24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الملك محمد السادس يشدد على العدالة في تحسين مناخ الاستثمار (5.00)

  2. تنظيم جمعوي يشكو "التضييق" على معتقلي الريف‬ (5.00)

  3. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  4. المؤتمر الدولي للعدالة (5.00)

  5. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مجرد مناقشة لمرافعة نرجس الرغاي عن القناة الثانية

مجرد مناقشة لمرافعة نرجس الرغاي عن القناة الثانية

مجرد مناقشة لمرافعة نرجس الرغاي عن القناة الثانية

في مرافعة "قوية" عن القناة الثانية، حاولت افتتاحية الاثنين الماضي لجريدة"لبيراسيون" أن تنسج نسقا تحليليا مفتعلا عن علاقة رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران والقناة الثانية، اختلقت فيها معطيات غير صحيحة، وأخرجت أخرى عن سياقاتها، وحاولت أن تربط ما لا يرتبط لكي يتحصل لها في النهاية خلاصة تحاول فيها أن تقرأ فيها موقف رئيس الحكومة من القناة الثانية كما ولو كان استهدافا لاستقلالية القناة ولاحترامها لمبدأ التعددية.

لا يجادل أحد في صحة المنطلق الذي بدأت منه كاتبة الافتتاحية السيدة نرجس الرغاي، فرئيس الحكومة أبدى أكثر من مرة غضبه من القناة الثانية، أو للدقة من الطريقة التي تقدم بها القناة الثانية رئيس الحكومة.

لكن المشكلة في التفسير المتعسف الذي اختارته الافتتاحية لقراءة هذا الموقف وعدم صحة بعض المعطيات التي استندت إليها، وإلى طريقة ربط بعض المعطيات بالبعض الآخر، واستبعاد معطيات أخرى تشكل جزءا أساسيا من السياق..

لنبدأ عملية تفكيك هذا النسق، ونقده من الداخل، وكشف خلفياته.

1- على مستوى صحة المعطيات الواردة في المقال: فقد بنت السيدة نرجس الرغاي مقالها على معطى غير صحيح، وهو كون المشكلة بين رئيس الحكومة والقناة الثانية تتلخص في إصرار رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران على إلزام القناة الثانية بنقل كل خطاباته، مع أن المشكلة كما عبر عنها رئيس الحكومة لا تمت بصلة لقضية النقل الكامل لخطاباته أو أنشطته الحكومية، وإنما ترتبط بشكل تقديم القناة الثانية لهذه الأنشطة، فالثابت أن انتقاد رئيس الحكومة توجه بالأساس إلى الطريقة غير المهنية التي تتعمدها لقناة الثانية في التعاطي مع أنشطة رئيس الحكومة في أكثر من مناسبة، ومن ذلك مثلا طريقتها في نقل تصريحاته بخصوص حادثة تيزن تيشكا الأليمة، والتي أخلت فيها القناة الثانية بالقواعد المهنية في التعامل مع رئيس الحكومة وتعمدت تقطيع تصريحاته ولصق بعضها ببعض وإخراجها في صورة أخرى مغايرة بقصد تشويه مواقفه، وهي العملية التي تكررت أكثر من مرة، مما جعل رئيس الحكومة يصرح تصريحه الذي حاولت نرجس الرغاي البناء عليه، داعيا القناة الثانية إلى أحد ثلاث خيارات: إما الكف عن هذا الأسلوب غير المهني، أو نشر تصريحاته كاملة بدون محاولات تشويهها، أو عدم إدراجها بالمرة ضمن تقارير القناة الثانية.

ومما يؤكد بأن لمعطى الذي أوردته السيدة نرجس الرغاي غير صحيح بالمرة، دفتر التحملات التي صادقت عليه الحكومة، والذي لا يتضمن أي فقرة تشير إلى النقل الكامل لكلمات وخطب رئيس الحكومة، إنما تم الاكتفاء بعبارة " كما تبث النشرات الإخبارية ملخصا عن أنشطة المجالس الوزارية والحكومية" فواضح من هذه الحيثيات أن ما يحدد انتقاد بنكيران للقناة الثانية ليس هو رفضها النقل الكامل لخطاباته كما تحاول السيدة الرغاي أن توهم القارئ، وإنما هو الأسلبو غير المهني للقناة الثانية، وعدم حيادية خطها التحريري، وانخراطها في أجندة تبخيس العمل الحكومي، عبر تشويه تصريحات رئيس الحكومة، واستبعاد بعض أنشطته المهمة، فضلا عن "تقطير الشمع" والاستمرار في أساليب " التمرير السياسي" الذي عانى منها "الاتحاد الاشتراكي"و"حكومة التناوب" طويلا !، وخدمة أجندات "نهج التحكم" وغيرها من الأساليب التي لا تمت بصلة إلى المهنية ولا إلى الاستقلالية.

لقد حرصت كاتبة المقال أن تجعل هذا المعطى الخاطئ العمود الفقري في تحليلها، حتى يتسنى لها تفسير سلوك القائمين على القناة الثانية، وتحديدا قسم الأخبار فيها، بأنه جواب طبيعي تفرضه استقلالية خطها التحريري، واحترام مبدأ التعددية في الخدمة العمومية، بينما حقيقة موقف رئيس الحكومة كما توضح ذلك تصريحاته المعلنة، ترتبط بإخلال القناة الثانية بالقواعد المهنية في التعامل مع العمل الحكومي.

2- حاولت السيدة نرجس الرغاي بتعسف مخل، أن تربط بين موقف رئيس الحكومة من القناة الثانية، وبين سياق تدبير ملف دفتر التحملات، وانتهت في تحليلها إلى أن جواب الهاكا عن تعديلات الحكومة على دفتر التحملات والذي تضمن حسب مصادرها "السرية جدا" التأكيد على ضرورة احترام مبدأي الاستقلالية والتعددية، هو الذي يفسر الموقف "المتصلب" لرئيس الحكومة من القناة الثانية.

والحقيقة أن هذا الربط يتضمن مزالق كثيرة نذكر منها:

1- أن تعبير رئيس الحكومة عن غضبه من القناة الثانية تم تصريفه أكثر من مرة قبل أن تتم المشاورات حول دفتر التحملات، وقبل أن تصل هذه الدفاتر إلى حكماء الهاكا، بل إن الهاكا صادقت عليها في نسختها الأولى، ومع ذلك استمر رئيس الحكومة في التعبير عن موقفه من القناة الثانية، مما يؤكد التعسف الذي مارسته نرجس الرغاي في الربط بين ما لا يرتبط.

2- أن مبدأ التعددية التي جعلته نرجس الرغاي أحد فرضياتها لبناء تحليلها لا يرتبط فقط بتغطية العمل الحكومي، وإنما يرتبط بمفهومها الشامل، الذي يتعدى سقف التعددية السياسية، ويشمل التعددية اللغوية والثقافية والمدنية، وهو ما لا تحترمه القناة الثانية، ولا يجد المشهد الصحفي والإعلامي غيارى على هذا المبدأ مثل نرجس الرغاي لتقوم بدورها في نقد انتهاك القناة الثانية له، كما أن مفهوم الاستقلالية، لا يرتبط فقط بإعطاء مسافة عن الجهاز التنفيذي، وإنما يرتبط أيضا بالاستقلال عما كان يسميه حزب الاتحاد الاشتراكي بالحزب السري ونفوذه القوي في الإعلام، وهو للأسف ما لا يجد أي التفاتة من السيدة نرجس الرغاي التي وضعت نفسها اليوم مرافعة عن هذا المبدأ.

3- لقد بنت الرغاي تحليلها على معطيات لا يعلم أحد صحتها، فالمعطيات التي أوردتها بخصوص جواب الهاكا عن تعديلات الحكومة على النسخة الأولى من دفتر التحملات، لم يرد في شأنها أي موقف رسمي، لا من جهة الحكومة ولا من جهة الهاكا، وقصارى ما هنالك تسريبات وإشاعات تحاول بعض الأطراف تحسين تموقعها بتكثيف تداولها إعلاميا بدليل نفي وزير الاتصال ورئيس الحكومة لكثير منها، مما يعني أن الاستناد إلى هذه المعطيات لبناء نسق تحليلي لا يمكن الركون إليه، إذ يلزم ذلك أولا، أن يكون الخبر الذي أوردته الرغاي بخصوص ملاحظات الهاكا على تعديلات الحكومة صحيحا وهو ما لا يمكن الجزم به، ثم ثانيا، أن تتزامن مواقف رئيس الحكومة من القناة الثانية مع تسلم الحكومة لهذه الملاحظات وهو ما حصل خلافه، وثالثا، لا بد أن يتم في التحليل السياسي تبرير حاجة رئيس الحكومة إلى التعبير عن موقفه ردا على الهاكا بهذه الطريقة وما الكسب السياسي الذي سيجنيه من ذلك وما علاقة ذلك بمستقبل دفتر التحملات وهذا ما كان غائبا في تحليل كاتبة المقال.

وكما يبدو في الظاهر ، فهذه سلسلة طويلة ومتماسكة لم يحترمها تحليل نرجس الرغاي، بل إنها هدمت نسقها التحليلي بنفسها حين انطلقت من تحريف المعطيات وتصوير موقف رئيس الحكومة من القناة الثانية على غير وجهه الصحيح كما تم توضيحه من قبل.

4- والأهم من ذلك كله، أن السيدة الرغاي لم تكشف لنا عن سياق كتابتها لهذا المقال وفي هذا التوقيت بالذات، وكأنها نسيت أن بالإمكان إخضاع مثالها نفسه لتحليل آخر على نسق نفس العناصر التي اعتمدتها ويكون أكثر تماسكا من بيت العنكبوت الذي نسجته، لاسيما وأن السياق حاكم، والعلاقات واضحة، والحيثيات مصرح بها إيماء في المقال.
فمن حيث السياق، فهناك اعتباران، الأول يرتبط بالزيارة التي قامت بها اللجنة البرلمانية إلى القناة الثانية، وسجلت ملاحظاتها النقدية القاسية عليها وبشكل خاص على قسم ألأخبار، والثاني مرتبط بتدافع الإرادات حول دفتر التحملات ورغبة أطراف معينة في إعادة الكرة إلى نقطة الصفر بافتعال قضية الاستقلالية والتعددية التي كانت عناوين بارزة في خرجات السيدة التي تعرفها جيدا كاتبة افتتاحية ليبراسيون.

أما العلاقات، فواضحة لا مجال لإنكارها ولا التغطية عليها، فهناك جهات لا تستطيع أن تتكلم، تحاول أن تفتعل معارك وهمية للتغطية على زيارة اللجنة البرلمانية لكي لا تخرج المخبوء، وأحسن طريقة لفعل ذلك، أن يتحدث بالنيابة من رفع عنه الحرج والتحفظ.

أما الحيثيات المصرح بها إيماء، فلا ندري بالضبط من هو هذا المهني في التلفزيون الذي يدرج المقال تصريحاته و لا يكشف عن اسمه ولماذا كل هذا التكتم عنه.
في موضوع بهذه الأهمية، وفي نقاش بهذا المستوى، يحسن بالكاتب الذي يحترم نفسه أن يتحمل مسؤوليته في نسبة الكلام إلى أصحابه، وأن يتحرى اعتماد المعطيات الصحيحة في بناء أحكامه، وألا يستبعد في التحليل السياقات الموضوعية التي تكشف خلفياته، وأن يكون ربطه للمعطيات ربطا يقبله المنطق السليم.

بكلمة، إن مشكلة القناة الثانية مع المهنية وأخلاقياتها، ومع انتهاكها للتعددية بجميع مستوياتها، ليست فقط مع رئيس الحكومة، ولا مع العمل الحكومي، ولكنها مع القوى الوطنية والديمقراطية سياسية ومدنية ومع كل من يحمل عنوان مقاومة التحكم والفساد والاستبداد، وحري اليوم بمن يريد أن يدافع عن الاستقلالية والتعددية أن يدخل النضال من بابه الواسع، لا أن يدافع عن الأشخاص والصداقات التقليدية أو المصلحية بذريعة المبادئ.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - rifi الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 16:22
بالرّغم من مخالفتي كمواطن لما تقدّمه قناة 2m من برامج إلا أننا لا نثق في الفكر الإسلاموي البتة،لا تختبؤوا وراء ماتسمّونه الإرادة الشعبية ،المغرب أغلب سكانه أمّيون،الضرفية الإقتصادية الهشة واندلاع الإحتجاجات أتت بحزب المصباح بتصويت عاطفي محض،هل للحزب الإسلامي مشروع اقتصادي؟لا أضن،هل الإسلاميون يؤمنون بالتعدّد والنقد؟طبعا يؤمنون به مادام ليس لهم أجنحة بعد،هل لديهم مشروع دينى؟ أكيد والدّليل على ذلك ماإن بدأ بن كيران الإشتغال حتى خرج الخلفي بدفاتير يحث على الأذان في القنوات الوطنية!ماإن نجح المصباحيون في الإنتخابات حتى خرج الدّعويون من جحورهم لابتلاع المغرب....الحمد لله أن هناك قوى تؤمن بالتعدّد والعصرنة وهي أكثر قوة في تسيير البلاد من دراويش الجوامع والزوايا.عاش الملك
2 - علمانية ان شاء الله الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 18:47
هناك سر للحرب التي يخوضها الإسلامويون على قناة 2m لأنهم يبالغون قليلا ويركزون على دوزيم وحدها وكأن القناة الأولى الموقرة وربيباتها بما في ذلك السادسة (ما عرفتش علاش جزء من المغاربة كيخليو على السادسة وكيتفرجو فسهرات دوزيم ومن بعد كينتاقدوها اللي مكتعجبوش دوزيم راه دايرين ليه شي حاجة اللي يمكن تعجبو !) وكأن الأولى مثلا هي قناة الجودة العالية والمهنية والرقي يا أصدقاء راه 2m هي الأحسن فالمغرب بغينا ولا كرهنا والأكثر مشاهدة بل هي الأحسن فكل المنطقة المغاربية وعندها أكبر الأستوديوهات فإفريقيا ككل وتجهيزاتها أحسن حتى من القنوات الجنوب إفريقية وعندها تصنيف جيد حتى بالنسبة للقنوات المشاهدة فأوروبا
هذا ما كيعنيش أن ماعليهاش ملاحظات لا فالتدبير ولا في مايقدم لكنها تبقى الأحسن عندنا بدون منازع !
بالرجوع لحرب الإسلامويين على 2m هم يريدون رأس سميرة سيتايل لسبب بسيط فسميرة صحفية قبل أن تكون رئيسة قسم الأخبار ومن حقها أن تكون لها آراء ومن حقها تعبر على آراءها يلى سولوها قنوات تلفزيونية أجنبية حتى ولو كانو هاد الآراء هوما تحميل العدالة والتنمية المسؤولية المعنوية عن الإرهاب هذا حقها يا أصدقاء !!!
3 - anti2m الخميس 04 أكتوبر 2012 - 00:28
الى من يقارن 2m بقنوات جنوب افريقيا و يفتخر بتجهيزاتها.احيله على مشاهدة مباريات كرة القدم التي تنقلها هذه القناة يوم الاحد و سيرى بام عينيه مدى رداءة الصورة وكانهم يصورون المباريات بالبورطابلات...
4 - أمين صادق الخميس 04 أكتوبر 2012 - 05:20
بعيدا عن افتتاحية أو خرجة نرجس الرغاي، وعن ملابسات مشكل رئيس الحكومة مع القناة الثانية أو مشكل هذه القناة مع رئيس الحكومة ..
أشهد وأصرح، وأنا في كامل قواي السمعية البصرية، بالآتي :

" القناة الثانية قناة من لا قناة له " !!

- التفسير : أي أن القناة الثانية لا يمكن متابعة برامجها إلا إذا لم تتوفر للمشاهد فرصة استقبال قناة غيرها .
5 - مغالطات في مغالطات الخميس 04 أكتوبر 2012 - 11:13
ورد في تعليق 1 ان الخلفي جاء بمشروع الاذان في القناة دوزيم. وهذا تغليط لقراء هسبريس وانما اقتراح الاذان ونقل الصلاة ايام الجمعة جاء من طرف صحافيين اثنين من داخل القناة حسب ما اعلنته هسبريس في السابق وتداولته معظم الجرائد. وتم تقديم الاقتراح للمدير وقبله الوزير فلماذا الكذب والتزييف. والمعروف ان هذين الصحفيين وقفا في وجه السيطايل وخدامها في دوزيم بل وقفا كدلك في وجه مجاهد ونقابته الفاشلة في القناة التانية
6 - FOUAD الخميس 04 أكتوبر 2012 - 22:43
علمانية N°2
اختي الكريمة انت ان شاء الله لا تعرفين كوع العلمانية من بوعها, بل ممن يقول "انا مع 2M ان احسنت 2M احسنت و ان اساءت اسات!"
2M ايتها الفاضلة قناة فاشلة! تبيع لنا خردة فرنسا و المكسيك و تركيا! لكن لنفرض اننا بلداء واننا لا نفرق بين الجودة و الخردة! لكن قولي بالله عليك! لماذا يحصر في 2M لغزيوي و رئيسه و لا يحضر النهاري!
لماذ تحضر الاحداث و الصباح و لا تحضر المساء و اخبار اليوم!
لماذا يحضر الرقص و الغناء و يغيب المديح والدين!
لماذا تقص تدخلات رئيس الحكومة و يهزؤ بها!
لماذا تحضر 2M في لقاء الصيادلة و لا تبدا في التصوير الا بعد ان يفرغ بنكيران من كلمته! فلما سئل الصحافي عن السبب قال اوامر!
لماذا تظهر في التلفزة المتبرجات المتمكيجات و يقصى المحجبات!
اين حق المواطنة!
المغاربة هم من يدفع راتب سطايل و "اخواتها" و اغلبهم غير راض على اداء 2M!اعلمي ان 2M انشاها الاغنياء المرفحون! فلما افلست لان "الدكودور" لا يشتريه الا غني! او رقيق الدين! فرضتها الحكومة السابقة "فرضا" و قالت لنا "ادوا" لها و لو كنتم لا ترونها!
تاملي هذا جيدا "العلمانية نظام يقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء"
Mon salam
7 - marouane الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 12:41
désolé je ne regarde pas 2M car j'ai pas de temps à perdre. Je suis anglophone donc je regarde CNN et BBC. Et pour les infos locales j'ai Hespress. Waw!! alor 2M, la poubelle!
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال