24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4213:3817:1620:2421:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مقتضيات جديدة تنظم صُنع الكمامات الواقية من الثوب في المغرب (5.00)

  2. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  3. "الكمامة" تسقط العشرات في قبضة الأمن بالناظور (1.00)

  4. هل يدفع ارتفاع أثمان السجائر المغاربة إلى الإقلاع عن التدخين؟ (0)

  5. الجامعات تواجه رهان الامتحانات .. صمت وزاري ومطالب باليقظة‎ (0)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اللهم اسقنا الغيث وارزقنا قنوات لصرف مياهه

اللهم اسقنا الغيث وارزقنا قنوات لصرف مياهه

اللهم اسقنا الغيث وارزقنا قنوات لصرف مياهه

يجد المرء نفسه في حيرة من أمره وهو يمر بالعديد من الشوارع الرئيسية بمختلف المدن والقرى ومنها البيضاء والرباط وسلا وما جاورهما، وذلك كلما جادت السماء بالقليل أو الكثير من الماء فهل نستأجر مراكب للتنقل وسط المدينة وكأننا في أسواق الفلبين أو نرتدي البدل والأحذية لبلاستيكية الطويلة (لبوط أو بوتيو ...) لنحمي أجسامنا النحيلة، أم نأخذ الكراسي ونقتني صنارات الصيد ونرميها في الغدير لعل وعسى نلتقط بعض الأحياء والآثات المنزلية التي قد تجرفها المياه أم نجتمع بأحيائنا ونعمل جاهدين على توجيه مياه الأمطار إلى منازل المسؤولين الجماعيين والبرلمانيين والعمال ومختلف المسؤولين المفترضين عنا ومؤسساتهم، أم نضربها بنومة في المنازل لنحتسي الشاي ونملئ البطون بالبيسارة أو" لبايسر"، إلى أن تطرق المياه أبوابنا ونوافذنا فنلبي نداء السباحة المجانية والجماعية.

لقد خلفت الأمطار الأخيرة ببلادنا خسائر مادية وبشرية بلغت درجة إزهاق الأرواح الآدمية والحيوانية بجرفها أو إغراقها، كما أدت إلى تشريد عدد من الأسر وإغراق دواويير في الأوحال فضلا عن انهيار إحدى المنازل والقناطر وتخريب الطرقات والمنشآت والممتلكات، وهذا الحدث يتكرر أكثر من مرة في السنة وفي أكثر من مدينة وقرية مغربية، مع تفاوت في عدد المناطق المنكوبة ودرجة تضررها وحجم تساقط الأمطار، كما هو الشأن هذه السنة بالنسبة لأقاليم مختلفة ومدن منها العاصمة الإدارية الرباط.

أمطار تأتي بعد صلاة استسقاء يتوجه فيها المواطنون إلى طلب الغيث من العلي القدير والتي تأتي غالبا بعد دق نقوس الخطر طلبا للرحمة أو من أجل إنقاذ الموسم الفلاحي، من خطر الجفاف وتهديد قوت العيش، أو جراء أمطار وفق تقلبات مناخية أو جوية، وبعد أن يمن الله علينا بالغيث رحمة بالأطفال والضعفاء والدواب والنبات، تغرق العديد من المدن والقرى المغربية في الأوحال والطين وأشياء أخرى…، والسبب بكل بساطة يكمن في انعدام البنيات التحتية أو وجود بنيات متهالكة وبالية تعود إلى غابر الدهور والأزمان، ومنه يجد المواطن نفسه مرغما على مواجهة مشاكله بنفسه وبما أوتي من قدرة وتجربة ووسائل ولو أدى الأمر إلى إزهاق روحه أحيانا، وهذه النتيجة هي أهم ما ميز هذه الفيضانات الأخيرة بحيث أن المواطنين واجهوا الطوفان بسواعدهم.

وهذا يدفعنا في ما يستقبل من الشهور والأيام إلى أن ندعو الله بأن يسقنا الغيث ويرزقنا ببنيات تحتية وآليات للإنقاذ وقنوات لصرف المياه، ولكن قبل ذلك أن نقرأ الفاتحة ترحما على هؤلاء المسؤولين في الجماعات المحلية والبلديات والولايات والعمالات الذين لا يفكر جلهم إلا في أنفسهم وحجاتهم الخاصة كما يبدو أن مصلحة المواطن وأمنه تأتي في آخر اهتمامات بعضهم، وحتى عندما يحرجون بسبب زيارة ملكية أو كارثة إنسانية في مدينة ما، فإنهم يفاجؤننا هنا وهناك ببعض الإطارات القزديرية مكتوب عليها حقيقة نعتذر عن الأشغال الناتجة عن الإزعاج شكرا على تفهمكم وصمتكم فلا تحتاج إلى جهد كبير لكي تلحظ عمليات حفر في العديد من المدن خاصة القديمة منها، في أشغال لا ندري لها بداية ولانهاية، مما يخلق حالة من الفوضى والإزعاج ينتج عنها بعض الأشغال، فتارة يبدو لك أنهم يصلحون وبعد مدة يعودون لنفس المكان ليحفروه مجددا وكأنك في مملكة للفئران وليس للإنسان وهكذا؟

وحقيقة فإن المرء يقف حائرا أمام سؤال وظيفة كل أولائك المسؤولين والهيئات والمؤسسات المنصبة لخدمة المواطن فنحن نستورد الآلات الإلكترونية ونستورد القمح وقطع الغيار والمدربين فما الذي نفلح فيه إذن؟ إشكالات عدة هي التي تعاني منها بنياتنا التحتية المهتزة والمهترءة بدءا بصرف المياه والطرقات والسكك الحديدية وصولا إلى الكهرباء والهاتف وترميم الشوارع والأسوار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Mostafa السبت 03 نونبر 2012 - 10:56
Enfin in article ou on parle de choses serieuses.Les villes ont ete construite a la razbay comme disent les enfants.Ce qui etait prevu pour mille ne suffit pas pour cent mille ajoutez a cela la triche a tous les niveaux y compris les materiaux et les materiels, les mal facons' et enfin l absence d entetien.En gros ce qui tient encore un peu debout date de l epoque fancaise.J espere que les barrages sont strictement controles et entretenus.Le citoyen aussi a une drole de mentalite.Si bien que tous les ingredients sont reunis pour de futurs catastrophes.Faire du beton est une operation bien normalisee, bien quatifiee, la moindre triche est impardonnable.Le concept de marge de 20% par exemple est une condition de securite.Assecher un cours d eau et y construire est une operation dangereuse.Construire sur un terrain meuble et argileux est une opeation dangereuse et necessite des precautions particuliere.Regardez ce qui ce passe a l ancienne medina de Casa ou les gens vivent dans la terreu
2 - عابر سبيل الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 21:16
صديقي العزيز
قراءة مقالتكم ممتعة جدا لأنها على الاقل تمنح لنا الفرصة للوقوف على أخطاء و أخطاء في اللسان العربي ، كما تكشف عن ركاكة كبيرة في الاسلوب ، و غلبة الطابع اللامنطقي على أفكاره
أدعوك أولا إلى إعتماد المسودات و اعادة القراءة بعد الكتابة ، و لابأس لك من تعميق قرائتك و تنوعيها ، روايات المنفلوطي تفيدك في الامر
كل هذا و غيره من أجل تفادي الاخطاء و الركاكة المهيمين على مقالتك .
أقول لك هذا و انت ربما تحت نشوة الفرح بنشر مقالك على الموقع ، لكن إذا كان هذا في البدء فحاول في المرة الثانية الاستفادة من أخطائك ، إما إذا كنت مدمنا على الكتابة بهذا الشكل فأدعوك إلى تغيير الوجهة و عدم التسرع إبدء بالقراءة أولا و أخير حتى تستطيع كتابة شيء مقبول و بعيدا عن التهافت
في أخير أسجل استغرابي الشديد لقيام هذا الموقع بنشر المقال
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال