24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer

النبطي

النبطي

ليس المقصود بهذا العنوان رواية يوسف زيدان ما قبل الأخيرة له، بل شيئا آخر. في شهر غشت الماضي قررت قناة"الجزيرة"القطرية وقف تعاونها مع الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل بسبب تصريحات أدلى بها اتهم فيها بطريق موارب دولة قطر بتمويل ما يسمى بالربيع العربي، وأطلق على الانتفاضات التي شهدتها بعض البلدان العربية وصفا عجيبا نابعا من تجربة طويلة مع دهاليز السياسة، هو"ثورات تسليم المفتاح". فقد أدركت بأن تصريحات هيكل تفسد البناء الذي تم تشييده، خصوصا وأنها صدرت عن رجل له وزن ومسموع الكلمة لا يكتفي بالنظر من زاوية محددة عندما يشرع في التحليل، بل ينظر إلى مختلف أركان البيت.

عندما فتحت القناة شاشتها لأشهر كاتب صحافي عربي لكي يقدم حلقات متسلسلة عن المحطات السياسية التي عاشها، كانت تعتقد بأنها تصفي الحساب من خلاله مع زعامات عربية تليدة، تمهيدا لزعامة خليجية جديدة، وبأنها استغلت هيكل لهذا الغرض، ولكن الرجل كان أكثر دهاء وحول القناة إلى منبر للترويج لمواقفه السياسية الخاصة به، واستطاع الخروج من المولد ومعه الحمص، عكس ما يقول المثل المصري.

ويوم أول أمس كشفت منظمة العفو الدولية عن فضيحة حقوقية كبيرة عندما طالبت السلطات القطرية بالإفراج عن شاعر قطري يدعى محمد العجمي المعتقل منذ عام، بسبب قصيدة كتبها في السنة الماضية بعنوان"الياسمين" يشيد فيها بالثورة التونسية ويتمنى فيها أن تصل الثورة إلى بلدان عربية أخرى، مع تلميحات قوية تشير إلى دول خليجية أو قطر. وقالت المنظمة إن محاكمة العجمي تتم يشكل سري، بعيدا عن الإعلام. وفي الوقت الذي تبشر فيه قطر بـ"الإعلام الحر" و"الرأي والرأي الآخر"، نراها تتستر على محاكمة مواطن لمجرد قصيدة من الشعر النبطي وتبقيها بعيدا عن الإعلام، وهكذا استطاع شاعر نبطي واحد أن يهزم آلة إعلامية ضخمة وأن يكشف ازدواجية الموقف بين المسموح به للآخرين والمحظور على الساكنة.

وما صرح به هيكل بطريق موارب هو نفس ما قاله راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الحاكمة في تونس، بطريق مباشر دون التواء عندما قال قبل أشهر إن قطر هي التي دعمت الربيع العربي، ولكن الفرق أن هيكل تكلم من موقع الانتقاد بينما تكلم الغنوشي من موقع الإطراء. بيد أن مكمن الإثارة يوجد في تلك المفارقة التي شهدناها بين تركيز العدسات التلفزيونية القطرية على ملايين المواطنين وهم ينتفضون ضد الظلم والاستبداد في تونس ومصر وليبيا وضد السلطة الغاشمة للفرد والعائلة، بينما تضيق ذرعا بشخص واحد فقط لأنه قطري، وتصادر حقه في كتابة قصيدة بالكلمات، بينما هي كانت تنادي بحق ملايين العرب في إسقاط أنظمة بكاملها، لأن ذلك يحصل في الداخل، أما هذا فقد حصل في مناطق مرسومة بعناية على ورق الخريطة، من أجل "تسليم المفتاح"، لأن "الاحتفال بنداءات الشعوب (العربية) من أجل العدالة والديمقراطية خضع للانتقائية بحسب الرهانات" كما يقول طارق رمضان في كتابه الأخير"الإسلام واليقظة العربية"(برس دو شاتليه. كيبيك 2011)، والذي يضيف أيضا بأن البلدان التي وصلها ما يسمى بالربيع العربي تم اختيارها قبل عدة سنوات من طرف إدارة جورج بوش من أجل"دمقرطة"المنطقة العربية، وبأن واشنطن هي التي أشرفت على تكوين وتمويل عمليات التأهيل للتغيير"غير العنيف" في العالم العربي. ومن المعروف أن الولايات المتحدة لا تمول مشاريع في العالم العربي بغير المال العربي، بل المعروف أنه حتى الحروب التي خاضتها واشنطن ضد بلدان عربية مثل العراق كانت بالمال العربي.

لقد كتب الفيلسوف الفرنسي الراحل روجيه غارودي كتابا بعنوان"الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"، وليس من المستبعد أن نقرأ لأحد المؤرخين العرب غدا كتابا تحت عنوان"الأساطير المؤسسة للربيع العربي"، وسوف يكتشف ذلك المؤرخ أن العرب عاشوا وهم التغيير وليس التغيير نفسه، وأن الذي حصل هو"تسليم المفتاح"، بينما بقيت دار لقمان على حالها في الداخل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - said الجمعة 02 نونبر 2012 - 00:39
مقال رائع، دائما متألق، قطر وقناة الجزيرة ترعى مشروعا أمريكيا في العالم العربي وقد انفضحت كثيرا، لماذا لا يقوم الربيع في قطر او السعودية أو البحرين؟ اللبسبب معروف، لأن أمريكا لا تريد القلاقل في هذه البلدان لكي تبقى مسيطرة على النفط.
2 - حمو محال الجمعة 02 نونبر 2012 - 00:53
يا سيدي و من لا زال يحترم اراء الحكماء متل هيكل،الساحة يملاها الجهلة الببغاويون الطائشون الحاقدون و الوصوليون او العدميون و قراصنة الثورات و غربان الخراب، ما جرى لم تضهر بعد حقائقه و لكن نتائجه بدات في الضهور و ما يجري في تلك البلدان مخيف، نسيت شخصا اخر تحدت عن دور قطر، و هو عبد الرحمن شلقم،فقد دعاهم الى عدم تمويل نصف الليبيين لقتل النصف التاني و رفع قدمهم من ليبيا.
3 - مغربي حر الجمعة 02 نونبر 2012 - 02:04
قطر و"جزيرتها" لم تأل جهدا في تسليط الضوء في كل ركن وزاوية من العالم العربي ما خلا دويلات العربان الخليجية وكأن بها ملائكة يمشون على الأرض مطمئنين! كانت القناة-ولا زالت- تحاول حشر انفها في كل كبيرة وصغيرة في البلدان المستهدفة،ومنها المغرب،وتذكروا كيف استطاعت طي المسافات والوصول الى أبعد نقطة في الأطلس بدعوى نقل معاناة المواطنين..الخ بينما هي اليوم تغض الطرف عن كل حدث ضد الأنظمة هناك بدول عرب امريكا،وخاصة في البحرين والسعودية واليوم في الكويت وقطر...هذه الأخيرة التي لم تطق سماع كلمة واحدة من قصيدة شعرية عبر بها الشاعر المسكين عن أمانيه وأحلامه في التغيير.شخص واحد لا سلاح له،لا بندقية ولا رصاصة ولا قنبلة ولا حتى عصا،بل كل ما يملك هو القلم يعبر به-شعرا-عما يخالج وجدانه تعتبره الدولة القطرية يشكل خطرا عليها ومدعاة للمتابعة والاعتقال والمحاكمة،وكيف؟؟ سرا! وهنا نسأل عن غياب القناة المبجلة "الجزيرة" وكل من بقي فيها من صحفي ان كان له ضمير:ألا تستحق هذه النازلة أن تتناولوها في قناتكم وتسلطوا عليها الضوء كما تفعلون في أمور أخرى أتفه من هذه؟ أين شعاركم الكاذب: "الرأي والرأي الآخر"؟!
4 - مالك الجمعة 02 نونبر 2012 - 02:25
حتى لو كانت أمريكا و قطر تكتبان القدر ولا تصنعان مؤامرة فقط فلن تكون الصورة على الشاكلة التي تخيلتها بها . هذا تسطيح وتبسيط لعلاقات دولية معقدة جدا ويختلط فيها الاستراتيجي بالسياسي بالاقتصادي وبالتالي لا يصلح لفهمها هذا النمط الفقير من التحليل ، باختصار شديد الكل كان يتوقع ومازال ثورات في العالم العربي حتى قبل عشر سنوات ولكن لا أحد كان يعرف متى وكيف ، طبيعي أن أمريكا كانت تتوقع ذلك وكانت تضع خططا مفصلة للسيطرة والتحكم في الثورات حينما تندلع وهذا منذ 2008 على الأقل ، لكنها لم تتوقع على الأرجح أن الشرارة ستنطلق من تونس
5 - arsad الجمعة 02 نونبر 2012 - 03:42
الجزيرة قناة تستحق التنويه والشكر من قبل الشعوب المستضعفة لقد عمل قدات الإستبداد على راسهم حسني مبارك في أحد المأتمرات كل ما في وسعهم لإ إسكات صوت الجزيرة وتغير مسارها وتحريف رسالتها وكأنهم في ذالك الوقت يستشعرون الخطر الذي تشكله لهم هذه القناة ونتصرت على المستبدين وهدمت أركانهم ولااسف على ذالك و ومن يعمل على تغليط الناس في هذه القناة إنما هو من شيعة الإستبداد فحسن هيكل رجل خارف وكلمه وتحليلته كلها كانت عن الموتى ولم يستفد أحد من كل تلك الثرثرات التي كان يطلع بها على المشاهدين ولم يتناول في يوم من الأيام حقيقة النضام المصري والوضع المتضهور لشعبه أو حقيقة كمب دفيد والدل الدي جلبته لأعضم شعب عربي وأستبعد كل التهم التي تلفق لدولة قطر أوقناة الجزيرة لأان الوضع في كل الدول العربية التي شهدث ثورات والمرتجحة كان قابل للإنفجار بفعل الدكتاتورية والإستبداد والفساد والفقر وإن كان لقطر دورفي تحرير الشعوب منالمفسدين فلها الشكر والتقدير والإمتنان ..كفى أيها المظللين فقد إفتضح امركم وليس لكم من مفر وإن إستمريتم في الأكديب والتظليل
6 - عابر الجمعة 02 نونبر 2012 - 03:57
قطر تساعد و لا تثور مكان الشعوب،فالشعب السوري كان قد ضاق درعا بجلاده، كون بلدان الخليج ليس ديمقراطية لا يعني ديمقراطية الاخرين،حكم قطر عائلي عشائري ينتمي الى قرون خلت، و كدلك حكم الاسد،غير ان قطر توفر لسكانها نعيما فوق الارض،كل شيئ بالمجان،فمادا يقدم الاسد؟قتل و تنكيل و كدب و تفريغ مشاكله في لبنان، فادن الاسد سيزول مهما فعل ،و نحن نحيي الدور القطري لمساعدة الشعب السوري
7 - arsad الجمعة 02 نونبر 2012 - 04:07
تظليل وتغليط أخر وفي الحقيقة أن مثل هذه المقلات لاترتكز على أي أسس أو براهين وإنما يأخد أصحبها من منابع يعتبرونها قوية الحجة ولها مصدقية وهذا من ضعف المعرفي والسياسي والأكدمي لبعض الكتاب أو أغلبهم
أيها الكاتب المحترم تستدل بغارودي وتحليلاته وتعجز عن البحث عن مصدر الحقائق العراق إحتل بالقوة بلد هو من منضومة المجلس التعاون الخليجي ورفض الإنسحاب ضروري أن تعمل الدول الخليجية بكل الأسباب لدحر العدوان وشرعي أن تستغيث بالأمم المتحدة وأن تدفع مقابل ذالك في الحرب الأولى أما في الحرب التانية فقد عارضت دول الخليج إحتلال العراق وإسقاط نضام الدكتتور وكان ذالك وعيا منها بان هذا الإحتلال ليس في مصلحتهم فصدام ونضامه أهون من أن يسلم العراق لإيران كما حدث بعد ذالك فياما طالبت السعودية من أمريكا عدم القدوم على إسقاط صدام ولاكن أمريكا كانت مصرة على ذالك ..فنرجوا منك ومن أمثالك أن يستقصو الحقائق وكفى من الكدب والمغلطات والتضليل...
8 - Je change الجمعة 02 نونبر 2012 - 09:12
إن الوهم بضاعة يمكن بيعها كما أن هناك من يسوق لها وهناك من يشتريها.
التغيير وهم إن لم يكن من داخل الأنفس.
التغيير يجب أن يكون محصنا و مضمونا.
وليس التغيير الشكلي الذي حصل عند العرب.
بل ثم تسليم المفتاح لمن يخدم مصالح المركز.
بينما الداخل لدار العرب بقيت على حالها إجمالا.
9 - عمر 51 الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:17
نسأل طارق رمضان , هذا السؤال : هل الشعوب العربية تحب أمريكا ؟ إذا عملت أمريكا على تثبيت وترسيخ الدموقراطية في البلدان العربية , هل ذلك لمصلحتها ,ام تكون هذه الدمقراطية ضدها ؟؟ وهل يتذكر طارق رمضان ,أن أمريكا طلبت من تركيا أن تستعمل مطاراتها لضرب العراق, فعرضت الحكومة التركية هذا الطلب على البرلمان التركي فرفض البرلمان ذلك الطلب . وهل الدموقراطية يا أستاذ رمضان في البلدان المتخلفة لصالح أمريكا ؟؟ وهل أمريكا هي التي أوحت إلى البوعزيوي لكي يقتل نفسه , من أجل انطلاق شرارة الثورة في تونس وبعدها في وفي , وإن شاء الله تستمر هناك هناك ؟؟ كفى من صناعة الأوهام , واستحمار الشعوب , واستبغالها ووووووو
10 - elmolla الجمعة 02 نونبر 2012 - 12:57
هناك مخطط يرجع تفعيله الى عقود خلت قبل نكبة فلسطين و ما بعدها وهذا هو الجزء المهم ,استعملت فيه جميع انواع المؤامرات لتامين استقرار اليهود في الارض الموعودة حسب تعبيرهم والبدا بالبناء او الهدم حسب المذكرة لتفعيل نظام عالمي جديد تكون فيه اسراءيل القوة العظمى في المستقبل ,من هنا تبدا الالة ,فالزراعة تمت منذ قرون والان جاء موسم الحصاد ,بدءا بحرب الخليج الاولى ثم الثانية مرور بوثاءق ويكليكس و الازمة العالمية ثم الربيع...كلها احداث تتشابه واللعبة مكشوفة للعيان لاتخطاها عين المتبصر ...و لكم واسع النظر
11 - مغربي حر السبت 03 نونبر 2012 - 03:14
"وليس من المستبعد أن نقرأ لأحد المؤرخين العرب غدا كتابا تحت عنوان"الأساطير المؤسسة للربيع العربي"، وسوف يكتشف ذلك المؤرخ أن العرب عاشوا وهم التغيير وليس التغيير نفسه، وأن الذي حصل هو"تسليم المفتاح"، بينما بقيت دار لقمان على حالها في الداخل.".والله كلام صائب لأن الذي حصل هو نوع من التنفيس يمكن القول إنه كان "فلتة".أما كلمة ثورة فأعتقد أنها أبعد ما تكون عن الذي حصل لأن للثوة شروط ومقدمات،وتنتهي طبعا بوضع مغاير تماما للوضع السابق.الثورة تجرف كل شئ ثم تزرع من جديد بذورا مختلفة في بيئة لم تعد كسابقتها..لكن عند التأمل في الذي حصل لا نلمس تغييرا في أي شئ تقريبا،اللهم صعود أناس يحكى أنهم يتبنون الاسلام أرضية للتغيير.فخذ مصر مثلا: هل قطعت العلاقة مع اسرائيل؟ هل تم إيقاف التنسيق الأمني معها؟هل تراجعت العلاقة مع امريكا لصالح توسيع هامش الاستقلالية في مصر؟ هل شعر الفلسطينيون في غزة بأن الجدار المصري أصبح اليوم يحميهم بدل حماية اسرائيل؟زاد كملها وجملها سي مرسي ملي صافط لبيريز يخاطبه ب"الصديق العزيز"!! بالله عليكم شنو هاد لعبث؟! هادي تورا هادي؟؟ فيقو شويا منعاس راه هادشيلي وقاع خاصو شوي ديال التأمل
12 - محمد السبت 03 نونبر 2012 - 04:14
elmollah
و ما دخل اليهود في المسالة يا رافضي
اليسوا اشرف من ابناء المتعة؟
و الله انهم لائرف من ابناء المتعة
و الاسد ساقط و الملالي ايضا فنضامهم في ايامه الاخيرة
و حزب اللات في معركته الاخيرة،ليس ضد اسرائيل و انما ضد لبنان
قطر ليست ديمقراطية و لكنها ستسقط الزرافة فشكرا جزيلا لها و عاشت اسرائيل
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال