24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حين يصبح الثامن من مارس مناسبة لتمرير خطابات تبخيس المرأة

حين يصبح الثامن من مارس مناسبة لتمرير خطابات تبخيس المرأة

حين يصبح الثامن من مارس مناسبة لتمرير خطابات تبخيس المرأة

لا يمكن القول ان الثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة ، يمر بالمغرب بصفة باهتة! كلا, قد يكون الاحتفاء به استثنائيا و مثيرا للانتباه هذه السنة . فكل وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة تتحدث عنه ، و حتى الوصلات الإشهارية لم تتغافله.

فلما الشكوى إذن؟ لا بد من التأكيد أولا، أن الكلام عن وضعية النساء ومنحِهِنَّ الكلمة في يوم واحد من كل سنة، وحده لن يطور العدالة أو يحقق المساواة بين النساء والرجال.

فديمقراطية أي نقاش تكون مطروحة أصلا و مبدئيا، مما يعني الحرص على تفادي الخطاب الأحادي بإعطاء الكلمة لكل التيارات الفكرية المتواجدة في المجتمع. لكن هذا الشرط رهين بشرط أخر وهو أن يتم ذلك وقف أخلاقيات احترام الكرامة الإنسانية على مستوى الخطاب و النقاش، منهجا و شكلا ومضمونا.

مع كامل الأسف، هذا ما لم يحدث هذه السنة في حلقة برنامج "مباشرة معكم" للقناة التلفزية الثانية ليوم 6 مارس، الذي حطم كل الأرقام القياسية في الخطابات الحاطة من قيمة المرأة.

أكيد أن حضور نساء شابات في الحلقة يستدعي التحية، ولكن الخطاب الذي هيمن، بما فيه ما نقل من أقوال الشارع المغربي، كان مشينا بالنساء عامة وبالمغربيات خاصة بل وكان مُبَخِّسا لتاريخ نضالا تهن بشكل مثير.

هنا أطرح السؤال التالي على الصحافي جامع كولحسن وعلى القناة الثانية : لماذا لم تُستَدعى فعاليات أخرى، نسائية أو رجالية، لتعبر عن آرائها الحداثية و المنسجمة مع المبادئ الكونية لحقوق الإنسان، إغناءً للنقاش و تفاديا للخطاب الأحادي؟

أكيد أنه، رغما عن كل الإحصاءات الوطنية ومعطيات الواقع المعيش، لا زال يوجد في مجتمعنا مواطنون، من الجنسين، يعتقدون أن النساء، وكنوع، هن دائما و أبدا تحت رعاية الرجال، وأن ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، هو ما يبرر في نظرهم دوام صلاحية قوانين الإرث في المغرب. أضيف وأؤكد انه من الطبيعي أن تكون لهم حرية التعبير، لأن ذلك أساس الديمقراطية. ولكن أن نحمل خطاب "النساء عورة"، إلى شاشة التلفزة وفي برنامج من قبيل "مباشرة معكم" الذي ينتظره ويتتبعه جمهور واسع خاصة عند تطرقه لمواضيع مجتمعية حساسة من هذا القبيل وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، فهذا يُعتبر انتهاكا لكرامة النساء، كل النساء. لم ينقص لتكملة المشهد في هذه المهزلة ومن أجل إنزال الستار على مسار الحركة الديمقراطية والحقوقية النسائية بالمغرب، سوى الخطاب الذي يضفي الشرعية على "ضرب النساء" باسم الخصوصيات الثقافية! ربما أن الشعار الدولي لهذه السنة (محاربة العنف ضد النساء) حال، والحمد لله، دون ذلك!

ما قيل أمس على القناة التلفزية الثانية، وعلى لسان نساء متعلمات كان شديد الخطورة، فحتى الوعاظ أنفسهم ، وغيرهم من متبني الايديولوجيات التمييزية ضد النساء بما فيهم المختفين تحت قناع الدين قد فهموا أن خطابا من قبيل "النساء عورة" لم يعد مستساغا ، فشرعوا يخفونه أو يخففون من حدته. و ها نحن نسمع في برنامج تلفزي مُرتَقَب، نساء شابات مثقفات تتكئن على هذا المنطق في خطابهن! معاينة حزينة لواقع نتاج نظام التعليم بالمغرب! و لربما يكون هذا أقبح وأخطر ما استنتجته شخصيا من برنامج يوم السادس من مارس لما يكشف من خبايا منظومة التعليم بالمغرب بمناهجه وكتبه ومؤطريه .

كيف لا يُفهم أن هذه المسخرة تدخل ضمن خط تحريري جديد للقناة الثانية، و هو ما قد تزكيه طريقة تنظيم وتسيير الحلقة (حسا و معنى) من طرف الصحافي جامع كولحسن؟ انطلاقا من هذه الفرضية، من حقي كمواطنة أن أضع إدارة هذه القناة المموًلَة بالمال العام أمام مسؤولياتها. كما أُسائل لجنة أخلاقيات نفس القناة التي أنشئت منذ بضعة أسابيع والتي تضم السيدة رحمة بورقية، المرأة التي لا يمكن أن تكون غير مبالية لهذا النوع من الانزلاقات. ثم هناك فرضية ثانية وهي لا تتنافى مع الأولى، ألا يكون ما وقع بالقناة الثانية بالأمس، أحد مظاهر السياسة الإعلامية والثقافية للحكومة الحالية؟ سؤال مصيري يتطلب جوابا مسؤولا!

ما الذي استخلصه؟ هذه صرخة مني أناشد بها كل القوى الديمقراطية والمدافعة عن الكرامة الإنسانية والتقدم والعدالة والمساواة لتوخي الحذر والتحلي باليقظة اللازمة. كما أتحمل مسؤوليتي الكاملة وأنا أؤكد ما يلي : إن كانت هذه طريقة جديدة للاحتفال بالثامن مارس، فإن النساء المغربيات في غنى عنها، لأنهن في كل الأحوال سيواصلن النضال على كل الواجهات من أجل بناء وتحصين الديمقراطية المحتِرمة والضامِنة للكرامة والعدل والمساواة، وهذه حقيقة لن يخرسها أي نوع من أنواع هذا الخطاب المجحف في حقهن وفي حق التاريخ.

*أستاذة شرفية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء (المغرب)
باحثة و خبيرة في حقوق الإنسان وفي أخلاقيات العلوم و التقنيات الطبية والحيوية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - obad الأحد 10 مارس 2013 - 09:51
منذ 14 قرن مضت و المرأة مكرمة ومعززة
و لكن مع النزعة الاستغرابية و النظرة الدونية لقيمنا التي تتزامن و الاعتزاز بكل ما ياتينا من الغرب فلا غرو ان تبخس المرأة ~مع كامل الاسف~ من قدرها و شأنها.
لِيكن في تاريخنا عير كل عصوره عبرة و دروس, فنساؤنا هن من ابدعن وكن السابقات في مجالات عديدة كالطيران و الطب و السياسة و التعليم
و يكفينا فخرا ~ نحن الرجال ~ ان تكون المراة لنا اما وأختا قبل ان تصبح زوجة و ابنة
بارك الله في كل النساء اللائي يرعين الود و يربين الولد و يحفظن الجسد
2 - م.العصامي الأحد 10 مارس 2013 - 12:14
مادام خطاب الشيخ والمريد ، هو الخطاب الذي يراد به تسيير دواليب الدولة والتعتيم الناطل الذي يراد به حق من طرف الحكومة ، فلي اليقين ان الأمور ستسوء مستقبلا ... وهذا ما اختتمت به الأستاذة نزهة مقالتها *** : إن كانت هذه طريقة جديدة للاحتفال بالثامن مارس، فإن النساء المغربيات في غنى عنها، لأنهن في كل الأحوال سيواصلن النضال على كل الواجهات من أجل بناء وتحصين الديمقراطية المحتِرمة والضامِنة للكرامة والعدل والمساواة، وهذه حقيقة لن يخرسها أي نوع من أنواع هذا الخطاب المجحف في حقهن وفي حق التاريخ. ***
3 - Maghribiya الأحد 10 مارس 2013 - 12:33
صحيح دكتورة لقد تتبعت البرنامج والشي الدي لاحظته في قظية التحرش الجنسي رمو كل الأسباب علي المراة في حين ان السبب هو عقلية الرجل الي يرمي كل كبته علا المراة اينما كانت وارجعو السبب الل لباس المراة هل هاد الرجل لا يقدر علا عقلنة او التحكم في نفسه ادن وبغد النظر علا اللباس في بلدي تتعرظ جميع النساا الي الظلم فانا في مرة كنت حامل بابني في الشهر السابع ورغم ذالك لم اسلم من التحرش
4 - رجل ضد العورات الأحد 10 مارس 2013 - 13:58
باراكا عليكم.. وتسالات ساعتكم أرباعت المحرضين على الفساد باسم الحداثة والحرية.. ياك 60 عام وانتما مسيطرين على وسائل الإعلام وكتمرروا الميكروبات الإيديولوجية ديالكم، حتى ما بقاتش المغربيات كيعرفوا يلبسوا حوايجهوم.. كل واحدة وكيفاش خارجة.. وحدة بكولون لاصق كيبين العورة ديالها، أوحدة خارجة بلباس ديال النعاس وكتدور به فالزناقي.. أوحدة خارجة معريا لفوق والتحت... وسير وسير... وكتحتج الناطقة باسم "المرقة" وهي كتفرنس، على وصف المرأة بالعورة، وإلى ما كانتش عورة شنو غادي نسميوا اللحم المعروض في سوق العورات....
5 - "From Yad Vashem with love" الأحد 10 مارس 2013 - 14:21
"" و ها نحن نسمع في برنامج تلفزي مُرتَقَب، نساء شابات مثقفات تتكئن على هذا المنطق في خطابهن! معاينة حزينة لواقع نتاج نظام التعليم بالمغرب! و لربما يكون هذا أقبح وأخطر ما استنتجته شخصيا من برنامج يوم السادس من مارس لما يكشف من خبايا منظومة التعليم بالمغرب بمناهجه وكتبه ومؤطريه ."
اما أن تكوني قد حصلت علمك كله باحدى الدول "المتقدمة" أوأنك تناقضت في كلامك، اذ لا يمكنك معاتبة المنظومة التعليمية المغربية على افرازها عقليات تعاكس توجهاتك ان كنت أنت أيضا نتاج المنظومة عينها. بالمناسبة جل المنظومات التعليمية تصاغ بحيث تخدم الأنظمة القائمة وتكرس سياساتها الحيوية، لكنها لا تخرج بالضرورة متعلمين يدعمون التوجهات السارية أو المامولة، ما يفيد أن السياسة التعليمية المتبعة حيثما شئت كأداة اشراطية ليست بالنجاعة التي تتهيأ لك، فالعقل بفضل الله تعالى فطر على تبين الحق و الباطل ولا يفتأ المتعلم أن يستقل بفكره ويستجلي مزايا نقائص واقعه. وقيمنا الكونية نستمدها من ديننا الحنيف فنتزوج عوض أن نزني، ونمضي وقت فراغنا مع أهلنا عوض ارتياد الملاهي ونشتغل لها عوض تشغيلها الا ان شاءت غير ذلك لكن لا نصب من مالها..
6 - متتبعة الأحد 10 مارس 2013 - 16:25
فعلا 8 مارس 2011 كان برائحة التراجع إلى الخلف فيما يتعلق بمكتسبات المرأة وحقها في المساواة بالرجل نظير ما تقدمه من واجبات. فالمخزن تحت الحكومة الذكورية قد تهيأت جيدا وبشكل دقيق لإضعاف النضال النسائي يوم 8مارس. الإعلام روج لموقف الذكوريين من حيث تكريس دونية وسلبية وتبعية المرأة. كما قامت مجموعة من الجهات من أجل إبهات وإضعاف نضال المرأة واحتجاجاتها في الشارع يوم 8 مارس من خلال تفريق المناضلات في أنشطة تابعة لجهات رسمية أو شبه رسمية مما ترك الشارع فارغا في يوم كان على النضال أن يكون أكثر استماتة وقوة بسبب الانتكاسة التي تعرضت لها مكتسبات المرأة في المجتمعات الإسلامية منذ وصول القوى المتأسلمة لدفة الحكم
7 - بلقتاسم الأحد 10 مارس 2013 - 21:08
الصحافي المقتدر السيد جامع قام بمهمته احسن قيام ولايمكن معاتبته
و سؤالي او ليست المشاركات كلهن مغربيات ؟؟ فلماذا هذا التحايل ؟
الشابات المشاركات في البرنامج عبرن عن قمة في الفهم واشرن الى مكامن الخلل في المجتمع والذي اثار انتباهي انهن لم يكن ممن يبعن الاوهام باسم حقوق المراة ولايتاجرن في المنتديات بالمراة وحقوقها كما هو حال الحداثيات
ان كنا فعلا نومن بالديمقراطية وحرية التعبير فيجب علينا القبول بالراي الاخر. الذي نلاحظه من امثالك سيدتي ان الولاية عندكم للمواثيق الدولية مع العلم انكن لم تدرسن حيثيات هذه المواثيق وكيف صيغت في دهاليز الامم المتحدة باستشارة بين الذين يسيرون العالم اقتصاديا بما يعني خدمة اجندة بعيدة كل البعد عن حرية الشعوب في اتخاذ قرارات سيادية و النهوض بالمراة مع اخد بعين الاعتبار المقومات الدينية والثقافية
8 - عبد الرحمان الاثنين 11 مارس 2013 - 09:26
‏‎ ‎ألفتم الظهور على أمواج القناة الثانية وحدكم، تكذبون على الشعب كما شئتم أن تكذبوا، كمثل الجبان الذي قال فيه الشاعر : << و إذا ما خلا الجبان يوما بأرض طلب الصرع و النزال >>. فظللتم طيلة 50 سنة تدعون كذبا النضال من أجل حقوق النساء، فلم تذق النساء في ظل نضالكم هذا المزعوم إلا الذل و الهوان، بل صارت بسببكم سلعة رخيصة تباع في سوق النخاسة. أنتم لستم إلا بيادق و دمى في يد من يريد تخريب المرأة و بالتالي تخريب الأسرة . هذا البرنامج كان حسنة صغيرة في بحر سيئات 2M‏ ، نتمنى ألا يكون سحابة صيف عابرة حيث سرعان ما تعود حليمة إلى عادتها القديمة.
9 - لوناس اسيفي الاثنين 11 مارس 2013 - 11:05
ربما اخدت ما تريدين من البرنامج الشابة كريمة احداد كانت في المستوى ولكن هل انت تستطعين ان تقول ان نبي العرب لم يقول ان المرأة عورة هل تستطعين ان تقول انه لم يكون يقارنها بالكلب الاسود وانا خلقت من طلع اعواج اذا كان الجواب نعم فاتمنى ان يقوموا باستضافتك, الخلل في الاسلام يا سيدتي ولا يمكن لاي شابة ان تغامر بحياتها وتغامر في برنامج مباشر لتقاوم اصحاب قال الله قال الرسول اضن ان الاخت كريمة احدد كانت في المستوى وكانت رائعة جدا واشارت الى تاريخ المرأة الامازيغية ديهيا التي كانت ملكة يوم كان اجدد العربان يؤودون بناتهم ويشربون الخمر في صحاري بني قحضان اتمنى من العلمانيين ان يخرجوا لها صراحة لا للقيام الدينية الاسلامية التي تعتبر المرأة بهيمة في خدمة الرجل لا لثقافة الشرق الاوساط المتخلفة
10 - samira الاثنين 11 مارس 2013 - 15:53
il suffit de lire les articles de ceratins chovenistes marocains publies sur hespress et autres journaux pour avoir une idee que le 8 Mars est devenu une occasion pour beaucoup de ces frustres pour vomir leur haine , et leur maladie psychologique
tous les echecs et tous les maux sont causes par la femme marocaine
les meilleures sont ecrits par les commercants de la religion qui se cachent derriere la religion pour justifier le denigrement des femmes
11 - هنا سياتل الاثنين 11 مارس 2013 - 18:59
بعد غربة، ترحال وتجوال بين دول أوربا وأمريكا الشمالية، خلصت الى ان المرأة في الدول التي مررت بها صارت متعة بصلاحية ليلة واحدة. اعلمي سيدتي أنك ان لم تنعمي في ظل اسلامك، فليس ثمة من نعمة أخرى. تزوجت قبل 10 سنوات من كندية مسلمة وأروع ما أشهده معها هو أنها تحمر استحياء كلما نظرت اليها رغم أنها ولدت وترعرعت في أونتاريو، رغم أنها تتقلد منصبا أسمى من منصبي وتتقاضى أضعاف ما أتقاضاهه وشواهدها تغطي جدار مكتبنا المنزلي. كما أن تدبيرها المنزلي والمالي محكم للغاية بحيث أنني أودعت عندها جميع بطاقاتي المصرفية ولم أعد أذكر رمز أي منها. لكم كنت أود الزواج من بنت موطني لكن مشيئة الله سبحانه وتعالى ساقتني الى هذا البلد البارد مناخيا، الدافئ اجتماعيا. غالبا ما أقضي شهرا بالمغرب وأصدم بالطريقة لباس فتياتنا الحالية هناك، يلبسن ويتبرجن ويقطعن أو يصففن شعورهن بالطريقة نفسها حتى يخيل اليك أنهن علب مصبرات صنعتها آلة واحدة. سيدتي، انما الأمم الاخلاق ما بقيت. ابلغي من الجاه والمال ما شئت لكن الخلق ما تقيسك به الناس. أن تعري فخديك وتضعي الواحد فوق الآخر فتشعلي سيجاري ثم تتبجحين بقيم غريبة لا يجعلك متقدمة.شكر
12 - مشفق على اخواتي النساء الاثنين 11 مارس 2013 - 20:19
هل أصبحت المرأة سلعة محضة عند الغرب الأمريكي والأوروبي ؟وهل يريدون أن يصلوا بالمرأة العربية والمسلمة إلى هذا المستوى .

وهل هذا تقدم للمرأة أن تكون مستباحة العرض إلى هذه الدرجة :

1- دمية في الإعلام والإعلان .
2- وسيلة لإشباع الغرائز .
3- علاقات ثانوية خارج رباط الزواج بمسمى الصداقة أو غيرها .
4- استنزاف المرأة اقتصاديا عن طريق تغيير الموضة بين حين وآخر .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال