24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لبابة لعلج تعرض "المادة بأصوات متعددة" في تطوان (5.00)

  2. مدربة المنتخب النسوي: "لبؤات الأطلس" فخورات بلقب شمال إفريقيا (5.00)

  3. "مزامزة" الجنوبية .. حزام الهشاشة والفقر يطوّق عاصمة الشاوية (5.00)

  4. سوق الجمعة.. فواكه وفواكه (5.00)

  5. شخص يقتل زوجته بالقنيطرة وينهي حياته في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أين حقوق المصطفى عليه السلام؟

أين حقوق المصطفى عليه السلام؟

أين حقوق المصطفى عليه السلام؟

في عصر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وباسم الإبداع وحرية التعبير، يتم التهجم على أشرف وأعظم إنسان بعثه الله عز وجل لإنقاذ البشرية من ضلالات الشرك وعبادة الأوثان،وإخراجها من الظلمات إلى النور،ويتم الإساءة إلى عقيدة مليار ونصف من المسلمين دون اكتراث لمشاعرهم، مع العلم أن حب المؤمنين لنبيهم صلى الله عليه وسلم يفوق حبهم للآباء والعشيرة والوطن والنفس والمال، في حين تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل تحطيم أضرحة هنا وهناك من طرف غلاة، فهل تحطيم قلوب المؤمنين والمؤمنات أهون عندكم من تحطيم الأحجار؟

نعم، لأن اليهود الذين كانوا وراء هذا الفعل الشنيع هم قتلة الأنبياء (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم، فريقا كذبتم وفريقا تقتلون)، والله تبارك وتعالى وصف قلوبهم القاسية بقوله :( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، فهي كالحجارة أو أشد قسوة)، وهم الذين اشتهروا بتحريف الكلم عن مواضعه، فكيف لا يحرفون سيرة خاتم الأنبياء ؟ وهم الذين قتلوا زكريا ويحيى وحاولوا قتل عيسى عليهم السلام، فكيف لا يكيدون لهذا النبي الكريم؟

في عصر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،يخرج فيلم من قمامة هوليود، يصف نبي الرحمة وأمهات المؤمنين والصحب الكرام بالشذوذ والشهوانية والإرهاب والقتل العشوائي، ويثير الفتنة بين المسلمين والأقباط في مصر في ظرف حساس تعرفه مصر والمنطقة العربية بعد ربيعها الديمقراطي، لأن الذين وراءه يسعون في الأرض فسادا، كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله.

لو كان المسلمون كما يصفهم الفيلم إرهابيون قتلة، أكان يجرؤ أحد على تمثيل نبيهم على تلك الصور والأوضاع المخلة؟ أما كان يخشى أبطال الفيلم والمخرج والقائمين على هذه الجريمة ـ ووجوههم مكشوفة ـ بالعقاب العاجل أو الآجل؟ كلا إنهم يعلمون أن المسلمين متحضرين، بنوا حضارتهم على قيم الرحمة والتسامح والتعارف والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والجهلة الذين يستعملون العنف في غير محله قليل فيهم.

والولايات المتحدة التي تعتبر الراعي الأول لحقوق الإنسان في العالم، أكانت تسمح بتمثيل فيلم يمجد القاعدة والشيخ بن لادن،على سبيل المثال، وإشاعة صورة عن هذا التنظيم بأنه ينشر قيم السلام والتسامح في العالم، ويحارب فقط من أجل إرجاع الحقوق لأهلها ونصرة المستضعفين في الأرض؟ أكانت تسمح بمثل هذا الإنتاج باسم الإبداع وحرية التعبير؟ أم أنها كانت ستنتفض باسم الحرب على الإرهاب للوقوف في وجه هكذا إنتاج يحرف الحقائق ويعطي صورة مقلوبة عن واقع هذا التنظيم؟

فما الفرق إذن بين تحريف الواقع وتحريف التاريخ؟ فهذه الكتب والوثائق التاريخية بين أيدي الباحثين والمؤرخين تشهد بسمو سيرة هذا النبي العظيم، فلماذا السماح بتحريف التاريخ وسيرة سيد المرسلين؟ ومرة أخرى، أكانت تسمح الولايات المتحدة، باسم الإبداع وحرية التعبير،بإخراج فيلم على أرضها يحرف وقائع "الهولوكوست" ويقلل من شأن المذابح التي جرت لليهود على يد هتلر القرن الماضي؟ كلا، بل كانت ستمنع هذا النوع من الإبداع لأنه يعبر عن معاداة للسامية؟

هانت عليكم هذه الأمة المستضعفة اليوم فأصبحت مستباحة الثروة والعرض والتاريخ، ولم يسلم حتى نبيها صلى الله عليه وسلم من سهام الاعتداء بأبشع الصور، ومن خلال أحدث التقنيات التي أنتجتها التكنولوجيا الحديثة وأخطر سلاح وهو السينما والفيلم والصورة.

إن الكيل بمكيالين هو الذي أضعف وجودكم كثقافة وقيم بيننا، هو الذي جعل حضارتكم في أعيننا مجرد استعلاء واستغلال للشعوب واستنزاف لخيراتها وهدر لطاقاتها، هو الذي مزق العلاقات وهدم الجسور التي بنيناها معكم باعتباركم أهل كتاب أمرنا أن نجادلهم بالتي هي أحسن، هو الذي جعلنا نتعامل معكم كقوة غاشمة تحتل أرضنا في العراق وفلسطين وأفغانستان وتؤيد الاستبداد، وتسكت عن الجرائم في حق إخواننا في سوريا وبورما وكشمير، ولو أنكم نشرتم قيمكم التي تؤمنون بها يوم وطئت جيوشكم أرضنا بصدق، وعلى رأسها العلم والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، لكان لكم معنا شأن آخر.

نحن يوم سدنا نشرنا قيمنا كما علمنا إياها القرآن وكما علمنا إياها نبينا عليه الصلاة والسلام الذي تتهمونه اليوم بالشذوذ، وحاشاه، كبرت كلمة تخرج من أفواهكم، إن تقولون إلا كذبا... سدنا قرونا وانتشرت قيمنا في ربوع الكرة الأرضية، بالمحبة والإخاء وليس بالسيف، لأنها احتلت القلوب والعقول قبل أن تحتل الأرض، سدنا لأننا كنا نسوي بين العربي والعجمي وبين الأبيض والأسود، كما أمرنا بذلك نبينا صلى الله علي وسلم في خطبة حجة الوداع :

"يا أيها الناس ! إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ،كلكم آدم وآدم من تراب، ألا لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا لأسود على أحمر ، إلا بالتقوى ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : فليبلغ الشاهد الغائب، وقال: إن دماءكم وأمولكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".

سدنا يوم تمثلنا تلك القيم التي علمنا إياها نبينا عليه الصلاة والسلام، فلما تسرب إلينا داء الأمم،واحتلت الدنيا حيّزا هاما من حياتنا، ونسينا الآخرة، وأصبح العربي يعتز بعروبته ويقدمها على انتمائه الإسلامي، والتركي يعتز بتركيته ويقدمها على انتمائه الإسلامي، والفارسي يعتز بفارسيته ويقدمها على انتمائه الإسلامي، والأمازيغي يعتز بأمازيغيته ويقدمها على انتمائه الإسلامي، والكردي يعتز بانتمائه العرقي ويقدمه على انتمائه لأمته، تفرقنا شيعا وأصبحنا طرائق قددا، فسلطكم الله علينا، وجستم خلال ديارنا، وأخذتم بعض ما في أيدينا.

واليوم ها أنتم تعيشون أزمة خانقة، تعلمون أن وراءها مرابون يهودا خربوا مؤسساتكم المالية، وأفسدوا تجارتكم، ونشروا الإباحية بينكم، وأشعلوا الحروب بينكم وبيننا كلفتكم ما لا طاقة لكم به، وما زالوا يزينون لكم الدخول في مغامرات ضد إيران لإشعال النيران، وذاك ديدنهم منذ غضب الله عليهم، فخلوا بيننا وبينهم، وقد آذونا في أعز ما نملك، سيرة نبينا وقرآننا ومسجدنا الأقصى، فنحن أعلم بهم، وقادرون على تأديبهم إن شاء الله، ولن نظلمهم،فإن أبيتم فعليكم إثم النصارى.

(إن الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - said الجمعة 14 شتنبر 2012 - 09:33
ر د قاتل على اعداء الله
نشكرك ونساءل الله ان يجازك احسن الجزاء
ولوانك اخدت مواضع الوطن بنفس الجرءة والحقيقة لسرت بطلا
كم قال احدنا "ان لم تستطيع قول الحق فلا تصفق للباطل"
2 - حسن حسن الجمعة 14 شتنبر 2012 - 10:38
هذه مقالة دفاع مجيد عن صاحب الرسالة الخاتمة عليه الصلاة و السلام جزى الله تعالى كاتبها خير الجزاء
3 - حكيمة الجمعة 14 شتنبر 2012 - 11:00
أولا أشيد بصاحب المقال الأستاد الشقيري الديني بارك الله فيك سطورك التي خطتها يداك اختصرت كل ما يدور في ذهن المسلم الأبي الغيور على دينه ورسوله أحي فيك التحليل الممتاز لأفكارك الجيدة النيرة اللهم نور دروب المسلمين وقويهم على الغاصبين الفاسدين اليهود قتلة الأنبياء اللهم أرنا فيهم عذابا أليما في الدنيا والآخرة وانصر دين الإسلام والمسلمين وعلي رايتهم النصر قادم لا محالة إذا تشبثنا بقيم الدين الإسلامي وبسنة نبينا الكريم عليه اللاة والسلام لعنة الله على كل من سولت له نفسه الكريهة أن تسب شخصك الكريم
4 - hassan الجمعة 14 شتنبر 2012 - 14:34
مقالك يااستاذ ينهل من نفس منطق احتقار الاخر الذي يحمله اصحاب الفلم المسئ الى نبينا المصطفى. سب الاخر (اليهودي في المقال) حلال علينا ادن وسب الاخر لنا حرام عليه!!!!????
5 - سيمو الجمعة 14 شتنبر 2012 - 14:55
يا اخي الكاتب اعلم ان هده الاساءة لن تكون الاخيرة،يجب ان يكون الامر مفهوما،و يجب ان نفهم ان الادارة الامريكية و اي حكومة غربية لن تستطيع منع فيلم او عمل فني او راي،و يجب ان نعلم جميعا ان هده الردود فاشلة و مضرة بالدين و الاوطان،تفجير البرجين كان وبالا على ملايين المسلمين في افغانستان و العراق،دمر البلدين و قتل الملايين و شرد ملايين اخرون و ملايين المعطوبين و اليتامى و التكالى و الارامل و المشردين و الجوعى و المصابين بالاوبئة،يضرب جبان جنديا او بناية و يهرب و يترك البلد مستباحا للاعداء ينهبون و يغتصبون و يقتلون و العالم لا يستطيع لومهم لانهم في نضره يحاربون ضلاميين قتلة،ما يوجد في المنطقة قطعان و ليست شعوبا،خرجوا و لا يعرفون لمادا و لم ير احدهم الفيلم بل ان معضمهم اطفال مراهقون يرمون الشرطة بالحجر و يعودون ضاحكين،و اغلبهم لا علاقة له بالدين،مصابون بالهستيريا و الاثارة لا غير،او انفق بن لا دن امواله لتمويل فيلم العقاد عن صلاح الدين الدي ضل يتسول الاموال لانتاجه حتى قضي قبل ان يحققه،و قضى قتلا بايدي هؤلاء السفاحين،لكان الامر افضل من انفاقها على عصابات تحترف العبث.
6 - amine الجمعة 14 شتنبر 2012 - 17:10
ما يحز في نفسي واظن ان هناك من المسلمين من يشاطرني نفس الهم ,هو اننا لخصنا الدين الاسلامي في شعارات واناشيد وعواطف في حين ان القران الكريم يخاطب العقلاء والعقل اكثر مما يخاطب العاطفة فتجد الايات تخاطب العقلاء بقولها "لآيات لاولي الالباب" "لعلكم تعقلون" "وقالو لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير" "كتاب انزلناه ليدبروا اياته" فواعجبا لحال الامة اليوم تتغنى بالقران الدي لو انزل على جبل لرايته خاشعا وان رايت سلوكها علمت انها لم تفقه اية واحدة من كتاب ربها جل وعلا,سالت السيدة عائشة ام المؤمنين عن رسول الله ص فقالت "كان قرانا يمشي فوق الارض" الم يقل ربنا لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ,اين القران في حياة كل واحد منا, استحي ان اقو ان من دول الغرب من يتجلى القران في حياتها اكثر منا "خير امة" فمثلا حين امر الحق سبحانه وقال "واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل " فهل امتثلنا لهدا الامر? وبالله عليك هل كان اي احد سيتجرا على نبينا آنداك, بل نرى روسيا اليوم اخدت بهدا الناموس من نواميس الله في الارض وتمتعت بنتائجه .ايها المسلمون تاملوا بالعقل فهو مناط التكليف وسبب رقي الامم.
7 - للاسف الجمعة 14 شتنبر 2012 - 17:22
ينتضر المسلمون من الاخرين ان ينصفوا دينهم و لا يضلم الاسلام سواهم،هم اول من يضلم الاسلام و يسيئ اليه،هم من يغلبون اهواءهم و غرائزهم على تعاليم الشرع،فرسول الاسلام امتنع عن قتل رسول العدو و قد اداه في معقله،و رسول الاسلام يقارن قتل نفس واحدة بقتل البشرية،و رسول الاسلام يحرم قتل الاطفال و النساء و حرق الزرع في الحروب،و رسول الاسلام يدعو الى العلم حتى اللحد،اما هم فجهل و حقد و انانية ووصولية و نفاق و دموية،و قد اتبتو غير ما مرة عزهم عن اي حوار حضاري،لمادا لا ينتجون فيلما يمجد الرسول و يكون بمواصفات فنية عالية؟لمادا لا يقومون بمحاضرات فكرية و مناضرات مع مفكرين اجانب غير مسلمين؟لمادا لا يالفون كتبا تدحض اشاعات الاخرين؟مليار و نصف انسان يزعجهم هلفوت متهافت فيعمدون الى ارتكاب حماقات مستهجنة متيرة للقرف و السخرية،اي انحدار هدا و اي هاوية.
8 - البرهوش الجمعة 14 شتنبر 2012 - 19:20
قولوا الحقيقة وعروا عليها بجشاعة نحن السبب في كل ما يقع ،الانبياء قاموا بمهمتهم ورحلوا الى الاخرة حيث الحساب والعقاب ، "اليوم اكملت لكم دينكم، المشكل هو نحن الذين نريد ان العودة الى القرون الوسطى والجاهلية بتصرفاتنا، فعقوقنا وتقاعسنا وكسلنا وظلمنا لبعض بعض ونفاقنا وتناقضاتنا وخيانتنا والبحث عن مصالحنا الخاصة بعيدا عن الدين هو مصدر كل هذه الاضحوكات التي نتعرض لها ، يحكمنا طغاة ويساعدنا الغرب على محاربتهم وحينما يتركون الحكم نشتم كل من يمد لنا يد المساعدة ، هل نستطيع ان نطرد القدافي وغيره لولا مساعدة الاميركان والاسرائليين ؟ سؤال اتمنى الاجابة عنه ،هل نستطيع ان نطعم شعوبنا من دون الغرب ؟كم من مواطن عربي وإسلامي يعيش معهم ويحمل جنسيتهم ويعامل بكل احترام ؟ وكم منا يحلم بالهجرة الى اوطانهم ؟ نعم تركونا نبني المساجد ونقيم الشعائر بكل حرية ولم نفهم معمى هذا ، نعتقد اننا الأقوى واننا نملك الحقيقة كلها ..كفى ايها الذين يدعون فهم كل شيء من فقهاء يطلبون بمقاطعة السلع ومن اللعب على العقول بهذه المقالات التافهة، هذه حرب اخرى لم نعرف مصدرها الكل يبحث عن السلطة ولاعلاقة لكل هذا بالدين او الرسول
9 - bouziani elhassan السبت 15 شتنبر 2012 - 08:57
ا دا كانت خطواتكة ناجحة فمن الطبعي ان يولد لك اعداء ولو في قبرك. هدا السرائلي الذي اشعل الفتنة بهدا الفيلم في العالم الاسلامي. اولا ينتمي لدولة ليس لها حدود مع جيرانها و لا داستور تعمل به الاتفاقيات الدولية
10 - من المتسبب في إهانة مقدساتنا؟ السبت 15 شتنبر 2012 - 16:37
للأسف الشديد كل مايقع من إهانات لمقدساتنا ولرسولنا الكريم (ص) هو بصراحة شديدة سببه أنه ناتج عن تصرفات وأعمال بعض المتطرفين المتشددين المحسوبين عن التيار الإسلامي وخصوصا منهم الجماعات التكفيرية والقاعدة وغيرهم من الذين شوهوا بالفعل صورة الإسلام والمسلمين عبرالعالم بإسره بتصرفاتهم وسلوكهم المشين وخصوصا تلك المناطق التي يسيطرون عليها! بلإضافة لأعمالهم الإرهابية المقيتة التي سقط ضحيتها للأسف الآلاف من الضحايا الأبرياء في كل مكان من العالم فيهم نساء وأطفال! والغريب في الأمر أن جل هؤلاء الضحايا ينتمون للبلدان العربية والإسلامية؟!
أريد أن أوجه سؤالا لصاحب هدا المقال وأقول له: لمادا لانسمع ونشاهد للأسف الشديد سوى مقدساتنا نحن المسلمين هي التي تهان وتُنتقض أكثر! بينما الديانات الأخرى تحترم بشكل كبير وحتى الديانة البودية والسيخية نلاحظ أنها تحترم من طرفهم؟؟
لمادا أيضا نلاحظ الفقهاء مثلك كما لاحظه ايضا بعض الإخوان هنا قبلي يتهربون من فضح تصرفات هؤلاء الأشخاص والجماعات الدينية المتسببة في تشويه صورة إسلامنا الحنيف وفي هده الكوارث التي تقع لنا باستمرار ويتسترون عليهم؟؟
شكرا لهسبريس على النشر.
11 - شبعنا من الكلام والعواطف! السبت 15 شتنبر 2012 - 18:13
ليس بهده الكتابات العاطفية سندافع عن رسولنا الأعظم محمد صلعم.
وليس كدلك بالفوضى والبكاء والصراخ وحرق اعلام الدول والسفارات، هده الأفعال التي لا تضيف لنا سوى مزيدا من الاحتقار والسخرية والإهانة بالطبع من طرف الأمم الأخرى.
رسولنا الأعظم دفاعنا عليه كان سيكون احسن لوكنا أمة قوية بمبادئنا واخلاقنا وقوية أيضا في كل العلوم ونحن من نسير هدا العالم، وليس أمة لازالت شعوبها تعاني من الجهل والأمية المتفشية بكثرة والجوع وكأنها تعيش في العصورالجاهلية!!
الم تريدوا ان تستيقظوا بعد من سباتكم ايها الشيوخ؛ او ربما ستظلون هكدا الى ابد الابدين؟
أعدائك اليوم ياشيخ يتفوفرون على كل التكنولوجيا السلمية والحربية ولهم من الأسلحة العسكرية الجهنمية برا وبحرا وجوا، وقادرين أن يدمروا كل دولنا مجتمعة في دقائق وثوان معدودة، وحتى الفضاء والكواكب لاحظنا جميعا كيف انفردوا بها واستغلوها لمصالحهم الإقتصادية والعسكرية، بينما دولنا الإسلامية لازال شيوخها وفقهائها في سبات عظيم! وامة لازالت لحد الساعة تستورد أكثر من 90 في المئة من حاجيتها الغدائية و100 في 100 من حاجيتها العسكرية والتكنولوجيا!!!!!
12 - المختار: نحن المذنبون الأحد 16 شتنبر 2012 - 01:55
تتساءل عن حقوق المصطفى (ص) وتحمل مسؤولية هضمها لقوم نعرف ملتهم ومدى كراهيتهم لكل ما هو إسلامي لكن نسيت او تناسيت أننا نحن معشر المسلمين من شجعهم على ذلك ومهد لهم طريق الازدراء والسخرية من مقدساتنا ! يا أخي قم بإطلال على المراجع الدينية للشيعة الأمامية التي تدعي الأكثر حبا وتعلقا بآل البيت وغيرها هم في ضلال ،فستجد كل أنواع وصفات القدح لنبي (ص) ،أليس اتهام عائشة (ض)بالفجور مس لكرامة الرسول (ص)؟! أليس اتهامه بأنه المتسبب في ما أصاب المسلمين من حروب وتقاتل وتفرقة بخدش لمقامه وكرامته وطعن في اختيار الله له كنبي ؟!
أليس نعته بالجبن هو تنقيص من شخصه وضرب لكل تضحياته وصبره وجهاده ؟! هذه شظايا قليلة مما تزخر به كتب قوم يدعون أنهم حماة الإسلام والمناصرين لآل البيت في هذا العصر، فبأي حق ومنطق نسكت ونحابيهم ونتركهم يخربون الدين ونهاجم ذاك الكافر الملحد الذي ما أتى بقول من اجتهاده وفكره بل تلقفه من كتب مسلمين وبنى عليه نظرته؟! هذا لا يعني السكوت عليه لكن قبله يجب الضرب على أيدي موزع الأكاذيب ومحاسبة المدلسين الذين يتحركون تحت مظلة الإسلام وهم ألذ أعدائه ...
13 - محمد بن محمد الأحد 16 شتنبر 2012 - 16:51
أقول دائما أن الكثير من الناس يعتبر أن إسدال اللحية و حفظ الكلام المأثور من أحاديث بعض الفقهاء الذين لم يعاصرو حضارة و لا خطر ببالهم أن بالإمكان السفر على دراجة هوائية و بالأحرى طائرة و لم يروا قلما من رصاص بالأحرى الرقن على الحاسوب ، أقول أن هؤلاء الناس يضنون أن باجترارهم كلام لم يعلموا مقاصده و تعابير لا يدرون مراميها وأن بتحاملهم على اليهود و التنقيص منهم و اتهام معاصرينا منهم بكل ما يصادفنا من عراقيل ويلحقنا من شر ما صنعت أيدينا سيصيرون حكماء زمانهم و أولياء و صالحين تشد لهم الرحال و تعقد لهم المجالس و الندوات، ضاربين عرض الحائط بما كان عليه نبينا صلى الله عليه و سلم من حسن خلق و معاملة إنسانية لليهود الذين عاصروه إلى درجة أنه أوصى بالأوفياء منهم خيرا وكتب في دستور المدينة" وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين "و قال تعالى "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"و
"لا تزر وازرة وزر أخرى"
وأحيل الأخ الشقيري على مقالة ذ أحمد صابر.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال