24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ثورة الصناديق بالمغرب تهتف: ارحل أيها الحر

ثورة الصناديق بالمغرب تهتف: ارحل أيها الحر

ثورة الصناديق بالمغرب تهتف: ارحل أيها الحر

مارسنا تمرينا افتراضيا يسمى عند أهل الرياضيات: البرهان بالاستحالة démonstration par l’absurde، قلنا حينها: "دعونا نتتبع هذه الحكاية إلى آخرها ونرى هل ستؤدي إلى ما كنا نؤمن به يقينا أم تكذب يقينيتنا.."،

استغرق تمريننا عدة أشهر، ونحن نهيأ لهذا "الحلم" أن نؤسس كيانا سياسيا مستقلا حرا وبإرادتنا الذاتية، تحملنا مشاق الذهاب والإياب من وإلى هذا الذي يسمونه "قائد" أو "باشا"، مرة يرفض مناولتنا شهادة بسيطة، ومرة يسوف، ومرة قد ينهر في أحد مناضلينا وكأنه سيوزع عليه الصدقة، ومرة نحتاج إلى صرامة النضال والصمود حتى ننتزع حقا ويا له من حق: "شهادة التسجيل في اللوائح الانتخابية التي ينص عليها القانون في اشتراطات وإجراءات التأسيس"،

استمرت متابعتنا لهذا النضال يوميا مع جمع مئات الأوراق والوثائق وإحصاء الجهات والموقعين ومن تنقصه ورقة أو وثيقة، كل هذا لكي نحيا بكرامة وحرية ولكي نعتز بكيان لم يتأسس في دواليب المخزن ولا في كواليسه ولا عبر هواتف مسئوليه أو "تليكومنداتهم"، ثم لما أكملنا النصاب وزيادة تقدمنا لدفع التصريح بالتأسيس لدى مصالح وزارة الداخلية ونحن نعلم علم اليقين ماذا تعني هذه المصالح وماذا تعني هذه الوزارة العتيدة في بنية المخزن، وفينا بكل التزاماتنا القانونية على تعقداتها المسطرية والوثائقية والإدارية خصوصا مع عهد البيروقراطية التي تنخر إدارتنا،

انتظرنا الأجل القانوني لم نتوصل بإشعار المطابقة من طرف وزارة الداخلية هذا الإشعار الذي "يأذن" لك بعقد المؤتمر التأسيسي... لكن عوض أن نتوصل به أحالوا ملفنا إلى القضاء الإداري بحجة نواقص وثائقية فيه، ونحن الذي دققنا وتابعنا بشكل يومي وممل استيفاء الوثائق لكل ما تضمنه هذا "القانون الأسطوري" الذي صادق عليه برلمانيونا ليصادقوا من خلاله على نهاية السياسة بمعناها النبيل،

وحين المثول أمام المحكمة ترافع دفاعنا بقوة المستند والحجة لدفع الادعاءات الواهية لوزارة الداخلية، تلك الادعاءات التي كانت فقط أسلوبا جديدا في المنع والعرقلة وإحباط العزائم، لكن كان يقيننا أكبر بأننا في طريق التأسيس الحر الذي سيكون مستقلا في قراره متعاقدا مع المجتمع قائلا لما يفعل فاعلا لما يقول، هكذا كانت آمالنا وهاماتنا ولازالت،

ثم أكدت المحكمة سلامة ملفنا من شوائب واهية وشكليات فارغة هي كل فحوى ادعاءات وزارة الداخلية، قلنا أن الوزارة سوف تقتنع بأن ما دعت إليه كان مجرد مضيعة للوقت لأن مغربنا بحاجة إلى أكثر من هذا المجهود المبدد في الوقت وفي الأوراق وفي المحاكم بدون جدوى،

لنتفاجأ في سابقة هي الأولى في المغرب ربما، أن وزارة الداخلية تستأنف الحكم الصادر، والمستأنف هو متضرر وإذن فوزارة الداخلية اشتكت تضررها من وجودنا ومن مبادرتنا التأسيسية، بل وتجندت لشكواها فأتت بمحامين جدد وأقحمت الوكالة القضائية طرفا في الدعوى وطالبت تأجيل المرافعة لمرتين متتاليتين وكأنها تستعد لمعركة كبيرة مع "عدو" يهدد البلاد والعباد،

ولما جاء وقت الجلسة كانت مرافعات دفاعها تكرارا لادعاءات سابقة بل وأتت بادعاء جديد: "اكتشافها لمخالفات وثائقية جديدة مرتبطة بتاريخ حصر اللوائح الانتخابية" فأسست عليه ادعاءها بإبطال وثائق جديدة لأنها قبل هذا التاريخ، ياللعار !!! حين تصبح دعوى إبطال تأسيس حزب مبينا على ادعاء واه، ولقد أحسن ذ.السفياني لما طالب بإبطال انتخابات 25 نونبر كلها إذا ما صح ادعاء الداخلية على اعتبار أن المرشحين جميعهم حازوا شواهد تسجيلهم في اللوائح الانتخابية قبل هذا "التاريخ العظيم لوزارة الداخلية"، وأكد صحة تأسيسنا المفوض الملكي أيضا ومرافعات السادة النقباء والمحامون الذين آزروا الحزب ودافعوا عليه ودحضوا هذه الادعاءات البئيسة للوزارة "العتيدة"،

وكان أول مؤشر لا يرتاح إليه بال كل مناضل هو هذه المدة الطويلة التي بين المرافعة وتاريخ المداولة، ثلاث أسابيع من الانتظار للمداولة والنطق بالحكم، وجاء اليوم الموعود وكان الانتظار سيد الموقف طيلة اليوم تقريبا، ثم تتمدد وتستكمل يوم غد ثم في عشية الغد (الخميس 29 نونبر) يكون الحكم قد صدر بإلغاء الحكم الابتدائي الذي كان في صالح حزب الأمة، وهل هذه المدة كلها من المداولة تحتاجها قضية واضحة معالمها وتهافتت ادعاءات وزارة الداخلية فيها ولمع نجم دفاع الحزب فيها بدحضهم القانوني وبالحجج الدامغة والمستندات لهذه الادعاءات؟

انتهى "الحلم" وبه توقف البرهان عند نتيجة ساطعة أنه يستحيل التأسيس الحر والمستقل في بلد لازال تحت ظل الاستبداد المخزني ولازالت وزارة الداخلية هي المكلفة بملف التأسيس والانتخاب وكل شيء يؤثث للمشهد السياسي والانتخابي والبرلماني...

في ثورات الربيع الديمقراطي الكل هتف بكلمة ارحل للمستبدين والظالمين والمفسدين، في بلادنا، المستبدون يقولون للشرفاء والأحرار ارحلوا لا مكان لكم بيننا لا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في الثقافة، وحق لهم ذلك مادام جو البلاد تنتعش فيه كل القابليات للاستبداد فكرا وثقافة وسياسة واقتصادا وأما من أبت فطرته الانتعاش فما عليه إلا ن يرحل، هذا هو زمن خريفنا المغربي مع الأسف...

كتب أحد الأصدقاء المناضلين الأعزاء على حائط صفحتي معلقا على خبر الإلغاء معاتبا صدق نيتنا قائلا:

ما لا يريد حزب الأمة أن يفهمه، هو أن النظام ينتظر منه الدخول في اللعبة السياسية المتعاقد عليها منذ الاستقلال والخضوع الى قانونها: "اكذب على عباد الله، قول العام زين وركع لسيدك"،

واحزناه على هذا الوطن واحزناه على هذا الوطن واحزناه على هذا الوطن.

كتب يوم النطق بالحكم الخميس 29 نونبر 2012

عضو اللجنة التحضيرية لحزب الأمة
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - elfahssi kenitra الجمعة 30 نونبر 2012 - 07:54
يا سيد بوعشرين لاتستغرب ما دمت في المغرب,فلقد غاب المنطق.الم تسمع الى وزير داخلية ''العهد الجديد''في تبريره لقمع وحصار العدل والاحسان قولته المشهورة :(انه بتكثيفها لانشطتها اصبحت ج العدل والاحسان خارج القانون)يا للمنطق المغربي الرائع!!!يا للاستثناء المغربي!!!بل يا حسرة على الحياة السياسية في المغرب في ظل الاستبداد والاستخفاف.
2 - khalid الجمعة 30 نونبر 2012 - 09:44
هذه اللوبيات التي تعمل المستحيل من اجل المحافظة عاى كراسيهاو في ظل دولة الحق .
3 - إدريس الجراري الجمعة 30 نونبر 2012 - 11:36
إنكان هد الحزب ينوي مصلحة البلاد والعباد وجاء بقيمة مضافة, لا يشارك في هده الإنتخابات بل يشغل نفسه بتأطير المواطنين والتواصل معهم ويبني قواعده ويهيء برنامج مجتمعي متكامل وشمولي, إقتصادي إجتماعي تقافي مبني على مرجعية دينية وتاريخبة للمغاربة وان يبحت عن حلول للمعضلات التي تتخبط فيها البلاد من مشاكل ستفضي لا محالة إلى ما لا يحمد عقباه الشباب فقد الهوية والأطفال يفتقدون التعليم المناسب والعامل إلى قانون شغل يضمن كرامته وحقوقه والمواطن العادى يهضم حقه جهارا والقيم أصبحت سلعة بالية والصحة اصبحت تجارة وخدماتها للميسورين فقط والسكن اوالعقار اصبح يغري من اراد ان يصبح مليارديرا في سنة اكترهم باعو وشترو على الأوراق وكانت الرشوة والزبونبة وشبكة العلاقات والقرب من مراكز القرار مفتاح النجاح والمواطن يرغم على تقبل الواقع بحجة حرية السوق والعرض والطلب بينما التحكم في الرخص والإحتكار أسباب إرتفاع الأسعار
والتصدير دون مراعات السوق الداخلي والأمن الغدائي وتدني الأجور وغلاء الخدمات كالكهرباء والماء والنقل ووو هدا ما على الأحزاب ان تشتغل عليه
والإنتخابات تزكية للفعل لا الشعر والكلام الطنان, العمل العمل.
4 - ابكريم حميد الجمعة 30 نونبر 2012 - 12:26
أطروحة الحزب ومرجعيته ومعقولية أفكاره للعمل السياسي تقلق مهندس الخرائط الانتخابية، فحزب الأمة حزب سياسي وطني مغربي، يعتمد المرجعية الإسلامية ويلتزم باختيارات الأمة. وهو حزب اجتماعي، نهضوي تجديدي، ديمقراطي، ومنفتح على أسئلة العصر وقضاياه وتحدياته، لم يأت من فراغ بل جاء في سياق تطور فكري وتنظيمي وسياسي للحركة من أجل الأمة .حزب يرفض التسوية مع الاستبداد والتخلف ويتبنى أطروحة الإصلاح في كافة أبعاده. ويلتزم باختيارات الأمة في الوحدة والحرية والكرامة والاستقلال والتنمية والنهضة من جهة، وينحاز إلى القضايا العادلة للشعوب المضطهدة من جهة أخرى.
أما الهوية الإستراتيجية لحزب الأمة فهي هوية علنية، سلمية ومدنية تؤكد على قوة الحجة لا على حجة القوة، واقعية ومبدئية، مستقلة ومنفتحة، يمقراطية، وإيجابية تروم التدرج والتراكم وترفض خطاب التيئيس وشعارها أن نشعل شمعة خير من أن نستمر في لعن الظلام.
5 - حميد الجمعة 30 نونبر 2012 - 14:29
لماذا لا نقول : واحزناه على الاوطان العربيةوالاسلامية التي تعاني من التقهقر والفوضى والدكتاتورية والنهب والتقتيل ?لمذا نتفنن في تقزيم بلادنا التي هي والحمد لله بعيدة على كل الويلات والامراض التي تهز الوطن العربي ? ماذا سيغير الحزب الثلث والثلاثون - ان اسس- في واقع المغرب المتشردم سياسيا? كم سيكون نصيبه من الكعكة المقسومة سلفا اكثر من 30 مرة ?ا ليس من الاجدر ان يطالب اهل الضمائر الحية بتقليص عدد الاحزاب المغربية عشر مرات ليعرف المواطن من سيحاسب في اخر كل ولاية تشريعية?هل تظنون انكم بمجرد توصلكم بوصل الاعتراف ستقفل الاحزاب الاخرى دكاكينها -ان وجدت لذيها اصلا- لتمكنكم من التلاعب بعقول من بقي يؤمن بترهات التنظيمات السياسية?"Rah khsna nfiqo mlglba "
6 - إدريس الجراري الجمعة 30 نونبر 2012 - 17:30
كلمة حق الإدارة(المخزن) يتفنن في إغراء المواطن بالدهاب لصناديق الإقتراع ليظفي علي الإنتخابات الشرعية وهو يرسم قبلا خارطة الطريق إن الأحزاب اليوم برمتها لا تمثل الشعب وكدا النقابات والجمعيات كلها متحكم فيها من طرف المخزن حتي المتقفون يميلون إلى الإدارة ليحققوا دواتهم ويستفيدوا من الريع.
لقد تغير العالم وتغيرت الأجيال والمغرب يغير العالم حتي لا يتغير
ها الإنتخابات جات، ستعلوا الحناجر وتنتقى الكلمات والخطب والشعارات وتخرج التماسيح والعفاريت‏ والأشباح ويفتح المزاد وتفتح الذكاكين ويتحرك السماسرة وتنتعش السوق وتضهر الأموال المختفية والضاهرة ويلبس المخزن نضارات سوداء حتى يتسنى له أن يرى دون أن يرى وتتحرك المصالح وتتشكل الفرق وتتحرك التلفزة والجرائد وتوضع الأصباغ والأقنعة لاكن إن كان البعض في جهل وآخر في غباء وأخر يحلم فهناك من يعرفهم قبل وبعد أن يضعوا الأصباغ الناس تنتضر حقها في الوطن حقها في العدل حقها في السكن حقها في الصحة حقها في التعليم حقها في العيش الكريم حقها في الترابط الإجتماعي تحت هوية يضمنها الدستور حقها في الحق والقانون حقها في دولة مستقرة.  
7 - عبدالرحمان السبت 01 دجنبر 2012 - 16:59
ان تدبير الشان العام يقتضي التبصر و الحكمة مع الحنكة و الكفاءة للتريث في اوقات الشدة و الحزم وقت الصرامة ،(و هذا ما يصبو اليه قواد احزابنا طبعا)بعيدا عن البحث لتوظيف المتاح و المحرم لبلوغ اهداف قد تبدو لك دالة انه لا مخرج من ورطة الحكم،او من دل التبعية دونها ...بالله عليك ما جديد حزب الامة لهذه الامة التي استبحتم على الاقل استعمال اسمها دون استشارتها ...تطاولتم علينا نحن ضعاف الامة لتجعلوا منا ارقاما فاقت توقعات من لا ينامون وراء البحار لتتبع احوال اممنا ...ما الذي سيضيفه حزب الامة لعشرات الاحزاب المتلاعبة بضحايا الامة ...ان الموجود لدينا من احزاب سياسية كاف يا اخانا في الوطن لتاطيرنا جميعا اذا صفت النيات و القلوب وكان الهدف الاسمى لتاسيس الحزب هو التاطير ...
8 - مغاربي السبت 01 دجنبر 2012 - 21:22
تهافت أناسنا على تأسيس الأحزاب أمر يبعث على السخرية. لقد خلصنا بعد مضي عقود عدة الى عدم جدواها في حل المشكلات الأساسية التي تتخبط فيها البلاد من< انسحاب المستعمر. ان ما هو حري بنا أن نتهافت عليه، نحن المغاربة ال<ين نكاد نت<يل الترتيب العالمي للتنمية، هو الدعوة الى حل الأحزاب القائمة و تكليف القيمين عليها بمهام مندرجة في القطاعات المسؤولة عن تخلف وطننا الحبيب، عوض هدر أموالنا و وقتنا في ممارسات سياسية شكلية.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال