24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما هي عقوبة التحريض على الجرائم الثقافية؟

ما هي عقوبة التحريض على الجرائم الثقافية؟

ما هي عقوبة التحريض على الجرائم الثقافية؟

قبل أسابيع كنت قد سجلت خطورة "المقال" الذي نشره أحد المواقع الإلكترونية وتساءل فيه عن سر عدم مبادرة "السلفيين" إلى "تغيير المنكر" المعروض بأطلال وليلي ممثلا في منحوتات لأعضاء تناسلية عارية؟

ولأن الموقع المذكور ليس مقربا من التيارات الدينية، بل أعلن عن نفسه منذ البداية كبوابة لـ"الحداثة" بمفهومها المغربي، فقد كان واضحا أن غاية المقال الأولى والأخيرة والوحيدة، هي تنبيه بعض الموتورين إلى المكان الذي ينبغي توجيه الضربة فيه، على اعتبار أن أطلال وليلي الرومانية لا تقل "كفرا" عن "أصنام بوذا" التي دمرها "مجاهدو" طالبان في أفغانستان، ولم تنفع يومها في ثنيهم عن "غزوتهم" تلك، حتى وفود كبار العلماء التي تقاطرت على "عاصمة خلافتهم".

وقد مر هذا الخبر "التحريضي" دون أن ينتبه إليه أحد، بل لم يتم استحضاره حتى بعد اللغط الذي أثير في الأيام القليلة الماضية حول عمل تخريبي مفترض طال منحوتات أثرية بجبال الأطلس.

البعد الذي أخذته هذه الواقعة المفترضة، يؤكد -على الأقل- وجود تحفز لخوض معركة ليس لها أساس، اللهم شغل أوقات العاطلين عن التفكير في ما ينفع البلاد والعباد.

فبسرعة تداولت وكالات أنباء دولية أخبار "الجريمة"، وشرع ناشطون..نشطون أكثر من اللزوم، في إطلاق أحكام وتحليلات، وإجراء مقارنات، قبل أن يتضح أن الأمر مجرد "كذبة بلقاء" وجدت من ينفخ في رمادها دون أن يتبين حقيقة أمرها، وهوية ناقلها.

وإذا كان منطقيا تثمين الخطوات العملية التي قامت بها الحكومة لوأد الفتنة في مهدها، وقطع الطريق على "أبي لهب وحمالة الحطب"، فإن ذلك لا يمنع من التساؤل - بعيدا عن محاكمة النوايا وما تخفي الصدور-، عما إذا لم يكن الهدف من هذه الفبركات هو تحريض بعض "الجهال" على اقتراف جريمة ثقافية لن يقف ضررها عند تخريب الموروث الوطني بل سيجعل المغرب في وضع الدولة "الطالبانية" أو على الأقل في موقف الدولة العاجزة حتى عن حماية جزء من الذاكرة الجماعية لشعبها؟

كما يمكن التساؤل أيضا، ومن الآن: في حال تعرضت أية مآثر تاريخية فينيقية أو رومانية لعمليات تخريب لا قدر الله، على أيدي موتورين يعيشون خارج التاريخ، ويمكن استدراجهم بسهولة إلى ممارسة العنف، هل سيقف الأمر عند ملاحقة الفاعلين المباشرين أم أنه سيطال حتى الذين حرضوهم عبر "تذكيرهم" بوجود ما يمكن تخريبه واستقطاب الأضواء عبر العبث به؟

ويجد هذا السؤال شرعيته في ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية من معطيات تفيد أن أهم وسيلة لحماية هذه الآثار من التخريب والسرقة، هو أنها منسية في مكانها إلى درجة أن سكان المناطق المجاورة لم يكونوا يعيرونها أدنى اهتمام، قبل أن تسلط عليها الأضواء فجأة.

الغريب أن الذين لا يتوقفون عن لوم الآخرين على "التهويل" لم يكلفوا أنفسهم عناء إصدار ولو توضيح فأحرى اعتذار للرأي العام على "خفة اللسان" التي قد لا يقف ضررها في مستقبل قريب عند القيل والقال على صفحات الجرائد الورقية والإلكترونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - marrueccos الخميس 01 نونبر 2012 - 11:52
إبحث داخل " قضاء العدل العسكري " وستقف على عناوين القضايا الإجرامية التي تدخل ضمن إختصاصاته وهي كثيرة جدا ! ثم أجبني إن كانت تهمة التحريض على الكراهية الثقافية توجد بينها ! مع العلم أنها لا تبتعد عن الفاشية والنازية سوى بشبر !
2 - الحقيقة الغائبة الخميس 01 نونبر 2012 - 18:02
و هل الحداثيين هم الذين حرضوا الإسلاميين على تدمير :
-ضريح أحد الأولياءب"غور" شمال مالي
-نصب الاستقلال ب تومبوكتو بمالي
-مقام الصحابي القائد " زهيربن قيس البلوي"بليبيا
-مقامات صوفية في تونس
-مقامات صوفية في باكستان
-ثماثيل بودا بأفغانستان
وفي السعودية تدمير :
-مسجد و قبر حمزة بن ع.المطلب
-مسجد فاطمة الزهراء
-4 مساجد لمعركة الخندق بالمدينة
-مسجد سلمان الفارسي بالمدينة
-قبر أمينة بنت وهب أم محمد(ص)
-قبور كل من حمزة و شهداء معركة أحد
-قبر ع.الله بن ع.المطلب أب محمد (ص)
-المنزل الذي ازداد فيه محمد(ص)
-منزل خديجة بنت خويلد
-منزل محمد(ص) عندما هاجر من مكة إلى المدينة
-"دار الأرقم" و هي أول مدرسة كان محمد(ص) يعلم فيها الإسلام
هذه عينة قليلة لما دمره الإسلاميون من ثراث إسلامي و إنساني والذي فقدته البشرية إلى الأبد.
أما الحداثيون فهم من علم البشرية أهمية الثراث المادي والمعنوي و كيفية الحفاظ عليه علميا.
فهل الحداثيين هم الذين حرضوا المصريين على تخريب و سرقة آثار الحضارة الفرعونية؟
أليس الحداثيون هم الذين أوقف هذا الخراب و استنطقوا الآثارعلميا حتى أصبحت البشرية تعرف تفاصيل حياة الفراعنة؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال