24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.70

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هدية رأس السنة الهجرية من الكيان الصهيوني للأمة الإسلامية

هدية رأس السنة الهجرية من الكيان الصهيوني للأمة الإسلامية

هدية رأس السنة الهجرية من الكيان الصهيوني للأمة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

إن هجوم الكيان الصهيوني على أهالينا في غزة، واستشهاد أحمد الجعبري نحسبه عند الله شهيدا... نتيجة قصف غاشم... واستشهاد مجموعة من الفلسطينيين الآخرين بقصف آخر... لهو أكبر هدية يقدمها الكيان الصهيوني للرئيس أوباما على فوزه بولايته الثانية رئيسا لأعظم دولة في العالم.

بل لهو الهدية الكبرى لكل العالم الإسلامي بمناسبة حلول العام الهجري 1434.

اغتيال القائد أحمد الجعبري الرجل الثاني في كتائب القسام عملية غاية في الجبن والنذالة. حيث تم الاغتيال في الشارع العام بسلاح حربي وصاروخ قتال مصوب إلى سيارة مدنية. هل هذا إرهاب؟ أم هو أب الإرهاب؟ لو وجدت في قاموس اللغة وصفا أفظع من "إرهاب" لأتيت به لعله يفي بالتعبير المطلوب...

والحق أن هذه العمليات الجبانة ليست جديدة على الكيان الصهيوني فكلنا نذكر اغتيال الشيخ أحمد ياسين رحمه الله وتقبله شهيدا، وهو ذلك الشيخ المقعد الخارج توا من المسجد بعد صلاة الفجر... والدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة المقاومة "حماس" ونزار ريان أحد قادة حركة حماس كذلك، وأستاذ الشريعة في الجامعة. وسعيد صيام وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية مع شقيقه رياض... وآخرون رحمهم الله نحسبهم جميعا شهداء...

كلهم قضوا إما في الشوارع وإما في مكاتبهم وإما في بيوتهم... دون ذكر العشرات والمئات والآلاف من المدنيين نساء وأطفالا وشيوخا... الذين سالت دماؤهم الطاهرة على أرض فلسطين المباركة دون جريرة ارتكبوها ولا جريمة فعلوها إلا أنهم فلسطينيون... رحمهم الله تعالى.

غزة، لن تهزم أبدا باغتيال أبنائها الأوفياء، لن تنكسر بقتل رجالها، ولن ترفع الراية البيضاء لأن قائدا هنا أو مقاوما هناك قضى نحبه في عملية جبانة ارتكبها الكيان الصهيوني.
غزة خاصة والقدس على الأخص وفلسطين عامة تعيش في وجدان مليار ونصف المليار مسلم وفي عقولهم وأرواحهم... وكل عدوان على غزة هو عدوان على كل المسلمين، بل عدوان على كل البشر المحبين للسلام والعدل.

الحرب على القطاع الآن ورقة انتخابية صهيونية مجردة، لكنها في الحقيقة دعم قوي لنهج المقاومة ذلك النهج الخيار الوحيد الذي أمام المسلمين، وذلك المارد الذي يقض مضجع الصهاينة.

غزة تحت النار نعم، ولكنها جريمة إنسانية بامتياز يرتكبها الجبناء...

لقد اختار الكيان إلإسرائيلي توقيت بداية الحرب... لكنه لا يملك اختيار توقيت نهايتها.

فليهنأ رئيس أركان الحرب "الإسرائيلي" بجريمته الجديدة... ولتهنأ غزة بشهدائها... وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.

والله أكبر ولله الحمد.

وكتبه محمد الفزازي - طنجة / المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - SIFAO السبت 17 نونبر 2012 - 06:04
قال القرآن اعدو لهم من القوة ورباط الخيل ما ترهبون به عدوكم ، فماذا كنتم تفعلون طيلة 15 قرنا ؟ تفتون في حق ابناء جلدتكم بالتكفير لمظهرهم ؟ تحللون وتحرمون وتعربدون وتهددون في الشوارع والازقة بالسيوف والخناجير و..؟
قال "اغتالوه بصاروخ حربي " وماذا كنت تنتظر ؟ أن يدعوه الى مبارزة بالسيف في الصحراء أم ماذا ؟ في الحرب ليست هناك وسيلة شريفة للقتل .
ما قلته لم يضف جديدا الى ما تداولته الصحف والقنوات الاخبارية ، أما اذا كان ادانة شخصية للعملية فهذا لن يضيف شيئا الى المأساة الفلسطينية ، وكل أحرار العالم من غير المسلمين بمن فيهم حتى بعض اليهود يدينون كل افعال القتل غير الشرعية . ولا تنتظر ان يتصدر بيانك الصفاحات الاولى لكبريات الجرائد والقنوات العالمية بعنوان بارز، لا تتوهم ،انتهت رحلتكم .
2 - لا تحزن السبت 17 نونبر 2012 - 09:13
السيد المحترم محمد الفزازي حفظك الله
تحية عطرة وبعد
كمواطن مغربي متتبع لما يحصل في المغرب الكبير

أريد من سيادتكم الموقرة و المعروفة بحبها لكلمة الخير في بلاد المسلمين
أن تعطوا نصيبا من وقتكم وجهدكم الغالي لمشكلة الجنوب المغربي و محاولة الجيران تقسيمه و تمزيقه ونشر المغالطات منها في اعلامهم ان الجنوب المغربي لم يكن يوما مرتطب بشماله ونفيهم ان دولة المرابطين مغربية وكذا باب و حارة المغاربة وهو كلام فقهائهم وليس سياسييهم فقط.

سيدي الكريم محمد الفزازي

أن علاقتكم بعلماء الجزائر وكذا علماء المشرق ومكانتكم العلمية في العالم العربي تحتم عليكم تخصيص جزء من مقالاتكم وكتاباتكم وتدخلاتكم لقضية الجنوب المغربي تاريخا و حاضرا والمحاولات الغربية بمساعدة الجزائر لتقسيمه عن شماله كي تكون مرجعا للمغاربة داخل المملكة وخارجها .

سيدي الكريم محمد الفزازي

ان الجنوب المغربي عرف عبر التاريخ علماء وفقهاء وصلحاء و زوايا علمية ومدارس فقهية متميزة قل مثيل لها في العالم الاسلامي.

لذالك نتوسل لسيادتكم خدمة هذا الوطن من هذا الجانب الفقهي والعلمي وهو عمل سيحسبه الله في ميزان حسناتكم.
3 - abu aya السبت 17 نونبر 2012 - 12:53
اللهم ارحم الشهداء الدين سقطوا في العراق وسوريا وفلسطين..
اللهم دمر اليهود و من والاهم و اجعل كيدهم في تدبيرهم..

الدم العربي يهدر في سوريا..العراق..ليبيا..لبنان..اليمن..و فلسطين..
لا حول ولا قوة الا بالله...

ABU AYA TANGER ...
4 - أبو أمين ــ إيطاليا السبت 17 نونبر 2012 - 13:10
بسم الله الرحمن الرحيم هدية لأوباما لا لأنه إنحنى أمام الصليب وأنار له طريق الحق بخِدْمَةِ المشروع الصهيوني وتقديم المسلمين كأشلاء لأن الصليب ألهمه بأن دماءهم قربانا وعبادة .أما العالم الإسلامي شيخي العزيز فلا يتذكر السنة الهجرية وربما من شرح أهدافها إتُّهِمَ بالتخلف والظلامية ،لنتفرج على طوابير المسلمين نهاية السنة الميلادية لإقتناء حلوى بابا نويل وسترى لماذا الصهاينة إسترخصونا ؟لماذا كل قرارات أغلب دول الإسلام تُطْبَخُ في تل أبيب ؟ لماذا تحاول بعض الدول النفطية ضرب كل من يخالف مذهبها وترتمي في أحضان الصهاينة لترديد مخاوفها وشيطنة أعدائها ؟ والله تُضرَبُ غزة لأننا أمة تُجيد الكلام أنسونا فلسطين لدرجة أن الأجيال القادمة ستظن أن غزة دولة في صراع مع الصهاينة وليست إقليما مصريا تنازلت عنه .شيخي مشكلتنا أننا إنفعاليين وعاطفيين ،المشكل فينا هم عملوا وخططوا ونجحوا وثروة أغنياءهم في خدمة مشروعهم أما أغنياءنا فيُهربون الملايير لأبناك يتحكم فيها الصهاينة ومشايخنا مشغولون بفتاوى الجنس والجزر والتآمر على دول إسلامية وأصبح الجهاد مباحا لقتل المسلمين . نبكي غزة لأن المسلم سلب إرادة أخيه المسلم .
5 - Selma du Suede السبت 17 نونبر 2012 - 13:55
....نعم لا احد يقبل بهذا العدوان الغاشم على شعب فلسطين سواء كان مسلما او غير ذلك , وقد رايت على شاشة لتلفزة السويدية برنامجا يستنكر هذاالاعتداء....الموت هوقدر محتوم علينا كلنا بشكل او باخر ....كل نفس ذائقة الموت... لكن ما يثير انتباهي هو ما اراه على شاشات التلفاز ان شباب فلسيطين تبدو عليهم اثار النعمة مما يدل انهم يتلقون مساعدات من كل صوب وحذب.....فان كان شعب فلسطين يموت من جراء القصف الصهيوني , فان شباب المغرب يموت ببطئ من جراء الفقر والبطالة التي نخرت اجزامهم الهزيلة ,حيث يبدوهذا واضحا للعيا ن اذا تجولنا في مدن المغرب المهمشة...صدق من قال << تازة قبل غزة >>
6 - Idrissi السبت 17 نونبر 2012 - 14:30
من العجب أن نرى الوهابية تتضامن مع غزة و لم تكن فلسطين لتحتل لو بقيت تركيا قوية التي أضعفها الوهابيون بالتعاون مع بريطانيا
إيران التي تقلون لها الشتم قدمت لغزة صواريخ فجر 5 لغزة
ماذا قدمت الوهابية لغزة؟؟؟ الجماعات الوهابية التي تنادي بتطبيق الشريعة قبل المقاومة التي أضعفت حماس.ربما ستقدم لها صواريخ بول بعير 2 و 3 و ما يلي:
صاروخ موزة 3 مداه 15 إنش
صاروخ جاعود 13 سرعته 6 أمتار / ساعة
صاروخ الهجن سرعته 12 كيلومتر / ساعة
صاروخ إرضاع الكبير جو جو مداه الأقصى 5 أمتار
صاروخ لحية مداه 7 أمتار
7 - آبنادم السبت 17 نونبر 2012 - 15:01
كفانا تغريراً لأنفسنا. بيت المقدس مؤشر ميزان لما نحن عليه بين يدي الله ..لم يضع شيء من ملك الله لابيت المقدس ..ولاغيره ..لكنّا ضيــــعنا حدود الله فـــأرانا الله حدودنا تضيع بين يدينا. العلماء أفتوا بالإقتتال الرسول عليه الصلاة و السلام في آخر خطبة و قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض و قال مسلمان إذا اقتتلا كلاهما في النار. الأمر واضح و جلي, , لأن المسلمين تفرقوا و أفسدوا الدين و لم يتبعوا محمد عليه الصلاة و السلام, بل اتبعوا المذاهب و الآراء و التدليس, فنحن السبب لما فيه الآن و ليس الصهاينة و لا اليهود, هم نفسهم بنو إسرائيل منحهم الله الحكم و مكنهم في الأرض لما اتبعوا و أسلموا لله و أقسطوا, و بعد أن كفروا و أفسدوا سلط عليهم البابليين و قتكوا بهم, و نحن نعيش الآن ما عاشته كل أمة اتخدت طريقا غير طريق الله عز و جل, المشكل ليس أن نحرر أو نحارب بل في أن نرجع للطريق الصحيح و الدين الحنيف و نبتغي الدار الآخرة و ليس تراب الدنيا حينها و بعد أن نكون مقسطين مصلحين يمكننا الله في الأرض ليبسط العدل. و أما نحن هكذا لن نفلح . اقرأ عن الأنبياء كيف انتصروا و كيف نصروا
8 - عبدالله السبت 17 نونبر 2012 - 18:15
لست أدري يا شيخ محمد هل نرثي هؤلاء المرابطين أم نغبطهم على نيلهم الشهادة في سبيل الله . ويكفيهم فخرا أنهم الوحيدون اليوم فوق الأرض من يستطيع تمريغ أنوف الشرذمة الصهيونية التي تركع العالم بما فيه ما تبقى من الأنظمة العربية الفاسدة الحقيرة المذلولة .
9 - amhdar الأحد 18 نونبر 2012 - 12:04
أنت والفرقة الوهابية التي تنتمي إليها أخرمن يتكلم عن فلسطين،أليس الوهابية هي التي ساهمت في سقوط الدولة العثمانية وأثر ذلك على سقوط فلسطين ونذكرهنا قتال الوهابية للأشراف في الحجاز،مما سبب اخترقا إستعماريا في بلاد الإسلام،وهذا كان مطمح من مطامح الصهاينة فسقوط الخلافة الرافضة لتهويد فلسطين يعني التسلل إليها بعد ذلك بسهولة،كما أن تمت مشاغلة لآل رشيد عن نجدة المسلمين في البصرة ساعة هجوم الإنجليز واعتراف بريطانيا رسمياً بهذا الجهد الوهابي.
10 - حسين الأحد 18 نونبر 2012 - 13:22
ياسيدي حارب الصهاينة في بلدك وطالع بعض التعليقات في هذه الصحيفة لترى ان الامازيغ الجدد يتضامنون مع دولة اسرائيل ضد على المغاربة.ويعطوها الحق في الفتك بالعرب عامة ولهم في مدينة اكادير وغيرها مواقع رسمية ولهم ايضا دعاية رسمية بالعنوان ورقم الهاتف ولهم مواقع على شبكة انتيرنيت يسممون عقول المغفلين من بني جلدتنا واصبح العدو صديق والصديق عدو وكل هذا ودولتنا تغض النظر وتطبع
والصهاينة ارفق لفظا من هؤلاء المتعطشين لحب دولة اسرائيل ويعتقدون ان دولة اسرائيل تحبهم ايضا
اين كنت كل هذا الزمان وقد انعوج ظل العود وفسد العطر وذل القوم ومنهم من له اقامة شبه دائمة في اسرائيل يغنون ويرقصون الدبكة الفلسطينية ويشربون من ايديهم
يرقصون فوق مقابر الشهداء المغاربة الذين استشهدوا في الحروب الصليبية وفي 1948 وعددهم 800 ومنهم عرب وامازيغ وسود كم من فلسطيني اصله مغاربي يدري او لا يدري واول شابة استشهدت هي البطلة القائدة دلال المغربي
11 - محمد احمد الأحد 18 نونبر 2012 - 15:08
لم يخرج هذا المقال، عن النموذج العربي المشروخ في التنديد و الاستنكار، و تجرع الهزيمة تلو الهزيمة، و انتظار المعجزة. التي أصلا هي الغائب الاكبر في الدين الاسلامي. فبدل توضيح الامور لعباد الله. عن أسباب انتصارات و تفوق الكيان الصهيوني و غيره من الكيانات الكافرة في الغرب. تعيش امتنا مع اشباه مثقيفيها و فقهائها في دوامة الجهل و الانشاء. وترديد عبارات لاتغني أصحابها شيئا سوى تكثيف للظلمة وتسييد الظلام. وهو اكبر هدية نقدمها للصهاينة. فبئس التفكير.
12 - ابو معاذ الأحد 18 نونبر 2012 - 22:21
غزة الحبيبة اعلمي ان الله جل في علاه معك وسينصرك لا محالة وان المخلصين من ابنائك معك و الله معهم ( والله معكم اينما كنتم )فكفانا رثاء عليك يا غزة وكلنا مسؤول امام الجبار تعالى...
13 - دول العسس واللصوص الاثنين 19 نونبر 2012 - 01:39
يشكر الفقهاء والدعاة ووعاظ البلاطات الله كثيراً على ما يسمى بنعمة الإسلام. ويطنبون ويستطردون كثيراً في الشرح والوصف على النعم التي أنعم بها الله على الإنسان لمجرد كونه مسلماً. ويرددون كثيراً أن وما بكم من نعمة فمن الله،(نعم الاستبداد والطائفية والقهر والجوع والإذلال والتمييز العنصري والحروب والحقد والكراهية في الدول الموصوفة بالإسلامية)-، وحين تريد أن تعدد تلك النعم المزعومة لا تجد ولا واحدة منها، لا بل يخيل لك بأن مجرد أن تتفتح عينيك في بلاد الإسلام، بأن هناك لعنة ماحقة نزلت عليك من السماء، وأن غضب الله قد حل عليك إلى أبد الآبدين ودخلت في دوامة وإشكالية لا خروج منها، فبلاد العربان والإسلام هي البلاد الوحيدة في العالم اليوم التي يحكمها الفقر والقهر والاستبداد والجهل والذل والقمع والدم وامتهان كرامة الإنسان واستباحة خصوصياته وازدراؤه وشطبه من معادلة الوجود واعتباره مجرد رقم في قطيع راكع خانع طائع أمام ولي وجبروت ولي الأمر المستبد الحاكم بأمر الله، ووكيل، وحاملا مفاتيح جنانه. لا ندري أي نعمة تلك في الفقر والمذلة ومطاردة اللقمة من الولادة وحتى الممات، وأين هي النعمة في مدن الظلام
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال