24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة إلى التيار السلفي الإستئصالي

رسالة إلى التيار السلفي الإستئصالي

رسالة إلى التيار السلفي الإستئصالي

لن تردوا عقارب الساعة إلى الوراء ولو كان بعضكم لبعض ظهيرا. لن توقفوا زحف الزمن.. وتديروا الشمس حول الأرض... فالأرض هي التي تدور. لن تعود أزمنة الخلافة: سقيفة بني ساعدة في البال.. تداعياتها مشخصة في كثير من المواقف والمسلكيات، والنظرات، والتنطعات و"المباديء"، والمثل العليا اللاَّتحقق أبدا. زمن الرسول الكريم لن يعود، فله سياقاته ومساقاته ودواعيه، وبواعثه، وجوهر زمنيته، وكينونته التاريخية، ومحيطه الوثني والدياناتي والحضاري العام. فكيف يتأتى طي الأزمنة جميعا، ومحو الأمكنة والأفضية كلها، وتوقيف العقرب الماشي إلى أمام دوما؟

ما السبيل إلى استبطان تلك القيم والمثل والمباديء التي أفرزها "إبستيم" المرحلة و"مزاجها" ومناخها العقلي وانبجست، عبر الممارسات والتشرب والإستدخال، في مساع جُلَّى لتصريف فكر وثقافة الفترة إياها، وتنزيل الوحي بوصفه البوصلة الهادية في ليل التخبط، وأتون العشوائية والتيه، تنزيل الوحي بحسبان الوقائع والأحداث والطواريء والمستجدات، والأسئلة المطروحة، والتحديات المسموعة من لدن هذه الطائفة أو تلك.

ومن ثم، فالوحي، بما هو إمطار إلهي خصيب تَنَزَّلَ مُنَجّمًا وفق المراحل والمحطات والمراتب، الوحي بما هو كذلك استمر لصيقا بدواعي نزوله، ومسببات ظهوره. صحيح أن في الوحي ما يتخطى اللحظة المعطاة، والسياق التاريخي المحدد بزمنية معينة هي القرن الأول الهجري والسابع الميلادي. وهذا التخطي هو ما يمكن تسميته بالجوهر العقدي، والمكنون الحكمي القيمي الذي يقيس الإنسان في مطلقه، والزمن في جريانه، والمكان في تفتته وانتشاره وتعدده. بعض مناحي الكتاب (الوحي) متحررة من قيود الزمان، وأرسان المكان، ومن ثم، فهي متعالية متجوهرة عبر التواريخ والأصقاع والجغرافيات، تماما كمظان أخرى أساسية وحاسمة في مجال الفكر والفلسفة والعلوم والاختراعات والديانات الوضعية كمثل الكونفيشوسية والبوذية والهندوسية والزرادشية، متجوهرة ولمّاعة ملتمعة بنبض حي لا يموت، هو أُسُّ وحافز و"مهماز" تطور البشرية، وتقدم الإنسانية حتى لا ماضي على رغم كمون هذا الماضي تحديدا.

ومع ذلك لا يمكن بحال سحب الوحي جملة وتفصيلا على أقدار الإنسانية أيا كانت، وأينما حلت، وأنى اجتمعت، وشكلت قرى ومدنا، وأمصارا، وحواضر وعمرانا. للأزمان التي تنتسج في تطورها وترقيها أو نكوصها وتراجعها، جوهرها الكلامي، وأسئلتها الجديدة المتجددة، واجتهادها، وظروف تبديها أو ضمورها، ومحطات بلوغها الأوج، أو انكماشها وانغلاقها، وانسحابها -إلى حين- من التاريخ.. وصنع الحضارة والتقدم.

قلت: إلى حين – وقد يتعطل نصيبها من الحياة، وحظها من الرقي والاجتهاد والفتح الفكري والمعرفي، مددا زمنية تطول وتستطيل كما هو شأننا نحن المسلمين، لأسباب واضحة فاضحة لا مجال لطمسها أو الإلتفاف عليها، ولا سبيل إلى تفتيق الكذب الصراح بتعليق تخلفنا واندحارنا وفوضانا، وتيهنا في القرن الحادي والعشرين، وقبله بقرون، على مشجب الاستعمار الكولونيالي، و الهجمة الصهيونية العالمية، أو على الفكرة الواهية التي لا تصمد –لحظة- أمام نسمة ريح، والتي مفادها: إن تخلفنا يرجع فيما يرجع، إلى ابتعادنا عن الجادة والمحجة البيضاء. وليس من شك في أن هذه المحجة البيضاء التي يقصد هؤلاء، تكمن في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، مستدلين بالحديث النبوي التالي: "تركتم على المحجة البيضاء... ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك...الخ".

لن تفلحوا في تأويل هذا الحديث خدمة لأفهامكم، ولما تودون الوصول إليه، وتحقيقه. فإذا كان منطوق ودلالة الحديث بَيَّنيْن، إذ يحيل النبي فيه إلى الأمر الشوري، والتصافي، والتوادد، والتعاضد بين المسلمين كافة أيا كان منحدرهم العرقي أو السلالي أو الجغرافي، من أجل بناء صرح أمة إسلامية تؤمن بالله واليوم الآخر... وتنتصر للعقيدة السمحاء، والمحبة الغامرة، والنصح والقوامة الحق: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)، أي بما يفيد أن الحديث ربط نجاح تطور الدين الإسلامي، بنجاح المسلمين بعد نبذ الخلاف والشقاق وفي مقدمتهم: أولو الحل والعقد، والنخبة المتدينة المستنيرة، والطبقة الإسلامية المثقفة حقا وصدقا، -فإن مفسريه العتاة، ومُؤَولِيه المتعالمين، اعتبروا أنه ينطوي على سر ما يجري الآن، ويحتضن تفسير تفرقنا وتنازعنا وصراعاتنا الفارغة حتى ذهبت ريحنا. والحال أن الحديث يستشرف ويتنبأ بما اقترفه "السفهاء" منا، ما اقترفته الفرق الباغية، وما صنعته يد من تهافت ويتهافت على "الريع" و"الزكاة" و"المال" و"الذهب المكنوز" والفضة "المسومة" والجاه، والحكم، والملك العضوض. هكذا صار.. وسرنا عبر قرون من الإقصاءات والتكفيرات، والمذابح... إلى النهاية، بعدما ارتطمنا –متأخرين- بحقيقة ما أتيناه، وتسببنا فيه. فهل تدركون هذه الحقيقة الساطعة... انظروا جيدا فيها... إنها تعشي الأبصار.. لكن لابد من التملي فيها، والتحديق، والنظر عميقا في عين الحقيقة مباشرة لتتبين لنا سوءتنا على رغم ما طمرناها به من سُعُفٍ وجرائد وَعُسُب وأوراق كروم!!

أنتم تمثلون مؤسسة "الإكليروس" في أبشع وجوهها، وأقبح تمظهراتها، وتستبطنون الله، والحقيقة الأزلية، والجواب الأبدي، مستعملين مفردات القاموس الجبري التواكلي، الذي هو مدعاة للنوم والإستنامة، والدعة والكسل والخمول والتقاعس، وترك الحبل على الغارب، والنزول عميقا إلى مهاوي الجهالة الجهلاء، ضاربين صفحا عن البحث والشك والتقصي، والاستقصاء والحث على العمل والجهاد الفكري والعلمي والفني والثقافي والتربوي والتكنولوجي.

-لا للمضايقات والاضطهاد والتعقب في الجامعات، والحجر على حرية الرأي والعقيدة، والإعلام (تونس نموذجا وكذا مصر.. دعك من إعلام السودان المتأسلم المتخلف..)، وكان بدأها (أي المضايقات) بعض المحسوبين على الحزب الملتحي الحاكم ببلادنا. فتمريغ فتاة "سافرة" في رحابة "السويقة بباب الأحد بالرباط، وتهجير عاملات الجنس بإقليم خنيفرة قبل طلوع الفجر، في هروب جماعي نحو المجهول خوفا من تنفيذ التهديد بإحراقهن في منازلهن، وغوغائية المطالبين بإغلاق محلات بيع الخمور في بعض المدن، والقرى، والأحياء، تحت طائلة "التشويه والترحيل، وملاحقة النساء بالسيوف في الأسواق والحارات، وضربهن على مؤخراتهن، وتفحيش المهرجانات الموسيقية، والأماسي الغنائية، والسعي إلى تديين القناتين التلفزيتين من خلال دفاتر تحملات مغرضة ومبيتة، وتكفير بعض الإعلاميين المستقلين، والمثقفين المتنورين، كل ذلك وغيره، يقوم حجة وآية على التراجع والإنكسار، وتفسيق الحداثة والعقلانية والعلمانية والحرية، بوصفها أقانيم تدعو إلى هدم شرع الله في منظورهم.

فأنتم، بهذا، تخيفون وتضطهدون، في تشمير ووطيس غير مسبوقين، رجال ونساء العلم والفكر والأدب والفن والنور، هؤلاء الذين يزرعون البشارة، وينشرون الأمل والانشراح والفرح، و الإقبال على الحياة من خلال بنائها وتأثيثها وإعمارها بالمحبة والتسامح والحرية والعلم والفنون. لا إعمار للدنيا بالصلاة والصوم والحج، والفتاوى القبورية والماورائية. تلك شعائر ومناسك ومضامير عبادات وموعظات لها علاقة بالأخلاق.. بالضمير الخلقي تعيينا، وبالطاعة والخضوع والتسليم والاستسلام. بمعنى أنه إعمار من "نوع آخر"، إعمار مُتَسَام، مفارق للمعاش، وأحوال الاجتماع والتشييد، وتدبير الحاجات والضرورات والكماليات ، لاستمرار النوع والكينونة، والإنوجاد في الوجود. إعمار بمعنى تزكية النفس، وتهييئها إلى الملإ الأعلى، وجنة الفردوس. لا حياة مع المصادرة والواحدية، والحاكمية الإلهية من حيث كونها مصدرا للتشريع. الحاكمية الإلهية سادت –في الإفتراض التاريخي العام- زمن اليهودية الأولى في الأزمان الغابرة، وفي ليل التاريخ. الحاكمية الآن للبشر بعد أن رفعت المعجزات، وتوارت الخوارق عن الأنبياء والرسل حديثي البعث والتكليف بإيصال الأوحاء: (محمد رسول الله نموذجا...).

خضتم فيما لا فائدة فيه ومنه ترجى وترتجى، لأنه من النوافل والفضلات التي لا تقدم ولا تؤخر، بل تؤخر وتعرقل وتعمل على الإنحباس والمراواحة. خضتم في الفقاعات والخواء، والعماء، وضيعتم البناء والتاريخ والتقدم. وهاكم نتفا من كثير:

-ما بال الحجاب والنقاب واللحية والنعال واللعان. والجثث وإرضاع الكبير، ووطء الأبكار ذوات التسع، وتفريق الأنثى عن الذكر طردا لوسوسة الشيطان، وإسكاتا للنفس الأمارة بالسوء؟

-ما بال هدمكم للأضرحة والمزارات الصوفية، أم أن الخلاف في شأن الرؤيات الدينية، والفهم الإسلامي المتعدد للمسائل والقضايا، تحول إلى اختلاف يصعقكم ويذهلكم؟. أليس التنويع والتعديد، والاختلاف في النظر والمنظار والمنظور، رحمة وغنى وثراء وتوسعة ونعمة عقلية، واجتهادا إنسانيا، ونزوعا فكريا، وميلا وجدانيا، لا وجوب مطلقا- في أن يكون واحديا ومُصْمتًا؟

إنكم وجه واحد مستنسخ، ويد واحدة باطشة، وفكر لا زمني، وعقل مصفد، وجسد مغلول ومكبل يلملمكم، ورمية طائشة في عصر يتقدم، وزمن لا يلوي، ولا ينظر إلى خلف ووراء حتى لا يتحول عمود ملح، وهو إن نظر فإنما ينظر إلى الماضي بغضب وغيظ إذا استعرنا عنوان مسرحية "جون" "Osborne" ذائعة الصيت.

رمية "طائشة" توجهونها نحو لا نقطة، لا دريئة، نحو الخواء الطنان، توجهونها كيفما اتفق، وتعتقدون أنها رمية الله بحسبان الآية الكريمة: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".
ماذا ننتظر، ماذا تنتظرون أنتم بالذات، من صغيرات وصغار تحشى عقولهم الطرية، ووجداناتهم الهشة، بالمحرمات والمحاذير، والتوعدات والتخويفات من يوم الحشر والنشور، والحجيم والسعير، والويل والثبور...؟

أليس في الأمر اغتصاب للطفولة الغضة، وإلغاء لفرحهم ومرحهم، ومصادرة على إقبالهم على نعم الدنيا ولذائذها وآلائها، في أفق أن يستلموا مشعل الأنوار ليعمروا الديار، ويمتلكوا المستقبل؟

أليس من حقهم علينا، وواجبنا نحوهم، الاعتناء بتربيتهم على المواطنة الحق، والحرية، والمبادرة، والاختيار، والبساطة، والهناءة، وتحسيسهم بالعلاقة بالأرض وبالإنسان والطبيعة والفن والثقافة، والآتي المشرق، والغد الريان؟ عوضا عن تنغيص براءتهم، وتمزيق غضاضتهم، وإذاية عودهم الطري، بالحفظ والإستظهار البليد، والتكرار الممل، والإجترار الشارد، والإنشداد آناء الليل وأطراف النهار، إلى ألواح صماء بكماء يُعَالونَها ويُسَافِلُونها، مُهَزْهِزِين جذوعهم، كالمُنَوَمّين والمُمَغْنَطين والمُسَرْنَمين... !

أيها السادة: إن حاجتنا إلى الحداثة والفكر التاريخي، أولوية لا مجال لتأجيلها أو مجادلتها، أو تبعيدها، أو الإلتفاف عليها بالدعوى الطبلية المتناوحة أبدا: الأصالة والهوية، والعروبة والإسلام. والحال أن الحضارة الإسلامية في أزاهير عهودها جمعت وأوعت، صهرت وركبت واستوعبت فانتشرت في الجهات، ما يقود إلى القطع والجزم ب: لا مناص من الانفتاح والتشرب والمثقافة والحوار.

وها نحن الآن أضيع من الأيتام، لن أكمل المثل الشائع الذائع، وإلا هدمت الفكرة التي بنيت عليها هذا المقال.

إن تعصبكم –إن كنتم لا تعلمون- يهدم العقل والوحي معا.

فتدبروا أمر هذا الكلام، تدبروا أبعاد هذه الرسالة، فالله مُوَلّينا ومُوَّليكم على الأرض إذا شئتم ورَغبتم، لكن بأسباب، ومنها: العلم والبحث، والحوار، والتسامح، والحق في الاختلاف، والحرية، والديمقراطية والمواطنة الحق.

إشـارات :

1- لن يعود زمن الوحي، زمن الرسول الكريم، وزمن الخلفاء الراشدين، إذ غابت المهيمنات الثقافية والذهنية والفكرية والأخلاقية التي صنعت الحقب المذكورة، وصاغت خطاباتها، ووجهات نظرها، وزوايا استبصاراتها ومواقفها بما هي نواتج وخلاصات، وموقفيات ومستخلصات داخلية وخارجية. فكل مسعى لإعادة الحقب المذكورة أو محاكاتها، بالحَرِي، يصطدم بالإبدالات المَهُولَة، والإنقلابات الفكرية، والفتوحات الفلسفية والعلمية التي شكلتها قطائع ابستمولوجية عبر العصور، شكلها الإنسان في سعيه الحثيث ومسعاه العظيم لتجاوز نفسه، وتخطي المطاب والإرغامات والأخطاء السابقة.

ومن ثم، فكل حديث عن دولة الإسلام، والولاية الخليفية لإعمار الأرض بمقتضى الحاكمية الإلهية، وتسييد الشريعة الإسلامية، إن هو إلا أضغاث وحديث خرافة يا أم عمرو في عالم تعولم، وانزاح إلى التكتل والتجمع، وانحاز إلى التعديد والغنى الهوياتي العريض والحضاري.

2- لنا في ما جرى ويجري بأفغانستان وباكستان والصومال والسودان وليبيا وتونس واليمن ومصر، ونيجيريا والنجر ومالي، من انفلات وتسيب، وشريعة غاب باسم الشريعة الإسلامية، والحاكمية الإلهية، وباسم مقولة "الإسلام هو الحل"، لنا في ذلك ما يملأ القلب حسرة وكمدا وأسى، وما يشوهنا كمسلمين، ويرمي الإسلام بنعوت القدح، وصفات الذم والإنكار. فكيف لا نشعر –بعد هذا- بالخجل والدونية، وبذل أقصى ما نملك من أجل تصحيح الصورة، واستعادة الوجه، وتصليح الإطار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - العلمانيون يكرسون التخلف الجمعة 09 نونبر 2012 - 02:51
ما ذا صنع علمانيو العالم الإسلامي منذ ثورة مصطفى كمال أتاتورك سنة 1924 إلى الآن؟؟؟

حكموا الدول الإسلامية بالحديد و النار و قلدوا الغرب في الانحلال الخلقي فقط و كرسوا التبعية له في كل شيء حتى في ضروريات الحياة من لباس و مأكل و مركب.

وبعد هذا الفشل الذريع يتهمون الإسلام بأنه هو سبب التخلف العالم الإسلامي.

لماذا بعدما أقصوا الشريعة الإسلامية من المحاكم لم يتقدموا كما تقدمت الدول الأخرى كالصين مثلا؟؟؟؟؟

لقد كرس العلمانيون تخلف هذه الأمة وضيعوا عليها ما يقارب قرن من الزمان و لايزالون في غيهم مستمرون.
و الله المستعان.
2 - arsad الجمعة 09 نونبر 2012 - 04:34
الاسلام له شريعة وقوانين يسير بها المجتمع ككل وهو (كاعتقاد) منزل من الله لا يجوز عم اتباعه !!
فهو ينظم المجتمع : اجتماعيا (كأسس عامة) من زواج وطلاق وميراث وعلاقة الاباء بالابناء والعكس و..
وحدود قانونية:(كأسس عامة) كالسرقة والزنا وشرب الخمر والرشوة و...........
وينظمها اقتصاديا : تحريم الربا والبيع بالعينة والقمار و..............
وعلاقة حاكم بمحكوم والعكس و..........و.................و.........
فهى شريعة فى اطار عام تحدد اتجاه وأسس المجتمع
اما العلمانية وما أدراك ما العلمانية !!!!
ظهرت بوادرها فى اواسط القرن الثامن عشر (على ما أتذكر) فى اوروبا والسبب الرئيسى هو سيطرة الكنيسة الدينية على مجريات الحياة العامة وفشها الذريع فى وضع قوانين تسير بها الحياة العامة
وبالتأكيد كان لابد ان تفشل فهى ليس عندها تشريع (الهى ) تسير فيه الا خرافات الكتاب المقدس والتى حاولت فرضها على الناس
فكيف لها مثلا ان تحرم او تجرم (قانونا ) زنا المحارم وكتابهم (التشريعى ) فيه من هم يعتبرونهم افضل البشر (الانبياء ) يزنى ببناته (وهو سيدنا لوط)
ولا يوجد تشريع اقتصاد
يتبع
3 - arsad الجمعة 09 نونبر 2012 - 04:55
ولا يوجد تشريع اقتصادى أو اجتماعى أو قانونى او تعليمى أو تنظيمى لأى مجال من مجالات الحياة
فكان لابد من اقصاء التشريع الكنسى (تماما) فى كل اوجه الحياة وتركيع الكنيسة للعلمانية وليس ادل من ذلك مخالفة ابسط قوانين الفطرة لتشارك الكنيسة فى زواج المثلين||

ألايعتبر الإسلام محجة بيضاء ليلها كنهارها ؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمان الرحيم
فمالكم في المنافقين فأتين والله اركسهم بماكسبوا أتردون أن تهدوامن أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [ص] سورة النساء88
لن تجد له سبيلا وليس فقط الهداية تمعن في الآية يرحم الله الراحمين............
4 - Je change الجمعة 09 نونبر 2012 - 07:34
إن المشكل ليس في الدين ولا التدين لكن في العقليات العماء التي لا تبصر إلا حسب هواها. لقد حكم الدول الإسلامية عقليات لادينية فما هي النتيجة أليس الضمار الذي نعيشه في البلدان سالفة الذكر في مقالك. فلا تخلط بين الماء والزيت فانك لن تصل لمبتغاك و لو قلبت جميع المفاهيم فانك مفتون لا محال. واعلم أن فلسفة الهند واليابان التي هي على ضلال لن تثني عن التقدم للان الأحد بالأسباب الدنيوية هو منهج كل عاقل ولو ألصقت به تهمة السلفي حسب مقياسك.
5 - مسلم و افتخر الجمعة 09 نونبر 2012 - 11:02
السؤال: ما هي "العَلمانية"، وما حكم الإسلام في أصحابها؟

الإجابة: "العَلمانية": مذهب جديد وحركة فاسدة، تهدف إلى فصل الدين عن الدولة والإِكْبَاب على الدنيا والانشغال بشهواتها وملذاتها، وجعلها هي الهدف الوحيد في هذه الحياة، ونسيان الدار الآخرة والغفلة عنها، وعدم الالتفات إلى الأعمال الأخروية، أو الاهتمام بها، وقد يصدق على العَلماني قول النبي صلى الله عليه وسلم: "تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ".

وقد دخل في هذا الوصف كل من عاب شيئاً من تعاليم الإسلام قولاً أو فعلاً؛ فمن حكم القوانين وألغى الأحكام الشرعية فهو "عَلماني"، ومن أباح المحرمات كالزنى والخمور والأغاني والمعاملات الربوية، واعتقد أن منعها ضرر على الناس، وتحَجُّر لشيء فيه مصلحة نفسية فهو "عَلماني"، ومن منع أو أنكر إقامة الحدود كقتل القاتل ورجم أو جلد الزاني والشارب أو قطع السارق أو المحارب، وادعى أن إقامتها تنافي المرونة، وأن فيها بشاعة وشناعة، فقد دخل في العلمانية.
6 - عبد الجمعة 09 نونبر 2012 - 11:30
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه

أما بعد فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه ".

فالكلام الأجوف الفارغ لا يضر العاقل ولا ينفع البليد.

أما زمن الوحي الذي هو زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بخلت بالصلاة عليه فلن يعود وهذا يفهمه كل العقلاء لأن كل زمان مضى لن يعود كما هي سنة الله في خلقه.

وأما طاعته والاقتداء به فباق إلى أن تقوم الساعة رغم أنف من أبى و إلا لماذا بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم؟

أغلب من يتحدث بهذا الأسلوب ليس له الشجاعة الكافية لكي يفصح عما في نفسه تجاه الالتزام بالدين فيلجؤون إلى الكلمات الكثيرة والفارغة حتى يغطوا بها عورات كلامهم ولكن هذا لا يخفى عن الألباء بل حتى على من دونهم ممن وفقه الله.

دين رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلح وصالح لكل زمان ومكان.
لا تعارض بين الالتزام بالدين والعمل في الدنيا نحن استطعنا أن نجمع وأنتم مزقتم الدين ورقعتموه بالرقع.


والحمد لله
انشروا يا هيسبريس
7 - مهاجر الجمعة 09 نونبر 2012 - 11:59
تتكلم عن الحداثة وما يعيشه المغرب كاننا نمرح في جنة عالية ولا يهددنا الا العودة الى السلفية .كاننا دولة كندا او النرويج .عفوا لو تاملت كثيرا في نقائص مواطني هذه الدول لا كتشفت ان بداخل كبارهم وصغارهم تلك النزعة الفطرية التي اودعها الله في كل خلفه ,الا وهي معرفة الله وحبه والخوف منه والرجاء فيه .لو اكتشفت ذلك الفراغ الرهيب لضحيت بملذات الدنيا التي ذكرتها في سبيل ان تعيش حياة روحانية ايمانية اسلامية .
لن يكون الحل لمجتمعاتنا الا العودة الي الدين الاسلامي الحنيف وفي ما عدا ذلك يا سيدي فلن تقوم لنا ولا لغيرنا قائمة .اتمنى ان يلهمك الذي اعطاك الخلق والعقل ان يرشدك الى الطريق المستقيم فتصبح عوض التنفير من دين الله ,واحدا من الدعاة اليه
8 - غريب الجمعة 09 نونبر 2012 - 12:13
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
ثم
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الفاضل، يظهر أن صراعك مع نفسك عميق لا يعلم عمقه إلا الخالق سبحانه، لكن ذاك شأنك، أما موضوعك فهم مليئ بالخلط والخبط، وفقنا الله وإياك إلى إدراك عيوبنا، ثم أكتب فيما قد يكون لك به إلمام ودع عند الإسلام وأهله.
هل تؤمن بالقرآن، هذا ما توحي به في مقالك.
إذا كان كذلك ففيه ما تبحث عنه، لكن إبحث لك عن طبيب يدلك عن طريقة استعماله.
(والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز الحكيم)
( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر)
(وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى)
وأما الأحاديث الصحيحة فناهيك عنها.
لكن لا أظن أن مشكلك مع ( السلفيين) من يدور ومن لا يدور
وأما قوله عليه الصلاة والسلام ( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها.......) فيفسره قوله( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي)
وأما الخلافة فنحن في شيئ منها، فمحمد السادس أعزه الله بالإسلام خليفة أبيه رحمه الله، والذي سيأتي هو الخلافة على منهاج النبوة لكنكم قوم تستعجلون.
وفقنا الله و إياك للخير
(والشمس والقمر بحسبان)
9 - agoulide الجمعة 09 نونبر 2012 - 12:47
إلى رقم 1
وماذا فعل المتدينون قبل وصول اتاترك؟؟ انهم هم الذين حكموا العالم الإسلامي بالحديد والنار اما اتاتورك فخلص دولته منهم وانبرى يشجع العلم والمعرفة وإن كانت له اخطاء كثيرة..ان الإنحطاط لم يسببه العلمانيون وانما من "خلفوا الله في ارضه" وكان الله في حاجة إلى من يخلفه
10 - Mostaa الجمعة 09 نونبر 2012 - 12:48
Etre salafiste n est pas une opinion c est un crime.Un crime contre les musulmans contre les palestiniens.A l annonce des attentats du 11septembre, Sharon a saute de joie et a dit c'est une benidiction du ciel.Les torts causes par les salafistes aux musulmans sont incommensurables.Les attentats de Paris ont conduit la France a impose les visas aux musulmans suivi en cela par toute l europe.Peu a peu a l image du musulman deja pas tres brillante, s est suppurpose l image d un terroriste , traitre.Ces gens ont mis leur honneur dans le dessous des femmes et voient le monde a travers des oeilleres.Deja Hijab ne veut pas dire bourqa mais tout simplement separation comme un mur, un tissu (khami'ya).Tout interpreter dans le sens intrusif, limitatif, repressif est en soi une maladie.Si le gauchisme est une maladie infantile du communisme, le salafiste est une peste chronique de l'islam.Discuter du droit ou non de tuer d autres personnes musulmane de sur croit est une abomination.e
11 - مسلم و افتخر الجمعة 09 نونبر 2012 - 12:59
أما حكم الإسلام فيهم؛ فقد قال تعالى في وصف اليهود: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البَقـَـرَة: 85]، فمن قبل ما يناسبه من الدِّين كالأحوال الشخصية وبعض العبادات ورد ما لا تهواه نفسه؛ دخل في الآية.

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ *أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآْخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة هـُـود].

فالعلمانيون هدفهم جمع الدنيا والتلذذ بالشهوات ولو محرمة ولو منعت من الواجبات، فيدخلون في هذه الآية، وفي قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً} [سورة الإسـرَاء]، ونحو ذلك من الآيات والأحاديث.
12 - حكم1250 الجمعة 09 نونبر 2012 - 13:05
ان الكلام الذي تقول لحلاوة وان عليه لطلاوة

سلمت وسلم قلمك واحباؤك

لن اعلق على مقالك لانه يسمو عن ذلك كثيرا

اجمل التحيات .
13 - encgiste الجمعة 09 نونبر 2012 - 13:39
je veux juste attirer votre attention mes chers ke les laics et les democrates n'ont jamais gouverne
14 - Free Thinker الجمعة 09 نونبر 2012 - 14:29
Bien vu Monsieur
Mais tu parles à des statues, pas à des gens
Ils ne comprendront pas, lavés du cerveau comme ils sont
Ils n'ont pas les notions de respect et tolérance de la différence
Le seul mot qui rode dans leurs esprit est: islam, islam
Mais bon, ils sont les plus sous développés, alors que les kouffars qu'ils détestent tant, sont développés, tolérants et bien mieux éduqués.
Dieu a donné raison aux kouffars
15 - aziz الجمعة 09 نونبر 2012 - 15:06
يقولون ماهي العلمانية ومادا أعطتنا وأجيب ومند متى كانت عندنا علمانية نحن بالكاد أصبحنا نتكلم عن العلمانية و أصبحت لدينا الشجاعة لقول لا لفقهاء الدين أما قبل دلك فقد كانت العقول ممتلئة بالأساطير والخرافات وهدا المنحى مستمر بطريقة تصاعدية ومادام أن المسار قد تبين فلا مجال لتغييره ، أمامكم أيام عصيبة يا حماة المحراب خصوصا مع ارتفاع وعي الناس ومع ضعف براهينكم المستمدة من مناهل أصبح مشكوك في صدقيتها ، وللدي يتحدث عن علمانية تركيا استسمحه في استخدام نفس خطابه إدا لم تستحيي قل ماشئت على وزن افعل ماشئت المرجو منك مقارنة تركيا بأية دولة سلفية وهي دول الخليج تحديدا ، وكما يقول المثل يجب أن تتحلى بالشجاعة لاستخدام عقلك .
16 - المغربي الجمعة 09 نونبر 2012 - 15:33
نعم للديمقراطية......................
اختارت الشعوب الديمقراطية.............
الديمقراطية هي الحل....
النتيجة فوز إسلامي كاسح...يعكس رغبة الشعب...ويكرس هويته.....
الشعب يريد هويته وأصالته...يريد دينه....شريعته...عبر عن ذلك بكل ديمقراطية...
هلا خسئ العلمانيون...هلا استحيوا....واش محشموش!
الشعب تحرر منكم...ومن كذبكم...فاستروا عوراتكم.
أين اختبأتم يوم خرجت الشعوب مكبرة مهللة في وجه الفساد؟
يرجى عدم التشدق بالديمقراطية من طرف كل علماني...
لأنها لا تتفق مع مبادئهم...ولا تحقق مصالحهم...
وإلا قل لي متى أفرزت الديقراطية علمانيا في المغرب بشكل نزيه وشفاف!!؟
هم يعرفون وزنهم في المغرب...لذلك فكلامهم لا يتعدى الصالونات التي احتلوها في غفلة من التاريخ...وبقوة الفساد والاستبداد..
هلا نشرتم ما نكتبه...ياهسبريس!
17 - أبو أمين ــإيطاليا الجمعة 09 نونبر 2012 - 17:41
بسم الله الرحمن الرحيم أكثر ماشدني هو هذا التحامل الكيدي على كل ما هو إسلامي ،الكاتب ذو الأسلوب الراقي والكتابة المنمقة ولحداثته بخل بخلا شديدا الصلاة على خير خلق الله ص ، تذكر أشياء عظيمة أولها رمي كل إخفاقاتنا على الغير.المسلمون لايهمهم في شيء الفن المبتذل وقناتيك التي تصلحان لمعاقبة الأحرار ،أو ترك الأطفال يلهوا دون حسيب ولا رقيب ،إن أكبر المنادين بما تقول في الغرب يُدْخِلون أولادَهم لمدارس خاصة فيها تربية وسلوك صارم وبُعْدٍ عن كل ما ينادون به ،لكي يُمَكِّنُوا أولادهم في المستقبل من حُكْمِ أجيال تربت على الإنحلال ،منسلخة عن ثقافتها مؤمنة بقيمكم الكونية حتى يتم سهولة التحكم فيها وجعلها مُدَجَّنَة كما يفعلون الآن بكُتَّابهم وصحافييهم ومربيهم وسياسييهم وإعلامهم ، محمد ص حرر الإنسان من عبادة الإنسان ،وجعل عقله هو سلطانه لا تخدعونا بحكايات أفغانستان والسودان وشيوخ آل سعود ،علموا الناس التعايش السلمي واحترام الآخر( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ( 118 ) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( 119 ) نتمنى أن لا نكون منهم .
18 - مصطفى اتاتورك الجمعة 09 نونبر 2012 - 18:03
جل التدخلات اتت من الذين وجهت اليهم الخطاب ’بمعنى المعنيون











































































































































































































































































































































الذين يحنون وهم واهمون الى فترة لها سياقاتها وخصائصها و ظروفها ’منهم من قال شاعر يهذي ومنهم من قال علماني ماجن ومنهم من .....الاخ الشاعر والكاتب والمحلل والتقدمي يعرف القارئ المفترض ويتوجه الى فئة معينة تعي القول والكلم والخطاب ...دع عنك الذين طبع الله على قلوبهم...الصم العمي لا يعقلون.اؤلئك يظنون انهم يملكون الجنة والارض معا ويخلفون الله عز وجل وحدهم من خلال بعض الركعات هكذا زيادة ...متناسين قوله سبحانه كل قد علم صلاته وتسبيحه الطير والشجر والحجر.
19 - أبو فهد الجمعة 09 نونبر 2012 - 18:45
بسم الله الرحمان الرحيم


هذا الذي حرمه الله عز وجل من الهداية وقال فيه : " ولو شئنا لآتينا كل نفس هُداها ولكن حقَّ القول مني لأملأن جهنم من الجِنّة والناس أجمعين " السجدة ، 13.
إنما منحه هذه المنزلة نتيجة ممارسته لحريته في الاعتقاد الشخصي ، لأن الإيمان فعل قلبي ولا يمكن ان يكون بالإكراه ، لهذا قال عز وجل : " لا أكراه في الدين" البقرة،256 . وقال أيضاً : " ولو شاء ربّك لآمن مَن في الأرض كلّهم جميعاً أفأنت تركه الناس حتى يكونوا مؤمنين " يونس ، 99.
إن الإيمان بالله عز وجل شرف وتكريم وهذا لا يستحق هذا الشرف لهذا حرمه
الله منه ، إلا أنه سبحانه وتعالى جعل حرية المعتقد عند هؤلاء مشروطة بعدم نشر الفساد بين المسلمين وعدم الاعتداء على حرمة هذا الدين .
20 - جعفر البورغواطي الجمعة 09 نونبر 2012 - 18:51
هاها !
كاع هاد لوعوورية الأنطروبولوجية ويغلبك لعلاّم؟
وايني راك ماكتحشمش!
يا أبا الفريرج،
كاع هادالتشيطين ما يقدرش يخبي الحقيقة ديالك:
انت فقيه !
لا، أش كانقول أنا؟
غير فقيقه قهروا لقحط ديال جرادة، والعياذ يالله.
21 - عبد الله الجمعة 09 نونبر 2012 - 19:32
لن أناقش أفكارك، لأنه بإمكانك أن تقول ما شئت ، بل أبسطك على الأرض وأطلبك أن تجيب على أفعالك عندما تحملت موقع المسؤولية الأدنى في سلم الإدارة المغربية؟ ماذا فعلت ؟ هل حاربت الفساد أم ساهمت فيه؟ هل حاربت الظلم أم شاركت فيه؟ هل طورت الإدارة أم (ضربت لها تلفة)؟ هل حاربت الرشوة أم تلبست بها ؟ أين حاسوب الإدارة؟ المحمول؟أين هاتفها؟ المحمول؟ ..........؟......؟......؟....؟....؟....؟........؟ اوليس الصمت اجدر بك. أصمت !!! .
22 - jawad الجمعة 09 نونبر 2012 - 19:56
العلماني الديمقراطي يناضل من اجل فصل السلطات و استقلاليتها بما فيها القضاء و صحافة مستقلية و حرة و انتخبات نزيهة و احزاب قوية ذات اجندات و مشاريع مجتمعية واضحة و مجتمع مدني قوي و متنوع يساهم في بناء اسس الدولة الحديثة و حريات فردية و جماعية تكفل الكرامة للمواطن و تفتح له ابواب الابداع و تعليم يرب النشأ على قيم التسامح و احترام الاخر و يزرع فيه تمة النقد و البحث عن المعرفة و تقص الحقائق و الشعور بالمسؤولية و الايمان بالقدرات الذاتية,اما الوهابي بالمقابل فمطلبه دولة دينية لا مجال للفرد فيها ان ينتقد او يظهر عدم قبول لاي امر سلطاني بدعوى ان السلطان ظل الله في الارض فلا معارضة بل خنوع و سمع و طاعة و من خرج عن الحاكم فقد خرج على الله فقطع للرقبة..و هذه امقت انواع الدكتاتورية!!
23 - abdelmalik الجمعة 09 نونبر 2012 - 19:59
ما ظنك بهذا الحديث عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت) رواه أحمد
24 - أبو أمين ــإيطاليا الجمعة 09 نونبر 2012 - 20:35
بسم الله الرحمن الرحيم إلى الأخ رقم 12 mostaa من قال لك أخي أن أحدات 11 سبتمبر من فِعْل المسلمين ، حقيقة يضحكون علينا ،عند وقوع أي جريمة البوليس يطرح السؤال التالي من المستفيد ؟ وأقول لك أن تلك الجرائم كانت مخطط لها لكي ينتهكوا حرمة العراق والعالم الإسلامي ،فاليمين المحافظ بتواطؤٍ مع الصهاينة نجحوا في جعلنا نعتقد أن تلك الجرائم بنيويورك من بطولة المسلمين هل أعطوا دليلا وحدا يورط أحد المسلمين ،كيف يعقل أن كاميرات المطار لم تصور ولا مسلم واحد يستعد لركوب الطائرة ؟ كيف يعقل أن المسلم يمكنه رمي القرآن في سلة الأزبال بالمطار؟كيف يعقل أن البانتاغون المبني بالإسمنت المسلح أن تخترقه طائرة محدثة ثقبا قطره 30 مترا داخل الحائط ولا وجود لحطام الطائرة؟علما أن مقدمة الطائرة مصنوعة من ألياف رقيقة غير صلبة تتهشم بسرعة .كيف يعقل أن لايعثروا على العلب السوداء للطائرات معللين ذلك بأنها إنصهرت بفعل درجة الحرارة العالية في حين وجدوا تحت أنقاض البرجين نصف جواز سفر محمد عطا زعيم الإرهابيين المزعوم؟ لهذا إبتعد عن ما سمعته منهم وابحث ثم أجبني هناك علامات إستفهام كثيرة .لكن الإعلام يخلق حقائق خيالية .
25 - جلال الجمعة 09 نونبر 2012 - 21:05
في كلامك حقيقة لاكنها ممرغة في القضارة وبتالي لا يضهر الى عفنها .صحيح ان ما يسمى التيار السلفي اساء للاسلام .وشوه سورته النقية .المتكاملة من جميع الجوانب .اولا شكل الحكم فلاسلام لم يحدد شكلا للحكم .ورسول (صلا الله عليه وسلم )لم يوصي باي شكل من اشكاله. فاسحا المجال للاجتهاد.لكل زمان ومكان
على المستوى الاقتصادي. عباقرة الاقتصاض اتنو بل اجزمو ان نضام المعاملات المالية الاسلامي هو الاصلح على الاطلاق.مستوى . على مستوى الحدود رسول الله (صلاالله عليه وسلم ) لم يقم الحد الى على رجل واحد .في موضوع الزنى .اليكم ايها السلفيون قصة هادى الرجل ولكم الحكم كان الرسول .ص. في حالة حرب فخرج الجميع للحرب. فتخلف هادى الرجل عنها بقيا وحيدا بين النساء فاخد يطرق بيوت المسلمين بحثا عن اشباع رغباته .فحصل على مراده ..بعدها ندم جدا ولم يجد راحت بال .فقصد الرسول (صلا الله عليه وسلم) مخبرا اياه بما كان .فاجابه الرسول .ص. او مجنون انت واخد يسال الصحاب الرجل مجنون .عسى ان يدهب الى حاله لاكنه اسر .فلم يجد الرسول .ص. بدا من ان يحرس على الا تشيع الفاحشة بين المسلمين .الجاني اتا يطلب الجلد لم يدهب اليه احد ويساله
26 - Hassane Rhriss الجمعة 09 نونبر 2012 - 23:38
- لنا في ما جرى ويجري بأفغانستان وباكستان والصومال والسودان وليبيا وتونس واليمن ومصر، ونيجيريا والنجر ومالي، من انفلات وتسيب، وشريعة غاب باسم الشريعة الإسلامية، والحاكمية الإلهية، وباسم مقولة "الإسلام هو الحل"، لنا في ذلك ما يملأ القلب حسرة وكمدا وأسى، وما يشوهنا كمسلمين، ويرمي الإسلام بنعوت القدح، وصفات الذم والإنكار. فكيف لا نشعر –بعد هذا- بالخجل والدونية، وبذل أقصى ما نملك من أجل تصحيح الصورة، واستعادة الوجه، وتصليح الإطار..-.. هذا كلام المثقف الحداثي العقلاني العلماني التقدمي ووووو..انه التفكير العميق والتامل المستنير وكل اوصاف النباهة والحصافة ووووو التي اعمت الابصار والبصائر المثقفة والنخبة او الصفوة في ابراجها الماسية والمرجانيةووووو فلم تميز التامر والخساسة الامبريالية الصهيونية في الاحداث والحوادث يستلهم منها -الدويك-رسالة التيار الذي جرفه الى اللجة حيث تاه ببصره وبصيرته وفكره وبقي يتخبط في ما ياتي به وهذه الرسالة اجمعت التعليقات علىتيهها وتخبطها....فمزيدا من التيه والتخبط حتى الاندثار لهذا الصنف من المثقفين والصفوة غير المختارة وغير المحترمة....
27 - alkawari السبت 10 نونبر 2012 - 03:08
التجربة التاريخية للخلافة الاسلامية تثبت انها كانت مضلة عاش تحتها الجميع في سلام وأنها سمحت لكل الزهور ان تتفتح ولم تسعى الى صهر الجميع وتركت كل أمة تعيش وفق قناعاتها الدينية والثقافية ولم تفعل كما فعلت الصليبية مثلاً من اختطاف الاطفال من عوائلهم اليهود والهنود الحمر في للامريكتين وتربيتهم كنسياً وتغيير اسمائهم واسمالهم ولغتهم وقطع صلتهم بمكونهم الثقافي فصاروا مخلوقات بلا هوية محددة نعجب لمثقفين يمارسون كل هذا التدليس على القراء المهم ان الخلافة الاسلامية من النبوؤات المذكورة في السنة النبوية و مشكلتك ايها الكويتب انك و لربما لا تصدق ما جاء في السنة النبوية هذه هي الكارثة و المصيبة التي سقط فيها بنو علمان و بنو ليبرال,, و الى من يقول لنا في الفغانستان و الصومال ووو من انفلات و تسيب كان عليك ان تكون منطقيا و تقول من السبب في الذي يدور هناك اليس الغرب هو الذي ينشر الفساد و القتل بداعي نشر الديمقراطية المزيفة،لقد عاشت البشرية في ظل الخلافة الاسلامية في ازهى فتراتها و لقد عم التعايش في تلك الفترة و التاريخ شاهد على ذلك و المستشرقين و مثقفونا المزورون هم من حرف و غير في التاريخ انشروا
28 - تـصنع الحضارة من رحـم الصـراع السبت 10 نونبر 2012 - 12:05
ما يجري في بلادنا في ظل الربيع العربي وما نفعلُهُ هذهِ الأيام مِن تَناحُرٍ وفجورٍ في الخصومة يُذكَرُنا بالحروب الدينيّة في أوربا، و كيف كانَت أوربا بِفعلِ هذهِ الحروب مُتخلّفةً عن الرّكب...

ولدي شعور أنه ما اشتدت أزمة إلا وتبعها انفراج .. فأحياناً تـُـصنع الحضارة من رحــم الصـِـراع

ما حدث في أوروبا سابقاً وبرغم مأساته جعلها تستفيق وتلتفت إلى البناء ..

فهل نستيقظ ؟
29 - عبد الحق السبت 10 نونبر 2012 - 14:43
بعد قراءة المقال، اتضح أن صاحبه بات يعاني من رهاب شديد شأنه شأن باقي بني علمان، كيف ولا والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها قد اختاروا الأحزاب الإسلامية لتمثلهم، كيف لا والمليونية الأخيرة بمصر أثبتت أن الشعب يريدها دولة إسلامية، وليس كما يدعي العلمانيون،كيف لا والمغاربة اختاروا الإسلام، ولا شيء غير الإسلام
انكشفت عورتكم يا سلالة "عبد الله بن أبي"، وقد نبأنا الله بما يروج في صدوركم حين قال (... إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) آل عمران
فسبحان من اطلع على خبايا قلوب المرجفين وعبر عنها بهذا الأسلوب البديع!
ووضح لنا -سبحانه- كيف نتعامل معكم حين قال: ( إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
30 - أبو الوليد المراكشي السبت 10 نونبر 2012 - 16:09
أولا حاول صاحب المقال أن يقدم مفهوما مغلوطا لما يدعوا إليه السلفيون ، فادعى أنهم يدعون إلى العودة للوراء في كل شيئ !السلفيون يقولون علينا أن نعود إلى ماكان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته من العلم و العمل ، أي الأمور الدينية ، لقوله صلى الله عليه و سلم عندما سئل عن الفرقة الناجية "قال ما أنا عليه الان و أصحابي" و قوله تعالى "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا" ، و لم يقل أبدا أننا نرجع إلى استعمال الجمال و السيوف بل دعانا إلى الثبات على الدين ، أما الدنيا فقد قال صلى الله عليه و سلم "أنتم أعلم بأمور دنياكم" ، و لم يقل أحد أبدا أن التكنولوجيا حرام و أن السيارات حرام و أن الكمبيوتر حرام ، إنما قال العلماء : التكنولوجيا التي تتصادم مع الدين حرام . و نحن نقلب عليه الأمر و نقول ، تدعي أن ظروفنا غير ظروف عهد النبي صلى الله عليه و سلم مما يعيق تطبيق الشرع، ثم تدعوا بعدها للعلمانية التي أتتنا من عند أمريكا ،تريد أن تطبق العلمانية في ظروف أنت تعلم أنها ليس ظروف الغرب ، فما هذا التناقض ؟ نحن قوم لا يصلحنا إلا الدين ، و الدين لما كان مطبقا فتح الله علينا من التقدم ما لا تحلم به أنت
31 - arsad السبت 10 نونبر 2012 - 16:47
إلى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جل الأمة في الدولة الإسلامية رفضوا تولي القضاء لعدم إستقالته ومنهم من سجن أبو حنيفة ومنهم مقتل بالتعديب ومنهم من فر من بلده وهرب من بطش الحاكم وإستقلال القضاء ليس مطلب العلماني فقط هو مطلب عام وتبقى الإشكالية في الشريعة القضائية المتيعة هل ستبنا على القانون الوضعي والدي يناصره العلمانيين أو الشريعة الإسلامية وتعتبر الشريعة هي مصدر كل القوانين الوضعية أللهم في بعض فروعه هذه القوانين المحرفة
والإسلام لايرغم أحدا على شيئ فمثلا لن يرغمك عن ترك شرب الخمر ولاكنه مسؤول في أن ينهيك عنه بالتي هي أحسن وكذالك جميع الأمور فلا فرق في محاسن العلمانية والإسلام ولكن الفرق في سلبيات العلمانية التي تخرب المجتمعات مثل الربا والقمار والإحتكار ووووو, هاته الأمور التي تنخر أسس المجتمع وتدفع بالفقراء للعبودية والإستغلال ناهيك عن الأخلاق السيئة التي تنادي بها العلمانية فهنا جوهر الصراع ..0فقط انت ومن مثلك يعتقد أن العلمانية تنادي بالحرية والدموقراطية وووو ولكن الإسلام سطر وعلم كل هذا مند 14 قرنا ينقصكم فهم دينكم وتدبر أحكامه فيالكم من مئسوف عليهم..
32 - oussama الأحد 11 نونبر 2012 - 01:24
الدول العلمانية تنتظم وتنظم وفق قواعد وقوانين من انشاء ابنائها ومتفق عليها بناء على نتائج ابحاث علمائها في الاقتصاد والسياسة والدين والفلسفة والعلوم والاسطورة ...عبر صناديق الاقتراع ، يقررون مصيرهم بانفسهم ويتحملون مسؤولية افعالهم
الدول اللاهوتية تنتظم وتنظم وفق قواعد مجهولة الاصل ، ومختلف بشأنها ، الانسان مسلوب الارادة ، أفضل ما يمكن يفعله ، تلاوة كتاب واحد و وحيد طول حياته ، يعيش تحت الخوف والتهديد ، تائه بين تناقضات أفعاله وثوابت معتقداته ، يسيطر عليه هاجس الخوف من الموت وكأن هذه الاخيرة وليدة دينه ، الموت أقد م من الدين بكثير ، ولا أحد يعلم ان كان الانسان الما قبل الدين سيخضع هو ايضا للحساب والعقاب ؟
الدول العلمانية هي التي احتضنت الجماعات الاسلامية عندما ضاق بها العيش في ظل تحالف الديكتاتوريات البوليسية واللاهوتية في مصر وليبيا وسوريا والجزائر..
الدول العلمانية الغربية لا تفرض على الجالية الاسلامية شرب الخمر اوالدعارة او السكر ، ولم تحكم يوما بالرجم عن من لا يمارس الجنس خارج اطار الزواج ؟
العلمانية هي التي تحارب الجراثيم والفيروسات لحماية النوع البشري من الانقراض
33 - لحريزي الأحد 11 نونبر 2012 - 06:44
the best comment I ever read
أشبعتني سباحة في نهرك الصافي ,المنحدر عبر شعاب ومروج خضراء.
ياالله كم يبغض القوم حياة ما فيها غير الجمال؛ولا يتمتع بها حق المتعة غير الطير والفراش وكل السلالة التي لا تنتظر جنة ولا نارا.
ياالله ماخلقت هذا باطلا ليعبث به شيوخ القبيلة بكل بخورهم.
ياالله ما أروعك رياضيا وفزيائيا وفنانا ؛وما أبغض صورة ترسم لك في المعابد البشرية المغرضة.
يا الله رحمة من قوم تحدوا حتى الرسول ص وزادو في دينه.
سبحانك وما اغباهم
تحيتي ؛ومزيدا من القريض المطهر
thanks number 6 Molahid
34 - البوجدوري الأحد 11 نونبر 2012 - 11:13
... زمن الرسول الكريم لن يعود، فله سياقاته ومساقاته ودواعيه، وبواعثه، وجوهر زمنيته، وكينونته التاريخية، ومحيطه الوثني والدياناتي والحضاري العام. فكيف يتأتى طي الأزمنة جميعا، ومحو الأمكنة والأفضية كلها، وتوقيف العقرب الماشي إلى أمام دوما؟
ايها الكاتب من خالق السياقات والمساقات والدواعي والبواعث والجوهر والزمن والكون والتاريخ والمحيط ا ليس الله تعالى هو الذي اذل للمسلمين رقاب اعدائهم اليس الله تعالى هو الذي شرح قلوب العالم انذاك للدين الاسلامي اليس الله تعالى هو الذي فتح على المسلمين بلاد الفرس والروم اليس الله تعالى هو من بيده ملكوت السموات والارض يفعل ما يشاء اليس الله تعالى هو مسبب الاسباب اليس الله تعالى اذا اراد شيئا ان يكون ان يقول له كن فيكون اليس الله تعالى هو من بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وامره ان يقول للناس جميعا ( ستكون النبوة فيكم ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها الله اذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم تكون ما شاء الله ثم تكون ملكا عاضا ثم تكون ملكا جبريا ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) ثم سكت .مسند الامام احمد.اما فلسفتك هذه فضرر عليك دنيا واخرة
35 - مصطفى المسلم الأحد 11 نونبر 2012 - 15:05
إذا لم تستح فقل ما شئت...بالشريعة الإسلامية حكم المسلمون من الصين إلى حدود باريس، وبالعلمانية قسم المسلمون إلى دويلات وأستضعفوا وأمسوا بعرة الشعوب، وكل دولة تريد أن تتبول عليهم...وكل ذلك بسبب وجود مثل هذه الحثالة الفكرية اللقيطة.
36 - كمال الأحد 11 نونبر 2012 - 16:02
لايزال العلمانيون يصرون على أن المقصود بالعلمنة هو التعريف المعجمي الذي وضع في نهاية القرن التاسع عشر وهو مجرد فصل الدين عن الدولة، والمقصود هو الدولة بالمعنى المؤسساتي والاجرائي، في حين أن العلمانية كما ولدت وتحققت ويدعو لها أصحابها هي أكثر من ذلك بكثير، إذ إنها دعوة إلى فصل الدين عن الحياة التشريعية والفكرية والعلمية والتربوية، ونزع القداسة ومفاهيمها عن مفردات الحياة .

لا ادري كيف لأمة قادة الامم بالقران و السنة الصحيحة تبحث عن حلول اكد الزمان فشلها
فها هي اوربا بالرغم من حضارتها تعاني و تئن تحت ظلمة و غبار الانحلال و الامراض الفتاكة
يتظاهرون بالسعادة و هي ابعد عنهم بعد السماء عن الارض
لا و الله على الرغم من تخلفنا و ضعفنا بسبب بعدنا عن ديننا الا اننا اسعد منهم بربنا و ديننا.
عابر السبيل
37 - كريم الأحد 11 نونبر 2012 - 18:23
قال الله تعالى"وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لايشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذالك فاولئك هم الفاسقون"زمان الوحي لن يعود بطبيعة الحال لان النبوة انقطعت بموت رسول الله وهو اخر الانبياء لكن هذا الوحي الذي هو كتاب الله وسنة نبيه لن يموتا الى يوم القيامة وبها سيملا الله الارض عدلا وبهما سيقضي الله على اعدائه واعداء دينه والخلافة على منهاج النبوة عائدة لتستاصل بني علمان وربياباتها قال صلى الله عليه وسلم وهو الصادق والمؤيد من ربه"ستكون فيكم النبوءة ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها الله ثم يكون ملكا عاضا ثم يرفعه الله ثم يكون ملكا جبريا ثم يرفعه الله ثم خلافة على منهاج النبوة "واقول لك اسي بودويك مالك والتكلم في الدين فانت جاهل بالسيرة النبوية ويبدوا ذالك من خلال عدم معرفتك بالايات والاحاديث النبوية التى اخبرتنا برجوع الخلافة الراشدة فاليهود والنصارى يعرفون تمام المعرفة ان الخلافة اتيه فهم يحاربونها بشتى الوسائل للقضاء عليها زعما منهم "والله متم نوره ولو كره الكافرفرون
38 - بوعزة الأحد 11 نونبر 2012 - 22:58
انتم تعلمون ان الشعب مسلم واننا اقوى من علمانيتكم فعندما ينطق مشرك بسرعة نعلم انه علماني وهدا اجتهاد منهه للخدمة الشعب. لم تعتبرومن بن علي ولا من مبارك هده هية العلمكانية الساقطة في عصر الخلافة الاسلامية .........
39 - عبدالله الاثنين 12 نونبر 2012 - 11:38
" يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون "
معلوم أن المنافقين أكثر شرا من الكافرين . فالمنافق يحدثك بالإسلام . لكنه يبقى منافقا يظهر الإيمان ويبطن الكفر . تعرفه في لحن القول .
40 - الحسن الاثنين 12 نونبر 2012 - 12:41
زمن الرسول الكريم لن يعود
فالوحي.... تماما كمظان أخرى أساسية وحاسمة في مجال الفكر والفلسفة والعلوم والاختراعات والديانات الوضعية كمثل الكونفيشوسية والبوذية والهندوسية والزرادشية، متجوهرة ولمّاعة ملتمعة بنبض حي لا يموت.
ومع ذلك لا يمكن بحال سحب الوحي جملة وتفصيلا على أقدار الإنسانية أيا كانت، وأينما حلت، وأنى اجتمعت، وشكلت قرى ومدنا، وأمصارا، وحواضر وعمرانا.

وتفريق الأنثى عن الذكر طردا لوسوسة الشيطان، وإسكاتا للنفس الأمارة بالسوء؟
أهذا من المسلمين؟نستغفرك ربنا إن هذا بهتان عظيم!
41 - مسلم و افتخر الاثنين 12 نونبر 2012 - 15:33
تظاهر مئات القوميين الفرنسيين في شوارع العاصمة باريس أول يوم أمس ضد المساعي الهادفة لدمج المسلمين في المجتمع.واعتبر المتظاهرون ان عملية الدمج تمس الهوية العلماينة للجمهورية، على حد تعبيرهم.

المتظاهرون الذين تجمعوا وسط العاصمة باريس بدعوة من احد التنظيمات اليمينية، رفعوا شعارات تطالب الحكومة بتبني سياسات اقصائية بحق المسلمين، وتعتبرهم غرباء في البلاد الاوروبية.

ورأى المحتجون أن المسلمين لا يمكنهم الاندماج بشكل طبيعي في المجتمع الفرنسي نظرا لتناقض مبادئهم الدينية والاجتماعية مع القيم العلمانية التي تقوم عليها البلاد.

يذكر أن عدد المسلمين الفرنسيين يبلغ نحو خمسة ملايين شخص، وهو أكبر عدد من المسلمين في أوروبا.وضعية إذا إستمرت قد تجر فرنسا إلى صراعات طائفية وإنقسام قد يؤجج إشتباكات بين المسلمين المتشددين والفرنسيين القوميين الإقصائيين وهو ما ينذر بحرب الشوارع وإنفلات أمني ،إذا لم تتذخل إدارة هولاند وإجبار الجميع إحترام مقومات الجمهورية الفرنسية.

ها فرنسا ديالك ا محمد بودويك "بلاد الديموقراطية" بلاد شعار Fraternité , Egalité...etc
42 - عبد الحق الاثنين 12 نونبر 2012 - 17:02
صدق من قال:
العلمانيون يأكلون في الغرب ويقضون حاجتهم عندنا!!


- لا زال العلمانيون يعيشون حلم دولة ممتلئة شوارعها بالعرايا والعاريات، ويحلمون بدولة في كل زاوية من زواياها رجل فوق امرأة، أقصد رجل فوق رجل وامراة فوق امراة!! ولم لا حمار فوق امرأة !!
إنها دولة لا حقيقة لها، لا ولن تكون إلا في أحلامكم، فحتى الغرب الذي تمتحون منه أفكاركم، وضع المادية الجوفاء وراء ظهره مقبلا على نور الإسلام.

سئل أحد النبهاء: لم لا تقبل المسلمات الاختلاط بالرجال؟
فأجاب: لانهن لا يردن أن يحملن من غير أزواجهن!!!


تعريف العلماني: منافق يسعى لإشباع نزواته الحيوانية ووجد القيم والأخلاق الإسلامية معوقا أمامه فهو يحاربها لعله يصل إلى مبتغاه، وادعاؤه أنه يدافع عن المقهورين ويدعو إلى الحرية والإبداع مجرد كذب وبهتان، فالذين يدافعون عن المقهورين قد جندوا انفسهم على أرض الواقع من خلال الأعمال الخيرية، أما الجلوس في فيلا فخمة وإرسال الأفكار المسمومة والادعاءات الباطلة، فهذه قمة النفاق وفساد الأخلاق.

انشروا
43 - sifao الاثنين 12 نونبر 2012 - 17:52
الى 12 مسلم وأفتخر
المسلمون يتواجدون بالدول الغربية منذ عقود ، عاشوا وتعايشوا بدون مشاكل
، المشكلة بدأت مع تعشش الفكر الوهابي في المساجد مستغلا أجواء الديمقراطية والحرية ، وبدأوا يهددون الامن القومي للدول الديمقراطية ، بفرض اسلوبهم في الحياة بالقوة ، والتحريض على القتل وتهديد حرية التعبيير وتشويه المنظر العام للمدينة الغربية باللباس الافغاني والنقاب الطالباني واللحية البشتونية ، فماذا تنتظر ؟ رفع راية الاستسلام والنطق بالشهادتين ام ماذا ؟ أما السلوكات الخشنة في الأماكن العامة والخدماتية فحدث ولا حرج ؟ أدعوك الى قراءة ردود أفعال المعلقين في هسبريس على استنكار الجمعية المغربية لحقوق الانسان للانتهاكات الحقوقية للمهاجرين غير الشرعييين من دول جنوب الصحراء لتدرك أي نوع من البشر نحن .
44 - مسلم وأفتخر الاثنين 12 نونبر 2012 - 23:15
الىsifao

وتشويه المنظر العام للمدينة الغربية باللباس الافغاني والنقاب الطالباني واللحية البشتونية ، فماذا تنتظر ؟
ايوا ياك العلمانية تدعو الى الحرية الشخصية و الفردية ??? اللباس نموذجا ???
45 - الرحماني الاثنين 12 نونبر 2012 - 23:45
الغريب ان بعض المنتسبين الى الحداثةوالمروجين لقيمها يموتون غيضا من التيار الديني بصفة عامة ونحن نقول لهم موتوا بغيضكم الاسلام قادم وجميع الاطروحات و العلمانيةاشتراكية كانت ام لبرالية استنفدة ما بجعبتها وادخلت البشرية في اتون المادية القيمة الوحيدة التي تدعو لها هذه التيارات صارت تتخبط في ازماتها الاخلاقية والاجتماعية وانتهت بالازمة الاقتصادية
ان كان التخلف هو محاربةالربا ورفض استغلال الغني للفقير وان كانت الرجعية هي اخذ الزكاة من الغني وتسليمها للفقير ان كان
فنحن كذلك نفتخر
وووو
46 - العربى طنجة الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 15:46
خلطة عجيبة تستتر وراء ألوان من الفهومات المتناترة هنا وهناك تغريك لتستكمل منطوقها المتعالي بالزمن فترشدك الى الحل المكنون مستضلة بعنوان عريض متخدة منه سهما لاذ غا تستمطر به كل من تفاعل مع أوجاع الأمة واجتهد ليضعها على السكة المعقولة فلا ننبئك بغير اللذى أرشدتنا اليه في بضاعتك التي لم تحدد نوعية الحداثه التي تبشرنا بها فتاريخ التطور والتمدن لم يقتصر على جهة دون غيرها فالتفاعل بين بني الانسان حاصل فالعقول المنتجة لذالك تشترك في ابداعه مختلف الأطياف من شتى المجتمعات البشرية فالبدرة المصاحبة لهذا التطور لم تنفرد بها طائفة بل عمل تراكمي ممتد رافق الانسان عبر مراحله ساعده في ذالك طاقة الادراك والاستعاب لما حوله فكان أهلا للاستخلاف والعمارة أما قضية الوحي وعلاقته بالانسان فهو مفصل على مقاسه مصاحب له في كلتا المراحل ينير له الدرب ويبصره بالحقائق والمآل ,بوظيفته التي جاء لأجلها ففي دات الانسان ماهو متغير وماهو قابل للتطوير ففلسفة الشريعة مبنية على هذا التأصيل فلا تصادم بين العقل ومكوناته والوحي وتقعيداته فاللذي خلق الانسان هو من كشف اسرار هذا الانسان وأرشده للاشتغال بها فتأمل ’أفلا تعقلون’ يتبع
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

التعليقات مغلقة على هذا المقال