24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | درس اليونيسكو الجديد...

درس اليونيسكو الجديد...

درس اليونيسكو الجديد...

درس اليونيسكو الجديد... هل يعرف سادة القرار قراءته؟

في الوقت الذي تواجه فيه العربية أصنافا من الحروب على كل الجبهات الداخلية والخارجية، وفي نفس الآن الذي يجند فيه خصوم الانتماء العربي الإسلامي كل أسلحتهم للإجهاز على ما تبقى من معالم العروبة داخل الفضاء الوطني، وفي الوقت الذي يترنح رواد القطب الهوياتي المتسيدين لتدبير الشأن العام دون تنفيذ برنامجهم الهوياتي الذي انتخبوا من أجله، يأتي الدرس من المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسكو، الذي قرر أخيرا الاحتفاء والاعتراف بعالمية اللغة العربية بعد أن اعتمد 18ديسمبر يوما لها. صحيح أن كثيرين تناولوا الخبر باعتباره مادة إعلامية عارضة، وصحيح أن البعض أصيب بالإحباط بعد الهجمات المتتالية على لغة الضاد فراح يطالب بيوم عالمي للغته الإقليمية والقبلية معتقدا أن التجاذب السياسي المستغل للتعدد الإثني داخل الوطن قد يجد له صدى في الخارج، لكن القليل هو من توقف عند حيثيات القرار بشكل يمكن من فهم أسباب الاعتماد ومغازيه التي قد تفيد سادة القرار لدينا في وضع برنامجهم اللغوي المنتظر. فما مبررات القرار؟ ولم أعطي للعربية هذا الزخم العالمي؟

إن الاحتفاء العالمي بالعربية هو فرصة للمنتظم العالمي بغية تحقيق المساواة الضرورية بين اللغات الرسمية باعتبارها أكثر اللغات استعمالا في العالم وأهمها على الإطلاق من حيث العمق الحضاري، والأهم أنها من بين لغات التداول الست في أروقة منظمة الأمم المتحدة. فعلى غرار باقي اللغات المعتمدة رسميا اعتمد القرار على قواعد/عناصر مؤسسة للتداول والبناء الوجودي:

ـــ قاعدة الاستعمال اللغوي التي جعلت من العربية أكثر لغات المجموعة السامية استخداماً، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، خاصة لدى أتباع الديانة الإسلامية.
ــ قاعدة التوظيف الإبداعي حيث غدت لغة العلوم والآداب والمعارف والتسيير المؤسساتي مما جعل تأثيرها يتجاوز حدودها الجغرافية والقانونية إلى بقاع العالم المختلفة، ودفع تقارير المنظمات الدولية إلى الإصرار على أن ولوج مجتمع المعرفة في دول العالم العربي لا يتم إلا من خلالها.
ــ قاعدة الاستعمال القانوني الرسمي التي أعطتها صفة الرسمية في كل دول العالم العربي والعديد من الدول الإسلامية، زيادة على الاستعمال في دواليب المنتظم الدولي.
ـــ قاعدة الثراء المعجمي والمعرفي التي جعلت من العربية لغة حاملة لقيم الهوية والانتماء التي أطرت الشعوب العربية والإسلامية ورسمت معالم وجودها.
ــ قاعدة المساواة بين اللغات الرسمية المعتبرة في الأمم المتحدة لتعزيز الاستعمال المتوازن بينها في أروقة إدارة المنتظم الدولي. لذا جعل يوم الاحتفال باللغة الانجليزية هو23 أبريل، ويوم 6 يونيو للغة الروسية، وللصينية يوم 20 أبريل، والفرنسية 20 مارس، والإسبانية يوم 12 أكتوبر. أما العربية فيحتفى بها يوم اعتمادها رسميا في الأمم المتحدة1973م "وكأن الرسالة الكامنة تتلخص في نقل العربية من الإطار "الدولتي" الخاص إلى الإطار العالمي".

قد تكفي هذه القواعد، التي بررت تنفيذ القرار الأممي ودعوة مختلف الحكومات العربية والعالمية إلى الاحتفاء بلغة الضاد من خلال ندوات واحتفاليات إبداعية وفنية متعددة عبر جغرافية الكون، لتقديم درس لمدبري الشأن العام المغربي عن قيمة اللسان الذي يتناوبون على تضييعه وتقزيم مجال استعماله. فاللسان العربي ليس مجرد آلية تواصلية يمكن تعويضها بآلية أخرى، وليس مجرد رصف للكلمات والأصوات يمكن الاستغناء عنه متى قيس بمعايير النفعية الظرفية، وليس حقا ثقافيا يمكن المواجهة من أجل إحقاقه وفرضه في التداول المشترك، بل له من الأبعاد المؤسسة لضرورته الحضارية والوجودية للمجتمع والدولة في المغرب ما يمنحه القدرة على التوحيد وضبط مسار التنمية والانتماء واستراتيجية الولاء. وأهم هذه الأبعاد:

ــ البعد الديني الذي منحها وجودا كونيا وخلودا في التواصل بين الخلق والخالق، وميزها على باقي اللغات والألسن، وبدونها تضيع هوية الانتماء العقدي للأمة.
ــ البعد الحضاري العلمي الذي جعلها وعاء للمعارف والعلوم قدمت للحضارات المتعاقبة خدمات جلى وتراكمات علمية جديرة بالإشادة من الخصوم قبل الأبناء.
ــ البعد الوحدوي الذي ذوب الإثنيات المختلفة داخل نسيج الأمة الواحدة ولم تظهر أفكار الانتماء الضيق والخصوصيات القزمية إلا في عهد الهوان والهزيمة وغياب الدولة.
ــ العمق الاستراتيجي الذي جعل من لغة الضاد آلية للتواصل بين الشعوب وفرض من خلالها سادة المغرب وجودهم في أعماق إفريقيا وحضورهم داخل قضايا العالم العربي.

هذه الأبعاد مجتمعة تقدم تشكيلة لحقيقة العربية ودورها في وجود المجتمع المغربي. لكن الحدث الآن هو الاعتراف العالمي الذي طالما ذكرنا به ونادينا باحترامه. فليست هذه هي المرة الأولى التي يأتينا الاعتراف بقوة هذه اللغة ومنعتها من العالم المتقدم، فقد سبق واعتمدت قبل ذلك في العديد من الكيانات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الوحدة الإفريقية والألكسو. والآن جاء دور اليونيسكو التي انطلقت بها فعاليات الاحتفاء بلغة الضاد حيث تم تصميم شعار اليوم العالمي وقامت إرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو، بتدشينه رسميا، بحضور السفراء العرب، مما يعنى وضع هذه المناسبة ضمن أجندة اليونسكو السنوية والتنويه بها عند حلولها من لدن المكتب الرئيسي وكافة مكاتب اليونسكو والمؤسسات المرتبطة بها حول العالم، في الدول العربية وغير العربية. وقبل ذلك بقليل كانت تقارير التنمية البشرية الصادرة عن المنظمات المختلفة تقر بأن مدخل المعرفة والتنمية هو النهوض بالمقوم اللغوي العربي، بعيدا عن التصنيفات السطحية. وبالممارسة السياسية وجدنا أنفسنا نرتبط بالعالم عن طريق انتمائنا العربي الإسلامي وليس من خلال قطريتنا الضيقة، وكل دول الربيع العربي الآن فهمت الدرس القومي الذي يعني ألا أحد يمكنه النهوض دون أبناء جلدته. وفي الرابطة القومية تأتي اللغة في مقدمة الأسباب العلائقية. كل هذه العناصر تفرض على حكام المغرب الجدد فهم الدرس الجديد وبأن الشأن اللغوي ليس أمر عرضيا وإنما هو عنصر استراتيجي.

قد يحسب للمغرب، بجانب السعودية، أنهما طرحتا موضوع الاحتفاء باسم المجموعة العربية في مجلس اليونيسكو، لكن الأمر يفرض مسؤوليات مزدوجة على حكومة آلت على نفسها في تصريحها النهوض بالعربية وسن قوانين لحمايتها بل المبادرة بوضع خطط فعلية لإعادة الاعتبار للغة الضاد. ففي كل يوم يمر تفقد فيه العربية ومعها الأمة فضاءات جديدة وتغدو مع الأيام لغة محنطة في الصحف والبيات الوجدانية. وإذا كان الاحتفال هذه السنة بطعم العالمية فهي مناسبة لقرع جرس التنبيه لحكام تاهوا في تدبير اليومي ونسوا الاستراتيجي الذي أوصلهم لسدة التدبير الحكومي، حتى لا تتآكل كل مبررات الوجود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Anir amazigh السبت 17 نونبر 2012 - 10:11
 
 الأديان كلّها كانت تقوم على أساس شعائر تُمارس بين الشخص ونفسه، وإقحام الدين في الحياة السياسية والعامة وتقديس اللغة العربية كونها لغة القران ولغة اهل الجنة وما الى ذالك وجعلها ركن من اركان الاسلام من طرف القومجيين العرب  خطأ فادح في رأيي، لأن الإسلام دين له قيم جميلة جداً يجب ألا نُحوّلها إلى أيديولوجية سياسية ولغوية، لأنّ هذا سيُفقده روحانيته وجوهره. 
2 - ayyour السبت 17 نونبر 2012 - 11:55
اللغة العربية هي ايضا لغة اقليمية لكنهافرضت علي الشعوب الامازيغية والكردية والافريقية ادن فهي بنت مجدها علي حساب لغات اخري
ان اكبر جريمة هي قتل لغة باسم لغة اخري وهذا هو حال اللغة العربية
ىنىالامازيغية موجودة في وطنها ولم تستعمر مجالا ليس لها وستحيس في ارض تمازغا مادام امثالك مصابون بالامازيغوفوبيا
3 - نورالدين السبت 17 نونبر 2012 - 12:36
الشكر كل الشكر لك على مقالك الرائع هذا و الذي تناولت من خلاله عالمية اللغة العربية بل و خلوديتها في مقالات سابقة لك.
لقد أثبتت آخر الدراسات في مجال اللغات و اللسانيات أن كل اللغات مصيرها الموت كاللغة الفربسية التي ستموت بعد 80 سنة حسب الدراسة العلمية,و أنه بعد 100 سنة سوف لن يبقى هنالك إلا ثلاث لغات وهي اللغة الإنجليزية و اللغة الصينية و طبعا اللغة العربية, إلا أن كلا من الإنجليزية و الصينية سيموتان مع مرور الزمن نظرا لإحتوائهما على آعوجاجات و تصدعات مع عدم آمكانيتهكا من آشتقاق كلمات جديدة, أما اللغة العربية فحسب نفس الدراسة العلمية فلا بها آعوجاجات و لا تصدعات و لا أي شيء بل هي الوحيدة القادرة على آشتقاق كالملت جديدة ما يضمن لهل الديمومة و الخلود خلافا لكل لغات العالم.
لهذا قامت كل من أمريكا و ألمانيا و "إسرائيل" و جامعة طوكيو العالمية بترسيم اللغة العربية إلى جانب لغاتهم الميتة أصلا ك العبرية.و قامت أمريكا بكتابة تحذير على مخلفات نووية دفنتها بصحرائها و التي يتوقع أن يسكنها الإنسان بعد 100 سنة باللغة العربية فقط و هذا آعتراف الغرب بخلود اللغة العربية. فآعتبروا يا مغاربة !
4 - عمر 51 السبت 17 نونبر 2012 - 13:11
إذا كان المغرب قد دعا إلى جانب السعودية إلى طرح مسألة الاحتفاء بالعربية , فلماذا لا يهتم المغرب بشأنها , وبشأن تداولها واستعمالها في الندوات والمؤتمرات التي تقام في المغرب , ونحن نشاهد كل أسبوع ندواوات لا تستعمل فيها إلا الدارجة , والفرنسية , مثل البرنامج الذي تقدمه القناة الأولى : [قضايا وآراء ] .ولماذا لا تحرر فواتير الماء والكهرباء,والإشعارات البنكية ووو... بالعربية؟؟ ولماذا لا تعمل الدولة على تطبيق منشور وزير الأول في ستعمال العربية في الإ دارة المغربية ؟؟ فبأي دستور تستعمل اللغة الفرنسية في الإدارة المغربية ؟؟ أفبدستور اتفاقية : إيكس ليبان المشؤومة ؟ أيهم أقوى الدستور الذي صوت عليه الشعب المغربي ؟ أم تلك الاتفاقية التي وقعها مجموعة من المغاربة الذيين طغت عليهم المصلحة الشخصية آنذاك , وكانوا لا يرون أمامهم إلا المصلحة الشخصية والضيقة , والمتجلية في الاستقلال الناقص . ولكن المغرب يصدق عليه قول الشاعر
ِابْـــدأ بنــفسك فانـهها عن غيها فإذا انْتَـهَتْ عـنه فأنت حـكيم
لا تنه عن خــلق وتأتي مثـــله عار عليك إذا فعلت عظيــــم
5 - عمر 51 السبت 17 نونبر 2012 - 15:32
إذا كان المغرب قد دعا إلى جانب السعودية إلى طرح مسألة الاحتفاء بالعربية , فلماذا لا يهتم المغرب بشأنها , وبشأن تداولها واستعمالها في الندوات والمؤتمرات التي تقام في المغرب , ونحن نشاهد كل أسبوع ندوات لا تستعمل فيها إلا الدارجة , والفرنسية , مثل البرنامج الذي تقدمه القناة الأولى : [قضايا وآراء ] .ولماذا لا تحرر فواتير الماء والكهرباء,والإشعارات البنكية ووو... بالعربية ؟؟ ولماذا لا تعمل الدولة على تطبيق منشور وزير الأول في ا استعمال العربية في الإ دارة المغربية ؟؟ فبأي دستور تستعمل اللغة الفرنسية في الإدارة المغربية ؟؟ أفبدستور اتفاقية : إيكس ليبان المشؤومة ؟ أيهم أقوى الدستور الذي صوت عليه الشعب المغربي ؟ أم تلك الاتفاقية التي وقعها مجموعة من المغاربة الذين طغت عليهم المصلحة الشخصية آنذاك , وكانوا لا يرون أمامهم إلا المصلحة الشخصية والضيقة , والمتجلية في الاستقلال الناقص .أم أن المغرب يصدق عليه قول الله تعالى : كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون . صدق الله العظيم .
6 - عمر 51 السبت 17 نونبر 2012 - 16:28
إذا كان المغرب قد دعا إلى جانب السعودية إلى طرح مسألة الاحتفاء بالعربية , فلماذا لا يهتم المغرب بشأنها, وبشأن تداولها واستعمالها في الندوات والمؤتمرات التي تقام في المغرب,ونحن نشاهد كل أسبوع ندوات لا تستعمل فيها إلا الدارجة, أوالفرنسية,مثل البرنامج الذي تقدمه القناة الأولى: [قضايا وآراء ] .ولماذا لا تحرر فواتير الماء والكهرباء,والإشعارات البنكية ووو... بالعربية ؟؟ ولماذا لا تعمل الدولة على تطبيق منشور وزير الأول في استعمال العربية في الإ دارة المغربية ؟ فبأي دستور تستعمل اللغة الفرنسية في الإدارة المغربية ؟؟ أفبدستور اتفاقية : إيكس ليبان المشؤومة ؟ أيهما أقوى الدستور الذي صوت عليه الشعب المغربي ؟أم تلك الاتفاقية التي وقعها مجموعة من المغاربة الذين طغت عليهم المصلحة الشخصية آنذاك,وكانوا لا يرون أمامهم إلا المصلحة الشخصية والضيقة والمتجلية في الاستقلال الناقص.أم أن المغرب يصدق عليه قول االشاعر:
ِابْـــدأ بنــفسك فانـهها عن غيها فإذا انْتَـهَتْ عـنه فأنت حـكيم لا تنه عن خــلق وتأتي مثـــله عار عليك إذا فعلت عظيــــم
7 - Mostafa السبت 17 نونبر 2012 - 17:42
La langue arabe n a jamais ete aussi forte que maintenant : par le nombre de locoteurs et la qualite.
l arabisation des sciences et de l informatique a fait un bond quantitatif et qualitatif.Dans le marche des langues, l arabe occupe une place honorable.La traduction du patrimoine arabe dans les autres langues y compris l'hebreu connait une montee en fleche
Le vocabulaire est sans depoussiere et renouvele(voir les ecrits des auteurs sur Hespress par exemple).Notre belle darija est un reservoire immense pour l arabe classique.Le seul danger ce sont les puristes, les fanatiques qui ne tolerent pas les fautes et intimident les autres et aussi les traductions betes et mechantes comme : ne avec une cueillere d argent, tous les chemins menent a Rome, last but not least.'.
Il faudrait aussi ajouter une heure de traduction scientifique arabe...> francais pour ne p
انا البحر في احشائه الدر كامن فهل سالوا الغواص عن صدفاتي
8 - عمر 51 السبت 17 نونبر 2012 - 18:20
إذا كان المغرب قد دعا إلى جانب السعودية إلى طرح مسألة الاحتفاء بالعربية , فلماذا لا يهتم المغرب بشأنها,وبشأن تداولها واستعمالها في الندوات والمؤتمرات التي تقام في المغرب ,ونحن نشاهد كل أسبوع ندوات لا تستعمل فيها إلا الدارجة , والفرنسية , مثل البرنامج الذي تقدمه القناة الأولى : [قضايا وآراء ] .ولماذا لا تحرر فواتير الماء والكهرباء,والإشعارات البنكية وووبالعربية ؟ولماذا لا تعمل الدولة على تطبيق منشور وزير الأول في ا استعمال العربية في الإ دارة المغربية ؟؟ فبأي دستور تستعمل اللغة الفرنسية في الإدارة المغربية أفبدستور اتفاقية : إيكس ليبان المشؤومة ؟ أيهم أقوى الدستور الذي صوت عليه الشعب المغربي ؟ أم تلك الاتفاقية التي وقعها مجموعة من المغاربة الذين طغت عليهم المصلحة الشخصية آنذاك , وكانوا لا يرون أمامهم إلا المصلحة الشخصية والضيقة , والمتجلية في الاستقلال الناقص .أم أن المغرب يصدق عليه قول الله تعالى:[كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون] صدق الله العظيم . أو قول الشاعر :
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت فأنت حكيم
ولا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعتت عظيم
9 - خالد ايطاليا السبت 17 نونبر 2012 - 20:03
العربية العقائدية في المغرب ولله الحمد بخير ,فهي تؤدي مهمتها التي جاءت من اجلها على احسن وجه ,فالمغاربة في عباداتهم واذكارهم وادعيتهم وفي مناسباتهم الدينية يستعملون العربية القرأنية ببلاغتها واعجازها .ولا اعتقد انه كانت عبر التاريخ لغة الشعب ,بل المعروف انها كانت لغة الفئة المتعالمة من الفقهاء وبعض المحظوظين من الاسر الاقطاعية .اما الاحتفاء بها شئ جميل ورائع مادمت ستصرف على هذا الاحتفاء اموال البترودولار ,وتواجدها في المنتظم وباقي المؤسسات الدولية ,كهيئة الامم المتحدة ومجلس الامن فهذا شئ عادي وطبيعي مادامت مشاكل العرب الكثيرة والمتنوعة هي التي تملأ اروقة هذه المؤسسات ,فوجود هذه المشاكل يجب وجود لغة اصحابها ,ليعبروا ويطنبوا في شرحها وتوضيحها .الشئ الذي فقده الامازيغ معكم في الادارة ,في المحاكم والمستشفيات وباقي المؤسسات .
10 - مولاي هلال الرياحي السبت 17 نونبر 2012 - 20:45
عيب ان نتخلى عن لغة سقلتها السنين وهدبها مفكرون من شتى الشعوب لغة لها اكثر من اربعة مليون كلمة.يجب تطبيق كل القوانين في هذا الصدد ام انه لذينا دولة ضعيفة تواعد هذا وذاك
تقتنع بقول اخر متكلم ولا توفي باي عهد .فمن يصدق انها ستطبق تنزيل الامازغية او غيرها فهو يحلم وربما يتحقق حلمه بعد خمسين سنة ولي ما طفى عطشه من البير ما يطفيه من الجرة
11 - عبد الرحيم السبت 17 نونبر 2012 - 22:32
ما ان يكتب الدكتور فؤاد موضوعا عن اللغة العربية حتى يصاب المتعصبون واعداء اللغة العربية بالسعار فيبدؤون باسب والشتم كعادتهم دون اي نقد الو رد علمي وبحوار جاد وفاعل لانهم فعلا لا يمتلكونه ولم يتربوا على دلك ...وكانه غندما يتكلم عن العربية يسب الامازيغية وهو الامازيغي الشريف الحر..ايها المتعصبون المتطرفون ان اننا نحب العربية قدر حبنا للامازيغية ...
12 - محمد الإحسايني الأحد 18 نونبر 2012 - 14:05
د/ فؤاد علي
أحيي فيك دفاعك عن لغة الضاد بحماسك. أخبرك بكل صدق أن اللغة العربية إنما تواجه صعوبات وعقبات من أبنائها قبل غيرهم الذين يفضلون تعليم أبنائهم لغات أجنبية، وعدم إعطاء لغتهم الأهمية التي تستحقها، سواء بتجاهلها، أو بخرق قواعدها التي حفظتها قرونا. عندما أسمع مستشرقا يتكلم العربية ببساطة دون لحن فيها أكبره. أنت تدعي أن العربية تواجه مشاكل من الجهات الأخري...أقول لك بكل صدق إن العربية تواجه تلك الصعوبات من أبنائها أو المفترض أنهم من أبنائها. مثلاً أنت تقول:" في الوقت الذي تواجه فيه...." ؛هذه ليست غلطة مطبعية: "في"/ "فيه"
هذه ركاكة يا أستاذ ! وتقول: في الوقت الذي يترنح روادالقطب الهوياتي المستبدين..." أظن أنك تترنح في قواعد النحو العربي، إذ أن الصواب: المستبدون. لا أريد أن أذكرك بالقواعد الأولية...دمت بخير.
13 - citoyen de dades الأحد 18 نونبر 2012 - 18:28
malgré les interventions des acharabistes contre notre tamazighte,cette dernière reste toujours la langue de peuple marocain et reste l'affaire qui excite les qawmajistes et les provoque
vive le maroc,vive tamazighte ,les esclaves de la qawmajia iront à l'enfer
14 - ahmed de rabat الأحد 18 نونبر 2012 - 22:20
à chaque fois il demande de parler arabe de penser arabe , mais où est le probleme si tu veux parler ou meme sacraliser ton arabe tu le fais deja et personne dans ce pays vord africain loin de l'arabie ne ttilderit de le faire
alors tait toi un peu tu nous a vraiment derangé c'est de la polution sonore .
Avrai dire je sais pas ce que veux ce monsieur
15 - د.أحمد الاثنين 19 نونبر 2012 - 00:01
أرىأن اللغةالعربية هي التي استطاعت أن تفرض وجودها الدولي ،بمفومانها وخصائصهاالعجيبة التي انفردت بها،وبمرونتهاويسرتعلمها،وقبولهاللتفتح والتجددوالتطور،من غيرأن تفقدأسسهاوخصائهاوقواعدهاالثابة والمضبوطة هذاماجعلها "أم اللغات"،كما اعترف لها بذلك افريق العلمي البريطاني المتخصص في نشأة اللغات ونموهاوتطورهاواستمراربعضها ،وانقراض الباقي. إن اللغة العربية قائمة بنفسهالأنهالغةمايفوق 300.000000مجلد من الإرث الحضاري المتنوع بالمعارف الإنسانية والعلمية والتاريخبة والإبداعية...وهذاالرقم المهول،بالنسبة للجاحدين والمتعصبين لجهلم،لايخص إلاماتزخر بهاالخزانات العامةفي الحواضرالعالميية،منهافي أميركاوحدها 800خزانةعامة،بله اسبانياوتركيا،وإطاليا،وألمانيا،وفرنسا...أما الخزائن الخاصة المعلومةمنهاوالمجهولة،فماتضمه أعظم ممايتصور.
هذاماجعل اللغةالعربية تتبوأباستمرارالمكانة المزدهرة يومابعديوم، وقريبا إن شاء ستتصدرالماكانةالأولى،وقد لاتليها أية لغة في الرتبة،حسب ماأكده الفريق العلمي البريطاني السابق.فهل يعي الغافلون لماذايحتفل العالم باللغةالعربية؟ فالعالم اليوم لم يهتم باللغة العربية لولاأ نها أرقى اللغات .
16 - محمد بن مبروك الاثنين 19 نونبر 2012 - 02:39
أشكر الدكتور فؤاد بوعلي على مساهماته القيمة في التذكير بوجوب الاعتناء باللغة العربية التي نسيها أبناء الوطنيين المغاربة لما تفرنسو ..؟

أبناء هذا المغرب العزيز بدون لغتهم الوطنية لا معنى لهم ولا انتماء ولا شرف .

لغة المستعمر الفرنسية هي السائدة .. فأين نحن من هويتنا ومغربيتنا ودستورنا وديننا ووطنيتنا . ؟ فأين نحن سائرون ؟..
17 - mieux الاثنين 19 نونبر 2012 - 13:32
Il y a des sujets plus difficiles que d'autres à aborder. Les toilettes par exemple: Jack Sim, fondateur de l'Organisation mondiale des toilettes, a beau répéter que le manque d'accès à l'assainissement fait des millions de victimes chaque année, le petit coin reste tabou. La journée mondiale des toilettes, ce 19 novembre, est l'occasion de rappeler que 40% de la population mondiale n'a pas accès à des toilettes décentes et que près de 2 millions de personnes meurent chaque année de maladies banales, comme la diarrhée.
18 - Amer الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 02:13
I am a linguist and a native speaker of Arabic. Much as I appreciate that there is now a special day to commemorate Arabic at the UNESCO, I find it intriguing that some people still think that Arabic is somehow unique because it is the language of the Qura'an. Well, anyone who does linguistics would tell you that Arabic is simply a natural language on a par with all other natural languages that are out there. This of course does not mean that Arabic is not important. Instead, this should be taken to mean that all natural languages should be maintained because each natural language provides clues to how the human brain works. Now I have to emphasize the fact that losing any natural language means losing a clue, which helps us understand human nature. This is simply because natural language, and in particular syntax is species-specific. In other words, human language is the only language out there that has syntax. By syntax I mean the way words or parts of words are arranged
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال