24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحكومة التي تريد مراقبة البرلمان

الحكومة التي تريد مراقبة البرلمان

الحكومة التي تريد مراقبة البرلمان

بغير كثير من الانتباه ،يمكن القول ان "الأغلبية السياسية" مفهوم طارئ على التاريخ القصير لما تسميه الصحافة في بلادنا- بقليل من المجاز- "تجربة ديمقراطية".

مرت سنوات عديدة ،لم تكن الحكومات محتاجة لدعم البرلمان ،ولنفس الأسباب لم تكن تتصرف كما لو انها مسائلة أمامه .لم يكن النظام السياسي يمنحها سوى هامش صغير للحركة.ضعف استقلاليتها في التشكيل و الاختصاصات عن السلطة الملكية ،كان يجعلها مجرد امتداد بنيوي و وظيفي لهذه الاخيرة،ورغم التنصيص الدستوري على ان الحكومة مسؤولة امام الملك و البرلمان فان الحكومة عمليا -قبل ١٩٩٢ - لم تكن عمليا مسؤولة سوى امام الملك ،الذي كانت تخضع لسلطاته بشكل مطلق.

نعم عاش المغرب حياة نيابية متقطعة،وكثيرا ما تحول البرلمان الى بؤرة للصراع و الحيوية،و عادة ما كان الوزراء يذهبون لجلسات الأسئلة و ربما يحدث ان يخضعون لتمرين ملتمس الرقابة القاسي،لكن الحكومات كانت تعرف انهالا تدين في حياتها و وجودها و استمرارها و صلاحياتها الا لجهة واحدة ،هي و هي فقط من تملك مفاتيح التعيين و العزل ،التنصيب والإعفاء ،الثقة و الإدانة ،العطف و الازدراء .

عمق و جوهر النظام السياسي ،كانا يجعلان من المؤسسة الملكية ،المصدر المطلق لشرعية الحكومات.لذلك لم تكن ثمة علاقة مؤكدة بين الإرادة الشعبية المعبر عنها -افتراضا-من طرف الانتخابات ،و بين تشكيل الحكومات و تعيين الوزراء.

حتى عندما اتجهت الادارة الى اختلاق ظاهرة الحزب الأغلبي ،لم تتحول"الحكومات" الى كيانات سياسية و حزبية بامتدادات نيابية ،و ذلك بسبب اختيار التدبير التقنقراطي الذي كان قناعة مذهبية عند الملك الراحل.

كان لابد انتظار بداية التسعينات ،لكي تفتح كوة ضوء صغيرة في النظام السياسي المبني على قاعدة "اللامسؤولية المنظمة"،وذلك عن طريق المقتضى الدستوري-البسيط و العميق في ذات الان- الذي يجعل من الحكومة المعينة مطالبة بعرض تصريحها الحكومي على مجلس النواب قصد التصويت عليه ،طلبا للثقة.

ثم كان لابد ان يدخل المغرب اجواء التحضير لحدث التناوب الاول ،لكي تعيش بلادنا اللحظة الاولى لانبثاق الأغلبية النيابية و السياسية ،والتي ستبرز زمنيا قبل ظهور الحكومة من خلال التصويت على رئيس مجلس النواب عبد الواحد الراضي.

اليوم ،بعد زلازل الربيع العربي و هبة شباب فبراير ،نمتلك دستورا جديدا،دستور ينبني على فكرة المسؤولية السياسية،دستور يقوي الروح البرلمانية للنظام،دستور يجعل البرلمان سلطة لتنصيب الحكومة،دستور يجعل -او يكاد يجعل -الحكومة مسؤولة اساسا امام مجلس النواب،دستور يريد ان يحول البرلمان الى مكان للسلطة و مورد لشرعية الحكومة...
اليوم،ما معنى ان يتبرم الوزراء من انتقادات نواب الأغلبية؟ ،و ما معنى ان تصدر الحكومة بلاغا لتعبر عن قلقها من مداخلة نائبة من احزاب الأغلبية ؟من يراقب من ؟و من يسائل من؟هل نتوفر على حكومة الأغلبية ام اغلبية الحكومة؟

لا باس إذن، من مسائلة البداهة من حين لآخر،ربما تعلق الامر بإحدى البركات" الغامضة"لحكومتنا العزيزة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - أمازيغي يكره نفسه السبت 24 نونبر 2012 - 02:27
البرلمان محتاج لمراقبة الحكومة لأنه مجموعة من الرضع و البهائم الذين يملئون الدنيا صراخا !!!
البرلمانيون أطفال كسلاء كثيروا الغياب و لهذا يجب إعطاء الحق لرئيس الجلسة أن يعمل بالعصا
هذا مع إستثناء أحزاب الحكومة الأربعة...
2 - مصطفى اتاتورك السبت 24 نونبر 2012 - 10:46
قبل 1992 والى يومنا هذا السي طارق..التغيير على الورق ليس هو الاهم ..يقال ان الانجليز ليس لديهم دستورا ؟!!!الملهاة الكوميديا الكل ممثل وممثل بكسر وبفتح الثاء.توزيع عادل للجهات .اذن لماذا تدعون الناخبين الى الصناديق اذا لم تحترم ارادتهم؟ في الفعل والعمل والتعيين وووو والصلاحيات؟اتركوا المؤسسة الملكية تشتغل فقد ابانت انها سيدة وصاحبة المبادرة وادخلوا جحوركم واقتاتوا ...واسترزقوا ...سنسمع قريبا اننا مع موعد مع التاريخ !!! اليوم اليوم لم يعد ...اليوم اصبح لزاما ...والبارحة بدون ذاكرةالسي طارق؟
3 - marrueccos السبت 24 نونبر 2012 - 12:12
" الحكومة عمليا ((( -قبل ١٩٩٢ - ))) لم تكن عمليا مسؤولة سوى امام الملك "
" اليوم ،بعد زلازل الربيع العربي " .
يظهر فعلا أن ( دوبامين ) العروبة بدأ يتسلل لجيل النخبة الصاعد في سماء الإتحاد الإشتراكي ! رأسمالهم ( الكتلة ) وإقتراح تعديلين دستوريين أوائل تسعينيات القرن الماضي ، إن فتحنا نافذة على محتوى ومضمون التعديلين سنسقط أرضا من الضحك ! أما حصان طروادة حزب الوردة " إنقاذ المغرب من السكتة القلبية " فلا بد من تذكيرهم أن المغفور له الحسن الثاني كان سياسيا من الطراز الرفيع يعرف متى يناور ؟ كيف يناور ؟ ومع من يناور ؟
على أي حين تتفق قيادات الإتحاد على تقديم تعريف واحد لما عرفته شمال أفريقيا ؛ إذاك سنقول أن الوعي بسياقات المرحلة سيخلق جيلا جديدا لم يكتب لنا رؤيته بعد مع كامل الأسف !
4 - abdul السبت 24 نونبر 2012 - 17:22
ا لبرلمان هو مؤسسة لهدر الاموال العامه,والمزايدات السياسويه والنخبوية,دوره كدور الاسبرين,وبيع الاوهام للمغاربة بالجمله و التقسيط.
5 - النقد غير المهادن السبت 24 نونبر 2012 - 23:59
يا استاذ طارق الدستور الجديد تعرفه جيدا في جوهره تحايل على سلطة الشعب والاتحاد الاشتراكي ادلى بدلوه في بقاء جل السلط بيد الملك وانت كنت واحدا ممن تقاعسوا في الدفاع عن تعديل حقيقي ولا داعي الى العودة الى تجربة الاتحاد التي يئس منها جل المغاربة وانا واحد منهم كاتحادي سابق منشق اقول لك مثلا اذا كنتم فعلا تريدون تغييرا حقيقيا لماذا في ظل الدستور الجديد لم تناقشوا الميزانية الخيالية المخصصة للقصر بعد ان اقر الدستور الاعتراف بسلطة الشعب وصلاحيات الحكومة الواسعة لماذا بغض اعضاء مكتبكم يدافعون على اكبر مختلس للمال العام الذي هو اعليوة الذي اختلس 4مليار سنتيم لماذا تتسترون على صفقات لشكر السرية مع البام مقابل الاستوزار وهل تعتقد ان المشكل في المغرب مشكل نظام فقط نعم النظام له حصة الاسد لكن هناك مشكل النخب الانتهازية التي تشترى بالمناصب والتنكر للقواعد حتى ولو اقتضى الحال بتعمد الانشغال بالهاتف النقال في الشارع العام لتفادي التحدث الى رفاق الامس الذين يعرفون تفاصيل الخروقات التي دفعت البعض الى التزوير للتحايل على مناضلين قدامى اما الاغلبية الحقيقية فتقتضي دور انتخابي ثاني وانت اعرف ماذا اقصد
6 - moha الأحد 25 نونبر 2012 - 00:34
اليوم ،بعد زلازل الربيع العربي و هبة شباب فبراير ،نمتلك دستورا جديدا
سبحان الله تتكلمون عن 20 فبراير و أنتم االدين خرجتم في أول مسيرة حالمين بصدمة سياسية كانت لتقلب موازين البلاد وسرعان ما انسحبتم أو بالأحرى اختفيتم عن الأنضار لخدمة أجندتكم السياسية عسى أن تكون الكعكة لحساب حزبكم الدي فقد لونه اوردي وفقدنا معه أحلاما باهتة
اليوم تتحدتون عن حركة كانت تتسير بعجلة بلادنا لولا هروبكم وتنكركم لما حققته
7 - أبوذرالغفاري الأحد 25 نونبر 2012 - 01:25
حين أسمع كلامكم أيها الأخوة أحتار في أمري وأمر هذه (النخبة)التي ابتلانا الله بها وسلطها علينا المخزن بجبروته الأعلامي والقهري.ترى أين كنت حين تسنم(اتحاد الشركات)ظهور المغاربة فيما سمي بحكومة التناوب أو (النويبة)-بلغة العامة-؟وهل تذكر زعيم(كابو نيكرو)الذي كان يرغد ويزبد في البرلمان أيام المعارضة وحين تولى جيوب المغاربة باع كل شيء وقع تحت يديه؟وهل بكم أيها اليسار الفنتازي ويسار السيكار والكافيار سوف تتحسن حياة فقراء الهلكة الشريفة؟وهل يمكن أن تشرح كيف استولى آل اتحاد الشركات على كل مناحي الحياة الدراسية في المهلكة؟بحيث نرى أن الأغبياء أصبحوا أساتذة في القانون وأصبحوا محامين لمجرد أنهم كانوا ينتمون لمايسمى حزب اتحاد الشركات.هل تريد الأسماء أنا مستعد أن أمدك بها لو تريد.أرجو أن لايفهم من كلامي هذا أني أدافع عن هذه الحكومة.ولكن فقط لأرجاع الأمور لنصابها.وحتى لاتواصلوا (الحسانة في ريوس اليتامى).أعرف أن بيوتكم كلها من زجاج فلاتحاولوا رمي الآخرين بالحجارة.ثم متى كان عندنا حكومة مستقلة عن القصر ومتى كان عندنا برلمان مستقل عن الدهاليز المعتمة لأصحاب الحال.وأنت كبرلماني هل تتجرأ على ميزانية القصر
8 - elmolla الأحد 25 نونبر 2012 - 13:23
نعم للمعارضة والنقد البناء , ان تعارض فالحق مكفول بقوة القانون الحاضر الغائب , فالمعارضة مشروع كرسي السلطة وتناوبكم عليه اعطى ما اعطى ...احيانا يصعب تقبل الحقيقة لكي لا تضمر الاوهام .
9 - KADOUR الأحد 25 نونبر 2012 - 16:57
Avec tous mes respect HASSAN TARIK,si les gauchistes qui ont gouverné le pays n'arrive pas d'appliquer sur le terrain ce que vous dirent et vos critique vers pjd...comment vous demandez çà aux pjd...nous les simples citoyens,on dit à ce genre-qui ont dit OUI au constitution-qui critique pour critique et opposition pour opposition,laisser le temps au temps...il arrivera le jours que vos partis seront dans le coalition...??? on ira voir je te conseil de sortir l'archive de l'opposition de ce genre des partis lorsqu'ils seront au pouvoir pour l'appliquer...le problème qui sera une fois pour toute une marque déposer Marocain opposant bla bla au pouvoir justification hors jeu...??? Amicalement
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال