24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المسيرة الخضراء: ذكرى ربيع من زمن الرصاص

المسيرة الخضراء: ذكرى ربيع من زمن الرصاص

المسيرة الخضراء: ذكرى ربيع من زمن الرصاص

لافخر في استرجاع وطن لجزء منه:

الأحداث الكبرى،والصادقة ،في تاريخ الشعوب،يطرد كِبَرها مع توالي السنين والأحقاب ؛لأنها تنموا في الذاكرة الجمعية كشجرة مباركة ،تُؤتي أكلها كل عام.

وفي المقابل يَخْبو أوَارُ الزيْف ،وتَصيرُ الجذوةُ دخانا ،ثم رمادا تذروه الرياح ؛حينما تُصنع الأحداثُ صنعا ،وينفخ فيها السحَرةُ نفخا .ولا يفلح الساحر حيث أتى.

ولا أحد يجادل –غير أعداء وحدة الوطن- في كون حدث المسيرة حدثا عظيما،ضمن أحداث أخرى، في تاريخ الدولة المغربية ؛منذ بَشر بها الأمازيغ ؛في مواجها تهم مع الفنيقيين ،الوندال ،الرومان البيزنطيين ؛ثم العرب المسلمين ؛وصولا إلى الاقتناع ،مع هؤلاء الأخيرين ،بألا حكم إلا لله ،فأغمدت السيوف وارتفعت المآذن.

بموجب الدستور أصبح لزاما ،اليوم،استحضار كل هذه التفاصيل في التأريخ للدولة المغربية.

ولو لا تغلغل هذه الحاكمية في نفوسهم،طوعا، لما بايعوا المولى إدريس الأول؛وهو مستضعف وفار-ثاني اثنين- من أباطح جده صلوات الله وسلامه عليه.

ولولاها لما رفعوا بنود الدين الجديد ؛والدول تترى ،خالصة لهم ؛في مواجهة خلافة مشرقية لم تفهم خصوصية المغاربة.

أستعيد هذا كلما قرأت خطابا أمازيغيا متهافتا ؛يقلد خصومه في إلغاء حقائق التاريخ.

هل سبق للدول الأمازيغية في المغرب أن تتذكر أن لديها عربا يجب طردهم؟اذن كفانا من تهريج بعيد عن العلمية والموضوعية ؛وتعالوا نفكر جميعا في أفضل السبل لاستعادة الذاكرة.

ولنفهم عظمة المسيرة –وقد ولى زمن المجاملة-علينا أن ننظر أبعد من الجغرافية؛أبعد من طريق الوحدة الثانية ،أو أوطوروت الوطنية؛كما انطلقت من قلب الوطن إلى "كلميم" بوابة الصحراء ؛ثم واصلت الإسراء ،موعدها"ثَنِيّات اللقاء"؛ حيث طلع البدر المغربي ،مرة أخرى،كَدأْبِه عبر الأزمنة،عاليا في سماء الصحراء.
لاَ البدرُ استغرب مرقاه ؛ ولا السُّمَّرُ ،من حفدة ماء العينين، استغربوا نورَه.

لا فخرَ كثيرا في استرجاع قَمر لِمَعارِجه،و وطن لجزء منه؛وأفْخَرُ من هذا الفخر ألا يضيع منه،أصلا، شيء ؛لكنها عوادي ،وملمات تصيب الأوطان كما تصيب الأفراد.

ربيع قبل الربيع:

مهما تعددت قراءات حدث المسيرة ،مبنى ومعنى،باعتبار تعدد زوايا النظر؛ومنها:

كونها أعقبت ما عرفته المؤسسة العسكرية المغربية من رجات ،مغامرة، اقتضت –وان أخفقت في مساعيها- أن تعيد الدولة تجديد آليات اشتغالها ،مدلية – للداخل والخارج- بالتكتل الجماهيري حول الملكية المنتصرة.

كونُها تَغذت بخلايا شبابية صحراوية ،بقناعات شيوعية ،قبل أن تتعشى بوحدة الوطن ؛زارعة في خاصرته جسما اجتماعيا وإيديولوجيا غريبا ؛منذورا للتمدد ،تحدوه الكثبان الرملية أنَّى رحلت،وحيثما ولَّت.

كونُها واجهت،شعبيا وميدانيا، قِوى اليسار في الداخل ،على أرضها وملعبها ؛حيثُ تدهورُ المعيش اليومي للطبقات الفقيرة ، وتآكل الطبقة المتوسطة.

مهما اختلفت هذه القراءات فإنها لا يمكن أن تختلف ؛كلما حضر لديها ثقل التاريخ العميق والتليد للمغاربة ، حول كون هذا الشعب –ممتثلا لنداء ملك،وان قاسيا- لم يزد على أن استعاد ذاكرةَ جهادِه ،عبر القرون،وخريطته حيث تبرز ،واضحة،معالمُ مسيرات حمراء اتجهت صوب وادي المخازن ،ملحمة السعديين؛وقبله ارتقت شمالا إلى الجزيرة الأيبيرية ؛في ركاب يوسف بن تاشفين.

وقبل هذا وذاك لم يكن المغاربة غائبين أبدا عن فتوحات الأندلس ؛ بدءا مع طارق بن زياد الأمازيغي ،ووصولا إلى الجنوب الفرنسي مع عريس الشهداء، التابعي الجليل عبد الرحمن الغافقي.

إن شعبا صَمد – جسدا واحدا- لقرون عديدة في الثغر الغربي للدولة الإسلامية؛وهو الثغرُ المغري ،كثغور الحِسان ،لا يمكن أن تستكثر عليه نَفْرَة بسيطة لنِسبة محدودة جدا من ساكنته ،المنتصبة للنِّزال.

سيظل كل من لم يرقَ إلى مستوى هذا التاريخ ينظر باستغراب ،واتهام لمسيرة لا تتجاوز الرمزية ؛أشهد بها المرحوم الحسن الثاني العالمَ على أن المغرب عقد العزم على تجديد عهده بصحرائه" بنظام وانتظام" ؛مستقويا بالمشروعية التاريخية والجغرافية ،قبل حكم القضاء الدولي.

فعلا كانت سنوات رصاص ؛في محيط مُغر بكل شعارات اليسار البراقة ؛ودلالِِ الفكر القومي العربي ؛مما يشجع تشظي القراءات ،وتباينها كما أسلفت .

لكن ما بقي ثابتا ،بعد احتراق الإيديولوجيات،وارتخاء قبضة الحديد التي خنقت كل تَوْق شعبي إلى الحرية والديمقراطية،هو تاريخُ الشعب المغربي ؛بل المجتمع المغربي ،الذي أرسى ثوابت للوطنية في صلابة جبال الأطلس الشماء.

ليس صدفة ان يطلق تسمية اسود الأطلس على رياضييه؛ ليستعيد ملاحمه ولو رمزيا.

لولا هذه الصلابة لما تشكلت المسيرة الخضراء – بأغلبية مطلقة- من الطبقة الفقيرة؛وقد كان المغرضون يُغرون بها النظام، تثبيتا لمواقعهم المنيعة في دولة أرادوها ريعية.

كما كان بعض محترفي السياسة السياسية،من اليسار، يهددون بها . التقاء مصالح فضحته المسيرة.وهذا جانب لم يدرس بعد.

حينما تُذكر سدود الحسن الثاني – وقد كان اليسار يبخسها- يجب أن نتوقف عند سد اسمه المسيرة الخضراء.ليس السد الإسمنتي المعروف ؛بل السد المعنوي الذي أعتبره ،دائما،فرقانا بين الحق والباطل.

سَد أكد للملكية المغربية أن الطبقات الشعبية ،وان أُفقِرت ،وان زُيِّفت مطالبُها ،وفية لوطنيتها ؛بل هي ركنها الثابت.

سبحان الله ؛حينما شُيعت جنازة ُالحسن الثاني ،رحمه الله،غطى حضور الشعب البسيط حتى على رؤساء دول عظمى . كانت مسيرة أخرى ؛وموعدا آخر للمغاربة مع تمفصل تاريخي مهم.

لا زلت أذكر تعليقا دالا سمعته يومها: رحمه الله لقد صادقه الأغنياء، محتمين به،وشيعه الفقراء باكين.

هل فهمتم الآن من أين تمتح تسميةُ ملكِ الفقراء ؟ومن أين بيعة الفقراء لجلالة الملك محمد السادس؟

ثم ما حجم ربيع اليوم مع مسيرات ضاربة في الزمن المغربي؟

مِمَّا اطّْردَ، قدرا سعيدا في تاريخنا ؛أن اشتداد الأزمات يأتي بالانفراج.

لا صوفية في هذا ،ولا رؤيا ،بل هي حقائق قابلة للتفسير:

قد يغفل أهل الثغر لدعة وسكينة ؛وقد يتشرذمون، ناسين الأخطار التي تحبل بها الثغور دائما؛لكن ما أن ترى زرقاء اليمامة أشجارا تسير، حتى يُصْدِقُوها الخبر ؛ أسَل ضِمَاء على ظهور خيولهم ؛على حد عبارة حسان بن ثابت.

ولا يمكن الا لجاحد ألاَّ يشهد للربيع الشبابي الحالي ؛ولم تَبقَ منه – تقريبا-غيرُ نتائجه، بكونه مرحلة مهمة في البناء الديمقراطي. بناء قد يطول ،لوجود من يثقل الناعورة دائما، لكنه بناء سيكتمل حتما.

ولا يمكن أن أُعْتبرَ مجرد شاعر، حينما أربط بين بروز الطبقة الشعبية، في المسيرة الخضراء ؛وبروزها في ربيعها هذا.

ربيع قبل الربيع ؛وربيع من ربيع.

كريستوفر روس مدعو لساعات إضافية في التاريخ المغربي:

لا شوفينية ، في هذه الدعوة لأن المفروض في ممثل الأمم المتحدة –أي ممثل ،وفي أية منطقة من العالم- أن يكون عارفا بتاريخها ،بمختلف اشتغالاته؛واركز على فرع جديد في التاريخ ؛يمكن أن يحل مشكل الصحراء:انه التاريخ النفسي .

هذا التاريخ النفسي ،بكل ارثه،هو الذي أفرز المشكل من أساسه ؛ولا يمكن – في تصوري- أن نحدد معايير للنجاح في المهمة الأممية ،الموكولة ل" كريستوفرروس" دون استحضار هذا البعد.

ان المشكل كله يرتد الى رواسب نفسية لدى حكام الجزائر ؛وعليه فلا يمكن أن يُحل دون ممثل مؤهل لتوظيف التحليل النفسي التاريخي لفهم مواقف الفرقاء.

إذا لم تكن هذه القناعة حاصلة لدى كريستوفر روس ؛في تمثيليته الثانية –قيد التنفيذ- فسيكون الفشل حليفه .

برهاني نفسي،بدوره، وأكشفه لكم دون مواربة:

منذ شرعت في بحث الخلفية التاريخية للمسيرة- في هذا الموضوع-وأنا أسيرُ حقيقةِ كون الجزائر الحالية شريكة لنا في كل المحطات التاريخية المذكورة.

بل تحدثت في الحقيقة عن شعب واحد .ويقدم عبد المومن بن علي الكومي ،تلميذ ابن تومرت ،خير مثال لوحدة التاريخ. في موسوعة جزائرية قرأت عن عبد المومن آخر نحتواله تاريخا كادوا يفصلونه عن أستاذه.

نحن اليوم في المغرب نُعاقبُ من طرف حكام الجزائر ،وليس شعبها،على كوننا انتمينا –قديما- لإمبراطورية مغربية كادت تهيمن على المنطقة المغاربية كلها. (استعادة لمَظْلَمَةِ الخروف وتبرير الذئب لعدوانه.

كل قراءة للمشكل ،بمعزل عن هذه الخلفية سيكون مصيرها الفشل. لا طموح لنا في التراب الجزائري؛ولا تنازل لنا عن صحراء كنا نحوزها حتى وفرنسا تثبت جذورها في هذا التراب.

لم يكن صعبا على الشيخ ماء العينين أن يتجه شرقا صوب ضباط فرنسا ؛اذلم تكن ثمة قوة مغربية تمنعه ؛لكنه كان يحج صوب الشمال لتجديد بيعة السلاطين المغاربة ؛ثم العودة بالقوة ورباط الخيل.اسألوا الأرشيف الحربي الفرنسي ؛فهذه حقائق أكدها ضباطهم ؛وقد ترجمت،شخصيا، وثائق بهذا المعنى.

أيها المبعوث لعل غضبة ملكية أوقفت مهمتك ؛إذ حَبَوْتَ طرفا على حساب طرف ؛وأنت غافل عن كون الصراع يدور بين إخوة أشقاء ،لكن ألِداء،في نفس الوقت ؛يرى أحدهم أن قسمة الإرث التاريخي لم تكن عادلة:ضيزى بلسان الفرقان الفصيح.

وهْم الجمهورية الصحراوية طارئ على هذا التاريخ ؛ كما كان كسلطان أدرار؛ في نفس الصحراء.

كان عليك أن تقتفي خطى ماء العينين ؛وتتصفح وثائق الزوايا في الجنوب ؛ثم كل الكفاح المغاربي المشترك .

ولعلك ،لو فعلت،لأصبحت مغربيا أكثر من المغاربة . ورغم حقنا الأبلج لا نريد لك إلا أن تَحمل الشقيقين اللدودين على استحضار لحظة ابن تومرت وعبد المومن بن علي؛وأن تستشير الأمير عبد القادر الجزائري ،والشيخ بوعمامة ،وتسألهما هل كانا يفرقان بين الترابين المغربي والجزائري ؛في مقارعتهما للمستعمر.

ثم اسأل الأرشيف الملكي القديم: لِمَ تم الصبرُ على الأمير عبد القادر ؛حتى وهو يُشَغِّب في شرق المغرب ؛خارج إطار جهاده ضد المستعمر.

تاريخ لعلك بدأت تُحَكِّمه في مهمتك وأنت تتحدث ،في العيون ،عن حل يخدم مستقبل الاتحاد ألمغاربي ؛حتى لا يجد نفسه في مواجهة عدو مشترك في شمال "مالستان".

والى خبيرنا في الشؤون الصحراوية ،الفا تحي أقول – ولا أدعي خبرة- لا تصف الشجرة ؛صف الغابة المتوارية..

عودة ميمونة لممثل الأمم المتحدة ؛والدعوة قائمة للتمكن من التاريخ النفسي للمنطقة.

[email protected]
http://www.facebook.com/ramdane3


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - marrueccos السبت 03 نونبر 2012 - 10:28
نحن هنا في المغرب نفتخر كوننا حملنا مشعل الإسلام وذهبنا به لأذغال أفريقيا وحافة فرنسا ولولا سوء قراءتنا لعامل المناخ والتضاريس لما إنهزمنا في موقعة " بواتيي Poitier " ! لكل زمان عقوله حتى " نابوليون " لم يأخذ المناخ في تحراكته وكذلك " هتلر " الذي ذهب مع جيوشه لأصقاع سيبيريا لتلقى حتفها ( مع وجود الفارق في الغاية والمحفز ) .
بالعودة إلى الموضوع ؛ حقيقة حدث المسيرة الخضراء حدث عظيم ينم عن عبقرية شعب عظيم وملك عظيم .
وأنا شاب في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى اليوم ؛ لازالت أغنية " نداء الحسن " تتردد في أعماقي كلمات ولحن ؛ يا سلام ؛ وها كم مقطع منها :
صوت الحسن إينادي بلسانك يا صحرا ؛؛؛ فرحي يا أرض بلادي أرضك صبحت حرا ؛؛؛ مورادنا لازم يكمل بالمسيرة الخضرا ؛ الله ؛ الله الله ؛ الله ... مع إيقاعات موسيقية أية في الجمال كل هذا نابع من الأعماق بلا زواق بلا نفاق ؛ إنها لحظة حقيقية عانقنا فيها تاريخ أجدادنا .
2 - marrueccos السبت 03 نونبر 2012 - 11:03
. الأمير عبد القادر بمقياس الألفية الثالثة هو في أحسن تقدير نموذج مصغر لبنلادن ومناصروه هم مجموعة أنصار الدين المالية والقاعدة في المغرب الإسلامي ! لكن ذاك زمان وهذا زمان ! في ذاك الزمان كان الأمير عبد القادر طعم ألقاه الفرنسيون داخل الأراضي المغربية ليبرروا إحتلالهم لنا وهذا ما حدث فعلا ! كم عاتى هذا الأمير في شرق البلاد فسادا ولم تنفع عشرات الرسائل السلطانية في وقفه وكأنه يتلقى أوامره من السلطات العسكرية الفرنسية في الجزائر !
الأمير أصبح اليوم بطلا ؛ سبحان مبدل الأحوال ؛ يتغنى به ويحتفى به ؛ وتفرد له كراسي العلم ! ؛ إيييه يا دنيا ! بيادق الإستعمار أصبحوا أعلاما !!! الله يرحمك يا عبد الكريم الخطابي .
3 - عمـــــــــــــــــــر السبت 03 نونبر 2012 - 18:10
لئن قلت بأن الوطنية التي سكبها السادة أساتذتنا، خلال الستينات في أنفسنا ونحن وقتها براعما، هي التي نعتد بها لقراءة شهامة اولئك الذين اصطفوا كالبنيان المرصوص، وراء نداء الحسن في السبعينات، وبأن الجهود التي
دأب عليها أساتذتنا حتى وفاة الحسن الثاني، هي التي أهلتنا لمعرفة بأننا بحق أمة حباها الله بوطن ينقاد أبناؤه بسلاسة وراء وارث السر، جلالة الملك محمد السادس،ولئن قلت لك يا سيد رمضان بأن كتاباتك توقظ في النفوس همة، وتبعث فيها الأمل كما تبعث في البعض الذعر والخوف من التاريخ بحمولاته،فلأني أود القول بأن من يصنع التاريخ في هذا الوطن، ويقودون
شعبه للإخاء والوحدة والتماسك هم السادة رجال التعليم المتمسكين بأهداب العرش منذ فجر الاستقلال إلى يومنا هذا ويرضيهم أن يبقوا كذلك لأجل صناعة
أجيال لن تتوقف للحديث عن أمازيغية والدتي وعروبة والدي بل المضي
قدما لرفع راية أنا مغربي، أنا مغربي، وجنديا وراء ملكي، لحماية المكتسبات.
يكفينا فخرا أننا نعمل لغد أفضل وبأن المغرب من صنع أبنائه.
4 - oujda zkara pour N1 السبت 03 نونبر 2012 - 23:13
ياخي لا يمكننا طردالعرب الى جزيرتهم العربية اولا لانهم اخوتنا في الاسلام ثانيا لان الأمازيغ هم الأغلبية العرقية الساحقة في شمال إفريقيا و العرب الاقحاح ا قلية قليلة ذابوا في النسيج الإجتماعي لبلاد تامزغا كل ما هناك ان القبائل الامازيغية استعربت منذ أجيال فهي في الغالب لا تكاد تعرف شيئا عن ذاتها وعن مسارها التاريخي في مجتمع تسيطر عليه الشفوية و الجهل و الامية زيادة على التعريب الممنهج الذي قادته احزاب سياسية ابان الاستقلال و على راسها حزب الاستقلال الذي نصب نفسه مدافعا و مناصرا لقومية العربية بالمغرب الى يومنا هذاحتى أصبح المغربي عربيا غصبا عنه بل أصبح يؤمن أنه عربي بفعل التخديرالتعليمي و الإعلامي فأصبح المغربي بلكنته الأمازيغية يغني و يرسم و يقاتل في كل البقع من أجل '' الأمة العربية ''انا شخصيا امازيغي ولكن فيما مضى كنت اعتقد اني عربي لو لم اكلف نفسي مشقة البحث لضللت اعتقد كما هم الكثيرون اني عربي لاني انسان يريد ان يستعيد هويته ولا يستعدي احدا لا عربي ولاعجمي انسان لايبحث عن سلطة او استرزاق او تعاطف او سلطان لان اومن ان الانسان عندما يكون هو ذاته فانه يعيش عزيزا كريما سعيدا
5 - arsad الأحد 04 نونبر 2012 - 12:45
المشكل الجزائري المغربي يتحمل أخطائه العلما ء والفقهاء والمحدثين وحتى المتصوفة والادباء والمتقفين ويستثنى هنا الإعلام بصفته تابع للسياسة والسياسة في كتير من مناهجها علمانية فهي تعترف وتعمل على المصلحة الخاصة حتى في نظرتها للمستقبل أو في أبعد منذالك عكس الدين والدعو للتوحيد والتماسك والتأزر التي تحث عليه المناهج والقيم الإسلامية فعادتا السياسة تفرق والدين يجمع وهنا يتضح التقصير في الجانب الديني من قبل المذكورين أعلاه في المغرب والجزائر إذ كيف يسمح لحماقة السياسيين أن تفرق بين شعبين لافرق بينهم إلى في البجغرافية
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال