24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة من أبي حفص

رسالة من أبي حفص

رسالة من أبي حفص

لا يزال التيار السلفي في المغرب يعيش وجع المراجعات، وفي الوقت الذي يعود هذا الملف لكي يضغط بشكل أكبر في عهد الحكومة الحالية التي يقودها حزب العدالة والتنمية، وفي ظل تسيير مصطفى الرميد لوزارة العدل والحريات، هو الذي كان بالأمس القريب لا يتوانى عن حمل قضية هؤلاء، سواء كمحام في المحاكم أو كحقوقي، وفي الوقت الذي يخضع هذا الملف لبعض المزايدات السياسية من لدن تشكيلات حزبية داخل وخارج الحكومة، يقول البعض إنها متاجرة رخيصة في مآسي بعض العائلات، في هذا الوقت يرتفع لدى البعض من المعتقلين داخل السجون أو ممن أصبحوا خارج أسوارها موقف يدعو إلى إعادة النظر في قضية المراجعات في اتجاه تعميقها وتوسيعها.

بيد أن رسالة وجهها عبد الوهاب محمد رفيقي، المعروف بأبي حفص، من داخل السجن، قبل أن يتم الإفراج عنه بعفو ملكي، حصلنا عليها مؤخرا، تكشف أن قضية المراجعات داخل التيار السلفي دونها حواجز كبيرة تحول دون وصولها إلى آخر النفق. ويجب التنويه هنا إلى أن أبا حفص كان واحدا ممن يدعون"شيوخ السلفية الجهادية" داخل السجون، وأنه كان المبادر إلى إجراء مراجعات ـ على الأقل أول من بادر إلى نشر مراجعاته ـ بالرغم من محدوديتها. والرسالة عبارة عن رد على رسالة وصلته من فتيحة محمد الطاهر حسني، المعروفة بـ"أم آدم"، زوجة عبد الكريم التهامي المجاطي الذي قتل مع إبنه في مواجهة مع القوات السعودية بالرياض عام 2005، عبرت فيها عن موقف رافض للمراجعات، التي كان أبو حفص أحد القائمين بها في تلك الفترة من داخل السجن.

أهمية الرسالة تكمن في أنها توضح لنا جانبا من النقاشات الداخلية التي كانت سائدة داخل السجون وسط التيار السلفي، وهي نقاشات ـ كما يبدو من خلال النص ـ قوية وعنيفة وربما تخللها في بعض الحالات تكفير البعض للبعض الآخر. يقول أبو حفص مثلا"... فبعد عشرات التجاربة الفاشلة، والتي لا تجني منها الأمة إلا الانهزامات والسجون والتقهقر، وأنها لم تحقق للأمة إلا المفاسد والخسائر، أعمال ليست لها قاعدة شعبية، وعلماء الأمة الصادقون ينكرونها، ويذهب فيها من لاذنب لهم من الأبرياء، ويستحل قتلهم بتأصيلات واهية، ولا تحقق للإسلام أي نصر، لننظر إلى ما جري في الجزيرة العربية، حيث قضى المغفور له زوجك وكذلك ابنك تقبلهما الله عنده، بغض النظر عن دوافع الخارجين عن ذلك النظام المستبد وبغض النظر عما بينهم وبين الله تعالى، لكن ماذا أنجزوا للأمة ولهذا الدين؟ ماذا قدموا بالواقع الملموس وليس بالحماسة والعاطفة؟، لا شيء، قتل منهم من قتل وفر من فر واستسلم من استسلم، ونكص من نكص وسحقهم النظام سحقا ولا زال صلبا قويا عتيدا، أمثل هذا العمل يقبله الشرع أو العقل؟".

ويوجه الخطاب إلى فتيحة المجاطي قائلا:"لقد أرسلت أبا إلياس ليقاتل بالبوسنة، ماذا كانت النتيجة؟ قسمت البوسنة تقسيم الدايتون، وقبل ذلك البوسنيون رغم حلف التقسيم، وانقلبوا على العرب وتم تسليمهم إلى الغرب والأمريكان، وبعضهم لا زال بغوانتانامو، ثم رحلت إلى أفغانستان، وكنتم مع الجماعة الليبية المقاتلة، ما مصيرها؟ تشتتت وانتهت وتدمرت، ورفع أبو المنذر والصادق برقية اعتذار للعقيد معمر، وصدرت كتب المراجعات، ثم كنت فخورة بدولة الطالبان، الدولة الإسلامية الفتية، ثم ماذا؟ كان التهور والعجلة من إخوانك العرب، فدمرت الدولة عن بكرة أبيها، وتشتت الناس في المعتقلات والسجون، ثم إلى السعودية، وكان ما كان مما يوجع القلب والكبد، أليس في كل هذه الانكسارات والانهزامات عبرة للمعتبرين، ألسنا مطالبين بأخذ الدروس بدل أن نضحك على أنفسنا، كما تفعلون في منتدياتكم، حيث أنتم بارعون في قلب الهزائم إلى انتصارات وبطولات وفتوحات، أفيقوا من نومكم أيها القوم"، ثم يضيف:"ولا يغرنك بعض من تعرفين من"الأبطال المغاوير" الذين يظن الواحد منهم أن مقامه بأفغانستان ساعة جعله منظرا وشيخا وإماما، وهم قلة قليلة، لكنهم يمارسون إرهابا فكريا على إخوانهم، فيخال لك أن الغالب معهم، ود صرح لنا كثير من الإخوة بهذا".

وتظهر الرسالة جانبا من ردود الفعل وسط السجناء إثر طرح مبادرة"أنصفونا" عام 2005، إذ يقول فيها أبو حفص مخاطبا أم آدم:"أم ترين أن المطالبة بالإفراج عن طريق المبادرة تنازل واستسلام، وأنه لا بد من إظهار المظلومية وتأكيد البراءة والمطالبة بالتعويضات؟، أفيقي من نومك أيتها الفاضلة، إن الإخوة قد طال حبسهم، ويريدون عودتهم إلى عوائلهم بأي وسيلة، مبادرة، عفو، المهم هو إطلاق السراح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - سيمو السبت 22 شتنبر 2012 - 01:57
في هده الرسالة رغم انها تحمل طابع المراجعات مغالطات كتيرة:
1 لم يفهم الاخوة السلفيون بعد ان الامة الاسلامية زالت و ان دار الاسلام لم يعد لها وجود،هناك اقطار اسلامية لها حدود و سيادة مستقلة عن بعضها،بل ان بعضها يعادي بعضا،فلم يعد من حق المغربي ان يجاهد في السعودة او اي مكان اخر،لانه سيعتبر مجرما و لو لم يقتل احدا،لمادا؟لانه يدخل دلك البلد سرا او بجواز مزور،فنت هنا لم تعد مجاهدا و انما ارهابي حتى قبل القتال.
2 السلفيون متل طفل مدلل يطالب ابويه بلعبة غير موجودة و ان لم يحضرانها يكسر البيت بما فيه،يا اخوة عودة الخلافة مستحيلة لان الزمن لا يعود القهقرى،و تطبيق الشريعة مستحيل لانها شرائع متعددة،كل فرقة لها تاويلها للشريعة الدي لا ترضى غيره،فيكون تطبيق الشريعة فتحا لابواب الدماء و الدمار،و امامكم الامتلة التي دكر ابو حفص بعضها،تطبيق الشريعة مستحيل و محاولة تطبيقها كارثة على الاوطان و على الاسلام
الاسلام كغيره ينتعش بالحرية و يموت بالاكراه
2 - حمان الفطواكي السبت 22 شتنبر 2012 - 02:29
بعض تناقضات السلفيين
- يقولون ان الاسلام صالح لكل زمان و مكان و لكنهم يربطونه بزمن النبوة و الخلافة الراشدة.
- يقولون ان الاسلام لم ينتشر بالسيف و يريدون فرضه بالعنف.
- يقولون ان الاسلام كرم الانسان و لكنهم يقتلونه كدباب و يحرضون على قتله.
3 - يسيني السبت 22 شتنبر 2012 - 11:57
ماذا وراء نشر هذه الرسالة التي طال عليها زمان من الوقت؟، وماذا يستفاد من نشرها في هذا الوقت بالذات؟، العالم الإسلامي كله يثور غضبا من فيلم المسيئ لرسولنا الكريم، وصاحبنا ليس في هذا العالم تماما، ولا يهمه نصر رسولنا الكريم وهو من هو كاتب كما يزعم ، أين مقالك ولو بسطر واحد عن دفاع نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام؟، كأني بك لست في دنيا المسلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أما أخونا الشيخ الجليل أبا حفص رضي الله عنه، ما كان يوم من الأيام تكفيريا ولا متشددا ولا إرهابيا، فأين تراجعات لشيخ من كلامك يا صاحبنا؟، إن كانت ليس هناك ترجعات، اللهم في كلامك إلا بوقا للإعلام العلماني...وجريدة الأحداث المغربية نموذجا.
أما رسالة الشيخ هي نصيحة لأم آدام المجاطي ليس إلا، كما ينصح الجميع، وليست مراجعات كما تدعي أيها المدعي.
أنصحك أن تكتب عن أعداء الأمة الإسلامية وليس على أبنائها، أما ما نشرته من رسالة في مقالك لا يخدم إلا المخزن بحكم ليس هو ظالما، والشيوخ والأخرين من الإخوة هم الظالمين وإرهابيين...إلخ. اتق الله في نفسك واترك عليك المشايخ لحالهم ولدعوتهم الوسطية السمحاء.
4 - عبد الله السبت 22 شتنبر 2012 - 12:00
ياأم آدم
اتق الله واسمعي نصيحة العلماء
أليس أهل العلم من أولي الأمر الذين أمرنا بطاعتهم؟
لو تتقين الله حق تقاته لسمعت ووعيت هذه الرسالة التي لا تدع أي شك في أن الخط الذي أنت عليه خط فاشل بكل معاني الكلمة.
لا نقول لك إن حكامنا أولياء الله.
ولا نقول لك إن مجتمعنا مجتمع فاضل.
ولا نقول لك إن الجهاد في سبيل الله منسوخ. إنما نقول لك منهجك ومنهج القاعدة ومن يسير على خطاهم منهج فاسد بدليل الانتكاسات والهزائم من جهة، ولا يزيد الفساد إلا استفحالا والاستبداد إلا قوة، والكفار في أنحاء العالم إلا تعاونا ومناصرة من جهة أخرى
أفيقي من حلمك.
كل العلماء ضد منهج التكفير والتفجير
مواقفك ومواقف من معك من المتوهمين للجهاد يؤخر الإفراج عن الإخوان في السجون
مواقفكم تمد في عمر المعاناة للأبرياء
هل أنت ومن معك قادرون على تأسيس دولة الخلافة؟
كيف ؟ وأين ؟ فإذا لم تقبلي النصيحة... فلا خير فيك. وامضي فيما أنت ماضية فيه فوالله لن تكون عاقبتك إلا كمن سبقك.. وإياك أن تقول [في سبيل الله] لأن ما أنتم عليه هو في سبيل الشيطان يأم آدم.
عبد الله المشفق عليك...
5 - غير بالعقل السبت 22 شتنبر 2012 - 14:48
يعرف السلفيون قبل غيرهم استحالة تحقيق مطلب تطبيق الشريعة و العودة الى الخلافة،و يبحثون عن مشاجب يعلقون عليها فشل مشروعهم،و من بين هده المشاجب فساد الحكام و عمالتهم،الان سقط مبارك و جاء اخوان و سلفيون الى السلطة،فهل طبقوا الشريعة؟و هل حاربوا الصهاينة؟و هل اغلقوا السفارلاة او الغوا كلمب ديفيد؟سيقول قائل انهم ايضا عملاء للامريكان،و سنحيله على القاعدة نفسها،الم تمسك المحاكم الاسلامية السلطة في الصومال؟فهل طبقوا ما كانو يتشدقون به؟فزايد عليهم الشباب المجاهدون فسالت الدماء و انتشر الوباء و ضربت المجاعة 12 مليون صومالي،و لندهب الى افعانستان،طالبان حطمت اصناما لا تؤدي احدا و عفت عن الحشيش الدي يفتك بالعباد،لم تفلح سوى في تطبيق الحدود،و حتى الحدود اتوا بها من شرع اخر غير الاسلام،فالكل شاهد على الانترنيت مشاهد قطعهم العضو الدكري لاحد الزناة،فهل قطع العضاء التناسلية من الشرع؟يا اخوة و الله ثم و الله لو اعطيناكم سلطة مطلقة الان لما استطعتم تطبيق الشرع لان دلك مستحيل،من يريد القضاء على الاسلام فليحوله الى دولة.
6 - نصيحة السبت 22 شتنبر 2012 - 15:20
مشكلنا مع السلفيين هو الانتماء،انتمائهم عقدي و انتماءنا جغرافي،نحن ننتمي للوطن و هم للامة،و لهدا تكون موازينهم مقلوبة،فادا قلت له متلا ان قضية الصحراء اولى من قضية القدس يتهمك بالعمالة و الخيانة،و هو قلب للحقيقة،لان تعريف العمالة و الخيانة هو الاساءة للوطن و ليس للامة،و لهدا فهم اعتبروا ان المناورات التي اجراها الجيش المغربي مع الامريكان في طانطان خيانة بينما تعاملهم مع البوليزاريو جهاد،هده هو مشكلنا معهم،نحن مغاربة مسلمون و هم مسلمون فقط او مسلمون مغاربة في افضل الاحوال،تاتي وطنيتهم في المرتبة التانية بعد معتقدهم،نحن نعتبر اليهودي المغربي اقرب الينا من المسلم الغير مغربي بينما هم يعتمدون الولاء و البراء حتى مع المغاربة الغير مسلمين.
7 - جلال السبت 22 شتنبر 2012 - 15:56
ارجو من السيد ابو حفص ان يتدبر هدا الكلام و يعممه في جمهوره
1 يجب التمييز بين الاسلام و تاريخ الاسلام،الاسلام نضرية و التاريخ هو محاولة تطبيق النضرية،فمحاولة اعادة انتاج التاريخ الاسلامي هو تشبت بالتطبيق الموصوف بالقصور عوض التشبت بالنضرية التي تخص سائر الازمان،فليتصور اي مسلم عندما يستيقض في الصباح بان الاسلام نزل للتو،و ان السقيفة و الفتنة الكبرى و الغزوات و الخلافة وووالخ شيئ غير موجود،و ليطبق اسلامه بعين الحاضر و المستقبل.
2 يجب على المسلمين ان يعوا التغيير الحاصل في منطقتهم،نحن دول عديدة متحاربة و متناقضة المصالح،فمن يعيش بمنطق الامة و دار الاسلام هو كفتية الكهف يخاطب اهلا زمنه بلغة العهود البالية،الان اما ان نتتمي لوطنك او انك عميل.
3 يجب على المسلم ان يفهم ان الانسان هو الهدف و الغاية و الدين مجرد وسيلة في خدمته،الدين وسيلة لاسعاد البشر و ليس غاية لهم،يقول القران(و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون) صحيح،و لكن من اجلهم و ليس من اجله،لانه سبحانه غني عن عبادتهم،فادن السلفي الدي يقتل انسانا لانه في نضره لم يلتزم لامر الشرع فانه يضحي بالهدف من اجل الوسيلة.
8 - بهدوء و صراحة السبت 22 شتنبر 2012 - 17:29
باي معيار تريدون فرض رايكم على الاخرين يا شيخ؟ما هو المعيار؟
- ادا كان المعيار هو صحة الراي و صوابيته فاعلم ان هناك من يعتقد العكس،هنك ملاحدة و علمانيون و مسلمون لا يتقاسمون معكم نضرتكم الى الدين.
- ادا كان المعيار هو ان الاسلام دين الدولة دستوريا فاعلم ان الدستور يكفل ايضا حرية المعتقد للمواطنين.
- ادا كان المعيار هو ان الاسلام دين المغاربة مند قرون فاعلم انه كان في المغرب معتقدات قبل الاسلام،فادا كانت الاقدمية هي اتلمعيار فلنستعد معتقدات المغاربة القديمة ايضا.
فادن باي معيار تريدون فرض تصور واحد على المغاربة؟
هل يعقل يا ابا حفص ان تفرض على انسان ان يدخل الجنة؟
ثم ماهي الشريعة التي تنوون تطبيقها؟اطرح اي موضع للنقاش الان من منضور اسلامي فستاتيك ردود بعدد الفرق و الطوائف،افلا يجب عليكم الاتفاق على تاويل واحد للشريعة قبل الحديت عن تطبيقها؟
9 - سفيان الثوري السبت 22 شتنبر 2012 - 18:19
الدين لا يمكنه ان يعارض هده القيم:العقل،الحرية و الحب
ما عارض العقل ليس من الدين
ما يعارض الحرية ليس من الدين
الحقد ليس من الدين
فالاسلام حثنا على التبسم و مساعدة المحتاج و عيادة المريض و الحنو على الاطفال و الدعوة بالتي هي احسن وهدا لا يمكن ان يتحقق الا بالحب،حب المجتمع و الناس،و هدا للاسف لا يتوفر في اغلب المتدينين،فهم عابسون منقبضون متحينون،يرفضون حاضرهم و يعيشون في ماض ولى و مستقبل لن ياتي،بينما لو ابتسمو لاصلحت امور عدة،الايمان قوة،و القوي لا يحقد،من يحقد فهو حتما متدبدب الايمان ضعيفه،العقل جوهره التفكير،كالانفجار للديناميت او التحرك للزئبق،خاصيته اللصيقة به هي التفكير،و من يريد ان يوقفه عن ماهيته كمن يريد من النحلة ان لا تنتج العسل او ان لا تطير
ادا ازلت من الاسلام الدعوة الى العقل و الحرية و الحب فسلام عليه.
10 - باغي نفهم السبت 22 شتنبر 2012 - 19:03
باي حق يقتل المجاطي جنودا سعوديين؟ اكل من اعتقد امرا ما يقتل الناس بناء عليه و في بلاد اخرى غير بلده؟اليس بهدا المنطق قتل تشي كيفارا جنودا كوبيين بدعوى انهم مع الاقطاع؟هم جنود يدافعون عن بلدهم و انت الاجنبي الدي قتلتهم في بلدهم بدون وجه حق،اليس بهدا المنطق استعمر الغرب بلداننا بدعوى انه على حق و نحن على خطا و وجب عليه نشر المدنية في بلادنا؟اليس القتل كله عبر التاريخ يمر تحت شعارات نبيلة و انسانية من قبيل العدالة عند اليسار او الحماية عند المستعمر او تطبيق الشرع عند السلفيين؟و هل الدين الدي يحث على القتل يعتبر دينا من الاساس؟ و ما راي ام ادم في ارامل الجنود ضحايا زوجها؟و ابنائهم اليتامى؟هل الاسلام امر زوجك ان ينتقل الى بلد اخر و ييتم و يرمل و يخلق ماسي للناس هناك؟هل مشروعكم للبشرية هو القتل؟مادا تتقنون غير دلك؟و الغريب انه حنما يلقى القبض على احدهم تاتي زوجته و تقول انها مضلومة،و ينتقدون القانون و هم لا يعترفون به اساسا و يسمونه وضعيا،الا يجب ان تكونو واضحين و نزهاء في حروبكم؟تعتبرون الدولة عدوا فادن لا تطلبوا منها انصافكم حين تقعون بيدها.
11 - كاره الضلام السبت 22 شتنبر 2012 - 21:30
من بين خرافات المسلمين القول اننا تاخرنا لاننا فرطنا في ديننا،و هده لعمري من اغرب النكت،لان الاسلام هو الاسلام و الانسان هو الانسان فكيف نكون نحن على غير ما كان عليه الاولون؟الواقع ان فطرة الانسام اميل الى المتع و البهجة و الاقبال على الحياة و الدين يحرم جل هده المسائل،و من هنا يكون الدين فوق طاقة الانسان و ينتج عن الامر صنفان،صنف اول لا يخفي مخالفته للدين و يسمونه منحرفا او ماجنا ،و صنف تان يخفي مخالفته و يسمى منافقا،هناك طبعا صنف تالت صادق في سعيه للالتزام بالدين و لكنه يفشل لان الامر فوق طاقته، ما ترونه من كون بعض المجتمعات اقرب الى الدين من اخرى راجع الى الاكراه و ليس الى الزهد،و ترتكب المنكرات خلسة وراء الجدران،هناك مغالطة اخرى يعتقدها المسلمون،و هي ان كترة الاغراءات و المفاتن تؤدي بالناس الى المجون و الفاحشة،و هدا خطا كبير،لان الغواية شيئ داخلي في نفس الانسان،و لو وضعته وحده في صحراء قاحلة سيتدبر امره لارتكاب ما يريد ارتكابه،با اكتر من دلك،الغواية الداخلية هي التي تعمل على خلق ادوات الاغراء،فادن سبب تقهقرنا ليس الابتعاد عن الدين و انما في تفسير اي شيئ بالدين،حتى مباريات الكرة.
12 - عقلاني السبت 22 شتنبر 2012 - 22:03
ادا تناقش مجموعة من الافراد حول موضوع فكري ما و اختلفوا فكيف يرجحون راي احد على الاخر؟يجب الاحتكام الى طرف تالت موثوق من الجهتين ،و هدا الطرف هو العقل،العقل هو الدي يخلصنا من الهوى و التعصب، هدا على مستوى الافراد،فادا اتينا الى المجموعات او الجماعات،فكيف نرجح رايا على اخر ضمن مجموعة من الناس؟الاغلبية،او ما يسمى الديمقراطية،ادن فالعقل و الديمقراطية اليتان لتدبير الخلاف بين الافراد و الجماعات،لكن حينما ناتي الى المتدينين عموما و السلفيين خاصة نجدهم يرفضون العقل و الديمقراطية كلاهما،فكيف ادن ندبر خلافنا معهم؟هم يلجؤون الى تصفية الاخر ان استطاعو او الى ترهيبه ،اما حين يختلفون فيما بينهم فكيف يا ترى يحلون خلافهم ؟ادا اختلفت تاويلاتهم لنص ما او مشكل سياسي ما فابشر بطاحونة حرب لا يستطيع ايقافها الا العلي القدير.
13 - متحسر السبت 22 شتنبر 2012 - 23:50
يقوم قوم بمراجعات ثم ياتي جيل جديد فيزايد عليهم و يرتكب نفس حماقاتهم و لما يتقدم بهم السن يقومون بمراجعات فياتي جيل جديد و يقوم بنفس الحماقات و هكدا دواليك،و لن نخرج من هده الدوامة الا بمعجزة،ينصرف الشباب في كل مناطق العالم الى الابداع و خدمة الاوطان و يركب شبابنا تلك الالة التي تستعيد الزمن و يعودون الى قرون خلت فلا يبدعون و لا يتركون من يبدع و يضيعون على البلد وقتا ثمينا و جهدا و امكانيات حتى ادا بليت عضامهم في السجون و نكزتهم حكمة السنين عادو الى رشدهم و لكن بعد فوات الاوان.
14 - مغربي الأحد 23 شتنبر 2012 - 00:57
حينما يسير البدوي القديم في صحرائه تباغته عاصفة رملية فيغطي وجهه بلثامه و يستدير على نفسه حتى ادا خفت سار من جديد معتقدا انه يستانف طريقه بينما هو قد عاد من حيث اتى،هدا بالضبط ما يحدث لبعض الناس ،تضربهم زوابع من الاوهام و الاساطير فيختلط لديهم الامام بالوراء و التقدم بالتقهقر فيعودون الى الماضي معتقدين انه المستقبل.
15 - mimo الأحد 23 شتنبر 2012 - 19:27
لست يمينيا ولا يساريا ولا أماميا ولا وائيا لكني اتفق مع الشيخ في كل ما يقوله واقصد ابو حفص "رضي الله عنه " سواءا كان ذالك كما ذكرتم أم مجرد نصائح فموتوا بغيظكم يا بني علمان والله متم نوره ولو كره الكافرون .
16 - Hassane Rhriss الأحد 23 شتنبر 2012 - 22:11
ماذا تريد ان تقوله ..والتعليقات اتت بنوع من النضوج الذي تجاوز ما جاء في المقال....فهل تتبنى رسالة السلفية
17 - أبو بدر الاثنين 24 شتنبر 2012 - 10:46
رسالة جد جد جد قاسية
الذي حذر من الخروج على الأمراء المسلمين لظلمهم وجورهم واستبدادهم مالم يظهر منهم الكفر البواح لما في الخروج عليهم من الفتن والحكمة تقتضي البقاء على أخف الضررين هو نفسه الذي أخبرنا أن الجهاد قائم في الأمة إلى أن تقوم الساعة وأن من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق . اللهم صلي عليه وسلم تسليما . أما تنكرك لفريضة الجهاد جملة وتفصيلا يا دكتور عبد الوهاب فهذا يتطلب منك أن تفيق وأن تراجع دروسك من جديد . ولربما ردك على تلك الأمة المكلومة كان من وضعك المتأزم داخل السجن أي كنت في حالة نفسية وعقلية مريضة وكانت قبل الربيع الجهادي الإسلامي المبارك والذي لازال قائما إلى يومنا هذا والذي لا أحد يستطيع التنبؤ بمتى سيتوقف ومن هي الرؤوس التي سيطالها القطف في المستقبل . (العديد من المحللين السياسين قالوا أن السنوات القادمة ستشهد سيطرة مطلقة للإسلاميين وستشهد توحدات لعدة دول إسلامية )
18 - عبد الحق الاثنين 24 شتنبر 2012 - 13:29
يدعي بعض المعلقين أن تطبيق الشريعة أمر غير ممكن إطلاقا، وأنا لا أتفق معهم في ماذهبوا إليه، فلو قالوا أنها غير ممكنة التطبيق في الفترة الحالية لوافقتهم جزئيا، وليس ذلك لأن الشريعة غير قادرة على مسايرة التقدم التكنلوجي، كما يدعي البعض، ولكن لطغيان الفساد وكثرة المفسدين، فــ "الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ" لكن "طوبى للغرباء" وليس "لأعداء الملة والدين"
وعلى العموم فإن الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن، وسيظل المؤمن يبتلى حتى يتوفى وليس عليه ذنب، وسيظل المنافق ينعم حتى يؤخذ بذنبه وليس معه حجة،،
إنها سنة الله في خلقه وسيعلم الظالمون صدق ما أقول يوم يلقون ربهم، لكن هيهيات هيهات حين لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
19 - سعيد الاثنين 24 شتنبر 2012 - 15:19
1 لطالما دبج السلفيون القصائد و المقالات و الخطب حول الجهاد ف فلسطين ضد الصهاينة،و لما حركو سلاحهم قتلوا الجيش المصري في سيناء،فعلوا ما لم تفعله اسرائيل نفسها.
2 سلفيونا يهاجمون الدولة و لا يعترفون بها و يكفرونها،الان بعدما اعتقلوا في العراق،من الدي ينافح عنهم؟اليس الدولة؟هل يطلبون تدخل الدولة المغربية لانقاد ارواحهم ام لا؟
20 - كاره الضلام الاثنين 24 شتنبر 2012 - 18:52
عبد الحق 18
كلامك شعر ملحمي لا غير، الشريعة يا صاحبي لم تطبق ابدا من قبل لكي نعيد تطبيقها الان،متى تم تطبيق الشريعة عبر التاريخ؟عشر سنين من حكم الرسول احتكم فيها الناس للشرع لسببين، اولهما الاكراه و تانيهما كاريزما الرسول،و بعد وفاة الرسول مباشرة ارتد الناس على ابي بكر،لان تلتهم اسلم بالسيف و تلت من اجل المال( المؤلفة قلوبهم) و تلت عن جهل ،كان زعيم الفبيلة يسلم لغرض ما فيجر قبيلته كلها و هم للدين الجديد جاهلون،فارتدو فقتلهم،اما قولك ان تطبيقها غير ممكن لكترة المفسدين فهو نكتة كما قلت لك في تعليق اعلاه،يا سيدي المسلمون القدامى بشر متلنا و كانو يقترفون الفواحش في العلن ان استطاعو و في السر في حالة الاكراه و انت تعرف ان الممنوع يجدب النفس البشرية و قلنا لك ان الغواية لا علاقة لها بالاغراءات الخارجية لانها تنبع من اعماقنا
و لكن الغريب في تفكيركم هم الاصرار على اعادة تاريخ تبت فساده و دمويته
اقرا تاريخ الخلافة يا رجل،هل هدا ما تريدون تحقيقه في بلدانكم؟
21 - الداودي الأربعاء 26 شتنبر 2012 - 16:33
مشكلة المغاربة عموما نظرا لاسباب كثيرة نفسية واجتماعية ومادية وغيرها انهم يتكلمون في كل شيء ويفهمون في كل شيء فيتضح جهلهم المركب في تحليلاتهم وتراكيبهم ويضحكون الناس عليهم وبشوهون صورة المغاربة في الداخل والخارج ولو سكت هؤلاء الجهال لفهم الناس ما السلفية وما المراجعات وما الشريعة وما شروط تطبيقها وغيرها. ....تفو على بلاد كديرا.....
22 - أبي ذر السبت 20 أكتوبر 2012 - 12:27
نجدُ أن العلمانيين واللا دينيين العرب يتخوفون كثيراً من فكرة عودة الخلافة الإسلامية ..
ولا أدري ما الذي يُخيفهُم إن كانوا حقاً يُصنفون أنفسهم كمسلمين ..!!
إن تقدم المُسلمين لا يُمكن بهذة الصورة المُشتتة التي تُظهر كل قُطر أو بلد مُجزأ بحدود وهمية رسمها الإستعمار ليفرق بها المُسلمين فيسود هوَ - فرق تسد - .
إن تقدم المُسلمين لا يُمكن إلا بالتوحد ولن يوحدهم سوى فكرة الخلافة الإسلامية .
لقد أطلعت على رسالة الشيخ أبا حفص المغربي كاملةً فوجدتها رسالة قوية جداً بحق إمرأة مكلومة حتى وإن أفترضنا أنها أخطأت .
نسأل الله أن يغفر لشيخنا أبا حفص المغربي .
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال