24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. محكمة الدار البيضاء تقضي بالتسيير الحر لإنقاذ "مصفاة سامير" (5.00)

  2. مأساة وفاة طفل حرقاً تسائل فعالية أنظمة تدخل الطّوارئ بالمغرب (5.00)

  3. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  4. بوريطة يصل إلى نواكشوط لدعم العلاقات بين المغرب وموريتانيا (5.00)

  5. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | 2013 خارج الحدود

2013 خارج الحدود

2013 خارج الحدود

قبل أكثر من عشر سنوات أبدى المفكر المغربي، عبد الله العروي، ملاحظة عن حدود المغرب وجواره، حيث قال في برنامج تلفزي: «إن المغرب محاصر». صدمت الجملة كثيرين كانوا يصدقون وصف الملك الراحل الحسن الثاني للمغرب بأنه شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها في أوربا... هذا كلام السياسيين، أما المؤرخون فلهم وجهة نظر أخرى.

كان الجنرال الأسطوري، شارل دوغول، ينصح وزراءه، قبل الحديث عن السياسة الخارجية، بأن يضعوا فوق مكاتبهم خريطة بلادهم فرنسا، ويدققوا في جوارها وموقعها ومصالحها وجغرافيتها وتاريخها، وإذاك يقولون ما شاؤوا تحت «رقابة» الخريطة.

سنأخذ بهذه النصيحة «الديغولية»، وتلك الملاحظة التي أبداها العروي، ونطل على خريطتنا المغربية بعجالة لنرسم معالم 2013 خارج الحدود.

في الشمال، جارتنا إسبانيا مريضة. الأزمة الاقتصادية التي تعصف بها منذ أربع سنوات هدت قواها، وما عاد الحزب الشعبي «يشوش» على المغرب في ملف الصحراء، ولا في مشاكل الجوار، بل بالعكس، حكومة راخوي تبحث عن حل لبعض مشاكلها عن طريق الاستثمار في المغرب، حتى إنها أصبحت أول شريك تجاري للمغرب، متفوقة على فرنسا. لكن هذا وجه العملة الأول، أما الثاني، فهو أن إسبانيا ضاقت بمهاجرينا الذين رُحل الآلاف منهم عن شبه الجزيرة الإيبيرية، إما إلى بلادهم أو إلى مناطق أخرى من أوربا، مما أثر على فرص عمل المغاربة في إسبانيا، ومن ثم على عائداتهم إلى بلادهم وأسرهم. هذا الوضع سيستمر خلال هذه السنة، بل سيزداد سوءا مع ارتفاع البطالة في إسبانيا، حتى إن هذه الأخيرة تريد استبدال العمال الفقراء في حقولها وأوراش بنائها ب«المرفحين» من المغاربة الذين تغريهم بأوراق الإقامة إذا هم اشتروا منازل هناك تفوق قيمة الواحد منها 160 ألف أورو.

الجزائر لا أمل في حكامها، الذين ليس في أجندتهم لهذه السنة «تطبيع العلاقة» مع المغرب، الذي كلما ألح على فتح الحدود البرية مع الجار، إلا وقفز هذا الأخير إلى إثارة المزيد من المشاكل. آخر هذه «القفزات» مطالبة الجزائر للمغرب بترسيم الحدود البحرية.. هذا هو الجواب. جيراننا يتصورون أن فتح الحدود وتطبيع العلاقات وترك نزاع الصحراء للأمم المتحدة، سيتعبهم، فهم تعودوا على حالة «النزاع» مع المغرب، سواء النزاع البارد أو الساخن، أما التطبيع فلا يعرفون كيف يديرونه. هم يعتقدون أن موقع المغرب ونظامه الاقتصادي وبنيته السياحية وحيوية قطاعه الخاص، كل هذه المميزات ستجعله يستفيد من فتح الحدود أكثر من الجزائر. ثم إن بلاد الثورة في خزانتها مليارات الدولارات من عائدات النفط والغاز، وهي لا تعرف كيف تصرفها على اقتصاد ونمو البلاد، فما حاجتها إلى التبادل التجاري وانتقال البشر وصلة الرحم بين الجيران؟ هذه السنة أيضا ستكون سنة «جمود» العلاقات في ثلاجة عمرها نصف قرن. أما على واجهة النزاع في الصحراء، فإن الإخوة الأعداء في الجارة الشرقية سيستمرون في النفخ في رماد هذا النزاع عندما يحسون بأن نيرانه خمدت، وهكذا حتى لا يرتاح المغرب الذي يعتبرونه عدوا وجب شغله عن التقدم والرقي إلى أن تصل الجزائر إلى مرتبة القوة الإقليمية الأولى في المنطقة!

موريتانيا قصة أخرى.. الحاكم الجديد، الذي انقلب على الديمقراطية الفتية في بلاده لأن حكم صناديق الاقتراع لا يوافق بحور القوافي في بلاد المليون شاعر.. هذا الحاكم يريد معاملة «تفضيلية» من المغرب، وإلا سيلعب مع الجزائر. بدأت القصة بطرد صحافي «لاماب»، وها هي تصل إلى سوء معاملة وزير دولة جاء إلى موريتانيا ولم يستقبله أي مسؤول هناك. قد تتحسن علاقتنا بموريتانيا هذه السنة، لكن الشكوك ستبقى إلى أن تتضح أوراق حاكم نواكشوط العائد من محاولة اغتيال بالخطأ!

فرنسا ستبقى حليف المملكة رقم واحد، سواء أكان قلبها متجها إلى اليمين أو اليسار، وهذا ليس حبا في المغرب، بل لأن في المملكة مصالح كبيرة لفرنسا، اقتصادية وسياسية وثقافية، لكن من المحتمل جدا أن تغادر استثمارات فرنسية كبيرة المغرب، مثل فيفاندي التي تنوي بيع حصتها في اتصالات المغرب، لكن ميزان مبادلاتنا التجاري مع فرنسا وأوربا عموما يزداد اختلالا كل سنة (نستورد 358 مليار درهم ولا نصدر سوى 178 مليار درهم، ونعيش عجزا يصل كل سنة إلى 180 مليار درهم)...

علاقاتنا مع دول الخليج ستتحسن بفضل الربيع العربي والنادي الملكي الذي يؤازر بعضه بعضا خوفا من آثار لعبة انهيار قطع الدومينو. هذه السنة سنتوصل بملياري دولار من إمارات النفط والغاز كجزء من إعانة قدرها 5 ملايير دولار على خمس سنوات، لكن نتمنى ألا تأتي مع مليارات الدولارات شروطا لكبح عجلة التغيير والإصلاح. أمريكا مشغولة عنا بمشاكل وأزمات كبرى، ولا يُعتقد أن تعرف علاقتنا بها تغيرات جوهرية، فنزاع الصحراء نزاع بارد لا يشغلها استمراره، والإسلاميون في جزء من السلطة، وهذا يوافق هواها، والمغرب بلد اعتدال، وجزء من معسكر الحرب على الإرهاب.

* مدير نشر "أخبار اليوم المغربية"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - LEMBIRIKOVICH الأربعاء 09 يناير 2013 - 11:11
مقال جيد ينم عن عمق تفكير صاحبه و المامه بما يحيط بالمملكة المغربية من مخاطر سواء من الاعداء او الاصدقاء او الاخوة في العرق و الدين و اللغة. الا انني ارجو من الاخ المحترم كاتب المقال ان يقوم و يفيدنا بدراسة حول المخاطر لحكومة كناريا على اقتصاد المملكة. خصوصا الهضبة البحرية التي تفصلنا عنهم و ما تختزنه من ثروات معدنية و غازية وكيفنة استغلالها وما تعتزم القيام به للتشويش على المغرب في المحافل الدولية ان هو لم يرضخ لشروطها و بالاخص فاقتصادها كله يعتمد على السياحة و ما يمكن ان تتهم به المغرب بالاسائة للبيئة في حال ما اذا اكتشف البترول في مناطقنا الجنوبية. و كيف انها ستطلب منا مليارات الدولارات كتعويض في ما اذا وقع تسريب للبترول في البحر. و حالة خليج المكسيك و الف اكيتين و كيف ان هذه الشركة ادت الملايير من الدولارات كتعويض لامريكا.
2 - marrueccos الأربعاء 09 يناير 2013 - 12:07
رحابة الأطلسي تنسينا ضيق المتوسط ؛ ونافذة سبتة ومليلية مريحة جدا من بابنا الشرقية رغم شساعتها !!!
في المغرب نغفل الأطلسي وهو طريقنا للأمريكيتين وعبر قناة " باناما " إلى المحيط الهادئ وما أدراك ما المحيط الهادئ ! التنمية تسكن دوله الغربية ولا وجود لكلمة أزمة داخل قاموسها ! لا غرابة أن تراهن أمريكا " أوباما " على المحيط الهادئ وتولي ضهرها لشرق الأطلسي !!! لم يكذب " دونالد رامسفيلد " حين نعت أوربا بالقارة العجوز لكن ما يصيب بالتيه هو مراهنة المغرب الشاب على عجوز تعيش ٱخر سنواتها وممتلكاتها مرهونة !!!
من حسن حظنا أن لنا ملكية فاعلة يبقى فقط أن نحسن إختيار رياضيي تجارتنا المتخصصين في الوثب الثلاثي !!! خطوة إرتكاز من المغرب تليها خطوة إرتكاز ثانية في الأردن وثالثة توصلنا للخليج في صحة جيدة دون أن تتعرض روابط أرجلنا للتمزق !!! فلا جدوى من إسعاف السياسي حكومة وبرلمانا !!! أفريقيا شابة والمستقبل هي لكنه مستقبل غير منظور أكثر من 70 % من أراضيها تصلح للفلاحة وثلاث عناصر إن توفرت لأمة لا خوف عليها ؛ الخصوبة ؛ الموسيقى وفن الطبخ ، العنصرين الأولين متوفرين لأفريقيا والثالث مغربي بإمتياز !!!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال