24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. إسرائيل: ترامب يوقع الاعتراف بالسيادة على الجولان (5.00)

  2. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (5.00)

  3. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (5.00)

  4. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  5. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عن احترام معتقدات الآخر

عن احترام معتقدات الآخر

عن احترام معتقدات الآخر

(على هامش تحطيم جماعة "أنصار الدين" للأضرحة شمال مالي)

ما تعرفه دول مجاورة للصحراء المغربية من تطورات متسارعة بعد سقوط نظام العقيد القذافي، واستيلاء بعض الجماعات المتطرفة على أسلحة متطورة مكنتها من احتلال شمال مالي وإقامة ما يشبه إمارة "طالبان" بأفغانستان قبل سقوطها إثر التدخل الأمريكي، يستدعي التنسيق الأمني والعسكري بين دول المغرب العربي لوضع الخطط الناجعة لصد أي عدوان محتمل على بلدانها من هذه الجماعات التوسعية بطبيعتها العقدية، كما يستدعي من هذه الدول أن تنسى خلافاتها الحدودية المصطنعة، خصوصا وقد تأكد أن تنسيقا جاريا بين تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي والبوليساريو وجماعات تنتمي للسلفية الجهادية.

وإذا كان طرح الخلافات الحدودية بين دول المغرب الكبير أمرا ضروريا في مثل هذه الظروف التي تعرفها المنطقة، فمن باب أولى أن تتكتل عندنا القوى السياسية وتوحد رؤيتها تجاه القضية الأم، وتكف عن صراعاتها الضيقة ومناوشاتها لحكومة تحظى بشعبية غير مسبوقة وسند ملكي ودستور يتيح مجالا أوسع للاشتغال، لكن في ظروف اقتصادية صعبة محليا وعالميا،وحنين بعض الجهات النافذة للعودة إلى "التحكم" من أجل الحفاظ على مصالحها التي اكتسبتها خارج أي سند قانوني.

استطاعت جماعة "أنصار الدين" التي يقودها الشيخ عياد أغ غالي، ذات المرجعية السلفية الجهادية، أن تحتل شمال مالي في الشهور الأخيرة،وذلك على إثر الانقلاب الذي أطاح بنظام الرئيس أمادو توماني توري، وتغلبها على الحركة الوطنية لتحرير الأزواد التي سبق أن أعلنت استقلال دولة الأزواد، وهي حركة علمانية ناضلت منذ الستينات ضد الحيف الذي لحق بالطوارق.

هذا المقال عبارة عن نقاش فقهي للمنطلقات التي يستند عليها الفكر الذي قاد لتحطيم العديد من المزارات والأضرحة التي تعج بها إحدى كبرى مدن شمال مالي ، التي سقطت في أيدي جماعة "أنصار الدين"، وهي مدينة "تمبكتو" التاريخية.

إبراهيم عليه السلام وتحطيم الأصنام

يعتبر إبراهيم الخليل عليه الصلاة السلام أول فتى يحكي التاريخ والكتب المقدسة ثورته على معتقدات قومه الفاسدة وتحطيم أصنامهم بعد مجادلتهم، يحكي القرآن على لسان إبراهيم عليه السلام:( إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين، قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين، قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين؟ قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين).

فالجدال بالحجة والبرهان كان مقدمة للفعل الذي سيدشنه إبراهيم عليه السلام انتصارا للتوحيد، وذلك انتقالا من الجدال النظري إلى إقامة الحجة الملموسة بعد تحطيم الأصنام، إلا كبيرا لهم تركه لعل قومه يرجعون إليه فيسألونه عمّن فعل بهم هذا، وكيف لم يدافعوا عن أنفسهم وهم آلهة، المفروض أن تكون لها سطوة على من يسيء إليها، (فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون).

عاد قوم إبراهيم من موسمهم فوجدوا أصنامهم محطمة إلا كبيرها، فتعجبوا من جرأة من تطاول على معبوداتهم (قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ، قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ،قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ؟ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ، فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ، ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ : لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاء يَنطِقُونَ، قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ؟ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ).

كانت هذه هي الحجة التي آتاها الله إبراهيم على قومه، والواضح أنه عليه السلام لم يقصد تحطيم الأصنام لذاتها، وإلا لما ترك كبير الأصنام المعظم عند قومه لم يمسه، فقد كان يعلم أن تحطيمها لا يفيد في شيء مادام تعظيمها مستقرا في قلوبهم، فالأسواق التي تصنعها منتشرة في ذلك الزمان، وإعادة صنعها لا يتطلب مجهودا كبيرا، وفعل الأنبياء منزه عن العبث.

محمد صلى الله عليه وسلم يحطم الأصنام

عاش نبينا صلى الله عليه وسلم بين ظهراني قومه المشركين 13 سنة، يدعوهم للتوحيد ويسفه آلهتهم دون أن يمسها بسوء، وكان عددها كبيرا قد بلغ 360 صنما حول الكعبة وحدها، وقد كان بإمكانه صلى الله عليه وسلم أن يرسل بعض أصحابه يتسلل في جنح الظلام لتحطيم بعضها، لكنه لم يفعل لأنه كان مشغولا بهدمها في عقولهم وقلوبهم، وتثبيت أركان التوحيد، ومقارعة صناديد قريش الذين كانوا يعلمون أن بقاء ملكهم مرهون ببقاء آلهتهم.

ثم هاجر نبينا صلى الله عليه وسلم ومن آمن معه إلى المدينة تاركا وراءه مشركي قريش وآلهتهم التي تجاوزت أسواق صناعتها 20 سوقا، وأسس دولة القرآن وبنى صلحا مع قريش، فلما نقضته دخل مكة فاتحا وأسلم معظم أهلها رغبا ورهبا، فحطم تلك الأصنام التي لم يعد لها مكان في قلوب القوم، وهي التي عجزت أن تدفع عنهم ذل الشرك، حطمها صلى الله عليه وسلم بعد عشرين سنة من الكفاح والجهاد المضني لمطاردتها من عقول قومه وكسرها في قلوبهم.

ومع استتباب الأمر له صلى الله عليه وسلم لم يستطع أن يفعل كل ما كان يرغب في فعله تقديرا لمصلحة التأليف، فعن عائشة رضي الله عنها قالت :"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجدر ( أي الحجر ) ، أمن البيت هو؟

قال : نعم ، قلت : فلم لم يدخلوه في البيت ؟ قال : إن قومك قصرت بهم النفقة ،

قلت : فما شأن بابه مرتفعا ؟ قال : فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا و يمنعوا من شاءوا ، و لولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية ، فأخاف أن تنكر قلوبهم ، لنظرت أن أدخل الجدر في البيت و أن ألزق بابه بالأرض". وهو في الصحيحين.

وقد فتح الصحابة مصر ولا زال بها إلى يومنا هذا تماثيل وموميات وأهرامات الفراعنة الذين ادعى كبيرهم (أنا ربكم الأعلى) وقوله (ما علمت لكم من إله غيري).

العالم اليوم قرية صغيرة بحكم التطور الهائل الذي تعرفه تكنولوجيا الاتصال والمواصلات، فما يجري في تمبكتو أو أفغانستان أو بورما أو كوانتنامو أو الهند أو الدانمارك أو إيران أو غيرها يصل بسرعة البرق إلى كافة الدول، ويتحمّل جريرته الجميع، لهذا وجب علينا جميعا أن نضع مبادئ لاحترام المعتقدات دون إسقاط الحق في النقد العلمي القائم على الحوار والمطارحة الفكرية.

ولعل أول هذه المبادئ التي يجب التمسك بها، ما أمر به القرآن الكريم لما نهى عن سبّ معتقدات المشركين ـ فضلا عن تدنيسها أو تحطيمها ـ فقال :( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) ومعلوم أن هذه الآية نزلت بعد أن هدد المشركون بسب الله عز وجل إذا لم يكف المسلمون عن سب آلهتهم، فنهاهم الله عن ذلك، وهو حكم لا ناسخ له.

فتحطيم تمثال بوذا أو سب الصحابة واتهام أمهات المومنين أو الاستهزاء بالأنبياء باسم الإبداع أو التبول على الكتب المقدسة أو إحراقها أو تحطيم المزارات والأضرحة أو الاعتداء على الأماكن المقدسة من مساجد وكنائس وغيرها أو ذبح البقر القدس لدى الهندوس أو غيرها من الأعمال المستفزة لمشاعر المومنين، من شأنها أن تشعل الفتن والحروب وتنمي الأحقاد بين الطوائف والشعوب، خلافا للمقصد القرآني ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن اتخاذ القبور مساجد

لقد شنت السنة النبوية معركة ضارية في وجه القبوريين الذين يعظمون قبور الأولياء ويزعمون أن لهم قدرات خارقة في تفريج الكرب وقضاء الحاجات ورفع البلاء وشفاء المرضى وهلاك العدو والتصرف في الكون، كل ذلك بعد مماتهم زعموا، حتى قال قائلهم :" الولي أسرع إجابة من الله"، تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوا كبيرا، فتراهم يستغيثون بهم ويسألونهم ويطوفون بهم ويوقدون السرج عندهم ويذبحون لهم، وذلك كله بدع وضلالات، لأن ابن آدم إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث، كما صح بذلك الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".

وإنما شنّ الإسلام معركته ضد القبورية لأنها أصل الشرك في العالم، فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس عند تفسير قوله تعالى على لسان نوح عليه السلام وهو يشكو إلى الله ظلم قومه : ( وقالوا لا تذرنّ آلهتكم ولا تذرن ودّاً ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) أنها أسماء لقوم صالحين، فلما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن اتخذوا لهم صورا وتماثيل كلما نظرتم إليهم ذكروكم بالله، ففعلوا فلم تعبد في ذلك الجيل، حتى إذا نشأت أجيال بعدهم منقطعة عن ذلك المعنى عبدت.

وفي صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك).

وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم لما ذكروا له كنيسة بالحبشة، من حسنها وما فيها من تصاوير، قال: ( إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة).

وفي موطأ الإمام مالك قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهمّ لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).

والنصوص في هذا المعنى كثيرة، فما يضر أولئك الذين دخلوا شمال مالي أو غيرها من البلاد أن يبنوا المدارس ويعلموا الناس التوحيد الخالص، فتنشأ أجيال لا تقترب من تلك المزارات إلا من أجل الترحّم على ساكنها، وقد علموا أن الطرق الصوفية هي التي نشرت الإسلام في إفريقيا السوداء ؟ فهل يريدون أن يشعلوها فتنة بين السلفيين والطرقيين ؟ وهل نسوا أن لهم إخوانا يحملون أفكارهم مضطهدين في بلاد أخرى؟ فأين الفقه وأين السياسة ؟ ألا ما أيسر أن يحمل المرء علما، لكن ما أصعب أن ينزله على واقع متشابك معقد، وأيسر منه أن يتدرب على حمل سلاح، حتى إذا تمكن أفسد أكثر مما يصلح، ولله في خلقه شؤون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - علي العلوي الأحد 02 شتنبر 2012 - 02:28
موضوع جميل جداً وافكار متناسقة. يجب التبصر والتريث قبل أي عمل يخص كافة المسلمين بشتى أطيافهم. جازاك الله بكل خير يا دكتور.
2 - حسن بلعروك الأحد 02 شتنبر 2012 - 03:19
إذا أردت من صاحب كوخ أن يتركه و يرحل عنه ما عليك إلا أن تبني له بيتا جميلا و تطلب منه الإنتقال إليه حينئذ سيفعل ذلك من تلقاء نفسه.
أما إذا اردت ان تهدم كوخه قبل ان تبني له بيتا فسوف يقاتلك حتما و إذا كنت اقوى منه و فعلت ذلك فسيكرهك من أعماق قلبه.
فإذا كرهك لم يقبل منك لا حقا و لا باطلا.
بارك الله فيك الاخ أحمد الشقيري الديني و زادك علما و تواضعا و سماحة.
3 - مغربي بسيط الأحد 02 شتنبر 2012 - 04:08
احترام المعتقد شيء رهيب وصعب أن تتفهمه الشعوب ذات المستوى التعليمي المتدني يعني مثلا احترام المعتقد يقتدي أن تحترم شخصا يعبد الشمس مثلا فذلك اختياره وتلك عقيدته وبالتالي هو لا يؤذي أحدا بل يمارس شعائره التعبدية رغم اختلافنا معها.
هل يمكن التسامح مع شخص يفعل هذا في المغرب ؟ بالطبع لا وألف لا سيتم قمعه على الاقل ليمارسها خفية عن الناس وفي دول أخرى أقل تسامحا ممكن أن يطير رأسه بحجة قتال والمشركين.
أظن أننا في المغرب نحتاج ثورة ثقافية لنتعلم التسامح مع الآخر المختلف مع الاغلبية لترسيخ ثقافة حقوق الانسان والقيم الكونية.
وأكبر شاهد على عدم تسامحنا نحن المغاربة هو العدد الكبير للتصويتات السلبية الذي سيتلقاها تعليقي المتواضع
تحياتي
4 - smart الأحد 02 شتنبر 2012 - 04:42
(ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا).hello, Bonjour...إلخ تعتبر سلام بلغات أخرى.
الجماعة الموجودة في شمال مالي، لو لم يأتيهم خبر الكعبة و دخلو إلى مكة ثم وجدو الناس تركع إتجاه الكعبة، لسعوا لهدمها. الحمد لله أن البيت الحرام محمي و لن يهدم أبدا. (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)

باقي الناس من شعوب العالم التى لا تؤمن بالله، لكنهم يسعون إلى إتباع الحق و لم يهتدو بعد، لا يعتبرون كفارا لأنهم لم يكفرو بشيء.(وأن ليس للإنسان إلا ماسعى)
الكافرون هم الذين تركو كتاب الله وراء ظهورهم من بعد ما تبين الحق و اشترو به ثمنا قليلا.
قل من شاء فليكفر و من شاء فليؤمن. لا إكراه في الدين. الكافر حر في عقيدته ما لم يسعى إلى رجم و قتل الناس.
إذا بحثنا على كلمة رجم في القرآن سنجد أن الكفار هم الذين كانو يمارسون الرجم.
5 - طلب ترجـ مان الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:49
وحي غريزي وعبقرية في الكتابة تاخذ زمام نواصي تَقْصُرُ طلاوة في المقاييس اللاراجحة و ان سُمِحَ الاداء في التعبير ان السيد احمد اديب وشاعر تربوي بآفاق لا منتهى لها فحي على السيد احمد في كتاباته اولا
ثانيا فعلا و نحن رفقة الاصدقاء بشارع انطونيو خويس كالمنشي كان هندي و رفيقه يتجولان رفقة خبير لغة جدا و المهم اجتمعنا على طاولة مشروبات و تبادلنا التحايا بهز الرؤوس و اتذكر انها - ميهي ميهي - فاخبرني ان الهندي دكتور اعصاب القلب و قد اصابه الحرج جدا حين توقف في جولة و ادى التحية لبقرة بلدية حيث اطبق راحة كفيه و اوما بهما تحت ذقنه و انحنى للبقرة لا ادري قال احتراما للبقرة ام تقديسا لها و عندها ضج بالضحك من وجد بالمكان من اطفال صغار وعامة يحكي صديقي اللغوي بعد ذلك انه وكيف تمالك مشاعره خصوصا و الطبيب جراح قلوب و له من العلم النظري و التطبيقي ما يجعله مستبصرا لمثل هكذا امور و عرض علي ان مناقشة فكرة البقرة معه غير انهلم اطق تغيير درجة اجلاله لها الى ان ينظر دون قيد او شرط للبقرة بالمعاني التي يتمنع علي صوغها بلغة عالمية الا وهي الانجليزية
فعلا طرا عليه تحسن قال المترجم بعد مشاهدة طقوس الصلاة جماعة
6 - مسلم الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:05
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
حرية المعتقد يعني إسقاط عقيدة الولاء و البراء
الولاء والبراء معناه محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين ومعاداتهم، والبراءة منهم ومن دينهم، هذا هو الولاء والبراء كما قال الله سبحانه في سورة الممتحنة: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ[1] الآية.

وليس معنى بغضهم وعداوتهم أن تظلمهم أو تتعدى عليهم إذا لم يكونوا محاربين، وإنما معناه أن تبغضهم في قلبك وتعاديهم بقبلك، ولا يكونوا أصحابا لك، لكن لا تؤذيهم ولا تضرهم ولا تظلمهم، فإذا سلموا ترد عليهم السلام وتنصحهم وتوجههم إلى الخير، كما قال الله عز وجل: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ[2] الآية. وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهكذا غيرهم من الكفار الذين لهم أمان أو عهد أو ذمة،
7 - مسلم الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:21
لكن من ظلم منهم يجازى على ظلمه، وإلا فالمشروع للمؤمن الجدال بالتي هي أحسن مع المسلمين والكفار مع بغضهم في الله للآية الكريمة السابقة، ولقوله سبحانه: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[3]، فلا يتعدى عليهم ولا يظلمهم مع بغضهم ومعاداتهم في الله، ويشرع له أن يدعوهم إلى الله، ويعلمهم ويرشدهم إلى الحق لعل الله يهديهم بأسبابه إلى طريق الصواب، ولا مانع من الصدقة عليهم والإحسان إليهم لقول الله عز وجل: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[4]، ولما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن تصل أمها وهي كافرة في حال الهدنة التي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة على الحديبية.
8 - السليماني عباس الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:15
إذن إذا كانت السيرة النبوية ضد عبادة القبور ، فما هو رأيك أنه بعد وفاة النبي بقرون ما زال المسلمون يحجون إلى قبره ويتعبدون به ويقبلون الحجارة المحيطة به ، وأيضا هل هناك معنى لرجم ما يسمى بالشيطان في عصر المعلوميات والعلم ومحاربة الخرافات. '' أنشري ياهسبريس''
9 - zakaria almaghribi الأحد 02 شتنبر 2012 - 17:48
واستيلاء بعض الجماعات المتطرفة موضوع رائع و لاكن هل من ندر نفسه لله و ابتغا الدار الاخره نسميه متطرف
10 - EL AZRAQ OUSSAMA الأحد 02 شتنبر 2012 - 19:21
إذا أردنا تلافي المشاكل التي طرحتها والتي ستتهدد المغرب مستقبلا والذي كان المغرب والمغاربة بمنئ عنها حتى جاءتنا مع رياح الوهابية وثقافة الكتب الصفراء ، يجب علينا أن نفصل الدين عن العمل السياسي كما فعلت الأمم المتقدمة ، ففي فصل الدين عن السياسة نفع كبير على تعليمنا المتردي.
11 - يجب ايضا احترم عقول الناس. الأحد 02 شتنبر 2012 - 19:52
يأخي عواطفك الجياشة وحبك الأعمى اتجاه حزبك! جعلتك تبالغ كثيرا في تحليلك للشأن السياسي فمثلا عندما قلت، أن هده الحكومة " تحظى بشعبية غير مسبوقة " علما أن حكومة الإشتراكيين في عهد عبد الرحمان اليوسفي هي التي كانت قد حظيت بشعبية كبيرة لم يسبق لها مثيل بالإضافة أن صداها قد وصل للعالم كله انداك!
أعترف بهده الحقيقة، رغم اني لست اشتراكيا ولاأنتمي لليسار مطلقا، إلا أنها الحقيقة لتي يعرفها ايضا معظم الناس.
ثم كيف يعقل لهده الحكومة التي يترأسها حزبك المحترم، أن تكون لها شعبية وتمثيلية قوية وهي لم يترشح عليها سوى 1مليون صوت في المغرب كله! من أصل 20 مليون صوت مغربي من لهم حق التصويت
انتم تتوفرون على عواطف مبالغ فيها وتعانون من الغباء السياسي! خد مثلا؛ كيف اكتسح الإخوان المسلمون الأصوات البرلمانية في الإنتخابات في مصر لكنهم سرعان ما تراجعوا وفقدوا أكثر من 60 في المئة من شعبيتهم في ظرف وجيز جدا ! وهدا قد لاحظناه جميعا في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة بحيث لم يفز محمد مرسي إلا بأصوات جد قليلة 13مليون صوت مقابل 12 مليون ونصف المليون للمرشح العلماني من أصل 60 مليون مصري من لهم حق التصويت!!
12 - Rym الأحد 02 شتنبر 2012 - 21:34
تعقيبا على الاية :( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)
ينهى الله المؤمنين عن أمر كان جائزا، بل مشروعا في الأصل، وهو سب آلهة المشركين، التي اتخذت أوثانا وآلهة مع الله، التي يتقرب إلى الله بإهانتها وسبها.
ولكن لما كان هذا السب طريقا إلى سب المشركين لرب العالمين، الذي يجب تنزيه جنابه العظيم عن كل عيب، وآفة، وسب، وقدح -نهى الله عن سب آلهة المشركين، لأنهم يحمون لدينهم، ويتعصبون له
لم يسبق لاي مسلم كا ن الاعتداء على مقدسات المسيحية و مع ذ لك اقبل القس تيري جونز على فعل شنيع الا و هو حرق القران وهو خدش شنيع للاحترام ذاته
فاين يا ترى يبدا و اين ينتهي احترام معتقدات الآخر?
13 - العلمي نورالدين الأحد 02 شتنبر 2012 - 22:19
الدين أفيون الشعوب، عبر التاريخ كل الشعوب التي إعتمدت الدين كأساس ومنهج لسياستها فشلت ، وبالعكس الشعوب التي تبنت العلمانية كان مصيرها أحسن بكثير، والنماذج أمامنا ولا داعي للبحث عنها
14 - abouyassir الاثنين 03 شتنبر 2012 - 11:11
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..
:
أولاً: قد تواتر تواتراً معنوياً عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (لا تجتمع أمتي على ضلالة)، فإذا علمنا أن الأمة الإسلامية لم تنكر على عامة الناس بناء القباب والأضرحة والمزارات على قبور الصحابة والتابعين والصالحين، يتبين لنا أن مجرد وجود هذه الأضرحة ليس شركاً ولا ضلالاً ولا كفراً؛ لأن ذلك يؤدي إلى تضليل الأمة، وهي معصومة في جملتها وإجماعها.
ثانياً: التبرك بزيارة القبور، للموعظة، ثم لأنها محل خير وبركة، بسبب وجود من اشتهر بالصلاح والتقوى فيها، ليس ممنوعاً في الشريعة، ولم يكن منهياً عنه عند العلماء، وانظر إلى كلام الحافظ الذهبي في ترجمة معروف الكرخي حيث قال: (وعن إبراهيم الحربي قال: قبر معروف التريقا المجرد، يريد إجابة دعاء المضطر عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء، كما أن الدعاء في السَّحر مرجو، ودبر المكتوبات، وفي المساجد، إلخ)، أي الدعاء عند قبر معروف الكرخي مستجاب وقد جرَّب الناس ذلك فلم يكن فيه شيء. ولم يتهم أي عالم الإمام إبراهيم الحربي في دينه لمثل هذا.
15 - أصبحت كل الأشياء تتضح اليوم! الاثنين 03 شتنبر 2012 - 19:31
القارئ يبحث عن المواضيع المفيدة والجادة لكي يستفيد منها، أما التنقيط فهو لكم وحدكم ولايهم القارئ! قراء اليوم ليسوا كقراء للفكر المتحجر الذين انقرض منهم الكثير مقارنة بين ما كان عليه الحال مثلا في القرون أوالعقود الماضية، نظرا أن القارئ اليوم تحرر بشكل كبير من الإنغلاق والتخلف نظرا لأن لهم مستوى ثقافي وعلمي يميزون به بين ماهو سلبي وإيجابي.
معظم الإسلاميين لاينظرون إلى المجتمعات الحرة المتقدمة إلا الفواحش والسلبيات التي هي الإستثناء عندهم ولا يريدون رأية الجزء الكبير المملوء من كأسهم : 99 في المائة حرية و حقوق و واجبات متساوية و علم كبير وقوة و رياضة و ثقافة و إبداع و نظافة و سعادة و هم 99 في المائة غير متناقضين مع شرع الله : نظام و انضباط و حسن المعاملة و الرفق بالحيوان و حسن الجوار و تنظيم إطعام المسكين و التكافل و النظافة و إزالة الأذى عن الطريق...
16 - كريم أهلال الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 00:19
صراحة ما يفعله بعض الجماعات المحسوبة على الإسلام ، ( والإسلام بريء من فعلها براءة الذئب من دم يوسف) لا يبت إلى الإسلام بصلة ، بله أن تجعله هذه الجماعات من مقاصده ومضامينه التي جاء بها ، فالإنسان كرمه الله من فوق سبع سماوات فقال: ولقد كرمنا بني آدم وحملناه في البر والبحر . وهذا التكريم مناطا به سواء حيا أو ميتا ، فلا يجوز انتهاك حرمته .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال