24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3207:5713:4516:5319:2520:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الكرنفالات في زمَن الكُورُونَا فِيرُوس! (5.00)

  2. "مغاربة إيطاليا" يخشون تكرار السيناريو الصيني بعد تفشي "كورونا" (5.00)

  3. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  4. نصف النشيطين في المغرب لا يملكون شهادة مدرسية وعقد عمل (5.00)

  5. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دخول سياسي أم دخول للسياسة؟

دخول سياسي أم دخول للسياسة؟

دخول سياسي أم دخول للسياسة؟

في إحدى مشاركته التلفزية القليلة،كان على الفقيد الكبير الأستاذ محمد عابد الجابري أن يجيب صحافية القناة الثانية ،على سؤال تقليدي حول " الدخول السياسي" في بلادنا،غير أنه بذكاء المفكر،فضل أن يزحزح قليلا يقيننا الجماعي المتلقف بسذاجة لمثل هذه المفاهيم الجاهزة للاستعمال متعدد الأعراض.

انطلق صاحب نقد العقل العربي،من تفكيك الترجمة الفرنسية لكلمة الدخول (la rentrée) والتي قد تعني بالضبط إعادة الدخول،و هو ما يجعل السؤال الجدير بالطرح ؛هو هل سجلت بلادنا ، بدءا دخولها الأول للسياسة،حتى يتسنى لها بعد ذلك مجارات ترف الصحافة ، في استهلاك مثل هكذا تقاليد،حول - إعادة - الدخول السياسي في بداية أي موسم.

لنتفق بداية ، أن السياسة تعني المجال العمومي المفتوح للتداول والحوار والاختلاف، تعني المدينة كفضاء لتجسيد التفكير الجماعي في قضايا الشأن العام، تعني المواطنة كتكثيف لقيم المدينة و الالتزام ، تعني الانتخابات كآلية لاختيار السياسات والمقررين، تعني المشاركة كدليل على الشرعية و كتفعيل للمراقبة والمحاسبة.

ثم لنقر، بعد ذلك بأن تاريخ «السياسة» بهذا المعنى في شرطنا المغربي، يكاد يجعل منها عنصرا طارئا، اذ لا نملك تقاليد قوية للمجال العمومي ولا نجر وراءنا أجيالا وأجيالا من الحزبية والصحافة، ولا نحمل تاريخا عميقا لفكرة المشاركة.

نعم فبلادنا دبرت لعقود بكثير من «اللاسياسة»، بحقل عمومي مغلق أو يكاد، بدوائر هامشية للفعل وللفاعلين السياسيين، باحتقار واضح لشرعية المواطن وبهيمنة كاملة للدولة على المجتمع.

لأجل ذلك عانت السياسة سنوات صعبة في المغرب المستقل، إذ كان عليها أن تتحول الى عكس ما هي، كان عليها أن تكون معادلا للخوف وللرعب، ثم بعد ذلك كان عليها أن تصبح مرادفا للميوعة و للفساد.

ولأجل ذلك طورت الدولة خطابا دائما للتشكيك في السياسة وفي السياسيين، وتبنت العقيدة التقنقراطية كنقيض للسياسة وللاختلاف وللديمقراطية، واحتقرت الحقل الانتخابي ورسمت له حدودا هامشية للتأثير، وتكلفت بصناعة أشباه السياسيين وأشباه الأحزاب. ثم كان عليها أن تدرك فيما بعد أن ثمة حاجة لتصالح ضروري مع المجتمع ومع المواطن... ومع السياسة.

لذلك يتحدث البعض عن "ندرة السياسة في بلادنا"، وعن كون مجتمعنا يعيش إشكالية مرور متعثر ومتردد للسياسة. حيث قارات اللاتسيس لا تزال الأقوى أمام هشاشة وتواضع مجالات السياسة. وحيث السياسة تبدو موزعة بين العودة الجزئية بين التراجع والانسحاب.

العودة القوية بمناسبة حكومة التناوب الأولى لم تدم كثيرا،اذ سرعان ما هبت رياح تقنقراطية عاتية،عام 2002،ليستمر مسلسل الانحدار الجنوني لفكرة السياسة،ليصل ذروته بين عامي 2007و2009.

وحده الربيع العربي،سيستطيع وقف مسلسل القتل الممنهج للسياسية،عندما بدت دينامية 20 فبراير كطلب هائل على السياسية،كعودة للقيم وللروح و للمعنى.

اليوم دستور 2011،ينبني على فرضية ربط التدبير العمومي بالانتخابات،وعلى اعادة الاعتبار للسياسة و للأحزاب و للحوار، و التنافس بين المشاريع ،والبرامج ،والأفكار.

حكومة بنكيران نفسها ،تبدو احدى ثمار هذه العودة.فهل يتعلق الأمر بقوس صغير سرعان ما سيغلق؟،أم أن الأمر يتعلق بمؤشرات بنيوية على مرورنا الأمن،كمغاربة ،لزمن السياسية؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الكذب الفصيح الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 03:54
قبيل اللقاء والمصافحة الشهيرة بين الراحل ياسر عرفات و اسحاق رابين ,انفرد الرئيس بيل كلنتن بالرئيس الفلسطيني محاول استغفاله لاختباره ,فقال له الى متى سيظل الصراع العربي الفلسطيني لقد عمر طويلا لذا اقترح عليك اقتراحا واقعيا ان نمنح للسلطة الوطنية الفلسطينية اربعون مليار دولار ونبقي على الحدود كما هي وننهي الصراع, ترى ماذا كان جواب الرئيس الفلسطيني ,قال لكلنتن يبدو لي انك لم تنم جيدا هذه الليلة, هنا اقول للاستاذ حسن طارق اذا كان الواقع هو ما يراه الجميع بتجرد فذاك واقع حقيقي واذا كان الواقع هو ما نراه بخلفية معينة فذاك تصور وهذه هي السياسة والسياسة هي في المحصلة تعاقد والتزام فهل التزم بن كيران ببرنامجه الانتخابي عندما قال عفا الله عما سلف اي راسمال تعاقدي هذا وهل كان الاستاذ طارق سيكون منتقدا بنفس الحدة الحكومة الحالية لو كان ضمن تشكيلتها كوزير للثقافة او الرياضة او...وهو الذي دافع باستماتة على الدخول الى هذه الحكومة هل يعتبر شباب حزبه واقعيا عندما قال انه امتداد لحركة عشرون فبراير بينما صوت على الدستور في حين ان الحركة استماتت في مقاطعته اعتقد ان هذا خروج من السياسة بالكذب الفصيح
2 - marrueccos الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 11:12
يوم نضع للمواطن العادي قوانين تحميه أكثر مما تحمي رئيس الحكومة ؛ لكون المواطن العادي بلا سلطة ؛ سيأخذ الدخول السياسي المغربي معناه الغربي والفرق في مدلول الكلمات بين الدخول وبين la rentrée سيعوض بتدارك ما تم تجريفه من حريات دفع ويدفع ثمنها المواطن العادي . تربينا على تقديس الحاكم ؛ أتركونا نتمتع بالحرية للجميع يتساوى فيها من لا سلطة له ومن له سلطة تحميه ! ننتظر تشريعاتكم لحماية المواطن !
3 - مصطفى اتاتورك الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 11:54
طرح مقبول للاخ طارق من الخوف والرعب الى الميوعة والفساد الى الانبطاح والاستسلام. الى اقبار السياسة والسياسيين والانتصار لروح المال والاعمال.ادركت الدولة ضرورة المصالحة واعادة الاعتبار وحاجة ملحة للسياسة للعقل للفلسفة لكن بعد فوات الاوان. الاسلام الديني اريد له ان ينضج في هذه المرحلة بالذات لتخرج الثمرة الجينية على المقاس وانت ادرى مني بالكولسة على مستويات اعلى.كل عام والسياسة بخير .
4 - رضوان الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 16:05
فعلا يتعلق الامر بمؤشرات بنيوية للدخول لزمن السياسة.
وهذا الدخول يتطلب مستقبلا عاملا اساسيا وهو مشاركة المغاربة دون عزوف أو تردد في انتخابات ما بعد انتهاء مهام حكومة بنكيران .
الفرصة السياسية الان لحزب العدالة والتنمية واكيد في حالة تراجع الدعم الشعبي لحكومته وعدم تحقيق الحد الادنى حتى في برامجه المسطرة سابقا
فان المشعل انذاك سيعود حتما للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
هذا الاخير ومنذ التراجع السابق فانه من المؤكد يضع خطة بديلة في الخفاء وبعيدة عن الاذان والاعين للعودة الى دفة الحكومة.
حداري من الاتحاد الاشتراكي انه حزب المبادئ وحزب ضمانة قلوب المغاربة الوطنيين والتقدميين ولا غرابة ان تميل الاحصاءات والاستفتاءات ونحن على بعد 4 سنوات من الانتخابات المقبلة ان يقلب المعادلة من جديد.
5 - اتحادي سابق الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 17:47
عندما أتذكر المرحوم عمر بن جلون ودفاعه المستميت عن القضية الفلسطينية الى حد اعتبارها قضية وطنية أصلي صلاة الجنازة على مآل الاتحاد الاشتراكي خصوصا بعد السرقة الموصوفة والممنهجة لهذا الحزب من قبل القيادة الحالية التي لن ترضى الا بعد أن لن يعد من الاتحاد شيئا مذكورا .
6 - أمين صادق الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 21:03
حسب ما درج عليه الخاصة والعامة، فإن للسياسة مفهومان متناقضان:

المفهوم الأول، كما في لسان العرب، يُستقى من تعريف ساس الأمر يسوسه سياسة إذا دبر الأمر فأحسن التدبير..

أما المفهوم الثاني للسياسة، فيُستشف منه أن السياسة لا تعني سوى المكر والخديعة، والغاية تبرر الوسيلة...

ومنه، إذا سلمنا بأن السياسة تمتح من هذا التوصيف الأخير، ساغ لنا اعتبار "الدخول للسياسة" متحققا، و"الدخول السياسي" مكرسا، على مر الأزمنة السياسية التي عرفها المغرب (ولنا في الممارسة الحزبية والنيابية والانتخابية... خير الأمثلة).

بينما لو أخذنا بالتعريف الأسبق للسياسة، بمعنى حسن التدبير، جاز لنا القول أن المغرب لازال بعيدا عن "الدخول للسياسة" فبالأحرى عن "الدخول السياسي" (والدليل أن مصطلحات ومفاهيم مثل حسن التدبير والحكامة الجيدة وتخليق الحياة العامة والترشيد والنجاعة والفعالية... تبقى موضوع الساعة إلى الحين).


- رأيت وأنا أسير في إحدى المقابر ضريحا كتب على خامته:
(هنا يرقد الزعيم السياسي والرجل الصادق ......) فعجبت كيف يدفن الاثنان في قبر واحد !!
" تشرشل ".


هل في السياسة صدق ؟؟؟؟
ربما ..
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال