24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

  4. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  5. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الداودي: ضد الفنانين، الأدباء والمفكرين

الداودي: ضد الفنانين، الأدباء والمفكرين

الداودي: ضد الفنانين، الأدباء والمفكرين

كلام هذا الرجل صائب إذا زعم أننا لا نقم بالبحث العلمي في الجامعات المغربية، ولكن هذا مرتبط أساسا بعدم التشجيع من طرف وزارته، لا يوجد أي تحفيز، أي جائزة مهمة، أي تصور، أي جدية، أي رؤية واضحة، الإرتجال والزبونية هي اللي تتصرف، تجول وتصول، صاحبة القرار "ومولات الـدّار".

الجدل بين عالم الحروف (الآداب والفكر) وعالم الأرقام (العلوم)، ليس بوليد البارحة ولكن أمر معروف ومكشوف منذ القدم، من المحتمل أن سعادة الوزير توصل أخيرا فقط بهذه المعلومة، ولكن يبدو لي أن فكرة حجب، تغييب وحظر "الآداب" من الجامعات المغربية إذا صح ما راج في بعض اليوميات المغربية، يدخل خانة المزايدة السياسة فقط وليس قائم على أسس موضوعية، معقولة وسليمة. وإلا كان ملزما بإفراغ الدولة من مؤسساتها وإغلاق جميع المجالات أين تسود فيها الحروف وليس الأرقام، ومن ضمنها وزارة التعليم العالي والإبتدائي، كما كان ملزما بتسريح الوزراء الآتية أسماؤهم: سعد الدين العثماني، محمد العــنـصر، أحمد التوفيق، مصطفى الخلفي، محمد أوزين، عبد الصمد قيوح، الحبيب الشوباني، محمد أمين الصبيحي إلخ، وزارات "عالم الحروف" بامتياز.

ما سيتوجب عليه إغلاق "معهد الثـقافة الأمازيغية"، الأكاديميات المغربية، المتاحف، المكتبة الوطنية، جميع مكتبات المغرب، المحاكم، المساجد، المجالس العلمية، قنوات التلفزيون، الإذاعات، دور النشر، الوكالة المغربية العربية للأنباء، الجرائد، البعثاث الأجنبية، وحظر مهرجانات الأغنية المغربية، العربية، الأمازيغية الصحراوية والعالمية، ومنع "درْديـكات" أحواش، الحيدوس، السنيما، المسرح إلخ حتى عم الجهل المقدس.

مجتمع المعرفة يرتكز أساسا على الحروف، اللغة، قبل الأرقام، جميع الدول المتقدمة ليست مبنية فقط على الأرقام، ولكن على قيم، تصورات، أخلاق وأفكار معينة. وظيفة الأرقام والعلوم: التحدي، الآداب والفكر: الأجوبة، التأطير، التنظير، التنوير، التوجيه، التأريخ، التوثيق وحفظ الذاكرة الجماعية، "العلوم الأدبية" مرتبطة دوما بالثقافة، الحضارة والهوية، وكيف تتم أواصر الصداقة، العلاقات بين الشعوب؟ بالطبع عن طريق الحروف واللغة، اللغة مفردات، أصوات، أسماء، أحلام، أفكار، تـصورات، يمكن اعتبار اللغة، يعني الحروف، أهم أداة قصد التطور الثـقافي، المعرفي والحضاري، هي مرآة الأمة برمتها.

لعالم الحروف تأثير بليغ على الدولة، السياسة، النظام السياسي، الإقتصادي، المجتمع، القيم الدينية، التشريع، وإذا تصفحنا الجرائد أو الأسبوعيات سنكتشف أنها تعج بهذه المواضيع التي تأثت حياتنا اليومية.

الأدباء والمفكرون يقدمون لنا شروحات خاصة بالبارحة، اليوم والمستقبل، التقـنيون يجمّـعون المعلومات، وما هو قاسمنا المشترك إن لم تكن الحروف، المرتبطة هي الأخرى بالذاكرة الجماعية، الثـقافة و جميع أدوات التواصل.

بدون "عالم الحروف" والعلوم الأدبية لما تطورت قواعد السياسة، القانون، الإقتصاد، الحرية، الديمقراطية، يمكن اعتبارها الوعاء الهوياتي للأمة. إخصائيو عالم الحروف هم الذين سيتصدون لتحديات المستقبل، ليس علماء الأرقام. سنكون دوما في حاجة ماسة إلى علماء الحروف، الأدباء والمفكرين، لكي يقدموا لنا نماذج فكرية، شروحات، مقاربات خاصة بالمجتمع المدني، الديمقراطية، الحرية، الكرامة، العدالة، التعايش، التسامح، نقد التاريخ والمجتمع إلخ، وهذه الأسئلة ضرورية: "ما هو مستقبل المغرب؟"، "متى ستفتح جارتنا الحدود، وما هي التكلفة السياسية؟"، "من هو غـنوشي المملكة؟"، "ما هي مآل التعدد اللغوي"؟ عالم الحروف والآداب جزء لا يتجزء من حياتنا المعاصرة، فى حالة ردم ثراتنا، آدابنا، تاريخنا، حضارتنا، وجداننا، سنسلك نهج الطالبان الذين قاموا ببتر تاريخهم، حضارتهم من مده البودي في القدم.

المجتمعات المتخلفة والأنظمة الغير الديمقراطية والديكتاتورية هي التي تقوم على إقصاء "عالم الحروف"، الآداب والفكر، لأنه يزعجها، يربكها وتضيق منه درعا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عبد المالك الخميس 01 نونبر 2012 - 16:38
شــكرا للدكـتـــور مراد العلمي على هذا التــحــلــيل الصائب، بالفعل إذا تخــلينا عن الأداب لــعــم قــانـــــــــــــــــــــون الــــغـــــــــــابة!!!!!!
2 - أنـــوار الخميس 01 نونبر 2012 - 22:48
un excellent article

plein de bon sens

rien à ajouter

on ne peut que saluer ces genres d'articles

qui nous éclairent et rendent

un peu notre existence supportable
3 - ابو يوسف الجمعة 02 نونبر 2012 - 00:22
عندما كانت الحكمة ـ الفلسفة ـ ام العلوم تبحث في الكليات وتقوم الاعوجاجات قبل حدوثها، وذلك بابتكار الضوابط و تحديد المجالات لتحاصر الانفلاتات، كان العالم ينعم بالاستقرار.ولما أقيل الحكماء حكم الرعاع و الدهماء،فعمت الفوضى الى عنان السماء.واذا لم يتحرك الفقيه الاصولي المجتهد،و الاديب المفكر المجدد، والشاعر المعبر المندد، فمن اين يأتي الامن و الاستقرار، حتى نبني و نعمر ،ونصنع ونبتكر، ونحيا حياة الانسان المستخلف لا حياة الحيوان المتخلف.
4 - talal الجمعة 02 نونبر 2012 - 01:10
بلغ الجهل بهذا الرجل الى انكاره دور الادب والابداع والفن في بناء الحضارة والانسان.ينطوي زعمه على الكثير من التجني والخرف والسطحية البليدة والمقززة.ان مجالات الادب والعلوم الانسانية لا تقل موضوعية و عقلانية عن العلوم الحقة.وما تفترضه من صرامة منهجية وحذر ابيستملوجي.ان تحليل الواقع الانساني واعادة تشكيله وفهمه وقياسه.اعقد من الممارسة العلمية الدقيقة.كما ان العلم هو مجرد اداة او وسيلة في يد الانسان.هذا الا خيرالذي يوجهه بحسب نظامه الرمزي والاخلاقي والمعنوي...تخلفنا يا صح مرده الى اننا مجموعة من القبائل والعشائروالاثنيات التي تحكمها عصا الراعي.لم نصل بعد مرحلة الدولة والمجتمع والفرد.تخلفنا في الرمز والمعنى والفكر وليس لاننا لم ننتج في العلم والخلية والذرة والفضاء.وانتبه لا يجب الخلط بين الحداثة و التحديث.فهذه معادلة بسيطة جدا.ثم ان ادباء وفلاسفة المغرب بل وحتى رياضييوه اشهر من(علمائه).اللهم ان كان قولك يضمر نزعة دينية تحظر الادب والفلسفة والفن...فهذا نقاش اخر.
5 - رشيد الجمعة 02 نونبر 2012 - 13:36
مقال كله حقد يا سيادة الدكتور وأقول لكم لماذا؟
بدأتم السيل الطافح من الحقد حتى قبل تعيين الحكومة الحالية في مقال نشر على هسبريس تقولون فيه أن العدالة والتنمية (وبالمناسبة أنا لا أنتمي للحزب يعني أنني ملاحظ محايد) سيسعى إلى التضييق على الفنون والآداب وعلى الحريات العامة ... إلخ
الخبر الذي تبنون عليه مقالكم هذا استقيتموه من الصحافة ولقد أثبتت التجارب مؤخرا أن الصحافة فشلت في أن تكون مصدرا موثوقا للخبر وبالتالي لو أنكم تبنيتم سيادة الدكتور المنهج العلمي لبحثتم عن الخبر اليقين قبل الشروع في النقد.
ثم نصل إلى جوهر القضية: البحث العلمي في الجامعة المغربية. تعلم جيدا سيدي أن الوزير على صواب في هذه المسألة إذ أنه باستثناء كليات العلوم وربما كلية علوم التربية فإن كليات الآداب وكذا كليات العلوم القانونية حولها السادة الأساتذة إلى أبقار حلوب يرضعون من ضرعها كما يشائون .. أكبر ملفات الاستبداد التي لم تحرك بركها الآسنة هي ملفات الاستبداد في الجامعة المغربية، حيث يساوم الأساتذة الطالبات على أجسادهن بالنقط، حيث يفرض الأساتذة على الطلبة شراء "مؤلفاتهم"، حيث تحول الأساتذة إلى آلهة إغريقيين
6 - رشيد الجمعة 02 نونبر 2012 - 14:00
أين ذهب التعليق؟ ألاحظ دائما أن هسبريس لا تنشر الكثير من تعليقاتي رغم التزامي بالإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
7 - مــاجـدولين السبت 03 نونبر 2012 - 08:26
شــكرا لصاحب المقال الرائع والمستوفي.

بــالــفــــعل إذا غيبت الآداب وعالم الحروف لعم الــجهل، البطش والشطط.

جميع رجال السياسة الكــبار منهم والــعــقول الصغرى تضيق من أصحاب الأقلام النبيلة، المستقلة والغــيــر المؤجورة.

عــزيزي د. مــراد عــلـــمي، لك جيـــوش من المعجبين. واصل نضالك من أجل مــغرب أحسن، ديمقراطي وحــر.

مـــاجدولين من طنجة.
8 - خــديــجة العــلــيــوي الأحد 04 نونبر 2012 - 11:40
إني أعــتــبر مقال صــاحبه رائـــعا، لأنه بالفعل لم نــتــعرف بعد على الديمقراطية الحقيقية، لا زالت القبلية تنــخر وتتحكم فى جميع مرافق الوزارات، أخــيرا نصب غلاب، هذا الشاب، مستشارات ليست لهم أي دراية بالقطاع الموخل لهن.

أين هي محاربة الفــساد السياسي الذي وعدنا بها رئيس الحكومة بن كيران؟

يبدو لي أنه جاء فقط ليحكم و يــفــتي علينا خرافاته التي ترعى في مــتاهات التماسيح والــعفاريت.

خديجة من أصيلة!
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال