24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الرياضة وضرورة القرار الجريء

الرياضة وضرورة القرار الجريء

الرياضة وضرورة القرار الجريء

يركز دستور 2011 على النهوض بالرياضة في الفصل 26 والسر في ذلك أن الرياضة دوما كانت في المغرب بعيدة عن الديمقراطية وعالم مغلق تتحكم فيه لوبيات أ فسدت القطاع وأبعدت الغيورين.

ومن فصول نتائج هذا الواقع الرياضي البئيس ما حصل عليه المغرب في الألعاب الأولمبية بلندن وما وقع للفريق المغربي بموزنبيق .واللائحة طويلة .

أمام هذه المأساة الرياضية وموقع المغرب دوليا ماذا حمل الربيع الديمقراطي لهذا القطاع وهل هناك إرادة للإصلاح أم أن الأمر ما زال يبحث عن نفسه كمجموعة من القطاعات؟ هل سنتخذ اجرءات قوية من أجل حل المشكل أم أن الأمر يتعلق بالغوص في استراتيجيات غير منتهية ؟

هل سننتظر أن نهدم الفساد الذي عشش في دواليب رياضتنا ثم نبدأ عملية الإصلاح ؟ وهذا طريق طويل. أم أننا سنسلك طريقا آخر يتسم بالجرأة والشجاعة مادامت الارادات متوفرة والسند الدستوري مشجعا؟

إن الرئة التي تتنفس من خلالها الرياضات هي الجامعات وقد آن الأوان أن تخضع لتعاقد واضح من أهم معالمه الدمقرطة والحكامة وتكافؤ الفرص...ثم بعد ذلك الضرب على أيدي كل من سولت له نفسه التلاعب بمقتضيات التعاقد.ومحاربة الامتيازات وربط المسؤولية بالمحاسبة ...

لقد صرفت أموال طائلة على الرياضة ومازالت ولكن بدون جدوى ومن الضروري فتح تحقيق في الأموال التي صرفت لأن هناك خطين متوازنين في هذا المجال التنقية والتنمية.

أما اللاعبون فيجب أن يعلموا أنهم يغتالون طموحات المغاربة حيثما وجدوا بحصولهم على هذه النتائج الكارثية خاصة وأن الأموال متوفرة والإمكانات مرصودة إذن أين الخلل؟

إن المطلوب هو مغادرة كل متطفل على القطاع الرياضي مغادرة طوعية ويترك المجال لأهل التخصص. ورحم الله عبدا عرف قدره.

إن الهياكل الموجودة اليوم يجب أن تتخلخل وتغربل حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من المخلصين لهذا القطاع الحيوي.

وقديما قيل العقل السليم في الجسم السليم . ولن نجني هذه السلامة إلا بالديمقراطية والشفافية والنزاهة...

إننا في حاجة إلى خطة استعجالية تؤشر على المصداقية والإرادة الحقيقية للإصلاح. وبعدها تحدد المسؤوليات. إن المغرب عرف دوليا بانجازات تاريخية ولكن للأسف أصبح من الدول المتخلفة في هذا المجال وأصبحنا لا ننتج من يحمل المشعل لأن فاقد الشيء لا يعطيه. وما دمنا نعيش حاليا عقما رياضيا فإن الحل هو ميلاد مدارس متعددة الاختصاصات ولنا في المؤسسات التعليمية موارد بشرية تحتاج إلى عناية فائقة من أجل رسم معالم رياضية تعيد الامجاد وتتوق إلى مستقبل رائد. مستحضرين دور الأحياء في إبراز الطاقات. وهذا يحتاج إلى مهنية وشفافية وخدمة الصالح العام. ويشكل التكوين والبحث العلمي روافد مهمة في تطوير القطاع دون الإغراق في دراسات غير منتجة.

وملاءمة مع ما ذكر يجب تفعيل المنظومة التشريعية المسايرة لتطور القطاع الرياضي ووضع مقتضيات تأديبية لكل من سولت له نفسه الشعور بأنه فوق القانون.

إننا في حاجة إلى فلسفة جديدة بناء على روح الدستور الجديد الداعي إلى النهوض بالرياضة.وذلك من خلال مقاربة تشاركية واللامركزية واللاتركيز في أفق جهوية موسعة وتنافسية مشروعة.

فلسفة تنطلق من روح تشاركية هادفة إلى الانخراط والاندماج والتعاون على الإصلاح.

إننا في حاجة إلى مفهوم متجدد للرياضة لأنه يشكل جزءا من السيادة المغربية. ونعن نعلم الدور الذي أصبحت الرياضة تلعبه دبلوماسيا وسياسيا...

هذا لايعني تسييس الرياضة كما هو الحال اليوم ولكن اعتبارها آلية من آليات النهوض الحضاري للأمة.

إن الرياضة ونجاحها مؤشر على بناء دولة الحق والقانون. وإعطاء المشروعية لمؤسسات الدولة. وبسط الحقوق والحريات.

إن المستوى الرياضي الجيد يتيح تبادل التجارب مع دول كثيرة مما يعمق روح التعاون والتواصل.

إن الرياضة في المغرب محتاجة إلى بيروسترويكا حقيقية تعيد الأمور إلى نصابها. وتحدث تغييرا عميقا بالتزامات واضحة وشفافة..

إننا في حاجة إلى مساندة سياسية قوية للإصلاح الرياضى وحركة فاعلة للمجتمع المدني...وبذلك يتم استثمار المورد البشري استثمارا معقلنا ومرشدا...أنذاك يحق لنا أن نقيم تشاركية مع أطراف أخرى.

إن الوضع الرياضي يعيش حالة احتقان تسبب في جروحات بليغة للشعب المغربي الذي ما يزال يأمل في انقاذ ما يمكن انقاذه .لأن الأمر مرتبط بأزمة بنيوية يتداخل فيها السياسي بالأمني والاجتماعي والقيمي...

بعد هذا كله نطرح السؤال التالي: هل هناك إرادة قوية لإخراج الرياضة من حالة الاستثناء إلى نقطة إشعاع للأمة والوطن؟

الجواب بالإثبات إذا توفرت الجرأة في اتخاذ القرار السياسي المبني على التنزيل الديمقراطي للدستور.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - uf$ hgmvdl السبت 15 شتنبر 2012 - 13:20
التعليق حرررر والخبر مقدس محنط في ثوب الحق والصواب
الواقع هو ما ذكر في المقال والمطلوب أو البديل هو ما يتطلع إليه كل المغاربة
فما هي الأستراتجيات؟ وما هي الخطوات الواجب اتخاذها لإخراج الرياضة المغربية من النفق الذي أدخلت فيه؟
إذا كانت السياسة للسياسيين
والفن للفنانين
فإن الرياضة للريلضيين المحترفين المجربين والوطنيين الغيورين على شرف وطكهم فالوطن لا يحرسه الأعداء وال الذين لا يحملون جنسيته.
وحتى إذا ابتلينا بالأجانب فعاينا أن نميز بين الحياديين والاتنهازيين بين المستكبرين والمتواضعين خلقا لا كفاءة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال