24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1013:4716:4719:1520:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. نواب أمريكيون يطلبون التحقيق في "تلاعبات ترامب" (5.00)

  2. مسح وطني يتعقب انتشار الوباء الكبدي في المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ألا في الفتنة سقطوا !!

ألا في الفتنة سقطوا !!

ألا في الفتنة سقطوا !!

1 ـ إدريس كرم وشعار : طاحت الصومعة علقو العلمانيين".

إن ما يثير الاستغراب في الذهنيات المغربية أنها لم تتحرر بعد من فكرة "المؤامرة" وشيطنة الآخر بتلفيق التهم زورا وبهتانا . إذ يخوض التيار الديني بكل أطيافه حملة شعواء ضد فئة من المواطنين يتهمها بالكفر ومحاربة الإسلام . علما أن هذه الفئة كانت موجودة حتى قبل وجود التشكيلات الإسلامية ، أم ما بات يعرف بالإسلام السياسي ، ولم يعرف المغرب حربا ضد الدين أو طمسا لمعالم الهوية الإسلامية للمجتمع المغربي .

ولعل ما كتبه الأستاذ إدريس كرم في موضوع اتهام العلمانيين بما لم يفعلوه لا يخرج عن منطق التيار الديني المتشدد الذي انتعش في أجواء "الربيع العربي" . فهذا التيار يصر على جر المجتمع إلى حرب طائفية باسم محاربة "العلمانيين" من خلال تكفيرهم وتصنيفهم كأعداء للدين وللأمة . إذ جاء في الورقة المذهبية التي نشرتها تنسيقية أنصار الشريعة في المغرب ( أن العلمانية على اختلاف راياتها ومسمياتها وأحزابها المعمول بها في بلدان العالم الإسلامي .. هي كفر بواح ومروق ظاهر من الدين) . ومن ثم تقرر ( فالعلمانية ودين الله لا يلتقيان، ولا يتعايشان، ولا يجتمعان في قلب امرئٍ أبدا.ً) .

وبالمناسبة ، فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية عناصر هذه التنسيقية بتهمة التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية لزعزعة أمن واستقرار المغرب . ووفق العقيدة العدائية ، جاءت الاتهامات التي وجهها الأستاذ كرم إلى العلمانيين ليدفع كل شبهة عن حزب العدالة والتنمية وقرارات بعض وزرائه التي أغضبت موظفي قطاع العدل ومعهم فئة المتقاعدين ، وعلى رأس تلك القرارات : تأخير صرف المعاشات و تنفيذ قرار الاقتطاع في حق مضربي قطاع العدل . فالسيد كرم لم يكتف بتحميل مسئولية هذين القرارين لفئة "العلمانيين" ، بل يصر على التحريض ضدها بعدما وضعها في خندق مناهضة التجربة الحكومية للإسلاميين ، من جهة ، ومن أخرى، مناهضة تَدَيّن المغاربة . بخصوص مناهضة تدين المغاربة ، كتب السيد كرم ( تعرّض المتقاعدون في هذه الأيام لغارة أدت إلى توقيف رواتبهم ؛ التي عادة ما تصرف قبل العشرين من الشهر ، وذلك بإفساد فرحتهم بالعيد واستهداف شعيرة إسلامية ) ، ليضيف (وفي هذا الإطار لم يجد مناهضو تديّن المغاربة وحرصهم على التمسك بشعائر دينهم الحنيف المتمظهر اليوم في سنة أضحية العيد، حيث يعتبر التكافل والتضامن من سماتهم، إلا قيام من يتحكم في أموال المتقاعدين وينعم بخيراتها بتوقيف مستحقاتهم بدعوى التأكد من الذين ما زالوا على قيد الحياة ) .

لينتقل ، بعد هذا ، إلى التحريض الفج (وكيف يتعرض إلى شريحة مهمة من النخبة المغربية خدمت البلاد والعباد فيشوش عليها لتعكير صفو فرحها بهذه المناسبة السعيدة، وتبخيس جهود الدولة في تعميم ذلك الفرح الذي أرادت الفئات العلمانية الحاقدة على الإسلام والمسلمين حرمانهم منه؟) . وهذا موقف لا يخلو من ديماغوجية وكراهية تضع التزام السيد كرم ــ وهو عضو رابطة علماء المغرب التي تم حلّها وتشكيل الرابطة المحمدية لعلماء المغرب ــ بتعاليم الدين وأوامر الله تعالى بضرورة الالتزام بالصدق والعدل في القول ، موضع شك وتفقده كل صدقية ( وإذا قلتم فاعدلوا ) ، ((إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا))[الإسراء:36] . ذلك أن السيد كرم جارى نزوع الكراهية لديه بنيّة إشاعته لدى فئتي المتقاعدين والمضربين باعتبارهما المتضررتين مباشرة من القرارات الحكومية . وقد استغل الأستاذ هذه المناسبة الدينية بهدف التشهير بفئة من المواطنين لهم قناعات فكرية مخالفة لقناعات الإسلاميين وتحميلهم وزر قرارات جائرة تصر الحكومة على تنفيذها ضدا على القانون والدستور والأخلاق . وهذا التوجه التحريضي يندرج ضمن سياق تبادل الأدوار بين الإسلاميين في الحزب والإسلاميين في الحركة الدعوية . وهو نفس المنطق الذي تبناه الدكتور الريسوني في اتهام العلمانيين بالتحكم في دواليب الدولة والإعلام وتحميلهم كل المسئولية في أي فشل محتمل للحكومة .

فالسيد كرم يبحث لحكومة بنكيران عن شماعات "علمانية" تعلق عليها فشلها وسخط الموظفين من قرارات الاقتطاع عن أيام الإضراب . فالحقد الإيديولوجي والتعصب المذهبي أفقدا السيد كرم الرشد المفترض توفره ــ بالضرورة ــ في كل فقيه ، وجعلاه يقلب الحق باطلا والباطل حقا . ولعل الباطل المفضوح الذي جاء به يدركه المواطن البسيط فأحرى المتتبع للشأن السياسي ، ومن ذلك اتهامه للعلمانيين بـ ( استهداف الحكومة التي تدبر شؤون البلد بنفس وطني لا تخطئ العين مرجعيته الإسلامية، وذلك من أجل تهييج الرأي العام عليها، وخاصة ذوي الخبرة والعارفين بمفاصل الدولة من موظفين ومتقاعدين). والأفظع من كل هذه الاتهامات الرخيصة ، تبرئته لرئسي الحكومة ووزيره في العدل من أية مسئولية تتعلق بالاقتطاع من رواتب المضربين في تخريجة فجة قال فيها (وما تصريح وزير العدل حول الاقتطاع للمضربين الذي تم جمعه من طرف من كلّف بالقيام به في زمنه فلم يفعل وتركه إليه ليقتطعه دفعة واحدة بهذه المناسبة فيزداد بذلك التذمر والحنق الشعبي ليصب على الحكومة وتدبيرها ). إن كلاما من هذا النوع هو ، من جهة ، إساءة إلى رئيس الحكومة السيد بنكيران ووزيره في العدل والحريات اللذين حولهما السيد كرم إلى مجرد دُمى تنفذ ما يملى عليها دون اعتراض أو مشاركة في اتخاذ القرار ؛ ومن جهة ثانية ، هو استخفاف بعقل ونباهة القارئ الذي تتبع تصريحات كل من السيد وزير العدل والحريات وتهديده بتقديم الاستقالة في حالة لم يُنفَّذ قرار الاقتطاع ، وكذا رئيس الحكومة الذي أعلن ــ في مجلس حكومي رسمي ــ مساندة الحكومة لوزير العدل في قراره . بل إن مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ٬ ذكّر ــ في لقاء مع الصحافة عقب اجتماع مجلس الحكومة ــ بأن ابن كيران أكد في مستهل الاجتماع أن القرار الحكومي القاضي بالاقتطاع من أجور المضربين " غير قابل للتراجع و ملزم ".

وأكد السيد الخلفي ( أن الحكومة اعتبرت أن قرار الاقتطاع من أجور المضربين "قرار لا رجعة عنه وملزم" ويشمل عددا من القطاعات ويجري تطبيقه حاليا في عدد منها والتي تعرف شن إضرابات ، وذلك بغض النظر عن الاتفاق أو عدم الاتفاق مع خوض هذه الإضرابات ) . وعلل قرار الحكومة هذا بكون( الأجرة هي أداء على عمل وهذا الموضوع لا علاقة له بحق الإضراب٬ بل له علاقة بتطبيق القانون الذي يربط أداء الأجرة بإنجاز العمل). فأين هو مجال تدخل العلمانيين في قرار تصر مكونات حكومة ( بنفس وطني لا تخطئ العين مرجعيته الإسلامية ) على تطبيقه ؟ وكيف يسمح الضمير الديني للسيد كرم أن يُحمّل العلمانيين وزر الحكومة ، وهو الذي يتلو في صلاته ( ولا تزر وازرة وزر أخرى) ؟؟ ونفس الأمر ينسحب على قرار صندوق المعاشات الذي له نظمه الداخلية مستقلة عن إرادة الموظف . وكان على الحكومة أن تضع تغيير هذه القوانين البيروقراطية المجحفة ضمن أولوياتها قصد أنسنتها وتيسير مساطرها على المواطنين . ليعلم ، إذن ، السيد كرم أنه لا يصح إلا الصحيح "فأما الزبد فيهذب جفاء " ، وأن الدفاع عن الحكومة يقتضي انتقادها وتوجيهها بروح مواطنة وليس التحريض ضد خصومها بروح طائفية /مذهبية. وكل الخشية أن يسقط "حُماة" الحكومة في الفتنة فيستنبتوا هذه النبتة الخبيثة في بيئة مغربية ظلت عصية على الاختراق الجهادي الموبوء .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - أمازيغية الخميس 22 نونبر 2012 - 05:00
بعض الإسلاميين لا يستطيعون العيش من دون عدو إفتراضي ويتملكهم وهم أنهم الفرقة الناجية لكنهم رغم ذلك لا يستطيعون ان يحبوا احدا حتى أنفسهم أنظروا لإزدواجيتهم في التعاطي مع الثورات يرفضون ثورة البحرين السلمية ويقبلون بالإرهاب وقطع الرؤوس والحرب الأهلية في سوريا ويعتبرون العنف من طرف المسلحين حلالا والعنف من طرف الجيش النظامي حراما...
يكذبون على الشيعة ويحاولون تشويه مذهبهم وإذا تكلم أحد عن الوهابية او السلفية بالنقد السلبي يردون "إسمعوا منا ولا تسمعوا عنا"
باختصار يا سيدي الكريم إنهم يذكرونني بتلك الطفلة الأرجنتينية مارغو في الحكاية التي كانت تحب شراء الأحلام السعيدة لنفسها وشراء الأحلام المزعجة لغيرها...في عرف بعض الإسلاميين تزر وازرة وزر أخرى ويحرفون القرأن
ألم تسمع بذلك الشويخ الذي أفتى بقتل أطفال العلويين وإغتصاب نساءهم بقناة حكمة الخسيسة ؟؟وأخر مهازل الإسلام السياسي العثماني يقول ما يحدث في البحرين ليس ثورة إنما تخريب (لقد بدأت اقتنع أنه ليس بين الإسلاميين أملس)سيدي الفاضل لا تبخل علينا بمقالاتك الهادفة...
2 - أبو يحيي الخميس 22 نونبر 2012 - 06:46
كفانا من هذه الأقلام التي وهي تكتب تشعر بأنها تسرع في الكتابة ظانين أنهم يتحفوننا بشيئ له قيمة فكرية.هذا ينتظر هذا للرد عليه ويستغل الفرصة لضرب الآخرين .ان الشعب ينتظر من هذه الأقلام أن تقيم الوضع دون أشخاص. افيدونا من خلال كتاباتكم عن واقع الوطن أين هي مواطن الخلل ما هي الحلول كمتتبعين للشأن العام وقريبين منه أكثر من المواطن العادي.واتركوا المغاربة يحكمون على الصالح منهم والطالح,لا أن يدافع هذا عن رفاقه في الايديولوجية,والآخر عن مرجعيةأصحابه.ان الشعب يريد حقائق الأمور بغض النظر عن اتجاهاتكم وقناعاتكم واختلافاتكم,التي لاتفيدنا في شيئ.ان تقافتنا الانسانية والتي نستقيها من ديننا,هو أن نعطي لكل ذي حق حقه ولو كان كافرا,فكيف بالأحرى وهو مؤمن ومن بني جلدتنا.كفانا من هذا الهراء الايديلوجي والسياسي والفكري.نريد خدمة هذا الشعب ولو اقتدى الأمرأن تتحالف قوى تتعارض في مبادئنا,لخدمةالبلاد والعباد. اذا كان العلمانيون يؤمنون بالديمقراطية, فلماذا لم يتقبلوا هذا الخيار للشعب ويحترموه على الأقل حتى انتهاء ولاية الحكم لهذا الحزب,ام أن الأمر حلال عليهم في السابق وحرام على الآخرين,ام هي صدمة غير متوقعة.
3 - marrueccos الخميس 22 نونبر 2012 - 12:45
الحرب ليست بسيطة يقول " نيتشه " إنها تنشط الذاكرة ورغم قسوتها وٱلامها فهي تثبت أننا لسنا وحدنا !
الخارجون من أزمنة الكهوف يعملون بكل جهدهم ليحتلوا الفضاء ات العامة ؛ من المواقع الإلكترونية إلى إعتصام الساحات وفقعات الفتاوي الشيطانية التي تحيل المعتوهين على وجود من يشبه تفكيرهم البسيط ورغم ذلك تسلط عليهم أضواء الإعلام !
ذكاء الخارجين من الكهوف يكمن في اللعب على الهامش الذي تركته الدولة في مرحلتها الليبرالية ليكون صيدا سهلا يسهل السيطرة عليه !
إنها حرب حقيقية أو كما سميتها فتنة ؛ إذا إكتفيت فيها بالشكوى وعض الشفاه وإعلان اليأس ستنتصر أسراب الخارجين من أزمنة الكهوف المحمولين مع رياح الشرقي الخانق المشبع بغبار شل العقل وإصابة عصب المجتمع المركزي بالشلل ( الدستور ) والهدف أن تبتلعنا رمال الصحراء !
4 - abdul الخميس 22 نونبر 2012 - 13:04
الديموقراطيه الحاد بلا حدود بشكليه المركب و البسيط,والديموقراطي بائع بالجملة و العلماني بائع بالتقسيط وتحية لهسبرس.
5 - mohamed الخميس 22 نونبر 2012 - 13:09
السؤال المطروح هل العلمانيين يتمتعون بالمصداقية؟ هل هم وطنيون حقا ام لهم اجتدتهم الخاصة؟ اكيد تجربة العلمانيينفي الحكم منذ استقلال الشعوب العربية والاسلامية (مصر,السعودية,المغرب,الجوائر,تونس,ليبياووو) لم يحققو ادنى تقدم لقد نهبو خيرات البلاد وعقدو الصفقات المشبوهة وسجنو وعذبو الشرفاء فمنهم من مات ومنهم نفي ومنهم من اغتصب,الكتاب العلمانيين هم ابواق الانضمة الفاشية القمعية التى لا تريد الخير للبلاد بقدرما تفكر في نفسها وتلبية حاجيات الغرب في استغلا ل ثرواتنا.العلمانيون كانو الى حد قريب يقولون الاسلاميين اعداء الديموقراطية لكن حينما فاز الاسلاميين لم يرتح لهم بال العلمانيين اخطر من الارهابيين لانهم سم يدس في الماء وفي الاكل ليقتل وبدون عنف جسدي يقتل ببطئ كل الاحرار والشرفاء
6 - simo الخميس 22 نونبر 2012 - 14:55
و الله العظيم تمنيت أن أقرأ يوما لهذا ( الرجل) شيئا مفيدا يقرأه الناس و يستفيدون منه. هذه المرة كتب الفقرة الاولى مهمة سوى أنه نسي عوض أن يكتب" التيار العلماني الوصولي المتطرف"، كتب التيار الديني . وهدا خطأ طفيف يمكن أن يغفر له
7 - mina الخميس 22 نونبر 2012 - 15:06
"السيد كرم يبحث لحكومة بنكيران عن شماعات "علمانية" تعلق عليها فشلها" .

هذا بعد أن خفتت حدوثة المخزن والعفاريت والتماسيح والمعارضة ولوبيات الفسادووووو....;وتحية خالصة لأستاذنا سعيد لكحل ...الذي يساهم بمقالاته في تبديد الظلام الفكري.
8 - لحسن سوسي أصيل الخميس 22 نونبر 2012 - 15:27
السلام عليكم ورحمة الله
يبدو لي والله أعلم أن التيار العلماني انتقل من حندق الهجوم على الاسلاميين وكل ما له علاقة بالتدين السليم والدعوة إلى المعروف إلى خندق المظلومية والشكوى من "ظلم" الخصوم لعله يكسب تعاطفا من قبل المواطنين وذلك باستغلال نصوص الدين - أي الاستغلال غير المشروع - معتقدا أن المواطن النبيه حقا تنطلي عليه هذه المسرحيات. إن المواطن يعرف المتدين والملتزم بمقتضى هذا التدين الذي هو من صميم معتقده ومن يمثل مسرحية يدعي فيها أنه لا فرق بينه وبين الملتزمين بتعاليم الدين لأن الاسلام والايمان ليس أمرا موقعه القلب فقط وانتهى الأمر وانما هو اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح. أما قولك يا سعيد بأن العلمانيين لاعلاقة له بما يقع فمردود عليك فأنت من زعماء هذه الجوقة التي تصر على قلب الحقائق وتنسى أن المواطن له عين وعقل يبصر بهما. ثم أليست النقابتان اللتان كانتا كالقط والفأر فصارتا اليوم سمن على عسل ضد هذه الحكومة من تيارك البئيس والفاقد للمصداقية بعد عقدين من التسيير الفاسد لدواليب الحكم؟ ثم هل نسيت أن هؤلاء الاسلاميين جاؤوا بأصوات الشعب بعد بوار سلعة تيارك؟
9 - Marocain الخميس 22 نونبر 2012 - 15:41
ربما هناك سوء فهم لمعنى "العلمانية" عند سعيد الكحل و مخالفيه.

فإذا كانت العلمانية بمعنى العلم و إحترام العلماء في جميع الميادين من علوم شرعية و كونية و تقديمهم للاستفادة من خبراتهم في تسيير الشأن العام فهذا لايرفضه إلا جاهل متخلف.

أما إذا اكنت العلمانية هي إقصاء العلوم الشرعية و المتسكين بشرع الله -علماء كانوا أو عامة- عن تسيير الشأن العام و محاربتهم و إتهامهم بالرجعية و التخلف فهذا ما لا يقبله مسلم يومن بالله و اليوم الآخر.

إذن فعلى سعيد الكحل أن يبين نوع العلمانية التي يدافع عنها؛

أهي التي تحارب الإسلام وتقصيه من الحياة العامة للمسلمين ؟؟؟؟

أم التي تسعى إلى تمسك المسلمين بدينهم عن علم و ليس عن جهل و تسعى كذلك إلى تقدمهم في دنايهم سياسيا و إقتصاديا و عسكريا؟؟؟؟
10 - benas الخميس 22 نونبر 2012 - 17:53
للسيد ادريس كرم ..اذا أردت أن تكون مطمئنا فصادق الناس...
أحكامك على العلمانيين ليست نتيجة دراسة، أو حتى تأمل؛ بل هي أحكام فقط. وأقول لك اذا أردت أن تكون مطمئنا فصادق الناس
وللقراء الكرام:
حسب تعريف موسوعة ويكيبيديا"العلمانية تعني : فصل المؤسسات الدينية عن السياسة .عابد الجابري كان يفضل تسميتها" بالديموقراطية العقلانية"لأكثر ملاءمة المصطلح للواقع المغربي
وانتشارالتطرف في الدين هوالذي أدى إلى تكفير العلمانية والعلمانيين.
وثلاثة لا تثق بهم"سياسي تحول لرجل دين،ورجل دين تحول لسياسي ، وثالثهما ما زال يفتي في السياسة من باب الدين.
11 - KANT KHWANJI الخميس 22 نونبر 2012 - 21:26
تحية لكل عقل حر تحرر من الأساطير الموروثة المحشوة في عقول الرضع وهم ابرياء

حين ينسحب النور يعم الظلام، هكذا هي الطبيعة، لا تقبل الفراغ!
عقود طويلة و المخزن يشد الخناق على الفكر التنويري، أغلق شعب الفلسفة والعلوم الإنسانية التي تفتح ذهن المواطن، اعتقالات واغتيالات واختطافات في صفوف حملة الفكر التقدمي. بالمقابل فتح المجال للقوى الظلامية بفتح مزيداً من الشعب الإسلامية المدجنة التي تصنع من المواطن ذلك المتعلم الجاهل، الذي يفقه في النقل الأعمى وغياب التفكر العلمي المتفتح.
المناضلون الشرفاء يقضون عقودا في المعتقلات المخزنية، في الوقت نفسه كانت قوى الظلام تبارك للمخزن جهاده في حق هؤلاء "الملاحدة والمارقين من الدين" و ترص الصفوف لمساعدة المخزن في الاجهاز عن القوى الحية التقدمية

النتيجة: قنابل موقوتة لطلق نارها دون هوادة في حق كل عقل حر، و ها هي حكومة الظلام تنقذ المخزن من الربيع و تفشل فشل ذريعا في تدبير أمور الدولة، لأنهم بكل بساطة لا يهمهم تحقيق مطالب مادية دنيوية للمواطن، بالقدر الذي يفكرون في حياتهم بعد الموت و عذاب القبر و نار جهنم و الجنة الوهمية و حور عينها و خمرها و غلمانها..
12 - محمد الورايني مكناس الخميس 22 نونبر 2012 - 22:27
انا انتظر بشوق ان اقرا لك مقالا حول السياحة الديموقراطية التي تقوم بها إسرائيل في غزة هذه الأيام ، وتمجيدا خاصا لهل وهي تنجز ببراعة عملية تجفيف وتطهير للقطاع من العناصر الإرهابية..أنا متأكد أنك تود أن تفعل أيها المتدين جدا لكن... أقدر انشغالاتك بما هو أهم في نظرك...في انتظار ان يسقط غربي هنا او هناك ..لتخرج بسيفك الأكحل تلوح به يمينا ويمينا ويمينا فحاشاك أن تهش ،مجرد هش، على الشمال وأصحابه..وتتوعد الارهاب والارهابيين والمتاجرين بقضايا الشعوب في نظرك..آه آه لو كنت تملك قلبا.؟؟؟؟
13 - arsad الخميس 22 نونبر 2012 - 23:01
أتمنى منك أنت تقرأ مقالك بطريقة عكسية وتغير فيها مكان العلمانية إلى مكان الجمعات الإسلامية فهكذا ستكون عادلا في مقالتك أما إتهاماتك للجمعات وتبريرك للعلمانيين يبين أنك جائر ولاتصلح لشهادة حق لأان العلمانيين يعملون جاهدين للقضاء على الإسلام وليس أدل على ذالك ما يتعرض له حزب العدالة والتنمية وهو حزب سياسي لا جماعة ناهيك على الجمعات ومحاربتهم للدين يكمن في في القوانين التي يسنونها بمنع الحجاب وقفل المساجد ودور القران وسعيهم لوقف ادان الصلاة كيف تمنع طالبة أو موضفة من إرتداء الحجاب وهي مقتنة به وحرفي نفسها وجسدها وكيف تمن الدعات والناهين عن المنكر في الحين تدعوا للإحترام عقيدة الملحد وتدافع الفساد والشواد والخمور والقمار ويحرفون المسطلحات لغرض تنزيه الموبقات....
14 - Free Thinker الجمعة 23 نونبر 2012 - 17:16
نحن نعلم جيدا ان الاسلاميين سيتهمون العلمانيين بفشلهم عاجلا ام اجلا. فشلهم متوقع لانهم لم يهتموا يوما لتقدم البلاد, بل مهمتهم الاساسية هي ترسيخ كل ما هو اسلامي و محاربة المظاهر غير الاسلامية. منذ بدء الاسلام, و ممثلوه يبحثون عن عدو لمحاربته بدعوى انه المسؤول عن تخلف الامة, فقد كان العدو هو المشركون, ثم اليهود, ثم المسيحيون. اليوم عدوهم هو العلمانيون ودعاة الفكر المتحرر. و لو استطاعوا لمحوا العلمانيين عن اخرهم. حملة الظلام سيحولون هذه البلدان لافغانستان ضخم. لكن هذا ليس سيئا بالضرورة. فهذه الامة بحاجة لمثل هذه الحقبة التدميرية لكي تبنى على اسس افضل.
15 - بنحمو الجمعة 23 نونبر 2012 - 18:13
قرأت مقال السيد كرم و هو يتكلم عن معاش المتقاعدين الذي تأخر, و أنا متقاعد, و أعرف جيدا متى يتأخر و متى يوقف إلى أن يدلي المتاقعد بالوثائق التى تقاعس عنها أو نسي الإدلاء بها. و نظام صندوق التقاعد لا علاقة له بسياسة الحكومة أوبإنتمائها كما يضن السيد كرم و علمانيين الذين نشكرهم على السهر على وصول معاشتنا في معادها لا علاقة لهم لا بهذا من العدالة والتنمية و ذاك من الشيوخ أو عالم جليل. و لعلم السيد كرم أن صرف المعاشات يكون بشكل آلي و في نفس الوقت المحدد لها بين 19 و 23 من كل شهر, حسب المعطيات لكل متقاعد... هذا لأقول للإخوان أن حشو السيد كرم للعلمانيين ليس في محله, و قد كذب على الله في حقهم و كذب على المجتمع برمته. و ليعلم العالم الجليل أن من بين المتقاعدين مسلمين و غير مسلمين و من الذين نراهم في الحانات و المقاهي و"لعيب الضامى" وووو..سيدي أتعلم أن عدد المتقاعدين أو دويهم بصندوق التقاعد فقط يصل إلى978 231 ,وما أدراك بالصناديق الأخرى.
سيدي العالم قالو زمان :" لي دخل راسو في نخال تاينقبو الدجاج",ما معناه أن العالم عليهأن يبتعد عن السياسة والسياسيين إذا أراد أن يكون نزيها في فكره و رأيه....
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال