24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

2.61

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المؤسسة الملكية في غنى عن نصائح إلياس العماري

المؤسسة الملكية في غنى عن نصائح إلياس العماري

المؤسسة الملكية في غنى عن نصائح إلياس العماري

في آخر خرجاته، يقول السيد إلياس العماري :

"يتأكد بالملموس أن المقصود ب "التماسيح والعفاريت"، بتعبير عبد الإله بنكيران، المؤسسة الملكية، لأن بعض قياديي العدالة والتنمية هربوا النقاش، وقالوا في قناة الجزيرة ومنابر صحفية أخرى إن سبب منع نشاطهم يعود إلى إثارة مواضيع حول البيعة وحفل الولاء بملتقى شبيبتهم"، ونحن نعلم، يضيف العماري، أن "البيعة والولاء لا يكونان إلا للمؤسسة الملكية".

ولنا جملة وقفات مع هذا الاتهام الخطير لأحد أبرز قيادات "البام"، والذي يذكرنا باتهام وزير الداخلية السابق ادريس البصري المعارضة الاتحادية بالمس بالمقدسات بعد انتقادها له، ليصبح التنكيت جار على لسان السياسيين آنذاك بأن ادريس البصري أصبح من "المقدسات".

أولا: يعلم القاصي والداني أن البيعة تكون لأمير المومنين وحده، وهو ملك البلاد، ولا تنتقل لغيره إلا بعد وفاته، أما المؤسسات فتتغير فيها الوجوه ويتم استبدال المسؤولين بها وتغيير هياكلها وتحديثها دون استشارة أحد، إلا من ارتأى أمير المومنين ـ حفظه الله ـ أن يشركه الرأي، فالبيعة لا تكون للمؤسسة الملكية، وإنما تكون للملك، أمير المومنين، وقد أعطى جلالته الضوء الأخضر لرئيس الحكومة ووزير العدل بأن يراجعا أي أمر أو قرار صادر عن الديوان الملكي لا ينسجم وروح الدستور الجديد كما وردت بذلك التصريحات.
ثانيا: حزب العدالة والتنمية لا يجادل في روح البيعة التي تعتبر أقوى حلقات الربط بين الملك والشعب، لأن مرجعيته الإسلامية تحتم عليه الالتزام بمقتضياتها لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: " من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية "( رواه مسلم)، كما أن من آكد وصايا مؤسسه الراحل الدكتور الخطيب الاعتناء بمنصب الإمامة، وقد كان له رحمه الله دور حاسم في جمع كبار رجال الدولة بعد وفاة الحسن الثاني رحمه الله، لتجديد البيعة لوارث عرشه محمد السادس حفظه الله قبل دفن الملك الراحل.

ثالثا: النقاش الذي دار في الآونة الأخيرة كان حول شكل البيعة والطقوس المواكبة لها، خصوصا الركوع الذي يعتبر جزءا من الصلاة عند المسلمين،وهذا فيه إحراج كبير للمومنين، لذا يتشبث به أمثال إلياس الذي صرح سابقا بأنه "ماركسي لا يعبد أحدا"، ومعلوم أن العلامة ابن الموقت المراكشي*، وهو أعلم أهل زمانه، امتنع عن الركوع تحية للملك محمد الخامس لما استقدمه للقصر في إحدى المناظرات مع علماء المغرب، واكتفى بقوله : السلام على أمير المومنين، فأكرمه الملك ولم يعب عليه، وكان الناس يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم بالمصافحة.

رابعا : إلياس العماري يوفي بالعهد الذي أخذه على نفسه، وهو الوقوف في وجه أي إصلاح يأتي على أيدي الإسلاميين سواء كانوا في الحكم أم في المعارضة، يقول بهذا الصدد : "خياري الفكري والسياسي ضد أسلمة الدولة و المجتمع، وسأصارع فكريا وسياسيا هذا المشروع ومن مختلف المواقع...من التيارات الظلامية تلك التي تقول إنها ستمارس الجهاد من الآن لأسلمة الدولة والمجتمع، وهناك من تقول إنها ستمارس الشريعة الإسلامية بعد الوصول إلى السلطة، أي أن الغاية واحدة. أنا لا أتحدث عن مبدأ المشاركة، بل عن النتيجة، والسياسة بالنتائج"!( جريدة "الحياة" عدد: 125، بعض ما جاء في حوار مطول أجراه مدير الجريدة محمد حفيظ مع إلياس العماري).

خامسا : إلياس العماري منزعج من وقوف بنكيران في وجه ثقافة "التعليمات" التي دأبت عليها الإدارة المغربية قبل الربيع الديمقراطي ، وفي وجه بعض النافدين المستفيدين من فائض السلطة الذي لم يبق له مكان في ظل الدستور الجديد، وهناك مؤشرات تدل على وجود أيادي تسعى لإفساد العلاقة بين المؤسستين الدستوريتين الأقوى في البلاد: المؤسسة الملكية ومؤسسة رئيس الحكومة، وكذا بين مكونات الأغلبية الحكومية.

سادسا :هذا ما يفسر إصرار رئيس الحكومة السيد بنكيران على التذكير المستمر بعلاقة الاحترام الواجب للملك، وأولوية بناء الثقة معه، لأنه مقتنع أن لا نهوض للمغرب ولا ازدهار له ولا إقلاع اقتصادي دون تحقيق هذا الانسجام على أعلى المستويات، كما يدرك أن خصومه حفروا عدة خنادق بين الإسلاميين يوم كانوا في المعارضة وبين الملك، وقد بنى تحليله وقراءته للتاريخ المغربي المعاصر على أن ضياع أربعين سنة من عمر المغرب كان سببه التنازع على السلطة بين المعارضة السابقة والقصر.

ومن تصريحاته بعد توليه رئاسة الحكومة:" إن المؤسسة الملكية تريد الإصلاح في المغرب"، مؤكدا أنها الضامن الأساس لحماية الديمقراطية، والساهر الأول على التنزيل السليم للدستور.

وأبرز أمام أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع للحزب، خلال اليوم الدراسي الذي نظمته بسلا السبت 05 ماي 2012، أن المطلوب "هو التفكير في كيفية اشتغال الحزب مع الملكية، وفي إطارها، لأننا في العدالة والتنمية، لا نطرح خيارا آخر غير العمل مع الملكية وفي إطارها"، وهذا ما أكدته تصريحات أخرى لوزراء العدالة والتنمية، يقول السيد مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة : "نحن لم نأت للحكومة لنتنازع مع المؤسسة الملكية بل لنتعاون معها ومع باقي المؤسسات تحت قيادة جلالة الملك".

سابعا : لا يجب أن ننسى أن بنكيران، يوم كان في المعارضة، لم يأل جهدا في توجيه النقد لمحيط الملك، ورفع صوته عاليا في وجه الفساد والاستبداد، وإن لم ينخرط حزبه في الحراك الذي قادته حركة 20 فبراير تقديرا لمصلحة البلاد بعد سقوط أنظمة لم يكن أحد يتنبأ بسقوطها بتلك السرعة الهوليودية، فخمسة أشهر فقط قبل انتخابات 25 نونبر 2011 كان بنكيران يطلق تلك التصريحات النارية :" المغرب يا جلالة الملك لم يعد يقبل أن يكون هناك أمثال الهمة والماجدي والعماري يتحكمون في الحكومة ويعطون التوجيهات بالهاتف، ويخيفون رجال الدولة، ويعطون التوجيهات للقضاة، لأنهم يستمدون النفوذ من قربهم منك، وهم يفسدون في الأرض ولا يصلحون"، لكنه كان يضع المسافة بين هذا النقد وبين الاحترام الواجب للملك إذ يقول مثلا : " خليو عليكوم الملك ديالنا في التيقار، لهلا يخطيه علينا ... قولوا عاش الملك ويسقط المفسدون، ولا تدخلوا البلاد في فتنة لا نريدها وليست في صالحنا..."، فهل ينسى خصومه تلك الهجمات الشرسة ؟

ثامنا : ليس بنكيران بالذي يغير جلده بين عشية وضحاها، ولكنه يؤمن بسنة التدرج في التغيير التي بنى عليها مشروعه، وولاؤه للملك لا يحتاج لشهادة أحد ولا يساوم عليه، بل حبه للملك وتقديره له لا يخطئه من عرفه وعاشره، لكنه لا يبتغي من وراء ذلك علوا في الأرض ولا فسادا، فالرجل فيه قسط من الزهد لا يتكلفه، كذلك عرفناه، والله المتولي للسرائر،والمنصب لا تؤمن فتنته .

تاسعا : أما قصة العفاريت التي تزعج السيد العماري في خطاب رئيس الحكومة، فلها عندي تخريجة، ذلك أن الملوك كانوا أحيانا يستعينون بالعفاريت، ولهم في نبي الله سليمان عليه السلام أسوة، وقد أوتي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فلما أراد إحضار عرش بلقيس ملكة سبأ على عهده ( قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين؟ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين) فنظر سليمان حوله فإذا رجل مؤمن أوتي الاسم الأعظم ينطق :( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك).

*توفي جدنا العلامة بن الموقت سنة 1948م، ولم ندركه، وإنما أخبرتنا بذلك الجدة رحمها الله وغيرها ممن عاصره، وقد شاع الخبر في حاضرة مراكش آنذاك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عبد الله الخميس 06 شتنبر 2012 - 08:36
لقد اسمعت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي .
انما الصالح يبقى صالحا آخر الدهر و يبقى الشر شرا
2 - dounati الخميس 06 شتنبر 2012 - 10:27
خامسا : إلياس العماري منزعج من وقوف بنكيران في وجه ثقافة "التعليمات" التي دأبت عليها الإدارة المغربية قبل الربيع الديمقراطي قل لنا ماهي هده التعليمات التي و قف ضدها بن كيران كفاكم كدبا على الشعب المغربي لحد الساعة بن كيران رفع في اثمان المحروقات و لاشيء تحقق من الوعود التي قطعها على نفسه و ادا كان مسلما حقيقيا فعليه الوفاء بوعوده ام هي الان السياسة و ليس الدين
3 - chakiri الخميس 06 شتنبر 2012 - 10:46
السلام عليكم، لقد أصبتم في تحليلكم، وأوصي بهذا التحليل جميع من يناقش في موضوع الساعة. و أقترح عليكم أن تكتبوا مقالا آخر عن ما أصبح يتمتع به المغاربة بعد الدستور الجديد و مجيئ بنكيران و حكومته. السبب في هذا الطلب هو أنه في نقاشاتنا مع الأصدقاء بعضهم يسأل مااذا أصبح المغاربة يتمتعون بشئ جديد ؟ من الأشياء التي نجيب عنها أن المغاربة أصبحوا يهتمون بالسياسة بعدما عزفوا عنها، ثم الإهتمام بمؤسسة رئيس الحكوم، و أصبحوا يتمتعون بحرية انتقاد الحكومة ورئيسها و رسم كاريكاتور عنه و التي كانت طابوها قبل الدستور الجديد، بل الأكثر من أصبح المواطنون يتمتعون بحرية التكلم في المؤسسة الملكية ومراسيمها وغير ذلك. هذه الأفكار غيرها يجب أن ترتب في مقال للقارئ و السلام
4 - Agzenaye الخميس 06 شتنبر 2012 - 19:10
الامة المغربية ملكاً وحكومة وشعبا في غناء عن هترات الياس وعن نصيحته لنا،ان المملكة المغربية اذكركم مرة اخرى لها تاريخها ورجالاتها ,واقول لهم لالياس ومن معه (ان كنت تعلم يا الياس ان يدي قصيرة فالايام تنقلب )
5 - المنتصير الحسين الخميس 06 شتنبر 2012 - 21:46
بسم الله الرحمان الرحيم.
تحية لصاحب المقال على علو همته.

اللهم جنب بلادنا الفتن ماظهر منها و ما بطن.
اللهم كل من أراض بديننا و ببلادنا و بملكنا كيدا فاجعل كيده في نحره.
اللهم أعل راية حزب العدالة و التنمية و بارك في جميع أعضائه وخاصة رئيس الحكومة سي بن كيران و جميع وزرائه وخاصة منهم وزير التجهيز سي الرباح....اللهم أنصرهم على أعداء الوطن و الملك.

موتوا بغيضكم أيها العفاريث لن تنجحوا أمام المؤمنين التقاه الذين لا تهمهم الكراسي أو المناصب على حساب مصلحة الوطن و الشعب.

تحية إكبار و إجلال لكل غيور على بلادنا و ملكنا محمد السادس نصره الله و أيده.

عاش ملكنا رمزا للوحدة و الديمقراطية.

الله الوطن الملك.
6 - عابر سبيل - جهد بلا طائل الخميس 06 شتنبر 2012 - 23:58
تجهدون أنفسكم لإقناع الناس بأشياء أنا على يقين بأنكم لا تستطيعون في نهاية المطاف أن تقنعوا بها حتى أنفسكم: هل تم إبعاد الهمة "الرجل اللطيف" و"المستشار المحترم" بتعبير السيد رئيس الحكومة الأستاذ عبد الإله بن كيران من محيط الملك؟ هل تم إبعاد المجيدي؟ ألم يقم السيد بن كيران بإدانة نفسه في البرنامج الشهير على قناة الجزيرة، برنامج "عفا الله عما سلف" عندما قال بأن الذين يتحدثون عن الفساد في المغرب يتهمون الناس بدون دليل "مجرد كلام"، من هم هؤلاء الذين يتهمون الناس بدون دليل؟! أليسو أعضاء حزب العدالة والتنمية ووزراءه ومستشاريه وعلى رأسهم السيد بن كيران الذي أتيت على نقل شطر من اتهاماته هاته في مقالك: "المغرب يا جلالة الملك لم يعد يقبل أن يكون هناك أمثال الهمة والماجدي والعماري يتحكمون في الحكومة ويعطون التوجيهات بالهاتف، ويخيفون رجال الدولة، ويعطون التوجيهات للقضاة، لأنهم يستمدون النفوذ من قربهم منك، وهم يفسدون في الأرض ولا يصلحون"، هل هذا أيضا "مجرد كلام". والله إني أشفقك عليكم، تتعبون أنفسكم في لاشيء.
7 - حسني احمد ياسر من تطوان الجمعة 07 شتنبر 2012 - 00:06
اقول في كلمات
ان من يضيع وقته لجر البلاد الى الفثنة لهوالعدو
الدي نبحث عنه ونحاربه بالحكمة والموعضة الحسنة
كما ان الدي يقضي جل اوقاته في خدمة الوطن و المواطنين
نخشى عليه الخيانة والجبن لان المملكةالمغربية والامة المغربية
لا يهمها سوى الحفاض على امن وسلامة هده الامة و رفاهيتها
وليعي الجميع مثقفون و غيرهم ان مصيرالامة فوق كل اعتبار
و ان وجودهم مرهون بمدى فعاليتهم وقدرتهم على منح الاضافات
والمساهمة في بناء المشروع الواحد الا و هو مغرب قوي مثقف
سليم هادء لينعم بالكرامة .
لقد سبق امير المؤمنين والمؤمنين معه جميعا الى دعم هدا المشروع
بصدق وتفان عبر وضع دستور يحكم بين النس اجمعين حتى يتحمل الكل المسؤلية ويشعرالكل بالمواطنة الحقة وتلك هي الحقنة التى يعمل ويسهر
كل الغيورين على زرعها في الفكر المغربي .
كم ياسف المرء ويخجل من نفسه عندما يتحدث ويعيب على ثقافته و
انتماءه و ينعث اسياده و يشكك في مشروعية بسم الله الرحمان الرحيم
واطيعوا الله .........................و اولي الامر منكم.صدق الله العضيم
اخوتي في الله ان و طننا تتهدده المخاطر.
8 - Najat 2K الجمعة 07 شتنبر 2012 - 11:40
هذا هو خيارنا ، سنواصل نضالنا
للوقوف في وجه أي إصلاح يأتي على أيدي الإسلاميين سواء كانوا في الحكم أم في المعارضة
خيارنا الفكري والسياسي ضد أسلمة الدولة و المجتمع،
سنصارع فكريا وسياسيا هذا المشروع من مختلف المواقع...من التيارات الظلامية
لا لأسلمة الدولة المغربية والمجتمع،
9 - hicham الجمعة 07 شتنبر 2012 - 12:27
الي السيدة Najat 2k
ان تقولي انا ضد الاصلاح هذا الكلام يدينك وان تسمي عملك نضالا نضال ضد الاصلاح وانا اقول لك انا مع الاصلاح حتي لو اتي به الشيطان بين قوسين انا لست اسلاميا
10 - trop c trop الجمعة 07 شتنبر 2012 - 12:29
المشكلة الحقيقية لدى غالبية الدول التي تحكمها حكومات ديكتاتورية توليتارية هو ربط مفهوم الوطن بذلك الفرد الحاكم...
فالحاكم بكل بساطة يقول للمواطنين: امنكم و عيشكم الكريم مرتبط بامن و سلامة الوطن و هذا بدوره مرتبط بشكل جدلي بوجودي في الحكم , فاذا انا ذهبت ذهب معي استقراركم و امنكم و وطنكم .
و هكذا ينتهي دور العقد الاجتماعي الذي يربط المواطنين ببعضهم و بوطنهم, و يسيطر الوهم على عقول الناس بان سلطة الحاكم هي العروة الوثقى الوحيدة التي تجمع بينهم و ان زوال ذلك الحاكم هو زوالاً للوطن .
و بالطبع فان الحاكم لا يترك هذا المفهوم بدون دعائم تسنده مثل مخاوف من المجاعات او مخاوف من الفتنة الطائفية او من عدوان خارجي ظالم او من مؤامرات...هذه كلها تجعل الالتفاف حول الحاكم جزءاً من ممارسة المواطنة "الشريفة" .
لهذا فانت ترى اولئك اللذين تنطلي عليهم تلك الخدعة يدافعون عن الحاكم بشراسة و كأنهم يدافعون فعلاً عن الوطن ....
11 - Najat 2K الجمعة 07 شتنبر 2012 - 12:38
لقد طالبنا القادة في حزب العدالة والتنمية ،كاي حزب يحترم الشعب، بأن ينوروا الرأي العام المغربي عما يزعمونه من فساد ومفسدين ، الا انهم يفضلون التحدث جبنا عن أنصاف الحقائق، و بالرموز ووهم المواطن المغربي بوجود قوى غيبية (عفاريت-جن ...) تتحكم في مصير البلاد والعباد، وكأن العقل المغربي (في نظرهم) لم يخضع (لقانون الحالات الثلاث لكونت)، أقول لهؤلاء، العقل المغربي في صحة جيدة، يدرك جيدا أن التغيير خير لا بد منه، وانكم عاجزون عن الانخراط في هذا التغيير، وأنكم تودون إيقاف الزمن وتكريس الوضع لأغراض سياسوية انخرطت أحزاب جبانة من قبلكم فيها، أنكم سارون في الاتجاه المعاكس الذي يخدم الفساد ولا يرجى منه اي اصلاح
12 - MOHAMMED MEKNOUNI الجمعة 07 شتنبر 2012 - 13:05
بصراحة بالنسبة لي هذه الملاسنات المتحكم في أبعادها ، ما هي إلا تحصيل حاصل وما يهمني كمواطن مغربي ما هي الوعود الذي تحققت في حكومة ما بعد الدستور الجريء والذي جمدته حكومة السيد بنكيران ، وهذا راجع إلى عدم ممارسة الشأن العام وكذا عدم تحكمها في الإدارة التي تسيرها . ومن أخطائها التي ستعصف بها ، لا محالة هي عدم المواكبة المباشرة لرؤسائها للمرافق التي يشرفون عليها وتفقدها بزيارات مفاجئة لإستشعار المواطن المغربي بتطبيقها إستئصال القيادة الإدارية الفاسدة وتعويضها بآخرين نزهاء و لربما ما سيكون وباء على هذه الحكومة هو أن تلغي صندوق المقاصة وهي لا تتحكم في دواليب الإدارة وكذا نزاهتها ، أما قضية الملكية ؛ ساطرح سؤالا وأعتبره محوريا : هل ملك البلاد يتدخل في شأن الوزير ؟
بالطبع سيكون الجواب بالنفي وذلك لإحترامه للدستور .
وعلى السادة الوزراء أن يعلموا بأنهم يمارسون وظيفتين سياسية وإدارية ، وما عليهم إلا تغليب الوظيفة الإدارية على السياسية لينجحوا في مهامهم وإن هم لا يجيدون إثقان الوظيفة الإدارية ، فمزبلة التاريخ تنتظرهم .
13 - مجرب صحيح الجمعة 07 شتنبر 2012 - 13:30
شكرا على التحليل المنطقي الجدي والموضوعي
نحب المؤسسة الملكية المتجدرة في تاريخ شعبنا والحامية لاستقرار بلادنا والضامنة لوحدته وتلاحمه، ونحب ملكنا كشخص، دون رياء او تملق، حبا يجعلنا مستعدين للتضحية بانفسنا فداء له.
لانثق لا في العماري ولا في امثاله ولا في ما سمي 20 فبراير ممن يتشدقون بالحريات و حقوق الانسان أو غيرها من الشعارات الجوفاء...الكل يسعى لمصلحته الخاصة لا غير.
لقد جربنا عددا من التيارات التي تعاقبت على السلطة، وكم وعدت ووعدت وعندما وصلت أكلت وشربت وصمتت، والنتيجة تشهد عليها حالة المغرب اليوم، ومن هذه التيارات - بدون حشمة ولا حياء- من يعارض اليوم الحكومة التي تحاول إصلاح مخلفاتهم وحصيلتهم .
لدينا أمل في أن تنقد هذه الحكومة ما ينقد إنقاده وتصلح ما يمكن إصلاحه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة عالميا ورغم جيوب المقاومة المتجدرة الخائفة على مصالحها .
نرجو الله تعالى للسيد بنكيران كل التوفيق والسداد والنصر على أعداء الوطن من لوبيات الفساد والريع ومثيري الفتن والنعرات ... 
14 - طنجاوي الجمعة 07 شتنبر 2012 - 17:57
تقولون بأن البيعة مرجعيتها من الإسلام ، لماذا البهتان ، هل كان أبو بكر ملكا وهل كان عمر ملكا وهل كان عثمان ملكا وهل كان علي ملكا وهل كان رسول الله ملكا ، الملك جاء بالسيف في عهد معاوية واصبح بالوراثة بالسيف لا غيره لا بيعة ولا غيره ، ويأخذون البيعة بالسيف لا عن شورى وانتخابات بين المسلمين فلا داعي للبهتان ، الإسلام بريء من الوراثة ، تتكلمون عن الملكية وكأنها لا تناقش ومألهة وفوق الجميع ، لهذا تتأخر الدول وتضحك علينا الأمم وتتطور الدول الأخرى
15 - Said slawi الأحد 09 شتنبر 2012 - 15:33
بعض أشباه الإسلاميين السياسيين أصنام الفقه الأمويّ يقدمون لك طبقاً من الغائض الفكري (أعزكم الله) ولما تقول له ما هذا العفن ؟ يقول لك السياسة فنّ الممكن ! طيّب الغائض عرفناه من الممكن لكن ما علاقته بالفن؟!

أنظرو لأحدا منظّري العدالة و التنمية ماذا يكتب (أو بالأحرى يتقيّأ) حول جاهلية من مات و لم يبايع المخزن!! المخزن حامي حمى الفساد و موازين !!
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال