24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. سكان تاكلفت بإقليم أزيلال يحتجون ضد "تأخر إحداث إدارة تربوية" (5.00)

  5. مؤلّف يقارب رهانات وتحديات الاتّحاد المغاربي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نداء إلى الضمير المسلم المعاصر...

نداء إلى الضمير المسلم المعاصر...

نداء إلى الضمير المسلم المعاصر...

ترجمة: فضل الله كْسِكْس

تتوالى الأحداث المثيرة للجدل، ويبدو أنها تتشابه.. فبعد رسوم الكاريكاتور الدانماركية وفيلم "فتنة" الهولندي وكثير من التوترات الأخرى، ها نحن بصدد فيلم رديء الصنع وبالغ الإساءة أتى ليثير أحاسيس الكراهية. في البداية، احتشد بضعة مئات من المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية بمصر وقنصليتها ببنغازي بليبيا وعبروا عن غضبهم. ووسط جو من الفوضى والعنف، مات سفير ودبلوماسيون، وتمت مهاجمة سفارات ووقعت إصابات في صفوف قوات حفظ النظام، فضلاً عن الأضرار المادية. كان السلفيون هم الذين حشدوا في البداية بعض المئات من المحتجين، قبل أن يستبد الهيجان العاطفي بشباب ومواطنين عاديين عبروا عن رغبتهم في ضرورة احترام النبي، زيادة على رفضهم للحكومة الأمريكية وسياستها. وتعود هذه الاحتجاجات إلى أقلية صغيرة، إلا أن التغطية الإعلامية وتوسع حركة الاحتجاج زعزعا استقرار المنطقة، وقد يكون لذلك عواقب بالغة التأثير على مستقبل الشرق الأوسط.

من الضروري للغاية أن نعبر عن إدانتنا لأعمال العنف بكل أشكالها؛ فالاعتداء على الأبرياء من الهيئات الدبلوماسية ونشر القتل هو في حقيقة الأمر سلوك ينافي قيم الإسلام السمحة، ولا يليق بأن يكون رد فعل المسلمين إزاء إهانة موجهة إلى دينهم بهذا الشكل. من جهة أخرى، فالسؤال عن من يقف وراء مثل هذه الاستفزازات الفاحشة جدير بأن يطرح. من الواضح أن الغاية من وراء تلك الاستفزازات هي استثارة رد فعل حشود المسلمين من خلال الاستهزاء باحترام عامة الناس لمكانة نبي الإسلام. هناك أفراد أو شبكات مصالح (لا يتعلق الأمر في الواقع بالحكومة الأمريكية) يستغلون أسمى القيم، من قبيل حرية التعبير، للوصول إلى الأهداف الأكثر إيذاءً عبر التحريض على الكراهية والعنصرية وازدراء الآخر. وهم يقيمون آمنين في مجتمعاتهم التي ترفل في الرفاهية والرخاء، يزعم هؤلاء تمجيد الحس النقدي والفكاهة على حساب الانتماء الديني لشعوب فقيرة اقتصادياً، تواجه أصنافاً من الحرمان اليومي على الصعيد الإنساني والاجتماعي، بل إنها تجاهد للبقاء على قيد الحياة. تكمن خلف هذا التمجيد لحرية التعبير عنجهية الإيديولوجيين والعنصريين المجهزين بالإمكانيات والذين يتلهون بممارسة أنواع متعددة من الإهانة في حق الشعوب المسلمة ويحتقرون ردود أفعالهم "الهوجاء" و"المتخلفة" بقصد الاحتفال بـ"التفوق" الجلي لحضارتهم، أو الدفاع عن مشروعية مقاومتهم لـ"السرطان" الذي هو الإسلام الرِّجعي على حد زعمهم. لذلك، من الضروري جداً انتقاد وإدانة هذا الاصطفاف الإيديولوجي دون أدنى تردد أو تنازل.

من وجهة نظر الضمير المسلم المعاصر، علينا أن نأسف ونتحسر لردود الأفعال الإنفعالية للشعوب والمجتمعات ذات الأغلبية المسلمة في بلدان الجنوب، لكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الحالة التاريخية والاجتماعية لهذه الشعوب. عندما يتعرض للإهانة ذلك المقدس الذي يمنح جهود المسلمين وحياتهم معنىً، وفوق ذلك عندما يذكي زعماء دينيون أو تيارات إسلامية أحاسيس الكراهية لديهم ويدعونهم للتعبير عن غضبهم، تُسْتَثار أعصابهم، لاسيما وأنهم يعيشون في ظل ظروف يسودها سوء التدبير الاقتصادي والثقافي. هذا الواقع لا يبرر العنف بتاتاً، ولكنه يسمح بالفهم الجيد لمسبباته والتفكير في الحلول الممكنة. إنه من واجب النخب والزعماء وعلماء المسلمين ومثقفيهم أن يلعبوا دوراً رائداً لصد التجاوزات العاطفية الشعبية وأعمال العنف، وأن تتحدد جهودهم على ثلاثة محاور:

أولاً: العمل على التربية والسعي إلى معرفة الإسلام وفهمه على نحو أكثر عمقاً يقوم على مراعاة المعنى والمقاصد، وليس فقط الطقوس والمحرمات، وهذا يتطلب مشاركة جميع التيارات الفكرية.

ثانياً: تقبُّل التنوع داخل الإسلام والتنويه به؛ فالإسلام واحد، لكن القراءات متعددة وتواجد تيارات نصّية وتقليدية وإصلاحية وصوفية وعقلانية هو أمر واقع لا بد من التعامل معه بشكل إيجابي ونوعي، إذ أن كل واحدة من هذه التيارات تملك مشروعية، ويمكن أو من اللازم أن تساهم في الحوار الإسلامي الداخلي. إلا أننا نرى اليوم للأسف علماء مسلمين وزعماء تيارات فكرية ينخرطون في صراعات إيديولوجية بل في صراعات أنانية يغذون من خلالها الانقسام ويتحولون إلى شعبويين خطرين بحرصهم على الاستئثار بصفة الممثل الشرعي والوحيد للإسلام. في المذهب السني والمذهب الشيعي، وفي ما بين المسلمين السنة والشيعة، يجنح بعض العلماء والتيارات إلى التفرقة والتمزق متناسين التعاليم الأساسية والمبادئ التي تجمعهم، ليختلفوا حول قراءات وخيارات سياسية تبقى في كل الحالات ثانوية. إن عواقب هذه الانقسامات تتسم بالخطورة: بغض النظر عن الشعبوية التي تدعو الشعوب إلى التعبير عن عواطفها بشكل عشوائي، فإن تموقف العلماء أو عدم تموقفهم يذكي بين المسلمين مواقف ذات نزعة وطنية أو طائفية أو عنصرية أحياناً؛ تقوم على التيار الفكري لهؤلاء العلماء، أو انتمائهم الوطني أو ثقافتهم، بدل أن يحث الزعماء والعلماء الناس على التحكم بانفعالاتهم ويدعونهم إلى تفهم التنوُّع والاحتفال به، فإنهم يتلاعبون أحيانا عبر خطاباتهم أو صمتهم بالعواطف والانتماءات مع ما يترتب عن ذلك من نتائج كارثية. من ثم فإنه من السهل على القوى العظمى في الغرب أو الشرق فضلاً عن إسرائيل، أن تستغل هذه الانقسامات، وهذه الصراعات الداخلية، من قبيل الشرخ الخطير بين المسلمين سنة وشيعة، في الوقت الذي يجب أن يتعاون كلا المذهبين في إطار المبادئ الإسلامية الأساسية التي تجمع بينهما. فعندما تضيع المبادئ على حساب المظاهر، يصبح من واجب العلماء والمثقفين والزعماء العودة إلى المبادئ المشتركة لتحقيق المصالحة بين الانتماءات المختلفة بشكل ملائم وعبر احترام التنوع المشروع.

ثالثاً: إن المسؤوليات متعددة؛ ولا بد على هذا الصعيد أن يكون للعلماء والمثقفين الشجاعة للكشف أكثر عن مواقفهم بعيداً عن تشجيع الانفعال العاطفي الشعبي أو توظيفه لصالح انتماءاتهم الدينية سواء كانت سنية أو شيعية أو سلفية أو إصلاحية أو صوفية لصالح إيديولوجيتهم السياسية. علينا دائماً مناهضة جميع هذه الممارسات والتحلي بالجرأة لممارسة النقد الذاتي، وفتح قنوات الحوار، بل وأحياناً مواجهة المسلمين بالحقائق التي لا يروق لهم سماعها حول أوجه النقصان عندهم، وغياب التماسك لديهم، واتخاذهم لموقف الضحية وضعف قدرتهم على التفهم وتحمل المسؤولية. وبعيداً عن المزايدات الشعبوية، من اللازم تشجيع المسلمين على الكشف عن مصداقيتهم من أجل إيقاظ الضمائر والتحكم في التجاوزات الشعبوية. وفي هذا الصدد، تقع على عاتق النخبة المثقفة من طلاب ومثقفين ومحترفين مسؤولية رئيسية إذ أن طريقتهم في اتباع زعمائهم ووضعَهم كوسطاء بين هؤلاء وشعوبهم، يفرضان عليهم حضوراً نقدياً نشيطاً في ما يخص مساءلة العلماء والزعماء، وتعميم الأفكار الإيجابية بين الناس والانخراط في ديناميات القواعد الشعبية، كل ذلك يعد أمراً ضرورياً ومستعجلاً. أما اتخاذ النخبة المثقفة لموقف سلبي، فيما هي تراقب من عَلٍ الحشود الشعبية المنفعلة والملتهبة العواطف، فذلك بالتأكيد مسلك خاطئ يتوجب تصويبه.

إننا نحظى دوماً بالزعماء والشعوب الذين نستحق. ولا شك أننا نتجه صوب تنامي الشعبوية الدينية للزعماء والعمى العاطفي للجماهير في حال استغنائنا عن علماء ومثقفين ورجال أعمال يتَّسِمون بالالتزام والحزم والوعي، وممن يمتلكون المعرفة والتفهم وتماسك الأفكار والقدرة على النقد الذاتي؛ كما أن الانعتاق من شعور الضحية يقتضي الدعوة إلى المسؤولية، عن طريق التخلص من الفكرة القائلة بأن التعارض مع الآخر يؤسس للتصالح مع الذات. وحتى لا نغالط أنفسنا فيما يتعلق بهذا الأمر، فإن ردود الفعل العنيفة على الإساءة المقترفة في حق النبيِّ دفعت ببعض المسلمين إلى انتهاج سلوك مناف لمبادئ الإسلام. إن هويتنا الذاتية لا تتحقق من خلال التعارض مع الآخرين، بل من خلال التوافق والانسجام مع ضميرنا ومبادئنا وآمالنا.. إننا لا نحقِّقُها من خلال العدوانية ورفض الآخر، بل عبر التحكم الهادئ بالنفس. إن الشعوب الإسلامية بحاجة إلى فهم ذلك، وخصوصاً إلى ممارسته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - majid الجمعة 28 شتنبر 2012 - 00:53
تحية خاصة لهذا الرجل الذي يعد من المسلمين القلائل الذين فهموا الغرب فحدثوه باللغة التي يفهمها
2 - Mustapha الجمعة 28 شتنبر 2012 - 01:04
bonjour
Tout le respect pour cet Homme
Autre chose une demande à hespress de mettre un lien du text original et c'est la première fois que quelqu'un traduit ébauche arabe un text de ce grand Monsieur
3 - مغربي الجمعة 28 شتنبر 2012 - 01:18
كلام حكيم للاستاد رمضان
1 يجب على اي مسلم يتمنى الاشعاع لدينه ان يطفا التلفزيون ادا صادف خطيبا يدعوه الى القتل او الانتقام،او خطيبا في مسجد ا واعضا في منبر
2 يجب على لمسلم ان يتعلم كيف يثق في نفسه و ان يتجاوز عقدة النقص التي لديه ازاء الاخر الغير مسلم و خصوصا الغربي،فنحن نتاسف حينما نرى مليارا و نصف مسلم يفرحون ادا اعتنق غربي واحد الاسلام و لو كان تافها و كانما يمنحهم الثقة في دينهم و انفسهم.
3 يجب علىالمسلم ان يرمي الاعتقاد السائد لديه بانه ضحية و ان سبب تخلفه هو الاخر الصليبي المستعمر و ان من حقه ان يثار بعنف.
4 يجب على المسلم ان يفهم ان ماضيه و تاريخه لم يكن بدلك الاشراق الدي طبع في دهنه، و ان كونه مسلما لا يكفي لصنع حضارة،فعوض التوق الى استرجاع ماض متالي غير موجود عليه الانصاف الى العمل و الابداع.
5 يجب على المسلم ان ينتمي الى الاسلام و ليس الى الطائفة و لا يقدس الا عقله.
4 - اطلسي الجمعة 28 شتنبر 2012 - 02:07
دائما تحاولون الركوب على مشاكل تخلقونها انتم و الغرب لكي تلصقونها في تيار اسلامي و تقولون اهكذا تقدمون الاسلام لعلمك السفير الامريكي قتل من قبل عصابات موالية لجهة ما تريد التفتيت لليبيا ةو زرع بذور الفتنة بين المجتمع الليبي،اين كنتم عندما كانت امريكا تقتل في افغانستان و العراق؟؟ اين كنتم عندما كانوا المسلمين يقتلون في بورما و الشيشان و البوسنة و الهرسك؟؟؟اليس هؤلاء يقدمو قيمهم على شكل استبداد و عنف و ما بان لكم إلا المسلمين حينما غضبوا على رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ما كل هذا الحقد على الاسلام و المسلمين بزعمكم الدفاع عن الاسلام و انتم تضربونه من تحت الحزام، و عن اي اسلام معاصر، و هل هناك اسلامات عندكم و هل هناك فرق بين الاسلام في بدايته و الان ؟؟؟؟ الاسلام هو الاسلام لا تبديل فيه سوى حركية المجتمع و تقدم المجتمع عبر المعيشة و اسياء اخرى جانبية اما الاسلام يا هذا هو الاسلام مازالت الصلاة في وقتها و رمضان و الحج و الزكاة هي هي و الشهادة وووووو,,,,,؟؟؟ اما امثالكم تريدون محاربته بزعمكم الحداثة و التقدم و الافكار و الحرييات المزعومة انشروا
5 - عبد الحق الجمعة 28 شتنبر 2012 - 02:08
يقول الكاتب:
"... من قبيل الشرخ الخطير بين المسلمين سنة وشيعة، في الوقت الذي يجب أن يتعاون كلا المذهبين في إطار المبادئ الإسلامية الأساسية التي تجمع بينهما. فعندما تضيع المبادئ على حساب المظاهر"
يا سبحان الله، لا يريد الذين يدعون "الوسطية" أن يفهموا أن التقارب بين السنة والشيعة أمر مستحيل، فلو كان الخلاف في مجال التشريع لقلنا بالإمكانية، لكن الخلاف عقدي، خلاف في أصول الدين، ما لكم لا تريدون أن تفقهوا ؟!! ثم كيف لكم يا "كتاب الجهل بالإسلام" أن تتحدثوا عن التعاون بين السنة والشيعة وأنتم تشاهدون ليل نهار ما يفعله المجرمون الشيعة في إخواننا بسوريا، ما لكم، كيف تحكمون؟!!
أتريدوننا أن نتعاون مع من يدعي الألوهية لعلي رضي الله عنه؟!، أم مع من يتهم أمنا عائشة بالزنا ويتقرب إلى الله - في زعمه- بسب ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان؟!
لكن لا جناح على من باع دينه، أن يدعو إلى التعاون مع الشيعة، وربما سيدعو في المستقبل إلى التعاون مع اليهود والنصارى والبوذيين، لم لا؟! فهذا هو "التسامح" المخزي الذي يروجه باعة الدين كل يوم على وسائل الإعلام.
وكما قلت سابقا: لهلا يعطينا وجوهكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله
6 - أمين صادق الجمعة 28 شتنبر 2012 - 03:21
- حقد منهجي:
"تتوالى الأحداث، وتتشابه.. فبعد رسوم الكاريكاتور الدانماركية وفيلم "فتنة" الهولندي وكثير من التوترات الأخرى، ها نحن بصدد فيلم رديء الصنع وبالغ الإساءة أتى ليثير أحاسيس الكراهية"..
- تعبير عنصري:
"هناك أفراد أو شبكات مصالح يستغلون أسمى القيم، من قبيل حرية التعبير، للوصول إلى الأهداف الأكثر إيذاءً عبر التحريض على الكراهية والعنصرية وازدراء الآخر. وهم يقيمون آمنين في مجتمعاتهم التي ترفل في الرفاهية"..
- تنديد مبدئي:
"من الضروري أن نعبر عن إدانتنا لأعمال العنف بكل أشكالها؛ فالاعتداء على الأبرياء، ونشر القتل.. سلوك ينافي قيم الإسلام السمحة"..
- نقد ذاتي:
"علينا التحلي بالجرأة لممارسة النقد الذاتي، بل وأحياناً مواجهة المسلمين بالحقائق التي لا يروق لهم سماعها حول أوجه النقصان عندهم، واتخاذهم لموقف الضحية"..
- نداء عقلاني:
"إن هويتنا الذاتية لا تتحقق من خلال التعارض مع الآخرين، بل من خلال التوافق والانسجام مع ضميرنا ومبادئنا وآمالنا.. إننا لا نحقِّقُها من خلال العدوانية ورفض الآخر، بل عبر التحكم بالنفس. إن الشعوب الإسلامية بحاجة إلى فهم ذلك، وخصوصاً إلى ممارسته".

(منقول بتصرف).
7 - احمد المكناسي الجمعة 28 شتنبر 2012 - 03:26
سي عبد الحق في قريتي الوهية علي ؟ و هل جميع الشيعة يسبون الصحابة
اعتقد الخلاف بين السنة و الشيعة كان و لايزال سياسي بحت اما الانحراف عن الاصل فهو سنة جارية على كل الديانات لكن الاهم هو السلام و المحبة بين البشر مهما اختلفنا
8 - Khalid الجمعة 28 شتنبر 2012 - 05:34
SALAMO ALLAH 3ALIKOM

SVP je veux la référence de ce qui est traduit, je doute sur ce qui est écrit pour le rapprochement des deux doctrines sonnites et shiaites.
SALAM
9 - أمين صادق الجمعة 28 شتنبر 2012 - 05:43
نداء إلى الضمير الغربي المعاصر :

هناك من يرزح في شقاء يستحقه، وهناك من يحظى بنعيم لا يستحقه.. ولا شك أنكم تتجهون صوب تنامي النزعة المادية للزعماء والخواء العاطفي للجماهير في حال استغنائكم عن علماء ومثقفين ورجال أعمال يتسمون باعتدال الفكر والتبصر واحترام التنوع، وممن يمتلكون روح المعرفة والتفهم والتسامي عن العنصرية والنفعية والنرجسية؛ كما أن الانعتاق من شعور "التفوق" يقتضي الدعوة إلى المسؤولية، عن طريق التخلص من الفكرة القائلة بأن التعارض مع الآخر المسلم يؤسس للتصالح مع الذات. وحتى لا تغالطوا أنفسكم فيما يتعلق بهذا الأمر، فإن الكراهية العمياء لكل ما هو إسلامي، دفعت بالبعض إلى انتهاج سلوك مناف لقيم التحضر والتعايش وتقبل الآخر.. إن رعاية مصالحكم وصيانة مكتسباتكم وحماية هويتكم الذاتية لا تتحقق من خلال التعارض مع الدين الإسلامي، بل من خلال التوافق والانسجام مع ضميركم ومبادئكم في بعدها الكوني.. إنكم لا تحقِّقُونها من خلال العداء للإسلام والاعتداء على مقدسات المسلمين، بل عبر التحكم العادل والمتوازن بالنفس.. إن الدول والشعوب الغربية بحاجة إلى فهم ذلك، وخصوصاً إلى ممارسته.

(راجع آخر المقال).
10 - Rym الجمعة 28 شتنبر 2012 - 08:56
طارق رمضان يتسم بقوة الحضور في المقارعات الفكرية و له كاريزما في الجدال ومقابلة الحجة بالحجة و سهامه يحسب لها الف حساب و اسلوبه تطور بقفزات تتسابق مع عقرب الساعة،
الا اني اعاتب عليه خطا مركب في هذا المقال : ضرورة ايجاد معادلة تعايش السنة و الشيعة !

تحتل التقية منزلة عظيمة عند الشيعة, وهي مبنية على ان تقول او تفعل ما لا تعتقد لتحاشي الضرر:اي ابطال الصحيح لاستبداله بالباطل
اذا كانت تلك لبنة الدين عند الشيعة و حجر زاويته تكفير اهل السنة فكيف نامن مكرهم و دسيستهم لو افترضنا التعايش?
11 - brahim الجمعة 28 شتنبر 2012 - 10:42
Je n’exagère pas quand je dirais que Hesspress s’est honoré en accueillant un tell article d’un tell penseur, je suis vraiment ému, j’ai jamais cru que Tarik Ramadan puisse publier sur ce site. Bravo Hesspress
12 - sanaa الجمعة 28 شتنبر 2012 - 11:17
finalement, des articles de mr.ramadan!!
merci hespress, continuez svp!merci hespress! merci hespress!!
13 - Ahmed الجمعة 28 شتنبر 2012 - 11:25
كلام معقول ورزين صادر عن مفكر ذو رؤية مقاصدية مهمة، وفهم عميق للدين، وبصيرة بمسؤولية المسلمين اتجاه عالمنا اليوم و كذا معرفة دقيقة لواقعنا.
14 - Mustapha الجمعة 28 شتنبر 2012 - 13:15
Bonjour
Je reprends mon commentaire N° 2
Tout le respect pour ce grand Homme
autre chose je demande à hespress de mettre le lien direct version français et c'est la première fois que quelqu'un traduit en arabe un text de ce grand Monsieur
15 - سلام الجمعة 28 شتنبر 2012 - 13:44
واهم من ظن نفسه امتلك الحقيقة
فما وجدت إلا لتكون حرة طليقة
يا من سخرتم العمر للبحث عنها إلى آخر دقيقة
رجاء وحدوا الجهود لكي تتضح للعموم الطريقة
16 - الزناتي علال الجمعة 28 شتنبر 2012 - 14:42
Pour Mustapha No 14, l'article en Français: Un Appel à la conscience musulmane contemporaine. "une petite recherche avec google"

Mais ce que tu demandes à Hespress est contraire à leur "déontologie" habituelle.
Il n'y a pas non plus(à moins que je me trompe) de charte officielle au Maroc pour les journaux electroniques
Hespress fait ce que bon lui semble
17 - sebbar الجمعة 28 شتنبر 2012 - 15:41
على الذين صدمتهم دعوة طارق رمضان إلى التفاهم بين الشيعة والسنة،أن يقروا بأن القرآن الكريم يدعوإلى التعاون بين الناس جميعا،مؤمنين وغير مؤمنين:
{ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
ولقد ثبت من استقراء عشرات الآيات القرآنية أن التقوى في سياق الآية السالفة،حيث الكلام موجه للناس كافة،مؤمنين وغير مؤمنين،لاتعني "الإيمان"؛ وإنما التعاون على السلام والوفاء بالعهود!
قال تعالى: "إلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ مِنَ الْمُشْرِكِين...فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّـقِـــيــــــنَ"
ومثلها:" إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام.. فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِــيـــــــنَ"
وعن نقيض هؤلاء يقول:
ويقول:"الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّـقُــــونَ"..
هل يجب أن يدعو طارق رمضان إلى حرب نووية بين إيران وأهل السنة حتى ينال رضى البعض؟
18 - بهدوء و صراحة الجمعة 28 شتنبر 2012 - 15:42
اطلسي4
يا صديقي الرجل لم ينسب الاعمال للسلفيين و انما قال ان السلفيين كانو اول من دعا للاحتجاج ثم التحق بهم عامة المواطنين،قتل السفير تبنته جماعة انصار الشريعة،نحن لا يهمنا اي فصيل قام بالجريمة ،المهم انهم مسلمون،فهل تضن يا اخي ان الغربيين يميزون بين سلفية علمية و سلفية جهادية و يميزون سلفيي مصر عن القاعدة و يعلمون الفروق بين الفرق؟الغربي يعرف كلمة مسلم فقط،و لهدا فمن قام بدلك العمل اساء الى المسلمين برمتهم،تسال رمضان اين كان حينما قتل الغرب مسلمين في بلاد عدة،و هل رمضان ينكر عنصرية الغرب و بطشه؟اليس هو من يفضحهم و يهاجمهم في قلب جامعاتهم و تعرض للنبد و حتى للمحاكمة؟ما من احد ينكر بطشهم و نحن نرفض هده الاعمال الارهابية لاننا نعرف بطش الغرب،قد يلقي احدهم حجرا على سفارة فيكون الرد احتلالا مريعا و ماسي لا وصف لها،اعيدو النضر يا اخي في تفكيركم و ادعو الناس الى السلم فالقران فصل لكم كيف تتعاملون مع الاساءة و الاعراض عن الجاهلين،قومو بدوركم في التوعية بدل الاصرار على الخطا،مادا يهمك براءة السلفيين ادا كان الاسلام يتضرر؟يا ليت المسلمين انتجوا فيلما يمجد المسيح و يبين مكانته في الاسلام.
19 - الحسين السلاوي الجمعة 28 شتنبر 2012 - 16:16
جميل أن يصدر مثل هذا الكلام من شخص هو سليل و حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا ونجل الدكتور سعيد رمضان ..فبمثل هذا الفكر يمكن مواجهة ومقارعة الغرب... ولا شك أن الإشعاع الروحي للجد.. ونشأة هذا المفكر بتربية اسلامية وفي تربة غربية ..كل هذا مكنه من تطويع مدارك يسهل تقبلها من الغرب دون انفعالات ملهبة للعواطف والحشود، بل عبرإسلام أكثر عمقاً يقوم على مراعاة المعنى والمقاصد، وليس فقط الطقوس والمحرمات ..وهذا ما هو المطلوب اليوم لتفويت الفرصة على كل من يزرع الاحقاد عبراستغلال حرية التعبير في الغرب وبالتالي تهييج الحشود التي لا تعرف غير الحلال والحرام وتجهل كلية كنه الاسلام الحقيقي الذي يتأسس على منهاج الاقناع تطبقا للحكمة السماوية: وجادلهم بالتي هي أحسن...وطبعا لن تتم هذه المجادلة وهذا الاقناع الا ب...العقل ..الذي يؤمن به الغرب .
20 - sebbar الجمعة 28 شتنبر 2012 - 16:39
متى سيتدبر المؤمنون القرآن ويتعلمون منه الإنصاف؟
متى سيتعلم المؤمنون أن أهل الكتاب في القرآن ليسوا سواء؟
"لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قائمة"؟
"إن الذين آمنوا والذين هادوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"؟
متى سيتدبر دعاة القتل من المؤمنين ما وراء قوله تعالى"اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ"من دعوة إلى المودة والتعايش؟
بل متى سنتدبر نحن المسلمون قوله:{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}فندعوا إلى الحوار بدل الصراع،تاركين أمر الفصل بين الخلافات بين الدينية والمذهبية إلى الله سبحانه يوم القيامة؟
21 - sebbar الجمعة 28 شتنبر 2012 - 17:12
يا من يعتقد أنه بأعمال متشنجة سيقدم دعما للإسلام؛مستقبل الإسلام في الغرب في خطر،وصورة المسلمين ورسولهم الأكرم عليه السلام مشوهة ترادف التعصب والقتل المجاني والجلد والرجم وبتر الأيدي والسيقان واضطهاد النساء..!
نسعد بأروبي يسلم صدفة،ولا نبصر كبرى الكوارث وهي تقع أمام أعيننا اليوم: في ألبانيا،وهي دولة أروبية مسلمة سنية في الأصل، يناقش الشباب والمثقفون اليوم مسألة هويتهم الدينية الإسلامية ومدى تناقضها مع قيمهم الغربية كأروبيين..
دلائل كثيرة تشير إلى أن هذه الدولة تسير على درب ردة جماعية عن الإسلام لا قدر الله!
فمن المسؤول؟
22 - بصراحة الجمعة 28 شتنبر 2012 - 17:35
18 _ بهدوء وصراحة: تنظيم أنصار الشريعة نفى مسؤوليته عن مقتل السفير الأمريكي، هذا ما نشرته وكالات الأنباء والقنوات الفضائية، فمن أين لك هذه المعلومة الجديدة!
23 - الرباني الجمعة 28 شتنبر 2012 - 18:06
Bravo et grand merci pour le monsieur qui à traduit le texte et MRC hespress
Tariq ramadan est un grand penseur dont Plus de 70 livres ds les universités américaine
Voilà son site Tariq ramadan.com
24 - ياسر - د- بني مكادة الجمعة 28 شتنبر 2012 - 18:29
مقابل ديموقراطية زائدة (حرية التعبير)في فتح صفحات الجرائد و المجلات و افلام لشتم الاسلام و الاساءة الى نبيه الكريم...هناك ديموقراطية ناقصة و سلوك نفاقي عندما امتنعت المجلات هذه عن نشر ردود او كتب و مقالات ساهمت بعض الجهات الغربية المنصفة من انتقاد اساطير الهولوكوست المبالغ في عدد ضحاياها.....الا ان بعض الكتاب المستغربين قد حولوا في كتاباتهم البريئ الى متهم و المتهم الى بريئ محاولين اقناعنا ان لا خيار لنا سوى خيار التبعية للمركز الغربي و نموذجه الحضاري المضاد للنموذج الاسلامي
25 - أشعري الجمعة 28 شتنبر 2012 - 19:42
ما ضر رسول الله محمد كلام الكفار و لا استهزائهم فهو اشرف مخلوق ، لكن في ظل سكوت أهل السنة في هذا الوقت اللذي اسيئ فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هو خطر كبير لأنه يمنح الوهابية أدعياء السلفية فرصة لجلب الناس الذين لا يعرفون حقيقتهم بحجة أنهم يدافعون عن الرسول الأعظم لنشرالسموم والعقائد الباطلة
26 - بهدوء و صراحة الجمعة 28 شتنبر 2012 - 20:50
22بصراحة
يا اخي انصار الشريعة تبنوا التفجير و حتى ان كانو تراجعو عن ديك و حتى ان كلن طرف اخر فهو طرف مسلم،من في نضرك قام بدلك؟امريكا تقتل سفيرها؟ام الموساد ام اتباع القدافي؟هده جماعات القاعدة كانت تحضر للانتقام لابييحيى الليبي في 11 سبتمبر و لم يكن لهم علم بالفيلم المسيئ،و نحن قلنا لك ان الغرب لا يفرق بين جماعة و اخرى و عنده المسلم المتطرف كالمسلم العلماني،الكل مسلم يلقى في سلة مع الجميع و الاسلام هو المتضرر،ادا كنت تريد الدفاع عن مقدستك يجب ان تكون قويا و نحن لسنا اقوياء،لقد رايت مادا فعلوا بجيش صدام الدي كان الاقوى في المنطقة،فكفاكم تشدقا و تعنتا فارغا،هل يمكنك التنبؤ بما ستفعله امريكا حين الانتهاء من التحقيق؟ام انك تضن ان الامر انتهى،و تريد ان تقنع الناس بان السلفيين لا يقتلون؟اتنكر ما فعلوه في تونس موثقا بالصورة و الصوت؟
27 - كاره الضلام الجمعة 28 شتنبر 2012 - 21:30
si le titre de l article est comme l a ecrit l un des commentateurs ci dessus :un appel a la conscience musulman contemporaine , la traduction doit etre:نداء الى الوعي الاسلامي المعاصر و ليس الضمير
monsieur ramadan incite les musulmans a l union oubliant que la religion est la premiere cause de discorde entre les humains, le religion ne peut pas etre la solution parce qu elle est le probleme, c est la boite a pandore qui genere tous les maux de l humanite, le 1er crime sur terre etais commis parec que dieu a accepte le don de l un et refuse celui de l autre, le probleme c est que tous ces maux sont deguises sous un masque de vertu et de noblesse d ame, si le pen voud dit que la race blanche est la meilleure on va le traiter de raciste mais quand les musulmans lisent:و كنتم احسن امة اخرجت للناسca passe
mr ramadan , c est le ciel qui perturbe la paix sur terre.
28 - لم يحين قراءه موقف الشيخ اسامه الجمعة 28 شتنبر 2012 - 23:08
4- هل المطلوب الرد عليهم مرتكبئ جرائم الاساءه والاعتداء على لنبى عليه الصلاة والسلام المعتدبن علينا وديننا حتى ربنا) ام القصاص منهم؟
السوال 4 واقول:
اظن المطلوب القصاص لان الجريمه وقعت فعل بعناصرها المعلومه واركانها الموصوفه قانوناً،والقصاص نوعان :
1- احدهما "حضاري" وهو اللجؤ القضاء العادل لحماية معتقداتى ونفسى من الاهانه وال"حكره" وهذا طريق مسدود فى امر النازلة التى نتحدث عنها "الفيلم" لان القانون الواجب التطبيق هو القانون الامريكى " الذي لا يُجرم من قاموا بانتاج الفيلم و....... وبثه على ال يوتيوب او حتى شركة ال يوتيوب التى لا تري فى الفيلم ما يخدش الحياء" وعليه يصبح الرد ال"الحضاري" غير ممكن.
2- اما القصاص بالطريق الاُخري وهو كذلك حضاري "وهو الزود عن الحياض من حضارتنا الموصوفه فى القران والسنه وعمل السلف " والقصاص الثانى هو جزء من الحضاره الاسلاميه.
لذا اري ان للجميع الحق فى الرد على هؤلا بكافة اشكال التعبير وان تعبيره يمثل عمق الجرح الذي اصابه وامكانياته الذهنيه وغيرها. ولا ننكر عليهم لانهم وان اختلفت انت او غيرك معهم ، يظلون اصحاب حُجه وسند شرعى. والله المستعان،
ومن الخرطوم سلام
29 - فهل من مجيب السبت 29 شتنبر 2012 - 00:51
اسئلة الى السلفيين و الاسلاميين بصفة عامة
1 تقولون ان الله سيمكن للمسلمين و لن ياتي اخر الزمن حتى يحكموا العالم،طيب فلمادا ادن خوفكم من الافكار المختلفة ان كان عندكم وعد الله؟
2 تناقضون انفسكم و تقولون ان الاسلام يعود غريبا كما بدا،و هنا تناقضون مقولة التمكين،و السؤال هنا هو ادا كان الاسلام سينتهي غريبا لمادا تدعون الناس اليه ان طوعا او كرها؟اليس الامر عبثيا؟
3 تحدت بعضكم عن القصاص و هو القتل،و السؤال هو:ادا كان قتل المخطئ او الكافر في الدنيا واجبا،فهل سيعاقب في الاخرة و يكون عقابه مزدوجا ام ان الله اوكل حسابه لكم انتم في الدنيا فقط؟
4 تعرفون ان القران يدعو الانسان الى التفكير و استعمال العقل،و تعرفون ان بعض الناس يقودهم تفكيرهم الى الالحاد،فهل الله سيعاقب شخصا على تنفيد امره الدي هو التفكير؟و هل يكون التفكير حرا ادا تم الزام صاحبه بنتيجة مسبقة كالايمان؟
5 يقول الاسلام ان الله خلق الناس سواسية،و انتم تقولون ان الله اوكل اليكم قتل المخطئين،(المرتد او الكافر)افلا ترون هنا مخالفة لمبدا التساوي؟الا تجعلون الله يفضلكم على بقية الناس؟
30 - بصراحة السبت 29 شتنبر 2012 - 00:54
26- بهدوء وبصراحة: أنا لا أدافع على أحد. ولي وجهة نظر مغايرة، لكن الخبر مقدس والرأي حر. فأرجوك ميز بين الخبر والتحليل ولا تستنتج أخباراً من مخيلتك.
31 - yasmine الأحد 30 شتنبر 2012 - 13:45
Alors là Mr Ramadan vous m'avez épatée d'habitude vos discours sont ambigus mais cette fois çi c'est clair et objectif et comme vous dites et je suis d'accord il faut avoir l'audace de faire de l'autocritique et nous dire certaines vérites ça ne sert à rien de cacher la tête dans le sable et arrêtons d'endoser ce costume de victime à chaque évenement , si on continue de dire et répeter c'est la faute des occidentaux , usa , israél ,car des fois ça nous arrange aussi de dire que c'est la faute de l'autre comme ça on reste au chaud on bouge et on peut rester comme ça pendant des siécles . .....
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال