24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأمازيغية والقومية وبيان وحدة اليسار

الأمازيغية والقومية وبيان وحدة اليسار

الأمازيغية والقومية وبيان وحدة اليسار

أن يفكر مجموعة من الباحثين والمثقفين في واقع اليسار والمشاكل التي يتخبط فيها في الوقت الراهن، وأن يقدموا على نقد أخطاء التجربة الإيديولوجية والتنظيمية التي عاشتها الإطارات المنتسبة إلى هذا الكيان السياسي والفكري، خصوصا في ظل حالة التشتت والأزمة التي يعرفها والواقع الجديد الذي بات يتشكل في سياق الحراكات الاجتماعية والشعبية التي عرفتها دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فهذا شيء يستحق التنويه به والاهتمام بمضمونه . وتزداد أهمية المبادرة في ضوء الغياب الكبير مند سنوات عديدة للمثقف والباحث سواء المستقل أو الحزبي من ساحة الفعل والتنظير والنقد وإنتاج الخطاب التي هي مهام من صميم وظيفته المجتمعية ودوره السياسي، بل وشرطا لصفته ووجوده كمثقف في حد ذاته.

فعندما يتمعن المرء في واقع حال النخب الثقافية في المغرب، ونقصد الباحثين والمبدعين الذين ينتمون إلى مجالات الفكر والثقافة والمعرفة الحديثة، يتأكد من مدى استقالتهم مند ردح من الزمن من أدوارهم ومهامهم التي تتمثل أساسا في التحليل والنقد وتطوير الحساسيات والأذواق والمعارف والخطابات النظرية بما يساهم في إضاءة مسارات تطور الوعي العام والممارسة السياسية والحياة الاجتماعية. وهذا ما فسح المجال لظهور فاعلين جدد خاصة فقهاء الفتاوي والخطباء الذين باتوا، رغم محدودية معرفتهم وأدواتهم، يؤثرون في الحياة المجتمعية والنقاش العمومي بل والقرار السياسي، مما أضفى نوعا من الميوعة الفكرية والانفعالية على المشهد العام في البلاد، وجرد الحياة السياسية والثقافية من عمقها العقلاني والنقدي. زاد من ذلك تنامي ظاهرة المثقف التقنوقراطي أو الخبير الذي يبقى مجال اشتغاله بعيدا عن هواجس السياسة والتغيير وتطوير المجتمع مادام منزويا في مهامه التقنية وحياده "العلموي".

بيد أنه يتحمل المثقف الحداثي المسؤولية الكبيرة فيما آلت إلية الحياة الاجتماعية والسياسية والممارسة الثقافية من تدهور في الخطاب والممارسة، وفي الإطار المعرفي وإمكانيات التطوير والارتقاء، وفي أخلاق الالتزام والجرأة والاستقلالية المطلوبة. بل أن العديد من المثقفين المغاربة، من باحثين ومبدعين، الذين تشكل رصيدهم وحضورهم في ظلال اليسار المعارض منذ الستينيات وإلى حدود التسعينات من القرن الماضي سرعان ما التهمهم وأغرهم تحول السياسي عند أول تجربة في التدبير الحكومي التي فضحت انتهازية العديدين وقصور مشاريعهم، وهشاشة المثقف والجسد الثقافي. وأمام رياح التغيير والعولمة والانتفاضات الموالية انكشفت هلامية العديد من المقولات والخطابات والرموز التي تشبع بها المثقف اليساري وساهم في صناعتها وترسيخها بدل أداء دوره النقدي اتجاه السياسي والدوغمائية الإيديولوجية، ولم يستفق -ولعله استفاق فعلا وبوعي- إلا بعد أن بدأت تتآكل وتتهاوى أمامه الأصنام التي صنعها بنفسه وتنكشف حقيقة الأحلام والانتماءات الزائفة.

فإذا كان موقعو بيان وحدة اليسار قد توفقوا -في نظرنا- على المستوى المنهجي في إثارة أهم القضايا والأسئلة التي تتطلب المطارحة والنقاش وإعادة مقاربتها والإجابة عنها انطلاقا من أخطاء الماضي ومستجدات الحياة الاجتماعية والسياسية الراهنة، خاصة فيما يتعلق بالجانب التنظيمي والإيديولوجي والتعاطي مع السؤال الديني والمسألة اللغوية والثقافية ودوائر الهوية والانتماء...،فإن الكيفية التي أثيرت بها هاتين القضيتين الأخيرتين نقصد محاور اللغة والثقافة والهوية والانتماء وما يرتبط بها من قضايا الأمازيغية والفكر الوحدوي والمشروع القومي، والحرص الظاهر على الجمع بين اختيارات الماضي وتحولات الحاضر في نص البيان، تعتبر منزلقات جديدة تعكس نقصا في جرأة التنظير والنقد الذاتي، مما سيحول لا محالة دون حصول أي نقاش مفيد أو تقدم خطابي وسياسي على أساس أهداف البيان ومساهمة المثقف الحزبي في صناعة المرحلة الراهنة بالمغرب وفي بناء المستقبل المشترك.

في وضعنا العربي التاريخي، يقول أصحاب بيان وحدة اليسار، ليس للوعي الوطني إلا أن يكون مقرونا بالوعي القومي، وإلا انحط إلى "عصبوية محلية" لا تختلف في شيء عن العصبيات الطائفية والإثنية والمحلية التي تعشعش بين ظهران الوطن الواحد. ففي هذا التبرير للإيديولوجية القومية التي هيمنت على الخطابين الفكري والسياسي لدى نخب وجماهير اليسار ومثقفيه لبس كبير وإصرار وجداني على البقاء في دائرة القومي بأبعاده الثقافية والاجتماعية التي لا يمكن أن تتآلف مع خطاب التعدد والتنوع وخصوصية الكيان الوطني، ولا أن تؤسس لخطاب يساري جديد يستفيد من انتكاسات وأوهام الماضي وينسجم مع روح العصر وتغير مفهوم التكتلات وبناء المصالح المشتركة والمستقبلية التي لا يمكن أن تتأسس على طموح قومي ضيق أو نزوع ثقافوي ولغوي وأيديولوجي محدود الإمكان والأفق.

وعندما يذكرنا البيان بأن "اليسار كان شديد الارتباط والتفاعل في الماضي مع القضايا العربية الكبرى، وكان رديفا قويا ومشاركا نشيطا في حركة النهوض القومي التقدمي ، وحتى بعد وقوع الهزيمة استمر اليسار على مواقفه ورؤيته القومية التقدمية فاعلا وحاضرا؛ بل يمكن التأكيد على أن الهزيمة برجتها الوجدانية القوية أحدثت نقلة نوعية في الوعي القومي لدى الشعب المغربي عامة، ولدى يساره خاصة، كما زجت بجماهير شباب تلك المرحلة في رحاب النضال القومي"، نتساءل إن لم يكن هذا السياق والإرث التاريخي هو الذي يتطلب النقد والاستفادة من أخطائه وليس الإشادة به والدعوة إلى التمسك المتصلب به، خاصة إذا طرحنا السؤال الكبير الذي يتفاداه مثقفو اليسار وهو بكل موضوعية: ماذا استفاد المغرب بيساره وشبابه وجماهيره من هذا الخطاب الوحدوي والقومي، وألم يكن جزء كبير من معضلاته السياسية والثقافية نتيجة لهذا الارتباط والإرث الذي عكس بشكل جلي واقع التخلف الديمقراطي والاجتماعي والاقتصادي الذي ساهم اليسار في تمجيده وتكريسه؟

وعندما نتمعن في دعوة البيان لليسار إلى "التمسك، أولا، بما كان عليه تاريخيا من تفاعل الوعي والممارسة تجاه قضايانا العربية الكبرى، و، ثانيا، إلى تعميق وعيه النظري بالمسألة القومية"، يتضح أن مثقفي اليسار لا يزالوا مسكونين بالحنين إلى ذاك الماضي ولم يستطيعوا بعد اتخاذ المسافة الضرورية من مقولاته وأحلامه التي فندها الوعي النظري والخطاب الثقافي والسياسي الجديدين وما صاحبهما من مقولات وبدائل صححت لغة الانتماءات الوحدوية والتأحيدية المعطوبة، وعززت مقومات الكيان الوطني وتعدديته. والمؤكد أن هذا الواقع، وعكس ما يطمح إليه أصحاب البيان، لن يسمح لليسار المغربي باستعادة وهجه القومي إلا إذا رغب في إعادة إنتاجه خطابيا والتغاضي عن فشله التاريخي، إن لم يكن الأمر مجرد حنين إلى لقاءات بغداد ودمشق والقاهرة وطرابلس الشهيرة.

وإذا كان البيان قد أصاب في تحميل اليسار مسؤولية إهمال الرصيد الثقافي واللغوي الأمازيغي في البلاد، وإرجاع تضاؤل مكانة الأمازيغية إلى حقبة تأسيس العمل الوطني وتحسَّس الوطنيون الأوائل وتشديدهم على عوامل التوحيد وعدم المبالاة بالتنوّع وبما ينطوي عليه من ثراء، فإنه بقي وفيا لإطاره الإيديولوجي القومي عندما يدعي بأن اليسار ما كان يرى تناقضا بين انتماء المغرب إلى مجاله الثقافي و الحضاري العربي الإسلامي، وبين مكونه الهوياتي الأمازيغي، وعندما جانب الصواب في القول بأن القومية ليست سوى نضال الشعوب المنتمية للمجال الثقافي الحضاري العربي الإسلامي، بتعددياتها الإثنية واللسانية والدينية والمذهبية، من أجل التحرر والتنمية والتحديث الثقافي والاجتماعي والديمقراطية، وخاصة عندما أفصح عن هاجسه الإيديولوجي والاحتوائي الجديد بالحديث عن خطاب المصادمة بين العربية والأمازيغية والدعوة إلى إطلاق إستراتيجية ثقافية تستدمج التراث اللغوي والثقافي الأمازيغي، لتصحيح النظرة المطلبية الأمازيغية وإنتاج خطاب توحيدي حولها. فواقع الإقصاء الذي عانت منه الأمازيغية لغة وثقافة وهوية كان المغيب الكبير في تحليل أصحاب البيان خاصة أنه ساهم فيه اليسار السياسي والثقافي وأحزاب الحركة الوطنية بشكل كبير منذ عمل الكتلة الوطنية وحضور شكيب أرسلان إلى تطوان خلال ثلاثينيات القرن العشرين، ومن موقع النزاهة الفكرية والنقدية كان الأجدى التسطير على تلك الأخطاء الكبرى بكل شجاعة وتحليل امتداداتها النظرية والخطابية على مستوى الخيارات الإيديولوجية الجديدة وعلى رأسها إعادة النظر في التصور والحلم القومي الذي ليس شرطا لوجود اليسار وقوته في المستقبل.

ومن خلال ما سبق نود إثارة انتباه موقعي البيان وعموم اليسار عموما إلى الأفكار الآتية:

- إن القومية لم تكن إطارا تعدديا لنضال الشعوب من أجل التحرر والتنمية والديمقراطية، بل كانت إيديولوجية توحيدية أقصت بقية المكونات واستعبتها قسرا داخل بوتقة خطابها وتصورها المتعالي عن الواقع والإنسان والمحرف للوضع الاجتماعي وللتاريخ. بل أن هذه القومية الإيديولوجية أنتجت العديد من الرموز والأصنام والأنظمة والنخب التي أقامت شرعيتها على قومية مستبدة كانت السبب الرئيس في وضعية التخلف ومناهضة قيم الحرية والديمقراطية والتنمية والحداثة الفعلية في هذه البلدان.

- إن الخطاب والمطلب الأمازيغي في المغرب لم يكن مجرد مطلب لساني وتراثي بسيط "معلقا في الهواء"، بل هو في أساسه مطلب اجتماعي وخطاب ثقافي وإنسي تصحيحي قام على فضح مختلف أشكال التحريف والاستغلال التي لحقت الوضع اللغوي والثقافي والتاريخي والسياسي، وإعادة الاعتبار للذات المغربية، ونقد الخطاب القومي العربي الذي لم يكن يرى في المغرب سوى ملحقة لأنظمة مستبدة وسوقا لترويج منتوجاتها الثقافية وأوهامها السياسية ومكبوتاتها الاجتماعية. كما أن هذا الخطاب أو بعبارة البيان "النظرة المطلبية "، كانت في غالبيتها تعددية واختلافية وليس صدامية كما حاول اختزالها في ذلك أصحاب البيان.

- إن المطلوب من المثقف ولو في إطار ارتباطه الإيديولوجي والحزبي ومسعاه التنظيري لمستقبل اليسار في المرحلة الصعبة الراهنة، هو امتلاك الجرأة في نقد الذات والإرث السياسي الماضوي، والاستفادة من تجارب اليسار الفكري والسياسي التي أنتجتها أوروبا الديمقراطية من أجل التأسيس ليسار جديد يخرج من قوقعة القومي ويبني بدائل فكرية وسياسية واقتصادية قابلة للتحقيق على أرض المغرب المتعدد.

- إن مشروع الاقتصاد المشترك والديمقراطية والتحديث الثقافي والاجتماعي، خصوصا في ظل الشروط والواقع الجديد الذي صار يتشكل، لا يمكن أن يتأسس على عناصر وحدوية جامدة ومعيقة، بقدر ما تؤكد تجارب الاتحادات والتكتلات الناجحة في العالم بأن الإمكان الجهوي المغاربي والمتوسطي، والمصالح الاقتصادية والسياسية المتبادلة كما يعمل بذلك اليسار الناجح في العالم، هي طريق التنمية والتطور الديمقراطي والتحديث الاجتماعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - said Bassou الخميس 08 نونبر 2012 - 10:55
Excellente Analyse sur le QUI - QUOI - QUAND COMMENT et POURQUOI... Le manifeste signé de la meme NOMENCLATURA est à la fois UN ALIBI ; au fait que le SUJET dans ce Manifeste de la Dite- Gauche - est relègué à la troisième personne ( Elle / il ), aussi , UN TEST de l' OPINION en vue de reprendre les memes privilèges conscentis par NOS INTELLOS aux ROLES de COURTISANTs aux bailleurs de fonds EST/OUEST.... le Manifeste n'est pas une auto - critique directe et mature (la gauche au Maroc est né de la stratégie France - Arabia) , au contraire, c'est une JUSTIFICATION de ce role de COURTAGE au patriotisme FACTICE ... Le Manifeste s'exprime -enfin- au Nom d'un CLAN en REROUVAILLES Après le SAUVETAGE des médias français ayant INVENTé Ce vocable "" printemps arabe "" ...Au MOINS , Le Manifeste aurait recommandé Des MEETING Académiques de débats ouvert aux Nouvelles élites, reconnaitre les CONCLUSIONS VISIONNAIRES de ABDEL KEBIR KHATIBI - MED KHAEREDINE - FARID ANSSARI ..etc./.i
2 - ASMLAL الخميس 08 نونبر 2012 - 11:11
مقال في الصميم يفضح اليسار المتعصب للقومية العربية ويبرز الوجه الاخر الاخر للحداثة المزعومة لدى اليسار.
3 - anir-suisse الخميس 08 نونبر 2012 - 12:46
les partis de gauche qui se reposent sur le nationalisme en generale,ne peuvent pas se permettre, de se dire quîls sont dans l'opposition mais plutot de droite,c'est le cas de l'USFP marocain qui est une copie du parti baat en serie, irak, donc il est plus un parti de droite que de gauche. regardez un peu les parti de gauche en europe ils ne se base pas sur une doctrine idiologique nationalistes comme chez les arabes,ils arrivent meme a etablir des coalitions c'est le cas en allemagne de la coalition ROT-Grün(SPDSozialdemokratische partei-die Grüne ou les verts),la meme chose en suisse SP--et Grüne Partei,voila un exemple concret des vrai parti d'opposition ou de gauche ., personnelement le seul part de gauche au maroc c'est le peuple, et la exprimer pendant le printemp democratique en afrique du nord-20-Fev.tout les parti a ce moment non pas bouger , et quand ils bougent c'est pour endormir le peuple pour le conduire comme un troupeau
4 - صدقت الخميس 08 نونبر 2012 - 12:56
المغرب لن يكون أبدا منبتا لنبتة سامة مستوردة .(نبتة القومية العربية نبتة سامة على كل المغاربة محاربتها ) . الأرض المغربية تصلح للنبات المغربي الذي يتغذى منه الشعب المغربي بكل أطيافه .
"إن الخطاب والمطلب الأمازيغي في المغرب لم يكن مجرد مطلب لساني وتراثي بسيط "معلقا في الهواء"، بل هو في أساسه مطلب اجتماعي وخطاب ثقافي وإنسي تصحيحي قام على فضح مختلف أشكال التحريف والاستغلال التي لحقت الوضع اللغوي والثقافي والتاريخي والسياسي، وإعادة الاعتبار للذات المغربية، ونقد الخطاب القومي العربي الذي لم يكن يرى في المغرب سوى ملحقة لأنظمة مستبدة وسوقا لترويج منتوجاتها الثقافية وأوهامها السياسية ومكبوتاتها الاجتماعية. كما أن هذا الخطاب أو بعبارة البيان "النظرة المطلبية "، كانت في غالبيتها تعددية واختلافية وليس صدامية كما حاول اختزالها في ذلك أصحاب البيان."
5 - افولاي الخميس 08 نونبر 2012 - 15:22
الارض الامازيغية أرض ولود، بأبنائها ستبنى وبهم ستنقّى.
لو ان لليسار مشروع فكري وسياسي لنجحوا، فستة عقود من الزمن على تواجدهم لم يقدموا شيئا للوطن باستثناء استيراد القومية العربية و افتراس الممتلكات الرمزية للوطن. آن الاوان ليستفيقوا - منهم من استفاق وهو الان في الطريق السليم- من عجرفتهم المتسمة بالعناد و يولوا وجوههم قبل الوطن ليعرفوا ذواتهم ومن هم ومن يكونون. "الشخص الذي لا يعي ذاته تتدنى مرتبته من الشخص إلى الشيء: أي يكون مجرد مادة قابلة للضم و الامتلاك" فلا تكونوا ادوات ممتلكة للغير تخربون بها الوطن. تمازيغت ستحضن ابناءها رغم السموم التي نفثوها في جسمها، فالام هي التي تسامح صغارها، فما اجملك يا تمازيغت، بك نحي و من اجلك نموت. شكرا للابن البار رشيد الحاحي استمر في هذا المنوال.
6 - abdou الخميس 08 نونبر 2012 - 16:18
On ne peut parler de l'avenir de la gauche sans se débarrasser de ce fanatisme et cet attachement aveugles au nationalisme arabe qui a donné des leaders baathistes tesls que Saddam, Kaddafi, Nacer, Assad...Désolé on veut pas de ces mecs; sachant que nous aimons et appartenons à la gauche en tant que porteurs de grandes valeurs. Merci Hespress.
7 - إدريس الجراري الخميس 08 نونبر 2012 - 18:32
إلى صاحب المقال
بكل إختصار هدا فكر إقصائي ومتطرف إحدر ما ستترك لأبنائك
وتق الله في شباب غر هل الدين أم اللغة أم الإنتماء القبلي أو السياسي هوالأهم
أعتقد أن الدين يوحد الشعوب واللغة للتواصل والوطن للجميع الوطن هو الأمن والحق والقانون والأرض ليست وطنا مادام الظلم قائم أتمني أن يكون العدل وطن كل المغاربة لا القبلية والنعرات الصهيونية الداعية للتفرقة  
8 - Assafar Ider الخميس 08 نونبر 2012 - 20:04
Merci Si Rachid
On est tous d'accord sur le point que la gauche Marocaine a toujours ete un outils dans les mains de la dictature Pan-Arabiste (Qaddafi,Saddam,Assad...) et il faut signaler que ces dictateurs ont ete tres genereux avec les "gauchistes" de la meme facon les Wahhabis sont genereux avec les Islamistes
De ce point ni les gauchistes ni les islamaouistes representent les Marocains.. ce sont des etrangers dans notre pays Amazigh
.
9 - خا لد ايطاليا الخميس 08 نونبر 2012 - 22:09
اليسار في حاجة الي مراجعة كل اوراقه ,واعادة النظر في مواقفه الايديولوجية التي يتبناها وخاصة فيما يتعلق بالقومية الاحادية القسرية ,وابناء اليسار ليسوا في حاجة لمن يعرفهم بنتائج تصوراتهم الوهمية ,فواقع الشعوب والمجتمعات المخذرة بشعاراتهم لم تجني غير الخيبة والنكبات والهزائم والهزائم والتخلف والحرمان ومرارة الاحتقار .والشعوب المصابة بسموم هذه النزعة في حاجة فترة نقاهة للتخلص من هذة اللوثة الهلواسية الجنونية .شكرا رشيد الحاحي عن هذا المقال ,فهو بمثابة درس ليسارنا المستلب المندفع وراء سراب القومية الوهمية الكاذبة .
10 - السوسي الجمعة 09 نونبر 2012 - 14:21
اسمع يا من يريد الخير للجميع
- المشكل في المغرب هو الخيانة والسرقة وكل من تولى منصبا استغله لمصالحه الشخصية واعتبره وسيلة لاستعباد الاخرين
- ما يسمى بالتيارات التقدمية والحداثية كله كما يقال بالدارجة "غير العجاجة في الغيس" والغيس لمن لا يعرفه هو التراب المختلط بالماء ويسمى كذلك بالمرجة
- الضحك على من لم يعايش اويقرا التاريخ الحديث والمعاصر للمغرب
- المغرب له دور استراتيجي في النهوض بالامة الاسلامية واشعاع القيم النبيلة في العالم وعبر التاريخ لكن للاسف شرذمة قليلة من من يسمون انفسهم بالمغاربة وهم شياطين الانس بكل ما تحمله الكلمة من معنى سعوا ويسعون لاختلاق مشاكل هامشية ونعرات طائفية ومعارك جانبية ارضاء لنزواتهم وهم بذلك يؤخرون البلاد في تحقيق موعدها مع التاريخ كما كانت
- الشرذمة ماّلها الى الجحيم مهما صبغت في تجاعيدها فالعجوز- مع الاحترام التام للجميع والكل سيكون عجوزا في يوم من الايام ان اطال الله عمره- مهما وضعت من المساحيق والادهان فلن ترجع شابة ابدا
- اقرؤوا التاريخ الانساني بفلسفة القراّن وسترون العجب وهذا لمن لا يفهم اوفهمه قليل او كان متعصبا
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال