24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

4.31

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أيها الأساتذة: رسالة التلميذ وصلت بعد ثلاثين عاما

أيها الأساتذة: رسالة التلميذ وصلت بعد ثلاثين عاما

أيها الأساتذة: رسالة التلميذ وصلت بعد ثلاثين عاما

ما أكرمك يا جبل الأكرمين:

وصلت الرسالة عبر هسبريس؛بكل ما أصبحت تعنيه لقراء الزمن الرقمي الجديد ؛وفية للغة التي تجعل منها حدائقَ تجمع بين الناس ؛وبين كتاب وقراء يضربون أكباد الابل ،ويركبون الطير الأبابيل، من أجل اللحاق بعالم يجري ولا مستقر له.

عسانا نرتقي جميعا إلى لحظة المغرب الرقمي ،وشرطُُه الأساسي:التقاءُ جميع الإرادات ،اليومَ وليس غدا،من أجل ميلاد شمس أخرى،تُشرق من الغرب ،وتجري لمستقر لها ضمن الأمم الراقية.

الأحلام مباحة ؛وهي معفية من الضرائب في بلد الضرائب.

لم يَدُر بِخُلدي،أبدا، وأنا أستزيد طبقالَ أحلاما ؛في موضوعي المعنون ب: "سأظل أكتب حتى تتحقق أحلام يحملها طبقال على كتفه الأيمن" أن يجازيني الله ،عن أحلامي الوطنية، ولما يَرْتَدَّ الي طَرْفي:

الجزاء المفاجأة ورد- تعليقا على الموضوع- من أستاذ تتلمذ علي منذ أزيد من ثلاثين سنة.فرقت بيننا الأزمنة والأمكنة الى أن جمعتنا هذه الرائعة هسبريس.

اختار – بظرف بليغ- أن يكون الحلمُ السابعُ ،الذي انتظرته من طبقال، خالِصا له ؛إظهارا لأمر مهم جدا؛ قلما ينتبه إليه الأساتذة ؛وهم تحت ضغط " الآن" بكل ما يعنيه من تدبيرات شتى و مرهقة للفعل الديداكتيكي .

انه" الغد "؛حينما تتهاوى السنون ،تِباعا، كجبل ثلج،في هُوة الزمن السرمدي ؛ويكبرُ تلاميذُ وتلميذات "الآن" ليصبحوا رجالا ونساء.

كيف تتأسس العلاقة الإنسانية بين الأستاذ وتلاميذه لتصبح ،بدورها، درسا آخر- خارج الزمن المدرسي- يشتغل ،وهو يَعْبرُ الأزمنة والأمكنة.

لعله الدرس الوحيد الذي لا ينساه التلميذ أبدا ،حينما ينسى جميع الدروس.

تقول الرسالة للأستاذ؛بعد ثلاثين عاما من:(دون تصرف)

"الحلم السابع لي أستاذي الفاضل : أن يأذن الله بلقاء قريب أعانق فيكم أستاذا عزيزا لا زالت حنايا ضلوعي تحمل له تقديرا خاصا، وذاكرتي حفرت له في مركزها مقاما صدرا.
لن ينسى التلميذ الفقير يوم كان يتردد على بيت أستاذه، دون غيره من التلاميذ، بعد أن لمس تشحيعا خاصا على المطالعة والقراءة ؛ليعود محملا بأسفار يلتهمها مرتقبا وعدا غير مخلوف بالمزيد..

لا ولن ينسى عبارات الثناء والمديح التي كنتم تمطرونه بها عند موعد كل تصحيح، وأنتم تجعلون ورقته مسك الختام ، وتقيمونه إلى السبورة كي يسمعه ويراه الجميع..

يومها ألقيتم في روع الفتى محبة اللغة العربية، فقرر أن يصبح أستاذا لها غير ملتفت إلى وجهات أخرى كان يمكن أن تجعل دنياه اسهل ؛ لكنها حتما كانت ستفقده كنزا لم يكن مستعدا أبدا للتخلي عنه..

الفتى الذي أصبح اليوم أستاذا، وأبا كهلا ،يقبل يديكم ويدي كل من علمه حرفا ، وان يمد في عمركم ،ويدعو الله أن يبارك أبناءكم وأن يجمعنا بكم في الدنيا والآخرة..

هذا حلم تلميذكم سيدي الفاضل الذي أتمنى أن يلهمكم موضوعا لمقالة قريبة تجسد هذه المحبة العابرة للأجيال بين التلميذ والأستاذ..والسلام عليكم ورحمة الله ."

محمد أبرعوز مكناس الأربعاء 07 نونبر 2012

لو لم تنشر هذه الرسالة ،مُعَرِّفَة بالمُرسل والمرسَل اليه،لتحدثت عنها بصيغة المجهول؛حتى أحتفظ باعتزازي لنفسي ،وأمضي- بكل تجرد وموضوعية- في رسم معالم العلاقة المثالية التي يجب أن يتأسس عليها العقد الديداكتيكي الذي يجمع بين طرفي العملية التربوية التكوينية.

الأستاذية والمعرفة، سلطتان قاهرتان:

لم ينتخبك التلاميذ لتدريسهم؛ولو كان هذا ممكنا لطالبت به.

في الوسط القروي تزداد حدة هذا القهر لأن الأستاذ يختلف –حتى هنداما- عن هذا الوسط.

وباعتبار تباين المستوى المادي للتلاميذ، يتفاوت وقع هذه السلط؛وصولا الى التلميذ الفقير جدا الذي يعيقه فقره عن نسج علاقات عادية حتى مع أقرانه ؛بله أساتذته.

كبف تتواصل مع هذا المجتمع المصغر من موقع قاهر ؛وان لم ترد قهرا؟ والتواصل هنا من أصعب أشكال التواصل ؛لأن رسالتك تقتضي نقل المعرفة إلى أذهان تختلف طاقات التلقي عندها ،اختلافا كبيرا؛وتختلف ظروفها النفسية، الذاتية والموضوعية .

لعل كلَّ ما درستَه في مركز التكوين لا يَحل المشكل؛إن لم يزد في تعقيده؛لأن دروس التربية العامة؛وحتى الخطاب الديداكتيكي المعتمد، لم ينطلقا من وضعية قسمك حتى يقدما لك الحل الأمثل ؛بل من وضعيات تربوية وتعلمية أغلبها يمتح من المستورد من بيئات أخرى:خذ بيداغوجية الإدماج مثالا.

يبقى عليك أن تسائل مغربيتك ؛ومجتمعك الذي عشت فيه تلميذا في سن تلامذتك؛وأنت تنظر إلى هيبة الأستاذ، ونفسُك توسوس لك ألا قدرة لك على الاقتراب منه، والأخذ عنه .

ويبقى عليك أن تسائل أسرتك التي نشأت فيها:لِمَ كنتَ تحب أمك وتتجرأ عليها ،وتتخذها واسطة بينك وبين أبيك القاسي.؟

عليك أن تخرج خارج أسوار المؤسسة وتخالط الوسط الذي قدم منه تلامذتك؛هؤلاء الذين تخرق المؤسسة نسيجهم الاجتماعي لتنتصب بينهم نشازا؛باعتبار نوع المعارف التي تشتغل عليها.

ومن هنا فشل الكثير من مشاريع الإصلاح.

لو كانت المعرفة المدرسية نابعة من الوسط ؛لتزرع فيه أسباب رقيه ،وفق حاجاته الحقيقية لتدافع حتى الكبار من أجل دروس ليلية تقدرهم على حسن تدبير معيشهم اليومي.

لكن لبلبلة ولأشياء أخرى شاء النظام التربوي أن ينتصب عائقا للتنمية.

انظروا الى صرعى المؤسسة التعليمية ،في البادية، يكادون لا يحسنون شيئا مما يعولهم به آباؤهم.

ثغرات كبرى لم تجد من يفريها فريا ،ويريحنا من مطباتها الأزلية .لو ظهر هذا المصلح العارف لأقمنا له تمثالا في باب كل مؤسسة.

إذن عليك أن تعيد تكوينك التربوي؛وفق وضعية مجتمع الفصل الذي بين يديك ؛تماما كالسائق الجديد لا يشرع في التعلم الحقيقي الا بعد أن يركب سيارته ؛ويترك معلم السياقة على قارعة الطريق.

الصداقة عوض القمع:

في مستهل الثمانينات،وبعد سنين من العمل في التعليم الابتدائي،وجدت نفسي،بثانوية تاهلة، في الوضعية الديداكتيكية التي ذكرت؛يضاف إليها عائق كبير جدا:

شيوع ظاهرة ،كانت لها مبررات اقتصادية واجتماعية: الانقطاع المبكر عن الدراسة الإعدادية أو الثانوية ،والانخراط في أسلاك الجندية.

تركت كل دروس المركز التربوي جانبا ؛وبحثت في مخزوني من قراءات متعددة لروائع الأدب العالمي ؛عن لحظات إنسانية رائعة أبدع عباقرة الأدباء في تحريك شخوصها ضمن نسيج اجتماعي حافل بكل التناقضات:

كوخ العم توم ، ذهب مع الريح،مرتفعات واذرنج،الاخوة كارامازوف ،مجموعة جبران خليل جبران...

يبدو لكم هذا غريبا ؛ونحن بصدد البحث في الديداكتيك. لا اطمئنوا فما لم تقفوا على حقائق النفس الإنسانية؛وما لم تقتربوا من الفقر والبؤس والألم ؛والسعادة والشقاء الإنسانيين ،فلن تفلحوا في التواصل ؛وما التعليم الا تواصل.

ومع هذه الروائع ،ورواسبها كنا نتجول يمينا وشمالا في كل واد ومدشر حتى غدا الوسط مفهوما لنا تماما.

يتحدث تلميذي عن فقره ؛وأضيف أنه كان منكمشا خجولا ؛ولم يكن الوحيد في هذا.

يتحدث عن علاقة تربوية متميزة بيننا فتحت له أبواب خزانتي المتواضعة،وقتها.ويتحدث عن تحريض متواصل على المطالعة.

وعن فروضه الإنشائية التي كنت أتخذها نموذجا أحمل التلاميذ على الارتقاء إلى مستواه.

لم يتأت كل هذا لو كان الأستاذ غير منصهر في جماعة القسم ؛وغير مستوعب لكل الفروق بين أفرادها ؛لا يكبح جماح الذكي ،المتوثب ؛ولا يرتحل ،مودعا هريرة البطيء ؛كما يرد عند الشاعر:

ودع هريرة ان الركب مرتحل فهل تطيق وداعا أيها الرجل.

ان الحكمة النبوية التي تأمرنا بالسير بسير ضعفائنا ؛تستدعي ،في العمل الديداكتيكي، ألا نثبط من عزيمة طلائع الركب الأقوياء؛وأن نسير بسيرهم أيضا.

كان التلاميذ خليطا من أبناء الفلاحين ،يعيشون بعيدا عن أسرهم ،وبالتالي عن رعايتهم وعطفهم ؛ومن أبناء جنودنا في الصحراء ،المنقطعين لحماية الثغور ؛وهم بهذا يضاعفون مسؤولية مربي أبنائهم ؛من ذوي الضمائر الحية.

وبفعل نفس القناعات ونفس الرؤى ،على مستوى مجموعة من الأساتذة الجدد بالمؤسسة ،وقتها؛اشتغلنا فريقا منسجما ألينا على نفوسنا أن نُغير تلامذة الثانوية، من التربص بالجندية ،في أقرب منعطف،وبتحرض من الآباء أحيانا؛الى الحلم بشهادة البكالوريا وارتقاء في مدارج العلم.

بعون الله حققنا الكثير ؛ويذكرني تلميذي بآخرين ارتقوا ضباطا كبارا؛ وأساتذة في مختلف الأسلاك ؛بما فيها الجامعية.

الإدارة لا تحك جلد الأستاذ:

على مدى سنين خدمتى التعليمية كلها؛لا أذكر أنني استعنت بأحد من رجال الإدارة في أمر يخص علاقتي بالتلاميذ. وكنت أقول بيني وبين نفسي ؛خصوصا حين أرى من ترابط عنده الحراسة العامة، في كل حين :

حينما تفعلها أنت أيضا فستكون قد أعلنت موتك كأستاذ.

لن تَتَحقق لك الهيبةُ الضرورية للانضباط ،لا بالشراسة ولا بخدمات الإدارة. وحدها علاقتك القائمة على محبة التلاميذ والتفاني في تعليمهم ،وكأنهم أبناء صلبك، قادرة على أن تحلك في نفوسهم محل الأخ الكبير المطاع.

أما عامل الاقتدار المعرفي ؛وشعور التلاميذ بأنهم بين أيادي أمينة ،فإنهما حاسمان في تحقيق الاحترام المبني على الأهلية لتحقيق الإشباع المعرفي. .

وحتى في حالات غضب الأستاذ ؛وربما حتى عزوفه المؤقت عن مواصلة الدرس- وكثيرا ما يحدث هذا "البلوكاج"- تتفهم جماعة القسم ،ويؤنب بعضهم بعضا ، وأنت تسمع.

ويبقى السلوك الديمقراطي الذي يحرص على توزيع الجهد و المحبة ،بعدالة ،بين الجميع ؛كما ينحوا إلى الصرامة المقنعة ؛في ما يخص الاستحقاقات ،من نقط وغيرها ،من أمتن اللُّحم التي تُقَوي العلاقة بين الأستاذ وتلامذته.

وقد جربت أن تخطئ الإدارة في حق الأستاذ؛ وتجد في وجهها سدا منيعا من التلاميذ يرجعها إلى الرشد؛رغم أنه ما خاطب أحدا منهم في الموضوع ولا حرضه.

كانت أياما تعليمية من خيرة ما خلقني الله من أجله.

فتنة الساعات الإضافية المنزلية:

لو كان لي أن أشرع لألزمت كل أستاذ يقدم في منزله خدمات تعليمية مؤدى عنها ؛بتقديم نفس الحصص ،بالمجان،للتلاميذ الفقراء ؛داخل المؤسسة،وخارج الزمن المدرسي الرسمي.
الفتنة الكبرى التي أصابت نظامنا التربوي هي فتنة الساعات الإضافية المنزلية لأنها:

فككت وحدة القسم بالتمييز بين الفئات.

زرعت الضغينة بين فئات التلاميذ؛ وبينهم وبين أستاذهم.

شككت ،لدى التلاميذ والآباء، في موضوعية الأساتذة .

وباعتبار اقتراح مواضيع ا لامتحانات من طرف كل الأساتذة ؛يبقى لكم أن تتصوروا مدى استثمار ضعاف النفوس،الباحثين عن الربح المادي ،لهذا المعطى ألتدبيري الذي يؤثر على مصداقية النتائج؛رغم كل الاحتياطات.

ذكرت هذا لأنني في معرض الحديث عن بناء العلاقات التلاميذية.

كيف تتصورون أن ينظر تلميذ فقير الى أستاذ يقدم خدماته الحقيقية ،والمخلصة، لمن يدفع؟

هل تتصورون أن مثل هذا التلميذ سيراسل أستاذه ،بعد ثلاثين عاما، ليذكر أفضاله عليه؟

شيخ الدروس:

هو هذا الذي تقدمه الآن، ،بسلوكك،وعلو همتك ، وديمقراطيتك وتفانيك ،ليظل درسا مثمرا ؛وولودا لدروس أخرى تتلاحق.

لا خير في أستاذ ينظر إليه تلميذه نظرته الى طبيب الأسنان ؛يصبر بين يديه مضطرا ،على مضض، وينساه بمجرد خروجه من العيادة.مع كامل التقدير لأطباء الأسنان.

يثمر هذا الدرس على المدى القريب ،كما البعيد؛وهذا ما يفسر انشراح بعض التلاميذ ، وغضب البعض وهم يتحدثون عن حظهم من الأساتذة في مستهل السنة الدراسية.

لكل أستاذ كتاب سلوكي يتعرف عليه التلاميذ حتى قبل فتحهم للكتب المدرسية.

ولولا أحلام "طبقال" لما وصلنا الى هنا ؛الى الحلم السابع الذي أسعدني به تلميذ ذكي من زمن مضى.

أيها الأساتذة احرصوا على أن تصلكم رسائل من تلامذتكم ؛فهي خير جزاء على ما أسلفتم في الأيام الخالية.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - السوسي الجمعة 09 نونبر 2012 - 14:44
- التعليم اس اصلاح المجتمع واصلاح التعليم هو اصلاح المعلم اوالاستاذ واختيار من هم ذووا كفاءة لان مجموعة من رجال التعليم لا يستحقون حتى ان تجعله حارسا لعمارة اوضيعة فلاحية حيث اللامبلاة والسلبية ومنهم من يحتقر التلاميذ الابرياء ومنهم من يستهزئ بهم وهذا عايشه الكثير ومنهم من كان الاستاذ سببا في كرهه للدراسة
- الامر لا يتعلق بالاجرة وانت في فصل الدراسة بل في التعليم وتبليغ الخير وهو احسن شيء في الوجود لانه يذكرك بقوله تعالى وعلم ادم الاسماء كلها
- في الدول المتقدمة تجد المعلم يعتبر مدرسته وكانها ملكا له وعندنا نحن ينتظر متى يخرج منها بل واحيانا يقوم بتكسير واخذ محتوياتها ولا حول ولا قوة الا بالله
2 - عمر الجمعة 09 نونبر 2012 - 15:43
حنانيك رفقاً أيها المدرس و اتئد، و رحماك بي فالقلب ينفطر لما تكتب.
أدمعت العيون و الله لهذا الكلام، و مرت أمامي كل وجوه معلمينا الأجلاء.
و هنيئاً لتلميذك بك، و هنيئاً لك بتلميذك،
الفضيلة الفضيلة يا رجال التعليم، فمن هنا نبدأ و هنا ننتهي.
3 - nabil الجمعة 09 نونبر 2012 - 17:44
أعانك الله سيدي في حياتك اليومية و دمت نبراسا يقتدى به في العملية التربوية التعليمية ..و التي أضحت في أيدي بعض المتطفلين على الفعل التربوي التعليمي يعيتون فيه فسادا بضرب كل القيم الفاضلة المفروضة في شخص كل مدرس و مربي ’ بسلوكاتهم المشينة تجاه التلاميد من استغلال و قهر و شتم و تنابز بالالقاب . و أحيانا الدخول معهم في المشادات الكلامية المؤدية إلى التشابك بالايدي . فمتى كان دور الاستاد يعتمد على العنف وسلاطة اللسان ليعلم فلدات الاكباد ...لقد كنت أبا قبل أن تكون مدرسا و كنت رحيما قبل أن تكون معلما جزاك الله بحسن الختام و هو رسالة لتلميد يعترف بجميل لم ينسه و الاعتراف سيد الادلــــــــــة.
4 - ahmed الجمعة 09 نونبر 2012 - 20:05
صحيح ان الدروس الاضافية مشكل حقيقي و ممارسة غير مقبولة و لكن الاشكالية الكبرى هي "تجارية التعلم و المدرسة"- لقد وصلت التجارة الى التربية لدلك نقول ما هو الفرق بين الساعات الاضافية و التعليم الخصوصي العالي الدي يدفع من اجله الاباء مليون ريالا كل شهر في فرنسا او 80 الف ريال في المغرب؟ الى يمكن ان نقول ان الدبلومات تباع و تشترى اليوم بشكل قانوني؟
لدلك يا استاد، نسال اليس الاستاد ضحية النظام التجاري العام الدي وصل الى التربية؟ اقول دلك و اقول كدلك يجب على الاستاد ان لا يقبل ان يكون ضحية-عليه ان يقاوم
و شكرا
5 - Outinghir الجمعة 09 نونبر 2012 - 23:24
Une relation pédagogique est d'abord une relation affective qui installe la confiance entre l'enseignant et l'élève.Intervient ensuite la composante congnitve ,celle qui a trait aux savoirs, l'une impliquant l'autre.Faute de quoi , tout le processus est voué à la cacophonie didactique.Cela dit, nous n'enseignons pas ce que nous savons mais ce que nous sommes.Or pour tenir l'édifice debout,l'enseignant est amené à construire constamment son profil par la lecture ,la disponibilité intellectuelle,le sens de l'écoute et du partage, le désir d'apprendre et celui de transmettre.Toutes ces compétences professionnelles se cultivent par l'exercice mais pas uniquement.Car il ne suffit pas de le dire ,il faut le faire et pour le faire il faut aimer son métier.C'est pourquoi le meilleur professeur est celui qui nous donne le goût d'apprendre .Pour ce faire , il est nécessaire que lui-même ait ce goût.Voilà donc pourquoi la pédagogie est une théorie pratique qui se moque des paroles en l'air.
6 - بوشعيب مساعد الجمعة 09 نونبر 2012 - 23:35
تحية إجلال وتقدير للأستاذ الجليل رمضان مصباح الإدريسي ,ومن خلاله لكل الزملاء الأساتذة الذين أفنوا زهرة شبابهم في البذل والعطاء مرفوعي الرأس وابتسامة الرضا مرسومة على المحيا .
7 - جمال الدين السبت 10 نونبر 2012 - 00:16
تحية حب وتعظيم،
لقد احببتك من خلال مقالك السابق،ولم يسبق لي ان عرفتك، فعرفتك من خلال لغتك، كلماتك ،افكارك التي تنطق بصدقك،نبلك،صفائك.
مقالك هذا لن يفهم افكاره او يدرك فلسفته الا من كابد التعليم بصبر وتفاني وحب،واستغرق في حب تلاميذه .لا زلت شابا ومبتدئا في التدريس؛ تسع سنوات،لكن التسديد والتوفيق الالهي والاجتهاد والحب اللامحدود للكتاب ، والتفاني في التواصل، ،الحب والتفاعل الايجابي مع التلاميذ جعلني ادرك المعادلة الحقيقية لنجاع التعلم والتعليم، وهي عين ما تفضلت به استاذنا الفاضل. ياليتنا نستطيع مفهمة هذه المعادلة والتفاكر فيها وتبادل التجارب حولها
سعيد باكتشافك كاتبا راقيا،مفكرا صادقا.... لك مني كل الحب والتقدير
8 - بهاء السبت 10 نونبر 2012 - 00:52
كفى من خطاب "التدرويش" والبكاء على الاطلال ...
الزمان غير الزمان ... والمكان تغيرت معالمه ... فكيف لا يتغير الانسان؟
رجل التعليم - كالاخرين - ضحية نظام وقرارات لا علاقة له بها ... لا يستطيع ان يقاوم لوحده حتمية جرى التخطيط لها ...
اما الضمير فاسألوا عنه "عفا الله عما سلف"..."فهمتيني ولا لا ؟"
9 - التلميذ/الأستاذ محمد أبرعوز السبت 10 نونبر 2012 - 01:09
أيها التلاميذ : رسالة الأستاذ وصلت ..
ما اسرع ما جادت يمينك أستاذي الفاضل بالجواب بعد أربع وعشرين ساعة من الرسالة القصيرة التي تحدت فيها الأرواح ثلاثين سنة من تجافي الأبدان والأشباح ..أوليست الأرواح جنود مجندة ..تعارفها يبطل كل قوانين المادة، فيجعل الزمان رمشة عين، والمكان خطوة رجل..رسالتك استاذي الكريم رسالة وفاء إلى كل التلاميذ الذين يجثون اليوم على الركب بين يدي أستاذ معلم حليم رحيم أمين، ورسالة تنبيه للغافلين منهم، تذكرهم بسر العلاقة الروحية بين التلميذ والأستاذ، التي عبرها تسري المعرفة وتترسخ في العقول والقلوب.
تناديهم أن اقطعوا دابر كل دعوة تقطع ما أمر الله به ان يوصل بين الأستاذ/المعلم والتلميذ، فذلك الفساد في أرض التربية الذي لن تصلحه البرامج ولا المخططات ، ولا، ولا ... لأنها حين قطعئذ تكون أرضا يبابا لاتسلك ولا تنبت..لكنها حين الوصل تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها الذي استجابت لأمره..نعم تؤتيه مرتين : مرة في صورة الأستاذ ومرة في صورة التلميذ..
تحياتي لكل الأساتذة المخلصين ولكل التلاميذ الأوفياء..
10 - مغربية السبت 10 نونبر 2012 - 09:11
شكرا لكم على مقالكم وفعلا كاد المعلم أن يكون رسولا، و نحن بدورنا نقف تبجيلا لكل من علمنا حرفا و أخلص في عمله سواء في بلدنا الحبيب المغرب أو في بلدنا الثاني بلاد المهجر. و أوجه كلمة لمعلمي اللغة العربية خصوصا أنكم تحملون مسؤولية كبيرة في تحبيب و تعليم اللغة الأم للمغاربة، اللغة اللتي تُحارَب آيديولوجيا لارتباطها الأبدي بدين الله و نبيه و كتابه الخاتم، فالله الله في تلاميذكم. و أمر مهم آخر نوضحه للمغاربة و نرجو منهم الإنتباه إليه ففي النظام العالمي يُقصد بالأستاذية (Professor) رتبة الأستاذ الجامعي، أما مُرَبُّو المراحل المدرسية من القسم الأول حتى آخر الأقسام المدرسية اللتي تسبق النظام الجامعي كالباكالوريا في المغرب فرتبتهم معلم (teacher). المرجو احترام ذلك في الألقاب لإعطاء كل ذي حق حقه فشهادة الأستاذية تتطلب من صاحبها قضاء سنين من عمره في طلب العلم الجامعي و البحث.
شكرا هسبريس و طاقمها
11 - احمد السبت 10 نونبر 2012 - 11:47
الاساتذة يحملون امانة عظيمة ومسؤولية كبيرة اتجاه الاجيال.
انهم يمثلون محور العمل التربوي والتعليمي ويقدمون رسالة سامية تضيئء طريق الاجيال. امثال الاستاذ الادريسي يستحقون تحية تقدير واجلال وتشجيع.
12 - Mostafa السبت 10 نونبر 2012 - 11:52
Le maitre a une lourde responsabilite car beaucoup d enfants identifient le maitre a leur pere(ou leur mere)et l erigent en modele.Donc ce modele ne doit pas ecraser l enfant, etre a l ecoute, faire preuve de patience, de justice, expliquer et repeter sans cesse.Je suis contre les cours supplementaires gratuits.je m explique, il faut que l eleve donne quelque chose meme de symbolique par exemple 5 dh par mois.Cet argent peut servir a acheter le materiel de classe...
Les raisons paraissent evidentes.Le respect des eleves et des parents, se gagne sur le terrain et sans cesse a renouveler jusqu au dernier cours avant la retraite.Enfin enseignant n est pas un metier pour ceux qui veulent se faire de l argent: il y a erreur d orientation et l enseignant authentique a d autres recompenses comme la lettre d'apres trente ans
Le vrai maitre echange un savoir contre merci ou contre rien.Beaucoup d enfants commencent leurs phrases par :la maitresse a dit.Ce qui resume un long discours.
13 - عزيز الخبشاش السبت 10 نونبر 2012 - 12:58
سلام وتسليم لكل الذين ءامنوا وأيقنوا أن في السماء رزقهم,وأن عرض الدنيا وسيلة مقتصىة على دنياهم, وأن الصدق في عملهم وسيلة مقربة إلى الأخرة_الجنة التي هي مثواهم.
قال تعالى (إن عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
14 - أجعير /تطوان السبت 10 نونبر 2012 - 14:45
من خلال هذا المقال الرائع أقدم شكري لأساتذتي الأفاضل الذين ساهموا في تعليمي من الابتدائي إلى الكلية وكم أتمنى أن أحذو حذو هذا التلميذ وأرسل رسالة شكر وامتنان إلى كل من علمني حرفا أو درسا من الدروس في الحياة وأتأسف بل أتحسر على الجيل الجديد الذي أصبح لا يعرف معنى احترام الأستاذ وبالأحرىشكره .
15 - Sami.D السبت 10 نونبر 2012 - 14:59
J'ai eu les larmes aux yeux,surtout la nostalgie qu'a provoqué la lettre de votre élève ...
16 - ahmed السبت 10 نونبر 2012 - 17:13
oui,il était une foi le primaire,car le maitre faisait son devoir d'ensignement de maitrise qui satesfaiasit l'élève et son éducation.Et de meme ce dernier,était à la hauteur de l'apprentissage et du respect de son ensignant et de sa classe;car il avait été maitriser par ses parents.mais,heuresement,tout est changé car les parents,laisse la corde tendu et la porte ouverte pour que leurs enfants vident le champs parentals et les laisser tranquille.à l'école,le professeur,n'attend que l'chelle et l'échelon grimper.alors le résultat comme disait le proverbe: rira bien qui rira le dernier,et ceci meme si le maitre sait bien qu'il est le plus grand responsable de ladite situation car les petit son encore incapable du moral!
17 - محمد ابريجا السبت 10 نونبر 2012 - 18:08
ليس الفعل التربوي والتعليمي فعلا عبثيا كما يظن "عبدة الحوالة"، الفعل التربوي سعي للاقتراب من الكمال، وتقريب غيرك إليه، ألم يقل سارتر " ولا خير إلا إذا كان خيرا للجميع" فالحمد لله الذي جعلنا نرى مثل هذه النماذج من الأساتذة الأفاضل الذين يكتبون بمثل هذا الصدق:
- الأستاذ رمضان المصباحي: رجل أحب مهنته وأحب "العقول البريئة" التي جمعته معهم الأقدار، وتقرب منهم، وسعى ليريهم دروب المجد، ويريقهم في مدارج الكمال، وحفظت له أجيال المتعلمين هذا الفضل، وإنني على يقين أن كثيرا منهم يبتهل إلى الله في دعواته أن يحفظ الأستاذ الفاضل وأن يصلح ذريته .... الى غيرها من الدعوات التي لن تخيب إن شاء الله
-أخي وصديقي محمد أبرعوز: هذا الرجل الكهل الآن كما وصف نفسه، والمعروف عنه دماثة أخلاقه، و دوام البشر على وجهه، وحفظ الود لمن تعرف عليهم، لقتني به الأقدار في طنجة يوما، وتجدد اللقاء في البيضاء، وتذكر إسمي وكل التفاصيل التي تبادلنها عند تعارفنا الأول، ونسيت وأنا "الشاب"،
فعلا أستاذتي الكرام لقد خلقتم برسائلكم الجميلة الرقيقة، في نفسي وربما ولا أبالغ في شعور كل من قرأ هذا البوح شعورا لا يوصف/ ذرفت عيناي الدموع
18 - استاذ من مريرت السبت 10 نونبر 2012 - 18:27
استاذي العزيز انا اتابع كتاباتك عبر هسبريس و اجد فيها تعبيرا ادبيا رائعا وهما لمشاكل التعليم و قد اعجبني قولك( لن تَتَحقق لك الهيبةُ الضرورية للانضباط ،لا بالشراسة ولا بخدمات الإدارة. وحدها علاقتك القائمة على محبة التلاميذ والتفاني في تعليمهم ،وكأنهم أبناء صلبك، قادرة على أن تحلك في نفوسهم محل الأخ الكبير المطاع.)
و انت تعلم كم اصبح العمل داخل القسم شاقا ,وبعض الزملاء يصفونه بالجحيم والبعض بحقل الالغام , لاسباب عديدة منها الاكتظاظ و الانفلات و التمرد داخل القسم و ووو
كي لا اطيل ارجو ان تخصص موضوعا مفصلا حول العلاقة بين المدرس و التلميذ و حول ظاهرة مدرسة المشاغبين و حول هيبة المدرس التي ضاعت حتى داخل الفصل .
19 - عــــمر السبت 10 نونبر 2012 - 18:44
بدوري أعترف أنني مدين لكافة رجال التعليم عن تربيتي وتعليمي
وإن كان ولا بد من ذكر أستاذ عزيز، فمحمد الخطابي (عمر بن ع العزيز_وجدة)
الذي أكسبنا عشق الانتماء لأمة الضاد،وفتق أذهاننا وكان بحق قائدا مغوارا
نحتفظ له بكل الاحترام والحب والتقدير.
20 - محمد الغولي السبت 10 نونبر 2012 - 21:36
أولا جزاك الله خيرا على إيراد هذه الرسالة المؤثرة التي أماطت اللثام عن جانب مهم في الحياة العملية لرجل التعليم ، ومن هذا المنبر أدعو نفسي و إياكم للدعاء لأساتذتنا في كل صلاة .
21 - Rym السبت 10 نونبر 2012 - 23:34
ن اجمل ما قرات, احاسيس جياشة و وقار متدفق ,كلمات هادئة و تعابير راقية :لوحة قمة في الابداع رسمتها كلمات استاذ حليم وتلميذ ورث جينات الحلم نفسه عن استاذه!
22 - بين الأمس واليوم الأحد 11 نونبر 2012 - 12:11
بالأمس ، كان إذا رأى التلميذ أستاذه يسرع إليه ليلثم يديه اعترافا عفويا منه بفضله عليه.وهو صغير يمشي مشية رجل واثقا من نفسه ، تتدلى محفظته الجلدية المستطيلة الشكل من إحدى يديه.يحترم أستاذه ويقوم بواجباته.اليوم اختلفت الأمور.لا التلميذ يعرف ماله وماعليه.ولا الأستاذ ناجحا في تكوين علاقات جيدة مع متعلميه.يمشي التلميذ والمحفطة على ظهره.غالبا لايعرف ما بداخلها.اللعب عند التلاميذ هو جميع أنواع الرياضات العنيفة.وغير بعيد من المؤسسات الابتدائية ، توجد الإعداديات والثانويات ، والكلام هنا يطول ويطول ويطول...المستوى التعليمي عليل عليل.والحجرات الدراسية داخل المؤسسات التعليمية أصبحت مجرد مخبأ للسمسرة تسجل فيه أسماء التلاميذ والتلميذات الراغبين بالالتحاق بصالونات البيوت أو حجرات المدارس الخصوصية المكتراة..الأثمان تحدد هناك.والويل كل الويل للغزلان الشاردة من غدر الذئاب الجائعة."يوم الأربعاء 07/11/2012 كان هو يوم العودة إلى حجرات الدراسة ، بعد عطلة منتصف الأسدوس الأول وعيد الأضحى والمسيرة الخضراء -13 يوما من الأكل والشراب والنوم الثقيل-"..متى ستكون العطلة المقبلة ؟ سأل الأستاذ تلاميذه في أول كلمة له.
23 - ام عمر الأحد 11 نونبر 2012 - 17:57
أين وراثة الأنبياء من وراثة الأسماء؟

نفع بك الأمة طولا وعرضا أيها المربي القدوة، و بارك الله في حرثك الذي وفقت إليه بفضل الله.
نعم ذاك ما يحتاجه الإنسان ...ألم يبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم لرفع الأغلال عن العقول و النفوس و البلدان ؟
"و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"...
ففطرة الله متى روعيت أثمرت هداة مهديين في كل باب...
أنحتاج فعلا الى عبادة أسماء "...الإدماج ،reflect ..." للتواصل مع عباد الله ؟
ام عمر:11-11-2012
24 - Omhamid الأحد 11 نونبر 2012 - 19:04
لعل هذا المقال جعلنا نتذكر أساتذة تركوا بصمتهم في حياتنا
من هذا المنبر احيي استاذ اللغة الانجليزية (عبد السلام البيتاوي).مازال قدوتي وانا ادرس الانجليزية أيضاً وشكرا.
25 - ام عمر الأحد 11 نونبر 2012 - 21:39
أين وراثة الأنبياء من وراثة الأسماء؟

نفع بك الأمة طولا وعرضا أيها المربي القدوة، و بارك الله في حرثك الذي وفقت إليه بفضل الله.
نعم ذاك ما يحتاجه الإنسان ...ألم يبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم لرفع الأغلال عن العقول و النفوس و البلدان ؟
"و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"...
ففطرة الله متى روعيت أثمرت هداة مهديين في كل باب...
أنحتاج فعلا الى عبادة أسماء "...الإدماج ،reflect ..." للتواصل مع عباد الله ؟
ام عمر:11-11-2012
26 - ام عمر الأحد 11 نونبر 2012 - 22:54
أين وراثة الأنبياء من وراثة الأسماء؟

نفع بك الأمة طولا وعرضا أيها المربي القدوة، و بارك الله في حرثك الذي وفقت إليه بفضل الله.
نعم ذاك ما يحتاجه الإنسان ...ألم يبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم لرفع الأغلال عن العقول و النفوس و البلدان ؟
"و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"...
ففطرة الله متى روعيت أثمرت هداة مهديين في كل باب...
أنحتاج فعلا الى عبادة أسماء "...الإدماج ،reflect ..." للتواصل مع عباد الله ؟
ام عمر:11-11-2012
27 - Takouste الاثنين 12 نونبر 2012 - 09:31
il ya des élèves qui étaient reconnaissants et qui le sont restés envers leurs professeurs,mais il y avaient d'autres qui t'ont fait regretter d'avoir choisi le métier d'enseignant.Tout n'était pas rose messieurs les professeurs.
28 - عصام الاثنين 12 نونبر 2012 - 19:18
ا تقدم بشكري الحار للاستادة و الام البارة نجية طارق لكفاحها المستمر في توجيه جل التلاميذ الذين يجهلون الواقع .....تحية العز والكرم لكل استاذ كرس حياته المهنية للسهر على تعليم ابناء العمال و الفلاحين.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال