24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدراسات الاستشراقية في هولندا

الدراسات الاستشراقية في هولندا

الدراسات الاستشراقية في هولندا

اهتمت أوروبا باللغة العربية والثقافة الإسلامية منذ القرون الوسطى، ولكن ذلك لم يتم أساساً بدافع الفضول، أو رغبة في كسب العلم والمعرفة واكتشاف الآخر. فقد عُنيت المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها الكنيسة، بدراسة اللغة العربية بهدف تفسير اللاهوت وإغراء المسلمين لاعتناق المسيحية. هذا على المستوى الشعبي، بينما كانت النخبة العالِمة في أوروبا تدرس لغة الضاد، بتشجيع من الكنيسة والدولة، حتى يكتشفوا، حسب ظنهم، النقائص والنقائض التي تحتوي عليها نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وينتصروا بذلك للدين المسيحي عند مجادلتهم للمسلمين.

وقد ولج الهولنديون حقل الدراسات الاستشراقية (العربية والإسلامية) من هذا الباب. وكان ذلك في أواخر القرن الميلادي السادس عشر، وبالأخص بعد تأسيس أول جامعة هولندية بمدينة لايْدَنْ Leiden سنة 1574م. ومن أعلام المستشرقين الهولنديين الأوائل نذكر إربينيوسْ Erpenius الذي التحق بجامعة لايدن سنة 1602م لدراسة اللاهوت واهتم باللغات الشرقية بتوجيه من سكاليخر Scaliger، الذي كان أول أستاذ للغة العربية بهذه الجامعة. شمل اهتمام إربينيوسْ بالعربية علوم الطب والرياضيات والنحو والتاريخ؛ غير أن هدفه من تعلم اللغة العربية كان بالأساس هو تيسير فهم النصوص اللاهوتية العِبرية وترجمتها من العِبرية إلى اللاتينية من جهة، وعملية تمسيح الأقوام المسلمة من جهة أخرى. وقد ألف هذا المستشرق الهولندي كتاباً في النحو والصرف، وقام بترجمة "العهد الجديد" و"أسفار موسى الخمسة"، التي أهديت منها نسخ لمشارقة بارزين. وقبل وفاته سنة 1624م، عُيّن إربينيوسْ مترجماً رسمياً للحكومة الهولندية بعدما اقتنعت هذه الأخيرة بدور اللغة العربية الكبير على مستوى السياسة الخارجية من أجل الاستحواذ على "الشرق".

خلَفَ إربينيوسْ على رأس المستشرقين الهولنديين يعقوب خوليوس Golius (1596-1667) الذي عمل أستاذاً للغة العربية ومادة الرياضيات. وقد أنشأ فيما بعدُ أول مرصد فلكي هولندي في لايدن عام 1633م. كما شغل خوليوس منصب أمين سرّ القنصل الهولندي بحلب السورية ومستشاراً للحكومة الهولندية في قضايا أفريقيا الشمالية وشؤون أخرى متعلقة بالمشرق العربي. وقد أدى خوليوسْ دوراً بارزاً في "اقتناء" مخطوطات عربية كثيرة أغنى بها مكتبة جامعة لايدن. ومن بين ما حصل عليه من مخطوطات ثمينة خلال إقامته بمراكش في بعثة علمية استغرقت سنتين نذكر "وفيات الأعيان" لابن خلكان و"المقدمة" لابن خلدون. كما حاول خوليوس ترجمة معاني القرآن كاملة إلى اللغة الهولندية ضمن مخططه الهادف إلى دحض المتن القرآني بالكشف حسب زعمه عمّا فيه من زلات وخرافات، ولكن محاولته باءت بالفشل. وقد ترك خوليوس ترجمة سورة واحدة من القرآن الكريم وقاموساً "عربي-لاتيني" صدر عام 1653م.

لم تتغير نظرة المستشرقين الهولنديين إلى الإسلام في القرن الثامن عشر. ومن الأسماء اللامعة خلال هذا القرن نجد أدريانْ ريلاندْ Reiland (1676-1718) الذي برع في فقه اللغة والفلسفة وعلم الجغرافيا والآثار والخرائط. وصدر له كتاب "في الديانة المحمدية" (1705)، الذي لا يخلو من الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين. أما سخولتسْ Scholtz (1686- 1750) الذي تقلد كرسي اللغات الشرقية بلايدنْ سنة 1732م فكان اهتمامه باللغة العربية نابعاً من اقتناعه بأن هذه اللغة تخدم اللاهوت أفضل من غيرها، ومن ثم اقتصرتْ دراساته وبحوثه على فوائد اللغة العربية في تفسير الكتاب المقدس.

في 1813م، أي في القرن التاسع عشر، تحررت جمهورية هولندا من قبضة نابليون لتصبح مَلكية دستورية. وقد شهد هذا القرن فيما يتعلق بموضوعنا اهتماماً متزايداً بالأدب العربي بعد أن تُرجمت إلى الفرنسية والإنجليزية أعمال أدبية نذكر منها تخصيصاً "ألف ليلة وليلة". ومن الأسماء البارزة في تلك المرحلة نجد هاماكر Hamaker وفِيييرْسْ Weijers وياوَنْبول Juynboll ودوزي Dozy ودوخويهْ De Goeje. وقد اهتم دوزي بالأندلس والحضارة الإسلامية بينما انشغل دوخويهْ وياوَنبولْ وفيييرْسْ بالأدب العربي وهاماكر بالأدبين العربي والأندلسي.

وبعد هؤلاء، قاد موكبَ المستشرقين الهولنديين سْنُوكْ هُورخرونْيَهْ Snoek Hurgronje (1857-1936) الذي برز في دراسة شؤون العالم العربي والشريعة الإسلامية. وقد عاب هورخرونيهْ ، الذي يُعدّ من أكبر المستشرقين الهولنديين على الإطلاق، على سابقيه كونهم لم يذهبوا بعيداً في وضع معرفتهم حول "الشرق" والعالم الإسلامي في خدمة الدولة الهولندية وعلاقتها مع مسلمي مستعمراتها. بعبارة أخرى، هورخرونيهْ هو أول من حاول الربط بين الاستشراق والمصالح الامبريالية (في إندونيسيا خاصة) فكراً وتطبيقاً. وقد بلغ به سعيه إلى خدمة المصالح الإمبريالية الهولندية حد ادعاء اعتناق الإسلام ليسهل عليه اختراق صفوف المسلمين وكسب ثقتهم خلال مهامه التجسّسية.

أمّا في العصر الحديث، فقد عرف الاستشراق الهولندي بعض التحول (الإيجابي) بحكم التطورات الجيوسياسية التي عرفتها العلاقات الدولية من جهة وبفضل تجرّؤ بعض المستشرقين الهولنديين (القليلين جداً) للخروج عن "القطيع" والإيديولوجيا الرسمية في هذا الحقل. حقل الدراسات العربية والإسلامية يشمل اليوم جميع الجامعات الهولندية، مع تميُز خاص لجامعتيْ لايْدنْ وأمستردام. ويمكن القول تعميماً إن الاستشراق الهولندي قد ضاع منه اليوم بعض رونقه ومجده السابق، إلا أنه صار يحتضن بعض بذور النقد الذاتي الذي من شأنه أن يعيد تقييم دوره في الماضي وكذا ارتباطاته المشبوهة وأن يوجه الدراسات العربية والإسلامية نحو المستقبل وفق تصوّر عِلمي ذي أبعادٍ إنسانية.

*أكاديمي ومترجم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ante-yankees الأحد 20 يناير 2013 - 14:48
جزاك لله وشكر لك عملك هذا. إننا بحاجة ماسة لتقييم دور الماضي بالدراسات العربية والإسلامية و ارتباطاتها المشبوهة ليستعمل ذلك للتوجه نحو مستقبل مشرق.
2 - أبو أمين ــ إيطاليا الأحد 20 يناير 2013 - 15:45
بسم الله الرحمن الرحيم
د. إسماعيل العثماني شكرالتطرقك لموضوع هام جدا ألا وهو إهتمام المستشرقين بلغة الضاد ولو أنهم كانوا بالأساس يخدمون المصالح الإمبريالية ومحاولة تقويض والإجهاز على رسالة الإسلام وتمسيح المسلمين لكن بإهتمامهم بلغتنا العربية قاطرة القرآن الكريم أهدوا خِدمة للإسلام حيث بدأ الغرب يهتم بالثقافة العربية والإسلام لتنتشر بعد ذلك دراسات وإهتمامات المثقف العادي بلغة القرآن والدين الإسلامي فكانوا بذلك مبشرين دون أن يعلموا.
ـ كنتُ مرة في نقاش مع أحد الدكاترة الإيطاليين المغرم بالثقافة الإسلامية والخط العربي ومن جملة ما قال لي إن المثقفين في القرون الوسطى كانوا يتكلمون العربية بطلاقة كدليل عل تحضرهم خاصة بفلورنسا والبندقية .أما الآن دكتور فأخاف أن يثير مقالك هذا حَمِيَّة بعض المتعصبين بمغربنا للنيل منك ومن اللغة العربية باتهامك بالقومجي أوالمدجن.ولهذا فنتائج المستشرقين أعطت أكلها في المغرب لدى حفنة من عبدة الأوهام والأوثان حيث إختلط عليهم الأمر فلإثبات ذاتي وعِرقي وأصلي لستُ مطالبا بنعت الآخرين بأحط الصفات والإدعاء أننا لوحدنا نملك الحقيقة وعلى من يخالف لهجتي ورسومي أن يرحل.
3 - المعلق الرياضي الأحد 20 يناير 2013 - 17:33
من الكوارث الأقتصادية التي أصابت جزءا من المسلمين بسبب الهولنديين، التدهور الإقتصادي الذي عرفه اليمن. فقد كان اقتصاد اليمن يقوم على تصدير القهوة إلى العالم كله. و كان اليمنيون يضنون بسر زراعة البن و لا يكشفونه لأحد. لكن الهولنديين وصلوا إليها بالرشوة و الخداع. و نقلوها إلا أندونيسيا و صاروا ينافسون بالبن الذي ينسب إلى جزيرة جاوا الأندونيسية (Java) البن العربي (Arabica). و كذلك فعل البرتغاليون بأن أخذوا البن و زرعوه في البرازيل حتى صارت البرازيل أكبر مصدر للقهوة، و صار اليمن يمنا بلا سعادة.
4 - مهاجر الأحد 20 يناير 2013 - 20:37
لابد ان هولندا الان اكتشفت ان اللغة العربية لم تنفعها في شيئ خاصة في مسعاها لاقناع المسلمين بالدخول الى الديانة المسيحية، لانها لاشك اكتشفت حقيقة ان اغلب المسلمين لا يتحدثون العربية الفصحى و ان مسلمي هولندا خاصة هم مغاربة امازيغ اغلبهم يتحدث الامازيغية الريفية و الباقي يتحدث الامازيغيات الاخرى او الدارجة.
لقد قمت بزيارة لهذا البلد و دهشت عندما رأيت ان خطب الجمعة تكون بالامازيغية الريفية، كما التقيت العديد من المهاجرين المغاربة من شمال المغرب الذين يعانون مشاكل اللغة خلال زياراتهم السنوية للمغرب، بحيث هم منزعجون من كون الادارة المغربية تخاطبهم بلغة لا يفهمونها و هي العربية الفصحى و الفرنسية، رغم ان اباءهم تعبوا في تعليمهم اللغة الام لبلدهم الام اي الامازيغية و رغم انهم يدرون على هذا البلد من العملة الصعبة ما يجعل الدولة تستفيد من التواصل معهم بلغتهم اكثر من استفادتها من المسلسلات المكسيكية المدبلجة للعربية الفصحى. بحيث يحرمون حتى من حقهم في التواصل مع الطبيب و فهم اليافطات الطرقية و فهم كلام القاضي في المحكمة عندما يعودون لوطنهم بنية الحصول على عقد زواج او عقد استثمار.
5 - salimate yadak الأحد 20 يناير 2013 - 20:52
أظنّ أنّهم استقرّت نسبة لا بأس بها من الهولنديين إمّا في القرن 16 أو 17 بمنطقة لقبايل للجزاءر و طاب بهم المقام هناك إلى أجل غير مسمّى
داءما في القمّة يا أستاذنا، شكرا لك و غفر اللّه تعالى لنا و لك و الجميع
6 - Noura الأحد 20 يناير 2013 - 21:08
ما احوجنا الى مثل هذه الدراسات والابحاث, التي تبين, و بالدليل القاطع (المراجع الكثيرة التي ذكرها الاستاذ), بان الثقافة العربية-الاسلامية فرضت نفسها في عصرها الذهبي, و لم تفرض على احد, كما يحاول ان يروج له البعض من دعاة التفرقة والانقسام. فحال الانجليزية في هذا العصر يشبه حال العربية في العصور الوسطى. الكل الان يتعلم, او على الاقل, يسعى لتعلم الانجليزية لانها تفرض نفسها, للاسباب والمزايا التي يعرفها الجميع. لذلك سيكون من الافتراء والبهتان ان ياتي ابناؤنا و يدعون ان الانجليزية فرضت علينا قسرا و بالقوة. كذلك, اعجب و فتن اجدادنا بالثقافة العربية-الاسلامية و احتضنوها و طوروها احيانا. لذلك, سيكون خطئا تاريخيا كبيرا من طرفنا لو تخلينا عن هذه الثقافة العظيمة, و رجعنا الى نقطة الصفر, لا قدر الله.
7 - Abdelhadi الأحد 20 يناير 2013 - 21:33
4 - مهاجر
Hors sujet
L'article nous décrit les études orientalistes aux pays bas ,mais comme, à l'accoutumée les amassikhs ne ratent pas la moindre occasion pour se faire entendre . Est-ce que les amazigh étaient aux Pays Bas au 16 et 17e siècle
On finira par entendre que Abraham Blauvelt ou J.Cruyuff sont des amzigh
8 - الرياحي الأحد 20 يناير 2013 - 22:23
الموضوع هو المستشرقين الهولاندين وليس مغاربة المهجر ومشاكلهم والامازغية.فاصبح لا يطاق ان يشوش المناضليين الامازغيين على كل المواضع.وايضا المعلق رقم 1 لماذا تبتز في اخر تعليقك الاخرين وتحكم مسبقا.
اوروبا اهتمت بالعربية منذ القديم وترجمت الى اللاتنية عدة كتب الى اللاتنية وخاصة العلمية.ولها من الكتب العربية ما لا تملكه اي مكتبة في الدول الاسلامية.كان قانون ابن سيناء هو الكتاب المعتمد عليه في كلية الطب مونبوليي Montpellier الى القرن السادس عشر.وهكذا تتكون الحضارات تترجم ثم تقلد ثم تطور تبدع وتخترع.والاختراع هو رهين عدد الاختراعات السابقة ويكون تصاعديا.
مثلا عدد العلماء المعاصرين يشكل 99% من عدد كل العلماء في كل الاجيال السابقة!
وشكرا للاستاذ العثماني على كتاباته المفيدة وتقاسمه لثقافته الواسعة معنا نحن القراء. 
9 - Larbi الأحد 20 يناير 2013 - 22:25
Voila que les ADA ( amazigh detestant l arabe) vont vous demander de faire une etude de l interet porte par les hollandais a la langue amazigh et vont voua insulter car vous avez ecrit un article sur la langue arabe. Mais ne faites pas attention.. Merci pour vos articles tres documentes.
10 - Hicham الأحد 20 يناير 2013 - 23:38
It is crystal-clear now that the western approach had always been driven by the strong will to know this different east to control it .. But I just wonder why we don't do the same when we study their languages, and through which, their cultures ? Rather, we are usually affected and bewildred by their cultures thinking that it represents the top civilization can reach..Many of us live in a foreign country and end up having children who don't even speak their mother tongue..
11 - امازيغي اكاديمي الاثنين 21 يناير 2013 - 00:52
ⵜⴰⵄⵔⴰⴱⵜ ⵜⴳⴰ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵏ ⵜⴰⵡⵙⵏⴰ ⵏ ⴷⵉⵏ ⴷⵉⵎⵉⴽ
ⵜⴰⵄⵔⴰⴱⵜ ⵓⵔⵜⵔⴰ ⵎⴰⵏⵉ ⴰⵛⴽⵓ ⴰⵄⵔⴰⴱⴻⵏ ⵏ ⵜⵏⵣⵔⵓⴼⵜ ⵍ ⵅⴰⵍⵉⵊ ⵓⵔⵜⴰⴽ ⴳⵉⵙ ⵉⵡⵉⵏ ⴰⵙⴳⵉⵙ ⴰⵡⵉⵏ ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵓⵔ ⴳⴰⵏⵉⵏ ⴰⵄⵔⴰⴱⵏ
ⵜⴰⵏⵎⵉⵔⵜ ⴰⵢⵜⵎⴰ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ
12 - sibaoueh الاثنين 21 يناير 2013 - 05:12
a kant kawanji
s'il y a quelqu'un qui souffre c'est bel et bien toi
non seulement tu ne peux écrire en tifinagh comme tu
le voudrais, mais tu ne peux t' empêcher d'écrire soit en Arabe et ou en Français
en parlant de géniteur regarde bien ton nom et ou ton prénom qui sont Arabe sans contestation possible
tu comprendra que tu a toujours fais fausse route
avoue que le tifinagh est difficile a écrire pour des raisons de fluidité dans l'écriture, tu va passer toute ta vie à dessiner des cercles, des petits cercles, des triangles et des croix à la catholique
pour écrire ne fut ce qu'un seul mot combien de fois tu dois lever la main par caractère c'est fastidieux difficile et complexe et à l'évidence une aventure sans lendemain
la langue Arabe , comme l'Anglais le Français le Chinois etc..... ont mit des siècles et des siècles a se
forger, le tifinagh n'est rien d'autre qu'un malade sous respiration artificielle, tôt ou tard tu le débranchera
13 - أيمن القرشي الاثنين 21 يناير 2013 - 14:45
اهتم الاوربيون ايضا بنقل التراث العربي الاسلامي عن طريق جزيرة صقلية والأندلس،وأقبلوا في نهم على دراسة كتب العرب وترجمتها والاعتماد عل علمائهم :
ــ في صقلية: عندما حل النورمانديون مكان المسلمين اصبحوا أمناء على العلوم العربية ،فالملك روجر الثاني 1154م اقترن اسمه بالجغرافي العربي الشريف الادريسي الذي اهتم بالجغرافية الرياضيةورسم الخرائط بدقة ، استدعاه الى بلاطه ورسم له الادريسي على كرة من الفضة تزن 400رطل الأقاليم السبعة ووطن عليها كل شيء،كما طلب الملك منه أن يضع كتابا في وصف الكرة الارضية ،فكان كتابه المعروف "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق"الذي تميز بدقة متناهية،وستطبع خريطة الادريسي بالألوان وتنشر باللاتينية في 1931من طرف كونارد ميلر..
ــ في الأندلس:قال ستانلي بول:"لم تنعم الأندلس طوال تاريخها بحكم رحيم عادل ،كما في أيام الفاتحين العرب"كان حكم العرب نعمة وبركة عليها:ترك لهم العرب أعمالا في الزراعةوالصناعات المعدنية والمعاملات التجارية .وكان الشباب المسيحي لايعرف غير الأدب واللغة أو العلوم العربية ،فأقبلوا عليها بنهم،وامتدحواعلوم العرب وعلمائهم(ابن حزم الظاهري،ابن رشد،ابن زهر.. )
14 - Haha الاثنين 21 يناير 2013 - 14:53
المستشرقين انذاك كانوا يعتقدون ان اللغة العربية الفصحى هي لغة الشعوب الاسلامية التي تدعي العروبة، بحيث كانوا يسمعون ان المغرب مثلا او الجزائر هي بلدان عربية فظنوا ان لغة الضاد ستساعدهم في التواصل مع شعوبها و بالتالي التأثير عليها لدخول المسيحية، لكنهم و بعد نزولهم الى الميدان اكتشفوا حقيقة ان لغة الضاد لا وجود لها في واقع المنطوق الشعبي لهذه الدول، لهذا غيروا خطتهم و اصبحوا يدرسون اللهجات المحلية العربية و الامازيغية، يكفي ان ترى القنوات التبشيرية التي تستهدف المسلمين فهي تستعمل اللهجات العربية كالمصرية و الخليجية و اللبنانية او الامازيغية كالليلية و القبايلية و حتى الطوارقية، زد على ذلك فحتى مدارس تعليم العربية في الغرب تخلت عن الفصحى و اصبحت تعلم الغربيين باللهجات خاصة المصرية و اللبنانية و اللهجات الامازيغية.
15 - ANTIPARASITES الاثنين 21 يناير 2013 - 17:24
TOUS LES IPOCRITES, LACHES ANTIAMAZIGHS ,ANTINOIRES-AFRICAINS ,ANTIJUDEO-CHRETIENS ET PHILOARABOBEDUINISTES DOIVENT SAVOIRE QU ILS SONT DES MASOCHISTES FILOWAHHABITES ENCORE LIES PAR UN CORDON OMBILICALE INFECTE AUX KHALIJITES( PETRODOLARS DESINTERESSES A TOUT MISERABLE ARABE OU MUSULMAN QUIQUE CE SOIT ) ET QU ILS SONT DES PARASITES (kilab dalla selon gheddafi)QUI FRENNENT LE PROGRE DES PEUPLES AFRICAINS TELS somali-soudan-mali-niger-.....
16 - Abdelhadi الاثنين 21 يناير 2013 - 18:20
Utiliser plusieurs pseudonymes laisse supposer que ta souffrance chronique est d'ordre identitaire.la réalité a fini par vous rattraper et personne d'entre vous n'est capable de nous dire qui est ce bnou mazigh dont prétendiez etre les descendants.Nulle trace de son passage sur cette terre. où meme les animaux ont laissé leurs empreintes


Contrairement à toi je connais mes origines, alors que les gens dans ton cas ignorent leur ascendance et leur provenance. On les qualifie tout bonnement de bâtards


Consulte un psy, peut être que ceci t'aidera à surmonter ton complexe d'infériorité qui à force de se développer (depuis 14 siècle)est devenu pathologique
17 - سكينة الاثنين 21 يناير 2013 - 21:11
عن اى فتح عربى للاندلس تتكلمون طارق بن زياد واكثر ممن كانوا معه من المحاربين والجنود كانوا امازيغ فللامانة التاريخية وجب علينا ان نسمى الاشياء باسمائها فالفتح الاندلسي كان امازيغيا مسلما بحتا وليس عربيا كما ان الاسبان كانوا يسمون الامازيغ بالمورو اما عن الحضارة العربية الاسلامية فقد تشارك فى بنائها العرب والامازيغ والترك والفرس وغيرهم كثيرون فلنذكر على سبيل المثال ابن تيمية ابن خلدون وغيرهم ممن اعطوا لهذه الحضارة الكثير لم يكونو عربا ان عرب اليوم حملوا راية القومية العربية بدل الاسلامية فاذلهم الله واخزاهم
18 - ابن خلدون الاثنين 21 يناير 2013 - 22:22
سكينة

أين كان الأمازيغ قبل مجيء العرب,

عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي
أين تقع حضرموت ?
19 - سالم النجدي الاثنين 21 يناير 2013 - 22:37
اطلاع الاوربيين على الآداب العربية كان له أثر في تكوين اللآداب الأوربية :

يقول المستشرق لأنجليزي "جب"في كتابه "تراث الاسلام" عن الشعر العربي:"ان أوربا مدينة للبلاد العربية بنزعتها المجازية ...واننا نحن الأوربيين مدينون لبطحاء العرب وسوريا بمعظم القوى الحيوية الدافعة التي جعلت القرون الوسطى مخالفة في الروح والخيال للعالم الذي كانت تحكمه روما"
كما ان الكاتب "جوان أندرس"نادى في كتابه "أصول كل الآداب وتطورها"بتأثير الشعر العربي في بواكير الشعر الغنائي الأوربي.
وفي مطلع القرن 20 تحدث "جوليان ريبيرا"عن شعر غنائي أندلسي كان له تأثير في الشعر الغنائي الأوربي كله.وكان لآرائه دوي هائل في عالم الاستشراق،وعالم الدراسات اللاتينية،ولاسيما عندما أكد أن أن شعراء التروبادور الفرنسييين قلدوا نماذج الوشاحين والزجالين الأندلسيين الذين سبقوهم بقرنين.وأيد المستشرق"نيكل"رأيه حين نشر ديوان ابن قزمان كاملا بالحروف اللاتينية .
ان الشعر العربي كان عربيا خالصا لم يتاثر بأدب حضارات سابقة لأنه نبت أصيلا في الصحراء،وأصبح فن العرب الاول يتغنون به في محافلهم ومجالسهم ،و نقلوه الى أوربا النهضةغير مترجم ...
20 - Larbi الاثنين 21 يناير 2013 - 23:26
Pour le malade du cimmemtaire 15 oui nous sommes lies a l arabie et aux arabes car ce sont nos freres et nous partageons la meme culture . Nous sommes proches plus des marocains, tous les marocains noirs, blancs arabes ou pas.. Allah maudisse ceux qui cement l ignorance, la discorde, la betise
21 - ابراهيم الورزازي الثلاثاء 22 يناير 2013 - 00:04
د. العثماني ابن الريف. لكن الريف -بعد البطولات التي سجلها للتاريخ- أصبح رمزا من رموز المقاومة المغربية في جميع أبعادها. وأستغرب من أن يكون الدكتور من المتحاملين على القضية الأمازيغية التي يتبناها كل أبناء الريف بعزة وإباء.

التحامل غير ظاهر هنا في هذا المقال، ولكن من يقرأ مقالاتك السابقة لا شك في أنه سيكتشف الربط بين تناولك ل"انتصار" اللغة العربية في هولندا، والتركيز على القول بأن اهتمام الآخر بالعربية يهدف إلى النيل منها.

لقد حاولت من قبل أن تشجع أبناء الريف على "الإستقلال اللغوي" بتبني "اللغة الريفية"(الثاوية) ضد "السوسية" و"الأطلسية" وغيرها من منظور لا يمت إلى البحث العلمي بصلة بقدر ما له علاقة بالتشتيت. وشجعت القومجيين المستعربين على التطاول على اللغة الأمازيغية من خلال مواقفك وآرائك (التي تدل على الإحساس بالدونية أمام الآخر)، لكن أبناء الريف أكبر من ذلك بكثير.

حينما سيلفظك غيرك، سيعاودك الحنين إلى الريف وإلى "الحمية"، أنذاك أبناء الريف هم من سيحسم في مسألة انتمائك. أما اليوم فقد اخترت أنت موقعك.
22 - TAFILALT الثلاثاء 22 يناير 2013 - 10:42
au n 16 ABDOLLAR O ABDEURO je respecte tous les personnes non racistes meme les abdollat abdomanaf abdulozzaet .on peut vivre en paix avec toutes les ethnies du monde et pas avec un proche fanatique psicopathe car je suis anticharognes et antiHAGGARA
kolla wkhdmto wyahdi kramto
23 - sifao الثلاثاء 22 يناير 2013 - 14:16
لولا المستشرقون لبقي العالم الاسلامي مجهول الهوية الى الابد الابدين ، لان اهل الملة لم يستطعوا مسايرة الانتاج الفكري العالمي وايصال ثقافتهم الى خارج الحدود ، فقد توقف تاريخهم بتوقف فعالية السيوف والرماج والجمال .
المقال عبارة عن تواريخ واسماء وأرقام لا رائحة فيه لفكرة صاحبه تحليلا أو نقدا
المضحك في كل هذا قوله ان الغرب لم يهتم باللغة العربية والثقافة الاسلامية من أجل كسب العلم ، عن أي علم تتحدث ، كتاب الايضاح في علم النكاح ، ام علم نواقض الوضوء وفرائض الصلاة ، ام علم اهوال القبور...ما يسمى بالفكر الاسلامي ساهمت فيه كل الشعوب "المحتلة " وتجمد عندما تسلم الفقهاء مقاليد السلطة وأشهروا سيف "البدع" في وجه كل من اراد ان يفكر أو يبدع، عم التخلف وانتشر الجهل والظلام ، ومن حسن حظ شمال افريقيا موقعها قرب
اهل العلم والنور، تكفي نفاياتهم النظيفة لسد رمق الملايين الذين شملهم الفقر العربي الاسلامي . ما مصير البترول العربي لولا الغرب ؟
لماذا لم يتمكن الشرق من انتاج فكر مضاد للاستشراق ، الاستغراب لاكتناه أغوار هذا الغول الذي تسمونه " الغرب الاستعماري "
الى مزبلة التاريخ نحن ذاهبون طواعية .
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال