24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  2. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

  3. حكومة حلال (5.00)

  4. العلمي: القانون يحكم جامعة الكرة .. والتمويل لا يصل الأرقام الرائجة (5.00)

  5. هكذا نجت الأرض من خطر سقوط "كويكب عظيم" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحوار الاجتماعي بين الأقوياء والضعفاء

الحوار الاجتماعي بين الأقوياء والضعفاء

الحوار الاجتماعي بين الأقوياء والضعفاء

موظفو البلديات تعبوا من الإضرابات دون فائدة، تركتهم الحكومة يؤسسون تقاليد غريبة في النضال، فهم يشتغلون الإثنين والثلاثاء ثم يضربون فيما تبقى، مصالح المواطنين تتعطل وخسائرهم تتضاعف دون أي أثر على عجلة الاقتصاد. كل هؤلاء الموظفين يستطيعون تنفيذ ما شاؤوا من الإضرابات، لا أحد يهتم بهم وبإضراباتهم، لأن هؤلاء ضعفاء، المدرسون؟ طز، الممرضون؟ طز موظفو البلديات؟ طز، عمال المصانع والمعامل؟ موظفو القطاع الخاص؟ لا شيء يحرك الخشب. لكن يوما واحدا من إضراب أرباب النقل يستطيع أن يزلزل المغرب، لا تستطيع الحكومة اللعب مع الأقوياء، أقوياء على القانون، تطلب منهم الحكومة تطبيق القوانين الجاري بها العمل فيرفضون، ويستطيعون أن يجبروا الحكومة على قبول خرق القانون، المدونة الجديدة للسير؟ طز، تحديد الحمولة؟ طز، تنظيم توقيت الحافلات؟طز، إخراج الطاكسيات الكبيرة من الشوارع الكبرى؟ طز.. وحين تجلس الحكومة مع نقابة رجال الأعمال، فإنها لا تتجاوز الاستشارة والاقتراح اللطيف وجبر الخواطر وإرضاء الرغبات وتجنب إغضاب الأقوياء، الذين حين تقرر الدولة الاستجابة لمطالبهم فإنها تفعل ذلك بسرعة وبإغماض العين وبكميات هائلة(التخفيض الذي لحق الضريبة على أرباح الشركات دليل على ذلك لا من حيث الرقم الكبير ولا من حيث سرعة التنفيذ) وأحيانا بسرية. هي إذن هكذا الأمور تمشي، كل من كان  قويا يستطيع أن يلوي ذراع الحكومة فهي تستجيب له، وكل من لا يمس منها شعرة تتركه للنباح بينما قافلة الأقوياء تسير

كم هو عدد  الضعفاء الذين لا يستطيعون لي ذراع الحكومة؟ مئة ألف؟ أكثر، مئتان؟ أكثر؟ مليون؟ أكثر،.. لا تتعب نفسك في عد الضعفاء، عد الأقوياء لأن ذلك أسهل عليك. كم هم؟ قلة قليلة، لكن عضلاتها تزعزع البلاد غربا وشرقا ، شمالا وجنوبا. وإذا كنت من الضعفاء فانتظر أن تبرمج الحكومة لقاءات حوار أولا، ثم انتظر أن تتعامل معك بمنطق الله يجعل الغفلة ما بين البايع والشاري ثم تقترح عليك ما تراه متماشيا مع الإكراهات الدولية وتعدد المصائب التي ستلحق الاقتصاد جراء تضحياتها تلك، ثم تأخذ وعودها الشحيحة فتبرمج تنفيذها على مراحل قد تتجاوز عمر المضرب الضعيف، بزقة في فاتح يناير2010 وبزقة في يناير 2012 وبزقة في.. وإذا لم تقبل بتضحياتها الجسام فسوف تطلق كلاب الإعلام يعزفون بكائيات إذاعية وتلفزيونية تتهمك بانعدام الوطنية وتصور معاناة المواطن المسكين من فشوشك وتتلهف على التقاط انعكاسات الإضراب من أفواه الناس لتزين بها النشرات الرسمية  

أنا لا أفهم كيف تصرف الدولة قناطير مقنطرة من المال على بذخ الوزراء والمدراء والموظفين السمان من تجهيزات خاصة ومن تعويضات ومن آليات باذخة وغير ذلك (الكاط كاط سيارة باذخة جدا لكن تشتريها الدولة لمحمييها بدعوى استعمالها في المهام الصعبة)، وكيف لا تراقب المال العام بنفس الحزم الذي تراقب به أجور الضعفاء،وكيف لا تترك المجلس الأعلى للحسابات يقوم بواجبه ومعه المجالس الجهوية؟ وكيف لا تطبق القانون على الجميع؟ وكيف تزكي قانون اللاعقاب؟ وكيف وكيف، ثم تأتي إلى الحوار الاجتماعي؟

الجواب على هذا التساؤل يتلخص في جملة واحدة، ما هي صلاحيات الحكومة الحقيقية وبلا نفاق، وما حجم قوتها الحقيقية وما مدى قدرتها على تنفيذ الحوار الاجتماعي بوصفها جهازا تنفيذيا ديموقراطيا فاعلا؟

عن مدونة كتابات بلا سياج


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - وليد الاثنين 19 ماي 2008 - 02:16
جماعه من الممرضين التابعين للجماعات المحليةطالهم الحيف من الاستفاذة من التعويض عن الاخطار المهنيةمنذ سنة 1999 في حين يستفيد منها الاطباء العاملين معهم بنفس الجماعات بحكم منطق القوي على الضعيف
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال