24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تلاميذ الباكالوريا وهواجس اليأس

تلاميذ الباكالوريا وهواجس اليأس

تلاميذ الباكالوريا وهواجس اليأس

ينتظر الجميع هذه السنة تخرج الفوج الأول من التلاميذ الحاصلين على الباكالوريا في التخصصات الجديدة, التي نجد منها في شعبة العلوم التخصص في الفيزياء,علوم الحياة و الأرض, الرياضيات فئة أ أو فئة ب, في حين نجد لدى الأدبيين تخصص الآداب و تخصص العلوم الإنسانية. هذه الكثرة و التشعب في التخصصات يرتبط لدى التلاميذ بصورة غامضة و هواجس "مخيفة", فهم يتساءلون عن التوجيه المفتوح أمامهم في التعليم العالي ؟ هل التخصص في مادة معينة يعني بالضرورة إجبار التلميذ على متابعة تعليمه العالي في نفس التخصص؟ هذه الهواجس التي تقل حدتها لدى الأدبيين مقارنة مع العلميين , اد أن التخصصين المتاحين للأدبيين يبقيان مفتوحين اد نجد في الآداب اللغات بكثرتها كما نجد في تخصص العلوم الإنسانية بعد الباكالوريا الفلسفة و علم الاجتماع و القانون و التاريخ و غيرها من الفروع.

وفيما يخص أهم فرق مسجل بين الباكالوريا القديمة و الباكلوريا الجديدة هو "جودة" المقرر الجديد نسبيا مقارنة مع القديم في الشكل و في المحتوى , ومن جهة أخرى يمكن أن نحسب للقديم تعادلا في عدد التلاميذ الموزعين على الأقسام , في حين يتجه التلاميذ في النظام الجديد إلى اختيار" أسهل" التخصصات و مغادرتهم لتخصصات معينة فالادبيون تتجه أغلبيتهم إلى العلوم الإنسانية "هاربين من تخصص الآداب لاعتماده على معاملات كبيرة في اللغات الأجنبية التي تعتبر صعبة لدى المتمدرسين في القطاع العام و نفس الشيء لدى العلميين الدين يتجهون نحو علوم الحياة و الأرض و الفيزياء في مقابل تفادي الرياضيات و هو ما بخل بالتعادل في عدد التلاميذ في كل قسم.

نسجل كذلك لدى التلاميذ يأسا "حادا" في السنة الأخيرة و بشهادة العديد من الاساتذة , كنتيجة لمرورهم من السنة الأولى إلى السنة الثانية (الأخيرة) باحتساب معدل المراقبة المستمرة و ليس على أساس معدل الامتحان الجهوي الموحد, هذا الأخير الذي يحصلون فيه على معدلات ضعيفة مع انه يشكل الربع من نقطة الباكلوريا و يعتبر العتبة الأساسية للحصول على الباكالوريا بميزة متقدمة, إلا أن المواد التي يجرى فيها الامتحان تحول دون دلك مادام العلميون يجرون هذا الامتحان في المواد الأدبية و يجريه الأدبيين في المواد العلمية, لهذا فليس من الغريب أن يعتبره هؤلاء "مؤامرة" تمنعهم من الحصول على الباكلوريا ماداموا ينتقلون من السنة الأولى إلى الثانية حتى و لو كانت نقطة الامتحان الجهوي دون المستوى.

وتجدر الإشارة إلى أن التلاميذ يسجلون ضعف التوجيه التربوي و ندرته في مؤسسات معينة و هو ما يمكن أن نفسر به فشل وتعثر مسيرة الكثير من التلاميذ و يمكن أن نفسر به أيضا هذه الهواجس التي تحدثنا عليها في هذه الورقة.

-*منشور بجريدة بيان اليوم 27 ماي 2008

مدونة تلميد متمرد

http://assays.c.la


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال