24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. دعم الفنانين يثير استياء مثقفين ومهنيّي الصحة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نجاحهم .. ومستقبلنا

نجاحهم .. ومستقبلنا

نجاحهم .. ومستقبلنا

كيف سمحنا لأنفسنا بهذا الإنحطاط ؟ ..

دق جرس السؤال في فؤادي وأنا أشاهد عن بعد أما تضرب ولدها وتقول له ' زيد .. يا ولد لحرام ' .

الحقيقة أن المشهد كان مقززا للبعض .. لكن الغريب أن عددا كبيرا من المارة لم يعر لسلوك الأم مع كبدها أي إهتمام . أصبت بدوار من الأفكار المتزاحمة خصوصا أن المشهد ليس هو الأول في حياتي، بل مازلت أذكر أني قد مررت بهكذا مشهد في كثير من مراحل حياتي .

هذا سبب من عشرات الأسباب التي تفسر لك ظاهرة تعاطي المراهقين للتدخين أو تناول المخدرات أو التشرد أو الجريمة على شاكلتها .. ويفسر لك أيضا معضلة الطلاق في مجتمعنا، ويقدم لك سببا لظاهرة أخرى هي " التمسخيط على الوالدين " فماذا تنتظر من إبن ربته أمه - مصدر الحنان والعاطفة - على قيم ' زيد .. يا ولد لحرام ' ؟

تذكرت حديث حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...» فآلمني حال أمــ ..تنا .

وجالت أمامي أسئلة لا تقل مكرا من مكر ثعالب السوق البشرية، منها: علاش كيتزوجو بحال هادو ؟

عندهم .. ومعنا !

أخبرني صديقي أنه في أمريكا تستطيع أن تشتم كما تريد لكن قبل أن تكمل مسلسل شتائمك ستجد نفسك في أقرب مخفر شرطة .. هذه هي دولة الحق والقانون هناك؛ والشتيمة هنا بمعناها الشامل .. فأن تخدش الحياء العام يعتبر شتيمة للوطن والمواطنين .. وعليه وجب اعتقالك. وأن «تدهس» كرامة أي مواطن وتجرده من أبسط شروط عيشه الكريم .. وجب اعتقالك، اما لو كانت شتيمة على المباشر .. فالنتيجة فضيحة من الاعتقالات !

أما عندنا فمعاملتهم لنا تختلف عن معاملتهم مع بعضهم البعض .. إهمال بكل ديبلوماسية في فلسطين والعراق والصومال وليبيا والسودان وفي مجمل عواصمنا .. ومع ذلك ما زال منا من يقول : ماما أمريكا !

فمن يرد لنا حقوقنا، وحقوق الأطفال التي استشهدت .. الله

هل تستطيع أن تتصور العالم بدون سياسة أمريكا ؟

سؤال أطرحه على كل من يعتقد أن في النموذج الأمريكي حل لما نعانيه !

فضلا على أنه سؤال ربما ينم عن ضعف الإرادة؛ فهي حقا مشكلتنا الأساسية، وليست أمريكا، لأن الأخطاء التي ترتكبها تجاه ملفاتنا المصيرية كثيرة وآخرها الإهمال الذي يتعرض له الشعب السوري.

الإرادة التي نفتقدها هي التي ستجعلنا نوحد الرؤية ونوحد القوة ونوحد القلوبـ، هي مكمن الضعف في جسمنا العريض .. علاوة على الجهل الذي يسوق معه التطرف والأمية والأمراض وتاريخا من الهزيمة والتخلف .

إني حزين لأجلك يا وطني الكبير .. يا عميق العينين .. كم ضحكوا علينا عندما وعدونا بالحلوى !

شخصيا لم أتابع الإنتخابات الأمريكية البتة .. لأني أحب أن أتابع هموم وطني الكبير وفشل' أبطاله' الذين لا يستطيعون حتى أن يكونوا أكثر إحساسا من تلك الأم التي قالت لولدها " زيد .. يا ولد الحرام " .... أحب أن أتابع حبات المطر وهي تزرع الأمل في حقول الشباب العربي والمسلم ..

ذاك هو نجاحهم .. وهذا هو مستقبلنا ..

[email protected]

https://www.facebook.com/belhamriok


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - حميد الجمعة 09 نونبر 2012 - 20:04
عندما يصدر مثل هذا الكلام من ام هي الوحيدة التي تعلم هل ابنها لقيط ام شرعي كيف يمكن للطفل -رجل المستقبل- ان يحس بالكرامة في بلد مسلم?كيف سيتصرف شخصيا مع امه وابيه واخته وجيرانه ووطنه ثم مع شعب العم سام?مشكلتنا في تربيتنا حاكمين كنا او محكومين وبالتربية الحسنة والمعاملات الجيدة يحكمنا الغرب قبل ان يسيطر علينا بالاقتصاد.
2 - وفاء النجار الجمعة 09 نونبر 2012 - 21:04
الأم تشتم و لاتعي معنى الكلمات التي ترددها ((إنه قذف يعاقب عليه القانون ))
لكن مجتمعنا جعله كلاما معتادا. تردده الأم و الأستاذ و الصديق و الزميل ....لقد استمرأنا سوء الخلق حتى ضاع الطفل و ضاع الشاب و أصبح الكل تائه إلا من رحم ربي .
أحكي لكم قصة سمعتها من شخص قريب على لسان امرأة بقطاع التعليم الخاص محبوبة عند التلاميذ لاحظت أنهم لا يحترمون مدير المؤسسة فنصحتهم باحترامه فقالوا لها ما يلي :
إنك تحترميننا و لا تشتميننا لذلك نحترمك أما هو أي المدير :
فيشتمنا بالكلام القبيح و و ....فكيف تريدننا أن نحترمه .
3 - muslim light الجمعة 09 نونبر 2012 - 21:19
أحسنت فعلا عندما أغمضت عيناك عن الانتخابات الامريكية لأنها درس كبير في الديمقراطية وستصاب معدتك بالقرحة
أمريكا دولة عظمى بما في الكلمة من معنى فهي قاطرة التقدم والتطور والرقي والابتكار والخلق والابداع العلمي والتكنولوحي والفني والروحي بدون منازع شئنا أم أبينا
لكننا نراها من خلال ثقب إديولوجي جد ضيق من خلال الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ومن خلال الاعلام العربي الذي هو إعلام يخدم الطبقات الحاكمة بحيث انها تعطي للعوام ما يريده وما يستحقه من شحن لكراهية الغرب بينما هذه الطبقات لها إرتباط مصالح بالغرب إرتباطا عضويا
4 - أمين صادق الجمعة 09 نونبر 2012 - 21:30
انتقلتَ من "ولد لحرام" إلى "ماما أمريكا".. من ذلك الولد المحروم إلى هذه الأم الماكرة.. انتقالا كـ"نقر الديك".. فلم نحظ من مقالك لا ببسط وافٍ لحالة ذلك الولد المسكين، وطرح شافٍ للقيم والسلوكات القويمة الكفيلة بتصحيح التصرفات الغير السليمة التي صدرت عن والدته في حقه.. ولا بعرض ضافٍ لأسباب إهمال أمريكا (حسب تعبيرك) لشعوب الدول الإسلامية خاصة، ونسج تصور كافٍ لآفاق علاقة هذه الدول مع أمريكا في ظل سياسة اللامبالاة التي تنهجها حيالها... كما أن انتقالك ذاك من مشهد اجتماعي محلي إلى وضع سياسي عالمي، تم بطريقة "القفز بالزانة".. فلم نلمس في مقالك ذلك التدرج المرن والمرور السلس من الخاص إلى العام لإبراز معنى معين واضح من خلال عدة معان متناغمة ومتعاضدة، أو لإظهار قوة فكرة رئيسية في النص المكتوب عبر مجموعة من الأفكار المتناسقة التي يكمل ويخدم بعضها بعضا...

هذا رأيي، وهو مجرد رأي؛ أنهيه بالتعقيب على سؤال أو ملاحظة وصفها كاتب المقال بكونها "لا تقل مكرا من مكر ثعالب السوق البشرية" وهي ملاحظة أو سؤال: "علاش كيتزوجو بحال هادو؟".. فأجيبه بقول الشاعر:
وكم في العرس أبهى من عروس *** ولكن للعروس الدهر ساعد
5 - السوسي السبت 10 نونبر 2012 - 00:46
- كا اناء بما فيه ينضح اين الجهاز الايديولوجي للدولة لتوجيه الشعب وتربيته عبر جميع البرامج
- اين الافراد وذوي الضمائر الحية للاتصال بجيرانهم ومعرفهم لفتح حوار معهم يكون اساسه حب الخير والعمل لما فيه خير الدنيا والاخرة
- عوض ان تلعن الظلام الف مرة اشعل شمعة
- لا تنتظر حتى تكون وزيرا او عالما حتو مسؤولا في اجهزة الدولة بل من باب المواطن الصالح افعل ما باستطاعتك ووالله لوقام كل ذي عقل لبيب بشيء بسيط تجاه جيرانه ومعارفه لقمنا بربح مئات السنين من اجل التقدم والرقي ببلدنا
- كن خيرا وافعل الخير وتكلم بالخير اين ما حللت وارتحلت
- المغرب فيه حوالي 35 مليون فلو كان فيه مليون شخص فاهمون واتصل كل واحد ب 35 شخصا لاصبح البلد بلدا مثاليا يقتدى به
ودمتم طيبين
6 - Rym السبت 10 نونبر 2012 - 12:23
كيف نربي الطفل على المنهج الاقوم في مجتمع بات لا يولي اهتماما للاخلاقيات بالقدر الذي يوليه لاشياء المفترض ان تكون في اخر سلم الاولويات ?
كيف ننمي فيه قيم الامانة و الصدق و نحثه على السير على منوال الخلق الحميد?
الام أهم قدوة متجسدة ,فهي تكرس النموذج الذي يشب عليه الطفل,و تزرع فيه اولى نبتات المبادئ ,واحضانها اول قاعدة للتربية وفق المعايير الصحيحة
اخلاق الطفل وتركيباتها امتداد لما رسخ في ذهنه والسيطرة على أهواء نفسه وكبح جماحها انعكاس لتنشاته!
حذار اذا من بذاءة اللسان ,البعيدة عن الانضباط حتى و لو كان عفويا لانه تخطيط لمستقبل قاتم بعيد كل البعد عن السلوك الهادئ
7 - AGHIRAS الأحد 11 نونبر 2012 - 21:55
وزيرة الخارجية السابقة للكيان الصهيوني وعلى عهد المجرم أرئيل شارون تتباهى وعلى الملأ وعلى رؤوس كل الأشهاد بمغامراتها وفضائحها الجنسية التي أقدمت عليها خدمة لأمن بلادها، وذلك خلال سنوات خدمتها في الوظيفة كجاسوسة للموساد.
الكارثة ليست هنا، بل في الإضافة التي رافقت تصريحاتها، والتي قالت فيها ان أغلب زبائنها كانوا من المسؤولين 'العرب' والذين 'تستحي' من ذكر أسمائهم، حرصا منها على علاقاتهم بزوجاتهم وأسرهم وبيوتهم، المرأة اللعوب تفيد أيضا أنها كانت تأخذ منهم كل الأسرار والمعلومات التي تهم كيانها الصهيوني من خلال ممارسة الدعارة معهم، وتختم بالقول انها تمتلك الأسماء وكل التوثيق اللازم لإثبات صحة ما صرحت به.
من هم هؤلاء المسؤولون يا ترى؟ فالذين إلتقوا معها علناً وبلا أدنى حياء معروفون، والذين مدوا أيديهم لمصافحتها وتقبيلها وأخذ الصور التذكارية إلى جانبها معروفون أيضا، فمن هم يا ترى؟ ومن أية بلدان هم؟ وما هي مواقعهم؟ وما هي درجات 'المسؤولية' التي كانوا يشغلونها حتى استطاعوا وتمكنوا من الوصول إلى أحضان ليفني وبعد أن خضعت رقابهم لها و للمغريات التي قدمتها لهم؟!
أنشروا من فضلكم
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال