24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اغتيال شكري بلعيد.. كلنا معنيون

اغتيال شكري بلعيد.. كلنا معنيون

اغتيال شكري بلعيد.. كلنا معنيون

لقد أحدثت ولادة الحركة الاسلامية، منذ بداية القرن الماضي، انعطافا جديدا في تاريخ الجدل الثلاثي الدائر بين "الدين/العنف/السياسة" خاصة في العقود الأخيرة من زمننا الماضي القريب، والذي تميز فيه العديد من الدول العربية بممارسات إرهابية و عنف شديد. حيث تحولت أحلام و طموحات الشعوب من حلم الاستقلال و الديمقراطية و الحرية و المساوات الى كابوس يغديه التعصب القبلى والديني.

ومن دون الرجوع إلى الأصول الفكرية والتوجهات "الهيجلية" و"الماركسية" ومن دون استحضار روح نصوص ابن رشد و كانط و فيورباخ وبرونو وغيرهم، للتذكير بالمراحل التي قطعتها الظاهرة الدينية في سياق علاقات اجتماعية و تاريخية مختلفة، فإن البحث في العلاقة الجدلية بين الدين والسياسة تبقى إلى يومنا هذا ضرورة تاريخية لفهم مسارات التصادم والتعايش بينهما.

إن ما حدث ويحدث اليوم في العالم العربي والاسلامي من عنف في حق فئات و شرائح اجتماعية مختلفة، وضد شخصيات قادمة من حضارات ومرجعيات فكرية أو ثقافية أو ايديولوجية أخرى، يبين بالملموس أن فكرة التساكن والتعايش بين الدين والسياسة تبدو أبوابها مهددة بالإغلاق وإضاعة المفاتيح، و ما اغتيال المناضل التونسي شكري بلعيد إلا برهانا ساطعا جديدا على هذا.

لكن ما يدعو للقلق أكثر هو ان العقل السياسي الديني المتورط في الارهاب و العنف المنظم والتصفية الجسدية للمعارضين والأحرار، يبعث اليوم برسائل جديدة وواضحة لكل من يهمهم الأمر، لكبح و لجم وعرقلة الطريق الشاق والمعقد نحو الحداثة والديمقراطية في البلدان التي اختارت شعوبها مقاومة الاستبداد و الظلم و الظلام واعتناق الحرية الجماعية والفردية و العدل والكرامة.

إن الاغتيال السياسي الذي ذهب ضحيته الراحل شكري بلعيد يذكرنا جميعا بالاغتيالات المشابهة والسابقة في مصر و لبنان و فلسطين وسوريا و الأردن و المغرب..الخ، وما تبع ذلك من ممارسة أنواع العنف المادي والمعنوي في حق المفكرين والمناضلين والمناهضين للنكوص والرجعية.

وإذا كانت القوى الظلامية المتسترة بلبوس الإسلام كشفت في السنين الأخيرة عن وجها الحقيقي، وعن عدائها المطلق للتقدم والحداثة والديمقراطية، فإن ما يجري اليوم من حولنا يجعلنا معنيين كنخب ديمقراطية وعلمانية وحداثية للعمل على خلق جبهة وطنية حقيقية لمواجهة الظلامية من دون تردد أو حيادية، كما أن العنف اللفظي الذي أصبح اليوم في المغرب جزءا لا يتجزأ من ممارسة و خطاب الحركات الإسلامية في كل المواقع التي تحتلها، قد يتحول في كل لحظة إلى عنف السلاح وهدر وسفك دماء الأحرار المغاربة.

إن تقوية التيارات الديمقراطية بتعددها وتنوعها باتت ضرورة ملحة من أجل بلورة عرض سياسي مناهض للفكر الشمولى، الرجعي والظلامي، نظرا لحجم الرهانات التي تنتظر كل الديمقراطيين والتقدميين المغاربة من أجل تحصين المكتسبات وتفعيل آليات العدالة الاجتماعية حتى لا يتم الركوب على ضحايا الفقر والتهميش والهشاشة والاستبعاد الاجتماعي من أجل تجنيدهم ضد العلم وإرادة المعرفة وإرادة التغيير، وتوريطهم في جرائم العنف والتصفية الجسدية.

هناك الكثير من الممارسات السلبية نعيشها اليوم جماعة، نريد ان نثبت لبعضنا البعض من هو التقدمي الحقيقي ومن هو الوطني الفعلي ومن هو الديمقراطي الصحيح، بل نبحث أحيانا حتى على من ينقط ويؤشر على ممارساتنا النضالية، في حين ما يهم الطرف الآخر هو حشد الدعم وممارسة الاستقطاب في صفوف الضعفاء والفقراء والمحتاجين عن طريق تقديم بعض الخدمات الاجتماعية البئيسة أو عن طريق تمويل "مشاريع" مذرة للربح، وكأننا في العهد العباسي الذي كان يعفي من الجزية معتنقي الإسلام.

لقد لعب التيار الديمقراطي الحداثي دورا طلائعيا في مسيرة التحرر والانعتاق منذ بداية الاستقلال رغم ما تعرض له من جمر و رصاص، و هو ما يجب أن لا ننساه. لكن، ما تمليه المرحلة من نضال مدني وسياسي ضد من يخوض الحرب ضد القيم الكونية والحريات الفردية من أجل الاستبداد الديني المتطرف، يسائلنا جميعا ويجعلنا نختار المستقبل للمواجهة المباشرة مع كل من يعتبر الديمقراطية بدعة.

إن السطو على ثورة الياسمين و قتل شرفائها وتعنيف قيادتها وترهيب المساندين والمتعاطفين معها، أمر يستحق منا أكثر من المساندة والتضامن و الحزن، وإن التضامن الحقيقي مع الشهيد شكري بلعيد هو العمل الجماعي من أجل حماية المجتمع المغربي من خطر الإسلام السلفي على النمط الوهابي المستورد وغيره من الممارسات المذكية للصراع والمهددة للسلم الاجتماعي والسلام الجهوي و العالمي.

*أستاذ جامعي، كلية الآداب مكناس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - marouane الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 02:24
Votre article est très critiquable car il part du npriincipe que les responsable de ce meurtre sont connus, chose qui n'a jamais été prouvée. Où est l'objectivité!! Il vaut mieux laisser la parole à la justice vet arrêter d'exploiter cet événement pour régler des comptes avec vos ennemis idéologiques.
2 - moulat darhom الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 06:56
Bien edit Cher monsieur..nous Somme tous chokri beleid
3 - رشيد الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 12:20
كل ديمقراطي لابد و ان يتضامن مع عائلة الشهيد"شكري بلعيد" الدي طالته ايادي الغدر الاجرامية,لكن اتمنى منك استاد ان تكون ديمقراطيا بنفس الحرارة في تعاملك مع الطلبة في الكلية,بمن فيهم الطلبة الموظفون الدين يبدو من كلامك خلال محاضراتك انك تناصبهم العداء اكثر من اللازم,علما ان الحق في التعليم هو احد الحقوق الاساسية للانسان مثل الحق في الحياة,و انت تعرف استادي ان اجيال ضحت بارواحها و عانت من السجون لاجل الديمقراطية,و ما الحق في التعليم الا احد اوجهها,لدا لا يعقل ان ندعي الدفاع عنها و نقوم بما يناقضها في الواقع,ربما ستقول لكن الموظفين يدرسون لاجل الترقية:ساقول لك هدا من حقهم من جهة,و من جهة ثانية ليس كل الموظفين كدلك,و انا واحد منهم,حصلت على الاجازة في السوسيولوجيا محبة في التخصص و ليس لسبب اخر,ثم لا تنسى استادي ان هناك من الاساتدة بشعبة السوسيولوجيا بمكناس من يقول للطلبة"مهما كتبتم فلن تتمكنوا من الحصول على 10"فهل هدا كلام تربوي؟و اين هنا الديمقراطية؟اليس هدا دليل على غياب الروح العلمية الموضوعية؟و هل يعقل ان نكرر نحن محبي العلوم الانسانية نفس اخطاء اساتدة مادة التخلف بشعبة الشريعة؟
4 - marrueccos الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 12:27
قوى الظلام يعرفها معظمنا ! لكن ؛ ماذا تقصد بقوى الحداثة والتقدمية والديمقراطية ؟ يجب تحديد المخاطبين في الحالة الثانية ! فمنطقة " مينا " ( شمال أفريقيا والشرق الأوسط ) لها ذكريات سيئة مع ( التقدميين ) ف " القدافي " ليس تقدميا ولا " عبد الناصر " ولا " الأسد " ولا " صدام " وكل من يدخل تحت معطفهم !!! من يطالب بإحياء ( الأحلاف ) القديمة يعزف على نفس نغمة الظلامي ! كلاهما رجعي ؛ الحداثة والديمقراطية منهما براء .
المدخل الطبيعي لكل إصلاح وضوح الرؤية ؛ لتفرز القوى الديمقراطية عن القوى الرجعية بكل تمظهراتها ؛ الإسلاموي رجعي كما المنادون بالعروبة فهم أيضا رجعيون يحنون لزمن ( الكاكي ) حيث الجينرالات إرتدوا ملابس مدنية فوق بدلهم العسكرية !!! ليعسكروا الأفكار ومتى كانت الحرية عسكرة فكرية ؟
الطريق إلى الحداثة واحد ؛ بوصلته الشمال ومن يزيغ عنه فهو محكوم بإعادة التاريخ وأي تاريخ ؟ تاريخ الهزائم والإنتكاسات ! العروبيون أوصلوا أوطانهم إلى إستعمار جديد ( العراق ؛ ليبيا وسوريا في الطريق ) والإسلاميون إنتهوا إلى تقسيم أوطانهم ( السودان ؛ مصر في الطريق ) وقس عليهما !!!!!
5 - بنحمو الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 15:00
نعم نحن كلنا شاكر بلعيد, و يجب أن نلتحم كلنا ضد أي إنزلاق يمكن أن يفتك بمجتمعاتنا المغاربية. هذه المجتمعات المتنوعة المرجعيات و الأهذاف. الموجة الظلامية - التي لم تكن تعرفها شعوبنا-لم تأتي من فراغ, بل لقد ساهم فيها البعيد و القريب, بالمال و العتاد و استمر ذلك أكثر من عشرات السنين.
الحداثة و العلمانية لا علاقة لها بناصر أو القدافي يا سيد "مرروكوس" -التعليق رقم 4- بل بحرية الفكر في مجالها الواسع, و هذا مالم يكن للإثنين أو غيرهما , و لا للظلاميين اليوم كيفما كانت مرجعيتهم. كما أنني متيقن بأنك متحرر فكريا.
6 - جمعة سحيم الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 17:28
ولله في خلقه شؤون، إن مصيبة العرب المسلمين في ابناء جلدتنا. يحملون اسماءنا ويتكلمون لغتنا ولكن كنههم وكينونتهم وبوصلتهم غربية غربية او شيوعية لا تمت الى واقعنا العربي الاسلامي بصلة. هذا الفصام في الشخصية المريضة التي يحملها هذا الكاتب العبقري الذي اتخذ من نفسه محققا قضائيا ونائبا عاما يعرف خيوط الجريمة والايادي الآثمة التي نفذت عملية الاغتيال الجبانة والمدانة بكل المقاييس السياسية والاخلاقية والشرعية. والكاتب يلمح الى ان الاسلاميين هم المنفذون للجريمة الشنعاء هذه، رغم كونهم أول من دانها . كيف تلجأ حركة النهضة الى اغتيال هذا الشخص وتجعل منه بطلا وهميا وهي على سدة الحكم وتسعى لاستقرار البلد، لأن عدم الاستقرار ليس في صالحها وانما في صالح خفافيش الظلام الآثمة.
اتق الله يا عبد الحميد البجوقي فإن الكلمة مسؤولية امام القراء وامام الله. إنك تعلم في قرارة نفسك ان المستفيد من قتل شكري بلعيد هم اعداء الامة من كل مخابرات الدنيا وعلى رأسهم اسرائيل والامارات وامريكا لإجهاض الربيع العربي في مهده. أما الرقص على الحبال يا سيدي فإن الشعب والحمد لله قد وعى وأوعى.
7 - خالد الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 18:31
الى صاحب التعليق رقم 6: هدا ليس ربيع بل خريف عربي,شباب و شابات ضحوا بانفسهم لاجل الحرية و العدالة و الديمقراطية و الكرامة,فعوض دلك انقضت قوى الظلام, التي تنتمي اليها ,على مجهود الاخرين لتحولها الى كابوس و يكفي ان تعود الى ما يطالب به فقهاء الظلام و الارهاب و ما دار بين زعيم النهضة"الغنوشي"و بعض من قادة الحركات السلفية الاجرامية بتونس لتتاكد مما اقول.يجب ان تفهم انت و امثالك بانه لم يعد هناك مجال للضحك على دقون الناس,و حتى الاميين الدين تستغلون سداجتهم باسم الدين سياتي اليوم الدي سيدركون فيه نفاقكم.
8 - Marocain de Taounate الأربعاء 13 فبراير 2013 - 00:15
Le coupable est innocent jusqu'à preuve du contraire, n'est ce pas ? Pourtant dès le début de ton article tu as attribué le crime aux Islamistes, sans même attendre le résultat de l'enquête en cours.
D'autre part tu déclares la guerre à ces islamistes en appelant à faire front contre eux.
Je me permets cher mustapha de te rappeler que le peuple Marocain est un peuple Musulman et par conséquent, les athés, les laïcs et les aliénés de l'occident n'auront jamais d'estime.
Tu vas certainement être aplaudit par quelques racistes et sionistes amazighs qui pônent un discours identitaire basée sur la race, mais tu dois pas en être fier toi qui est jebli.
C'est minable de continuer à penser que le modernisme et le changement passent par le dénigrement de sa propre culture. Cher mustapha, l'Islam est de retour, l'Arabe aussi.
9 - أحمد إسبانيا الأربعاء 13 فبراير 2013 - 11:29
إلصاق تهمة القتل بالإسلاميين بهذه المجانية ثم كتابة مقالة في التشهير بهم يعني شيئا واحدا لا غير: الإفلاس الفكري والأخلاقي. شيء مقزز فعلا. أشعر بالإهانة كقارئ.
10 - جمعة سحيم الأربعاء 13 فبراير 2013 - 13:30
الى صاحب التعليق 7

ان شاء الله انتم لم يعد يفيد معكم ربيع عربي، انتم ان شاء الله على ابواب طوفان اسلامي جارف يجرف كل أفاق وكذاب أشر، وكل اصحاب الايديولوجيات المستوردة من روسيا و واشنطن وتل ابيب وغيرها. عندما تستقر الاوضاع في مصر عمرو بن العاص وقاهرة المعز، ويمكن الله للمشروع الاسلامي هناك حينها ستتساقط كل اوراق خريفكم الذي دام جاثما على صدور الامة لعقود عجاف. أما "الأميين" الذين تزعم انهم أميين فإنهم والله أشرف منكم لأنهم على الفطرة السليمة ومنهم امهاتنا وآباؤنا حفظهم الله.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال