24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فليبارك الرب أمريكا

فليبارك الرب أمريكا

فليبارك الرب أمريكا

في كل سنة كبيسة، قابلة للقسمة على أربعة، يحبس العالم أنفاسه في انتظار الفائز في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية، التي تدور بين الحزبين العتيدين الديمقراطي و الجمهوري. فتمتلئ شوارع أمريكا و جدرانها بصور "الحمار" و "الفيل".

إنها لعبة السنة الكبيسة...

هذه اللعبة تقدم لنا كما لو كانت أروع نماذج الديمقراطية.

ألا تتم الانتخابات دائماً في وقتها المحدد؟

ألا تجرى وفقاً لضوابط دقيقة مستنبطة من دستور عمره أزيد من قرنين؟

ألا تتاح لكل مرشح فرصة كاملة لكي يعرض برنامجه على الناخبين، دون أي تمييز بين رئيس يمسك بزمام السلطة و منافس يريد أن ينتزعها منه؟

أليس الناخب ذاته حراً في الاختيار، بلا ضغط أو تزييف في عملية الانتخاب أو في نتائجها؟

هل سمع أحد أن رئيساً أمريكياً اقترب من نسبة التسعين بالمائة، التي هي نعمة خالصة، خص الله حكام العالم العربي بها دون غيرهم؟

هل شكا أحدهم أن صندوقاً وضع محل صندوق، أو أن ناخبين من الأموات قد قالوا "نعم" ؟

رغم كل هذا، و رغم الشكل الخارجي للعبة، الذي يوحي بتوفر كامل شروط الحرية و الاختيار السليم و تكافؤ الفرص، فإن خللاً ما يجعل الأمور لا تسير كما لو كان كل شيء على ما يرام.

مؤشرات الخلل:

الثابت الوحيد في أمريكا هو التغيير المستمر. فنادراً جداً ما يتم تجديد الولاية الرئاسية. و يفسر تأرجح الناخب الأمريكي بين جناح الليبراليين الديمقراطيين و المحافظين الجمهوريين، عن استيائه من ممارسات الرئيس القديم، وليس إعجاباً ببرنامج المرشح الجديد و المبادئ التي يبشر بها.

فيظل المواطن الأمريكي حبيس سياسة تنادي بالانفتاح و توسيع مجال الحريات، و بين أخرى محافظة تنادي بتخليق المجتمع الأمريكي و ترسيخ فكرة التفوق العسكري.

و هذا التذبذب من رئيس إلى نقيضه، يجعلنا نشك في مدا الخيارات المتاحة أمام المواطن ليكون صوته ممثلاً في شخص الرئيس. فهذا النوع من الانتخابات يعبر، حسب الإحصائيات الأخيرة، عما لا يريده الناخبون أكثر مما يعبر عما يريدونه.

إن المواطن الأمريكي العادي ضعيف الوعي من الناحية السياسية، و أستطيع أن أجزم أن وعي الإنسان العادي في عالمنا الثالث المتخلف أنضج من نظيره الأمريكي بكثير، نظراً للآفات التي يتخبط فيها و الشعور الحاد بالمشكلات المحيطة التي تعطيه الإحساس بالأخطاء التي ترتكبها أنظمة الحكم. الشيء الذي لا يملكه المواطن الأمريكي المنغمس في مجتمع يتسم عموماً بالوفرة، و اقتصاد تدور فيه عجلة الإنتاج بسرعة لا تمنحه مجرد فرصة التفكير في الجذور العميقة للعبة الانتخابية.

فماذا في وسع هذا المواطن الذي يعي فقط أن الرئيس قد خيب أمله و أخلف وعوده، و لكنه لا يملك من الوعي و الإدراك لكي يعترض عن اللعبة بأكملها و ما تنطوي عليه من عناصر الخداع؟

إن كل ما بوسع هذا الشخص أن يفعله هو أن يغير الرؤساء في كل مرة، و يأتي برئيس جديد يقدم وعوداً مضادة للسياسات التي كانت سائدة طوال السنوات الأربع السابقة. إنه لا يملك أن يعبر عن سخطه إلا باختيار ما يعتقد أنه نقيضه. و سيظل يدور في هذه الحلقة بلا انقطاع، إلى أن يدرك يوماً ما- و ما أظن أن هذا اليوم سيحل قريباً- أن هناك شيئاً ما غير صحيح.

ساعتها سيفهم أنه من العبث التصور بأن شخص الرئيس يلعب أي دور أساسي في سياسة بلاده، فهو ليس إلا ناطقاً بلسان قوى و مصالح ضخمة لها سياسات و استراتيجيات واضحة المعالم، لا يتغير منها كل مرة سوى بعض التكتيكات التفصيلية.

ألا تظنون مثلي، أن هناك خللاً ما في تلك الديمقراطية، التي توهم الناس، كل سنة قابلة للقسمة على أربعة، أنهم يمارسون حريتهم المطلقة في الاختيار، حيث لا يكون أي اختيار حقيقي، و حيث يتشابه المرشحان في كل شيء ما عدا بعض التفاصيل الفرعية؟

و على ما كل هذا الهرج و المرج، اللذان لا أول لهما و لا آخر، و اللذان يوهمان العالم بأسره أن الحرية تعيش أعظم أيامها؟

ألا يحتاج هذا المجتمع العظيم إلى وعي جديد يقنعه بأن اللعبة لا تستحق كل هذه الجدية، و بأن قواعدها الأساسية في حاجة إلى تغيير شامل؟

هذا، على أي حال، شأن الشعب الأمريكي، و كل ما يعنينا هنا هو أن لا ننجرف وراء هذه اللعبة، و نقطع أنفاسنا و نقف على أطراف أصابعنا في انتظار السادس من نونبر، و أن لا نربط مستقبلنا و قضايانا المصيرية بنتائج الانتخابات الأمريكية.

و لكن في مقابل كل هذا الخلل الذي ذكرته، ألا تضرب لنا الإدارة الأمريكية مثالاً يقتدى به في تسيير شؤون البلاد، رغم الهزات العنيفة التي يتعرض لها؟ أليست أمريكا القوة العسكرية و الاقتصادية رقم واحد في العالم، بغض النظر عن ذهاب رئيس و مجيء آخر؟ ألا يخرج من البيت الأبيض قرارات تغير وجه الكرة الأرضية، شئنا أم أبينا؟

فما سر هذا النجاح و التفوق على العالم بأسره؟

يجيبنا المفكر " ميلتون فريدمان " الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، من خلال كتابه القنبلة "Free to choose / حرية الاختيار " فيقول : ما دام ناتج "الحرية+المساواة" يضمن لنا تكافؤ الفرص أمام الجميع، فإن صعود النخبة إلى قمة الهرم أمر حتمي... هناك، في القمة، ستعطى لها الفرصة الكاملة لاستثمار قدراتها في تسيير البلاد. إنه شرط حيوي و لكنه غير كاف. بل يجب توفر عامل أهم لدى هذه النخبة إنه الإخلاص للأمة. أما الرئيس فما عليه إلا أن يختم خطابه في كل مرة بعبارة " فليبارك الرب أمريكا / God bless America " .

قال فريدمان هذا الكلام و تحت جناحه ثلاثة تلاميذ مباشرين، يحكمون في ثلاثة بلدان: ريجان في أمريكا، مرجريت تاتشر في بريطانيا، و مناحيم بيجن في إسرائيل...

السؤال الجوهري الذي يخصنا : هل النخبة هي التي تسير بلداننا ؟؟؟

إذا كان الجواب نعم، فلما هذا التخبط اللانهائي في المخططات الفاشلة؟ هل يا ترى إخلاصها للأمة مشكوك فيه، فهي تعمل من أجل المصلحة الفردية؟ أم أنها لا تزيد عن كونها نخباً مزيفة، استبدلت مكان النخب الحقيقية المكبوتة الطاقات و المشتتة داخل البلاد و خارجه؟

أخشى أن يكون الأمران معاً: نخبة مزيفة تعمل لمصالحها الذاتية.

كما في أمريكا، تقام عندنا، كل خمس سنوات، انتخابات تشريعية، نحاول تقليدها قدر الإمكان و حسب الميزانية المتوفرة، غير أن العدد خمسة يسمى في علم الرياضيات: عدد أولي، أي أنه لا يقبل القسمة إلا على نفسه.

فحذارٍ أن تصدقوا هذه اللعبة... إنها ترفض القسمة.

[email protected]
www.facebook.com/omar.benomar.771


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مواطن الجمعة 14 شتنبر 2012 - 01:32
1 المشكل في الديمقراطية الامريكية هو نضام الحزبين،يعني ان المواطن الامريكي محتم عليه الاختيار بين شيئين لا تالت لهما، و الامر هنا يشبه الحزب الوحيد،لان عدم وجود تنافسية يجعل الحزبين مطمئنين الى وصولهما للسلطة كيفما كات الضروف،بحيث يتم التصويت لاحدهما عقابا للاخر كما قلت و ليس اختيارا له.
2 المشكل في العالم اقتصادي،و الديمقراطية حل سياسي،المشكل هو النضام الليبرالي و توزيع الثروة،و هدا لا تحله الديمقراطية لانها الية لتبادل الحكم فقط،فالازمة الاقتصادية مست ديمقراطيات عريقة.
3الوعي السياسي يزداد لدى الفرد في المجتمعات اللاديمقراطية حيث تكون العلاقة افقية بين الحاكم والمحكوم.
4 نخبنا لم تتلق التعليم المماتل للنخبة الامريكية و لا تخضع للمحاسبة ،هدا هو السبب في فشل قراراتها.
2 - luffy الجمعة 14 شتنبر 2012 - 01:42
شكرا على المقال الرائع
لقد أصبت كبد الحقيقة,
بخصوص المغرب لن تنفعك الرياضيات ولا النظريات ’المسألة مسألة عقليات متحجرة ورثناها عن الاستعمار
النخبة الزائفة تسرق وتغتال مستقبل الأجيال و الشعب خارج التغطية
من لا يركع يقدس ومن لا يقدس يهلل ومن لا يهلل يجد الأعذار ووو,,
وكل انتخابات وأنت بخير
3 - أمين صادق الجمعة 14 شتنبر 2012 - 05:55
يقول الكاتب:
"السؤال الجوهري الذي يخصنا: هل النخبة هي التي تسير بلداننا؟
إذا كان الجواب نعم، فلما هذا التخبط اللانهائي في المخططات الفاشلة؟
هل يا ترى إخلاصها للأمة مشكوك فيه، فهي تعمل من أجل المصلحة الفردية؟
أم أنها لا تزيد عن كونها نخباً مزيفة استبدلت مكان النخب الحقيقية المكبوتة الطاقات والمشتتة داخل البلاد وخارجه؟
أخشى أن يكون الأمران معاً: نخبة مزيفة تعمل لمصالحها الذاتية."

أخي الكاتب، أخشى أن يكون ما تخشاه هو الواقع.. والواقع أن ما نخشاه واقع وواقعي، وذلك في غياب معادلة: الحرية + المساواة = تكافؤ الفرص. فضلا عن غياب العامل الأهم: الإخلاص للأمة.

هشاشة القطاعات الاقتصادية، انتشار الفقر والبطالة والأمية، فشل السياسة التعليمية، تدهور الأوضاع الصحية، تردي البنى والتجهيزات الطرقية، مشاكل النقل والتنقل عبر البر والبحر والجو والسكك الحديدية، سوء تسيير المصالح الإدارية للدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، فضائح الرياضة والصراعات الحزبية والتمثيلية البرلمانية، الانتهازية والزبونية، نهب وتبديد الأموال العامة... والقائمة طويلة.

أين هي إذن النخب الحقيقية، وأين هو الإخلاص للأمة؟!
4 - brahim traducteur الجمعة 14 شتنبر 2012 - 12:49
ان العالم يعيش هذه الحظة تغيرا حتميا، إن لم يكن الأن فغدا، سوف يصنع هذا الحقد والإقصاء جيلا يصنع مجده وحضرته وتاريخه وما علينا إلا الإنتظار، غدا ربما يستحيل العيش بدون دستورنا القرأن، ولكن قران من اجل الاصلاح والتقدم ليس من اجل التفريق والتهديد والحروب، إن النار تترك الرماد والرماد الخامد مستعد للإشتعال بسرعة.....
5 - farisse الجمعة 14 شتنبر 2012 - 15:33
لما قامت الولايات المتحدة الامريكية اراد لها مؤسسوها ان تكون دولة كبرى فاختاروا دستورا يسمح لها بذلك وعلموا شعبهم من البداية حب بلدهم والقانون فوق الجميع وهم متساوون امامه وكل من يجتهد يصل الى الهدف الذي يريد فلا المناصب تورث ولا الفقير يجب ان يبقى فقيرا عكس بلدنا بعد الاستقلال احتكر القليلون ولايزالون المناصب ووضعوا حولهم هالة من العظمة وكانهم من طينة اخرى فنهبوا والادهى من ذلك هو السياسة التعليمية التي وضعت لابناء الشعب لابقائهم متخلفين بل عملوا على ابقاء الاغلبية اميين فلو كانت الحكومات ما بعد الاستقلال احبت وطننا كما احبه مؤسسوا امريكا رغم انهم ليسوا اصحاب الارض لكان حال الشعب المغربي افضل بكثير لما كنا بلدا مصدرا للبشرهذا هو الفرق بامريكا المساواة والعدالة الاجتماعية وحب الوطن وللمواطن قيمةلذلك يدعون الله ان يحفظ وطنهم اما المغربي فقد الثقة في نفسه في بعضنا البعض في القواننين في الدولة ومؤسساتها مادامت الامية منتشرة وعقليتنا منغلقة فسيبقى الحال على ما هو عليه وستبقى تلك الفئة تنهب والاغلبية يتقاتلون فيما بينهم القوي يسرق الضعيف بالسيوف او النصب تبارك الله عليك مقال متميز
6 - واقعي الجمعة 14 شتنبر 2012 - 18:40
هناك بعض اللبس يعم فهوم الديمقراطية لدى شعوبنا
-بين الديمقراطية و حقوق الانسان،هما مفهومان مختلفان ان لم نقل متناقضان،فاتينا مهد الديقراطية كانت فيها طبقة العبيد،و الاستفتاء الدي اجري في سويسرا حول منع بناء المادن،هو استفتاء ديمقراطي لا شك لكنه مضر بحقوق المسلمين هناك،الديمقراطية هي دكتاتورية الاغلبية،.
- بين الديمقراطية و العلمانية،الصين نضام علماني غير ديمقراطي،فلا علاقة بين الاتنين.
الخلط بين الديمقراطيو و العدالة،و هدا وهم كبير و من يدعي ان الديمقراطية فيها خلاص الشعوب يبيعهم اوهاما.
7 - Ilias السبت 15 شتنبر 2012 - 07:20
Le citoyen americain ne prete aucune attention a la politique exterieure.Sa seule preoccupation demeure toujours sa vie, les profits qu'il peut tirer de ce president ou de celui qui sera elu.Au sein des USA, il y a une vrai democratie:Equitable partage des ressources naturelles et egalite dans les opportunites.Nous les immigres aux USA on eprouve aucune difference avec le native american alors que dans nos propres pays nous avons toujours ete de vrais etrangers et seuls ceux au pouvoir materiel ou politique, ont le droit de beneficier de nos ressources naturelles et frequentent les meilleurs etablissements scolaires, hospitaliers et j'en passe.Des gens bien marginalises dans leur pays, occupent des postes importants aux universites et multinationales americaines.Si postez votre resume dans un site d'entreprise et que vous avez les qualites requises on vous appelle pour interview que si vous la reussissez vous aurez le job.Est -il possible au Maroc de decrocher un job meme avec doctora
8 - Atlasson75 السبت 15 شتنبر 2012 - 13:35
As long as lobbyists direct presidential election, do not even bother yourself talking about the U.S. democracy
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال