24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وهبي "الشّلح" وبداية نقاش الكرامة أوّلا!

وهبي "الشّلح" وبداية نقاش الكرامة أوّلا!

وهبي "الشّلح" وبداية نقاش الكرامة أوّلا!

فلتة اللسان الأخيرة للسيد عبد اللطيف وهبي رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بالبرلمان، والتي صدرت عنه خلال اجتماع لجنة المالية المخصص لتدارس ميزانية 2013، تستحق أن نتوقف عندها لعل المناسبة والحادثة تفيد في قراءة بعض الوقائع وإثارة موضوع النعوت والعبارات والأوصاف القدحية التي يعج بها متخيل المغاربة ولا وعيهم ورصيدهم اللغوي الذي يعكس جانبا من تاريخهم الاجتماعي وقهرهم السياسي والثقافي.

فأن تصدر عن رئيس فريق برلماني من المعارضة وفي اجتماع رسمي ومناقشة سياسية كبيرة في مستوى مناقشة مشروع الميزانية الذي تقدمت به الحكومة، عبارات "هاد المدينة ما تصلح غير لشي شلح إبيع فيها الزريعة"، أمر يستوجب التحليل والنقد. ففشل مشروع مدينة تامسنا وتحميل وزاراة الإسكان والحكومة مسؤولية هذا الفشل أو رفض مشروع مماثل لم يكن يتطلب كل هذا التداعي واللجوء إلى التشبيهات والاستعارات القبيحة التي تضمر بقدر ما تظهر الكثير من الحقد والدونية التي يحفل بها المتخيل وسجل الأقوال والعبارات التي خلفها تاريخ من الاحتقار السياسي والاجتماعي والاستغلال السلطوي لكل الوسائل والشحنات والتمثلات الشعبية التي استعملت ضد الأمازيغ والأمازيغية. ينضاف إلى ذلك كون السيد النائب البرلماني الذي كرس لهذا التمثل وهذا الحكم الدوني هو "شلح" فاز بمقعده عن دائرة تارودانت الشمالية بعد أن صوت "الشلوح" على لائحة حزبه التي تستدعي بدورها التوقف عندها -لكن ليست هذه هي المناسبة- لطرح بعض الأسئلة العالقة التي لا زالت تشغل العديد من المتتبعين للشأن السياسي بهذه المنطقة المغبونة.
فهل هذه الفلتة تعكس نوعا من عقدة الانتساب لدى السيد النائب، أم حقيقة تمثله الاجتماعي ونظرته الدونية التي لا تزال محكومة بانتمائه الإيديولوجي والسياسي السابق، أم الأمر مجرد فلتة اندفاع وتهور خطابي غير محمود العواقب؟ لا نود اختزال أبعاد هذا الموضوع في نقاش أو بوليميك ظرفي أو في صراع الحكومة والمعارضة، الأمر في نظرنا والفرصة مواتية لذلك أكبر من مجرد حادث عابر أو مزايدة حزبية صغيرة، لكن هذا لا يمنع من التساؤل عن مدى انسجام قناعات البرلماني المعني وخطابه مع خطاب حزبه، وعن مدى جديتهما معا في التعاطي مع قضايا الأمازيغية والمواطنة في الوقت الراهن؟

فأكيد أن الشلوح يتواجدون في كل مراتب الهرم الاجتماعي في المغرب، ومنهم "مول الزريعة والمحلبة" ومنهم مول الشركات الكبرى ومول مركز قرار إدراي أو سياسي في المؤسسات والدولة، لكن الذين عانوا كثيرا من التسلط اللفظي والسفاهة والميز بسبب انتمائهم الجغرافي أو لسانهم الأمازيغي أو نشاطهم الاقتصادي، وأحيانا في أبسط المواقف اليومية أو عند قضاء أبسط الحاجات الإدارية، هي تلك الشرائح الواسعة التي عانت قساوة الظروف والحياة في الجبال والسهول والمدن الصغرى والكبيرة، والتي لا يزال العديد منها يحمل أثار جراح عدوانية لفظية أو استهزاء اجتماعي أو مواقف الحكرة والتسلط.

فالكثير من نعوت الميز والأحكام الجاهزة والأوصاف الحاطة بالكرامة التي لا تزال تداول وتستعمل في فضاء المجتمع ترتبط بمتخيل وسيكولوجية الإنسان المقهور ضحية السلطوية والاستغلال، والتي غدتها آلية جهنمية وظفت الصراعات الإثنية والقبلية وانقسامية المجتمع وتعدديته لتتحكم في الجميع ولتبسط سيطرتها السياسية والاقتصادية والثقافية على الجميع. وقد ساهم في ذلك تفشي الأمية والانحطاط الثقافي والعزلة الاجتماعية والتعويض عن الحرمان وسلوكيات العدوانية والخنوع والغبن.

كما أن أشكال السخرية أو الفكاهة والتبادلات التي تكتسيها هذه التمثلات والأوصاف المحطة بالكرامة في بعض الأحيان وبعض المناطق، ليست سلوكا عاديا وتقاليد سليمة وفرصا للترويح كما يذكر البعض، بل هي امتداد لأوضاع نفسية واجتماعية غير سوية ونتيجة لأشكال القهر والاستغلال التي تعرض لها الإنسان المغربي وللبنية الثقافية الكاسدة التي ظلت تؤطر حياته الاجتماعية وسلوكه المدني.

وفي السياق الراهن الذي يثار فيه موضوع الحقوق والقيم وسلوك المواطنة، فقد حان الوقت لفتح نقاش ثقافي وسياسي حول هذا الإرث الفاسد والذي لا يخلو من "وحشية" من السلوكات والمعاملات والأوصاف التي تتنافى والثقافة الديمقراطية والمدنية، وشروط الكرامة والاعتزاز بالذات والتدبير العقلاني والناضج لواقع التعدد الجغرافي والثراء الثقافي الذي يميز المغرب.

فالعبارة التي صدرت عن السيد النائب والأسئلة والتداعيات المرتبطة بها يمكن أن تفيد في إثارة جانب من قضايا وإشكالات المواطنة المسكوت عنها والتي لا تزال الأمازيغية والأمازيغ ضحيتها، ومنها استمرار تداول وتصريف وإعادة إنتاج الصور والتمثلات الدونية عن الأمازيغ خاصة من طرف قنوات رسمية كوسائل الإعلام وبعض المسؤولين والموظفين بالإدارات الترابية والمصالح والخدمات العمومية. فجميع العبارات والأحكام والأوصاف القدحية المتوارثة عن سنوات الاستبداد والهيمنة و"الحكرة" والاستغلال السلطوي للشعب المغبون وانقساميته ضد نفسه، والتي لا تزال سارية المفعول والتداول على ألسن بعض المسؤولين والموظفين في إدارات الدولة وأفراد المجتمع خاصة فقراؤه وأميوه المقهورين وبعض محظوظيه المتهورين، هي أحكام وأوصاف تطفح بالميز العنصري وعبارات حاطة بالكرامة ومناقضة لقيم وسلوك المواطنة، يجب أن يجرمها القانون وأن تسخر مؤسسات الدولة لمحاربتها وتغييرها وليس لتكريسها وتجاهلها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - تاريخ مشترك الأحد 04 نونبر 2012 - 02:18
التقزيم و التحقير و السب و الحكرة لا يقتصر على فئة دون اخرى فجميع المغاربة من الطبقة الشعبية ذقوا طعم و فنون و ويلات هذه المعاملات فلا تجعلوه حكرا على فئة لتسترزقوا بها
و التنذر و الاستفزاز القبلي او الفئوي هو نتاج تاريخ مشترك لم يخلوا من مشاحنات و افراح و اقراح مشتركة تنشج للحمة هذا الوطن فالفاسي يستفز الجبلي بمواقف تاريخية و الجبلي نفس الشيء و الصحروي مع السوسي نفس الشيء بل و حتى بعض الدووير و المداشر القريبة بعضها من بعض و لو فعلنا ما تريده انت و بعض المسترزقين من بني جلدتنا لوجب علينا محو ثراتنا و تاريخنا و كتابته من جديد من الخيال الخرافي المليء بالافراح و المسرات البهيمية
و تشبيه الشلح بمول الزريعة لا يليق في العرف المغربي لان مول الزريعة يكون صحراوي و في الغلاب اسمر البشرة فلا تركبوا على كلامات جاءت من فم شخص محسوب على حزب مصنوع في خلاط و مول الزريعة يربح من عمله احسن من البرلماني و بشرف و عرق فلا تحتقروا مهنة شريفة
كثر الجهل في اجمل بلد في العالم فصار الجهلاء اعلاما فليس العلم و الوعي في الشهادة و لا بمستواها ....
2 - Znassni الأحد 04 نونبر 2012 - 02:59
notre états et Makhzen a toujours voulue démunié les Amazighs par raconté du n'importe quoi sur les Rifain puis les Chleuh de Souss et enfin Ait Zaian pour que les Marocains les traites comme les cons du pays mais il viendra le jours ou tt les comptes vont se régler nchaellah
3 - أمين صادق الأحد 04 نونبر 2012 - 03:33
"يبرز التخلف كهدر لقيمة الإنسان. إنه الإنسان الذي فقدت إنسانيته قيمتها، قدسيتها، والاحترام الجديرة به. العالم المتخلف هو عالم فقدان الكرامة الإنسانية بمختلف صورها. العالم المتخلف هو الذي يتحول فيه الإنسان إلى شيء، إلى أداة أو وسيلة، إلى قيمة مبخسة، (...)

بدل علاقة أنا-أنت التي تتضمن المساواة والاعتراف المتبادل بإنسانية الآخر وحقه في الوجود، ذاك الاعتراف الذي يشكل شرط حصولنا على إنسانيتنا من خلال اعتراف الآخر بنا كقيمة إنسانية، بدل هذه العلاقة تقوم علاقة من نوع أنا-ذاك. ذاك هو الشيء، هو الكائن الذي لا اعتراف به، بإنسانيته وقيمتها، أو بحياته وقدسيتها. باعتباره شيئا، يصبح كل ما يتعلق به أو ما يمت إليه مباحا..."

(د. مصطفى حجازي، التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور)


*مناسبة إدراج هذا المقتطف من كتاب د. حجازي، ليس بالأساس "زلة لسان" البرلماني وهبي -وإن كان الارتباط واردا تبعاً لنظر القارئ- أو وضعاً معينا شبيها بالواقعة المذكورة (التي لا يسع المرء، في رأيي، إلا استنكارها بشدة). إنما الدافع إلى الإدراج هو إثارة المقال أعلاه لمسألة "سيكولوجية الإنسان المقهور" كحالة مجتمعية!
4 - KANT KHWANJI الأحد 04 نونبر 2012 - 03:50
تحية أمازيغية للأستاذ الحاحي
تحية المجد و الشموخ لكل الأمازيغ الأحرار: شيشنق، ماسينيسا، ديحيا، تاشفين، بن عبد الكريم الخطابي، موحا أحمو وغيرهم
..
"الشّلح" "مول الزريعة والمحلبة" يكد و يكسب قوته بعرق جبينه و بشرف قل نظيره عند الكثيرين من أصحاب "الشكارة" و البطون المتخمة بأموال مشبوهة و المسترزقين السياسيين.
..
النظام المخزني وأذنابه من آل الفاشي وغيرهم من الذين أسروا فيما بينهم
ان المغرب لهم لا لغيرهم لما عقدوا إتفاقية الخزي و الخيانة "إكس ليبان"، دأبوا على تكريس سياسة فرق تسود وتسخير فئات الشعب الواحدة ضد أخرى.
هؤلاء الأذناب صنعوا لأنفسهم صفات و القاب بطولية و وطنية ، لكن التاريخ شاهد على خيانتهم لشعبهم ، بل الأنكى من هذا هو مباشرتهم التصفية الجسدية لزعماء جيش التحرير:منهم علال الفاشي وبن بركة اللذان اصبحا في المخيلة الجماعية للإنسان المقهور، رموزا للوطنية و"الإستقلال"، وذلك بتزوير التاريخ عبر الإعلام المسخر و برامج التمدرس التي تنص في إحدى الفصول أن الحركة الوطنية بدأت سنة 1927 أي سنة التحالف الثلاثي المخزني-الإسباني-الفرنسي على ثورة الريف وقصف أهل الريف بالأسلحة الكيماوية
5 - الادريسي الأحد 04 نونبر 2012 - 10:18
الشلوح والعروبية اخوة اختلطت دماؤهم وأنسابهم. والأمازيغ بكافة انتماءاتهم الاثنية والثقافية شأنهم شأن كافة الجماعات البشرية فيهم الكريم واللئيم والغني والفقير والشهم والخائن... لا يضير أحد انتماءه لجماعة أو أخرى. بل لا نرى من معظمهم إلا الوفاء والعهد والجدية والذكاء. ورغم أننا نرى من كثير من سفاء الأمازيغ اللمز والقدح والسب في العرب والعروبة، ولكننا ننزه الأمازيع عن ذلك ونشد على عفتهم وعلمهم وتشبتهم بمكارم الأخلاق. فحيى الله الأمازيغ، ومن يؤذيهم يؤذينا ومن يذكرهم بسوء يسوءنا نحن وهم إخوان اجتمعت دماؤنا ووحدت بيننا آصرة الدين ولحمة الوطن ونحن معاً في الفرح والقرح حتى نلقى الله على كلمة لاإله إلا الله.
أما هذا المسؤول الذي آذاكم بلسانه فلا يمثل إلا نفسه.
6 - haksiral الأحد 04 نونبر 2012 - 14:37
ليس هناك من طريق اخر امام الامازيغ الا الاعتزاز بهويتهم ...غير ذلك ليس الا خنوعا ومزيدا من الذل....اسئلوا الشعوب التي تهاونت في هويتها ماذا جنت غير الهوان والخسف....وعموما الانسان يطغى على من ابان على علامات الضعف والغير لن يرضى عنك ولو اعطيته دم قلبك فانت بالنسبة اليه مجرد اخر...لا يغرنك من يستغل الدين اوغير ذلك في استمالتك فهو سيروغ عنك عند نفاد المصلحة ثم يدكرك باصلك ولن يرغب في ان تكون منه...هذا الوصف ينطبق على اي انسان مني واجبد....ادن عليك بهويتك تواتيك هوية الغير هي للغير..
7 - Asmlal الأحد 04 نونبر 2012 - 14:51
تحية للأستاذ الحاحي على هذا المقال الذي يفضح الواقع المرير الذي يعاني منه الأمازيغ في المغرب وهم الذين إستقبلو العرب في المغرب وأحسنوا وفادتهم وبايعو واحدا منهم ( إدريس الأول) فكان جزآءهم التحقير والإذلال والنعوت القدحية:عبارة الشلح التي تعني السارق والناهب والمختلس(في المعجم العربي)علما أنها لم تكن متداولة إطلاقا عند إيمازيغن قبل مجيء العرب، وكذالك الگربوز والتي ترمز الى القصير السمين ، والقرودة نسبةالى آنتمآءهم إلى الجبال والمداشر، مع العلم أن بيت القصيد في هذه الزوبعة ( تامسنا ) هي مدينة أمازيغية إمتدت من مدينة آسفي مرورا بالبيضاء إلى حدود مراكش رغم التعتيم على الكثير من الحقاءق فالتاريخ يبقى شاهدا وشامخا. 
8 - Malika الأحد 04 نونبر 2012 - 15:09
اعتقد جازمة انها فلتة لسان, خصوصا اذا علمنا ان صاحب الضجة هو شلح
ثم لماذا المزايدات على المواطنة التي يتساوى امامها الملك والمتسول, ولماذا لا ارى احتجاجات من العروبية الذين ياتون في اسفل ترتيب العقلية المغربية الضيقة? لندع هذه الحزازات التافهة جانبا ما دمنا اخوة في الدين والله ولننظر الى مغرب متقدم لا تشوبه زراعات الفتنة.
9 - observator x الأحد 04 نونبر 2012 - 17:30
وقس او زد على ذلك معلم السبعينات من القرن الماضي الذي الصقت به اوصاف ونعوت اكتوى بها ولا تزال اثارها عالقة ي اذهان البعض ولم تندمل رغم اطلاق "استاذ"الاسم الجديد عليه .فكم من نكث بئيسة اطلقت عليه حتى اصبح هو نفسه يؤمن بها ويتعايش معها ويحكيها .
"كعلم" بدل معلم.اوقول الام لابنتها العانس:" تزوجي معلم في انتظار الحصول على زوج الغفلة"ووو..وكل وصف يحط من الكرامه لا لشسئ سوى انه طالب بحقه واسس من اجلها نقابة تتكلم باسمه.

انها اوصاف ارادها له اصحابها -وتاتى لهم مع الاسف ذلك -ليحطوا من قيمته التي كونها بجهده ونفانيه في العمل.
10 - حر من البيضاء الأحد 04 نونبر 2012 - 18:18
ياوهبي فكر جيدا واصلح لسانك فانت وحزبك تظنون ان الامازيغ اميون رغم انك منهم ولم ترضى بانتماءك الي الامازيغ الاحرار ولكن انت وحزبك المفظوح داهبون بدون رجعة ان شاء الله
11 - عبدو الأحد 04 نونبر 2012 - 20:58
خلافا لما ذهبب إليه البعض...غير المقبول مما صدر عن البرلماني, هو تحديدا أنه ليس من حقه أن يقول ما قاله اعتبارا لوضعه..بصدق,أعتبر أن طلب الاعتذار غير كاف..ربما استقالة انائب هي المفروضة, لأن ما تفوه به بكل بساطة, إحالة بالضرورة على وجود البرلماني فيي غير محله
12 - محند من صفرو الأحد 04 نونبر 2012 - 21:20
على الأمازيغ أن يعرفوا الأعداء من الخصوم ،وعليهم أن يعاقبوهم عبر صناديق الاقتراع ،وبفضح تجاوزاتهم.من لم يرض بالمغرب أرضا .بهويتها الأمازيغية، وثقافتها المتنوعة.ويعمل على احترام جميع مكوناتها المجتمعية.فارض الله واسعة.
13 - اعراب الأحد 04 نونبر 2012 - 21:26
تحليل رائع للاستاد رشيد الحاحي صدقت عند ربطك لزلة اللسان و عقدة الانتساب لدى وهبي فهي التي انسته من يكون ومن اين اتى حتى يندفع ويتهور ويسئ الى اناس مازالو ينتضرون وفاءه بوعوده اتنناء حملته الانتخابية في جبال تارودانت
14 - fitouri France الأحد 04 نونبر 2012 - 22:20
azul
j'ai pas quoi dire de notre député qui represente ma région tu nouas humilié devant les Marocains et le parti que tu representes etc'est pas la premiere fois que je mets en question la qualité de ses propos une personne que j'ai jamais vu ds mon village natal une personne qui a acheté les voix des citoyens que 80/100
ne le connaissent meme pas par coisidence j'ai regerdé son bilan sur france 24 icic a paris son intervention en arabe met le doute sur sa formation juridique sans donner des arguments coherente sur sa position et celle de son parti

le connaissent meme pas alors pas de suprise
15 - Taika الأحد 04 نونبر 2012 - 22:36
Classement par ordre d insulte
Draoua
3roubya
Chleuh
Ryafa
Zayan
Fassa
Oujda
Femmes
Moul al ma
Moul al hanout
Handicapes
Aveugles
Laids
Vielle fille(bayra)
Vielle femme (charfa)
Moul lakra
Makhzen
Avocat
Les medecins
Les infirmieres
Les MRE
Les saoudiens
Les algeriens
Les chinois
Les russes
Les chomeurs
Les pauvres
Chykhat
Les cantonniers
Les employes d arrondissement de l etat civile
Les gendarmes
Les policiers
Les pietons
Les motorises
Les douaniers
Wydad
Raja
Les tuberculeux
Les cancereux
Les chaufeurs de taxi
Cherchez bien vous trouverez votre case
16 - outafoucte الأحد 04 نونبر 2012 - 23:20
قال الشاعر الامازيغي..
* مقار دا تربوت ايدي س اوكفاي نطغاطن
* ايقاند ايتاغ اشكو لصل اساتزالن .
17 - nkin a moulay الاثنين 05 نونبر 2012 - 02:27
pour mettre les points sur les j je vous dits:
le poison qui s'injecte à nos enfants à trvers les programme scolaire qui me fait mal au coueur?
une histoire totalement déformer pour dire des réalité non jamsi passés?
dans une éducation nationle nous trouvons les CV de Hassan 2 et son fils au lieu de ceux des vrais héros ayant lébirer notre cher pays?
quelle mésire nous vivons dans ce maroc,?????
18 - laabd moha الاثنين 05 نونبر 2012 - 19:36
تحية للأستاذ الحاحي على هذا المقال القيم الدي يوضح فيه دور الارث التاريخي الحاط بكرامة الانسان الامازيغي في السلوك السياسي و الاجتماعي لنخب المخزن المريضة و المزيفة ، ادا لابد من تصفية هدا الارث السلبي كي تتقدم الامازيغية الى الامام من ثم اقرار المساواة و الديموقراطية و حقوق الانسان و يبقى من بين رهانات الحركة الامازيغية و كل الديموقراطيين عبر المطالبة باستصدار قانون يجرم و يعاقب كل من يتلفظ بكلام ينم عن العنصرية و الكراهية
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال