24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer

أجندة 2013

أجندة 2013

السنة التي نطوي صفحتها بعد غد الاثنين، كانت سنة استثنائية بكل المقاييس، فيها ولدت حكومة ملتحية يقودها حزب معارض، شارك لأول مرة في الحكومة، تحت تأثير موجة الثورات العربية التي ضربت المنطقة سنة 2011، فأسقطت أربعة رؤوس تنتمي إلى نادي الديكتاتوريات العربية، فيما أسد دمشق تحول إلى قرد يتشبث بآخر أغصان السلطة في سوريا.

في السنة التي نودعها بدأ البرلمان الجديد يشتغل، ووسطه كتيبة 106 التي تمارس المعارضة والموالاة في الوقت نفسه، لأنها تعرف أن الحكومة لا تتوفر على كل مفاتيح السلطة لحل مشاكل المغاربة.

في سنة 2012 خمدت شعلة 20 فبراير التي «سخنت الطاجين المغربي دون أن تحرقه»، على حد قول عبد الإله بنكيران. الحركة التي أوصلت الإسلاميين إلى السلطة، ودفعت الملكية إلى التخلي عن جزء من سلطاتها في الدستور الجديد، وساهمت في ميلاد انتخابات هي الأقل تزويرا في تاريخ المغرب، تركت مكانها للحركات الاحتجاجية ذات الطابع الخبزي، لأن أغلب الرأي العام، الذي أيد حركة الشباب، ينتظر ماذا سيخرج من تجربة الدستور الجديد والحكومة الجديدة والنموذج المغربي للتفاعل مع الربيع العربي.

حزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان مبعوثا للدولة إلى الحقل الحزبي من أجل إعادة هيكلة المشهد الحزبي الذي كان يحتضر أمام قوة الإسلاميين الصاعدة، تحول من لاعب رئيسي في المباراة السياسية إلى مشاغب يحاول أن يزعج بنكيران رفقة الشعبويين الجديدين، شباط ولشكر، والثلاثة همهم الآن أن يزرعوا حصاة في حذاء بنكيران حتى لا يتحرك كثيرا في أرض تبدو أمامه خالية من منافسين حقيقيين، وإذا تحرك فبصعوبة لأن الحجر سيدمي قدمه.

صحة الاقتصاد لم تتعاف هذه السنة، بل بالعكس ازدادت المؤشرات السلبية اشتعالا فوق لوحة القيادة. معدل النمو لم يتجاوز 2.9 في المائة، والميزان التجاري ازداد اختلالا، واحتياطي العملة هوى إلى مستوى متدنٍّ، وسياسة الاقتراض من الداخل والخارج رجعت تطل برأسها، ومعدل البطالة ازداد لأن الاستثمار العمومي والخصوصي نزل. الإدارة لعبت في صف المعارضة ضد الحكومة، وآلة التشريع بدأت معطلة فلم تنتج سوى 20 نصا قانونيا طيلة سنة كاملة، ومع ذلك مازال الناس يراهنون على حصان العدالة والتنمية، ولسان حالهم يقول: لابد من إعطائهم الوقت، ولابد لخصومهم من أن يتركوهم يشتغلون. من أصل ست دوائر أعيدت فيها الانتخابات الجزئية هذه السنة حصل الإسلاميون على أربعة مقاعد وبمجموع أصوات كبير جداً!

السنة المقبلة ستكون حاسمة، سيبدأ العداد في الاشتغال ومعه سينزل منسوب الصبر لدى الناس.

في سنة 2012 كانت الحكومة تتدرب على الحكم وعلى التعايش مع القصر، وعلى ترويض العفاريت والتماسيح، وفي 2013 عليها أن تشرع في اللعب الجدي، وفي تسجيل الأهداف في سلة الاقتصاد وأرقامه، والشغل ومعدلاته، والقضاء وإصلاحه، ودعم الفقراء وأجرأته.

لابد للحكومة من إخراج المغرب من قاعة الانتظار الكبرى التي جلس فيها طويلا حتى صار من سكانها الدائمين.

هناك، أولا، الانتخابات الجماعية، التي يجب أن تجرى هذه السنة على أساس قانون الجهة الجديد الذي ينهي مع الدولة المركزية المتحكمة في كل شيء، وعلى أساس نظام انتخابي يسمح بميلاد مجالس متجانسة لإدارة المدن والجهات المعطلة الآن. هذه معركة كبيرة سنقيس بها جرأة بنكيران وحزبه، وما إذا كانا قادرين على إجراء إصلاح عميق في جهاز الدولة، أم إن «العين الحمرا» لا يظهرها بنكيران إلا للضعفاء من خلق الله من معطلين ومعلمين ونقابيين...

الورش الثاني هو إصلاح العدالة، الذي أمضى فيه وزير العدل سنة كاملة من المشاورات والمناظرات والدراسات. الآن المواطن العادي يريد مرفقا عموميا حديثاً وسريعا ومنصفا، وإذا حدث أن عُذب أو اختطف أو ظلم أو اعتدي على حقوقه، فإن هناك جهة تقتص له دون أن يدفع رشوة أو أن يتوسط له كبار القوم. إنه ثاني أخطر امتحان أمام الحكومة ووزيرها في العدل، حيث سيتبين ما إذا كانت لهما القدرة على فرض الإصلاح في قطاع حساس، كانت السلطة تعتبره دائماً أداة من أدوات الضبط والتحكم في الملفات التي تزعجها، وكان جمع غفير من القضاة والوكلاء والشرطة والسماسرة يعتبرونه صفقة مربحة بلا مخاطرة للاغتناء السريع.

الورش الثالث هو إصلاح صندوق العجب المسمى المقاصة، هذا الصندوق الذي أصبح يصب الأموال في جيوب الأغنياء عوض أن يمد يد المساعدة للفقراء. أمام الحكومة امتحان رفع الدعم التدريجي عن المواد المدعمة، وصرف مساعدات مالية للفقراء، وتجنب فساد الإدارة المتخصصة في إفشال كل المشاريع المهمة مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ونظام المساعدة الطبية (RAMED)، وعدم تفقير الطبقة الوسطى. إذا نجحت الحكومة في هذه الأوراش الثلاثة فإن ذلك سيشكل فرصة حقيقية لإنقاذ الأمل في التغيير في بلاد مكتوب فوق مدخل بابها: كل شيء يتغير من أجل ألا يتغير أي شيء.

*مدير نشر جريدة اخبار اليوم المغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - اراد ان يعيش حرا الثلاثاء 01 يناير 2013 - 03:42
ابدعت يا اخ بوعشرين كلماتك اوفت ونطقت بكل مايخالج صدر كل مغربي مقهور ومضحوك عليه بدستور زمروا له كانه احسن دستور فالعالم واحسن من دستور بريطانيا وفوجئ الجميع وحتى المزمرون انه مدسوس و فصوله تحتمل اكثر من تئويل اشد على يد المخزن واعزيه احر التعازي لان رياح التغيير قادمة قادمة لا محالة هذا بعد اذن الله تعالى والثورة ستكون اقوى من دول الجوار ولن تنفع المقاربة القمعية لانها جربت من قبل هبل مصر و خايب العابدين و اخيرا بشار القط ولم ولن تؤت اكلها الشعب يريد حقوقه الان وهنا غير منقوصة شكرا لهسبريس لانها تفتح المجال لكتاب و المعلقين لابداء اراءهم بدون خطوط حمراء ولكن يجب الاتزام باخلاقات حريةالتعبير و عدم المس بكرامة الاخر و اننا هنا نلوم الدولة المخزنية ولا نشير باصبع الاتهام الى شخص معين لان الدولة منظومة و مؤسسات كما علمونا فالابتدائي لا شخص واحد والسلام
2 - الضعيف الثلاثاء 01 يناير 2013 - 08:05
''' في السنة التي نودعها بدأ البرلمان الجديد يشتغل، ووسطه كتيبة 106 التي تمارس المعارضة والموالاة في الوقت نفسه، لأنها تعرف أن الحكومة لا تتوفر على كل مفاتيح السلطة لحل مشاكل المغاربة.'''
نعم لنفرض أن كل ما تقول صحيح فما موقعكم أم أنتم من الإعراب نقاد من أجل النقد أين هي الحلول أقول لك يا السي بوعشرين انكم تضعون العصا في وسط العجلة (العصا فالرويضة )
لا أقل لا أكتر اتحداك أن تتكلم على حزب شباط والعماري بهكدا طريقة
3 - عبدالجميل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 10:56
لا بارك الله في كل خطوة يخطوها كل مبتغٍ للفتنة ،ثم من أراد أن يتكلم فلا يتكلم باسم المغاربة فلن نسمح له وليعتبر على رأيه الخاص.
نحن متشبتون بملكنا ونحبه تدينا والله يشهد فهو ولي أمرنا وطاعته واجبة ما لم يأمر بمعصية.
قل موتوا بغيظكم
اكتفي بما قلت لضيق الوقت
4 - علي صبيلا الثلاثاء 01 يناير 2013 - 12:07
الإدارة لعبت في صف المعارضة ضد الحكومة، وآلة التشريع بدأت معطلة فلم تنتج سوى 20 نصا قانونيا طيلة سنة كاملة، ومع ذلك مازال الناس يراهنون على حصان العدالة والتنمية، ولسان حالهم يقول: لابد من إعطائهم الوقت، ولابد لخصومهم من أن يتركوهم يشتغلون. من أصل ست دوائر أعيدت فيها الانتخابات الجزئية هذه السنة حصل الإسلاميون على أربعة مقاعد وبمجموع أصوات كبير جداً!

حزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان مبعوثا للدولة إلى الحقل الحزبي من أجل إعادة هيكلة المشهد الحزبي الذي كان يحتضر أمام قوة الإسلاميين الصاعدة، تحول من لاعب رئيسي في المباراة السياسية إلى مشاغب يحاول أن يزعج بنكيران رفقة الشعبويين الجديدين، شباط ولشكر، والثلاثة همهم الآن أن يزرعوا حصاة في حذاء بنكيران حتى لا يتحرك كثيرا في أرض تبدو أمامه خالية من منافسين حقيقيين، وإذا تحرك فبصعوبة لأن الحجر سيدمي قدمه.
5 - متتبع 1 الثلاثاء 01 يناير 2013 - 15:25
السيد بو عشرين:
أريد أن أطرح عليك سؤلا واحدا و هو ما محل الركن الذي منحته في جريدتك لأحمد منصور من الإعراب.
و للتوضيح أن هذا الركن مخصص للحديث عن الصراعات و الأحداث التي تعرفها مصر..
أتمنى أن تتحلى بالشجاعة و تكشف عن قناعاتك
فالسيد أحمد منصور الصحافي بجريدة الجزيرة أصبح لا يخفي قناعاته.
أعتقد أنك تقصد أن يتحدث بلسانك
يا لها من تقية متخلفة
6 - fatiha الثلاثاء 01 يناير 2013 - 16:06
الله يعطيك الصحة آسي توفيق، يجب الا ننسى اننا في المغرب فلا نستغرب فيما تفعله الحكومات المتوالية، فكل واحدة تفعل ما يحلو لها والفاس تاتجي فراس المسكين
7 - عبو والريح الثلاثاء 01 يناير 2013 - 17:10
شرعت في قراءة المقال أعلاه الذي استهله صاحبه بالحديث عن الثورات العربية التي ضربت المنطقة سنة 2011، فأسقطت أربعة رؤوس تنتمي إلى نادي الديكتاتوريات العربية، ولكن بمجرد وصولي إلى الجملة التي قال فيها صاحب المقال إن:(( أسد دمشق تحول إلى قرد يتشبث بآخر أغصان السلطة في سوريا))، توقفت عن القراءة وامتنعت عن إتمام المقال. فلقد وقفت على سب وشتم وقذف في حق رئيس دولة. أنا أسأل صاحب المقال من من الحكام العرب لا يتمسك بالسلطة بالأسنان والأظافر بعيدا عن أي شرعية انتخابية؟ هل بإمكان الكاتب أن يقول مثلا عن حاكم قطر الذي قام بانقلاب على والده واغتصب السلطة منه، ما قاله عن بشار الأسد؟ لا أظن ذلك، والسبب معروف. الشجاعة ليست في ضرب الساقط على الأرض والذي تنهال عليه الضربات من كل الجهات. الشجاعة تكمن في مواجهة الأقوياء المحميين من طرف الأمريكان والصهاينة والذين بين أيديهم الأموال القارونية والسلطة ووسائل الدعاية التي بلا حدود. من يصارع هؤلاء ويتصدى لهم هو البطل والشجاع، أما من ينزل على الضعيف والمتهاوي فقط، فإنه جبان جبان حتى وإن حاول استعارة جبة الشجعان..
8 - مصطفى الثلاثاء 01 يناير 2013 - 18:48
حكومة ملتحية؟
هل هذا تعليق سياسي أم ثقافة شعبوية؟ وتزعم أن أسيادك المحترمين من العدالة والتنمية شعبويين.
لماذا يقتصر حكمك القيمي على وزراء العدالة والتنمية علما بأن في الحكومة وزراء غير ملتحين من تيارات أخرى شيوعيين و...لماذا لا تقول يا جاهل حكومة ملتحية ومحلقة مثلا...تريدون أن توهمونا أنكم عباقرة في السياسة ولكنكم سوفسطائيون وغوغائيون وما ورائيون عكس من تزعمون انهم ملتحون فإنهم واقعيون وسياسيون محنكون ولن تقدروا عليهم وعلى الإطاحة بهم مهما كدتم وتفلسفتم.
9 - marrueccos الثلاثاء 01 يناير 2013 - 20:23
إن تحول أسد دمشق إلى قرد فقد خلف من حفدة القردة ما شاء الله يستخدمون مصطلحاته وكأنها مسلمات ترقى إلى قرٱن !!! من قبيل ( الثورات العربية ) وقس عليها من منتوجات قردة العروبة من إعلاميين يحملون كلاشنيكوف ويطلقون رصاصهم كيفما إتفق !!!
إعتقدت أن السنة الجديدة ستعبر بالمغاربة نحو المشترك الإنساني !!! فإذا بي أكتشف عقول صدئة تقتات على أيديولوجية ميتة أو في طور الإحتدار !!! عين الخليجيين على إرث نظام البعث ( الأيديولوجية العروبية ) وخلقوا لهم من أشباه الإعلاميين من يغرق الساحة الإعلامية بمصطلحات تريد ربط المغرب بالإكراه مع أيديولوجية الشرق المريض حجازه وشامه !!!! تطلقون رشاشات العروبة كيفما إتفق فإنتظروا القذائف المضادة في سنة أردتموها مشومة فلتكن كذلك !!! من إداعة ( mille collines ) عفوا ميدي 1 مرورا بالقرأن الكريم إنتهاء ا بوكالة " بنونة " وجحافل صحافيين يسترزقون بمصطلحات مؤدى عنها ، أهلا ب ( السيزيفيون الجدد ) وسنضحك على شقاءكم الأبدي ولو خرجتم منه سالمين !!!!!
10 - سعيد الجاي الأربعاء 02 يناير 2013 - 00:27
الأخ توفيق، ألا تتحدث عن مدسر جريدة يقسو على الصحافيين أكثر مما يفعل اليوم بشار مع شعبه؟ ألا يأتي إلى بالك أن مدير هذه الجرية، التي اسمها أخبار اليوم، لم يفكر يوما حتى في قول السلام عليكم لمن يشتغلون معه؟ ألم تتذكر يوما، وأنت تسدي النصح للملوم والرؤساء والحكام، نفسك؟
سبحان الله، دكتاتور يتخفى وراء الكلمات الناعمة.
11 - ABDELLAH الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:08
بعد الله سبحانه يبقى الأمل في وجود هؤلاء الملتحين في الصدارة .
فمجرد وجودهم وتصدرهم للمشهد يطمئن ويخفف كثيرا من الضغط النفسي على الشارع . صحيح أن الكل يترقب النتائج . وفي نفس الوقت الكل متيقن أنهم إن لم يستطيعوا التنفيس على الشعب أن هذا ليس خللا فيهم بل في من يقفون في طريقهم .
هناك سيناريو خطير يحوم بالبلد . وهو أن قليل من الإنجازات من هؤلاء الملتحين ستفرح الجميع وتجمد الإحتقان وربما إلى غير عودة . وبدونهم ولو حقق غيرهم كثيرا من الإنجازات فطعمها سيكون مرا كوجودهم لرفض الشارع لهم ولن تأثر إيجابا في النفوس وقد يحدث ما لا يتمناه عاقل لأتفه الأسباب .
فالحكمة تقتضي أن تنجز الإصلاحات في وجود فريق بن كيران . وعلى من يخططون لمضايقتهم وربما لإسقاطهم أن يفهموا أنهم يسعون إلى جر البلد إلى الإشتعال لأن المحسوس لدى العامة أن لا بديل بعد هؤلاء إلا الثورة الدموية عياذا بالله .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال