24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عابد الجابري يحاور "عفاريت" بنكيران

عابد الجابري يحاور "عفاريت" بنكيران

عابد الجابري يحاور "عفاريت" بنكيران

في الشكل، قد يبدو خطاب رئيس الحكومة، حول " العفاريت" و "التماسيح "،مجرد بحث عن الاثارة أو التفرد.لكن في العمق يبقى التفكير في هذه الاستعارات و غيرها جديرا بالتأمل والتفكيك.

وربما قبل ذلك،قد يتطلب الأمر قليلا من المقارنات العابرة.

ثمانية أشهر بعد تعيين حكومة الأستاذ عبد الرحمان يوسفي،سيكون على صديقه الحميم ،الراحل الكبير محمد عابد الجابري أن يستجيب في أواخر شهر نونبر 1998، لدعوة مركز دراسات الوحدة العربية،ببيروت لإلقاء محاضرة حول "مستقبل التجربة الديمقراطية في المغرب"،هذه المحاضرة التي ستنشر فيما بعد على حلقات في جريدة "الاتحاد الاشتراكي"، تعتبر بحق احدى حالات الاكتمال المنهجي والتنظيري، لخطاب القوى الديمقراطية حول "التوافق"،وأساسا حول ما يسميه صاحب نقد العقل العربي ب "القوة الثالثة".

سيعتبر الجابري،أن مشكلة المغرب في تاريخه السياسي الحديث، هي الصراع حول "من سيكون إلى جانب الملك ويكون الملك إلى جانبه؟: هل الحركة الوطنية وامتداداتها أم "القوة الثالثة" التي أراد الاستعمار أن يرهن الملك بواسطتها في فلك مصالحه".

هذا الاعتماد على ما أعتبره البعض "أسطورة القوة الثالثة" كعنصر محدد في قراءة التاريخ الحديث لبلادنا،سيثيرالكثير من النقاش في الأوساط الفكرية و الاعلامية أنذاك.

لكن المؤكد أنه بغض النظر عن مستوى النقاش الأكاديمي ؛التاريخي و السيوسيولوجي،لهذه الأطروحة،فان الخطاب السياسي للقوى الوطنية و الديمقراطية قد بنى على هذه "الأسطورة" كل مرافعاته حول "التوافق الوطني"،كصيغة وحيدة لاستعادة حالة "الطبيعة" في الحياة السياسية المغربية، وكل التاريخ المجيد و النمودج المعياري مرتبط بتوافق الحركة الوطنية و المؤسسة الملكية،و هو التوافق الذي ظل – حسب خطاب هذه القوى – مستهدفا من طرف "القوة الثالثة "أو ما قد يصبح، حسب سياقات الخطاب : "حزب الادارة"؛"مراكز القوى"؛"جيوب المقاومة".

لذلك اعتبر "اليزيد البركة" ،في كتابه حول "التناوب التوافقي"،هذا الخطاب ،يتبنى ما أسماه "باستراتيجية التحالف الفوقي و الخلاف التحتي"؛اي اعلان التحالف مع الملك،مع الحفاظ على الصراع التحتي ضد "الحزب السري"..

الواقع أن هذه الخطاطة، أصبحت قادرة على قراءة و اعادة تأويل كل حقائق التاريخ المغربي،بما في ذلك الأكثر تلك الأكثر دراماتيكية لدى اليسار ،مثل اختطاف "المهدي بن بركة"، الذي يصبح بفعل شبكة القراءة هذه،مجرد محاولة ضرب لتوافق، كان قد بدأ يلوح في الأفق المظلم لستينات القرن الماضي.

ونحن نستمع اليوم ،الى رئيس الحكومة،متحدثا عن التماسيح و العفاريت ؛أو- بصيغة أكثر انسانية و لطفا - عن المشوشين الذين يريدون افساد العلاقة بين الحزب و الملك.لا بد ان نفكر في التساؤل عما اذا كانت "عفاريت" بنكيران ،مجرد انبعاث بلاغي جديد للقوة الثالثة التي طالما استعملها" ايديولوجيوا" اليسار و القوى الديمقراطية،كاستراتيجية خطابية لتدبير العلاقة مع الدولة ومع المجتمع.

بمعنى أخر هل لا تزال ثقافة الحركة الوطنية ،و ردود فعلها و استراتيجيات خطابها حاضرة و مستمرة حتى داخل أجيال الحركة الاسلامية؟

ثم آلا يزال السؤال الاشكالي للجابري،حول "من يكون الى جانب الملك؟ و يكون الملك الى جانبه؟ "،سؤالا مهيكلا لكل الحياة السياسية الى اليوم؟

من قال اذن بموت الحركة الوطنية؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - أمين صادق الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 16:11
" من قال إذن بموت الحركة الوطنية ؟ "

جوابا على هذا السؤال الذي طرحه الكاتب في آخر المقال :

- ماتت الوطنية ، وبقيت الحركة !
2 - لا علاقة الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 16:17
السلام عليكم, لا علاقة بما كتبت مقارنة بما جاء في سياق رئيس الحكومة و صراحة انتهى عهد الإتحاد الإشتراكي و لا زلتم لم تتقبلوا ذلك بعد.

الشعب أعطاكم فرصة و لم تستغلوها لصالحه و ما زال بعض من مناضلوكم يتربعون على كراسي مؤسسات الدولة و ما هم عنها بغافلين.

قيادييكم خذلوكم كما خذلوا الشعب المغربي و هاأنتم تحاولون إحياء الميت.

أيها الأخ المناضل احترم ذكاء المغاربة كما احترموكم في وقت ما.
3 - امغربي الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 18:24
اه لو اهتم المغاربة بهذا المفكر لصاروا من بين الامم الرقية حضاريا اخلاقيا علميا و في كل الميادين السياسية و الاقتصادية و التقافية و الدينية و لكن سنعامله كما عامل اجدادنا ابن رشد .ان للجابري تصورا خاصا لتقدم و تطور هذا البلد و البلاد العربية من خلال المفاهيم التى طرحها في الديموقراطية . العدل التسامح حقوق الانسان الاختلاف المساوات الحرية ثم اعادة قراءة الترات . انصح سياسيين المغاربة بقراءة و اعادة قراءة هدا المفكر الشامخ . و اقول للمغاربة ان يساندوا هذه الحكومة ضد تاهبي المغرب البام و الاحزاب الموالية له و نقول للملك .ان الشعب لا يريد الهمة فكيف انت تحتفظ به
4 - انتهى الاتحاد الاشتراكي الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 21:53
لقد انتهى الاتحاد الاشتراكي كما ستنتهى كل الاحزاب التي خانت الشعب لقد قضى هذا الحزب في الحكومة اكثر من 10سنوات كانت شبه كارثية على المغاربة بسياسة الخوصصة ونهب المال العام واستغلال النفود ولكم النماذج عليوة نهب الملايير لشكر تم اسكاته بمصب وزاري اولعلو بالتعويضات الخيالية اليازغي بمنصب وزير الدولة بعد ان خوصص كل شئ بما فيها عين اصميم قرب افران بعض قيادات الاتحاد الاشتراكي ادعت انها اقامت مشاريع تبين انها وهمية في سيدي لحسن في البهاليل قرب صفرو توصل احد الاتحاديين ب220مليون سنتيم مقابل تواطئه في مشاريع وهمية وهو جد معروف شباب الحزب تم اسكات الكثير منهم بمناصب في الدواوين الوزارية او بتوظيفهم في مناصب تفوق بكثير كفائتهم والقائمة تطول لا داعي الاستاذ طارق لان ترجع بنا الى الوراء لقد حرق الاتحاد الاشتراكي كل اوراقه ولا داعي لكي نفضح الكثير من قياداتكم التي من بينها من تنتقد في العلن و تقضي المساء مع عناصر من اجهزة الدولة الباحثة عن المعلومة لا تنسوا انكم قبل الربيع العربي كنتم دائما تلوحون بالتعديل الدستوري لكن سرعان ما تخمدون عندما تعطى لبعضكم مناصب لهذا اقول لك على الاتحاد السلام
5 - المصطفى مرادا الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 15:31
ما قلته الأستاذ طارق سليم جدا فيما يتعلق بمرحلة "التوافق"، لأن الأمر فعلا كان توافقا، وبالتالي كان السؤال الذي طرحه الجابري مختصرا للمرحلة، لكن هناك معطيات جديدة تتعلق بالسياق الذي أتت به هذه الحكومة، تجعل هذا السؤال جزئيا فقط، أولها: الملك تنازل عن بعض صلاحياته دستوريا وليس فقط "توافيقا" أي ب"حسن النوايا"، ثانيا: هذه الحكومة هي نتيجة لانتخابات لم يشك أحد في نزاهتها، شخصيا أنا أختلف معها جذريا من حيث المرجعية، لكني أدافع بدون تردد على المسار الذي أتى بها،لكون هذا المسار قد يشكل أرضية لاستعادة المعنى المفقود للعمل السياسي بهذا البلد، وتسمح للشعب بأن يساهم في حدود المتاح له دستوريا على الأقل في تسيير شأنه العام، هنا يكون لزاما أن ننتقل من سؤال الجابري رحمه الله: "من سيكون إلى جانب الملك ويكون الملك إلى جانبه؟ إلى سؤال: من سيكون إلى جانب الشعب و يكون الشعب إلى جانبه؟ ومنه سيتم وضع معنى آخر لمفهوم "الطرف الثالث" وقد يكون هو المؤسسة الملكية..
وللحديث صلة، معك صديقي طارق أو مع باقي القراء
مودتي
وللحديث صلة صديقي
6 - أبو ريم الخميس 04 أكتوبر 2012 - 12:33
القول بنهاية الاتحاد الاشتراكي عند خروجه من الحكومة، هو جهل بحقائق البناء الديموقراطي، لأن الأحزاب السياسية في العالم لا تموت بمغادرتها الأجهزة التنفيذية إلا في الأنظمة الديكتانورية حيث ينتهي مصيرها بالإنقلاب والحل القصري، ولا أظن أننا وصلنا إلى هذا المستوى بالمغرب، وخروج الاتحاد وغيره من الحكومة عبر بوابة صناديق الاقتراع يحسب له لا عليه لأن في إطار الحكومة التي كان جزاء منها حقق المغرب انتخابات ديموقراطية قادت إلى دفة الحكم أحزابا أخرى أكثر تنظيما واستعدادا لتحمل المسؤولية في هذه المرحلة، ونمتنى أن تؤمن هي الأخرى للمغاربة مناخا ديموقراطيا للاختيار الحر، إما لتجديد الثقة بها أو تغييرها إن إقتضى الأمر،
لأما على مستوى اللغة فقد سبق للأستاذ حسن طارق أن تناول هذه المسألة في مقال خاص بإحدى الجرائد وهي عملية مشروعة لغويا لأن اللغة كما يقول ميخائيل باختين مؤسسة اجتماعية، وهي غالبا ما تكون مشحونة بقيم متكلميها ومدعومة بمرجعياتهم الفكرية ومحدودية ثقافتهم سواء السياسية أوالاجتماعية أو العلمية أو ...... وفي بعض الأحيان لا تسعف اللغة متكلميها في التعبير عن كل ما يفكرون فيه لأسباب هم أدرى بها.
7 - sophia الخميس 04 أكتوبر 2012 - 12:41
يقول المبدأ الثالت في المنطق الأرسطي ما يلي: من الضروري ان يكون للشيء صفة ما أو نقيضها ،كأن تقول مثلا أن الحكومة قد نجحت في الامتحان ،او رسبت ،وليست هناك حالة ثالثة لان الحالة الثالة مرفوعة بالاختيار (النجاح او الرسوب) وهذا المبدأ هناك من يسميه بالوسط الممتنع أو الوسط المستبعد.
أستحضر هذا المبدأ ،بالرغم من تحفضات العلم المعاصر حوله، لأقول أن القوة الثالتة داخل اللعبة السياسية اليوم –ليس في الغرب فقط،بل في الأقطار التابعة أستعماريا- هي قوة خارجية تحاول أستعادة توازنها على حساب المستعمرات ...، و بالتالي لم يعد القصرفي المغرب يشكل قوة بالمعنى الحقيقي للسيطرة و السيادة بل أصبح يبحث عن توافقات داخلية و عن هدنة أستراتيجية حتى يضمن الإستقرارالإقتصادي و اللإجتماعي لصالح القوى الخارجية و ليس لمواطنيه ... و الدليل وصول نصف وزراء الحكومة الإسبانية إلى الرباط ثم بدأ المفاوضات الإستعجالية لما تقتضيه المصالح الإسبانية. دون أن ننسى أيضا تصريف بعض من الأزمة الفرنسية عبر إقامة مشروع ت.ج.ف و الخفي أعضم ....
8 - seddik الخميس 04 أكتوبر 2012 - 12:58
كنت طالبا جامعيا في اواخر التمانينات وبداية التسعينات و شهدت الصراع بين الاخوان و بين الرفاق. كل فريق له اتباع و مناصرين و كل جهة لها ايديولوجيتها المعروفة! كانوا يعرفون بعضهم و كانوا ولا زالوا متشبتين باراءهم..الان حدث تغييرا من حيث مواقع القوة الئ غير دالك.. لكن من بين هاته الجهتين هناك جهة اكثر استفادة استفادت في الماضي ول زلت تستفيد حتي يومنا هدا .. وفي تقديري انها الا خطر.. لدلك يجب كشفها بعيدا عن اي.مزايدات ايديولوجية.. فقد احترم الرفيق او الاخواني لصلابة مواقفهم ولكن امقت المنافقين اللدين يتلونون ويتبدلون حسب مصالحهم الشخصية..
9 - sophia الخميس 04 أكتوبر 2012 - 13:14
فمسرحية الدستور و الإنتخابات شاركت فيها جميع القوى الحزبية المشاركة ،و سيناريو إخراجها أوروبي أمريكي .... , و أنتما أعلم بالأمر .
إنني مصر على أن مبدأ الثالت المرفوع هو السبيل نحو إدراك النجاح أو الفشل أما العفاريت و ألأشباح فهذه لغة ميتافيزيقية أكل عليها الدهر و شرب
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال