24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

قيم هذا المقال

3.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عن الخلافة واسطانبول والشيخ ياسين

عن الخلافة واسطانبول والشيخ ياسين

عن الخلافة واسطانبول والشيخ ياسين

أقيم في اسطانبول التركية يومي السبت والأحد الفائتين مؤتمر دولي تحت عنوان"مركزية القرآن الكريم في نظرية المنهاج النبوي عند الأستاذ عبد السلام ياسين"، بحضور باحثين أكفاء من المغرب ومصر والبحرين والعراق وكندا وأمريكا وماليزيا وقطر والإمارات والهند والسينغال وأوكرانيا وتيمور الشرقية، وهو المؤتمر الأول من نوعه حول فكر ياسين ـ لا حول جماعته ـ الذي يقام على هذا المستوى العالمي. وقد وجهت إلي الدعوة للمشاركة لكن عارضا حال بيني وبين الحضور في آخر لحظة، بيد أن متابعتي لأشغاله عن بعد أنضجت جملة أفكار من المهم الوقوف عندها.

فكرة عقد مؤتمر دولي عن فكر الشيخ ياسين في حد ذاتها تستحث الباحث. هناك قضيتان، الأولى أن الشيخ ياسين وضع إنجازا فكريا ثريا يستحق الدراسة، بصرف النظر عن الاختلاف الفكري أو الموقف السياسي منه، والحديث هنا عن الرجل كصاحب مشروع فكري لا كمسؤول عن جماعة، على الأقل بالنسبة لي شخصيا. أما الثانية فهي أن هذا الفكر تجاوز حدود المغرب، ولا أعرف رجل فكر من المغرب اخترق فكره أسوار المغرب من قبل، فكما أن غير الأتراك يقرأون تجربة عبد الله كولن في تركيا مثلا، كذلك هناك غير مغاربة يقرأون تجربة الشيخ ياسين، لأن هذا مدرسة وهذا مدرسة. ومن هنا أعتقد أن عقد مؤتمر دولي يعني بالنسبة لي أمرين اثنين، الأول أنه تتويج للإشعاع الأوسع الذي بات يتمتع به فكر الرجل، والثاني أن هذا الفكر استوى على سوقه وتشكلت"المدرسة"التي خرجت منه، فالظاهر أن الشيخ ياسين قد بلغ من السن بحيث بات يتعذر عليه المزيد من التأليف، والتآليف التي تصدر في الأعوام القليلة الماضية هي من تأليفاته القديمة التي لم تطبع من قبل، وهي في جميع الأحوال من نسق واحد. بيد أن هناك مسألة أخرى ذات طابع سياسي لا يمكن إغفالها. إن عقد هذا المؤتمر الدولي هو بمثابة "جواب"جماعة العدل والإحسان على ما يسمى"الربيع العربي"الذي أوصل بعض الجماعات الإسلامية إلى السلطة في عدد من البلدان، وأوصل حزبا ذا مرجعية دينية إلى الحكومة في المغرب، هو حزب العدالة والتنمية، ومضمون الرسالة هنا أن مشروع الجماعة يتجاوز قضية الحكم والسلطة، وأنها تراهن على التدويل في الوقت الذي يراهن آخرون على السلطة. لكن هذا لا يعني غياب الحسابات السياسية لديها، بقدر ما يعني أن تلك الحسابات يتم الالتفاف عليها في الغالب عبر اللجوء إلى الفكر التنظيري للمؤسس، لأن فكر الشيخ ياسين من الاتساع بحيث يمكن لأكثر من تيار سياسي واحد أن يصدر منه، وهذا أمر طبيعي يحصل دائما مع الرواد الكبار، خاصة بعد رحيلهم، وقد حصل هذا مع حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر وحصل مع غيره، كما حصل مع آخرين من إيديولوجيات أخرى. وما يعزز هذا القول أن الشيخ ياسين رجل علم وليس رجل سياسة، أو قل إنه رجل سياسة من داخل العلم، وقد يصح قليلا اقتباس ذلك التقسيم الشهير لماكس فيبر للقول بأن الشيخ ياسين هو رجل العلم، بينما الجماعة هي"رجل السياسة".

غير أن فكرة عقد المؤتمر في اسطانبول التركية تثير العديد من الأفكار. فقد كانت المدينة عاصمة الخلافة العثمانية منذ القرن الرابع عشر إلى حين زوالها في بداية القرن العشرين، واختيارها لا بد أن يكون متناغما مع الفكرة المحورية في المشروع الياسيني، وهي إحياء الخلافة على منهاج النبوة، من الناحية الرمزية. بيد أن الرمز لا ينفصل عن السياسة، بل هو يخدمها، ومن هنا مشروعية التساؤل: لماذا اختيار تركيا؟.

تعرف تركيا، ممثلة اليوم في حكومتها التي يقودها حزب العدالة والتنمية، نزوعا نحو ممارسة أدوار أكبر في العالم العربي والإسلامي، مستفيدة من ثقل التاريخ المشترك، وهو ما يسميه البعض"العثمانية الجديدة". وقد لاحظنا الحضور الهام لرئيس وزرائها رجب طيب أردوغان في العديد من المحطات خلال أحداث الربيع العربي وتنقلاته المكوكية للتبشير بالنموذج السياسي التركي. لكن تركيا بالطبع لا تسعى إلى إحياء الخلافة، بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، بل تريد لعب دور أكبر في ترتيب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتكريس حالة من التبعية للنموذج التركي، عبر ديبلوماسية الاختراق الناعم، وتعرف أن الحاجز يتمثل في النموذج الإيراني، ولذلك تضغط في الملف السوري لأن سقوط سوريا يعني زوال كتف من أكتاف إيران في المنطقة. وليس من الضروري أن يظهر هذا المؤتمر وكأنه تزكية لتلك الأدوار التركية، وواحد من الخطوات التي تكرس هيمنة النموذج التركي، ولكنه قد يكون واردا في القراءات التي يمكن أن تعطى لهذا الحدث.

يعتبر الشيخ ياسين من الرواد القلائل في الفكر الإسلامي المعاصر الذين وضعوا نظرية حول الخلافة، ويعتبر الرجل المتفرد في منطقة شمال إفريقيا الذي صاغ مثل تلك النظرية، ولكن التاريخ يروي لنا أن المنطقة لم تكن أبدا مهدا للخلافة، وإنما كانت تراوح بين مشهدين، مشهد الدول التابعة لمحور الخلافة في المشرق، ومشهد الدول المتمردة عليها، وحتى العبيديون عندما سيطروا على المنطقة واستقروا في تونس استنكفوا عن إعلان الخلافة من هنا، وذهبوا إلى القاهرة لكي يكون يوم وصولهم هو يوم إعلان الخلافة، فالمشرق حلقة مركزية في السياسة الإسلامية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - youness yassin الخميس 06 دجنبر 2012 - 03:02
يعتبر الشيخ ياسين من الرواد القلائل في الفكر الإسلامي المعاصر الذين وضعوا نظرية حول الخلافة، ويعتبر الرجل المتفرد في منطقة شمال إفريقيا الذي صاغ مثل تلك النظرية
2 - سفيان الخميس 06 دجنبر 2012 - 09:15
الاشكال في المنهاج النبوي انه يقدم اقتراحات و ليس منهجا محددا يمكن تجربته

ثم ان نجاح اي منهاج رهين بممارسته على ارض الواقع...و هذا ما قامت به الحركات الاسلامية التي وصلت الى السلطة...و بالتالي في نظري منهاج الشيخ ياسين اصبح متجاوزا و يظل مساهمة ضيع اصحابها فرصة تجريبها على ارض الواقع....التوقيت كالسيف.....
3 - jawad الخميس 06 دجنبر 2012 - 10:29
Ce projet politique puisque il provient du religieux je n'y vois rien mme que je l'ai jamais lu et que peut nous procurer un sofiste comme mr yassine que le sous -développement et les blabla inutileet vous dites """savant"savant
4 - دعوة إلى تخليق الحوار البناء الخميس 06 دجنبر 2012 - 11:32
نشكر الأستاذ إدريس الكنبوري الباحث في الحركات الإسلامية. أقول : أخيرا وجدنا بعض الصحافيين الكبار أمثالكم من يتحدث بإنصاف، لأن الاختلاف سنة ماضية إلى يوم الدين، قال تعالى: "ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة"، ولكن البعض يرى أن فكر ذ ياسين منحصر في التصوف والدعوة إليه، وهذا من المفاهيم الخاطئة، فالرجل لا يدعو له،ولكن يرى ضرورة الصحبة والجماعة الصالحة التي تدلك على الله، مع مداومة الأذكار والأوراد السَُنية،مع صدق الطلب،وهذا أمر مبثوث في بطون الكتب لكبار علماء الأمة المغاربة،أمثال سيدي محمد بن جعفر الكتاني في سلوة الأنفاس،والتشوف إلى رجال التصوف للتادلي، الروض العطر الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس وغيرها من الكتب المغربية والمشرقية،فأدعو أصحاب الرأي المخالف لمطالعة هذه الكتب المنورة للعقول والفهوم، فليس من شيم الصالحين التغاضي عن فكر ومدرسة فرضت نفسها على الساحة الدولية والوطنية بحجة أنه 'متصوف' ومن ثم إقصاء باب من أبواب الإصلاح الفردي والجماعي الدنيوي والديني،والسؤال المطروح: لماذا استجاب أناس كثر على اختلاف أوطانهم ومشاربهم ولغاتهم ومذاهبهم لهذا الفكر؟أليس لديهم أدوات التمييز والتحكييم؟
5 - عابر سبيل - حامل الرسالة الخميس 06 دجنبر 2012 - 12:17
"يعتبر الشيخ ياسين من الرواد القلائل في الفكر الإسلامي المعاصر الذين وضعوا نظرية حول الخلافة، ويعتبر الرجل المتفرد في منطقة شمال إفريقيا الذي صاغ مثل تلك النظرية، ولكن التاريخ يروي لنا أن المنطقة لم تكن أبدا مهدا للخلافة، وإنما كانت تراوح بين مشهدين، مشهد الدول التابعة لمحور الخلافة في المشرق، ومشهد الدول المتمردة عليها، وحتى العبيديون عندما سيطروا على المنطقة واستقروا في تونس استنكفوا عن إعلان الخلافة من هنا، وذهبوا إلى القاهرة لكي يكون يوم وصولهم هو يوم إعلان الخلافة، فالمشرق حلقة مركزية في السياسة الإسلامية."

و لأن الرجل لا يدعو إلى نفسه، و لا إلى مشرق أو مغرب، و لكنه يدعو إلى الله، و إلى حمل بلاغه إلى العالمين، بلاغ السلام والأخوة والرحمة والطمأنينة والسكينة، فإن الذي يعنيه هو خير العالم و هدايته لا إحياء مجد غابر أو بناء مجد مستأنف.
6 - مواطن مغربي الخميس 06 دجنبر 2012 - 13:35
قال ادريس الكنبوري: "لا أعرف رجل فكر من المغرب اخترق فكره أسوار المغرب من قبل".

ما هذا يا أستاذ ألهذا الحد أنكرت و جود مفكرين مغاربة و هم و الحمد لله كثر ؟؟؟؟؟ أنسيت المهدي المنجرة و عابد الجابري ووو

اللهم إلا إذا كنت تتكلم عن الفكر الخرافي فهذا فعلا ألم يصل فكر خرافي مغربي إلى درجة إختراق أسوار المغرب و وصوله إلى توركيا و ليدرس كيف أن خرافيا كاد أن يصل إلى تحقيق مناماته و أحلامه في في ظل الربيع العربي الحالي.

فالربيع العربي باسم الحرية و الكرامة أتاح الفرصة لكل من هب و دب أن يعلن عن فكره و ميوله حتى و لو كان هذا الفكر شاذا مثل الملاحدة و المثليين فما بالك بالخرافيين.
7 - بن خدة ميسور الخميس 06 دجنبر 2012 - 15:58
من سنة الله ان قدر الرجال يتبين بشهادة الرجال فالاستاذ عبد الاسلام ياسين لا يعرفه الا الرجال ولن يشهد له بالخيرية الا الرجال
8 - اليماني الخميس 06 دجنبر 2012 - 17:16
رحم الله من عرف قدره وعرف قدر الرجال،تحليل موضوعي علمي زادك الله أخي الكنبوري في علمك وفي فهمك حتى تكون من الأقلام التي تنور العقل وتغني الساحة العلمية والسياسية والفكرية،نعم كثيرون من تعاطوا مع فكر الرجل بخلفية سياسية ،فغطت حجب الخلاف عن التعاطي الإيجابي مع فكر الرجل ،كم من منتقد لهذا الرجل وهو لم يقرأ له ولو كتابا واحدا ،أنا مع النقذ لكن بالعلم والحجة والدليل،كفانا من التضليل والتعتيم فنحن في عصر القوة فيه للمعلومة والمعلوماتية
9 - azdoufel الخميس 06 دجنبر 2012 - 17:56
رحم الله من عرف قدره وعرف قدر الرجال،تحليل موضوعي علمي زادك الله أخي الكنبوري في علمك وفي فهمك حتى تكون من الأقلام التي تنور العقل وتغني الساحة العلمية والسياسية والفكرية،نعم كثيرون من تعاطوا مع فكر الرجل بخلفية سياسية ،فغطت حجب الخلاف عن التعاطي الإيجابي مع فكر الرجل ،كم من منتقد لهذا الرجل وهو لم يقرأ له ولو كتابا واحدا ،أنا مع النقذ لكن بالعلم والحجة والدليل،كفانا من التضليل والتعتيم فنحن في عصر القوة فيه للمعلومة والمعلوماتية.
10 - arsad الجمعة 07 دجنبر 2012 - 00:35
إذا كان فكر عبد السلام يسين قد خرق الأسوار فمذا نقول عن إبن خلدون ولمذا ينبد الفكر الذي أسسه محمد بن عبد الوهاب والذي زكاه الكتير من علماء الفقه ما يحصل الأن ياأستاذ هوأن أمريكا تبحث عن طريقة تجعل بها الدول المسلمة على تشجيع التصوف كعقيدة تخلصهم من الجمعات المناهضة لغطرستها أوإحداث الفتنة بين هذه الجمعات والمتصوفة لكي تزيد في تخلف المسلمين وتعطيل عجلة الإسلاميين وهذا المنهج قد بدأت أمريكا في طرحه مند سنة 2002م والمغرب بالدات كان موقع التجربة الأولى لأجل ذالك تم تعيين وزير متصوف على وزارة الأوقاف وبعدما قدمت السفيرة الأمريكية في مكتبها لوزيرالأوقاف السابق لاإحة بأسماء السلفيين والإسلاميين المطلوب التحقيق معهم ومتابعتهم وعتقالهم والمعلوم أن أن أمريكا تحاورت في هذاالشئن وستطلعت في الأمر مع كوادر الجماعة الذين تم إستدعائهم لزيارة واشنطن من أجل الإطلاع على فكر الجماعة ومواقفها السياسية هذا هو الجديد في السياسة الأمريكية تجاه المسلمين بعد فشلها الدريع في الحرب على الإسلام تحت شماعة الإرهاب وقد يكون ذالك ناتج عن نصيحة من المغرب قدمت لأمريكا بعد أحداث 11سبتمبر والعدوان على أفغانستان والعراق
11 - said الجمعة 07 دجنبر 2012 - 12:36
الكاتب كان موفقا في التحليل العلمي الموضوعي بعيدا عن الذاتيبة التني تطبع جل الكتابات للذين يسمون أنفسهم مختصين في الحركة الاسلامية. أتنبأ للاستاذ الكنبوري بغد أفضل في الفكر المغربي.بالتوفيق.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال