24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

3.22

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى أين تتجه بنا حكومة حزب العدالة والتنمية؟

إلى أين تتجه بنا حكومة حزب العدالة والتنمية؟

إلى أين تتجه بنا حكومة حزب العدالة والتنمية؟

يتساءل العديد من المتتبعين والمحللين لمجريات الحياة السياسية ولأداء الحكومة الحالية في المغرب، لا شك، والعديد من المواطنين والمواطنات الذين خاب ضنهم في ما ألت إليه الأمور بعد مرور أكثر من سنة عن وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم، وهم يطرحون السؤال الأتي: إلى أين تتجه بنا الحكومة؟

إدا حاولنا تبين مآل المغرب والحكومة الحالية التي يترأسها حزب العدالة والتنمية الذي يتولى أيضا أهم قطاعاتها ويتخذ أهم قراراتها وخياراتها العامة، فالمؤكد أنها سترتبط بشكل حاسم ببعض هذه القرارات وبأشكال التدبير السياسي والاقتصادي للملفات والمعضلات ذات الأثر المباشر على الحياة الاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطنين، وخاصة المرتبطة بانتظارات التغيير الملموس الذي يترقب الجميع تحققه على مستوى الخطاب السياسي والأداء المؤسساتي والحياة العامة.

فبعد أكثر من سنة من الأداء الحكومي في مرحلة كان المفروض أن تكون مفصلية في الحياة السياسية والديمقراطية في البلاد، وأن تؤكد إرادة التغيير وتترجم خيار محاربة الفساد والاستبداد الذي رفعته حركة 20 فبراير التي أوصلت حزب العدالة والتنمية إلى رأسة الحكومة، وأن تظهر التزامه ببعض من الوعود الانتخابية والبدائل التي كان يلوح بها في المعارضة، فالاتجاه العام للرأي والتحليل يسير في منحى تأكيد الإخفاق الحكومي بل وخيبة آمل كبيرة في المجتمع مرشحة للكثير من التعميم والتأزم والتصعيد.

ورغم أنه من الواضح أن الحزب الوحيد الذي سيتحمل نتائج الحكومة الحالية وتبعات تدابيرها الكبرى هو حزب العدالة والتنمية، لأنه بكل بساطة هو الذي يترأسها ويتخذ أهم قراراتها، إلا أن أحزاب التقدم والاشتراكية والاستقلال والحركة الشعبية الذي يتولى وزارة الداخلية، وهي الأحزاب التي كانت مشاركة في الحكومات السابقة وكان أداؤها موضوع انتقادات حزب العدالة والتنمية المعارض، تتحمل بدورها وكلها المسؤولية في الإخفاق الحاصل وفي ضياع الموعد مع الإصلاح والتغيير المنشود، وخاصة في تداعيات الإجراءات والتدابير التي اتخذتها والتي ستقبل عليها الحكومة في القادم من الأيام. وإذا توقفنا عند أداء الحكومة خلال السنة المنصرمة ومشاريعها المقبلة نجد أن أهمها لن تزيد الوضع الاجتماعي والسياسي إلا تأزما كما يتأكد ذلك من خلال :

المعطى والإجراء التدبيري الذي لا شك سيكون له أثر كبير على حصيلة الحكومة التي يترأسها حزب العدالة والتنمية هو التراجع الخطير في وضعية الحريات والحقوق بعد القمع الذي طال العديد من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية السلمية وآخرها منع والتضييق على "توادا ن ايمازيغن" بانزكان وأكادير والحسيمة، والعودة إلى أساليب الترهيب والتخويف الحاطة بالكرامة في حق المواطنين والمواطنات الشباب الراغبين في التعبير السلمي عن حقوق ومطالب مشروعة، إضافة إلى استمرار حرمان السكان من ثروات مجالهم الطبيعي ومن الانتفاع منها كالأراضي والمناجم والملك الغابوي. لكن السيد بنكيران الذي ينسى بأنه يتولى منصب رئيس الحكومة في مرحلة ما بعد انتفاضات الشعوب لم يتوارى في إطلاق العديد من التصريحات والإشارات التي لا يمكن اعتبارها إلا ترخيصا للسلطات لقمع الاحتجاجات التي يدرك جيدا بأنها المعارضة الفعلية لمشروع حزبه وحكومته.

والنتيجة الموضوعية لهذا التراجع وبداية التخبط في مستنقع الاستبداد والتضييق على الحريات والحقوق هو بداية الاستيفاق من الوهم الحقوقي والأخلاقي الذي استمال به الحزب الحاكم تعاطف ألاف المواطنين الذين ستزداد لا شك مفاجأتهم مع الشهور القادمة. والنتيجة الموالية من طبيعة الحال هي فقدان الثقة وتأجيج الأوضاع وفتح المستقبل على المجهول. ففعلا كما يذكر سي بنكيران عند ابتزازه للدولة ومعارضيه " الربيع أو الخريف باقي كيدور"، لكن من الواضح أنه إذا عاد الاحتقان إلى الشارع في المغرب سيعود بقوة وسيكون حزبه الذي شرع نيابة في رعاية وشرعنة القمع والاستبداد من أكبر الخاسرين.

الإجراء والمعطى الثاني يتمثل في سعي حزب العدالة والتنمية جاهدا إلى حذف صندوق المقاصة وإيجاد مسوغ سياسي مقبول للتمكن من تقديم مساعدات مادية مباشرة لبعض الأسر والأفراد اعتمادا على شروط ومعايير غير واضحة، رغم المؤشرات الهلامية التي ستتضمنها البطاقة المعدة والتي ستعبؤها ملايين الأسر. فهذا الإجراء ليس إلا تمرة التفكير السهل والحلول البسيطة في إصلاح صندوق صعب، وبدل التفكير والبحث عن الحلول الاقتصادية والتدبيرية والرقابية الممكنة لضمان الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وتوجيه المواد المدعمة للاستهلاك الأسري وضمان تنافسية المقاولات وتوفير الشغل والأجور الكريمة والتغطية الصحية والتعليم الجيد للمواطنين والمواطنات ولملايين المعطلين والأجراء، ولمهمشي القرى والبوادي المغربية المعزولة، بدل التفكير الصعب الذي على ما يبدو لا تتوفر الحكومة على الكفاءات والنفس الضروري لذلك، تفضل الإجراء الخيري وتقديم المساعدات الظرفية وفسح المجال للاستغلال السياسوي، مما سيبقي ملف الإصلاح الفعلي معلقا ومفتوحا على العديد من التداعيات.

لكن من المؤكد أن تأزيم القدرة الشرائية للمواطنين والأسر التي ستعاني كثيرا مع الزيادات المهولة وغير المسبوقة في أسعار المواد الأساسية، سواء التي ستتلقى بعض الدراهم بدعوى الدعم أو التي ستحشر قصرا في خانة الميسورين، سيكون القنبلة التي ستفجر غضب الشارع أمام شعبية حزب العدالة والتنمية والدولة وتبدد الثقة التي وضعها فيه الناخبون والتي يجب التذكير بأنها لا تتجاوز مليون صوت مقابل ملايين المقاطعين للعبة، والذين لن يزيدهم مثل هذا الإجراء إلا إصرارا على العزوف وإيمانا بأن الانتخابات مجرد موسم حصاد للأحزاب ولبيع الأوهام للمواطنين.

أما الإخفاق الآخر الذي تتخبط فيها الحكومة على يد ولسان السيد بنكيران وبعض وزرائه فهي ضعف جرأتها وغرائبية قاموسها وخطابتها – وليس خطابها لأنها لم تنتج خطابا- والتي يمكن اختزالها في "الديماغوجية الحيوانية" والتواجد في المعارضة والحكومة والازدواجية لتبرير الإخفاق والحفاظ ما أمكن على تعاطف منخرطي الحزب وناخبيه. فنتيجة ضعف الأداء الحكومي وكفاءاته وتضخم هاجس حدود الصلاحيات لديها، وما يترتب عن ذلك من تماطل في استصدار القوانين التنظيمية كقانون الأمازيغية والمناصفة والجهوية ...تم اختزال الحياة السياسية في محادثات بنكيران والملك، حيث أن الإقدام ألخنوعي على الاعتذارات والحرص الزائد على عدم إزعاج الدائرة الملكية بل التنازل عن عدة صلاحيات دستورية والحرص كل مرة على استحضار النصائح والتوجيهات بل والتنبيهات المتبادلة كما يخبرنا بذلك سي بنكيران، أمر مثير للتساؤل.

لكن في جميع الأحوال كل ذلك ليس إلا دليلا بارزا على ضعف الحكومة وجرأتها السياسية وقدرتها على ترجمة خيار التغيير على أرض الواقع. والنتيجة من طبيعة الحال هي إضعاف الفعل السياسي والحياة الديمقراطية وتبخيس شعارات ومطمح التغيير، وخنق وتتفيه الدستور الذي عقد عليه البعض آمال التغيير، وبالتالي كبت أو قمع مطمح ورغبة التغيير وإسقاط الفساد والاستبداد إلى حين. ولا بد من التذكير، في الأخير، بأن عودة المقموع كما هو معروف في الأدبيات النفسانية والأمنية، بعد تبخيس نضالات وطموحات الجماهير أو كرامتهم، يكون مضاعفا وأكثر قوة وعنفا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - سارة السبت 09 فبراير 2013 - 00:52
فلنتأمل قليلا الطرق التي أوصلت بنكيران ومن معه الى الحكومة لفهم سياستها الحالية
- توظيف ماكر للدين لعلمهم ما له من مكانة في قلوب المغاربة وهذا التوظيف لم يكن بتاتا هدفه هو خدمة الدين بل الوصول الى السلطة وإغتنام ماتذره من أموال طائلة وإمتيازات فحدث ولا حرج
- إستغلال نسبة الامية المتفشية بالمغرب وكذلك الفقر المعرفي للمتعلمين برفع شعارات طنانة كمحاربة الفساد والرشوة وتحقيق العدالة وتحسين معاش المغارية دون إعطاء أي برنامج إجرائي قابل للتنزيل على أرض الواقع
- نكران جميل حركة 20 فبراير وإغتنام رفع سقف المطالب لهذه الحركة والتي لولاها لما وصل هذا الحزب للحكومة
يقول المغاربة "تبع الكذاب حتى لباب الدار" اليوم أين نحن من هذه الشعارات ؟ ما يلاحظ هو الهجمة الشرسة على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات جسام لأجيال متعاقبة.
إن الزيادة الكبيرة في المحروقات والتي تبعتها زيادة كبيرة في تكلفة الحياة اليومية ,وستتبعه زيادة في الماء والكهرباء تم قطع الدعم عن المواد الاساسية وستعرف إرتفاعات مهولة في أثمان هذه المواد والبقية تأتي
يتبع
2 - سارة السبت 09 فبراير 2013 - 01:16
تابع
التحسين الحقيقي لأوضاع فقراء يبدا بمحاربة إقتصاد الريع والفساد والاحتكار ومحاربة التملص الضريبي وتشجيع المقاولات وهذا سيساهم حتما في إيجاد الشغل وتطوير المرافق الحيوية من تعليم وصحة وعدل التي ستستفيد منها الطبقات المعوزة
وفي غياب أي رؤية تنموية وغياب العزيمة عن محاربة الفساد وإقتصاد الريع والاحتكار (عفا الله عما سلف) فإن حكومة بنكيران لا تجيد القفز الاعلى الحائط القصير وهي إستهداف الطبقة المتوسطة على قلة عددها فبدون طبقة وسطى تبادر وتنتج وتستهلك فإن الاقتصاد المغربي سيعرف تدهورا كبيرا ستتهاوى معه البنيات الاجتماعية والاخلاقية والسياسية وسندخل دوامة عدم الاستقرار
إن اللعبة القدرة التي مارسها حزب العدالة للوصول الى السلطة يحاول البقاء عليها لتضمن له البقاء في السلطة ولو على حساب تقدم البلد وتطوره وما خطته لإعطاء الفتات للطبقات المعوزة 600درهم في الغالب الا وسيلة لضمان أصوات ناخبين للإنتخابات المقبلة علما أن العملية لن تساهم الا في تزكية إقتصاد الريع وتوسيع دائرة المحسوبية تم ما جدوى 600درهم عند رفع الدعم عن الغاز والسكر والزيت والدقيق والتي قد يتضاعف ثمنها عدة مرات؟
3 - كوكو السبت 09 فبراير 2013 - 01:20
كلام مستهلك وجبان
قتلتونا بالهدرة
كتحكموا على الصندوق والناس مازال خداما فيه
تتمنون ه\ا له\ه الحكومة وه\ا الحزب واين البديل نرجعو لايام البصري والفاسي
الله يهديكم
للي معارض يدير الثورة وحنا معاه ولكن يبقا في الساحة ويصمد على اختيارو
اللهم ول امورنا خيارنا
4 - فقيه السبت 09 فبراير 2013 - 01:24
تحول امل المغاربة في الحكومة الى كابوس.لانها اصبحت حكومة الزيادات بامتياز و كل الملفات التي تحمل معها تحمل شرا جديد ا على الشعب المغربي. فقد نصب فخ للسيد بن كيران فوقع فيه لان خبرته في السياسة ضعيفة.
5 - ملاحظ السبت 09 فبراير 2013 - 01:39
تمارين انشائية في دم الحكومة وتسويد الواقع وتبخيس منجزاتها ما كاين لادفاتر التحملات ولا نشر اللوائح ولا صندوق الارامل ولا الزيادة في الحد الادنى للمعاشات ولا الزيادة منح الطلبة ولاحدف ضريبة السمعي البصري ولاالاصرار على اصلاح صندوق المقاصة ولا اصلاح العدالة ولا المخطط التشريعي والو والو هادالشي كلو ما بانشليك اوا باز
6 - بلقاسم ناهي السبت 09 فبراير 2013 - 02:46
قرأت المقال بكل تأن وحاولت ان افهم المقصد وربما تغيب عني اشياء
لكن اريد ان اسال عن الاليات والاحصائيات والدراسات الميدانية التى درسها الاخ كي يبني عليها تحليلاته ان كانت صحيحة فليفدنا فحين يقول: " فالاتجاه العام للرأي والتحليل يسير في منحى تأكيد الإخفاق الحكومي بل وخيبة آمل كبيرة في المجتمع مرشحة للكثير من التعميم والتأزم والتصعيد" اين وجد هذه التحاليل والدراسة فليفدنا بها مشكورا.
اننا اليوم في مرحلة لايسمح فيها التاريخ ولاالسياسة ان نتلاعب بالاولويات وقدحان الوقت لنعطي البديل ان كنا فعلا غير متفقين مع ما تقوم به الحكومة اما كثرة المداد على الاوراق فلا تعني شيئا وللاسف منا من يزال يعيش صيرورة السبعينات حين كان المعسكر الاشتراكي مايزال يتوسع ويضرب شرقا وغربا واما اليوم وقد تغيرت االايديولوجيات ومنها التى ماتت ومنها التى تحتضر فلن ينفعنا الا الرؤيا الواضحة لمستقبل البلد.
الاسلاميون لايشكلون كل الحكومة والجميع واثق من ذالك فلم هذا التهجم الغير الديمقراطي واللااخلاقي عليهم. من اراد ان يحاسب فليحاسب على النتائج وليس على النيات. والديمقراطية الحقيقية هي ان اقبل بمن يخالفني الراي.
7 - انا حر السبت 09 فبراير 2013 - 02:52
مقال رائع يختزل مجموعة من المؤشرات التي توضح ضعف حكومة بنكيران وجبنها السياسي و بلادة قرارتها و عشوائيتها ،هذا دون الحديث عن حالة الاحتقان الاجتماعي الذي يعرفه الشارع المغربي الا حفنة من المناصرين الذين مازالوا متشبتين بالوهم البنكراني و اساطيره .فلا هي احدثت مناصب شغل و لا هي حسنت الولوج للتطبيب و لا هي حسنت طرق العيش ، مرت سنة و لا وجود لاي بادرة و لو ضغيرة لتغيير واقع الحال بل الادهى من هذا زادت الوضع سوء و مازالت تتوعد المغاربة بالاسوا كانها تصفي حساباتها مع الشعب كما تصفيه في وجه كل من يقف ضدها كالاقتطاع من اجور المضربين ضدا على القانون -ضرب و قمع المظاهرات -المعطلين -كتاب الضبط - المديرين و المفتشين ,دون الضرائب و الزيادات في المواد الاستهلاكية .و الائحة طويلة من القرارات العشوائية و اخراج القرارات و التراجع عنها.
8 - صنطيحة السياسة السبت 09 فبراير 2013 - 03:07
كنا كنقولو على عباس الفاسي ما فيدوش وسوقو خاوي حيث ما كيتكلمش بزاف ، واستغلتها حزب PJD باش يقولو لينا الحكومات كاملين اللي سبقو راه فاسدين ،وأن وحدو عندو الحل للمغاربة باش يعيشو مزوهرين ،صدقوا فيهم غير الهدرة بزاف اللي تعلموها من المحاضرات اديال الجامعات اللي كتخلصهم من فلوس الشعب ، وأصبح ملخص الكلام اديالهم المغرب عايش في أزمة كبيرة..

ايوا الأزمات كانو من 1960 ،والناس أنتاخبو عليكم تلقاو حلول بعيد علة جيوب الضعفاء والموضفين ،على الأقل الفاسي رغم الأزمة المالية والجفاف كنا عايشين عاديين والحركة مروجة ،وعاد زاد للموظفين ...

آآآسي بنكيران المغرب عندو ميزانية كبيرة ... تفرقها على كل مغربي ويشيط الخير ، راجع الحساب راه عندك التبدير في أقرب المقربين ليك ...
9 - علي صبيلا السبت 09 فبراير 2013 - 08:21
الحكومة تقرر إعفاء المواطنين من الغرامات التي تفرضها الجماعات عليهم...
كيفاش؟؟!!
أعفت الحكومة المواطنين من الغرامات والزيادات المرتبطة بضرائب الجماعات المحلية، منها ضريبة النظافة، حيث صادق مجلس المستشارين على مشروع قانون الإعفاء الذي تقدمت به الحكومة والذي سبق أن طبق على ضرائب الدولة مثل الضريبة على الدخل.

ويهم الإلغاء الزيادات والغرامات والدعائر وصوائر التحصيل المتعلقة بالرسوم والحقوق والمساهمات والأتاوى المستحقة لفائدات الجماعات الترابية، بهدف تمكين الجماعات الترابية من استخلاص الموارد الجبائية المستحقة لفائدتها والتي فاقت قيمتها 7 مليار درهم في السنوات الأخيرة.
...............................................................
أفتاتي:
إصلاح المقاصة سيأتي بمنطق التضامنية والتدرج

..........................................................

محمد نجيب بوليف،
هذا الاستهداف سيركز على الفئات الهشة والفقيرة والجزء الأدنى من الفئات المتوسطة.
10 - الرد السبت 09 فبراير 2013 - 09:39
الذي أوصل حزب العدالة و التنمية للحكم هو الشعب، و ليس 20 فبراير. الهدرة ساهلة و الفعل صعب، انظر إلى النصف المملوء عوض النظر إلى النصف الفارغ
11 - رشيد فيينا السبت 09 فبراير 2013 - 09:55
الى الاخ الكاتب انا لا ادري لماذا هذا التحامل والكلام الكثيرعلى العدالة و التنمية وماذا تريد ان نصبح كالنرويج بين عشية و ضحىفي بلد من اكثر خمسين سنة وهو يخرب من الاحزاب التي حكمته الى الى الان اعني مشاركة الاستقلال وتطلب من بن كيران اصلاح ماافسده الذهر يجب ان ننتظر و نرى لا ان نحكم مسبقا
12 - marrueccos السبت 09 فبراير 2013 - 11:47
جيء بالإسلامي لضرب الإسلامي ومن لم يضرب يضبط ؛ كما جيء بالعنصر لضرب الأمازيغي أو ضبطه !!! لتبقى نقية غير متورطة في الدم ولا الخدع !! تقضي حاجتها من وراء ستار مترفعة عن القيل والقال والمساءلة !!!! طريقة ذكية لضرب سرب عصافير بحجرة واحدة !!! كالحروب بالإنابة ؛ مطلق شرارتها يتفرج على خصومه يتناحرون وينتظر في عنفوان خروج منتصر وقواه منهكة لينقض عليه من دون مقاومة !!!!
أنظروا للمصباح كيف يحفر قبره بيده ويعتقد أنه يبنى دعامات المستقبل !!! مقطع من كلام " بن كيران " داخل قبة البرلمان : " سنسير على طريق الإصلاح مهما كلفنا من ثمن ؛ ولو تم ذلك على حساب شعبية الحزب " . " بن كيران " متأكد من زيغان قطار الإصلاح عن سكته وتقرير " ترانسبرانسي " يؤكد ذلك إذ تراجع تصنيفنا بثماني رتب !!! إن أظفنا له رد فعل شرائح مهمة من المغاربة التي أصبحت تنظر للمصباح كعصى المرحلة نخرج بإستنتاج منطقي أن مصير المصباح كمصير الوردة !!! لكن الأخطر والذي لا ينتبه إليه أحد أن كل معارضات الأمس الحقيقية تم مسحها ولا معارضة على أرض التنافس السياسي وهو ما سيفتح مستقبل البلاد على المجهول !!
13 - مغربية السبت 09 فبراير 2013 - 12:28
حكومة العدالة و التنمية تسير بنا الى الخير ان شاء الله
ربي الى ما عطيوها التساع
14 - عزيز السبت 09 فبراير 2013 - 12:48
في الحقيقة ما كان لرئيس الحكومة الحالي وزملاءه في الحزب أن يرفعوا شعار الإصلاح والتغيير في حملتهم الإنتخابية التي أوصلتهم لتحمل المسؤولية وهم غير واثقين من الوفاء بوعودهم أمام الذين وضعوا فيهم الثيقة وصوتوا لصالحهم.
ألم يضعوا في الحسبان بأنهم سيتسلمون المسؤولية في ظرف اقتصادي صعب؟
ألم يكونوا على بينة من الوضعية الإقتصادية والإجتماعية المعقدة التي هي نتيجة سياسات حكومات غير مسؤولة سبقتهم للحكم؟
ألم يكونوا من الوعي بمكان انهم سيغامرون بمصداقيتهم بقبولهم لتحمل المسؤولية وهم مقيدون بشروط حلفائهم في الحكومة والذين يختلفون معهم في المرجعيات والإديولوجية؟

ألم يكونوا على علم أن مناوئيهم اليساريين والوصوليين ممن سبقوهم لتلك المناصب هم أعلم منهم بخباياها من إكراهات وتعقيدات وأنهم لن يتركوهم يعملوا بدون مضايقات؟
أم أعمتهم المناصب السامية والألقاب والمرتبات السخية التي لم يكونوا يحلموا بها؟

لقد كان أولى لهم أن يكونوا مجرد مساهمين في تكوين الإتلاف الحكومي بدل أن يتحملوا مسؤولية الرءاسة ومسؤولية المناصب الحساسة،ربما كانوا سيستفيدون من التجربة .
15 - ادريس محمد السبت 09 فبراير 2013 - 13:46
يا استاد ،تكلم بالواضح ،،فالدستور سيتم تفعيله آجلا أم آجلا ،رغم الصعوبات المواكبة لدلك ،وهناك سلم أولويات ،منها أولا بند الجهوية ،،وهو يشكل الأولوية لان الانتخابات المحلية على الأبواب ،وبيت القصيد عند أهل توادا ،هو تغيير او فرض أجندة معينة على برنامج الحكومة التشريعي ،فنرسيم الامازيغية وتفعيلها سيتحقق وليكن آخر بند دستوري ،لان العبرة في صيغ هدا الترسيم ،ونجاعة التفعيل وليس في التعجيل.
16 - bikhi السبت 09 فبراير 2013 - 13:49
je suis pas d accord avec cet article .au lieu de dire que le pjd grace a son choix sage il a fait eviter au maroc des evenements songlants a l instar de l egypte syrie et et et le pjd a gagné les elections avec 107 sieges dans les premieres elections sans fraude au maroc le pjd est constitues de gens honnetes et pas des voleurs et tout le monde connait les autres partis .LES ISLAMISTES aux gouvernements est une notion refusee par leurs ennemis que ca soit au maroc ou d autres pays .l assaninat de choukri belaid lah yrahmou est un coup monté par les services secrets pour semer la zizanie en tunisie et en egypte pareil .mais c est tjrs les islamistes qui montrent leur sagesse et leur calme et cherchent d eviter au peuple le sang .IL FAUT QUE TOUT LE MONDE SACHE que les pro occidents ne trouveront plus place que dans le cadre de la democratie et que le peuple votera tjrs les personnes clean qq soit leurs parti et pour le moment c les islamistes qui represente ce courant de gens bien
17 - Asmlal السبت 09 فبراير 2013 - 15:12
حقيقة خاب ظننا في حزب العدالة والتنمية لأنه ولحد الآن يتملص من تنزيل مضامين الدستور الجديد بشتى الوسائل والتبريرات خاصة في ما يتعلق بالامازيغية والتي تحتاج في هذه المرحلة إلى تكتيف الجهود من أجل تعميمها على جميع أبنآء هذا الوطن الحبيب،بالمقابل نجد تصريحات عجيبة وغريبة في هذا الشأن مثل تصريح الداودي في قبة البرلمان بضرورة تدريس اللهجات عوض الأمازيغية الموحدة ما يعني تقسيم المغرب مستقبلا الى أربع دول (دولة الريف ودولة الأطلس ودولة العرب ودولة سوس) فلو كان الداودي يعي جيدا ما يفوه به وما هي إنعكاساته المستقبلية على بلدنا لما حضر في ذالك اليوم إلى قبة البرلمان، هناك أمثلة كثيرة تدل على نقص الكفآءة لدى بعض وزرآء حكومة بن كيران ،فلولا القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفضه الله لما وصلت الأمازيغية للصفة الرسمية في البلاد ، وفي خطابه الأخير أشار إلى ضرورة تفعيل الطابع الرسمي بعيدا عن الحسابات الضيقة، لذا لا ننتظر من حكومة بن كيران شيأ يفيد الأمازيغية،ولكننا ننتضر من ملكنا العزيز على كل المغربة الأحرار أن يتدخل بقرار سامي يخيب ظن حاملي معول الهدم من أجل التراجع والنكوص .
18 - محمد السبت 09 فبراير 2013 - 16:40
من السهل ان تجلس ايها الاستاد الخبير فى مقهى و تضع امامك فنجاج قهوة سوداء و تبدا فى جلد الحكومة و غير الحكومة ليقال لك انك كاتب او محلل استراتيجى او خبير في الشؤون الاقتصادية و الاجتماعية و....و...... الحكومة لازالت فى بدايتها و كل ما قامت به لحد الان دليل قاطع على انها ماضية فيانجاز ما وعدت به الشعب .و نحن سنصبر عليها .و ندعوا لها بالتوفيق .
19 - انازور السبت 09 فبراير 2013 - 17:01
تحليل فارغ .. انت جد متأخر في فهم الواقع ا مسكين ..
20 فبراير لم تصوت على البيجيدي ..
الناس تعرف جيدا اين تضع ثقتها ..
لا تقل لي انه في 2016 المغاربة سيصوتون على البام و التجمع الوطني للابقار لأن البيجيدي لم يفعل شيئاااااااااااااااااا
صندوق المقاصة سينتهي ومعه 55 مليار درهم التي ينهبها الاغنياء
الفقراء سيدعمون مباشرة ( و انا على يقين ان لا احد من هولاء الفقراء سيصوت على البيجيدي لأننا نعرف انهم وقود مالين الشكارا)
20 - الحجوي السبت 09 فبراير 2013 - 17:59
ستتجه بكم إلى الهاوية ، حكومة قالت أنها جاءت من أجل محاربة الفساد وأنها تخاف الله ، نجد أن وزراءها تناسوا المهمة التي من أجلها تم التصويت عليهم وأصبحوا يستأنسون بالسيارات الفاخرة وربطات العنق التي تتغير كل يوم وتبذير البنزين والتعويضات بطريقة جنونية في الوزارات التي يديرها وزراء البيجيدي ، أضف إغراقهم المغرب والأجيال القادمة بكثرة القروض ،و لم ينفعهم صياحم في الماضي بأن الإسلام هو الحل ، فماعساهم اليوم سيقولون
21 - الغريب السبت 09 فبراير 2013 - 21:13
ان المتحاملين على الحكومة الحالية تنقصهم الموضوعية.
ان المغاربة بعرفون ان المرحلة استثنائية بكل المقاييس.
ان المغرب استطاع الخروج من الوضعية بارباح كبيرة
1/ جنب البلد الانفجار و الاضطراب الذي يقضي على كل تنمية.
2/ اعاد الاستقرار للبلد و الامل
3/ ابعد النموذج التونسي عن المغرب الى الابد
4/اعاد الاهتمام بالعمل السياسي
5/ اصبح لنا وزير اول يتحدث لغة الشعب
6/اصاب الخوف جيوب الفساد و الريع فبدأوا يخرجون انيابهم التي بتنكسر عما قريب
7/ مقاومة التغيير نجدها عند المستفيدين النقابات العدل مثلا
تتجه بنا الحكومة الى رمي امثال هذا الكتيب الى الصمت او مزبلة التاريخ
ننظر الى الصدق و الى الجدية في عمل الحكومة .الى الامام والشعب معكم.
22 - مغاربي السبت 09 فبراير 2013 - 21:20
يا سيد رشيد انك تصوب في الاتجاه الخطأ. معظم الممارسات السياسية في المغرب شكلية و غالبية المتهافتين على الآنسة *سياسة* خبزيون.
23 - تاشفيين السبت 09 فبراير 2013 - 21:23
حكومة حزب العدالة و التنمية هي تسير نحو إقتصاد جديد اساسه الريع
هي من جهة تتدعى أنها تحارب إقتصاد الريع و في نفس الوقت هي بصدد
انشاء إعانات ومنح مالية للفقراء و هذا في حد ذاته عمل ريعي يكرس ثقافة الريع من بابه الواسع .
كان بالاحرى على حكومة بن كيران أن تعمل على تشجيع العمل و الانتاج
من خلال انشاء اوراش كبرى في البودي و المدن لتشغيل اكبر عدد
ممكن من العاطليين و بهذا تقضى على الفقر .
24 - جبل السبت 09 فبراير 2013 - 22:36
قبل سنة قال msr رباح وزير النقل الحالي ان اسباب حوادث السير في المغرب هي الحالة المزرية للطرق الوطنية وان المغاربة عاقوا و لا يقبلون الماكياج ; دوليبرانت. واليوم لما تمكن msr من الحكم اصبح يقول 90/100 من المغاربة لايحترمون قف /انا/ مكتبي / .. سبحان مبدل الاحوال تقلب في الحين
25 - أم على قلوب أقفالها الأحد 10 فبراير 2013 - 00:02
كم إستغرق الوقت الذي جمع فيه هادا المحلل الميؤوس من أمره تدخلات وعبارات ومصطلحات المعارضة الضعيفة التي تواجه بشراسة العدالة والتنمية.إن المؤسف أن يكون في المغرب أناس يزنون ذهباً 20 فبراير بإرجاع الفضل في نجاح العدالة والتنمية وهادا طبعاً إفتراء وحيف في حق شعب سئم من إنتضار الاصلاح ووضع تقته في من رآهم اهل لذالك.ثم إن الاصلاح الحقيقي لا يأتي في سنة بعد خمس عقود فارغة وغنية بأوهام أدخلت علينا علمانيتها وحداثتها العرجاء الفساد الشامل نمى فيه الفسق وامتصاص دم الفقراء الذين لا يريد من هم ضد الحكومة الحالية النهوض بأحوالهم ولو الملحة كالصحة والتموين اليومي ليتبقى المقاصة المنهكة للدولة هي الستار الذي به تستنزف إمكانياتها فيصل الفقير متعلق بالمقاصة والمفسدين منهمكين في جمع الأموال وهادا ما لا يتماشا مع ما هو عاقدًعليه العزم منغص حياتهم بن كيران وحكومته.والدليل على ذالك أن لا أحد من الفقراء يصغي للإشاعات الكاذبة حول أتمنة المواد بعد إصلاح الصندوق وقطار الاصلاح ماض بإقدام فليبحث صاحبنا عن قطار معطل للمعارضة يحلل في موضوعه ما دام لا يفهم أن الحكومة تتجه بنا الى بناء الدولة القوية و العادلة .
26 - karim الأحد 10 فبراير 2013 - 00:29
الحل هو إزاله جميع الاحزاب و إقامه الحزب الواحد
27 - ali tetouan الأحد 10 فبراير 2013 - 00:55
كم أكره السياسة !
1- لا فرق بين حزب متأسلم أو يساري .. فالكل يكذب على المغاربة.
2- المغاربة هم الأغلبية الصامته : فلا هم متحزبون ولا هم مع 20 فبراير ولا مع أحد.أما البقية فلا يلزمون أحدا
3- الدين:
دين محمد(ص) يدعوا الى الخير كله
دين بنكيران يدعوا الى نشر الخلاف وقهر المستضعفين
3- الاصلاح: كلمة لا لون لها ولا طعم .. فالكل مفسد.
4- الفقر: واجب وطني بامتياز في العهد الجديد
5- الدستور: ورقة لم نجد من يعطيها القيمة .
6- القانون:لا يحمي المغفلين
7- الأحزاب الاسلامية:تحارب الدين وتنشر العداوة باسم الدين،وتطعن في عرض كل من ينتقذ أحد أصنامها.
8- بنكيران : الرويبض .
المقاصة : الضربة القاضية للفقير .. ورمز اللاعدالة
9- الطبقة الوسطى: لا توجد بالمغرب!
10- أتباع البيجيدي: لا علم شرعي،لا علم قانوني أو حقوقي،لا أخلاق لا حياء.. مزاجيون،قريبون من "البلطجة"
11-الانتخابات : يحدد مصيرها 2أو 3 ملايين مغربي من أصل 13 مليون..أغلبهم أصحاب مصالح شخصية متحزبون ونقابيون،وذوو النفوذ..
12- أنا : "ما حاملش راسي حيث عمري صوت،ونهار صوت،ديرت علامة على المصباح"
28 - معطل من أهل المحضر الأحد 10 فبراير 2013 - 10:11
أم على قلوب أقفالها؟

نعم، إن الذين يؤجرون أوهم مغرمون ببنكيران يدافعون عن سياسة حكومت وكأن الحكومات الأخرى والتي كان يشكلها عاهل البلاد لا قيمة لها، أم على قلوب أقفالها؟؟

بنكيان غادي بينا للفتنة وهو أكبر منافق، راجعوا القرارات التي اتخذها ضد أصحاب محضر 20 يوليوز وقفوا أمام الذرائع الا قانوني ة التي اعتمدها لتوظيف الصحراويين...
بل انظروا تاريخ بنكيران السياسي وسوف تفهمون.
29 - صالح المجدي الأحد 10 فبراير 2013 - 11:43
حكومة حزب العدالة والتنمية أو حكومة بنكيران كما يحلو للبعض أن يسميها تسير بطبيعة الحال نحو التقدم والازدهار .إنها توقف النويف تدريجيا ؛ وتسد الثغرات المفلسة وتصلح الأعطاب المتفشية ولكن شيئا فشيئا . إنه في التاريخ لم تكن هناك دولة من دول العالم استطاعت أن تقضي على الفساد بين عشية وضحاها أو في رمشة عين . الفساد سيضمحل أكيد والمفسدون سيلقون مصيرهم مؤكد .
والكاتب الذي يتحامل على هذه الحكومة ويبني فرضياته اللاعلمية على الخواء لايعرف من حقيقة الأمر شيئا أو بالأحرى فهو مجانب للصواب .
وكما قال الشاعر :
سوف ترى إذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار
وإن غدا لناظره قريب .
30 - إبراهيم الأحد 10 فبراير 2013 - 12:27
إلى رقم 24 جبل، الوزير الذي ذكرته يعد من أكبر الديماغوجيين في حكومة بنكيران، فيكفي رؤية الحالة المزرية والعشوائية التي تطبع مدينة القنيطرة والذي هو رئيسها لسنوات عديدة لتحكم على الشخص أضف خطاباته أيام المعارضة التي كانت تثلج الصدر ليتبين الآن أنه كان دماغوجي ووصولي فقط
31 - همو الأحد 10 فبراير 2013 - 13:03
ما عرفت فين غاديا بك الحكومة الى وادي درعة حيث الشمس و الماء و زرقة السماء
يعني الهاوية ما كاين للي اعتقك واه من نهار جات او هيا غير في الزيادة و الزرواطة و عفا الله عما سلف
32 - عبد الحق الأحد 10 فبراير 2013 - 21:35
مند الوهلة الاولى بان العربون
لو ارادت حكومة بن كيران الخير للشعب الفقير على الاقل توظف هدوك لقدام البرلمان بالرغم انهم عندهم الحق اتوضفوا
حكومة النفاق والكدوب
33 - الحسين لعروصي الاثنين 11 فبراير 2013 - 00:06
ان استغلال أمية اغلبية الشعب هو سبب اكتوائنا بهذه الحكومة التي جمعت من كل عفن طرف. ما أحوجنا إلى أشخاص لا يخافون لومة لائم لإصلاح البلاد وإنقاذ العباد. أحبطت مساعي حركة 20 فبراير التي كانت ستعصف بكل الأحزاب والنقابات التابعة لها وكانت هذه الحكومة نتاج هذا الإحباط. حكومة تفتقد لرأس ورؤيا متعطشة للخكم من أجل الحكم أنساها جنون العظمة مهامها. إن أمانة الشعب في أعناقكم، وأنتم في حاجة أولا لكفاءات وطنية وثانيا لوطنية لا تباع ولا تشترى للقضاء على الفساد وإصلاح حال البلد. الكومة الحالية مستمرة في ترهاتها وبالتالي في فقدان مصداقيتها ونهايتها آتية لا شك فيها. فلن تلبث أن تقترف الخطأ القاتل فيستحيل عليها العود إلى الوراء.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال