24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1013:4716:4719:1520:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. نواب أمريكيون يطلبون التحقيق في "تلاعبات ترامب" (5.00)

  2. مسح وطني يتعقب انتشار الوباء الكبدي في المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الذكرى المائوية لغزو المغرب واحتلاله

الذكرى المائوية لغزو المغرب واحتلاله

الذكرى المائوية لغزو المغرب واحتلاله

أوردت وكالات الأنباء يوم 25 أكتوبر 2012م أن فرنسا تناقش جعل يوم 19 مارس ذكرى لتحرير المغرب الكبير، وبذلك تكون قد أسدلت الستار على جرائم الإبادة التي ارتكبتها هي وباقي الدول الأوربية أثناء غزوها لتلك البلدان وتدميرها.

وبالنسبة للمغرب الذي يعترف الجنرال "ليوطي" بأن الغزاة وجدوه: (إمبراطورية مترسخة في التاريخ، ومستقلة؛ جد شرسة في الدفاع عن حريتها واستقلالها، متمردة عن كل طاعة خارجية، والتي بقيت حتى اليوم دولة قائمة الذات لها بنية إدارية وسفراء في الخارج، ولها نظمها الاجتماعية التي لا تزال قائمة إلى الآن.. إننا هنا أمام نخبة سياسية؛ دينية واقتصادية، من الخطأ تجاهلها أو تجاوزها) (مذكرات ليوطي - ترجمة لحسن العسيبي الاتحاد الاشتراكي ح33-2012م).

فماذا فعل الغزو بهذه الإمبراطورية المتحدث عنها؟

لقد هاجمتها الجيوش الفرنسية بقسوة مستخدمة جميع أنواع الأسلحة، ففي الدار البيضاء قامت قوات الغزو البحرية والبرية سنة 1907م بتدميرها ونهبها من طرف البحارة الذين أحضروا قنابل "الميناجيت الحارقة" ولم يحضروا مئونتهم مما جعلهم ينهبون المنازل والمتاجر تحت القصف أيام 5-6-7 غشت، يقول القبطان "كراسي" في كتابه "اختراق الشاوية": (منذ يوم 7 غشت لم تعد الدار البيضاء مسكونة إلا بالموتى) (ص:10).

أما "برودون" في كتابه "أيام الدار البيضاء" فيقول: (طيلة يومين تم تخريب المدينة ونهبها شارعا شارعا ودارا دارا، وملأت رائحة الموت والدم المدينة، وعمّت الحرائق كلّ شيء فصارت خرابا) (ص:10).

وتواصَل التدمير خارج المدينة، واستخدم لهذا الغرض المنطاد من أجل مراقبة حركة السكان ومداهمتهم وإحراق مساكنهم والاستيلاء على مواشيهم، واستُخدِم السكان دروعا بشرية سواء في بني يزناسن أو تافيلالت أو الشاوية، يقول الجنرال "درود" في برقية 18 غشت 1907م: (فيما يخص العقوبات الجماعية؛ فإن الوضعية الحالية ليست هي التي كنا نعتقد، إن الدار البيضاء المخربة لا توفر أي مورد للتمويل أو وسائل للنقل أو يدا عاملة) (مقاومة غزو المغرب ص:77 إدريس كرم).

وعن جهة تافيلالت كتب الجنرال "فيجي" في 8 ماي 1908م: (لقد انتقلت إلى آيت يعقوب حيث مجموع القصور خالية، غادرها سكانها، وعثرت على بعض التموينات وزعتها على قواتي التي أطلقت مدافعها على القصور التي في طريقها إلى بوذنيب فدمرتها) (نفس المصدر ص:194).

ويقول الجنرال luzeux في كتابة "سياستنا بالمغرب": (منذ غزونا للجزائر صرنا جيرانا للمغرب، وبعد معركة إيسلي 1844 دخل جيشنا وجدة وهاجم أسطولنا طنجة وموكادور، وكان علينا احتلال فكيك لتحطيم معنويات العدو، والتحضير للذهاب إلى فاس، بعد جعل وجدة قاعدة للتمويل) (ص:148 وما بعدها).

أما وزير الخارجية "بيشون" فقد صرح أمام الجمعية الفرنسية في 24 دجنبر 2007م: (نحن تدخلنا في الدار البيضاء هذه السنة كما تدخلنا في السنة الماضية في طنجة، لأن الحكومة دائما تفكر مثل الجنرال "درودط والأمرال "فيليب" والجنرال "ليوطي"، فالقرارات المقترحة يراعى فيها حب الوطن مثلنا.. مضيفا لا تقتربوا مما نعمله من غزو في المغرب)، وقد رد عليه أحد النواب: (ليس هناك حكومة ملكية أو جمهورية لم تحلم بغزو المغرب) (إفريقيا الفرنسية 1909م ص:47).

وهذا ما يفسر إصرار فرنسا على غزو المغرب حتى وهي تخوض الحرب العالمية الأولى والتمسك به وهي منهزمة في الحرب العالمية الثانية.

إن على الدول الأوربية مجتمعة وفرنسا خاصة أن تقدم الحساب للمغرب عن الدمار الذي لحقه على المستوى المادي والمعنوي، وأن تعترف بمساهمته في تحرير أوربا في الحربين الكونيتين وبنائها بعد ذلك، وتقدم لوائح أسماء أبنائه الذين قتلوا هناك دفاعا عن تحرير تلك البلاد، وتعطي التعويضات اللازمة لذوي الحقوق منهم، بدل أن يقوم بعض غلاتها بتخريب مقابر المدفونين هناك من الذين جادوا بأنفسهم في سبيل أسلاف هؤلاء الجاحدين، قبل أن تناقش ما سلف الإشارة إليه في المقدمة وكأنه منة أو هدية..

يتبع..

وفي موضوع الغزو والمقاومة يراجع كتابنا الصادر حديثا بعنوان: "مقاومة غزو المغرب 1906-1910 مرحلة التطويق والتدمير".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* باحث في علم الاجتماع الديني والثقافي، وعضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو الجمعية المغربية لعلم الاجتماع، وعضو الجمعية العربية لعلم الاجتماع، وعضو رابطة علماء المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Zaidan الجمعة 02 نونبر 2012 - 01:36
أشكر الأستاذ على اهتمامه بكل ما من شأنه أن ينير القارئ عن جوانب دفنت من تاريخنا المجيد. وأريد أن أساهم في تصحيح بعض الجوانب من المقال المفيد.
1) قولكم بالذكرى 100 غير صحيح لأن استعمار الصحراء ابتدأ في غشت 1819 بجوار نهرالسنغال وانتهى بمعاهدة 1911 مع ألمانيا.
2) الهجوم على طنجة و موكادور لم يتم غداة معركة إسلي بل كان هجوم غادر ممهد لإيسلي من طرف أمير طلب من المغرب وحصل على ترخيص رسمي للقيام بزيارة ودية لدعم جهود المفاوضات قبل أن يناشده بوجو برسالة رسمية بالقيام بهجوم واستعاض أسطوله على الشواطئ المغرب حتى يرغم المغاربة على تخفيف ضغطهم على إسلي بالرجوع إلى الدفاع على مدنهم الداخلية. فتمت مهاجمة طنجة و موكادور أسبوعين قبل مجابهة إسلي (راجع التقرير المفصل للأمير دو جوان فيل)
3) إن استعمار توات التي كانت تعتبر المنفد الوحيد لفرنسا في اتجاه الصحراء تم سنة 1900 وبه فقد المغرب المرتكز الرئيسي لتواصله مع الصحراء.
4) فرنسا استغلت حسن نية المغاربة (أصحاب كلمة وعهد) ليس فقط للحفاظ على وجودها في المغرب ولكن لتجنيد العديد من الغاربة كحطب لفواهات المدافع العدوة وتجنيب أبنائها خطر الموت
شكرا للمجهود
2 - abou adam الجمعة 02 نونبر 2012 - 09:17
السلام عليكم
بارك الله فييك على هذا المقال الرائع الذي يوضح ما فعله المحتل بأجدادنا

امة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها
التاريخ مرآة الأمم يعكس ماضيها ويترجم حاضرها
بالتاريخ تعرف الأمة أعداءها
3 - Mostafa الجمعة 02 نونبر 2012 - 09:36
Merci Si Idriss de nous proposer des sujets prenants revisitant l histoire du maroc.Il est. curieux que cet evenement doit passe inapercu alors que c est une date cle.La france ne fait rien parce que le maroc ne demande rien et a croire que le maroc ne veut plus entendre parler de cette histoire.Je n ai vu aucune ceremonie, , la presse a ignore l evenement.Pour etre juste le saccage des tombes des combattants musulmans est l oeuvre de marginaux de l extreme droite, les autorites les denoncent avec force et arrivent parfois a mettre la main sur les agresseurs.L education nationale fait l impasse sur cette periode
4 - sabre الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:13
اولا المغرب لم يكن مستعمرا بل كانت هناك حماية و هده الحماية هي من خلقت المغرب الحديث و لولا فرنسا لكنا كاليمن فرنسا شقت الطرق و السكك الحديدية و بنت المدارس و المستشفيات و الادارات و حتى عندما استقل المغرب فقد هاجر الالاف من المغاربة اليها ومازال هناك من يحاول ان يحرق اليها معرضا نفسه للخطر و تاتي انت الان تكدب علينا كما كدب حزب الاسقلال على ابائنا
5 - Hamid السبت 03 نونبر 2012 - 00:38
المفروض ان يدرس تاريخنا الحديث في المدارس والثانويات بدل الخزعبلات من قبيل منجزات الملوك والسلاطين...
6 - زمزم السبت 03 نونبر 2012 - 08:08
في المؤتمر الثالث عشر للحزب الاشتراكي الاسباني الحاكم الذي انعقد في تشرين الأول/أكتوبر عام 1932 والذي طالب بالتخلي عن المغرب وتسلميه لجمعية الأمم.
عندما أعلن الزعيم الاشتراكي ايندالاثيو برييطو موقفا المغرب ومالقاومة فيه إذ قال في خطاب له:

«يا مواطني العالم من فرنسيين وانكليز وأمريكيين من الولايات المتحدة إن لكم أساطيل وقوات مسلحة كبيرة تحافظون بها على مواقعكم فيما وراء البحار، وإنكم بذلك تثقلون كاهل دافعي الضرائب بنفقات تسحق الجماهير، أما اسبانيا فلا تريد أن تسيطر، وليست لها أحلام امبريالية وقد وضعتموها بدون شك في الساحل الشمالي لافريقيا كحارسة على الفريسة المغربية مخافة أنة تهب للانقضاض عليكم، لكننا لا نريد هذه السيطرة على المغرب، ان اسبانيا تستطيع أن تقول للعالم يا جمعة الأمم تكلفي أنت بنفسك بالحماية، فهي قد كلفتنا انهارا من الدماء وآلافا من الموتى وإفقار لبلادنا....»
7 - Tanjawi_Puro السبت 03 نونبر 2012 - 10:14
وا عباد الله..كونو صادقين مع أنفسكم ومع تاريخكم..لماذا هذا الحدر في تناول تاريخنا القريب منه والبعيد....من فتك بالمغرب والمغاربة هي تلك المعاهدة الموقعة من طرف السلطان وإسبانيا وفرنسا من أجل حماية المخزن...فهدا يسمى حماية وليس إستعمار...يا ناس إما أن نتناول التاريخ من كل جوانبه بدون طابوهات وإدخال السياسة أو نكف من هذا التاريخ أصلاً...لا نريد جيل يتربى على الكذب والفنتازيا التاريخية كما تربينا نحن عليها..إما أن تصححوا المسار أو ننتهي من مضيعة الوقت والجهد...والسلام...
8 - Mostafa الأحد 04 نونبر 2012 - 12:57
Au commentateur 1 Zaidan.Bonjour, monsieur Idriss a mis une date butoire ou officielle sinon on peut aussi remonter a l occupation de la ville d El Jadida et meme plus loin.Les occupations dont vous parlez concernent des ilots.La date retenue est l occupation tout azimut de l ensemble du territoir.Quand au commentateur n 4 traiter l. auteur de menteur est une ignomie, il se contente de relater des faits.Visiblement vous n avez pas lu l article ou alors en biais.Vous voulez le museler et laisser libre la voie aux commentateurs des buts de Barcolone.Un peu de retenue et de courtoisie et laissez au chmakrias ce language.Merci
9 - امازيغ الصحراء اب عن جد الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 11:46
الامازيغ ضحوا بالغالي والنفيس اعدموا و قطعت رؤوسهم و هجروا اختصبت نساءهم وارضهم وسجل خيرات معاركهم في التاريخ بقيادات الامير الخطابي, امغار سعيد, وعسوا بسلام, احمد لحنصالي, عبدلا زاكور ماء العينين........
ما بقي منهم ( المقاومة وجيش التحرير) سفكت داماءهم من طرف القصر وميليشيات حزب الاستقلال.ابناء المقاومة وجيش التحرير الحقيقيين اليوم يدفعون ضريبة النضال من اجل الحرية و الكرامة فالتهميش الممنهج و سياسة الابادة الثقافية و اللغوية و سياسة نزع الاراضي بضهائراستعمارية...تنخر الجسد الامازيغي من الاستقلال الشكلي
10 - Zaidan الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 14:51
Ce n'étaient pas de simple ilôts. Plus de 70% du territoire du Maroc étaient effectivement occupés au moment de l'imposition des protectorats. La délimitation du Maroc effectuée en 1911, à travers la convention franco-allemande. La superficie de 439240 km2, collée au Maroc indépendant, correspondait au Maroc sans le Sahara et le Touat. (vous pouvez consulter, via internet, les publications internationales telles que : New International year-book, statesman yearbook, Almanach de gotha, des années 1895 à 1920 pour constater cette vérité)
Vous constaterez que l'Algérie n'avait que 318334 km2.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال