24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  2. تقرير يفضح ديكتاتورية وجرائم "البوليساريو" ويتهم الجزائر بالتواطؤ (5.00)

  3. 107 إصابات بكورونا عقب قداس في فرانكفورت‎ (5.00)

  4. المغرب يسجّل 27 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

3.95

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من انعدام الثقة إلى انعدام المعنى

من انعدام الثقة إلى انعدام المعنى

من انعدام الثقة إلى انعدام المعنى

إذا أردنا أن نعطي عنوانا للمرحلة الفاصلة بين تعديل الدستور والمرحلة الحالية فسيكون هو: "من انعدام الثقة إلى انعدام المعنى".

كان ما يسم الوضع السياسي في بلادنا على مدى عقود هو انعدام الثقة في المؤسسات، وهو وضع وصلنا إليه بسبب الصراع السابق الذي أدى إلى استحكام آليات السلطوية على حساب الآليات الديمقراطية، وصنع وضعا محتقنا سرعان ما تم التخفيف من وطأته بعد رحيل الملك الحسن الثاني، حيث عادت الآمال لتظهر من جديد، وهي الآمال التي لم تدُم طويلا، إذ سرعان ما عاد الثابت المميز للعلاقة بين المجتمع والسلطة ليترسّخ من جديد، ألا وهو تراجع الثقة وسيادة منطق التصادم والصراع المهدّد للسلم الاجتماعي. وقد تطور هذا الوضع بعد الأحداث الأخيرة المزلزلة التي أتت بها انتفاضات عدد من الشعوب، إلى وضع معقد يتسم بارتباك كبير في الحياة السياسية، جعلنا ننتقل من غياب الثقة إلى غياب المعنى،، معنى السياسة، ومعنى المسؤولية، ومعنى المبادئ..

انعدام المعنى، نقصد به التواجد في وضعية فقدان المنطق الذي يمكن أن يساعد على تفسير الظواهر السياسية التي تطفو على الساحة، الأمر الذي يرجع إلى سيادة الإضطراب والتردّد وغلبة التناقضات والمدّ والجزر على مواقف وتصريحات وسلوكات السياسيين من ذوي القرار، أو السابحون في فلك السلطة، مما يجعلهم يسقطون في فخ المزايدات والصراعات الهامشية وتصفية الحسابات، كما يجعل النزقية وخفة اللسان الطابع المميز لسلوك عدد منهم من خارج وداخل الحكومة، والذين غرضهم الحقيقي التغطية على فشلهم في نقل وُعودهم بالإصلاح إلى حيز التنفيذ.

كل هذا يحدث تحت شعارات براقة كانت ومازالت تحتلّ الشارع المغربي معبّرة عن طموح كبير إلى التغيير والخروج من النفق، لكن في نفس الوقت، يبدو أن الشعار الذي يحتوي كل هذه الشعارات الإيجابية والمُغرية، هو الشعار المفضّل لدى الإصلاحيين الذين يصلون في تنازلاتهم درجة الانبطاح، وهو شعار "التغيير في إطار الاستمرارية"، الشعار الذي يُوهم بأنّ الأمر يتعلق بالإصلاح في إطار النظام القائم، بينما يعني في واقعنا المغربي استمرارية مساوئ الماضي، أو عمليا "اللاتغيير".

ربما لم نعرف في بلادنا مرحلة على هذا القدر من اللخبطة مثلما نراه الآن، هل هي مرحلة طبيعية في اتجاه التحول المنشود الذي يأتي ببطء شديد ؟ أو هي بوادر "الإصلاح" على الأقل ؟ أم أنها مؤشرات الإستسلام التام لمختلف الأطراف المشاركة في صياغة المشهد الحالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عبد الله النصح الاثنين 24 شتنبر 2012 - 22:50
تقول أو السابحون في فلك السلطة، مما يجعلهم يسقطون في فخ المزايدات والصراعات الهامشية وتصفية الحسابات، كما يجعل النزقية وخفة اللسان الطابع المميز لسلوك عدد منهم من خارج وداخل الحكومة، والذين غرضهم الحقيقي التغطية على فشلهم في نقل وُعودهم بالإصلاح إلى حيز التنفيذ. زد وفي خضم هده المعركة ظهر فلاسفة ممن يسمون أنفسهم بالعلمانيون (والعلم منهم بريء) جدد ومنظرين لايرون إلا الظلام والزلات ويتمنون سقوط هده الحكومة أو اسقاطها وعرقلة جهودها لأنها بقيادة الإسلاميين الظلاميين المتخلفين أليس كدالك أيها المفكر والمنظر والعالم الكبير. بالفعل إنه إنعدام المعنى. إدا لم تستحي فقل ماشئت.
2 - Omar SABIRI الاثنين 24 شتنبر 2012 - 23:22
اسند الاستاذ اللب الحقيقي لهذه اللخبطة السياسية في هذا البلد الى عرقلة تاريخية تزعمها القصر ابان اسطورة سنوات الرصاص ٠لكن عاد ليسندها للسابحون في فلك السلطة في الوقت الراهن مما زاد من رقعة انعدام المسؤولية السياسية في بلدنا٠ وبالتالي " انعدام الثقة إلى انعدام المعنى" لم يسلم منها مقال الاستاذ٠
3 - Africa first ! الاثنين 24 شتنبر 2012 - 23:26
Merci M. Assid pour cet éclairage précis et concis. Je ne sais pas si nous vivons une perte de sens, ou une absence de sens, enfoui qu'il est dans la confusion d'une "transition" sans fin..
Mon sentiment est que les questions se bousculent aujourd'hui, car depuis bien longtemps, il a été interdit de poser les véritables questions. A présent que la réflexion libre devient enfin possible, les forces des ténèbres et de la régression viennent ralentir la marche vers le progrès. Alors de grâce, messieurs les conservateurs qui prenez Assid pour cible, discutez les idées, sans insulter l'homme. Vous qui prétendez incarner la vertu, noter que M. Assid n'a nommé personne, n'a insulté personne, et n'a fait qu'exposer des idées. Répondez par des idées (si vous en avez), restez dans le sujet et par pitié épargnez nous votre agressivité morbide ! le monde est déjà assez violent comme ça ! venez en paix et apportez des idées au débat, pas des menaces ou des insultes. Sinon taisez vous.
4 - سيارة عزيزة الاثنين 24 شتنبر 2012 - 23:35
ماهذا الكلام ياسيد احمد عهدتك لاتتراجع الى الوراءفما هذه النبرة وكانك ستودعنا
شوف يا اخي عندك مليون وتلتمية وبركا قدمتي تضحيات فالساحة ودير شي شبح يعاونك ودير ليه خلصة ولا شوف اهل سوس عندهوم المسائل السحور دير اربعين سبح يخدمو غي عامين وشوف مع المناضلين ومـى رسدي و بغينا الحقوق بحال الامازيغ وياك امازيغي انت ودير للامازيغي خوك ميدا و لكن تتخلش بلا خدمة كيما داير انت و قوليهوم حتا انا امازيغي غي معرفونيش حيتاش الاحرار بزاف بحالي ولهدا من تحت لتحت دوز الميدة و ياك الخير كتير و طلق الفراجة اجي شنو قلتي على البرنامح شحال شحال تمنية د لكيلو و يصحبي فالنهار و لا فالعام و لا حلقة بدك التمان و المهم انت جيتي مع الربيع قلتي وحد النهار و لكن الربيع ديال العام الفايت و مشا الخريف و ما خلا اتر و علاش الندامة خيي و دبا احسن حاجة فالدنيا هي الوحد يصنت لعضيماتو و يحك جنيباتو و يعول على السبات الشتوي راه ما كاين الا السبات و الليلة راك عارف كتكون سخونة و الموضوع ماشي مهم بغينا غي السلامة و بخصوص الثقافة راك عارف وحد السيد كيقول نهار تكره طوموبيلتك عطها لوحد مشمعلم يسوكها و من بعد غد تعزاز عليك السيارة
5 - أمين صادق الاثنين 24 شتنبر 2012 - 23:45
يتساءل الأستاذ عصيد في نهاية مقالته عن طبيعة المرحلة الراهنة: "هل هي مرحلة طبيعية في اتجاه التحول المنشود الذي يأتي ببطء شديد؟ أو هي بوادر "الإصلاح" على الأقل؟ أم أنها مؤشرات الإستسلام التام... إلخ."

إني كمواطن عادي، لست باحثا في علم السياسة أو الاجتماع، أو كاتبا أوناقدا متخصصا.. لا أملك جوابا أستطيع به الرد على مثل هذه التساؤلات بناء على تحليل المعطيات والمؤشرات التي تنضح بها الحياة السياسية والعامة.. لكني، بالمقابل، أُعوّل على أمثال الأستاذ عصيد - سواء كنا مختلفين أو متفقين مع توجهاتهم وآرائهم - من أجل تفسير الظواهر التي تتسم بها المرحلة، وتقديم الاقتراحات والبدائل الممكنة لمعالجة سلبياتها وتصحيح اعوجاجاتها ومثالبها.. أما الاكتفاء بمجرد النقد والإشارة بالبنان والبيان إلى عيوبها، واتخاذ هذه الإشارة علامة للسير في اتجاه واحد لا مخرج منه، واستحضار واستعراض الشوائب التي تشين "المعنى" إلى درجة "الانعدام"، دون الإسهام في توجيه الرأي العام إلى السبل المتاحة لمنح معنى لهذا "المعنى".. فإن من شأن ذلك أن يخلق نوعا من الخلط أو المزج بين "انعدام المعنى" في السياسة، و"العدمية" في النقد والمعارضة!
6 - حمو محال الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 00:02
في مقالك السابق بيان ضد الياس و الاحباط انتهيت بنبرة تفاؤل و قلت اننا لا زلنا في بداية الاصلاح و من الطبيعي ان تكون خطوات الى الوراء،الان نراك محبطا و يائسا فاين دهب بيانك الدي لم يبلغ تلات ايام بعد؟ساحاول ان اعيد اليك و الى القراء نبرة التفاؤل التي هربت منك.
يا سيد عصيد نحن في مرحلة تبلور المستقبل و مستقبل بلدنا سيكون حتما افضل من ماضيها،نعم التغيير بطيئ نضرا لكم الفساد الدي عرفه البلد طيلة العقود الماضية،و هو فساد مهول و عضيم،و لكن القول ان لا شيئ تغير فيه ضلم و تجن،لا اضنك تقارن فترة البصري بمغرب اليوم،الامور بدات تتحلحل و هدا هو التغيير في اطار الاستمرار.
7 - latifa الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 00:32
ابدعت في مقالك واصبت كبد الحقيقة ايها المبدع احمد عصيد
8 - Med-bigbosse الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 02:30
مقال رائع استاذ أحمد كنت انتظر منك ذكر أسماء الاحزاب على الاقل . للأننا في المغرب لا نمارس السياسية بالاحزاب يكفينا أن نشاهد صرعات نسائية داخل قبة البرلمان
9 - Rym الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 04:26
ça sort un peu du contexte auquel nous a habitué Assid et même l'unité linguistique dont il fait rituellement usage et coutume
personnellement je palpe une metamorphose dans la syntaxe et une transmutaion perceptible dans
la façon "d'irriguer " le sujet,

Toujours est -il que la problématique a été suffisamment présentée sous differents aspects tout en respectant la chronologie sans pour autant en faire découler la recherche proprement dite :un recueil pour une résolution
même si on exige pas forcément une réponse mais au
moins une avancée
c'est pour moi une des raisons qui donne cet aspect stérile au sujet sans vouloir froisser l'auteur !
10 - oujdi الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 07:52
très bonne analyse...perte de sens et, perte de chance... beaucoup de commentaires haineux... bravo professeur et merci./
11 - حيران! الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 09:54
عجيب وغرييييب كيف يجد العلمانيين العذر لكل واحد ينحى ويسير سيرتهم،ولا يجدون العذر لمن يقول لا إله إلا الله؟ فجأة يتناسون أن العالم برمته غارق في أزمة خانقة كبيرة جعلت من بلدنا يهوي في غيبوبة بطيئة،هل نسي عصيد أن من سبق من حكومات جعلت كل مفاتيح الإقتصاد في يد أوروبا تفعل بنا ما تريد؟ فكيف تطالب بالإصلاح والقفز بخطوات كبيرة،إن طفلا صغيرا يعلم أن سهامكم موجهة فقط للإسلام ومعتنقيه،إن الغرب اللذي تنادون بتجسيده حرفيا بدأ يعيد حسابات كل شيئ،لقد علم أن نعومة المال والإقتصاد القوي هي من كانت تغطي كل سلبيات المجتمع،إن فقدان الناس لمصادر رزقهم هناك أصبح يميط اللثام عن مشاكل كانت تنتظر في دكة الإحتياط ،تمعنوا في قولي وانتظروا إننا معكم من المنتظرين.
12 - OMAROC الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 10:07
الاكتفاء بمجرد النقد والإشارة بالبنان والبيان إلى العيوب، واتخاذ هذه الإشارة علامة للسير في اتجاه واحد لا مخرج منه، واستحضار واستعراض الشوائب التي تشين "المعنى" إلى درجة "الانعدام"، دون الإسهام في توجيه الرأي العام إلى السبل المتاحة لمنح معنى لهذا "المعنى".. فإن من شأن ذلك أن يخلق نوعا من الخلط أو المزج بين "انعدام المعنى" في السياسة، و"العدمية" في النقد والمعارضة!
13 - omar الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 10:54
ce genre de raisonnements est trop simpliste. ce mr prétend qu'il a une sorte de baguette magique qui offre le bonheur au peuple. de quelle logique parle-t-il? !!! .la logique des sosiétés n'est pas celle qu'il imagine. il doit fournir des éfforts pour comprendre ça
14 - مراد mida الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 12:20
لاول مرة اتفق مع منشورات ومقالات عصيدولكن لا اتفق معه بشكل كلي
اد قال في العنوان من انعدام الثقة إلى انعدام المعنى وانا اقول هدا ليس صحيحا بل كان الدستور والمؤسسات الحكومية في العدم الى ان جاءت الى العدم الثاني وهي المرحلة بعد الدستور وهده المرحلة اشد خطرا من المرحلة قبل الاستفتاء
15 - رضوان الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 13:35
يميل الكاتب في نهاية المقال بوجود مؤشرات الاستسلام للاطراف المشاركة في صياغة المشهد السياسي المغربي. فمن رئاسة اليوسفي الى عباس الفاسي تم بنكيران يبقى التحول المنشود مرهون حاليا بالاكراهات المالية لميزانية الدولة.
اما برامج مجمل الاحزاب السياسية الاساسية ولو في وصولها لرئاسة الحكومة ستخضع بنفسها للظرفية المالية الاقتصادية والاجتماعية الخانقة.
ما العمل اذن?
هذا ما نريد من الكاتب المحترم تحليله وبعمق في مقالاته اللاحقة.
- كيف يمكن ان نعيد للاقتصاد قوته ومناعته
- كيف تغيير الاوضاع الاجتماعية للأفضل
- وأخيرا مدى فعالية الاحزاب المشاركة في الحكومة في الاصلاح أو التغيير
16 - الايكووي الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 15:55
اعتقد ان اللامعنى ليس ابن اليوم و لا سمة خاصة بالمرحلة الزمنية كما حددتها. ذلك ان مولدات هذه السمة و ملابساتها و اسبابها الحقيقية ظلت ثاوية في طبيعة الممارسة السياسية المغربية و في عمق المشهد السياسي المغربي بل و في الشخصية اللاشعورية للفاعل و المفعول السياسي الذي قدر عليه العجز الابدي في ممارسة صلاحياته و سلطاته كما هي و كما ينبغي بسبب سكونه بهاجس الخوف من تجاوزها باتجاه الاعلى خصوصا عندما تفتقر الى القطعية الدستورية. او بسبب استسلامه لحب التسلط و الميل الى الشطط باتجاه الاسفل. و مرد هذا كله هو الازدواجية القاتلة الناجمة عن عدم الايمان بالتغيير الذي سيقلص من سلطات هذا الطرف او ذاك تحت عناوين مختلفة احدثها ما يسمى الاستثناء المغربي! و لا يتعلق الامر بتولي هذا الحزب او ذاك مقاليد الحكومة. فالمشكلة اكبر من الجميع. و هي تتراوح بين احزاب ضعيفة جدا و مذلة حقا و مخزن سليط متسلط و كلاهما لا يطيق التغيير الحقيقي و يحاول التظاهر بالانسجام و التفاهم مع الطرف الاخر و الحقيقة انه يحس تنازع السلطات و الصلاحيات في قرارة نفسه دون التمتع بالجراة السياسية في الافصاح عن ذلك. و هذه هي الطامة الكبرى
17 - NTA MRID الثلاثاء 25 شتنبر 2012 - 18:05
LES CHOSE SE VAIRIES PETIT A PETIT ? JUSQU'A LE CHANGEMENT TOTAL .......ALMANCHOUUUUUD INCHA ALLAAAAAAAAAAAAAAH
18 - arsad الأربعاء 26 شتنبر 2012 - 02:27
ابواب البيت تدل على اطلالها في الداخل لا يرى الا خيوط العنكبوت هي ادن مدافن قديمة اهلها اشباح ولكن لم تعود تخيف احدا لان ساكنت العالم ببصاطة سارت كلها اشباح اليك نصيحة من واحد هو عبارة عن شبح هي يمكنك ان تظلل العالم لكنك لا تستطيع ان تظلل نفسك فعمل على وقاية نفسك من شرها وعلم انك انت انا وانا انت وكل العالمين نحن بشر ختمت الرسالة ورحمة على ساعيها ومسعيها والدل والهوان على قاطع طريقها ومانع موصلها .
لاينبغي لمخلوق ان يخالف ارادة الخالق والا هوت به الرياح وتخطفه الطير
الالحاد والزنا والردة هي مخالفة لارادة الخالق وامرنا الله عن ابتعاد عن مجالسة المستهزئين والمكدبين والا كنا مثلهم وحشرنا معهم ونعلت الله على ميقظ الفتن ونسال الهداية للضالين التائهين المغرربهم..
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال