24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5707:2313:3917:0319:4621:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ثيفيناغ يسهل التعريب والفرنسة ويؤجل الأمازيغية (5.00)

  2. شريط "طفح الكيل" ينقل صورة سوداوية عن المستشفيات المغربية (5.00)

  3. الإهمال يتسبب في إعاقة (5.00)

  4. تفاصيل ليلة بيضاء .. تدخل أمني ينهي مبيت "المتعاقدين" أمام البرلمان (5.00)

  5. بلقزيز: توحيد المجتمعات العربية ضد "الهندسة الكولونيالية" فريضة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مرايا ومتاهات

مرايا ومتاهات

مرايا ومتاهات

"من المؤكد أن للأوهام لذة مكلفة، غير أن تقويض الأوهام أكثر كلفة" نيتشه

نحن على عتبة زمن انتقال على المستوى الكوني.. تونس ومصر وليبيا وسوريا... اليوم ليست سوى المختبر الأولي لصراع أفكار ومواقف، لاهتزاز بنيات وطبقات.. لقد انتهت نظرية "هينتينغتون" حول أولوية الاستقرار وأسبقيته على الديمقراطية، والتي من وحيها كانت أمريكا والدول الغربية عموماً تدعم الأنظمة الاستبدادية والتوليتارية وكل أشكال الحكم الأوليغارشي، ما دامت تضمن الاستقرار في منطقة نفوذها وتحمي المصالح الأمريكية والأوروبية..

لقد صنع الشاب البوعزيزي ربيع الشارع العربي، وتبعه كل الشعب التونسي، ثم المصري والليبي واليمني والسوري والبقية تأتي.. فحبات السُّبحة لا زالت تَكِرُّ.. وتحطمت معها نظرية المؤامرة والعمالة، وأن الديمقراطية ليست حكراً على مجتمعات الوفرة وحدها.. ودخل النظام العربي مرحلة مختبر سياسات التدبير ونظريات التحول، واستراتيجيات الصراع... مرحلة تاريخية يجري داخلها كل شيء بسرعة وتتفاعل الأحداث من غير سابق إنذار.. وخارج المعالجة السطحية المتسارعة التي نراها في وسائل الإعلام المعروضة، بحكم وظيفة وسائل الاتصال، فإن الفكر لا زال عاجزاً عن القبض على ميكانيزمات التحول التي تحكم هذه اللحظة التاريخية من زمن النظام العربي..

البعض يمكن أن يتحدث عن ضريبة التحديث المعطوب في غياب الديمقراطية التي تؤسس لصراع المصالح والهويات، فيما سيرجع البعض ما يقع إلى تكلفة تحول المجتمع التقليدي في صراع مع متطلبات الحداثة في غياب أي تأهيل اجتماعي أو ثقافي، أو إلى كون الدولة التوليتارية ظلت جامدة، فيما التحولات الاجتماعية كانت في حالة سكون، لكنها حاصلة بسبب ضعف اقتصاد التضامن أمام ارتفاع تكلفة الخيارات الليبرالية الهجينة والمتوحشة، وغياب مجالات ثقافية واجتماعية لتنفيس الاحتقانات والإحساس بنوع من الإقصاء والعقم الذي لازم الشارع العربي منذ لحظات الاستقلال والثورات الموءودة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي..

وقد يربط آخرون ما حدث بانغلاق النظام السياسي العربي برغم العولمة الضاغطة واتساع مساحات تأثير وسائط التكنولوجيا الجديدة، بما يعني أننا أمام ثورة المحرومين من التعبير عن أنفسهم بحرية، والمهمشين المبعدين من المساهمة في خلق الثروة والاستفادة منها..

وفي الوقت الذي انتشر فيه التعليم وتطورت الديمغرافية في العالم العربي، استمرت المؤسسات والرموز في الحكم العربي هي نفسها: نخبة حاكمة تراكم السلطة والثروة، طقوس متخلفة لممارسة السلطة بشكل غريزي، وفكر سياسي جامد لم يعد ينتج أساطير دافئة للشعوب العربية، وصل أقصاه مع تحويل الأنظمة الجمهورية إلى ملكيات للتوريث العائلي والنهب الاقتصادي على حساب أغلبية الشعب..

لقد سقط بن علي بتونس واهتزت بنيات حكم حسني مبارك بمصر وانتهى العقيد الليبي بشكل مأساوي، لأن تكلفة أنظمتنهم السياسية أصبحت باهظة، ولم تعد الطبقات المتوسطة وجيل الشباب الجديد قادرا على تحمل أعباء التنمية فقط دون اقتسام فوائدها.. لم يعد الشعب قادراً على أن يؤدي فواتير ترف الحكام الأبديين، وشراهتهم في السلطة الاستبدادية على حساب حريتهم وحقهم في التنمية والتقدم والديمقراطية. إننا نعيش "زمن العتبة" (الذي تحدث عنه باختين في روايات دوستويفسكي)، لحظة مفصلية بين زمنين.. إنها لحظة انتقال عسيرة..فيها المرايا والمتاهات أيضا، نتمنى أن تكون بأقل تكلفة، وتتم بالسرعة المرجوة لفائدة الديمقراطية والتحديث .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - علمانية ان شاء الله الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:33
أتفق مع كل ما ذهب له الأستاذ ماعدا شيء واحد تقولون "ارتفاع تكلفة الخيارات الليبرالية الهجينة والمتوحشة" أنا لا أعتقد أنه كانت هناك أي دولة عربية انتهجت ليبرالية حقيقية (وهي تعني أولا تعددية سياسية حقيقية واقتصاد مفتوح حقيقي وعدالة مستقلة وتكافؤ فرص وحق المبادرة الفردية للجميع الذي يجعل النجاح في كل المجالات رهين الإجتهاد) بل كانت هناك أنظمة اشتراكية (مع خلط الإشتراكية بنمط الإستبداد الشرقي) وأخرى تقليدانية أخدت من الليبرالية فقط مايخدم مصالح فئوية ضيقة في إطار تراتبية مجتمعية تقليدية منغلقة.
أهوى قراءة أعمال المفكرين والكتاب المغاربة رغم أني أعرف أن معظمهم ذوو ميولات اشتراكية من الأستاذ العروي إلى المرحوم الجابري .. وانت نازل ...
وأعرف أن الليبرالية كانت طول الوقت مدانة بسبب الإستعمار والنزاع في الشرق والأوسط وغيره ولذلك علقت في أذهان الناس كليشيهات عن الليبرالية على أنها إديولوجية المستعمرين والرأسمالية والأثرياء المتوحشين وهذا غير صحيح حتى أن بعض الآليات القانونية في الديمقراطية الليبرالية كـ"اللوبيينغ" مثلا تستعمل عندنا للإشارة إلى المجموعات الإنتهازية ومافيات سرقة المال العام !!!
2 - ادريس الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:17
في المرايا ما بين الصورة و المادة يرى ارسطو اخضاع المادة للصورة و الحاق ذاتها بالصورة
في المتاهات يرى ارسطو ان فصل المادة عن الصورة لا يمكن الاقرار به ضمن منتجات الفعالية العملية اليدوية*
من هذا النسيج و ما يناظر مركزه لنسيج جمعي بخصائصه المغايرة من فئة الى فئة وجب تامين السبل نحو ديموقراطية تحترم الجميع و يحترمها الجميع و لانها ديموقراطية فحي عليها


*دراسة حول تاريخ المادية في العصر الوسيط
3 - محمد اهوات الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:43
اعتقد ان الانتقال الى زمن العتبة الثانية سيكون اكثر تكلفة و اكثر شمولية منل اانتقال الى الزمن الاول! و اعني بالزمن الثاني اكتساب الشعوب المتخلفة ـ او العالم الثاني و الثالث و الرابع ـ للقدرة و الشجاعة اللازمة للمطالبة بالاستقلال الثاني الذي يؤهلها للخروج من التبعية التاريخية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية و الحضارية للمنظومة الراسمالية الجاشمة على صدور الفقراء عبر العالم. عندما تتوحد الشعوب الفقيرة و المستضعفة تحت قيادات و مؤسسات تمثل تطلعاتها و امالها و تتوجه لتحقيق ذاتها و كرامتها و استقلالها الحقيقي، انذاك فقط سترسم مفصلا هنتنغتونيا كونيا يسقط عقيد النهاية الحتمية الفكوياماوية حتما! فهل سيكتب للربيع العربي الاستمرار و القدرة على اخذ زمام المبادرة لتحقيق زمن العتبة الثانية ام ان هناك حسابات اخرى ستظهر او تتبلور للدفع بالامور الى اتجاهات اخرى؟ يبدو ان "الدول" و "الانظمة" و الحكومات التي حملتها رياح الحراك العربي عاجز لحد الان لتسجيل خطوات في اتجاه العتبة الثانية. دليل ذلك ....انظر التعليق الثاني
4 - محمد اهوات الأحد 02 شتنبر 2012 - 21:04
اعتقد ان اقصى ما يمكن ان يحققه ما سمي بالربيع العربي لا يربو عن التداول الديمقراطي للسلطة! و ليس حتى الديمقراطية بمعناها حتى السياسي فضلا عن المعنى الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافي! ليظل السؤال بعدها ينصب على الافاق الجديدة التي يمكن ان يفتحها الوضع الجديد امام صقل الوعي الكوني و الحقوقي لدى الانسان العربي و الثالثي عموما ليتطلع الى رفع الحواجز الدولية و الاختلالات الكونية كبوابة وحيدة الى الحرية و الكرامة و المساواة! اقول ان الربيع العربي سيظل عجزه عن افراز انظمة حرة و مستقلة ردحا من الزمن، قائما. اذ لا يكفي التداول الديمقراطي للسلطة لانتاج انظمة قادرة على تحقيق الشعارات و المطالب الكبرى للشعوب خصوصا و انها لا يمكن ان تتحرك و تنمو خارج المؤسسات الاحتكارية الدولية المختلفة. و لن تغني الخطابات و المؤتمرات المطالبة باصلاح هذه المؤسسات بما يخدم مصالح الفقراء. لانها نداءات تنقصها القوة و اعمالها (قوة المال و الاقتصاد و الدبلوماسية و الاعلام...). الا ان هذا الحراك قد يكتسب نجاعته و فعاليته لو اتسع و تطور ليفرز مجتمعا مدنيا عالميا يمتد عبر الشعوب و يتهيكل على شكل مؤسسات دولية بامكانات قوية..
5 - abdou الاثنين 03 شتنبر 2012 - 14:56
Je respecte énormément vos articles sauf que, monsieur Koukass, il faut que vous appreniez à respecter l'histoire. Vous ne cessez de parler du printemps arabe, du monde arabe tout en omettant, certainement avec préméditation d'autres peuples qui sont là et qui sont chez eux. Je laisse entendre le peuple Kurde, le peuple amazigh de l'afrique du nord et bien d'autres dont l'histoire, la culture,bref la civilisation ont fait l'objet d'un anéantissement systématique de votre monde arabe. Prière de pulblier. Merci Hespress.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال