24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  3. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  4. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

  5. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لا مفاوضات حول الصحراء من دون رحيل روس

لا مفاوضات حول الصحراء من دون رحيل روس

لا مفاوضات حول الصحراء من دون رحيل روس

مما لا شك فيه أن تمسك الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كيمون بمبعوثه الشخصي كريستوفر روس يكشف عن عجز بين في إيجاد بديل له كمبعوث جديد له إلى الصحراء. وحيث إن الأمم المتحدة مطالبة مسطريا بالرد على طلب المغرب بسحب الثقة من روس؛ كان الاتصال الهاتفي لكيمون بالملك محمد السادس ضمنه تطمينات تتعلق بأن الأمم المتحدة "لا تعتزم إدخال أي تغييرات على مهامها في مجال الوساطة التي تتوخى إيجاد حل سياسي لهذا النزاع٬ مقبول من لدن الأطراف" وأن "مبعوثه الشخصي وممثله الخاص الجديد سيضطلعان بمهامهما".

وإذ تبرر هذه العبارة تمسك الأمم المتحدة بروس كمبعوث شخصي للأمين العام إلى الصحراء، فإنها تطمئن المغرب بشأن نزاهة وحيادية روس، غير أن ذلك التطمين فيه اعتراف بأن روس كان يسير بـ"بعثة المينورسو" نحو توسيع صلاحياتها في الصحراء، وهو بذلك يكون قد خرج عن القرارات الدولية التي أيدت المفاوضات بين الطرفين للوصول إلى حل سياسي متوافق عنه للنزاع في الصحراء.

وإذ يتواصل الضغط الدبلوماسي على المغرب أمميا وبالدعم الأمريكي تنضاف إليه دعاية البوليساريو والجزائر بالدعوة إلى التعجيل بمواصلة المفاوضات، فإنه من الطبيعي أن لا يتراجع عن موقفه بخصوص سحب الثقة من روس، لعدة اعتبارات منها أن لا ضمانات على حيادية روس وعدم انحيازه، ولأن قرار سحب الثقة قرار سيادي لا يمكن التراجع عنه.

وفي هذا السياق سارع على لسان الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني في تصريح صحفي أكد على الحاجة إلى تعيين "وسيط أممي جديد" للصحراء٬ بهدف استئناف المفاوضات والتوصل إلى حل على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.

وإذ يتشبث الأمين العام بكريستوفر روس فإن مسلسل التفاوض يبقى متوقفا لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر أخرى في انتظار انتهاء ولاية روس في نونبر القادم، والبحث عن وسيط جديد، ذلك لأن مبررات تمسك كيمون بروس غير موضوعية، مادمت تحاول تحميل المغرب مسؤولية الجزائر في إفشال مساعي حل النزاع في الصحراء، وذلك حينما ربط مسألة حل النزاع في الصحراء بتطبيع العلاقات بين المغرب والجزائر. وهو ما يفيد بأن الأمم المتحدة تدبر اليوم قضية الصحراء على أساس استفادة المنتظم الدولي من تجاوز الخلافات المغربية الجزائرية في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي.

وفي هذا الربط إجماع المنتظم الدولي على قطبية الجزائر في قضية الصحراء، وعليه فإن المغرب لا يتحمل نتائج مسؤولية تطبيع العلاقات مع الجزائر على حساب وحدته الترابية مقابل فعالية محاربة الإرهاب وحل المشكلات الأمنية التي تؤرق المجتمع الدولي في الساحل الإفريقي.

ومعلوم أن الدبلوماسية المغربية بنت زمن قرار سحب الثقة من روس على عدة احتمالات منها قرب نهاية ولايته المرتقبة في نونبر القادم، إضافة إلى الصعوبات التي تعترض الأمم المتحدة في إيجاد وسيط بديل، وكذا لأن مسألة الصحراء ليست اليوم على رأس سلم أولويات المجتمع الدولي، ولاسيما مجموعة دول أصدقاء الصحراء أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمين ناقص الصين زائد اسبانيا، إلا أنها كانت من جهة أخرى مكرهة على ذلك لوقف مواصلة المفاوضات على نسق جدول أعمال الجولات الأخيرة من المفاوضات في مفاوضات يونيو ويوليو الماضيين اللتين كان من المرتقب عقدهما بأوروبا منتصف سنة 2012.

ذلك لأن الجانب المغربي قد استوعب أن "خطة النهج المبتكرة"، التي ابتدعها روس تبعد المفاوضات عن مناقشة مقترح الحكم الذاتي وتطيل أمد الصراع في الصحراء، فضلا على ذلك لم يكن روس على قدر كبير من الحياد والنزاهة لتصريفها كل ذلك سرع بقرار المغرب سحب الثقة من روس.

إضافة إلى ما تريده الدبلوماسية المغربية من إعادة النظر في الاستراتيجية الدبلوماسية الجديدة وفقا للمستجدات السياسية والدستورية للمغرب، وكذا بعدما تجاوزت المفاوضات 12 جولة من دون إحراز أي تقدم.

وعليه فإن رحيل روس مسألة ضرورية للعودة إلى طاولة المفاوضات، وأن مسألة تصريف ذلك سيتم بهدوء تقديرا للرجل للأمم المتحدة بعد فشل العديد من مبعوثيها في حل الأزمات السياسية الدولية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - mus الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:33
اورد الكاتب توضيحات مطمئنة وددنا لو جاءت على لسان مسؤولين ,
على كل حال الامم المتحدة فشلت في تدبير الملف كما فشلت في ملفات اهم لانها تتجاذبها مصالح الدول الكبرى , وقد وجدت في ضرورة التقارب بين المغرب والجزائر مبررا للرد على الجزائر التي تضغط من اجل الاحتفاظ بروس وبالتالي تشويه القرار السيادي المغربي
على اي فالامم المتحدة تدير الازمة وتعمل ما في وسعها لتخفيف التوتر دون القدرة على اجتثاث اسبابه
على المغرب ان يستعد لاعادة الاعتبار لاقتراح الحكم الذاتي الذي يشكل لب الاستراتيجية التي وضعها المغرب لادارة المفاوضات , لكنه لحد الان لم يوفر الادوات الديبولوماسية والعملية لتنفيذ هذه الاستراتيجية
فالامم المتحدة تعتبر الصحراء تحت وصايتها , وقد اعطاها المغرب الفرصة عن طريق الحكم الذاتي , لتتخلص من القضية بتفويت الصحراء الى المغرب , لكن شريطة ان لا يوجد معارض , وحيث تعارض الجزائر هذا الحل , على المغرب ان يجد الطريق الى جر الجزائر الى التفاوض مباشرة
2 - أمير الراشدي الموسوي الأحد 02 شتنبر 2012 - 19:58
من خلال قراءتي للمقال الذي كتبه الأخ عبد الفتاح أثار انتباهي الكثير من النقط طرحها حول سحب الثقة من المبعوث الاممي للصحراء الغربية مؤكد أنه حاد عن مسار المفاوضات ولم يعد يتسم بالموضوعية
قضية الصحراء قضية تصفية استعمار بالدرجة قمة دول عدم الأنحيار الى الأمس أكدت حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير عبر استفتاء روس لما دخل المفاوضات كان يعرف حجم القضية وصعوبة ايجاد حل على اعتبار ان المغرب لايفاوض الأ على قاعدة الحكم الذاتي وهو ما يتنافى و قرارت مجلس الأمن بالتالي الوضع المتردي في الصحراء والمتمثل في الحصار العسكري بكل تشكيلاته كان مرده انتفاضة ساكنة المنطقة رفضا للحكم الذاتي والتواجد المغربي اصلا وهو ما واجهه بالقمع والتقتيل والاغتصاب والسجن في وقت ظلت فيه بعثة المينورسو تتفرج فكان لازاما علىالمنتظم الدولي التدخل لتوسيع صلاحياتها لكي تشمل حقوق الانسان وهو أمر رفضه المغرب لأنه يخشىان يفتضح أمره دوليا وهوالقائل في كل مناسبة ان ساكنة الصحراء يعيشون الرخاء متمتعين بالحريات أمر مضحك للغاية. روس لم يفشل المغرب يبيت نيه افشال المفوضات بالتالي القول أن خطة روس تطيل امد الصراع هي أقرب للدعابة
3 - سام الاثنين 03 شتنبر 2012 - 12:19
المغرب كان و ما يزال يعتمد على النظرة القانونية شكلا و مضمونا في تعامله مع قضية الصحراء المغربية المفتعلة بين الجزائر و اسبانيا دون اي تكاسل من الوجهة العسكرية و بالتالي فسحب الثقة من روس كان صائبا و حكيما اربك الى حد بعيد الدبلوماسيتين الجزائرية و الاسبانية في انتظار نتائج الانتخابات الامريكية المقبلة بعد ان كسب تضامن فرنسا و تقهقهر اسبانيا اقتصاديا التي كانت تحاول من خلال الحزب الشعبي الحاكم ان يكون لها موقع زعامة في السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي
فسحب الثقة من روس ليس الا اعتراض سياسي قانوني باللباقة الدبلوماسية على اي انحراف او خروج عن الصواب من قبل الامم المتحدة و هذا ما فهمه الامين العام بان كي مون و عبر عنه في الاتصال الهاتفي مع جلالة الملك بمعني ان الامم المتحدة بروس او بغير روس لن تحرج و لن تغضب المغرب مستقبلا بخروجها عن الاطار المتفق عليه لتدبير ملف الصحراء المغربية
فاهنئ الدبلوماسية المغربية النشيطة بهذا النصر الثمين
4 - أمير الراشدي الموسوي الاثنين 03 شتنبر 2012 - 15:50
المغرب لم يعتمد يوما أي نظرة قانونية تجاه قضية الصحراء الغربية فالقانون الدولي يقول بالحرف الواحد قضية الصحراء الغربية قضية تصفية الاستعمار وأن هذا القانون لا يعترف بسيادة المغرب وهذا موثق في اتفاقية مدريد بين اسبانيا وموريتانيا والمغرب والا لما كان المغرب اقتسم الصحراء الغربية مع موريتانيا وبالتالي سحب الثقة من روس ليس اعتراض سياسي محض بقدر ماهو تخوف من االدبلوماسية المغربية الفاشلة في كون روس يعرف كما المغرب أن حل القضية يبدأ وينتهي باجراء استفتاء يقرر فيه شعب الصحراء مصيرهم وهو ما تخوف منه المغرب فتعالت أصوات المغرب بسحب الثقة منه المسألة بسيطة روس يعترف أن حل القضية لا ينتهي عند الحكم الذاتي والمغرب يرفض ذلك كما فعل مع بيكر وسيفعل ذلك مع أي مبعوث الأ اذا تماشى مع اطرحهم من جهة أخرى روس طلب زيارة محافظات الصحراء الغربية والتنقل بحرية والاجتماع بساكنتها والمغرب رفض وهذه حقيقة وليست ادعاء ؛ بخصوص مكالمة كيمون لمحمد السادس من قال أنه طمأنه بخصوص سير المفاوضات الأمر ليس صحيح كيمون أصر على بقاء روس كمفاوض اي انتصار حققته دبلوماسية المغرب أكثر من35 س من النزاع لم يستطع ان ينتصر
5 - abdellah الاثنين 03 شتنبر 2012 - 16:06
ان قضية الصحراء المفتعلة قضية واضحة وضوح الشمس فهي ووجدت خصيصا لعرقلة اتحاد العرب وخصوصا عرب شمال افريقيا فمنذ خروج العرب من الاندلس والفتكان يعمل على ذالك فالجزائر اخدت استقلالها الظاهري بعد ان وافقت علىان لاتترك المجال لصعود اي تيار اسلامي الى سدة الحكم ولو بابادة الشعب الجزائري كله وختق بؤر التوتر في البدان الافريقية التي لا تريد لها اربا ان تتقدم والنظام الجزائري جعل الجزائري انسان مكروه في جميع دول اربا وجرانه حيث يكرهه المصري ولليبلي والتونسي والمغربي اليس حكام الجزائر بعملاء الاستعمار فكروا جيدا.
6 - Abdou الاثنين 03 شتنبر 2012 - 19:27
Negaciation should be resumed on the basis of autonomy only and nothing else. I found these negociation lead to nowhere
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال