24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. صيادلة يطالبون بالمساهمة في الفحوصات السريعة ضد "كورونا"‎ (5.00)

  2. وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون (5.00)

  3. "فيديوهات الحريڭ" تتناسل .. وسواحل الشّمال تجذبُ مهاجرين مغاربة (5.00)

  4. الناجي: المغرب يعدّد الشراكات للظفر بلقاح ناجع ضد "كوفيد - 19" (5.00)

  5. عشرات المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى (5.00)

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاغتيال السياسي ومصير الحراك الاجتماعي

الاغتيال السياسي ومصير الحراك الاجتماعي

الاغتيال السياسي ومصير الحراك الاجتماعي

أمام الجريمة الشنعاء التي أودت بحياة القيادي اليساري شكري بلعيد، انقسم الناس إلى ثلاثة معسكرات: من اتهم الإسلاميين، ومن اتهم فلول النظام السابق، وطرف انبرى ليبرئ الإسلاميين من كل ذنب عظيم.

مشكلة الطرفين الأول والثاني أن أيا منهما لا يمكن أن يجزم بالأدلة وبالحجج بأن الطرف المتهم لديه هو الجاني، حيث أن التحقيق ما زال في بدايته، والطرف الثالث يتظاهر بأنه يملك علم اليقين في براءة الإسلاميين، بينما هو بدوره لا يتوفر على أية حجة على أن الإسلاميين لا يد لهم في الجريمة، خاصة وأن بعض هؤلاء أعلنوا جهارا ارتياحهم للعملية، كما توعدوا القتيل بنار جهنم، وتوعدوا غيره باغتيالات أخرى آتية. هكذا تحوّل الحدث إلى حلبة لتصفية الحسابات، في الوقت الذي ينبغي فيه التركيز ـ في انتظار ظهور معطيات جديدة ـ على إدانة الإرهاب أيا كان مصدره، وتدارك الخطر الداهم الذي يتمثل في شيوع جوّ الجريمة والانتقام المسلح وتزايد وتيرة الاغتيالات في البلدان المغاربية.

إن المشكل قد لا يقف عند اغتيال شكري بلعيد، فالخطر الحقيقي أن ينفلت العنف الأعمى من عقاله فيحصد أرواح المئات من الأبرياء، لكي ينتهي حمام الدّم بعد سنوات وينقشع مشهد الرعب عن خاسر وحيد هو شعب الثورة، الذي حلم بالحرية والعدل والمساواة والتنمية، وانتهى به المطاف إلى أسوإ مصير.

وإذا ما توخينا الرويّة والإنصاف، فإن المستفيد الأكبر من جريمة اغتيال المناضل التونسي هو النظام السابق، لأن غاية ما يرجوه بنعلي اليوم ومن ما زال على الوفاء له داخل تونس، هو البرهنة للجميع على صحّة القولة " أنا وبعدي الطوفان"، وكأن لسان حاله يقول: أرأيتم لقد كنتُ صمام الأمان وضمانة الاستقرار، وها أنتم اليوم في غيابي وبدون رعايتي، عرضة للذئاب والقتلة".

أما المتهم الثاني والذي سيظل بريئا حتى تثبت إدانته فهو التيار السلفي، حيث ارتكب هذا التيار من الحماقات ما يظهر انعدام الرويّة والحكمة لدى زعمائه ومؤطريه وقواعده، بما بدر منهم في الشارع العام من عنف وتهديد بالتصفية الجسدية واعتداء مباشر بالضرب بشكل علني لم يراعوا فيه أية تحفظات.

لكن سيكون من الصّعب جدا ـ خلافا لما يتداوله البعض ـ التفكير في الطرف الثالث الذي هو حزب النهضة الحاكم، إذ لن يجني من ذلك وهو في الحكم بعد انتخابات ديمقراطية، إلا الخسارة المحققة، بل وقد تتهاوى كل أحلامه في إحكام قبضته على الدولة في حالة ثبوت مسؤوليته عن هذه الجريمة النكراء. ورغم أن منطق الأشياء يستبعد أن يكون حزب النهضة هو المسؤول، إلا أنه سارع بذكاء إلى التنازل لحكومة التكنوقراط لتدارك الشبهات ووضع التنظيم في موقع الضحية وهو خارج الحكم، قبل أن تنهال عليه الاتهامات وهو في الحكم.

وحتى ما يقال عن وجود تيار متطرف وعنيف في حزب النهضة، فهو لا يكفي لإثبات مسؤولية هذا الحزب عن جريمة شنعاء كالتي وقعت، بحكم أن هذا التيار المتطرف نفسه لن يفوته حساب العواقب وأثارها على الحزب ككل.

إن الأساسي إذن في الظرف الراهن، الذي يعرف تزايد انتشار التنظيمات السلفية المسلحة في صحراء الساحل، واقتراب مالي من دخول مرحلة حرب العصابات على الطريقة الأفغانية، والتي قد تمتد لفترة طويلة، وتزايد طموح السلفيين في الظهور على الساحة السياسية بالبلدان المغاربية، وتفاحش نفوذ الرأسمال الخليجي السعودي والقطري بشمال إفريقيا بشكل يهدّد بتراجعات خطيرة، كل هذه العوامل تجعل الأولوية في الظرف الراهن هي الحفاظ على المكتسبات وحماية المجتمع من العنف، والعمل على نزع فتيل التوتر الذي يفضي إلى تفاقم الضغائن وشيوع ذهنية الإرهاب والقتل بسبب الاختلاف الفكري أو السياسي أو الديني، والحرص على تطبيق القانون في حق الجناة والمعتدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - ABRIDOX السبت 02 مارس 2013 - 01:34
السيد عصيد كان عليك أن تدعوا القضاء التونسي "الجديد" إلى المهنية والبحث عن المتهم بكل الطرق ليكون أحد ثمار الثورة ونموذج نطمح إليه جميعا وتنسينا بعض الوقت هؤلاء الإسلاميين. أتفق معك في تحميل أموال البترول والغاز المسال مسؤولية اللا إستقرار في شمال إفريقيا ومناطق أخرى لكن هناك طرف آخر وأخطر نسيته وهو فرنسا التي كانت لها أيضا كلمتها في الموضوع "المتهم برئ حتي تثبت ادانته"و بأدلة دامغة، ليس هناك دليل على أن أسامة بن لادن هو من فجر وقتل وإختطف حتى لو إعترف يجب أن يكون في محضر وبخبرة طبية محايدة تؤكد سلامته العقلية وليس شريط ربما مفبرك على اليوتوب لكن الولايات المتحدة تتدرع بكل هذا للسيطرة على دول جنوب الخليج الفارسي، وليس هناك دليل على أن القدافي هو من فجر لوكربي لكن خطفت بريطانيا الجريمة من يد القضاء لتصفية حسابات سياسية مع القدافي وجريمة قتل شكري بلعيد يبدوا أنها تأخذ نفس المنحى.
2 - kamal pur marocain السبت 02 مارس 2013 - 01:36
رغم اختلافي معك لكن كلامك معقول نوعا ما.
لكنك نسيت طرف رابع و هي ماما فرنسا التي تريد افشال الثورة التونسية و ضرب صعود الاسلاميين باغتيال الذ خصوم الاسلاميين بحيث ستوجه اصابع الاتهام لهذا التيار و انصاره سواء النهضة او التيار السلفي.
كما يحصل الآن في مصر ، بمساندة قطر و امريكا و حتى اسرائيل للمعارضة بكل اطيافها لتأليب الرأي العام على العصيان و ثورة اخرى تسقط النظام
الدرس المستفاد الآن اننا لا يجب ان نكون اغبياء فالمعادلة تحتوي عدة مجاهيل ليس مجهول واحد و حلها يكون بتوسيع النظر و رؤية من زوايا مختلفة .
علينا ان نعرف ان الغرب لن يقف مكتوف الايدي و له دراع و يد في الشؤون الداخلية باعتبار المصالح التي لديها في هاته الدول.
يعني هناك اكثر من سيناريو و الايام ستظهر الحقيقة بالتأكيد
3 - عديل السبت 02 مارس 2013 - 02:40
كنت يوما اؤمن بالاسلام. لكن عندما بدات ارى جرائم الاسلاميين من قتل و تكفير و عنف...و في الاخير يقولون لم نفعل هذا، انهم اعداء الدين يلصقون التهم بنا... لكني رايت عنفهم بام عيني يوما. كنت دائما ارى ان وجوه الاسلاميين و شكلهم منزوع منها النور، اعينهم يخرج منها السر و كانه شيطان داخل جسمهم، لكني كنت اقاوم هذا الاحساس.
قمت بدراسة السيرة و حياة الصحابة، فوجدت ان الكل من طينة واحدة:قتل، تكفير، مراوغة،قلوب قاسية... حينها تخليت عن هذا الدين و كفرت به.
انا اؤمن ان هناك خالق، لكني لا اومن ان الاسلام او غيرها من الديانات الاخرى (وكلها نفس الشيئ) يمثل هذا الخالق و يتكلم عنه.
4 - hassan السبت 02 مارس 2013 - 03:16
عن أي حقوق إنسان يتحدث الكاتب ؟وعن أي تراجعات خطيرة سيشهدها شمال إفريقيا بسبب الأموال الخليجية الفاحشة؟ كيف تطالب شعبا يرزح نصفه تحت الأمية والنصف الآخر تحت الفقر كيف تطلب منهم بالتضحية من أجل حقوق هي مخطوطة فقط في الكتب لا تساوي حتى ثمن الحبر اللذي كتبت به..الشعب الكادح في تونس اللذي ثار وهاج وماج فعل ذلك ضد حاكم ظالم كنتم تقولون لنا أن دولته كانت رائدة في حقوق الإنسان وحقوق المرأة بالخصوص،أما دول الخليج فقبل أن تتحدث عنها أنظر لما تضخه في إقتصاد بلدك من ملايير الدولارت فإن كانت تنشر إيديولوجيا معينة فما قولك في ملايير الدولارات اللتي كانت تضخها أمريكا وأوروبا بشروط جعلت من دولنا رهينة عندها لأجيال عديدة قادمة!!!!
5 - أستاذ السبت 02 مارس 2013 - 03:20
مقال رائع يسلط الضوء على دوافع الاغتيال ، اعتقد ان الديموقراطية الحقيقية هي الحل وهي التي ستضمن حقوق كل فرد و أسلوبه في الحياة و هي التي ستنظم ثروات البلاد و ترفع من قيمة الفرد و تدفعه نحو الإبداع والتنمية، أما المجموعات السلفية و الجماعات الظلامية المدعومة من بيترودولار فستجلب الخراب والانغلاق و التخلف و الاستبداد . هذه قناعتي النهائية بعد زمن طويل من الصمت و الملاحظة و القراءة و مشاهدة جل الأحداث التي وقعت في العالم.
6 - كاره الإقصاء يين . السبت 02 مارس 2013 - 09:11
كل هذه العوامل تجعل الأولوية في الظرف الراهن هي الحفاظ على المكتسبات وحماية المجتمع من العنف، والعمل على نزع فتيل التوتر الذي يفضي إلى تفاقم الضغائن وشيوع ذهنية الإرهاب والقتل بسبب الاختلاف الفكري أو السياسي أو الديني، والحرص على تطبيق القانون في حق الجناة والمعتدين. اوا الحمد لله ملي عقتي و فهمتها.
7 - حمدي الزائدي السبت 02 مارس 2013 - 10:40
أمام المغرب فرصة تاريخية واخلاقية لتجنب الوقوع في اتون ثورة كارثية كالتي وقعت في تونس ومصر وليبيا . لاتذهب بعيدا واعلم أنني شخصيا من اوائل المنخرطين في ثورة 17 فبراير الليبية ولست نادما على سقوط نظام القذافي القمعي لكن مايحز في نفسي ويقتلني هما وغما ونكدا أننا بهذه الثورة فتحنا المجال واسعا لجماعة الاخوان المسلمين والتي اكتشفنا عمليا أنها حاضنة الجماعات الارهابية والقتلة المأجورين وهي الجناح السياسي للجماعات الاسلامية المتطرفة في محاولة منها لاقناعنا قسرا بأنها الاصلح فهي الوسطية والمعتدلة . جماعة الاخوان المسلمين لم يشارك افرادها في المواجهات ضد كتائب القذافي وكل مايدعونه عن وجود شهداء من الجماعة كذب وافتراء، اثناء الحرب انشغلوا ببناء كتائب مسلحة اخوانية بمساعدة قطرية ومنها في بنغازي كتيبة راف الله السحاتي وكتيبة 17 فبراير . قادة هذه الكتائب هم من قتلوا الشهيد عبدالفتاح يونس واكثر من 35 عسكريا شاركوا في الثورة . بالاضافة الى انهم يعيقون اي محاولة لبناء مؤسسات الدولة الليبية وهذه الأيام يهددون بقتل الدكتور علي زيدان رئيس الوزراء الليبي. اقول للمغاربة لاتنجروا وراء اكاذيب الحرية
8 - hachim السبت 02 مارس 2013 - 10:44
je me felicite a chaque fois que tu disparais quelques jours en me disant que tu as compris que tes thèses racistes et tes méthodes bêtes de combattre l'arabe et l'islam. mais tu me rappelles la blague de celui qui danse avec des bottes qui puent sa soeur lui dit al bot al bot a Mohammed et qui croit qu'elle parle de son ventre alors il continue a danser de plus belle et à enivrer l'assistance et la dégoûter avec l'odeur de ses chaussures. C'est l'effet de tes articles scélérats.
9 - جمعة سحيم السبت 02 مارس 2013 - 11:45
قبل الاغتيال السياسي يجب الحديث عن الاغتيال الفكري والثقافي الذي يمارسه بعض المستلبين والمغتربين والعاقين لشعوبهم واوطانهم، والذين يلوثون الفكر والثقافة والذوق العام ويحاولون نفي الذات والذاكرة والوجدان، وذلك باسم الحداثة المزعومة تارة وباسم الاشتراكية والشيوعية المقبورة تارة وباسم العرق والتراب تارة أخرى ... ولا أخالك يا عصيد إلا أحد أعمدة هؤلاء الأساطين، الذين لا يتورعون من اغتيال الهوية الحقيقية للشعب . أما الغتيال السياسي فما إلا عرض من أعراض الظاهرة. وإن غدا لناظره قريب، وحينها ستنفعك عقيدتك الامازيغوية او ما شابه ذلك من فكر وثني بليد.

والله اكبر ولله الحمد.
10 - اسماعيل السبت 02 مارس 2013 - 11:53
السيد عصيد أصيب باسلاموفوبيا تؤرقه الى درجة أنه يقحم الاسلاميين في كل مشكلة دون دليل وينصب نفسه قاضيا دون محمكمة ويحكم بدون دليل ولا قرآن ولا برهان..
اذا كان مرجعك هو اليسار فماذا فعل اليساريون بروسيا السوفياتية بمعارضيهم؟ ألم يقتلوهم ؟ ألم يتعرضون للمنفى القسري؟ أم يسجنوا؟ ألم تمنع كتبهم من النشر؟
وماذا فعلت الأنظمة الدمقراطية التنويرية العلمانية كفرنسا وأنجلترا بشعوب المستعمرات؟ ألم يسرقوا ثرواتهم ويقتلوا مقاوميهم وينفون معارضي الاحتلال؟
أي نموذج يقتدى به في نظرك؟ اليسار بدكتاتورية مركزية أم اللبرالية بدكتاتورية العولمة؟
كل الدول المتقدمة الآن تؤيد اسرائيل في ظلمها على الفلسطينيين وأريكا ترفع الفيتو في وجه أية ادانة ضدها فالأحرى أن تقبل بعقوبة ضدها!
فرنسا ساعدتها على الحصول على السلاح النووي وأعطت للارهاب الصهيوني سلاح الدمار الشامل ضدا في العرب!
أمريكا دمرت أفغانستان والعراق بدعوى محاربة الارهاب ونشر الدمقراطية! فلماذا لم تتدخل في سوريا وتركت نظاما دمويا يقتل شعبا بالطائرات والدبابات؟
ما دليلك على أن الاسلاميين هم من قتل شكري بالعيد؟ ومن هم هؤلاء الاسلاميون؟ القاعدة أم حزب سياسي..
11 - مجرد تساؤل السبت 02 مارس 2013 - 12:02
لماذا لم تقم بهذا التحليل المنطقي إبان فاجعة 16 ماي بالداربيضاء والذي كان فيه حزب العدالة والتنمية في مهب الريح واتهم بالمسؤولية المعنوية، هل كان في صالحه أن تقع تلك الأحداث؟ وتكالبت عليه كل القوى والتيارات حينئذ للتخلص منه وكانت تلك هي الفرصة الذهبية لإستئصاله والاستراحة منه أليس كذلك؟. عجيب أمركم وعجيب تحليلاتكم.
12 - أبو بلال السبت 02 مارس 2013 - 12:08
أهلا بالسيد عصيد
هل تحب السلام عليكم
أم تحب أزول .أنا لا أريد أزول
فالسلام عندي أولى وأحب
نحن هنا أمام جريمة تسمي بالجريمة السياسية وهو الأغتيال السياسي ..
والجريمة السياسية لها أسبابها وأهدافها
وأسباب هذه الجريمة حسب الواقع الأمني التونسي هو واقع الجبهة الداخلية التي تعيشه تونس بعد أحداث سقوط نظام بن علي الذي تجبر فراح مع تجبره والحمد لله على ذلك ..
ثم كيف ما كان الحال لا يجب التهويل لما تعيشه تونس الآن أمنيا ستخرج ان شاء الله تونس وغيرها من هذا النفق بفضل الله
وكيف ما كان الحال والأسباب والمسببات لا للقتل ؟والأسلام نهى عن قتل النفس الا بالحق ..ثم السيد عصيد أين كنت قبل هذا حين كان النظام نفسه يغتال ويقطع الأرزاق على أهلنا في تونس ويسجن خير شباب الأمة من تونس وغير ذلك لمجرد كلمة بسيطة قد تمس مصلحة بن علي زين الهاربين وأسياده .؟
ثم ما ذنب أموال أخوننا من دول الخليج ..اللهم أموال أخوننا من الخليج ولا أموال فرنسا وغيرها ..كثير من الناس يتحدثون عن أهلنا في الخريج ولا يعرفونهم الا عبر ما يحكى عن بعضهم وهم قلة قليلة وما أنا الا عبد مذنب أرجو من الله الرحمة والمغفرة.؟
أهل الخليج طيبون
13 - اداسكو غ عبلا السبت 02 مارس 2013 - 14:03
ازول ادلسان السي عصيد اولا شكرا لك على الموضوع القيم
اريد ان اطرح سؤال
لمادا لا نقول بان اليسار العلماني "المتطرف" هو المتسبب في اغتبال "بلعيد شكري" لالصاق التهم بالاسلاميين خاصة "حركة النهضة" الحاكمة عن طريق الديمقراطية التي تطبلون لها يوميا ايها "العلمانيون"
تانميرت
14 - omar السبت 02 مارس 2013 - 14:12
la culture de la haine mène à toute sorte de catastrophes. ceux qui vivent hérmitiquement à l'intérieur de leur imagination, refusant les autres et justifiant l'intervention colonialiste au mali n'ont pas le droit de donner un discour morale aux autres car il n'en ont pas
15 - أبــو أمــين ـــ إيــطـالــيا السبت 02 مارس 2013 - 15:19
بسم الله الرحمن الرحيم
مقال جاءمتأخرالأن قتلة بلعيد من النظام الهالك ويخدم أعداءالإستقراركماما فرنسا.
التصفية الجسدية ثقافة الإمبريالية التي بدلت لتصبح العولمة أوالقيم الكونية كمايحلولتيارالتغريب تسمية الأسيادعلى الجهة الأخرى من البحر.
أول جريمة سياسية عرفهاالعالم المعاصرنفذتهاUSA بالمكسيك مطلع ق 20 ضدأحدالرموزالوطنية بهذاالبلد،ثم تصفية عدد من رؤساء دول أمريكا الجنوبية إما بالقتل أوتفجير طائراتهم.
أينماحلت دول القيم الكونية وحقوق الإنسان حل الخراب والقتل والتدمير.
قتل بلعيد وغيره يأتي في هذاالإطار
إن جرائم من هذا النوع لها هدف واحد هوحفرمزيدمن الإنهيارفي المجتمعات التي تحاول الخروج عن بيت الطاعة مستغلة السذج والبلطجية لنشرالفتنة ثم تليهم النخبة المثقفة التي تؤمن بآلهة القيم الكونية لتُنظروترفع من تشاء وتجرم أعداءالمشروع الكوني لإبتلاع خصوصيات أمم وحضارات بزرع بذورالشك والتفرقة والعرقية لشحن الأجواءبالبارود تحسبالأي تغييرقد يصب في مصالح الشعوب لتفجيرهامن الداخل.ثم لاننسى أن عدداكبيرامن المثقفين والحقوقيين وعصابات التدميربإسم الإسلام هم موظفون لمؤسسات عملاقة تستغل خيرات البلدان.سلام
16 - sifao السبت 02 مارس 2013 - 16:15
9
مثل هذه الأمور لا تتناول بلغة العاطفة والشعر، لأن الشعر لم يثبت جدارته على مدى قرون من الزمان ، أنا لا أريد أن أعيش بئيسا من أجل الحفاظ على هوية ما كان سببا في بؤسي ، تحت حجج العمالة للغيرو والاغتراب ونكران الذات ، ما يهمني هو سعادة النوع البشري ، ذاتي وذاكرتي ووجداني هي مجموع اللحظات السعيدة في حياتي .الحياة فرصة واحدة لا تتكرر
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قاعدة أخلاقية سيئة جدا ، لا تحقق العدالة ولا السعادة ، يجب أن ننتصر للحق وليس للأخ ، الحق في العيش الكريم في جو من الحرية والاحترام ، الكثير من بني البشر يعانون بسبب اخوتهم ويخفف عليهم غيرهم
يقول المسلمون أن الاسلام كان له الدور الاساس في انعتاق الغرب من الاستبداد الديني والتخلف الاجتماعي ، ومنهم من يذهب الى القول أن سر نجاحه وتقدمه هو تبنيه للمنهج التجريبي الاسلامي العملي الصحيح بدل المنطق الارسطي الاستدلالي النظري ، واذا أخذنا اليوم منه فنحن نسترجع فقط ما أخذه عنا (محمد عبده) هذا الامام أدرك مبكرا أن النموذج الغربي هو المطروح ولا مناص منه لذلك أفتى باسم الاسلام على أنه حلال . خطابك لم يعد ثوريا من وجهة نظر العصر ، عصر الشعوب
17 - moha السبت 02 مارس 2013 - 16:33
Bravo monsieur Assid
nous ne devons pas accepter toutes les idéologies totalitaires, durant l'histoire les marocains étaient ainsi. les marocains doivent faire attention, nous ne sommes pas des musulmans que depuis hier, nous connaissons notre religion, nous vivons dans notre pays avec tolérance ceci provient de notre amazighété que nous avons tété sur cette terre amazigh carrefour des civilisation, celui qui a des problèmes avec sa croyance sa foi n'a pas de place parmi les marocains, ALLAH est dieu de tous le monde, celui qui veux effacer notre culture sous prétexte qu'elle n'est pas conforme avec notre religion, il a qu'à aller exploiter ses idées au moyen orient.
18 - مارويكوس السبت 02 مارس 2013 - 16:35
يخرج ذ عصيد في مقاله هذا بالخلاصة التالية: (( الأولوية في الظرف الراهن هي الحفاظ على المكتسبات وحماية المجتمع من العنف، والعمل على نزع فتيل التوتر الذي يفضي إلى تفاقم الضغائن وشيوع ذهنية الإرهاب والقتل بسبب الاختلاف الفكري أو السياسي أو الديني))، هذا كلام معقول ولا يمكن للمرء إلا أن يوافقك عليه، فالأمن والاستقرار في أي يقعة من الأرض ضروريان، كالهواء والماء للحفاظ على الوطن ولبنائه في إطار الحرية والتعددية والتسامح واالانفتاح، ولكن عندما يكون بعد النشطاء الأمازيغيين وعلى رأسهم صديقك الحسين وعزي لا يتوقفون لحظة واحدة عن كتابة التعليقات التي كلها شتم رخيص في المكون العربي للهوية المغربية ويدعون إلى اجتثاثه من المغرب وإعادته إلى الجزيرة العربية، ألا يكونون بذلك يدعون إلى الفتنة والاقتتال بين مكونات الوطن؟ بماذا يختلف وعزي مثلا ومن على شاكلته عن السلفيين التكفيريين الذين يدعون إلى تطهير المناطق حيث يعيشون من كل مختلف معهم في الرأي وفي العقيدة، سواء كان المختلف شيعيا أو شيوعيا أو مسيحيا.. بالنسبة لي، الحسين وعزي لا يختلف في أي شيء عن أيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي والملا عمر..
19 - sifao السبت 02 مارس 2013 - 17:11
9
كل أشال التجمعات البشرية والانظمة السياسية الممكنة في العالم ‘ عرفتها دولة من الدول المسماة اسلامية ، من اشتراكية الجزائر مرورا بطائفية لبنان وثورية ليبيا وامارة افغانستان وأميرية قطر وليبيرالية مصر وعصابية تونس فشلت في تحقيق التنمية لشعوبها ، السبب ؟ الدين ، تدخل الدين في شؤون الدولة والناس في الكبائر والصغائر ، هذه الحقيقة يدركها الجميع ولا يستطيع أن يتفوه بها أحد علانية كبرنامج سياسي واضح المعالم والاهذاف ، لأنه سيقتل ، الدين لا يهزم ، اما النصر أو الشهادة ، وهذه هي المعركة الوحيدة التي يخوضها الاسلام منذ 15 قرنا بدون هزائم ما عدا ذلك فهو تاريخ اخفاقات وانتكاسات ، العزة هي أن نغلق الحدود في وجه العالم ونعلن اعتكافنا في أمراضنا و جهلنا وتخلفنا ولا نريد مساعدة أحد فالله كفيل بنا ، والحجة ، الحفاظ على ثوابت العورة و الله أكبر .
العدالة والتنمية انتهىت كحركة سياسية اجتماعية وأصبح حزبا انتخابيا قابلا للتحالف مع أي جهة أخرى بغض النظر عن خطها الايديولوجي من أجل السلطة ، المسلم لا يحس باسلاميته الا اذا كان في السلطة ،هذه الحرب المستمرة منذ 15 قرنا كانت السلطة هي سبب اندلاعها .
20 - الرياحي السبت 02 مارس 2013 - 17:44
ما وقع من ضحايا هو أقل من 0.1% من ضحيا الثورة الفرنسية والثورة المضاذة ، وما خُسر من أرواح في ثورة أكتوبر السوفياتية ، وما حصل في الرحلة الطويلة في الصين.
كل ثورة لها ثمن ، مع الأسف ، تونس و مصر مرت بأقل الأضرار وهم في طريقة التأقلم والتكييف مع الديمقراطية والتعدد والحرية.لا قطر ولا غيرها يمكن أن يعطل مشي الثورة ، لا رجوع للوراء ، قد تتعثر لكن لن تسقط.
من له مصلحة في قتل رجل ديمقراطي وزعزعة بلاد تونس ؟ أكثر من جهة .نقول أن الكل مشكوك فيه إلى أن يُضْبَط المُجرم ، ها هي الطريقة العِلْمية والعَملية لفك لغز الجريمة إذا فُكت يوما ما.لا توجه الإتهامات شرقا وغربا بذون سند وترتكب جريمة أخرى.

الرياحي
21 - البيضاوي السبت 02 مارس 2013 - 18:32
إذا ما بحثنا في تأثير التغيرات التي تجتاح الدول العربية على الدول المستفيدة من تخلّفنا فسنجد أن هناك عاملا لا يقل أهمية عن كل هاته العوامل مجتمعة ألا وهو العامل الخارجي وخصوصا الدول الإستعمارية التي بدأت تفقد نفوذها لصالح قوى ناشئة ولذلك فهي لن تقبل بسهولة أن تحقّق دول الثورات أهدافها ولنا في سوريا التي طال بها أمد التقتيل والعنف ولا أحد حرك ساكنا بعكس ليبيا التي كان فيها التدخل حاسما لكن بعد صعود الإسلاميين كان الأمر مربكا بالنسبة لمنظري السياسة الدولية وعليه فهم لا يدّخرون جهدا لعرقلة كل خطوة نحو الإرتقاء إلى مصافهم
أما صاحب التعليق الذي ألصق كل المساوئ بالإسلام ووصل الأمر به إلى الكفر فعكس فعله هو الذي حصل للمغني الإنجليزي "كات ستيفونس" الذي صار داعية باسم"يوسف إسلام" والذي قال قولته الشهيرة"الحمد لله أني عرفتُ الإسلام قبل أن أرى المسلمين" كناية على عدم تجلّي قيم القرآن والسنة على واقع المسلمين..فخذ الدين من مصدره واعمل به ولو عاداك الثقلين !
22 - kamal pur marocain السبت 02 مارس 2013 - 18:54
الى sifao
لديك عقدة من الدين ، هذا شأنك فأنت من سيحاسب سواء انكرت ذلك ام لا
في نظري هذه حقيقة مطلقة و ليست نسبية.
ردودك ليست علمية بل سطحية الى درجة لا توصف و ذلك ما يجعلني لا ارد عليك ، لاني اعلم انك لن تقتنع و السبب ليس في الحجج و الادلة فما اكثرها .
لذلك اتمنى ان تحترم على الاقل القراء و تريحنا من تحليلاتك العقيمة التي لا تسمن و لا تغني من جوع، اريحونا من ترديد نفس الكلام صباح مساء.
سبب تخلف تونس التي كان العلمانييون يحكمها هي الاستبداد و الظلم و اللاعدل و تفقير الشعب و هلم جرا ، اين رائحة الاسلام من هذا بالعكس لو كان الشعب يطبق و لو نسبة قليلة من دينه لرأيت العجاب .و كذلك الشأن بالنسبة لمصر و غيرها .
سببب تخلف دول شمال افريقيا "العربية" و الخليج اي ما يعرف بالعالم العربي هو تدخل الغرب في سياساته فما مصلحة أمريكا و اوروبا بدول متطورة علميا و اقتصاديا و تكونولوجيا و تمتلك اهم ثروات هذا العالم
بالتأكيد لا مصلحة لها فعلينا ان نكون نحن البقرة الحلوب علينا ان نستهلك كل شيء ،و ذلك بتسخير الاعلام و السياسات التي تنهجها الدولة بحيث يصبح لدينا مواطن هجين لا ينتمي لا الى هؤلاء و لا الى اولئك
23 - طارت معزة السبت 02 مارس 2013 - 20:21
إلى الأخ sifao أنت غير علمي بتاتا في تحليلاتك دائما تحشر الدين ( الإسلام ) في كل كبيرة و صغيرة لتنال منه قدر المستطاع يا أخي الدين موجود و سيبقى يجب عليك أن تكون عقلانيا لا عاطفيا و اندفاعيا نحن نعرف توجهك الإيديولوجي و العرقي لذلك سوف لن نقنعك بشئ.. فقط لا تدع العمى الإديولوجي و العرقي يعمي بصيرتك ما يحول دون رؤيتك الحقيقة التي لا تقبل الجدل أنا متأكد من أن الحقيقة هي التي تخيفك في الإسلام لأنه يقف في وجه مشروعكم المستقبلي لاحياء امبراطورية " كسيلة "
حلل لنا يا أخ ما هي اسباب ظاهرة شغب الملاعب وعلاقتها بالإسلام و الوهابية ههه
24 - Mohmmad السبت 02 مارس 2013 - 21:26
المشروع الإسلامي هو أكذوبة مفظوحة ولا يَقلُّ ضررا وتخريبا من أبشع الديكتاتوريات.كل من هذيْنِ النظامين العثيقين يعمل بطريقته الخاصة و يَلتقِيان في قتل سيادة الشعب وحريته.يجب فصل الدين عن سياسة الدولة لأنه عبادة ولا يجب إستغلاله في توجيه مَشاعِرالناس.طبعا هذه الأصوات الدينية وهاته الوجوه الملتحية تجد ظالتها في المجتمعات التي تغلب عليها الأمية والثقافة الطقوسية والتي تجعل من التَّديُّن ملجأً لِالتَّخفيف من الصِّعابِ,لأنها تعيش بين سندان الديكتاتورية والفساد ومطرقة الفقروالتهميش مما يجعل الإحتقان يكبر حيث التَّديُّن يصبح المتنفس الوحيد لمن ليس لذيه بديل.ليست هناك دولة واحدة عبر التاريخ تأخد الإسلام أو دين كيفما كان إتِّجاهه كمشروع لتسيير البلاد وتزدهر على غِرار الدول المتقدمة العلمانية.بل هناك العكس حيث كل الدول التي سقطت في أيدي الإسلاميين الذين يستغلون الإسلام سياسيا كلها دول خربتها البطالة,الفتنة والأمية ,التخلف والعزلة الدولية بعد إبتعاد المستثمرين سواء كانوا أجنبيين أو من الداخل كما تُنتَهَكُ فيها أبسط حقوق الإنسان وتمارس إعدامات سياسية من طرف هذه الأنظمة وحراسها المكلوبين.
25 - ابو كريم السبت 02 مارس 2013 - 21:38
وما مهاجمة الطلاب في الجامعات ،إثر رقصهم ل"رقصة هارلم شيك "لعربون على نواياهم واتجاهاتهم نحو التصفية .....
26 - sifao السبت 02 مارس 2013 - 21:41
22
ادرك جيدا أن سطحية ردودي هي التي تجعلك لا ترد ، وأن ردك هذا هو فقط لتبليغ رسالتك وتقول اللهم اني بلغت ، ولك على ذلك جزاء كبير .
لا أعرف ما تقصده بالاحترام تحديدا ؟ هل بعدم التعليق على ما يكتب والتصفيق على ما يرضيك ؟ وهل اشتكى اليك أحد من القراء ؟ ومنذ متى وأنت ناطق باسم الحقيقة المطلقة والقراء ؟
من يحتاج الى الآخر نحن أم الغرب ؟ جحافل من الشباب والشبات ينتظمون في صفوف طويلة لأيام بلياليها من أجل ايداع طلب تأشيرة الدخول الى " جنة الله في الارض " وآخرون يقطعون الاف الكلمترات مشيا على الاقدام من زامبيا الى امليلية حلما في زيارتها ، ومئات الآخرين تبتلعتهم أمواج البحر في "قوارب الموت " هل هؤلاء كلهم مجانين ؟ أنظر الى أبواب سفارات عواصم الاسلام العظيمة في الخارج ستجد شابة جميلة مبتسمة تتوسل المارة ولو للزيارة وأخذ صورة لتقديمها في نشرة الأخبار لأمثالك ، لأن الحجز في فنادقنا يتم عبر الهاتف دون الحاجة الى الحضور الشخصي .
ماذا ستفعل دول الخليج بالبترول اذا لم تصدره الى الغرب الصناعي ، هل ستورده للجمال في ظل شح مياه الصحراء ؟ عجائب تطبيق الشريعة ظهرت مع طالبان وفي السودان والصومال .
27 - arsad السبت 02 مارس 2013 - 22:59
The greater the human ageing mind of the young for this thing is impossible to recognize the mistakes as long as the stadium is configured and people adhere to the ignorant the fact he knows his
28 - الدولة القوية السبت 02 مارس 2013 - 23:07
الامن والاستقرار..الهدف المنشود..
عندما اتجول في شوارع المدن المغربية،او اشاهد بعض الاخبار في القنوات العربية او اقرأ عن واقع الدول الاسلامية،اجد الفقر يمشي على رجليه،واجد جيوشا من المتسولين واستعراض العاهات امام المساجد وفي كداخل الاسواق،والبغاء في ابواب الفنادق المصنفة،والبطالة تمشي امام البرلمان وتتعرض يوميا للضرب والاهانة ،و المرض الواقف بباب المستشفيات والمستوصفات الخاوية على عروشها،والمعتوهين ياكلون من القمامة يفترشون الارض كلها مشاهد صادمة،في المقابل اقلية قليلة تركب السيارات الفارهة،عائلات تعيش الفوق وفي اعلى الهرم،غارقة في الرفاهية،لا تبالي بجحافل المحرومين ولا بواقعهم كل همها المزيد من الرفاهية والعيش الرغيد،اتساءل كيف يمكن لنا ان نعيش السلم والاستفرار؟؟؟
لا ياسادة،تدخلون المواقع الالكتونية لتنظروا وتصدرون الاحكام وتدافعون عن الفساد او تزكونه وتتبون باسم الاسلام تصرفات السياسيين وتجاوزاتهم؟هل كان الاسلام يوما يبيح ما ترونه في مجتماعاتكم؟هل كانت العلمانية مرادف للانحطاط والاقصاء والفقر والفوارق الصارخة؟
لن تنعموا بالسلم و لا الاستقرار ما دام بينكم مقهور واحد.
29 - kamal pur marocain الأحد 03 مارس 2013 - 15:13
sifao
لا تحور الكلام ، انا تكلمت في نقاط محددة
و ردي عليك لاني ارى التهكم في ردودك ليس في هذا المقال لكن في مقالات اخرى
مثلا انت استهزأت بتعاليم الدين مرة و قلت لماذا يغتسل الانسان بعد الجماع !!!
مع ان هذا الامر يدخل في نطاق الالتزامات الدينية للفرد و الذي لا يعنيك ، فنحن و ان كنا لا نومن بالدين المسيحي فذلك لا يجعلنا نعلق على بعض الاتزامات كالصليب او التثليث او غيره ،او ان نبحث فيها لانها لا تعنينا .
اما بخصوص الطوابير التي تنتظر دورها امام السفارات فدعني اذكرك اني ايضا كنت من ضمنهم و كنت اعيش في فرنسا قبل ان اشد الرحال الى وطني
لكن كلامك لا يثبت اي شيء ، فنحن قلنا لك مرارا و تكرارا اننا و ان انتقدنا و رفضنا اشياء فلا يعني ان نرفض كل شيء فدائما هناك الرديئ و الحسن
و هجرة العرب الى الخارج يعني فقط شيء واحد انها افضل من بلداننا من ناحية العيش و التقدم اظن اني لم انكر هذا في ردي بل قلت لك اننا متخلفون
و هم متقدمون ، لكن ردي كان يتكلم عن السبب الذي جعلنا امة متخلفة ، انت ذكرت الدين و ان ذكرت العوامل الخارجية و سياسة تكليخ و تهجين الشعوب الممنهجة
30 - أبو أيوب الأحد 03 مارس 2013 - 16:57
أنت الآن أخي أحمد بدأت تقترب أكثر فأكثر من الإسلام.ستستيقظ ذات صباح و لا ينقصك إلا أن تنطق بالشهادتين.و إن أردت أن يحدث ذلك بسرعة فأعط نفسك فرصة الاطلاع على سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أخبرني بربك ماذا وجدت.و لكوني أعرف أنك حريص على المنهج العلمي فلن تستغرب من هذا الاقتراح.فقط لا تتردد...
31 - خالد ايطاليا الأحد 03 مارس 2013 - 18:14
اعداء الديمقراطية ,غالبا ما يعملون على اغتيالها لأنها لا تناسب توجهاتهم الاستبدادية ,والمجتمعات المراهقة والتي تعاني من الامية التقافية والسياسية تكون عرضة لهذه الفوضى ,وتبقى الحقيقة ضائعة ,وتختلط الامور على المواطن .
32 - sifao الأحد 03 مارس 2013 - 18:43
22 و23
لست بليدا الى هذه الدرجة ، أدرك جيدا أن الاسلام هو اساس وعينا الجماعي ، المرجع الذي نقيم من خلاله قيمة أفعالنا، مما يعني أن الدين هو جوهر وجودنا ، نعيش بسببه ومن أجله نموت ، المسألة تتعلق فقط بوجهة نظر أخرى هي ثمرة تجربة عيش مريرة في اجوائه
أنت لا تعرف معنى العقدة ، لأنه مفهوم لا شعوري يحتاج الى أدوات خاصة لتفكيكه ، ولكن ما يجمع عليه المختصون هو أن المعقد يتحاشى اثارة موضوع العقدة وهو في حالة وعي تام ، ولا يظهر الا في حالات لا وعيه كأحلام مزعجة أثناء النوم أو ككتل من الطاقة العصبية أثناء الغضب ، أو أي سلوك عدواني آخر أكان جسديا أو معنويا ، فيقال لك أنت معقد أو غير علمي أو عاطفي ، عنصري ، أمازيغي ..دون أن يقدم لك توضيحا عن مكامن هذه العنصرية أو الامازيغية .. هذا ما هو الا نوع من الافراغ لمكبوتات ، قد يتحول موضوع الاشباع الحقيقي لهذه الرغبة الى ضده ، اذا كنتما تؤمنان بالله ، فأنا على يقين أنكما عانيتما كثيرا من الكبت الجنسي بسبب رقابة الدين الى درجة تحوله نفسه الى موضوع اللاشباع ، الدين =ا للذة .
العبد لا يطيع سيده حبا له وأنما خوفا منه ، لولا جهنم لما كنتما مؤمنين .
33 - kamal P .M الأحد 03 مارس 2013 - 23:07
اخ sifao
نصيحة مني اياك ان ترد و انت غاضب لان ذلك من شأنه ان يبين عوار فكرك
و كلامك سيبدو غير متزن ، مثلا:
ما علاقة الكبت الجنسي بالدين الدين يقنن العلاقة و يضعها في اطار الزواج ثم انت ما شأنك بهذا كله ان كنت لا تؤمن و تريد ان تفرغ شهواتك بدون قيد فأنت حر لا احد يمنعك لكن اترك الاخرين و شأنهم هم يرون راحتهم و انسجاهم في التدين و يبدو الامر منطقي بالنسبة لهم و مرتاحون فيه ، انت ما شأنك لكي تبدي ملاحظاتك التي لن تكون منصفة باعتبار انك تقف في الجانب الاخر و لا ترى ما يرون
كما اننا لا نتدخل في معتقداتك فاترك الاخرين و شأنهم و لا تتدخل في معتقداتهم.
و موضوع المقال عن الاغتيال السياسي و انت كعادتك تحب ادخال الدين و التهكم عليه في جميع تدخلاتك ، انت ترى الامور بسطحية كبيرة و الاسئلة التي تطرحها هي اسئلة بريئة طرحتها منذ ان كنت صغيرا و اجدني الآن قد تجاوزت ذلك بكثير "لماذا يغتسل الفرد بعد الجماع " ههه سؤال بريئ جداااا احييك على طرح هذا النوع من الاسئلة .
اليك سؤال اخر لماذا الانسان يملك يدين و لماذا لديه عينين اليس من الافضل ان يكون لديه اربعة
انشري يا هسبريس
34 - حكيم1250 الأحد 03 مارس 2013 - 23:30
يا SIFAO

لو ناديت حيا لاسمعت ولكن لا حياة لمن تنادي
35 - SIFAO الاثنين 04 مارس 2013 - 00:26
لا أريد منك نصائح وأنما افكار تزعزع قناعتي ، اذا كنت لا تعرف علاقة الدين بالجنس فهذا يعني أنك لم تفهم بعد فصول الرواية .
عندما تقرأ ما يكتبه الآخرون انتبه الى ما يقولونه وليس الى ما تفكر به أنت
قلت ، الاستحمام بعد الجماع هو بمثابة تكفير عن خطيئة الجماع ، فلا يحق للمسلم بعد الجماع ان يقيم طقوسه ولا أن يرتل القرآن أو يمسه أو يعد الطعام قبل أن يستحم وفق قواعد دقيقة ، أما انا فاستحم قبل أن أجامع زوجتي وهي كذلك لنستمتع جميعا بطراوة الجسدين ، هذا هو الفرق بيني وبينك وجانب من علاقة الدين بالجنس .
حكيم 1250
هؤلاء يريدون السيطرة على العالم بالخرافات وتوزيع الاوهام والوعود الكاذبة
ويلومون من يخالفهم الرأي ويعاتبونه على الادلاء برأيه ، هم وحدهم لهم الحق في الكلام لأنهم يقولون الحقيقة ويملكونها .
افدنا بحكمك ودعهم في جهلهم يغرقون . تحياتي
36 - ولد أحميدة الاثنين 04 مارس 2013 - 00:28
أسمح لي آسي عصيد،راك غـالط و غـالط بزاف ، هذا اللي قتلوه في تونس شكري بلعيد ما نعرفوش آش من مصائب دائر..و في الأخبار قالوا في تونس الخضراء - و العهدة على الراوي- أن شي واحد فقيه سلفي.. أصدر فيه شي حكم خفيف أو فتوى بالرجم بالكياس الصغير، باعتباره من شياطين الإنس، ..و لكن فقيه سلفي آخر أصدر فتوى أخرى ضد شكري بلعيد لأنه من "المفسدين في الأرض"...

أيوا كول و قيس..آسي عصيد مثل سي محند ،راه حتى احنا في المغرب عندنا شي بركة من ذوك السلفيين..
أيوا كول و قيس..آسي عصيد..ـو احضي راسك...
37 - kamal P .M الاثنين 04 مارس 2013 - 01:12
الاستحمام بعد الجماع هو ليعيد للجسد نشاطه الذي فقده و لم اسمع في حياتي انه كفارة و هاته من بين الالتزامات التي يقوم بها المسلم كالطهارة و الوضوء و صفته و المسلم يقوم بها بطواعية لانه يؤمن انها اوامر الله و من هو على شاكلتك فلا يهمه الامر طالما انك لا تؤمن انها اوامر الله لذلك قلت لك لا تتدخل في التزامات الاخرين طالما لست مؤمنا بها و كفى من تعليقاتك، و خلينا ليك اسيدي التقدم ، بدل ان تعكف على الشتم و التهكم على الآخرين سير نتا تقدم و ابدع و اصنع من منعك، ثم هل الاغتسال بعد الجماع هو سبب تخلف المسلمين
لا اعرف لماذا العلمانيون شغلهم الشاغل هو التفكير في الجماع و الطامة الكبرى انه لا يريد ان يغتسل
السيد كيهضر على الاغتيال السياسي و البعض يتكلم عن الجماع و طراوة الجسد!! عجبا لك يا بلدي
38 - Alnif الاثنين 04 مارس 2013 - 01:40
Mr Assid n est pas raciste, il a le courage de dire la vérité, et vous les panarabistes et rétrograde arabe , vous détestez celui qui vous critique malheureusement. on t aime Mr assid, allez y , écrivez encore plus d articles, comme ça les types comme ceux qui écrivent comme n 8 meurent un jour par crise cardiaque
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال