24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لحظات الفرح المسروق ..

لحظات الفرح المسروق ..

لحظات الفرح المسروق ..

أريد أن أكتب عن شيء من ذكرياتي مع رفاق الدراسة .. عن رسائلي الأولى للتي كنت أعتقدها حبيبتي زمن الصبى، فذات عمر تخيلت نفسي أني قد كبرت وصار لي شاربا وعضلات مفتولة، وأني قادر على الإنجاب وتربية الأولاد .. !

من منا يتذكر هذا الجنون الأول ؟ كم كان الحب سهلا حينها وبلا مشاكل .. أشبه بقصص الأحلام التي نحاول اليوم، وقد كبرنا، أن نحققها . إنه حب يأتي عادة بدون تصنع ... وربما تقليدا للكبار فقط !

من منا يتذكر أول «سلخة» من الأم بسبب بنت الجيران .. وأول حلوى لبنت الجيران .. وأول مراجعة مع بنت الجيران .. عندما كان الحب لا يعني لنا شيئا سوى أن نلعب سويا ونركض في إستراحة المدرسة ونتقاسم «الليمون» أو« بيمو» وعيون الآخرين ترقبنا وتتحين الفرصة لتفسد علينا لحظات الفرح المسروق ..

يوما بعد يوم .. كبرنا .. ودرسنا في الثانوي وبعدها الجامعة . كبرنا مرة أخرى .. لنعلم أن بنت الجيران خط أحمر مثلها مثل باقي الخطوط الحمراء التي ظهرت فجأة؛ مرة باسم الأخلاق، ومرة باسم السياسة، ومرة باسم القانون، ومرات عديدة باسم لا شيء .. هكذا .. لا شيء !

***

تلك البراءة .. عشتها مع جيل أصبح أغلبه اليوم تائها أو باحثا عن عمل بعد أن جرب كل محاولات الهجرة السرية أو الزواج بشقراء من البلاد التي استعمرتنا مع بداية القرن .. والقليل القليل من يسر له الله طريقه إلى وظيفة بالكاد تطعم جوعه .

تلك البراءة التي جعلتني أقسم للنجوم أن حبيبتي حقا أجمل منها .. وألمع منها .. وأنها تتسلل كل مساء إلى قلبي لتجعلني أحلم بها عروسا .. فترفعني عاليا بعينيها الخضراوتين وتتركني عالقا في الفراغ .. بعيدا عن قانون نيوتن .. وقريبا من نهاية شهريار !

كنا أطفالا لا ندري أن الزمن يمضي، وسيأتي يوم تصير فيه قلوبنا أثقل من الكرة الأرضية، بهمومها وأحزانها ومسلسلات السقوط التي لا تنتهي ..

لم نكن نفكر - حتى- أننا سنقف يوما أمام صورنا القديمة نتألم ونبكي في صمت ..

فقط كنا نلعب، ونركض .. ونسقط .. ولا نبالي متى الموعد مع ' كبرنا '..

يا ألله كم هي قاسية ذكرياتنا .

***

تخيل لو كنا نولد ونبقى صغارا .. لا نكبر أبدا.

تخيل، لو بقيت حياتنا محصورة حول ساحة المدرسة، ورائحة الكتب المدرسية الجديدة، وفرحة العيد .. ورائحة الحريرة المتميزة في شهر رمضان .. وصوت المهراز .. وعطلة الربيع .. وعطلة الصيف .. والشجار بالبلوط .. ونداءات الأم المتكررة رحمها الله' تعالى يا بني لتوصل «العجين» إلى الفرن' .. وتقبيل يد الأب مساءا عند قدومه من العمل وقد بت عليها علامات التعب .. ومشاهدة الرسوم المتحركة صبيحة كل أحد مع القناة الصغيرة .

تخيل، لو أن العالم كله بقي صغيرا .. وكان شرفاء الزمن الجميل يحرصون على تربيتنا وتعليمنا واطعامنا وزرع الحب في قلوبنا كما كانوا ..

لكن الزمن غير الزمن، وكم من صغير كبر لكنه بقي صغيرا في أعين الآخرين . وكم من صغير كلما كبر زاد براءة ونورا وحبا ومحبة .. حفظهم الله، فبهم نسقى وينزل المطر ويكرم الفاسد والصالح .

[email protected]
https://www.facebook.com/belhamriok


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - marrueccos الاثنين 12 نونبر 2012 - 16:19
تربينا على الخطوط الحمر مع علاقتنا الأولى بالدفتر ؛ خط أحمر يمينه حيز للمعلم فقط يسطر ملاحظته وينقط بالإيجاب أو السلب ولو أني من المناهضين لبيداغوجية التربية القائمة على تنقيط عقل التلميذ وتركها إلى ما بعد التعليم الإعدادي ! فالتفاظل لا يكون مع إحتكاكنا الأول بالمعرفة !
بنات الجيران منذ أن فتحنا أعيننا على جوارنا وهن خط أحمر ؛ فهن أخوات الأصدقاء اللهم من سعى لإستئذان الدخول لبيت الجيران من بابه عبر طرق العلاقة الشرعية من مداخل الحلال على المدى الطويل لا التغزل بكلمات النفاق الراكب للمتعة العابرة ! التي تخزي ضميرنا مذكرة كم نحن ضعافا أمام غرائزنا !
2 - منصف الاثنين 12 نونبر 2012 - 16:28
.. فترفعني عاليا بعينيها الخضراوتين وتتركني عالقا في الفراغ ..
و من خلال مقالاتك، يبدو أنك ما زلت عالقا في الفراغ خصوصا عندما تطلب من القراء أن يتخيلوا، لو أن العالم كله بقي صغيرا...
3 - عبد الحق الاثنين 12 نونبر 2012 - 17:22
يقول الكاتب " يوما بعد يوم .. كبرنا .. ودرسنا في الثانوي وبعدها الجامعة . كبرنا مرة أخرى .. لنعلم أن بنت الجيران خط أحمر مثلها مثل باقي الخطوط الحمراء التي ظهرت فجأة؛ مرة باسم الأخلاق، ومرة باسم السياسة، ومرة باسم القانون، ومرات عديدة باسم لا شيء .. هكذا .. لا شيء !"

إذا فلحظات الفرح المسروق عند كاتبنا أن المجتمع لم يمكنه من بنت الجيران حتى ينهش لحمها ثم تحمل منه حملا غير شرعي ثم يتركها تعاني لتذهب في النهاية إلى السفينة الهولندية من أجل الإجهاض، لتعيش الفريسة سنوات ألم وحروق، ويعيش كاتبنا لحظات الفرح المسروق!!
4 - بلحمري الاثنين 12 نونبر 2012 - 20:35
كم هي جميلة الذكريات،مطر الصبا يتساقط علينا،وأوجاع الماضي تعود؛لتحكي عنا ،عن أحلامنا التي ظلت تراودنا في كل مضجع ـ لكن ـ هذا سبيلنا وها نحن نخطوا نحو الأحلام.
5 - mahassine الاثنين 12 نونبر 2012 - 21:28
( اتعجب من القراء الذين لم يستوعبوا جوهر موضوعك و ركزوا على بنت الجيران التي اصبحت خطا احمر

اعلم انك لم تعني ما فهموه عن طريق الغلط )

موضوعك متميز ببساطته , عاد بي الى طفولتي التي كلها براءة و قلب صغير لا يعرف سوى الحب

" فترفعني عاليا بعينيها الخضراوتين وتتركني عالقا في الفراغ"

إبلغ سلامي لصاحبة العينين الخضراويتين
6 - bouih mohamed الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 01:35
عزيزي بدر لقد قرات مقالك ,وتمعنت في صورتك ,حيث اقتنعت بانك من هذا الجيل بالرغم من ان هناك اشارات ,تتكلم فيها عن اشياء انقرضت مع هذا الجيل خصوصا لما تتكلم عن والدتك رحمة الله عليها ,تقبل يد زوجها اي اباك عند عودته كل مساء من العمل وعلامة التعب بادية عليها ,عزيزي بدر في سطورك هذه لديك حنين لطفولتك وتناقض في ان واحد,بحيث مرة تدعو القارئء بان يتخيل نفسه ظل طفلا,ثم تنتقل وتوجه كلامك لله عز وجل (كم هي قاسية ذكرياتنا )"تك",كل طفل فوق هذه البسيطة لن يختار والديه, ولن يختار طريقة تربيته,ولن يختار مستقبله ,ولن يختار غناه ,ولن يختار فقره,ولن يختار الوطن الذي سيولد وينمو فيه الى ان يصبح شابا مثلك ,ويتكلم لنا عن طفولته . اما حكم المجتمع على ذلك الفتى الذي كبر واشتد عوده ,فسيكون كبيرا في اعين كل الناس ,ان كان مواطنا مثاليا ذو اخلاق عالية ,الزمان لم يتغير ,الثانية هي هي ,الدقيقة هي هي ,والساعة هي هي ,لكن انسان 2012 ليس هو انسان 1952 فهذا عصر (الشاط) وليس عصر تاكل واحد السلخة بسبب بنت الجيران وكيفما كان الحال لكل منا ذكرياته الجميلة .............الطفولية.
7 - mohammed khassal الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 20:52
bonsoir , je me rappelle bien de toi et de votre nom '' el hamri " on a etudié ensemble au primaire fort probable '' ecole al massira '' vous avez raison mon collégue , cet école etait juste à coté des quartiers populaires , je me rappelle bien que à l'hiver la classe kanit kate3mar bel9atra croyez en moi , un jour une partie de toi s'est effonfrée sur nous ( al 9ism tani , avec pr bensalah aziza :-)) ; la pauvre prof a perdu la conscience....15 ans aprés croyez moi 70 % des eleves de cet école que je croise par hasard sont soit des chomeurs soit des simples ouvriers ou parfois des vagabants ( la hawla wala 9owata ila bilah ) mais je suis fier de vous lire , au moins l'un de mes collégues est un ecrivain :-) ; bravo monsieur , , , une seule chose je vous informe qu'une minurité de notre promotion sont arrivés à continuer leurs etudes et d'avoir des postes de responsablités....et me voilà un medecin de votre promotion :-)
8 - Mohajiraل الخميس 15 نونبر 2012 - 00:10
اشكرك كاتبنا لقد عدت بي الى طفولتي الجميلة التي اشتاق اليهاالان رغم ان لدي اطفالي و رغم تواجدهم في زمن الانترنت و كذا لك تواجدهم ببلد اوربي احن ا ل ى الزمن الماضي
9 - Rachid الخميس 15 نونبر 2012 - 11:34
شكرا لك أخي على هذا الموضوع الجميل الرائع. بفضلك شعرت لِلحظة وجيزة على أنني صغير أتواجد بمنزلي القديم مع والدي ،رحمة الله عليهما، و إخوتي، ألعب في الشارع و أطالع دروسي في "إقرأ" لبوكماخ.. أشرب الشاي مع خبز الشعير و الزيت البلدية،، البرد قارس.. حذائي البلاستيكي "باطا خْنيزة" صديقي لا يفارقني و حتى في النوم. شكرا مرة أخرى!.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال