام تجعلُه يرى هذا الرأيَ، وتدعوه أن يختارَ هذا المذهب.

فالسياسةُ، إذن، ومتعلقاتُها إنما هي من باب الفقه الاجتهادي، الذي ليس فيه للمجتهد إلا ثوابتُ الإسلام ومقاصدُه الكبرى، إلى جانب علمه وعقله وفهمه وتقديره وسائر أدوات المجتهدِ ومواهبه.

ومذهب كبار علماء الإسلام، عند السّنّة طبعا، أن "أكثر مسائل الخلافة وأحكامها مسائل فقهية ظنية يحكم فيها بموجب الرأي الأغلب"، كما قال حجة الإسلام، أبو حامد الغزالي، رحمه الله، وأن "الإمامة ليست من قواعد الاعتقاد، بل هي ولايةٌ تامة عامة، وأن معظم الأقوال في الولاة والولايات العامة والخاصة مظنونة"، كما قال الإمام الجويني، رحمه الله.

(2)

في تنزيه الاجتهاد البشري

وأركز في هذه الفقرة على مثال المنهاج السياسي لجماعة العدل والإحسان.

إن شدةَ تعلقِ أعضاءِ جماعة العدل والإحسان بمرشدِهم فرضَ عليهم-طبعا، هناك بعض الاستثناءات، لكنها ليست بشيء مقارنة بما هو غالب- أن يطابقوا، وهم لا يشعرون، بين فضله الإيماني التربوي وبين آرائه واجتهاداته؛ والعرفُ الموروثُ، وكذلك الأدبُ مع المصحوب والاعتقادُ في فضله وإحسانه، يوجبان على الأصحاب دائما تعظيمَ الجانب الإيماني التربوي في شخصية المرشد، وعدمَ الحديث عنه إلا بما يفيد المحبةَ والاحترام والامتنان.

وقد درج أعضاءُ الجماعة في مختلف محاضن التربية والتكوين، وفي كل مستويات التنظيم، على توسيع الجانب الربّاني في شخصية المرشد وتضخيمه ليشمل كلَّ ما يصدر عنه من أفكار وبَدَوَاتٍ وأفهام، ومِنْ ثَمَّ باتوا ينظرون إلى آرائه السياسية واجتهاداته الفقهية بنفس التبجيل والتعظيم الذي ينظرون به إلى فضله الرباني التربوي الإرشادي، فتطابق هذا وذاك، فوقع المحذورُ، وهو هذا الانحرافُ الذي بدأت الجماعةُ تنجرف إليه جرّاء الإصرار على عدمِ تناول أيِّ شيء من آراء المرشد-وتهمنا هنا آراؤه السياسيّة- بأيِّ نوع من أنواع المراجعة والنقد والتعديل، بل باتت هذه الآراءُ، داخل الجماعة، مفروضةً على أنها من منهاج الجماعة، مثلُها مثلُ المواد التربوية، التي لا يملك أحدٌ مناقشتَها أو تصحيحَها أو التعليقَ عليها، بَلْهَ انتقادَها ورفضَها.

إن المنهاج السياسي للجماعة قائمٌ، في أساسه، على اجتهاد الأستاذ عبد السلام ياسين في فقهِ حديثِ الخلافة الثانية، الذي رواه الإمام أحمد، ونصّه:

(....عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: كنا قعودا في المسجد، وكان بشير رجلا يكف حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله، صلى الله عليه و سلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعنى عمر، بعد الملك العاض والجبرية. فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسُرّ به وأعجبه.)

ويمكن تلخيصُ اجتهاد الأستاذ ياسين في فقه هذا الحديث في العناصر التالية:

* في الحديث إدانةٌ للأنظمة الملكية، لأنها أنظمة تخالف منهاج النبوة.

* وفيه-دائما حسب فقه الأستاذ ياسين- تنصيصٌ على حتمية سقوط هذه الأنظمة قبل الانطلاق إلى بناء الخلافة الثانية على منهاج النبوة.

* وفيه أن تاريخ المسلمين، من الخلافة الأولى إلى الخلافة الثانية على منهاج النبوة، يتجلى في مراحل متتابعة في خط تصاعدي مستقيم صارم، لا يعرف الخلل أو الاعوجاج أو الانحراف، يرسمُ تطوّرَ تاريخ المسلمين من بداية الدعوة إلى إقامة الخلافة الموعودة.

وهذه بعضُ الأفكار التي كوّنتها من خلال معايشتي الطويلة لفكر الأستاذ عبد السلام ياسين، ومن خلال تأملاتي ومراجعاتي وانتقاداتي للمنهاج السياسي للجماعة، نظريا وعمليا، أسوقُها على أنها من جنس الفكر السياسي النقدي الحواري، الذي يقوم في أساسه على التعدد والتنوع والاختلاف.

وأولُ ما أسجله من هذه الأفكار أن هذا الحديث/العمدة في اجتهاد الأستاذ ياسين هو من النصوص الظنية الدلالة، من حيث ألفاظه، ومن حيث مضمونه، فضلا عن كونه حديثا تعارضُه نصوصٌ حديثية أخرى، بعضُها قطعي في ثبوته ودلالته.

ومع هذه الدلالة الظنية، يستحيل أن يكون لهذا الحديث معنى واحدٌ قطعيّ ونهائيّ، وهذا ما يفتح الباب واسعا لاختلاف التفسيرات، وتعدد الفهوم، وتباين الاجتهادات. وهذا يعني أن اجتهادَ الأستاذ ياسين في فهم الحديث وفقهِ أحكامه، هو اجتهاد من بين اجتهادات كثيرة، للقدماء والمحدثين.

والفكرةُ الثانية في تعليقاتي على فقه الأستاذ ياسين لحديث الخلافة الثانية أن اللغةَ، وهي عِمادٌ في الفقه والتفسير واستنباط الأحكام، لا تُسعفنا في معرفة الفرق الواضح بين "العض" و"الجبر"؛ فالوصفان، في العربية، يكادان يكونان مترادفين، أو قلْ، لم تعرفْ العربُ للكلمتين معنى اصطلاحيا سياسيا، وهذا ما يترتب عليه، لزوما، تعددٌ في الآراء واختلافٌ في القراءات والاجتهادات. فمثلا، "الملك العاض"، في العربية، هو الذي يصيب فيه الناس عسْفٌ، و"الملك الجبري"، هو الذي يمتاز بالتسلط والتكبر، والمعنيان، كما نلاحظ، متقاربان إن لم يكونا مترادفين. وفي اللغة أيضا، يُطلَقُ "العضوض" مجازا على الداهية، وعلى الزمن الشديد.

وفي اللغة، "الجَبْرُ" المتكبّر، و"الإجبارُ" القهرُ والإكراه، وفلانٌ فيه "جبريّة" أي كِبْر. ويطلقُ "الجبّار" على المَلِك، وكذلك "الجَبْر"، و"الجبابرة" الملوكُ. وفي اللغة المعاصرة، "جبريّة" مصدر صناعي من "جَبْر" بمعنى الإكراه والتسلط.

فهذا المشكل اللغوي خليقٌ أن تتولد عنه رؤى وتأويلاتٌ وتفسيرات متباينة، تنبني عليها استنتاجاتٌ وأحكام متعددة ومختلفة.

والفكرةُ الثالثةُ في تعليقاتي تخصّ المضمونَ العام للحديث. فهو يرصدُ تطورَ تاريخ المسلمين في خمس مراحل يُظهِر حرفُ العطف "ثم" أنها متتابعة. لكننا، عند البحث، نعثر على نصوص حديثية أخرى، ومنها نصوصٌ صحيحة، تسير في الخط المضموني العام لحديثنا، موضوع هذا الكلام، لكنها تختلف عنه، كثيرا أو قليلا، في بعض الألفاظ والعبارات، وفي تقديمِ بعض المراحل وتأخير أخرى، بل وتختلف في عددِ المراحل التي تربط بين زمن "النبوة والرحمة" وزمن "الخلافة الثانية".

وهذه الاختلافاتُ ليست بالهيّنة، لأنها تنسف من الأساس حجّة من يريد أن يقدم لنا حديثَ الإمام أحمد، رحمه الله، على أنه نصّ قطعيٌّ في إدانة الأنظمة الملكية الوراثية، وفي فهم تطورِ تاريخ المسلمين، ومعرفةِ مراحل هذا التاريخ، من البداية إلى النهاية.

لا. هناك نصوصٌ ورد فيها وصفُ الملكيّة في مرحلة من مراحل تاريخنا بـ"الرحمة"؛ ففي (سنن الدارمي)، عن أبي عبيدة ابن الجراح قال: قال رسول الله، صلى الله عليه و سلم: أولُ دينكم نبوةٌ ورحمة، ثم ملْكٌ ورحمة، ثم ملْك أعْفَر، ثم مُلْك وجبَرُوت يُستَحَلّ فيها الخمر والحرير. مُلْكٌ أعْفَرُ أي قائم على المكر والدهاء، ليس فيه خير.

وفي روايةٍ في (المعجم الكبير) للإمام الطبراني: أولُ هذا الأمر نبوةٌ ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة، ثم يكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادُمَ الحُمُر فعليكم بالجهاد...(انتهى) معنى يتكادمون عليه يعضون عليه، وهو مِنْ كدَمَ الحمارُ كَدْما إذا عضّ بأدنى فمه.

وأيضا، ورد وصفُ المُلْك العاض بالرحمة؛ ففي رواية في (الجامع الكبير) للإمام السيوطي: أول هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملك عاض وفيه رحمة، ثم جبَرُوتٌ صَلْعَاء ليس لأحد فيها مُتَعَلَّق، تُضربُ فيها الرقابُ، وتُقطع فيها الأيدى والأرجل، وتُؤخذ فيها الأموال. ومعنى "جبروت صلْعاء" ظاهرةٌ بارزةٌ.

هذا، وبعضُ النصوص الصحيحةِ تَمَّ فيها الاقتصارُ على ذكر ثلاث مراحل من الخمسة المذكورة في حديث الإمام أحمد؛ ففي (مسند الشاميين) للإمام الطبراني، عن أبي ثعلبة الخشنيّ، عن النبي، صلى الله عليه و سلم، قال: أول دينكم نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملك وجَبْريّة يُستَحَلّ فيها الحِرُ والحَرير. الحِرُ هو الفَرْج.

وبعضُ الروايات وقع فيها تقديمُ مرحلةِ الملك الجبري على الملك العاض، كما ورد في رواية في (المعجم الكبير) للإمام الطبراني، عن أبي ثعلبة أن رسول الله، صلى الله عليه و سلم، قال: إن دينكم نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملكا وجبرية، ثم ملكا عضوضا يُستحَلّ فيه الحِرُ والحَرٍير.

والفكرةُ الرابعة في تعليقاتي على فقه الأستاذ ياسين لحديث مسند الإمام أحمد أن مراحلَ التاريخ السياسي الإسلامي ليست بالمادة اللينة الطيّعة التي يسهل التحكم فيها وصوغُها في قوالب جاهزة. فمراحلُ التاريخ متداخلة تداخلا مُعقَّدا يصعب معه الفصلُ بينها بحدود صارمة. وإذا أضفنا إلى هذا الدلالةَ الظنيّةَ للحديث، واستحضرنا الأحاديثَ الأخرى، التي أوردت أمثلة منها، بدلالاتها المخالفة، قليلا أو كثيرا، فإن كلَّ حديث عن الحدود الصارمة بين أزمنة تاريخ المسلمين، وعن الحتمية القاطعة في الانتقال من مرحلة إلى أخرى، هو حديث منقوض من أساسه بسبب ما قدّمت.

خلاصة الكلام أن حديث مسند الإمام أحمد الذي يُعدّ النواةَ الصّلبة في المنهاج السياسي لجماعة العدل والإحسان، هو حديث تقابله أحاديثُ أخرى، بعضُها يصل إلى حدّ التعارض والتضارب، وهو الأمر الذي يجعلنا، على مستوى فهم الحديث وفقهِ أحكامه، أمامَ اجتهادات متعددة، قد تتقارب وقد تتباعد، وأمام فهومٍ متباينة، واستنباطاتٍ وتأويلات قد تصل إلى التنافر والتناقض.

ونص رواية الحديثِ نفسُه يؤكد أن الاختلافَ في فهم الحديث وتأويل دلالته هو قديم قِدَمَ الرواية نفسها؛ فهذا حبيب بن سالم، الذي يروي الحديث عن النعمان بن بشير، يتأول عهدَ خلافة عمر بن عبد العزيز على أنه زمنُ الخلافة الثانية المبَشَّرِ بها، بعد عهدي العضّ والجبر. قال حبيب بن سالم: (فلما قام عمر ابن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أميرُ المؤمنين، يعنى عمر، بعد الملك العاض والجبرية. فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسُرّ به وأعجبه.)

فقوله: "إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعنى عمر، بعد الملك العاض والجبرية"، يؤكد أن الفهمَ التفصيلي لمضمون الحديث، والتمييزَ بين مرحلة وأخرى من المراحل المذكورة، لم يكن واضحا لدى الرعيل الأول ممن عايشوا زمنَ رواية الحديث، ومنهم صحابة كانوا بحضرة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وسمعوا منه مباشرة، فأحرى من جاؤوا بعدهم بعدة قرون.

وقد استبعدَ العلامة محمد ناصر الدين الألباني التأويلَ الذي ذهب إليه حبيب بن سالم، وعلق عليه بقوله، في (السلسلة الصحيحة): "ومن البعيدِ عندي حملُ الحديث على عمر بن العزيز، لأن خلافتَه كانت قريبة العهد بالخلافة الراشدة، ولم يكن بعد ملكان: ملْكٌ عاضّ وملْكٌ جبْريّة، والله أعلم".

وبعد، فليس من غرضي هنا أن أخوض في المبادئ الأصولية والتفصيلات الفقهية، وما يتفرع عن ذلك من تعدد في الآراء والمذاهب، واختلاف في الاجتهاد والتأويل. وإنما غرضي، أساسا، أن أبين أن تناولَ قضايا سياسية استنادا إلى نصوص "دينية" ظنية، في ثبوتها أو في دلالاتها، أو فيهما معا، من شأنه أن يُطيل أمدَ الصراعات والاختلافات، ومن شأنه، كذلك، أن يَنقلنا من سعةِ الفكر السياسي الاجتهادي التعددي، إلى ضيْق التأويل الديني، الذي يحكّم معايير الكفر والإيمان، ومعايير القداسة والدَّنَاسة، في مجال هو بطبيعته مجال للفكر والعقل والرأي والنقد والتعدد والتنوع والاختلاف.

فأيُّ رأي في فهم حديث الخلافةِ وفقهه إنما هو من الاجتهادات الظنية، التي لا علاقة لها بقطعيات الدين، في أصوله وشرائعه وأخلاقه. طبعا، المجتهدُ مُلزَم فيما يراه من رأي، وما ينتهي إليه من حكم أو فتوى، أن يضع نصب عينيه مقاصد الإسلام الكبرى التي، على هديها، يتم ترجيحُ المصالح على المفاسد، واستجلاب المنافع ودفع المضار. ثم بعد هذا، يكون المجتهد حرا في إعمالِ عقله، واستخدامِ أدواته، علما وفهما واستنباطا وموازنة وترجيحا، واعتبارِ الواقع في حيويته وتقلباته وتغيّراته ومستجداته.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين

مراكش: فاتح شتنبر2012


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - شريف الأحد 02 شتنبر 2012 - 02:48
حاول الأستاذ المجدوب جاهدا أن يفند أطروحة الخلافة الثانية، لكن أظن أن حججه غير كافية لاعتبارات نذكر منها:
- لم تسعفه اللغة بما يكفي لضبط وتدقيق الفروق اللغوية بين المصطلحات الواردة في الحديث العمدة في فكر جماعة العدل والاحسان.
- أظن أن هناك قلة إلمام بعلمي الحديث والأصول.
- ربما الصدمتان التي يشير إليهما مرشد الجماعة المتمثلتان في الانكسار التاريخي والاستعمار تعدان خطين فاصلين بارزين في تاريخ المسلمين.
2 - عدلي سابقا الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:03
استاذي العزيز.. ان الذي يمنع الجماعة من قراءة صحيحة للوضع التاريخي و السياسي للمغرب هي انها تراه كما ترى المشرق و تسقط عليه افهاما متعسفة للاحاديث و للاحداث
و كلنا يعلم ان المغرب بخلاف المشرق لم يعرف حكم الخلافة الراشدة الاولى لان المغرب في ذلك الوقت لم يكن قد دخل الاسلام اصلا و هذه لم تفهمها الجماعة و هي القراءة الخاطئة الاولى
و المغرب كان مملكة قبل الاسلام و عرف حكم اكثر من 40 ملكا و عندما دخل اليه الاسلام استمر مملكة و لم يجد في ذلك حرج لان الاسلام فيه انما دخل بفضل نظام ملكي اخر و هو النظام الاموي اي ان ملكا هو من بعث بجيشه لكي يدخل المغرب في الاسلام و هذا الامر لم يكن للخلافة يد فيه لانها كانت قد انتهت في المشرق قبل ان يدخل الاسلام المغرب و هذا لم تفهمه الجماعة و هي القراءة الخاطئة الثانية
و المغاربة لم يعرفوا طيلة حياتهم نظاما سياسيا اخر غير الملكية كان ذلك قبل الاسلام بالاف السنين و بقي ذلك بعده و اذا تصورت الجماعة ان البنية الثقافية التارخية و الاجتماعية و المناطقية و الجهوية للشعب المغربي يمكن ان تبقى موحدة في نظام خرافي تسميه الخلافة يكون تابعا للمشرق فانها لم تفهم اي شئ...
3 - كمال الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:12
وارباه أنا لا أصدق ما أقرأه، إنه كلام خطير ومصدر خطورته صدوره من القيادي البارز داخل الجماعة، إنه نسف قواعد المشروع السياسي للجماعة برمته ، إنها صعقة ستذهل أعضاء الجماعة من أكبرهم إلى أصغرهم ، إنهم أخذوا حديث الإمام أحمد بتفسير المرشد على أساس أنه قرآن منزل قطعي حتمي لا جدال فيه (مع العلم أن 90في المئة من الأعضاء لا يميزون بين قطعي وظني الدلالة)، وعليه بنوا بنيانهم وظلوا ينتظرون لحظة سقوط الحكم الجبري التي أخلفت موعدها الذي كان مقررا في 2006 لسبب غير معلوم . الأزمة هو ازدواجية الخطاب داخل الجماعة ، داخل الرباطات ومجالس النصيحة ، يمثلون سي عبد السلام على أنه الولي الكامل المكمل مول الوقت ملهم من عند الله يرى بنور الله كشف الله له كل اسرار الكون لأنه خاتم الأولياء يطلعه الله على الغيب ويكشف له سرائر مريديه... وهذا بالطبع يؤدي الى استسلام الجميع امام اراء ومواقف واجتهادات الشيخ واعتبارها انها قطعية وحتمية ومعصومة...، وفي الخطاب الخارجي يتحدثون على ان الشيخ مجرد مربي و بشر قد قد يخطئ ويصيب ، فتختلط الأوراق والمفاهيم ويكثر اللغط وتزداد الضبابية ويتناسل المتمشيخون ومستغلي الصحبة ..... يتبع
4 - عدلي سابقا الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:27
لقد قدمنا في تعليقنا الاول ثلاث قراءات خاطئة للجماعة حول التاريخ السياسي و الاجتماعي المغربي و سنستمر بتعداد اخطاءها ليس فقط في فهم المغرب كبلد و كشعب و كنظام سياسي و لكن ايضا اخطاءها في فهم الحديث الذي بنت عليه كل احلامها الورقية و خرافاتها التي بلغت الافاق و بالله التوفيق
لقد قلنا ان هناك حديثا تركز عليه الجماعة في تسويق اوهامها و هو حديث الخلافة و بدون الرجوع الى صحته من عدم صحته دعونا نهتم بالقراءة الخاطئة للحديث من طرف الجماعة و التي من بين اهدافها ايهام الناس و الاتباع انها على حق و ذلك بلي عنق الحديث ليا و هذا دليلنا
ان الجماعة في ادبياتها تصف النظام المغربي بالحكم العاض و الجبري و هذا بنص الحديث امر غير وارد و غير ممكن ذلك ان من اسباب الحكم الجبري في الحديث لزوم رفع الحكم العاض اي ان الحكم الجبري مرحلة لا تقوم الا اذا رفع الله الحكم الوراثي و لا اشارة في الحديث على ان الحكم الوراثي و الحكم الجبري شئ واحد لانه لو كان شيئا واحدا ما خص الحديث مرحلة كل منهما بعبارة و لما اشترط رحيل و رفع المرحلة الاولى لقيام المرحلة الثانية و هذا لم تفهمه الجماعة و قراءة خاطئة اخرى من طرفها.. يتبع
5 - عبد الله الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:30
الحمد لله الذي هدى السيد عبد العالي مجذوب إلى الحق, فقد كنت في تعليق سابق قد قلت بأنه يبدو من خلال صورتك أنك رجل طيب و ذو خلق، و الحمد لله صدقت فراستي فيك, فعرفت حينها أن عقلك لا يسلمك إلا إلى خير, فامض بارك الله فيك لما أنت ماض فيه، فالله سبحانه و تعالى فضلنا على كثير ممن خلق بالعقل، و استخدامك لعقلك لن يعجب الأصنام التي تحجرت عقولها بسبب ادمانها لعقيدة الخرافات و النبوؤات. لذا أرجو أن تفعل كما فعل سيدنا ابراهيم عليه السلام من قبل، بأن تأخذ معولا و تمضي إلى تلك الأصنام فتجعلها جذاذا ثم علق المعول في عنق كبيرهم، حتى يتبين لخرافه الضالة غيهم وضلالهم, وتقوم الحجة عليهم.
6 - sebbar الأحد 02 شتنبر 2012 - 04:07
كيف يعقل أن تبني الجماعة، بل أهل السنة عموما، كثيرا من مواقفهم واجتهاداتهم على أحاديث ظنية شاعت في عصور الفتن والصراعات السياسية الدامية،وثبت تاريخيا وعلميا أنها موضوعة؟
يا سيدي، كل الأحاديث السياسية تشكو من آفة تفقدها كل مصداقية؛وهي الحاجة السياسية إليها كأسلحة لإضفاء الشرعية على الذات ونزعها عن الخصوم،وهو ما يرجح فيها مبرر الوضع على العموم!
الحديث الذي ذكرت حول الخلافة الثانية ، إنما جاء لاحقا كتطوير لحديث تفشى قبله يقول:
"الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ثم يكون الملك"،رواه أحمد.
فبالله عليك،كيف يجهل هذا الحديث علي بن أبي طالب وأنصاره فيرفض التنازل لمعاوية، بعد أن رأى الخلافة قد استوفت الثلاثين سنة،ليتسبب بذلك في حرب طاحنة أودت بعشرات الآلاف من الموحدين؟ ولماذا لم يحاجج معاوية وجيشه عليا بهذا الحديث ليتنازل له عن الخلافة كي يقلبها إلى ملك مصداقا للحديث المزعوم؟
هذا الحديث إذن كان مجهولا طيلة الأربعين سنة التي تلت الهجرة، فصنع في قصور ملوك بني أمية بعد ذلك ليبرر أمرا قائما: انقلاب الخلافة إلى ملك!
فهل يجادل في هذه البديهية غير معاند؟ يتبع
7 - عدلي سابقا الأحد 02 شتنبر 2012 - 04:21
لقد قلنا ان الجماعة تقدم قراءات خاطئة للواقع المغربي مليئة بالجهل و التعالي و من قراءاتها الخاطئة انها تسقط ما يجري في المشرق على المغرب و نحن سنظهر انها ليست على شئ انما هي الاوهام و الاحلام و الخرافات
سنبقى في الحديث و سنرى الى اي مدى تنطبق معطياته على المغرب ذلك ان هناك احاديث كثيرة لا تخص المسلمين في كليتهم و انما تخص مناطق بعينها كالاحاديث التي تخص اليمن دون غيره و الشام دون غيره و العراق دون غيره و نجد دون غيرها و هكذا
فماذا يقول الحديث الذي ترتكز عليه الجماعة حتى تظن انه موجه للمغرب و للمغاربة?... الحديث الذي لا اثر له في الصحيحين يقول تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا.. الى اخر الحديث.. فهل كانت في المغاربة خلافة راشدة حتى يقوم المغاربة بارجاعها?.. جماعة ياسين تريد ارجاع الخلافة في شعب لم تكن فيه اصلا حتى ترجع اليه و في ارض لم تكن فيها نبوة و لا خلافة و انما ملك قبل الاسلام و بعده.. يتبع
8 - م.ا.ا الأحد 02 شتنبر 2012 - 04:44
لم يقل احد من العدل و الاحسان ان فهمهم لهذا الحديث هو الفهم الوحيد له
فلماذا تنكر عليهم يادكتور فهما وفقها للحديث راوه صحيحا وانت تؤمن بالخلاف ثم بالنظرالى الاحاديث التي قدمت ولم تقدم قراءتك لها يتبين صدق الكثير مما ذهبت اليه العدل والاحسان في فقهها للحديث من ذلك ان تاريخ الامة مراحل وهذا لا يعني ان كل مرحلة لايتخللها استثناءات ولكن الغالب عليها الصفة النبوية التي نعتت بها ثم الحديث يتناول طبيعة النظام وليس
الاشخاص فهو يتحدث عن الملك وليس عن الملوك ثم الصفات الشنيعة التي وصف
بها النظام الملكي في تؤكد متانة قراءة العدل والاحسان للحديث ثم اخيرا اقول للدكتور الذي احترمه كباحث متى كان اختلاف روايات الحديث مدعاة الى اسقاطه . لم اناقاش الدكتورفي صحة الروايات الاخرى لانني لست باحثا في الحديث ولا اظن الدكتورمن اهل التخصص ايضا وارجوه ان ينفعنا جزاه الله خيرا بقراءة متماسكة للحديث. ودمتم في خدمة البحث العلمي. والسلام. م.ا.ا باحث في الفكرالاسلامي.
9 - مهيول الأحد 02 شتنبر 2012 - 05:08
القرضاوي اشاد بالملك ووصفه بالعاقل،و الغنوشي وصف تجربة المغرب بالنمودج،و اسلاميو تركيا و خالد مشعل و اخرهم تيسير عزام،كل الطيف السياسي الاسلامي اشاد بتجربة المغرب و هم لا زالو يناكفون،يتسولون الاعتراف الخارجي كيتامى،و ادا ابتسمت لهم دمية من الخارج اقامو الدنيا و اقعدوها و هللوا لها،و ادا انتقدهم احد يغضبون كالصبية،و بلغ بهم الهزال و الضعف انهم ادا اصدروا بيان تضلم اعتبروه غزوة،انا شخصيا كرهتهم حينما وصفوا ما جرى في تازة بالمجازر،و بعدها بني بوعياش بكسر الجماجم،حتى الاعلام الاسباني لم يبلغ هدا الحقد.
10 - sebbar الأحد 02 شتنبر 2012 - 05:26
أما الحديث الذي تعتمده الجماعة فما هو إلا تطوير للحديث المفند "الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ثم يكون الملك"، والراجح أن هذا الإخراج المطور تشكل في أواخر القرن الأول الهجري، بعد أن بدأت الدعوة الهاشمية في النشاط والتبشير بالخلافة الثانية على منهاج النبوة بعد الأمويين! وهؤلاء أجرأ المسلمين على الوضع، منهم الشيعة الذين بنوا مذهبا كاملا على الوضع،ومنهم بنو عمومتهم العباسيين الذين يكذبون دون أن يرمش لهم جفن!:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: السَّفَّاحُ، فَيَكُونُ إِعْطَاؤُهُ الْمَالَ حَثْيًا "
والسفاح هو أول خلفاء بني العباس.
أما الملك العضوض فالمقصود منه ملك معاوية.
أما الملك الجبري فهو ليس الإنقلابات العسكرية الحديثة كما تروج الجماعة، بل هو ملك من جاء بعد معاوية من الأمويين، حيث أخدت البيعة من الناس جبرا، وذبح الحسين ذبحا، وصلب عبدالله بن الزبير صلبا، وقصفت الكعبة بالمنجنيق قصفا، وسبيت نساء المسلمين واستحلت فروجهن..يتبع
11 - عدلي سابقا الأحد 02 شتنبر 2012 - 06:20
عندما كنا في الجامعة كنت اجد صعوبة في تقبل ادبيات الجماعة لانها بكل بساطة ضد منطق من له حد ادنى من الثقافة التاريخية و النباهة
في احد الايام سيتضح لي بشكل جلي انني على حق عندما عجز اصدقاء لي من الجماعة عن تقديم جواب لي
طرحت عليهم سؤالا بسيطا و قد كانوا يهللون للنظام الايراني باعتباره مبشرا بالخلافة... كذا!!!... فقلت لهم هل يعقل ان تكونوا بهذه السذاجة و تظنون فعلا ان خليفة شيعيا يستطيع ان يجمع تحت جناحيه 90 بالمائة من السنة?!... فلم يجدوا جوابا
ثم قلت لهم كيف لمن يضيق على السنة في ايران ان يكون خليفة لهم و على بلدان هم فيها اكثرية?!... فلم اجد جوابا
ثم قلت لهم هل تظنون ان خليفة من اهل السنة و الجماعة يمكن ان يكون خليفة على شيعة ايران?!... فلم اجد جوابا
ثم قلت لهم اذا كان حكم الشاه الايراني حسب الحديث الذي تستعملونه هو الملك العاض فماذا ياتي بعده غير الحكم الجبري ام ان ما جرى في ايران هو انتقال مباشر للخلافة الراشدة?!... فلم اجد جوابا
ذلك انهم ان اعتبروا ما جاء بعد الملك العاض في ايران ملكا جبريا احتراما لتسلسل الحديث كان فخرهم بالثورة الايرانية نكتة و ان اعتبروها خلافة كانوا.. مهزلة!..
12 - HARISI الأحد 02 شتنبر 2012 - 07:27
انا لست عدليا ولكني واثق من ان الملكيات في مشرقها ومغربها هي اداة قمع وظلم فهم حتما الى زوال قريب ...والايام بيننا
13 - عدي الأحد 02 شتنبر 2012 - 09:18
وسوف تعلمون.لا للعقليات المزاجية.ولا لمن باع نفسه رخيصا.مواقف الجماعة أرستها عناية الله وستظل كدلك.اعملوا على مكانتكم انا عاملون وانتظروا انا منتظرون.
14 - مهاجر و انشروا الأحد 02 شتنبر 2012 - 12:15
كلام خطير يضرب في العمق افكار السيد احمد عصيد حيث لمح ببرود عن لاقصد اقصد عصيد مرةان السياسة في مجملها حسب مفهومه الخاص وعلى اسس تا ويله لها وانه كنه سرها يكمن في المحافظة على توازن العلاقات ما بين ثلة الفاعلين بمعنى الناي على الخصومات المتعددة مع عدم اكثار الحزازات متعددة المداخل تثبط مدركات الحس التواصلي او الحفاظ على ماذا في نظره ...
من هنا تجب المقارنة فشتان شتان بين اراء السيدعصيد البسيطة جدا وتبحر السيد مجدوب في يم التحليل والتمحيص العميق لا يقوى الا الممحصون ادراك الجوهر فيه بلا تنازع او خداع بين ما هو حاظر ومستشرف للمستقبل وبعبارة اخرى هو تنبيه للغافل عن امور ثابتة لا احوال عرضية تعتريها ومصيرها محتكم على البقاء قيدشروط الحكمة جوف جزئيات اللحظة وهي جزيئات تفيض هيجانا بالمنقول والمعقول و والتزامات متقلبة موجزة منسجمة مع الحدس مع تَرَوي اطلاق استصدار تصحيحات حركية حلقية مفرغة عن لااقتناع حول امتداد كيفيات التاريخ باحوال البرهنة الحقة له على العمران الفكري واستخلاص العبر...

و كمتتبعين للاحوال الجوية نبقى في حكم الاخذين من مناهل المعرفةلدى كتابنا الكرام احمد و مجدوب

و ما شاء الله
15 - kamal الأحد 02 شتنبر 2012 - 12:34
إذهب حتى تقرأ ما قرأه الأستاذ ثم بعد ذلك حلل وناقش ثم لمذا سكتت عن أفكارك هذه طيلة سنوات ...؟ أم لحاجة في نفس يعقوب
16 - incha الأحد 02 شتنبر 2012 - 12:48
"... ومِنْ ثَمَّ باتوا -أعضاءِ جماعة العدل والإحسان-ينظرون إلى آرائه السياسية واجتهاداته الفقهية بنفس التبجيل والتعظيم الذي ينظرون به إلى فضله الرباني التربوي الإرشادي، فتطابق هذا وذاك، فوقع المحذورُ"
17 - عبد الله الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:05
شخصيا كنت اعتقد ان جماعة العدل و الاحسان هي الوحيدة في عصرنا هي التي تتحدث عن خلافة راشدة ثانية بعد ملك عاض و جبري، لكن بعد الربيع العربي تابعت العديد من علمائنا الافذاذ يتحدثون عنه و اخص بالذكر الشيخ الجليل الزنداني و الدكتور طارق رمضان و الدكتور القرضاوي و الدكتور عدنان ابراهيم و الدكتور صفوت حجازي و الشيخ محمد حسان و العديد من العلماء و ذكروه برواية الامام احمد. هل هؤلاء العلماء الكبار كلهم مخطئون ولم يفهموا الحديث و مدى صحته من عدمه عكس الاستاذ المجدوب. بل زال الشك و اصبح يقينا حقيقة لما سمعت اقوال هؤلاء العلماء الذين ذكروا حديث الخلافة هذا و زادني يقينا ما يحصل الان في العالم الاسلامي عامة و ما يحصل في المغرب خاصة و اتحدث هنا عن تجربة العدالة و التنمية التي برهنت بالواضح ان خط العدل و الاحسان سياسيا خط سليم لا تشوبه شائبة بالنظر للمعطيات الموجودة و بالنظر الى صحة تخوفاتهم من التغيير من داخل النظام بحيث نرى ان العدالة و التنمية لا يحكم وانما يستغل لتمرير مرحلة فقط و هذا ما كانت تحذر منه العدل و الاحسان و من نظرية التغيير من الداخل في ظل الشروط الراهنة بالتالي حاليا خطهم هو الصحيح
18 - عبداللله الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:41
باسم الله الرحمان الرحيم نعم يمكن لأي أحد ان يفهم من حديث مايشاء كاي حديث يقبل تعدد اﻻجتهادات لكن ثم ماذا بعد لوكانت هذه المراجعة اتت قبل الربيع العربي لقلنا لعله اما والحديث قد دخل حيز التنفيذ وبات امرا واقعا فذلك ما يعزز الفهم الذي نحا اليه اﻷستاذ عبد السﻻم ياسين من كان يصدق ان انظمة كاملة تسقط بالتتابع إن لم يكن هذا تفسيرا واقعيا للحديث المذكور ولم يعد ينقصه إﻻ يتم الربيع العربي دورته ليأتي على الأنظمة التي مازالت تنتظر قطافها ثم المرحلة السياسية التي تعيشها اﻷمة وهي اﻻنتقال من الديكتاتوريات غلى الديموقراطية ماهي اﻻتجليات لهذا الحديث
جميل اثارة الموضوع على أعين الشعب ربما لتكون فرصة لمن لم يسبق له أن اقترب من فكر اﻷ ستاذ عبد السﻻم ياسين ولنفترض معك ونسلم لك بان الحديث المذكور غير صحيح وغير موجود بتابتا فهل هذا يلغي معركتنا ضد الظلم والطغيان والفساد واﻻنحراف عن طريق اﻻسﻻم فهل هذا يلغي واجب المسلمين في اصﻻح شؤون دينهم ودنياهم وسعيهم الى تغيير مابهم وتغيير مابامتهم فهل يلغي دعوة الله لنا بالعدل واﻻحسان فهل هذا يلغي سعي مستقبليا إلى وحدة اسﻻمية تمنحنا قوتا وصوتا في هذا العالم
19 - مغربي الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:51
باسم الله الرحيم
عندما يتعرض اﻷخ المجذوب الى فهم حديث الخﻻفة فانه يتعرض الى مافهم منه وماقرره تبعا لذلك الستاذ عبدالسﻻم ياسين مما يلي كما اوجزه هو في مقاله
في الحديث إدانةٌ للأنظمة الملكية، لأنها أنظمة تخالف منهاج النبوة.
أن يكن في هذا الحديث ادانة فكل نصوص القرىن والسنة فيها ادانة واضعة وفي القانون الوضعي هناك ادانة
* وفيه-دائما حسب فقه الأستاذ ياسين- تنصيصٌ على حتمية سقوط هذه الأنظمة قبل الانطلاق إلى بناء الخلافة الثانية على منهاج النبوة.
وهل يمكن لخﻻفة ان تتحقق من رحم الفساد من رحم سلطة ﻻتكون بيد الشعوب بهذه الانظمة الموجودة حتى اتحاد المغرب العربي تعسر ميﻻده ووجوده
* وفيه أن تاريخ المسلمين، من الخلافة الأولى إلى الخلافة الثانية على منهاج النبوة، يتجلى في مراحل متتابعة في خط تصاعدي مستقيم صارم، لا يعرف الخلل أو الاعوجاج أو الانحراف، يرسمُ تطوّرَ تاريخ المسلمين من بداية الدعوة إلى إقامة الخلافة الموعودة.
ماهي الرؤية البديلة وما هي القراءة الاخرى
20 - Bahja الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:32
هنيئا لك الحرية أخي عبد العالي ومرحبا بك في نادي الأحرار، أحرار العقل والقلب...إن أخطر شيء على أدميتنا هو أن نكون سجناء آراء الأخرين!! ألآن أخي ستفكر بكل حرية وسيستمتع عقلك في قراءة وتمحيص الواقع والنظريات السياسية وستجرب آليات الممكن وغير الممكن وقواعد الترجيح والمقاصد في بلورة افكار وقناعات سياسية قابلة للتنزيل في واقعنا ومغربنا المسلم بما يجلب المصالح ويدرأ المفاسد.
21 - عابر سبيل - شيء من التدقيق الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:38
سيدي عبد العالي، السلام عليكم ورحمة الله. والله إني لأحبك في الله، فقد عاشرتك مدة ليست بالهينة، وإني لأعلم أن لك عقلاً ولهذا أدعوك إلى إعماله في شيء من التدقيق العلمي؛ إن من الأخطاء العلمية القاتلة المنتشرة في أوساط أنصاف المتعلمين إطلاقهم لفظ "ظني" إطلاقاً على عواهنه دون أن يكلفوا أنفسهم جهد الوقوف على دلالته العلمية عند أهل كل فن، ودون تتبع واستقراء لاستعمالات المصطلح واختلاف دلالته من سياق إلى آخر فيبنون أحكاماً خطيرة الشأن على أساس واه؛ وأنت تعلم أن المدخل الأساسي لقراءة كل العلمانيين - بدون استثناء - للتراث الإسلامي إنما تنطلق من ثنائية القطعي والظني مع الجهل الكبير لمعانيهما الاصطلاحية، أو ربما تجاهل - لست أدري -. سيدي عبد العالي: شيء من التدقيق العلمي - حفظك الله - فطلب الحق له مسالكه وموارده، وما كل طالب للحق يصبه، فشيء من التؤدة والتريث.
22 - زكرياء الصنهاجي الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:51
فرق كبير بين من يبتغي رضَا الله في مزاولته للسياسة و بين من يحسب حساب الربح و الخسارة.
تريد يا أخي أن تصل إلى هدف واحد لا غير، جر الجماعة إلى صف الأحزاب السياسية التي لا يهمها لا نصرة المستضعفين و لا قول الحق كما هو و إنما الوصول إلى السلطة بأي وسيلة.
انظر كيف يحتفي بك المخزنيون الملكيون في تعليقاتهم. أحدهم لا يصدق ما تقرأه عينه، يزنون الجماعة بميزان الكائنات و التجمعات المخزنية التي تتشتت بهبوب أول ريح مخالفة لهم.
العدل و الإحسان بنيت علَى تقوَى من الله و خوف منه و صدق في الجهاد في سبيله و تحاب في الله وحب الخير للناس جميعا.
23 - ziro الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:06
الأستاذ عبد العالي لو بقيت في التحليل السياسي لكان أفضل للأسباب التالية :
* إلمامك المتواضع بعلم الحديث و المصطلح.
*خوضك في حديث دارت حوله نقاشات واجتهادات كثيرة .
*عدم قدرتك العلمية على اضافة جديد حول الحديث المذكور.
*صمود تأصيل فكر الجماعة أمام من يعتبرون انفسهم من اهل الإختصاص في الحديث والمصطلح ...
... لهذه الأسباب وغيرها أدعوك أن تبقى في سياق المقالتين السابقتين حتى يستفاذ من تحليلك السياسي ...
ترى يا عبد العلي هل تملك من ادوات ما يسمح لك بمناقشة افكار الجماعة التي ترجع الى مرحلة السبعينات ؟
المحلل لكحل يقول انك اتيت بجديد من الداخل ، بالمقابل الكنبوري يقول عكس ذلك ويعتبر مقالاتك السياسية طبيعية جدا ... في حركة تمارس السياسة ...
كن على يقين ان تنظيم يماس العمل السياسي لابد له من مراجعات ظرفية ...
اذن ماهوالجديد الذي ستضيفه الى العمل الإسلامي في المغرب ؟ الجميع اذن ينتظر بدون ملل ما ستأتي به من جديد في المستقبل ...
24 - كمال الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:07
تحية شكر وعرفان وافتخار وتقدير للدكتور عبد العالي المجدوب على هذه المقالات الرائعة في النقد البناء للجماعة من جميع أبناء الجماعة الغيورين عليها والمتحسرون على واقعها والمتخوفون على مستقبلها . قد لا تعلم مدى الفرحة والحبور الذي تلقيه مقالاتك في صدورنا ، لقد اقتربنا ان نصاب بالجنون داخل الجماعة ونحن كلما حاولنا اعمال عقولنا ومناقشة الأمور والمشاكل الداخلية ووجهنا إما بعصا التنظيم الغليضة أو بهجمات من حراس المعبد خبراء الصحبة ومراسيل الغيب . واليوم عندما نسمع هذا الكلام الذي كان يعترم داخل صدورنا لسنوات ، وانت العالم بخبايا وكواليس الجماعة ، تعيد لنا الثقة في نفوسنا وعقولنا وتعطينا شحنة ايجابية للتصدي لفكر الخرافة المسيطر من جهة وللإستبداد الممنهج السائد . نناشدك الله ان لاتتوقف واستمر لأجلنا ولأجل الجماعة ولأجل مستقبل المغرب والعالم الإسلامي برمته . ونخبرك أننا نحبك في الله ولا يضيرك الناعقون من داخل الجماعة الذين لن يراعوا فيك لا أخوة ولامحبة سابقة وسينهالوا عليك بجميع التهم كما يعملون مع جميع من خالفهم الرأي فقط(دكتور تميمي ، صحافي أسعد طه ...) فكيف بمن ينتقدهم . واصل الله معك
25 - أحمد الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:43
1 لا تستغلو كلام الرجل بهذه الطريقة فهو كدلك إجتهاد فقط 2 الذي يكتب بأنه عدلي سابق لماذا كل هذا الحقد على الإخون إن كنت فعل منهم إكتب إسمك الحقيقي حتي نعرف هل أنت عدلي سابق أم من المخزن 3 هل يمكن لمقال أن يهدم مشروع هذا جهل 4 ما هو الحديت الضني يا من تتكلمون 5 من يقول بأن المرشد كلامه لا يرجع هذا كذب أنا فى الجماعة أكتر من 12 سنة أبدي راء بكل حرية وليس من رء كمن سمع 6 ثم ما هو المشروع 7 كتبت هذا الكلام للتوضيح فى مقال لسي عبد العالى مجدب حفطه الله بعنوان السياسة بين قطعيات الدين وظنيات الإجتهاد ؟ كلام آخر إحدر تعليقات المخزن فهو يستغل كل شيء
26 - sebbar الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:51
إن استقراء حقائق التاريخ تظهر بما لا يدع مجالا للشك أن الخلافة لم تكن أول الأمر سوى إجتهاد؛منهج حكم أبدعه الصحابة يوم السقيفة. ولقد نادى يومها الأنصار"منا أمير ومنكم أمير"!، بل إن أمرهم اجتمع أول الأمر على تنصيب زعيمهم الصحابي سعد بن عبادة وفرضه،وهذا بالمناسبة يدعو إلى التشكيك في المصداقية التاريخية لحديث آخر تشكل لاحقا على الأرجح وهو:"الأئمة من قريش" رواه أحمد عن أنس بن مالك، وصححه الألباني،اللهم إلا إذا سلكنا مسلك الروافض وحكمنا على الأنصار وهم خيرة صحابة النبي(ص)بالإجماع على الردة وإنكار حق المهاجرين القرشيين في الإمامة بالنص كفرا وعنادا!
ولم يحاجج عمر(ض) الأنصار بهذا الحديث، بل أقنعهم "عقلا" بأن تعدد الإمارات مدعاة التنازع والفشل،قال(ض):"هيهات أن يجتمع سيفان في غمد واحد"! ثم أقنعهم بأن القبائل لن تجتمع إلا على قريش؛قرابة النبي(ص)،وأنها لن تجتمع عليهم أبدا!
أما طابع القداسة الذي أضفي على الخلافةـ وهي اجتهاد عقلي محض ـ بعد تبريرها بنصوص نسبت إلى النبي(ص)،فلم يظهر إلا لاحقا في سياق الرد الإستبداد بالملك،وفي سياق الرد على الشيعة الذي وضعوا أحاديث الإمامة والوصية لأهل البيت..يتبع
27 - ملاحض الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:58
دعوة ياسين لم تكن فكرا و انما بنيت على حقد،و ادا ازلت من ادبيات الجماعة الحقد على النضام و المجتمع ينهار بنائها،كاتب المقال يبدو انه تخلص من حقده و لدلك اضاء عقله،و المتامل في اكوام الحقد التي راكموها في صدورهم يصاب بالهلع،يتصور المرء ان لهم ثارا كبيرا لدى المغرب و المغاربة،يحزنون لفرحنا و يفرحون لحزننا،لقد نجح ياسين في تحويلهم الى كائنات افتراضية تعيش في ماض لن يعود و ربما لم يوجد قط و مستقبل حتما لن يات،لان الزمن لا يدور حسب رغبات الشيوخ المخرفين،دات زمن مضى،تخيل سرفانتيس شخصية دون كيشوت الدي يتوهم اعداء خياليين و ينبري لمحاربتهم،نحن ايضا ضهر عندنا دون كيشوت،و لكنه حقيقي،و الغريب انه عوض ان يتير السخرية كبطل سرفانتيس،صدقه اقوام و تبعوه.
28 - البركاني الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:26
1 لا نرى لعبد السلام ياسين فضلا ايمانيا على الاطلاق،هل من الفضل ان يقبل القداسة ؟و هل من الفضل ان يدعو الى الكدب و هل من الفضل الايماني ان يكدب على الله و يدعي الرؤيا ثم لا تصدق،؟
2 الدول الديمقراطية الغربية بدورها تعرف كليات و اصول لا تبتعد عن كليات الاسلام،كالعدل و الحرية و احترام حقوق الانسان(في ادبياتها على الاقل).
3 عبد السلام ياسين لم يفرض رايه على جماعته فقط،بل اراد ان يفرضه على عموم المغاربة مغلقا ادنيه عن اي صوت ياتيه من خارج كهف الخرافة.
ارجو النشر
29 - sebbar الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:26
أما حديث"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي"رواه أحمد وأبوداوود والترمدي وصححه الألباني،فينطبق عليه من منطلق النقد التاريخي ما ينطبق على الأحاديث السالفة:
1ـ فمصطلح"الخلافة الراشدة"و"الخليفة الراشد" لم يكن معروفا في عهد الخلفاء الأربعة،إلى درجة أن عمرا(ض) استبدل لقب "خليفة خليفة الرسول" أي خليفة أبي بكر(ض) بلقب أمير المؤمنين. وبعد عمر لقب كل من عثمان وعلي(ض) بأمير المؤمنين أيضا،ولم يعرف تاريخيا أن أحدهم نودي في حياته ب"الخليفة الراشد"،وإنما أضفي نعت "الرشد" على حكمهم في وقت لاحق تمييزا له عن حكم من تلاهم من حكام الجبر.
2ـ تؤكد المصادر التاريخية أن عليا (ض) رفضبعد وفاة عمر،خلافا لما يحث عليه الحديث، مبايعة عبد الرحمن بن عوف له على أساس اتباع سنة الشيخان أبي بكر وعمر من بعده؛قال بل اتبع سنة النبي(ص) واجتهادي، فذهبت بذلك الخلافة إلى عثمان (ض)!
فهل كان هذا جهلا من علي بهذا الحديث؟ ولماذا لم يذكره به عبدالرحمن بن عوف وباقي الصحابة؟
30 - الثائر التازي الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:44
ياسم الله الرحمان الرحيم
اتمنى من الاستاد الفاضل عبد العالي المجدوب ان يفهم امرا مهما وهو
1/ان فهمه هدا هو فهم خاص به يحتمل الصواب والخطأ لكي لا يقع في المحدور الدي حدر منه وهو تقديس الرأي و. لكن الملاحظة من التعليقات انها في غالبيتها -مع حسن الظن بأصحابها -كانت تميل لرأي الاستاد المجدوب وتبني عليه وتنتقص من الجماعة ورأيها بل تدهب الى تسفيهه ضاربة بمبدأ الراي يحتمل الصواب والخطأ عرض الحائط معتبرة رأيها ورأي الكاتب وكانه الحق المطلق المنزل .
2/ فعلا ظهور الاستاد ياسين وجماعته العدل والاحسان حير العقول والالباب داخليا وخارجيا ولا تعصب في هدا
3/ تكلمت وأشدت بربانيةالاستاد في مقالك مكانته عند ربه وفي قلوب واعين محبيه وتلامدته ونجد اصحاب التعليقات غظوا الطرف عنها مفضلين انتقاء بعض ما كتبته في مقالك ينتقد فهم الجماعة لحديث احمد فأين الانصاف بل ولتمنى ان كنت ناصحا لاخوتك في الجماعة ان تنصح اصحاب التعليقات بعد الاصطياد في الماء العكر
4/في كتاب الاحسان للأستاد ياسين يتحدث عن امكانية الاحتلاف بين اهل النور انفسهم وما وقع بين الصحابة احباب الله ورسوله خير دليل . يتبع...
31 - ايوب الخالقي الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:55
هدا الراي هم ما قاله جمال البنا قبل سنوات،الاجتهاد النسبي في اطار احكام الاسلام العامة، و في اطار الاجتهاد النسبي لا ميزة لاحد على الاخر الا بالكفاءة،لا جبة و لا عمة و لا عبادة ،هده امور الدنيا التي تتطلب الالمام بعلوم العصر و الدكاء و خصوصا الشباب و الفتوة،اما شيوخ اردل العمر فعليم الاهتمام باخرتهم بدل تنغيص حياة الشباب.
32 - Abderahman Elidrissi الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:06
مقال معظم الياسينيين بعيد عن حالهم كل البعد، استسلموا للوضع القائم حتى صرت لا تفرق بينهم وبين غيرهم ـ ممن غايتهم تبرر وسيلتهم في البحث عن الوساطات والمحسوبيات للظفر بهذه المهمة أو تلك أو هذا المنصب أو ذاك ولولا تحاشي التشهير لذكرت بعضهم بالاسم الكامل، وهم الذين يلقنوننا ـ نحن الأغيار ـ دروسا في الإمّعية بأن نحسن إذا أحسن الناس وألا نظلم إذا أساؤوا... ويلات وويلات تدمي القلوب، فلم تقولون ما لا تفعلون أما اجتهادات الأستاذ ياسين السياسية فخط أحمر غير قابلة للنقاش ولست أدري ماذا سيكون مصير الأستاذ مجذوب بعد هذه "الجرأة" غير المسبوقة، اختلط صفكم اختلاطا شديدا يا أتباع العدل والإحسان ولست أدري أبسَبب ضعف التأطير لما كثُر عددكم ـ وهذه حقيقة لا أخفيها ـ أم بسبب الإطراء في المدح على توجهكم في لقاءاتكم من طرف قياداتكم فصرتم استئصاليين عن قصد من قبل بعضكم وعن غير قصد من قبل البعض الآخر، لكل من خالفكم وتخْفون في الكواليس ما لا تعلنون، فأين الوضوح؟!!! يؤسفني أن أقول بأن جماعة العدل والإحسان نفسها تكرس لعبارة "قولوا العام زين" على المستوى الداخلي، وتهمش المنتقدين للاختلالات أشد تهميش...ومنكم الرجال
33 - عدنان أحمدون الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:01
إذا ما وضعنا حديث الإمام أحمد رحمه الله حول الخلافة، خارج سياق عشرات الاحاديث التي ساقها الأستاذ المرشد ضمن تنزيل فهمه، فإننا سنكون ضمن المصفقين لما جاء به الأستاذ عبد العالي مجدوب
34 - متسائل الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:14
لنفرض فرضا ان الحديت صحيح و قطعي الدلالة،فكيف حدد ياسين تاريخ عودة الخلافة و كيف حدد المكان في المغرب،؟و كيف تكون الخلافة في زمن تعدد الاقطار الاسلامية؟وهل يسمى الخليفة كدلك ادا لم يسد على كافة او جل البلاد الاسلامية؟و هل يكون السعي الى الخلافة بالدجل و التضليل و الدعوة الى العنف؟و هل تتوفر في ياسين شروط الخلافة؟هل الخلفاء الراشدون كانو يستفردون بالراي و يدجنون العامة؟و هل الخلفاء الراشدون كانو يسكنون القصور و يعيشون في ابراج عاجية؟هل كانو يرمحون في المنتجعات و يجولون في السيارات الداكنة الزجاج؟
35 - حمو محال الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:51
الثائر التازي30
1 لمادا لا تتحدت عن حرية الاختلاف داخل الجماعة؟الان فقط تدكرون حرية الراي و الاختلاف؟و لمادا اغاضك كلام الكاتب ما دمت تومن بالاختلاف؟و لمادا تدهب الى اراء المعلقين المساندين له عوض نقاش الافكار لداتها؟هل تريدون ان تحجبوا نور العقل؟هدا مستحيل،المجدوب ليس سوى بداية،اصبح المجدوب هو من يعتبر رايه منزلا و ليس الشيخ؟من المخطا،هل الصنم ام من يخلخله؟
2 انا معك ان ضهور ياسين حير الالباب،لان اصحاب الالباب يحتارون في فهم العته و الدجل،باتم طالبين للخلافة و انتهيتم مطبلين بتفاهات مضحكة كحسن التنضيم و تحيير الالباب.
3 ربانية مرشدك لا وجود لها الا في عقول السدج عباد الصنم و النور الدي تتحدت عنه يومن به قراء الاساطير،اما نحن فنعرف ان الانسان من تراب و النور هو للملائكة فقط.
36 - روزبهان البقلي الأحد 02 شتنبر 2012 - 19:24
احمد 25
1من دا الدي يستغل كلام المجدوب؟وان كان رايا فهو مبني على العقل و ان كنت ترى فيه خطا فادكره لنا،لمادا لم تبين لنا خطاه عوض اتهامنا باستغلاله؟
2مادا يهمك في هوية المعلق عدلي سابق؟هدا عمل المخبرين ،هل انت قارئ ام مخبر؟المعلق قدم كلاما تاريخيا و معقولا و منطقيا فناقش افكاره عوض البحث هن هويته لكي تحقد عليه،لا زلتم ترددون كلمات عف عنها الزمن كالمخزن للاسف.
3 من قال ان المجدوب يري ان يهدم مشروعكم؟ث ادا كان المقال غير دي قيمة لمادا هدا الارتباك و الهلع في صفوفكم؟و اين اختفى مدبجو مقالاتكم ،لمادا لا يردون عليه بالمنطق؟
4 بما انك مند سنين و انت تبدي اراء مخالفة لمرشدك كما تدعي،قل لنا هده الافكار،اسرد لنا انتقاداتك لمرشك، ما هي افكارك المخالفة لافكاره؟
37 - ميمون الوجدي الأحد 02 شتنبر 2012 - 19:50
يتناسى افراد هده الجماعة شيئا جوهريا،يحاججون الناس حول الخلافة هل هي حديث صحيح ام لا،و يتناسون الناس الدين لا يشاطرونهم المرجعية الدينية اصلا،مادا عن المغاربة الدين لا يريدون الدولة الدينية؟و مادا عن العلمانيين و الملاحدة؟و مادا عن المواطنين اليهود؟هناك ملايين المغاربة يرفضون الدولة الدينية و يرفضون حكم رجال الدين ،فكيف تحاججونهم بما لا يتقاسمونه معكم من مبادئ؟كيف تقنع دعاة الدولة المدنية بصحة الحديث من عدمه،و نحن لنا اليقين،ان الحديث المدكور من وضع الساعين الى السلطة من امتال ياسين.
38 - حرية الأحد 02 شتنبر 2012 - 20:41
السلام عليكم ورحمة دكتور عبد العالي
لدي تعليقين خفيفين لان المجال لا يسمح لقول كل شيء...
اتصور ان الكثير من التعليقات المتعصبة او المتطفلة اوالمقلدة لا تعرف من هو الدكتور عبد العالي وما هو تاريخه العلمي والفكري والنضالي الاخلاقي لدى حاولت ان تصطاد في الماء العكر وان تعبر عن مكنوناتها النفسية المتخلفة...
التعليق الثاني :ان الحديث مورد البحث مع ما صاحبه من احاديث وروايات اخرى فيها الضعيف والموضوع والمعارض والمحرف والغامض ووووو.....لا شك انه يعطي تصور مجمل بل غامض عن تاريخ المسلمين ما لم يتسلح الباحث بوعي نقدي تاريخي مفصل ومنفتح على كل النظريات والقراءات الاسلامية والغير الاسلامية لهذا التاريخ ليضع كل شيء موضعه وليفهم كلام االنبوة في سياقه التاريخي والواقعي..حتى نعرف علميا ودينيا
على من ينطبق عنوان "الخلافة على منهاج النبوة" وماهي المصاديق الواقعية والحقيقية لهذا العنوان بعد الرسول ص ؟ فهل ابوبكر او عمر او عثمان كان مصداقا حقيقيا لمنصب "خلافة النبي" كما هي نظرية الخلافة عند اهل السنة .ام ان عليا هو الذي كان مصداق حقيقيا لمنصب "خلافة النبي" كما هي نظرية الامامة عند الشيعة؟
يتبع
39 - عزوز الأحد 02 شتنبر 2012 - 21:07
الجماعة لوت أعناق الحديث لخدمة مشروعها والسيد مجذوب مشكور على اجتهاده بخصوص الحديث/العمدة الذي ينسف معتقد الجماعة من أساسه ، وهناأود أن أشير أيضا للحديث ( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) الذي إتخذ من طرف الجماعة للاشارة بأن من تخلى عن جماعة الشيخ هومن الغنم الذي استحوذ عليه الذئب في إشارة لل... ،مع العلم أن هذا الحديث اقتطعت منه الجماعة ما يخدمها وتركت الباقي والحديث في مجمله يقول عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) اذن الجماعة المقصودة هنا هي صلاة الجماعة وليست جماعة الاحسان والذئب كناية عن الشيطان الرجيم.والغنم هنا يقصد به من يتخلف عن صلاة الجماعة وليس المريدون والا فإن استعمال اللفظ فيه قدح لمريدي الشيخ.
40 - ناصح الأحد 02 شتنبر 2012 - 21:50
الثابت في مسألة الحكم هو ما أتى به القرآن والسنة من قوانين محكمة، لا مجال للتمرد عليها، كحكم الشورى، وحكم التداول، والحكم بما أنزل الله

والمتغير هو من يُـنصَّـب في مسؤولية إقامة الحكم بما أنزل الله. وهو موقع من مواقع الامتحان والابتلاء، تتحكم فيه قوانين القضا والقدر، إذا تعطلت شريعة الشورى أو أصابها دخن، تبعا لقوله تعالى: {{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }} ” آل عمران: 26 “ .

وفي النهاية، بعد تجربة الحكم الظالم المتمرد على أحكام الدين، يؤول الاستخلاف إلى الطائفة الصالحة المصلحة بعد نهج خيار الشورى، مصداقا لقوله تعالى: {{ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }} “الأنبياء:105″ …
41 - كاره الضلام الأحد 02 شتنبر 2012 - 22:10
ساسالك سيد مجدوب سؤالا و فكر فيه بعمق، لقد كنا نرفض ان تضرب الجماعة او غيرها اسس الدولة،الان و انت تقرا بعض تعليقاتهم المحرضة ،و البعض الاخر المنطوي على تهديدات،و البعض الدي يغالب غيضه بشق الانفس،و البعض الاخر المنطوي على شتائم و تحقير،ما الدي يمنعهم عنك؟ما الدي يعطيك الثقة و الشجاعة لكي تنتقد للقوم صنمهم دون خوف؟اليس الدولة؟بصيغة اخرى،تصور ان الجماعة امسكت السلطة في المغرب(لا قدر الله)هل كنت تستطيع ان تقول ما قلته؟و ان افترضنا دلك،هل تستطيع ان تتصور مادا كانوا فاعلين بك؟
42 - نقطة الى السطر الأحد 02 شتنبر 2012 - 22:46
الرسول الكريم جاء ناصحا و مفسرا ووضع للناس دينا يعينهم على بلوغ السعادة و لم يات متنبئا بالغيب،كل الاحاديث التي تمضي في هدا السياق هي موضوعة،الدين هو تبيان الحلال و الحرام و ليس تحديد مجرى التاريخ،اين حرية الانسان ادا كان التاريخ حتمية جامدة و طريقا مرسوما سلفا؟ لو كانت النبوة بتوقع التاريخ لكان نوستراداموس اعضم الانبياء،الدي يقول ان الخلافة اتية لا يملك عقلا لنناقشه،الزمن يتقدم و هم ممسكون بصخرة القرن الاول للهجرة ضدا عن التيار،مع العلم ان تاريخ الخلافة لم يكن مشرقا بل كان دراماتيكيا في اغلب الاوقات،ياسين عجز عن تدبير جماعة من الناس تدبيرا راشدا،فعليه ان يخجل قبل ان يحدث المغاربة العضام عن مستقبلهم او ان يكون وصيا على مصيرهم.
43 - متامل الأحد 02 شتنبر 2012 - 23:06
السياسة تناط بالمفكرين و المنضرين و علماء الاقتصاد و القانون و سائر العلوم و ليست من مهمة الدراويش قارضي الكتب الصفراء،ما دخل الدروشة بتنضيم شؤون الحياة و الناس؟تدكرني هده الجماعة بدلك الضريح المشهور الدي اصبح وصمة عار في جبين البلد،و الدي يسلسل فيه اشخاص و لا يغادرونه،الجماعة متل دلك المكان،غير ان السلاسل رمزية خفية،و ادا اردت تحرير احدهم يخاف من الحرية و يصاب بالدعر و يتمسك بسلاسله طالبا الخلاص و الامان.
44 - sebbar الاثنين 03 شتنبر 2012 - 03:54
خلاصة تعليقات سابقة:
الأصل إذن في الأحاديث السياسية هو الوضع،ولا عجب في ذلك فقد جمعت في بيئة انقسم فيها المسلمون إلى فرق تتبادل تهم التكفير والتفسيق والتضليل بنصوص شرعية،فيضرب بعضها رقاب بعض! عن هذه البيئة قال ابن سيرين : كنا لا نسأل عن الإسناد حتى وقعت الفتنة فقلنا : سمّوا لنا رجالكم.
لاحظ كمثال على هذه البيئة الموبوءة تفشي الأحاديث التالية الثابت ضعفها:
عن أبي هريرة ، أن النبي(ص) قال:« لكل أمة مجوس ، وإن مجوس هذه الأمة القدرية ، فلا تعودوهم إذا مرضوا ، ولا تصلوا عليهم إذا ماتوا »
وقيل في "المرجئة" أمثاله.
وقيل في الخوارج أيضا:"الخوارج كلاب النار",وهكذا..
والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل ذي لب هو كالتالي:
لماذا لا نجد أي ذكر للفرق الضالة،وما أكثرها، التي ظهرت في القرون اللاحقة بعد أن دوّن الحديث ورفعت الأقلام وجفت الصحف؟
أين ذكرالقرامطة مثلا،وقد أبطلوا الشعائر،واحتلوا الكعبة،ومنعوا فريضة الحج أربعين سنة وسرقوا الحجر الأسود؟
أين ذكر البهائين وغيرهم من الفرق الحديثة؟...
فإلى متى سنظل نبني أحكاما شرعية على أحاديث كهذه السمين فيها لا يختلف عن الغث وقد تصنع له الأسانيد الصحيحة صنعا؟
يتبع..
45 - ضياء الاثنين 03 شتنبر 2012 - 09:03
قال الامام الألباني عن هذا الحديث: من البعيد عندي حمل الحديث على عمر بن عبد العزيز ؛ لأن خلافته كانت قريبة العهد بالخلافة الراشدة و لم تكن بعد ملكين : ملك عاض و ملك جبرية , و الله أعلم .
وللحديث شاهد بنحوه من حديث ابن عباس سيأتي (3270).
هذا و إن من المبشرات بعودة القوة إلى المسلمين ، و استثمارهم الأرض استثمارا يساعدهم على تحقيق الغرض , و تنبىء عن أن لهم مستقبلا باهرا حتى من الناحية الاقتصادية و الزراعية قوله صلى الله عليه وسلم :
" لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا ".
46 - فؤاد بلمودن الاثنين 03 شتنبر 2012 - 11:23
يستأنف الأستاذ المجدوب مقالاته في نقد فكر جماعة العدل والإحسان -وهذا مر مرحب به- وكان شرع في ذلك قبيل انتفاضات الربيع العربي، تم توقف ليرتب أفكاره، ليعود من جديد، وقد تمنيت أن ينصب نقده فعل على جوانب تستحق النقد فعلا، لكن الاستاذ الفاضل جعل محور نقده هو الموقف من الملكية ساعيا قدر الإمكان للتوهيم باستحالة إسقاطها، وأن الحكم الوراثي ليس بالشناعة التي صوره بها الاستاذ عبد السلام ياسين، وهاهو يلتف على حديث الخلافة بدعوى أن مفوهو الملك العضوض والجبري عام ودلالته ظنية، لكن السيد المجدوب الذي من الواضح انه يعيش أسير عدد من الحتميات التي لا تسعفه لبلورة موقف نظري متحرر من تضخم الحكم الملكي الجبري كواقع سياسي استبدادي بالمغرب، ومن يدري ربما الاستمرار في استحضار هذه الحتمية التي صارت أيقونة عدد من الاسلاميين السياسيين قد يجعل صاحبها يردد مع السيد عبد الإله بنكيران: المغرب إما ن يوجد بملكية أو لا يكون، لنصبح أمام مدرسة كلامية جديدة ربما تتطور لتربط المشيئة الإلهية بالمشيئة الملكية.
47 - سيمو الاثنين 03 شتنبر 2012 - 15:28
الى ضياء 45 و تابعه 46
يا ضياء،الالباني و عبد السلام و كل شيوخ التاريخ لا يساوي رايهم شيئا،نحن نصدق كلام نبينا،و النبي لم يفه بهدا التخريف،هدا كلام وضعه اشخاص اخرون بعد وفاة الرسول بزمن لغرض في نفوسهم، استشهادك بحديت ان ارض العرب ستعود مروجا مضحك،اولا لان المغرب ليس ارض العرب،و تانيا لان اخضرار الارض لا علاقة له بنضام سياسي معين،فسويسرا خضراء و ليس بها خلافة.
الى 46
يا فؤاد،انت تتضاهر بقبولك حق الكاتب في نقد الجماعة،و هو فعلا حق له و لا منة من احد عليه،و لكنك تسارع الى الهجوم عليه بعد دلك،و لم تناقش و لو فكرة مما طرح،هل ادا قلت لك ان فرنسا اما ان تكون جمهورية او لا تكون اربط دلك بالمشيئة الالهية؟او لا يربط ياسين عودة الخلافة بالمشيئة الالهية؟انتم اللاهوتيون فكيف ترمون الناس بما انتم غارقون فيه؟الكاتب خاطبكم بلغة العقل و انتم لا تفهمونها،فتجيبونه بلغة الاحقاد و الاحلام التي تتقنونها عاية الاتقان.
48 - امزيان الاثنين 03 شتنبر 2012 - 16:10
الجماعة مستشفى يعتقد الراقدون فيه ان الخارج هو المستشفى،فتصور ان احد معارفك يرقد في احدى المصحات،و دهبت لعيادته فوجدت رجلا معلولا شاحبا ضئيل الحجم لا يقوى على الحركة،فاشفقت و رثيت لحاله،فادا به يفاجئك بصوت يسمع بالكاد قائلا:
شفتك مهلوك مالك؟دير بحالي تربح،شوف حالتي انا كيف دايرة.
هدا حالنا مع الجماعة،نشفق عليهم و نرثي لحالهم و هم يدعوننا لنكون متلهم.
49 - سفيان الثوري الاثنين 03 شتنبر 2012 - 18:12
هدا الحديث موضوع المقال هو من مهازل الفكر الديني عبر تاريخ الاسلام،فهم الفوا وصفة و صدقوها ثم ارادوا ان يشكلوا التاريخ على اساسها و فسروه بناء عليها و ما لم يطابق الحيث حرفوه و زوروه،ففترة حكم عمر ابن عبد العزيز متلا لا دليل تاريخي على صلاحها،انما اقوال بعض الفقهاء و الرواة التي صدقت الحديث و ارتات ان تلك الفترة هي المقصودة بالخلافة،فالفوا اساطير في عدل الرجل،و هو نفس الامر الدي تقوم به هده الجماعة العجائبية،لقد ضربوا موعدا لشيئ غير موجود،و هم ينتضرونه،فلكم ان تتصوروا كم سينتضرون.
50 - حائر الاثنين 03 شتنبر 2012 - 20:10
الى الاستاد جريري عليك ان تقرئ المقال بتتدقيق وتعرف هل هدا المقال معقول وعلمي او مجرد حسابات ضيقة لازم يا حسن ان نعتمد على بحتك وترد
علينا هل نسمع للاستاد مجدوب ام نسمع لك ولكن لا تنسى اتي بالحجة والبرهان
51 - أبو راتب الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 00:26
تحية للأستاذ مجذوب كنا في نهاية التمانينيات يقال لنا عند اعتقال بعض العدليين انظروا إلى المؤمنين الحقيقيين يتعرضون للبلاء و السجن و كان ذلك بناءا على أفكارهم السياسية و كأني بمن لم يعتقله المخزن مشكوك في إيمانه و الآن سي مجذوب يقول أن المواقف السياسية شيء و الإيمان شيء آخر و هذا وجدته صحيحا حيث رجعت إلى كتابان قديمة للأستاذ محمد يتيم و سعد الدين العثماني في كتاب قديم صدر سنة 1989 يتحدث فيه عن نفس أفكار الأستاذ مجذوب حيث ذكر محمد يتيم أن العمل السياسي الإسلامي كله عبارة عن إجتهادات و لسي فيه شيء قطعي أرجو من القراء الرجوع إلى هذا الكتاب و السلام عليكم
52 - النقيب ح.ك الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 02:42
تحية لك أستاذنا مجذوب واصل رعاك الله فقد أزلت الغبش عن عيوننا بعد أن أغلقوها لنا كي نحلم ونشاهد الرؤى بينما هم متيقظون يوزعون بينهم كعكة الجماعة ليس بينهم سوى الاصهار والحوارين ،وتالله انك لمأجور عند ربك واصل فأول الغيث قطرة .
53 - قاصح ولا كذاب الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 18:17
صدق المجذوب أن ربيع العرب فرصة ناذرة نزلت من السماء على حين غفلة من أهل الأرض, و أنها أسقطة في مصر وليبيا رموزا مدحة في حقها الإستبداد و الفساد و هي المدعومة بأطياف من قياصرة العصر الممولين لأذنابهم المستنبتين في أرضنا العربية بالأموال والعتاد وصدق الذكتور الذي لا تعوزه الآلاة العلمية, والفراسة الفطرية, والدراسة السياسية و الكياسة العقلية والممارسة الميدانية أن الربيع العربي فضح خريف من خرف في ليبيا و جرف بمطر طوفاني عرقوب اليمن وروض بسوط شآمي أسد حديقة الحيوان في دمشق كل هذا صدق به مفتتخرا وعير جماعة العدل والإحسان أن فوتت على نفسها فرصةانخراط  فيه بتؤدة وتبصر وحكمة وحنكة وتشاور لاكنه كذب ما رأت عيناه من ظلم الأنظمة مستبدة الساقطة والمنتظر سقوطها لغرض في نفس مجذوب أو حاول و أنى له ذلك أن يكون لحديث الخلافة أصل ثابث و إن ثبث أن يكون له فرع نابت و إن نبت أن يكون له ثمر لافة وإن لفت أن يجنيه عادل محسن قانت و مسلسل التكذيب والإنكار يطول ومن لم تذكره رسالة الإسلام أو الطوفان ممن لا يهمهم الأمر لا ضير إن ضار مع السلطان وأكل من فتاته مايعطى للأيتام من موائده اللئام و على من اتبع هدى السلام.
54 - عبد الله الكازاوي الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 19:09
الحديث الذي أورده الأستاذ ياسين في مشروعه التغييري. هو الوحيد الذي يصل درجة الصحة. صححه الألباني وغيره، رحمهم الله. وجل الأحاديث التي حاول د. المجدوب أن يعارض بها حديث الخلافة الثانية على منهاج النبوة لا يكاد يتجاوز الضعيف إلى درجة الحسن. وهذا يبين الخلل في تكوين د. المجذوب، بسبب تكوينه الأدبي البعيد عن العلوم الإسلامية في الأصول. أما فكرة كون الاجتهاد في أمر السياسي ظنيا، فهذا مما لا يحتاج إلى عرض كل هذه الأحاديث لمعارضة حديث صحيح بها! بل الأستاذ ياسين لما كتب المنهاج النبوي لم يدع أبدا أنه كلام منزل من الله تعالى، حيث قال في مقدمة كتاب المنهاج النبوي أن هذا التصور هو "مساهمة" في علمي التربية والتنظيم. وعندما تحدث ذ ياسين عن ملوك المسلمين لم يضعهم في سلة واحدة كما يفهم من كلام د. المجدوب. ألم يقل: "إننا لا نقصد التنقيص من شوكة ملوك المسلمين لا سيما من أبلوا منهم البلاء الحسن في الدفاع عن الحمى"؟ ولكن يأبى دعاة الباطل إلا أن يحاولوا أن يقنعونا أن نركع لملوك العض والجبر الذين يقبعون على كراسيهم منذ أكثر من 300 سنة. وهذا يأباه الله تعالى ورسوله والمغاربة الأحرار. وإن غدا لناظره لقريب.
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

التعليقات مغلقة على هذا المقال