24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مشتريات "بوجو ستروين" تحقق رقما قياسيا بالمغرب (5.00)

  2. العثماني يُنهي مشروع النموذج التنموي .. ووزير يستغرب جدل الأغلبية (5.00)

  3. الأمم المتحدة ترمي المغرب بالاعتقال التعسفي وتطلب سراح بوعشرين (5.00)

  4. الملك يستقبل ولاة وعمالا جددا في الإدارتين الترابية والمركزية (5.00)

  5. القلق من الفقر يساور نصف الأطفال في ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

2.14

كُتّاب وآراء

Imprimer

عاش Rajoy

عاش Rajoy

عاد تلميذ إسباني في مقتبل العمر متعبا وجائعا إلى بيت عائلته، فسأل أمه سؤال الملهوف:

أماه .. ماذا أعددت لنا في وجبة الغذاء؟

فقالت الأم: لا شيء يا ولدي!

فنظر الطفل جهة الببغاء الذي اشترته العائلة أيام عزها وقال لأمه: لماذا لا نأكل الببغاء بالأرز؟

فقالت الأم: لا نملك أرزا في البيت.

قال الطفل: لا يوجد أرز ! إذن أطبخي لنا الببغاء وضعيه في الفرن.

قالت الأم: لا يوجد غاز في الفرن.

قال الطفل: لا يوجد غاز ! إذن قدمي لنا الببغاء مقلي.

قالت الأم: لا نملك زيتا في البيت.

قال الطفل: إذن ضعيه لنا في مقلى كهربائية.

قالت الأم: الكهرباء مقطوع.

فوقف الببغاء ضاحكا وقال: عاش Rajoy!

لن يصدق أحد أن قصة هذا التلميذ الإسباني التي يتداولها الأسبان على الشبكات الاجتماعية كان إلى وقت قريب يتباهى بجنسيته وتاريخه المجيد. حقيقة إن الأزمة الاقتصادية أيقظت في قلب هذا الطفل شعورا قويا بالموت.

إن الأزمة هي لحظة تاريخية قوية لتماسك الشعوب وإظهار التبعية المطلقة لسيادة الدولة والقانون، والانخراط الكلي في حلها والانتصار عليها، ولكن هي أيضا لحظة لوضع عجلة الإصلاح في سكتها الحقيقية، ومحاسبة ناهبي المال العام للدولة، وقرع باب العدالة ليدخل إليه كل خائن سخاب ، فلكل نجاح رجالاته ولكل فشل رجالاته أيضا.

إن الصفعات التي تلقاها هذا الطفل توشك أن توقع به، فقد حرمه Rajoy من المساعدة السنوية لشراء كتبه المدرسية، وحرمه من منحة المطعم ، بل فرض عليه أداء رسوم المطعم ، وحرم والديه من العمل ومن المساعدات الاجتماعية ، فلم يستطع أن يسافر في عطلته الصيفية إلى شاطئ فالنسيا كما تعود على ذلك كل سنة ، ولم يقو على شراء لعبه المفضلة ، ولن يقوى على ذلك في المستقبل القريب ، بل حتى الأب نويل أصبح جسده واهنا ولا يقوى على الحركة لأن همومه كثرت لعدم قدرته تلبية حاجيات الأطفال الأبرياء مع اقتراب أعياد الميلاد.

لقد خرج هذا التلميذ البئيس إلى كنيسة وسط مدريد ليتناول وجبة الغذاء مع أمه الحزينة . فوجد فيها أمة من الناس يأكلون، فتبسم ضاحكا وقال لأمه: أماه! إن المصيبة إذا عمت هانت. فقالت الأم الحزينة: لزوال الدنيا أهون علي من مد يدي، ففهم الولد رسالة أمه المشفرة وولى مهرولا إلى بيته دون أن يأكل لقيمات يقمن صلبه.

أشغلت الأم جهاز الراديو واستمعت إلى أخبار المساء عساها توقظ همتها وتعلمها بقرب فرج أزمتها، فإذا هي تنهار نفسيا وجسديا لسماع خطاب راخو الذي أنذر الجميع بأن الأسوأ قادم وأن سياسة التقشف لا رجعة فيها، فالضباب كثيف والرؤية متعسرة.

أما الشارع فحرارته الطبيعية باردة و حرارة مظاهراته ساخنة جدا، فآلاف العاطلين يرفعون الشعارات يوميا آملين أن تداوي الحكومة جروحهم، ولكن الحكومة تبدو أشد مرضا وأحوج إلى العلاج من أي شخص آخر. فالأولى للمريض أن يداوي نفسه قبل أن يداوي الآخرين.

شعرت الأم وولدها بأن بلدها ضاق بها وبجيلها، فهتف بها هاتف الرحيل، وانطلقت إلى ألمانيا العتيدة كما فعلت جدتها منذ قرن من الزمن.

أما الببغاء فقد وضعت العائلة له حدا، وقدمته وجبة سائغة لأحد العاطلين، فالأم تريد قطع دابر كل مشجع ل Rajoy لكي تمضي سياسة التقشف إلى متاحف النسيان دون رجعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Stupid الجمعة 02 نونبر 2012 - 02:54
في الحقيقة الإسبان يلومون راخوي لأنهم اعتادوا فكرة أن العز الذي كانوا يعيشونه , هو بفضل ديمقراطيتهم كما كانوا يزعمون , بيد أنهم لم يستعوبو وأن الديمقراطية إذا لم يواكبها اقتصاد مثالي نموذجي حقيقي صلب فإنها تصبح ديمقراطية عقيمة بلا جدوى ولا معنى .


السينغال نموذج بسيط لدولة ديمقراطية , بل هي أبرز نموذج ديمقراطي في شمال إفريقيا . فلو نحن جدلا أردنا وضع مقارنة بين المغرب الغير ديمقراطي ( بالمفهوم الحقيقي للديمقراطية ) بالنموذج السينغالي الديمقراطي , سنجد أن المغرب متقدم خطوات كبيرة بل وكبيرة جدا عن السينغال , كون المغرب يمتلك الموارد والموقعة الجغرافية التي تؤهله لأن يكون صاحب اقتصاد أفضل .


ما عاشته إسبانيا ما بعد فرانكو من تطور على المستوى السوسيو اقتصادي كان بفضل الاتحاد الأوروبي الذي ضخ عشرات المليارات من عملة اليورو في خزينة الدولة الإسبانية , فكان طبيعيا أن يكون هناك انتعاش وتطور , وبالتالي حين حانت لحظة الحقيقة وجدت البنوك نفسها في سياسة عقيمة لم تدرك واقع اللحظة التي يحين فيها رد تلك المليارات فهي في النهاية قروض وليست هبات .


إذن المسألة أبعد من مجرد لوم راخوي أو ساباتيرو .
2 - دوي القربى اولى الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:05
الى صاحب التعليق رقم 1:باين فيك افريقي وليس مغربي !كل تعاليقك تحثنا على رحمة الافارقة وكانهم ملاءكة الرحمان ! عليك ان تعرف انه عندنا 15مليون مغربي يعيشون في فقر مدقع:لامصدر عيش قار,لاصحة,لاطرق,لابنيات تحتية,لااكل متوازن !اغلبهم يعيش في العالم القروي ! اما في المدن المغربية فهناك 10ملايين مغربي في خانة الفقراء!الله سبحانه وتعالى يوصينا بدوي القربى والاقرب فالاقرب! الله وحده القادر على رحمة جياع العالم وهم 3ملايير انسان!لكن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم! مشكل الافارقة يكمن في الافارقة انفسهم:شعوب كسولة,منحلة اخلاقيا,يحارب بعضهم البعض!اغلبهم عباد الاشجار والارواح او مسيحيون,عقدة النقص مستحكمة فيهم!يحتقرون انفسهم ويخونون اوطانهم وشعوبهم!350مليار دولار يهربها الافارقة الى بنوك اوربا سنويا!افريقيا اغنى قارة في الكون لكن الانسان الافريقي لم يدخل التاريخ بعد بل مازال انسانا بداءيا مند ادام عليه السلام! من فضلك لاتعطونا دروسا في الرحمة ! عندنا في المغرب ماهو احوج للرحمة وبعضهم لايبعدوا منك الا بضعة امتار ! من يحب الافارقة كثيرا اكثر من المغاربة فعليه الهجرة نحو اهله الافارقة!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال