24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.72

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة عبد الله الشباني في ميزان الشرع

رسالة عبد الله الشباني في ميزان الشرع

رسالة عبد الله الشباني في ميزان الشرع

هذه الرسالة في الميزان الشرعي تعتبر نصيحة، بغض النظر عن شكلها، والنصح واجب شرعي أمر به الشرع الإسلامي، قال عليه الصلاة والسلام: (لا خير في قوم لا يتناصحون، ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة)، وبدل أن نناقش الرسالة وما وراء سطورها ونحاكم النيات، علينا أن نعطي البديل بدل الاقتراحات.

السفينة التي نركبها جميعا وهي المجتمع المغربي الذي تعيش فيه كل الأطياف بكل ألوانها: حركات إسلامية، وأحزاب، وجمعيات … وشعب، تغرق؛ قال تعالى: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)، فلو أن كل واحد بدل أن يزيد الطين بلة، أخلص النية وتجرد من ردود الفعل، وأدلى باقتراح موضوعي، لوفقنا الله للوصول إلى الحل والمخرج، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)، فيكفينا من المراء والجدال العقيم، فالشأن ليس هو وصف وتشخيص الداء الذي يوجد في المجتمع ويتألم من جرائه الجميع ويراه الكل، وإنما الشأن هو إيجاد حلول لأدوائنا، وليأخذ العبرة كل وصولي من العاقبة الوخيمة التي تنتظره من الله عز وجل الحكم العدل الجبار المنتقم، وليحذر من الانتهازية المقيتة، التي ترجع بوبالها على المنتهز قبل غيره، وما هذه الرسالة بالإضافة إلى ماسبق ذكره إلا وسيلة لفضح ما تخفيه الصدور، ولتمييز الصادق من الكاذب، والصديق من العدو، والغيور من الانتهازي، والمُجِد من الخامل، والفطن من الغبي،...

يقول ويليام شكسبير(1564 - 1616): (إننا بحاجة للخلافات أحيانا لمعرفة ما يخفيه الآخرون في قلوبهم، قد تجد من يجعلك في ذهول! وقد تجد من تنحني له احتراما)، وهذا الشافعي رحمه الله من الأئمة الأعلام قال له أحد العامة أمام الناس بكل تجرؤ ووقاحة: يا أيها الفاسق فكان رد فعله هو الرجوع إلى نفسه لا الوقوف على كلام الشخص، فقال بعد أن رفع يديه إلى السماء: (اللهم إن كان صادقا فيما يقول فاغفر لي، وإن كان غير ذلك فاغفر له) ولسمو تربيته لم يتجرأ أن يتهم الرجل، فيقول: وإن كان كاذبا مراعاة لشعور الآخر، وكلا ينفق مما عنده..

فيا أيها المغاربة أما آن لنا أن ندع الخلافات جانبا ونتعاون على إيجاد حل لمعضلاتنا، ونبتعد عن محاكمة النيات، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان)، أي أنه الكلمة السواء بيننا هو الصلاة، فمن أقامه أقام الدين، ومن هدمها هدم الدين، والجامع لنا هو المسجد، سواء كان دخولك ابتغاء وجه الله أو طلبا للسمعة، أو الرياء، كل هذا نكل أمره إلى الله، ونحن نحكم حسب الظاهر، والله يتولى السرائر.

*أستاذ العلوم الشرعية وعضو رابطة علماء المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - جمال احسيسن الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 02:02
نعم القول، جزاك الله عنا كل خير. النصيحة من المؤمن لأخيه لها شروط وجب استحضارها .
وفق الله الجميع لما فيه الخير .
2 - ساخر الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 02:38
و ما علاقة الشرع بالسياسة؟فليلتزم الشيباني الشرع في بيته و ادا اراد اقتحام الشياسة فليترك الشع هناك في بيته، و الا لعددناه منافقا متاجرا بالدين،اي رئيس حكومة في العالم يقال له تب الى الله؟هدا خطاب قروسطوي يتم اسقاطه على زمننا،و مشكلة جماعة ياسين مع الزمن غير خافية على احد،هم لا يرون الزمن يمر،مازالو في زمن الحسن التاني،ما زالو في زمن الرسائل،و لا يبعد ان تمر تلاتون سنة اخرى،فنجد احدهم ،ان بقي منهم احد،يرسل رسالة الى رئيس حكومة لا زال في علم الغيب ربما.
3 - Ahmed Al Maghribi الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 08:21
وهذا مقتل جماعة العدل والإحسان! ازدواجية الخطاب وعدم الوضوح!! فهذا الرجل يقدم نفسه أستاذا للعلوم الشرعية وعضوا لرابطة علماء المغرب وهو مقرب من العدل والإحسان وربما عضو فيها! ثم ما الذي يفعله في مؤسسة لايعترف بها ولا بإطارها ولابرئيسها أمير المؤمنين! هذا سلوك ممنهج لدى أعضاء وقيادات العدل والإحسان! وقد كشف عن بعضه الأستاذ البشيري قبل وفاته رحمه الله!
4 - elfahssi kenitra الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 09:56
بارك الله في علمك و عمرك وزادك بسطة في العلم والجسم ونفع بك امة المصطفى صلى الله عليه وسلم. لا ادري كيف يفهم بعض منتقدي الرسالة هذه الاحاديث الشريفة التي سقتها في مقالك و المرغبة في النصح و غيرها كقوله صلى الله عليه :الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5 - رشيد الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 11:04
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكر السيد الفاضل باهشام على ما أدلى به ،إلا أن قصة الشافعي التي ساقها في حديثه لا تنطبق على الرسالة لأن الذي نصح الشافعي أمام الناس وبدون تحرج هو من العامة أما السيد الشيباني فهو من هيئة مسؤولة ويجب أن يكون مسؤولا على كلامه ،فلا يحاسب السيد بنكيران بالشرع على إجتهاد سياسي معين وإختيار توجه معين قد يكون خطأ أو صوابا لكنه لا يخرج صاحبه من دائرة الإيمان والتقوى ويوقعه في الخطيئة، كما أنه من غير الحكمة أن ندخل في تفاصيل تهم الحياة الخاصة للأفراد كملابس "البال" وغيرها، أرجو أن يتنبه الكل من الوقوع في نقاش غير بناء وبصفتي عضو في الجماعة لا أوافق الأخ الفاضل السيد الشيباني رسالته كما أدعوه لطرح مشروع ومقترح عملي بديل عوض الدخول في دوامة لا تنتهي ،

لكم مني خالص الدعاء
6 - arsad الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 11:11
لا يشكك في نوايا الأخرين إلا من باب الإحتراس والرسالة لأتزيد من الشك ولاتنقص منه إنما كان على من بعث بها أن يكون إلى جانب المنصوح بها في ساعة العسر كما في ساعة اليسر أي المساندة والدعم خدمتا لصالح العام ولما يكون المنصوح على خطئ يقوم بالنصح الخالص له , في هذه الرسالة هنالك وجهين فالناصح بعيد وفريد لايمد يده في البناء لقناعته أن الحاط أعوج ويجب هدمه وبنائه وفق تصوره وتصميمه فأما المنصوح فهو أثار على نفسه أن يهدم هذا الصور فيضيع جهد من أقامه ومن وضع الساس وتكبد العناء حتى سار شامخا ولو ان فيه بعض التغرات والإعوجاج ويرى أن فيه مايمكن ترقيعه وإصلاحه بدل الهدم الدي سيكبد نا المال والنفس والمعانات وربما مزيدا من التأخر ومزيدا من الإستنزاف والتقشف معا وربما لن يقام هذا الصور بعد هدمه ..
النصيحة تقبل ممن سار معك في الدرب في حالة الشباني وبن كران , أما من تخلى وسار عكس طريقك فإنما هو منافس أو ربما عدو
7 - belhadi الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 11:30
هل هذه الرسالة في الميزان الشرعي تعتبر نصيحة،؟
بالعكس يجب النظر عن شكلها،
والنصح واجب شرعي أمر به الشرع الإسلامي، قال عليه الصلاة والسلام: (لا خير في قوم لا يتناصحون، ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة)، ولكن بشروطها وليس اتهام للنيات والتخوين والاستخاف بجمهور من الأمة
"وبدل أن نناقش الرسالة وما وراء سطورها ونحاكم النيات، علينا أن نعطي البديل بدل الاقتراحات." هذا ما كنا ننتظره
8 - مغربي وأفتخر الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 12:30
البديل ياسيدي لذى سي الشيباني وجماعته واضح لمن يعرف الله ورسوله ،البديل ياسيدي واضح على ألسنة هؤلاء القوم الذين يودون إشعال الفتنة ، البديل ياسيدي واضح في البرج العالي الذي يتحدث منه الشيخ المريد ، البديل ياسيدي واضح في الثراء الذي تنعم به قلة قليلة من جماعة العدل والإحسان ..واحد يقطن في براكة والشيخ المريد يملك الفيلات والسيارات الفارهة ..البديل ياسيدي واضح لمن لايعلم أن أبناء الشيخ المريد وخصوصا إبنته الفاضلة كانت تدرس في ليسي ديكارت وليس في مدراس المحرومين ، البديل ياسيدي هو إلهاء الناس عن واقعهم البئيس وحشرهم في رؤى الشيخ وقومته ...البديل ياسيدي هو :لا إكراه في الدين ...البديل هو أننا نعيش زمنا غير زمن سنوات الرصاص الذي ولّد الحقد على الدولة من طرف هؤلاء القوم ..فليتركونا وشأننا فنحن مسلمون بالفطرة ...نصلي ونصوم وننهى عن المنكر على قد المستطاع و "لايكلف الله نفسا إلا وسعها"
9 - بالراضي الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 12:52
وهل الطعن في المهاجرين (الشيخ مطيع)الذين ليس لهم لسان يردون به وليس لهم يد يبطشون بها وليس لهم من يدافع عنهم يعتبر عندك أيها المتشرع نصيحة؟
وهل التشهير بهم والكذب عليهم وبهتانهم واغتيابهم على رؤوس الملآ نصيحة" وهل كل هذه الأخلاق ثمرة من ثمار مجالس ذكركم وما رباكم عليه ياسين؟
أليس في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم كفاية للرد عليك وعلى ما تعودتم عليه من أكل لحوم من تمنعه مروءته من الرد عليكم:(ذكرت
الغيبة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من
خلقه ". قال: ما كنا نظن أن الغيبة إلا أن يذكره بما ليس فيه. قال: " ذلك
من البهتان ". وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا، فَقَالَ: "إِنَّهُمَا لَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ؛ وَبَلَى، أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى مِنَ الْبَوْلِ" وقال:وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَال
10 - باحث الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 15:12
نعم أستاذي الفاضل، هي نصيحة في ميزان الشرع، لكن شرط النصيحة في الإسلام ليس الإخلاص وحده، ولكن شرطها الثاني: الصواب، وعلى هذا المستوى كانت نصيحة ناقصة مفتقرة إلى كثير من ضوابط وآداب النصيحة، فهي إذن نصف نصيحة، والإسلام يطلب منا النصيحة كاملة، هدانا الله جميعا إلى الحق ووفقنا للعمل به، آمين
11 - عدلي سابق الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 16:22
أظن أن السي باهشام هو كذلك قيادي في العدل والإحسان ومن المهمشين بسبب خلافاته مع التيار النسواني في الجماعة الذي تقوده ندية ياسين
12 - cherif_nor الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 19:45
الدين هو السياسة والسياسة هي الدين والا طالبنا من امير البلاد ان يختار اما دولة دينية او دولة علمانية واقول الىكل من يفرق ان لايسمي الاسماء بغير اسماءها وان لاتمارس الطقوسالمخزنية باسم الدين
13 - جبران الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 19:46
اعلم أخي حفظك الله أن الأستاذ باهشام عضو "رابطة علماء المغرب" وليس عضو في "الرابطة المحمدية لعلماء المغرب" التابعة "لإمارة المؤمنين"، وليس كالأولى فهي مستقلة عن تحكمها . وفق الله الجميع.
14 - يوغرطن الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 21:15
(لا خير في قوم لا يتناصحون، ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ;هذه ليس فيها شك يا استاذ بن سالم باهشام ولماذا لا تقدموا مثل هذه النصيحة ل الشيخ المربي ياسين في رؤيته وقومته سنة 2006 وانت أستاذ العلوم الشرعية وعضو رابطة علماء المغرب ما حكم الشرع في الكذب على الله وعلى رسوله (اما انتقاد الشيخ فخط احمر سيكون مصيرك الطرد كما فعل بالبشيري والمجدوبي ) كانك في ضيعة الشيخ ليس في تنظيم سياسي يفعل كما يحلو له لمن ينتقد هرطقاته.
15 - مهتم ولي رأي الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 21:17
في نظري الرسالة فيها تجريح للآخر، ويفتقد صاحبها إلى الحكمة والموضوعية بحيث تكاثرت عليه الأفكار مما جعل الرسالة غير مركزة على الفكرة التي بدأ بها وهي النصح , الامر الذي حول الرسالة إلى معلومات غير متوازنة حيث غلب على بعض فقراتها أسلوب التهكم والاستهزاء وعلى حد تعبير الأستاذ الأكحل "الطنز" ومن المفردات التي تدل على ذلك قوله" البال" فهمتني أو لا" صلاة الصبح" كسوة ب 7000 درهم " اللباس السعودي " إلى آخر ذلك من الأمور التي إن كان القصد منها التقويم فهي في غير محلها... أضف إلى ذلك أن الرسالة مليئة بتعابير ركيكة واسلوب غير مستقيم مليء بالأخطاء المنهجية لاأدري هل عرضها على الشيخ قبل ارسالها لعله ينقح منها مايجب تنقيحه أم أراد أن يجعل جماعته أمام الامر الواقع وهذا ماحصل فعلا يتجلى ذلك من خلال بلاغ المناضل جناح وباقي رفاقه الذين اكدوا أن الرسالة لاتعبر عن رأي الجماعة وتحتمل الصواب والخطأ -هسبريس-. كما أن صاحب الرسالة أقحم أسماء الفيزازي والحدوشي ومطيع وهو بذلك قد فتح جبهات أخرى لمواجهة نقدية خاصة إذا علمنا أن السيد الحدوشي سبق له أن انتقد في إحدى كتبه منهج العدل والاحسان ورؤيتهم للواقع والشرع.
16 - يوسف عزيز الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 22:45
وهذا الشافعي رحمه الله من الأئمة الأعلام قال له أحد العامة أمام الناس بكل تجرؤ ووقاحة: يا أيها الفاسق فكان رد فعله هو الرجوع إلى نفسه لا الوقوف على كلام الشخص، فقال بعد أن رفع يديه إلى السماء: (اللهم إن كان صادقا فيما يقول فاغفر لي، وإن كان غير ذلك فاغفر له) ولسمو تربيته لم يتجرأ أن يتهم الرجل، فيقول: وإن كان كاذبا مراعاة لشعور الآخر، وكلا ينفق مما عنده..
كما تدين تدان هذا الكلام ينطبق بالتمام والكمال على جماعة العدل والإحسان
تصوروا معي هذا الوصف : الوطن سفينتنا جميعا
الأحزاب و الجمعيات و الحركات وكل الهيئات : سفن تتحرك داخل السفينة الوطن
العدل والإحسان : سفينة من السفن
نسقط كلام الشافعي عن راكب سفينة العدل والإحسان وربانها
17 - علي الأربعاء 07 نونبر 2012 - 00:45
هذه الرسالة في الميزان الشرعي تعتبر نصيحة، بغض النظر عن شكلها، والنصح واجب شرعي أمر به الشرع الإسلامي، قال عليه الصلاة والسلام: (لا خير في قوم لا يتناصحون، ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة)
18 - hassan الأربعاء 07 نونبر 2012 - 11:22
هذه الرسالة في الميزان الشرعي تعتبر استهزاءا و ليس نصيحة المغاربة ليسوا من القمر
هذه الرسالة في الميزان الشرعي تعتبر استهزاءا و ليس نصيحة المغاربة ليسوا من القمر
19 - شاهد الخميس 08 نونبر 2012 - 01:11
انصح جماعة ياسين بالكف عن هذا الجدال الفارغ أما من وجهت له الرسالة فلم يرد عليها وقد يكون اطلع عليها وأخذ ما فيها جد إن وجد وقدف بالآخر.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال