24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة

قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة

قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة

لم يكن الصراع حول المقاعد الأربعة (ثلاثة بطنجة ومقعد واحد بمراكش) في الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة، بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة على وجه الخصوص، صراعا عاديا حول من سيفوز بأكبر عدد من المقاعد، كما هو الشأن في سائر الانتخابات، ولكن كان الرهان على جس نبض الشارع في تقييمه للمجهود الذي قامت به الحكومة في تدبير المرحلة ما بعد 25 نونبر 2011 نجاحا أو فشلا، وفي مدى تأثير الآلة الإعلامية التي اشتغلت منذ تنصيب الحكومة بالتشويش على عملها من خلال تضخيم نقط ضعفها وإخفاء ما حققته من إنجازات على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.

وهذا ما أكده أمين عام حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الحالية حين نزل بثقله، ومعه العديد من وزراء الحزب، لتأطير العديد من المهرجانات، بعضها بمناسبة تجديد المكاتب الجهوية للحزب وبعضها في سياق الحملة الانتخابية، حتى أن السيد بنكيران جازف بالقول أن نتائج انتخابات 04 أكتوبر2012 الجزئية بمثابة "امتحان للشعب : هل يريد استمرار الحكومة أم لا ؟" وأكد قائلا "إذا منحتم أصواتكم للعدالة والتنمية في هذه الانتخابات الجزئية، فإن التماسيح والعفاريت ستغادر إلى جحورها" ، وكذلك جاءت تصريحات القيادي مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة التي يقودها العدالة والتنمية، وهو ما لا يترك مجالا لأي قراءة مغايرة لو أن نتائج الانتخابات كانت مخيبة لآمال الحزب القائد للائتلاف الحكومي.

بالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة، فقد راهن هو الآخر على تحقيق نتائج إيجابية في هذه الانتخابات التشريعية الجزئية لعدة اعتبارات، منها أن المدن التي ستجري بها تعتبرمن المدن الكبيرة بالمملكة التي يسير الشأن المحلي بها حزب البام (فؤاد العماري على رأس عمودية طنجة وفاطمة الزهراء المنصوري على رأس عمودية مراكش)،وهذا تمرين على استشراف نتائج المنافسة التي ستعرفها المدينتين بعد أقل من سنة في الانتخابات الجماعية المقبلة، ثانيا حزب البام هو الذي يمثل اليوم المعارضة الحقيقية لمشروع العدالة والتنمية، خصوصا بعد الرجّة القوية التي أصابت حزب الأحرار على إثر الاتهامات الموجهة لأمينه العام السيد مزوار في قضية تبادل العلاوات مع خازن الدولة السيد بنسودة، ولهذا نزل إلياس العماري رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات وحكيم بنشماس رئيس المجلس الوطني، وهما القياديان البارزان في حزب الجرار، بكامل ثقليهما لتحقيق نتائج إيجابية في هذه الجولة المعبرة.

فاز حزب العدالة والتنمية في طنجة بمقعدين من أصل ثلاثة، بأكثر من 53 في المائة من الأصوات المعبر عنها، وبفارق ثلاثة أضعاف ما حصل عليه البام، وفي مراكش فاز بالمقعد المتباري حوله بفارق بسيط بينه وبين البام، لكن الحزب الحداثي حصل على أغلب الأصوات من البوادي التابعة للدائرة، مما يضع الكثير من الشكوك حول النتائج الحقيقية لكلا الحزبين، أما باقي الأحزاب التقليدية المشاركة في الانتخابات، فباستثناء الاتحاد الدستوري الذي حصل على المرتبة الثانية وفاز بالمقعد الثالث بطنجة، فلم تحقق نتائج تذكر، بما في ذلك حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.

لعب الإعلام المتحيّز ضد رئيس الحكومة (خصوصا دوزيم وبعض المنابر الصحفية) منذ أول يوم من تنصيب الحكومة دورا مهمّا في اصطفاف الشعب وراء الحكومة الحالية رغم اتخاذها لبعض القرارات اللاشعبية اضطرارا، ومما زاد من مصداقية خطاب رئيس الحكومة حول "التماسيح والعفاريت"، الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة لمّا منعت نشاط حزبي يترأسه الأمين العام لحزب المصباح بطنجة، فكيف يمكن تفسير منع رئيس الحكومة ـ وهو الرجل الثاني في هرم السلطة ـ من تأطير نشاط حزبي عادي دون علمه ولا استشارته، إلا بوجود عفاريت فوق الدستور ؟ كذلك التركيز الإعلامي على الأنشطة التي يقوم بها السيد العمراني على حساب وزير الخارجية سعد الدين العثماني الذي أعطته استطلاعات الرأي في بداية تحمله لهذه المسؤولية المرتبة الأولى في النشاط والحيوية وحسن الأداء، وكذلك النبش في قضية اغتيال طالب منذ عشرين سنة، وإقحام اسم القيادي البارز في الحزب عبد العالي حامي الدين في الموضوع، كلها أخطاء سياسية رفعت من قوة التعاطف الشعبي مع حزب يقود الحكومة يبدو أنه مستهدف ، خصوصا أنه لم يستسلم للسهام التي أصابته، بل واجهها بكل شجاعة، وفضح ما يمكن فضحه انسجاما مع الشعار الذي رفعه منذ اليوم الأول: مواجهة الفساد والاستبداد.

بقي أن نشير إلى أن فوز حزب المصباح بطنجة إذا كان يبدو طبيعيا بحكم أن هذه المدينة تعتبر من قلاع العدالة والتنمية، إلا أن ما جرى بمراكش مختلف، ويحتاج منا لوقفة، ذلك أن حزب العدالة والتنمية لم يسبق له أن ظفر بأي مقعد في هذه المدينة منذ 1997 رغم مشاركته المستمرة في الانتخابات،فالسلفية التقليدية خلقت مناخا سلبيا إزاء المشاركة السياسية بالمدينة، التي تعتبر إحدى قلاعها، وكانت تتخذ دوما موقفا سلبيا من الانتخابات باعتبارها بدعة، ولأن "من السياسة ترك السياسة"، فإذا علمنا أن دور القرآن هناك لها متعاطفين كثر، ولشيوخها سلطة علمية على أولئك المتعاطفين، فهمنا دون كبير عناء فشل الحزب المتكرر في الظفر بمقعد بالمدينة؛ لكن بعد إغلاق دور القرآن على إثر الضجة التي أثارتها فتوى تزويج الصغيرة التي نسبت لشيخ السلفيين هناك بن عبد الرحمن المغراوي، ومع بروز الربيع العربي/الديمقراطي، تغيرت عدة مفاهيم عند هذا التيار الذي أصبح يرى في التصويت على مرشحي حزب المصباح ضرورة شرعية تفرضها اعتبارات موازين القوى الجديدة التي تشكلت بعد الربيع العربي في العديد من الدول، وبروز التيار السلفي باعتباره قوة صاعدة تعوزها الخبرة السياسية.

فهل تراهن الدولة مستقبلا على السلفيين لتحجيم الكتلة الناخبة لحزب العدالة والتنمية؟ نحن نعتقد أن إعادة فتح دور القرآن، أو التصريح بحزب سياسي للسلفيين الراغبين في المشاركة السياسية بالمغرب، وإن كان فيه تشتيت للكتلة الناخبة للإسلاميين، فإنه يخدم مصلحة الوطن، خصوصا فيما يتعلق بمحاصرة تيار السلفية الجهادية الذي يراقب ما يجري في شمال مالي باعتباره نواة لإمارة قد يكون لها مستقبل في المنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - nabil الأحد 07 أكتوبر 2012 - 14:44
لكل عاقل أن يتأمل الجملة التالية وحاول التفسير:

" فهل تراهن الدولة مستقبلا على السلفيين لتحجيم الكتلة الناخبة لحزب العدالة والتنمية؟ ",

1 من هي الدولة التي يمكن أن تراهن على تحجيم الكتلة الناخبة للعدالة والتنمية؟ المزنبيق أم بوركينفاصو؟
2 ما موقع حزبك السيد الشقيري من إعراب الدولة،هل هو مفعول به أم مفعول لأجله.
3 من هم العفاريت الذين هم فوق الدستور ولماذا فشلتم في كشفهم للناس وصرعهم على أعينهم
4 لم تحاشيت عن نسبة التصويت، وعن عدد الأصوات التي فقدها الحزب في هذه الإنتخابات

لكل هذه الأسباب هنيئا لكم مقاعد خاوية وحكومة هاوية
2 - elias الأحد 07 أكتوبر 2012 - 19:00
نحن الاسلاميون لم نجئ لتوفير الشغل و العمل لكم لانه لا يوجد نص شرعي يلزمنا بفعل ذلك. و لكن لذينا نصوص شرعية لقطع ايديكم اذا سرقتم لتوفروا ما تاكلون.
نحن لم نجئ لتوفير فرص الشغل لكم لكي تستطيعوا ان تتزوجوا لاننا لسنا ملزمون بذالك لانه لا يوجد نص شرعي يلزمنا بذالك. ولكن لذينا نصوص شرعية تلزمنا بجلدكم و قتلكم اذا زنيتم. اما اذا كنتم قادرون على زواج اربع نساء فهذا من فضل ربك. واذا قررتم الزواج ببنت التاسعة فهاذا مستحب و نشجعه. فالصغيرة تلاعبهاو تلاعبك.
نحن جئنا لتطبيق الحد عليكم اذا استمعتم للموسيقى لانها حرام.
3 - adel05 الأحد 07 أكتوبر 2012 - 19:20
الغائب الأكبر في مقالك هي نسبة المشاركة التي لم تتعد 20 في المائة في طنجة و 14في المائة في مراكش ، بمعنى أن من صوت عليكم فعلا و حقيقة، هم 8 في المائة من الفئة الناخبة? إذن بأي منطق تتحدثون عن الشعب الذي قاطعكم وترك الجمل بما حمل؟ تدعون التدين و تكذبون؟ لعنة الله على السياسة التي تجعل من الفقيه دجالا يتاجر في الدين.
4 - hassan Maroc الاثنين 08 أكتوبر 2012 - 00:40
en fait aucun parti des deux (PAM et PJD) n'a gagné.le parti qui continu l' envahissement des élection s'appel le parti du "boycotage démocratique pour et développement"(BDD).ceux qui ont voté pour le pam ont été attiré par d'autres techniques connues autres que le programme du parti.Quant au PJD il a bénéficier des voix du noyau dur des militants et autres personnes périphériques que le parti continu d'induire en erreur par une publicité mensongère divulguée
5 - احشموا اشْوية على عراضْكم!! الاثنين 08 أكتوبر 2012 - 10:35
والله اني أستغرب بالفعل لهدا التهليل وهدا الإنتصار الزائف الذين كسروا لنا به رؤوسنا هؤلاء الإسلامويين رغم أنهم في واد والشعب في واد آخر؟!!
بالله عليكم! يس نسبة المشاركة الهزيلة والضعيفة جدا دليل قاطع على أن الأحزاب المغربية كلها فاقدة للشرعية سواء منها العلمانية أو الإسلامية لأنها لاتتوفرعلى قاعدة شعبيــــــة!!
بالله عليكم أي نجاح هدا ونسبة المشاركة لاتتعدى 16 في المئة؟؟!!!
هدا الرقم يدل على أن كل المرشحين المشاركين في هده الإنتخابات الجزئية لم يصوت عليهم سوى أصدقائهم وأفراد عائلاتهم فقط. نظرا لهده المشاركة التي تعتبر جد جد ضعيفة!!
صفعة قوية ايضا تلقتها كدلك العدالة والتنمية التي فقدت أزيد من نصف ناخبيها في هده الإنتخابات الجزئية وفي ظرف لايتجاوزالعشرة أشهر والتي لايريد أن يتطرق لها هؤلاء الإسلامويين ويحاولون إخفائها رغم أنها ظاهرة جدا للعيان؟!!
ومابالكم إدن ايها الإسلامويين في الإنتخابات التي ستكون في الأربعة سنوات القادمة؟؟ حينداك سيصل الرقم بدون شك إلى الصفر!!
6 - حسن بلعروك الثلاثاء 09 أكتوبر 2012 - 01:52
à
(hassan maroc)
Quelle est la philosophie de ceux qui boycottent les éléctions?
La plus plupart d'eux attendent que:
- le domaine politique devienne plus démocratique.
- les marchands de la politique ,la corruption ,les corompeurs et les corrompus disparaissent .

- Les chefs degouvernement exercent tous leurs pouvoirs comme en Angleterre ou en Espagne.
- Le nombre des partis politiques se reduit à un minimum de partis démocratiques et forts.
- les gouvernements actuels réalisent toutes leurs promesses pendant la compagne éléctorale.
- - Ceux qui votent le fassent pour un programme et pas pour une personne.
- L'exercie de la politique ne devienne pas un moyen d'enrichissement.
Mais mon chèr Hassan si tous ces conditions se réalisent le Maroc n'aura pas besoin de vos voix.
Il faut avoir le courage et le devoir de choisir entre le gouvernement ,l'opposition ,20 fèvrier ou créer sa propre parti.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال