24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الهيئة المغربية لدعم دول الربيع العربي"

"الهيئة المغربية لدعم دول الربيع العربي"

"الهيئة المغربية لدعم دول الربيع العربي"

عادت تونس اليوم إلى واجهة الأحداث، ونقلت الشاشات العالمية وقائع مواراة الشهيد شكري بلعيد الثرى في جنازة مليونية، خرجت فيها كل الأطياف السياسية لتعلن أن الدم خط أحمر، وأن ثقافة الاغتيال السياسي لا مكان لها في دولة تونس التي فتحت كوة الحرية للشعوب العربية بعد ثورتها المجيدة، ولا أحد يريد أن يجعل مآل الثورة هو فتح أبواب جهنم على عنف مدمر.

تتميز تونس بكون شعبها لا يعرف تقاطبات عرقية، أو إثنية، أو طائفية، أو قبلية. كما أن الجيش لم يستثمر رصيده الشعبي بعد هروب المخلوع بنعلي ليتحكم في السياسة بل ابتعد عن دواليبها، وترك للأحزاب المدنية التوافق على تدبير المرحلة الانتقالية. خطوات تونس كانت بطيئة لكنها في الاتجاه الصحيح، ورغم أخطاء وحوادث وقعت في الطريق، فقد كان الأمر مسموحا به في دولة لم ترث من الاستبداد إلا عناوين الفساد في كل مجال، بالإضافة إلى الخبرة شبه المنعدمة لأحزاب المعارضة في تسيير البنية الإدارية للدولة، كما أن انهيار جدار الخوف أخرج من الشعب كل ما هو أجمل.. وأيضا كل ما هو أسوأ.

لكن الأسوأ هو ما وقع بعد عملية الاغتيال البشعة لشكري بلعيد، إنه اغتيال لم يستهدف المناضل اليساري بقدر ما استهدف مستقبل تونس الثورة، بل يمكن القول أنه يستهدف كل الشعوب التي يحذوها الأمل في غد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. المناضل بلعيد شكل الفتيل الذي يمكن أن يحدث الانفجار الكبير، واختيار الهدف كان دقيقا من قبل المخططين له. فتونس تعرف تقاطبا بين التيارين الإسلامي والعلماني، وجعل المناضل اليساري ضحية الاغتيال الآثم سيجعل من حركة النهضة الإسلامية ضحية الاتهام القاتم.

وتونس تشد اليوم أنفاس الأحرار كلهم خوفا على أن تسقط في دوامة العنف الذي لن ينتهي إلا ليولد من جديد. ومن يتابع قنوات عالمية وأخرى عربية يلحظ كيف يجتهدون في اختيار ضيوف محاربين لا سياسيين محاورين، وما تسير نحوه مصر يراد أن يكون مسار تونس أيضا، وبذلك تتحقق نبوءة كل طواغيت العرب في رسائلهم المتكررة لشعوبها وللغرب: نحن أو الفوضى !

لا يمكن الادعاء أن ما يقع في تونس لا يهم محيطها الإقليمي، والكل يعلم أن الربيع العربي كان مبتدأه تونس وخبره مصر، وليبيا، واليمن، وسوريا. وكل نجاح للثورة التونسية هو نجاح لمنطق إسقاط الاستبداد، وكل فشل لها هو تكريس لمنطق الاستقرار ولو في جهنم. لذلك فالمسؤولية نحو تونس ودول الربيع يجب أن تكون في مستوى المرحلة الانتقالية لكل المنطقة، فما الذي يمكن أن نفعله تجاه تونس وغيرها من دول الربيع العربي؟

يمكن أن نتفق على مقدمتين، الأولى تؤكد على أن أكبر خطر يمس دول الربيع العربي هو تبني العنف اختيارا لفض الخصومات بين مختلف الفرقاء. والثانية ترتكز على كون العنف يتخذ غطاء سياسيا مبنيا على إشكال هوية الدولة المتنازع حولها بين التيارين الإسلامي والعلماني.

ما يلحق هاتين المقدمتين أن القوى السياسية في المغرب بإمكانها أن تشكل هيئة تحرص فيها على تمثيل مختلف القوى العلمانية والإسلامية، يكون هدفها الاتصال الميداني مع تنظيمات دول الربيع العربي المهددة بالعنف؛ لتلعب دور الوسيط النزيه الذي له مصداقية التمثيل المتنوع لمختلف التيارات، ولتبلغ كل تلك القوى أنهم يلعبون بمصير مستقبل شعوب وليس شعب واحد، وليشكلوا ضغطا معنويا على مختلف القوى من أجل إنجاح مسار الدولة لا مسار تنظيم ما.

خطوة إنشاء هيئة مغربية داعمة لدول الربيع العربي ستنقل القوى السياسية الفاعلة من موقع الفرجة إلى موقع المشاركة في تحمل مسؤولية منع تحول دول الربيع العربي إلى مسرح لجرائم تاريخية يراد لها أن لا تبقي ولا تذر.كما ستكون لها نتائج إيجابية على المستوى الداخلي أيضا، فالحوار بعيدا عن ضغط الشارع والمراحل الانتقالية الحرجة سيفسح المجال لكل الأطراف لتتعرف على بعضها البعض، كما أنها ستعزل كل المجموعات المتطرفة التي تؤمن أن العلاقة بين العلمانيين والإسلاميين مبنية على صراع وجود، والتي برزت نتوءاتها في بعض بيانات التأبين للشهيد بلعيد.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - redouan السبت 09 فبراير 2013 - 11:52
جريمة اغتيال شكري بلعيد جريمة مركبة، هي جريمة في حق الرجل ، ثم إنها جريمة في حق الديمقراطية الوليدة في تونس، وأخيرا وهو الأشد سوءا جريمة في حق الربيع العربي برمته، إذ تنذر أن يرتد الربيع العربي خريفا بل حريقا لا يبقي ولا يذر.. والسؤال هل يتغلب نداء العقل لدى الفرقاء؟ هل تكون الفاجعة مصدر إلهام لتصورات خلاقة - كالفكرة الواردة بالمقال مثلا- تنقذ الربيع العربي؟ أم أنها بداية انحراف المسار؟؟؟
2 - سليمان بن الريشة السبت 09 فبراير 2013 - 13:49
حياك الله سيدي ،اقتراحك مفيد وغاية في الأهمية،لقد ابانت الشعوب على حيويتها وعلى قدرتها على الفعل إبان الاطاحة بالاستبداد وهي قادرة على حراسة الثورة .المرحلة المقبلة تتطلب دعما شعبيا عربيا واسلاميا ولما لا عالميا،إذ فيه ذوو المروءات في العالم الذين يروقهم نجاح الثورة واستقرار الدول،دعما يؤازر دول الربيع العربي ويحرس الانتقال الديموقراطي عبر اجراءات وتدابير ثقافية، قانونية،مادية،...اعتبار شأن دول الربيع العربي شأن وطني تطور مهم في مشار الحركة الوطنية في كل بلد
3 - Arbati السبت 09 فبراير 2013 - 16:59
بعد ما ظن العرقيون العرب أنهم حسموا في تعريب الأمازيغ وبلدهم, يفاجؤون اليوم بعد أن سخروا الإعلام والتعليم لإحاطة عروبتهم بالبريق واللمعان وتشويه الأمازيغ وتزوير تاريخهم بصحوة أمازيغية ضاربة رغم أنها في بدايتها. ففهموا أن السحر إنقلب على الساحر.أصيب القومجيين بالسكيتزوفرينية لما يتوقعونه من فشل الفكر العروبي بشمال أفريقيا بعد أن سخروا كل مقومات الدولة لِإكتمال جريمة التعريب. هذه الحيرة جعلتهم يكثفون في حملاتهم التظليلية وإطلاق يد العصابات البوليسية ضد المناضلين الأمازيغ.نلاحظ عبر جرائدهم وقنواتهم الإداعية ومحاظراتهم بعد كل عشر كلمات يقحمون لَقبَ عَربِي من قَبِيل: الربيع العربي ,المغرب العربي ,الوطن العربي ,الكوكب العربي ,الأمازيغ العربي.... يظن العربان أن بتكرارها وانتشارها وشبه الإجماع الحاصل حولها، ستصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته المخزن العروبي.لا نطلب منكم أن تخجلوا لأن بالنسبة لكم تعريب العالم يفوق الخجل ,العدالة الديموقراطية وحتى الإستقرار والأمن.
4 - elias السبت 09 فبراير 2013 - 20:22
اذا كان الكاتب يقول حقيقة ما في قلبه وان ما كتبه ليس مرواغة من مراوغات الاسلاميين فانا اتفق معه و احييه على هذا المقال.
5 - موحى اطلس الأحد 10 فبراير 2013 - 11:56
تحاول طائفة ياسين تحاول القفز على الأحداث واستغلالها لعلها تستطيع تقطير بعض الاتباع السذج منها، وتؤسس ل"هيئات" على مقاس كل حدث لعل ذالك يرفعها إلي مصاف الجماعات الفاعلة في الساحة السياسية العربية، (هيئة دعم فلسطين، هيئة دعم الربيع العربي)... وكأن الربيع العربي أوالقضية ألفلسطينه ستموتان بلا دعم هذه الظاهرة الكلامية.
يجب أن تعلم طائفة ياسين أن ماركاتها الإسلامية لن ترقى ابدا إلي ماركة الإخوان المسلمين ولن تجد لها مكان في أي بلد من البلدان العربية والإسلامية ولن يكون لها أي مريد في أي بقعة خارج المغرب. وطريقتها التي تعتمد فيها الغيبيات والمانات والأحلام كمنهج محكوم عليه بالإعدام، لان العرب والمسلمين خارج المغرب اكثر ثقافة واكثر وعي من السذج الذين انطلت عليه خزعبلات الشيخ في المغرب الذي كان يستعمل كل الوسائل لكي يستدرج الناس إلي أن يؤمنوا به ك"خليفة" و"إمام" أو "والي صالح" وباع لهم الوهم و(التخربيق) الذي لا يمكن أن يؤمن به العقل الشرقي المتشبع بفكر حسن البنا وبفكر الوهابية، وبالتالي لا مكان لما تحاول الطائفة نشره خارج المغرب، وان إنشارها بين بعض المغاربة راجع إلي جهل الناس بالدين.
6 - وهيبة المغربية الأحد 10 فبراير 2013 - 19:41
السي خالد العسري،الكـاتب النشيط و المدافـع عن قضـايا " جماعـة العدل و الإحـسـان " يخرج
لنـا بمقـال في هذا المنبـر ، لطـمس حقـائق :

1 - أولهـا أن مـا يسميه حض1رتكم بـالربيع " العربي "
هو حراك من أجل الدمقراطية : شارك فيه الأقباط
واليهود، والأمازيغيين و الأكراد..ولقب "عربي" هنا
لقب لا يدل على الواقع
2
2 ـ هذه الثورات حـاولت فئة سرقتها بـإسم الدين
لتنفرد بالحكمممالم تقبله هذه الشعوب :نتيجته
عدم الإستقرار في مص1ر و تونس...
3
ـ الكل يمكنه أن يدرك من يقف وراء مقتل شكري
بلعيد ، الذي أصبح مناضلى الجماعة يلقبوه
ب"الشهيد" بعد أن كفريه وهو حيــا ...!

4 - محـاولة خلق "هيئة للدفاع عن ما تسموه بـالربيع
سيكون إمتداد لهيئة "الحفاض على الثورة"
وهذه الهيئة خلقتها "النهضة " في تونس ،
لمحــاربة أي رأي آخـر...

**ـ نننصحكم أن تقدمو سيد اكاتبنفسكم للقراء "
فالعم جوجل "يفضح كل كل الأقنعة اليوم..

وهيبة المغربية
7 - المغربي هشام الأحد 10 فبراير 2013 - 22:17
انا مع االكاتب الذي اوصل رسالته باجود الكلمات واتمنى ان لا يصبح الربيع العربي ضد نفسه وان نصطف جميعا من اجل بناء الوطن والامة العربية في تكتل يفوق التكتل الاوربي ولما لا فالامر ميسور ان اجتمعت الهمم والنوايا
شكرا استاذ وشكر موصول لكل الاخوة الافاضل



) لكل متعب وهم بضعة منظمون وراء مكاتب يشتغلون بطريقة معروفة) ويدفع لهم( وراء مكاتبهم اقول لهم نحن نعرف "جمعية الصداقة الاسرائيلية الامازيغية "فلا نريد ااا على هذه الصفحة الموقرة انتم مكشوفون(
8 - محمد رفيع الخميس 14 فبراير 2013 - 09:55
حي الله المفكر المغربي خالد العسري الذي أبلى البلاء الحسن في خدمة الربيع " العربي " بشهادة من عاشروه من مختلف الأطياف
فكرة مساندة دول الربيع العربي في وقتها وفي الصميم والدليل على ذلك أنها استفزت غلمان الاستبداد كما يبدو من تعليقاتهم
أما نعث ربيع انتفاضات الشعوب بالعربي فلا يحتمل كل هذه الشكوك فمن له أدنى معرفة بأسلوب العربية يدرك جواز هذا الإطلاق دون أي إقصاء تحت قاعدة التغليب، فلا يجادل أحد في أن الشعوب العربية أكثر في هذه المنطقة من الأمازيغ مثلا وأنا أحد الأمازيغ الذي لا أقبل أن يزايد علي أحد في هذه الهوية
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال