24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5707:2313:3917:0319:4621:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ثيفيناغ يسهل التعريب والفرنسة ويؤجل الأمازيغية (5.00)

  2. شريط "طفح الكيل" ينقل صورة سوداوية عن المستشفيات المغربية (5.00)

  3. الإهمال يتسبب في إعاقة (5.00)

  4. تفاصيل ليلة بيضاء .. تدخل أمني ينهي مبيت "المتعاقدين" أمام البرلمان (5.00)

  5. بلقزيز: توحيد المجتمعات العربية ضد "الهندسة الكولونيالية" فريضة (5.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مخاطر جسيمة في الوثيقة الأممية لرفع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة

مخاطر جسيمة في الوثيقة الأممية لرفع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة

مخاطر جسيمة في الوثيقة الأممية لرفع أشكال  العنف والتمييز ضد المرأة

الوثيقة التي يتم التداول بشأنها في لجنة المرأة بالمجلس الاقتصادي الاجتماعي في دورته السابعة والخمسين لإقرار توصياتها اليوم أو غدا بمقر الأمم المتحدة، تطرح تحديات خطيرة على الأسرة لا ينبغي الاستهانة بخطورتها والآثار التي يمكن أن تنتج عنها لو تم تمريرها وصارت وثيقة ملزمة للدول التي انخرطت في التفاعل مع آليات منظومة حقوق الإنسان.

طبعا، هناك العديد من النقاط الإيجابية التي تضمنتها هذه الوثيقة والتي تخص تمكين المرأة من الولوج إلى المؤسسات السياسية والاقتصادية، ورفع جميع أشكال العنف الممارس ضدها بما في ذلك رفع الاتجار بالنساء والاستغلال الجنسي لهن، لاسيما في السياحة الجنسية، وإيلاء الاهتمام البالغ بقضية التربية الجنسية.

فمن هذا الباب لا مشكلة مع هذه الوثيقة لاسيما وأنها تضمنت في إحدى توصياتها دعوة الدول الأعضاء إلى التحرك لتقوية وتشجيع القيم الثقافية والدينية والتقاليد والممارسات الإيجابية لعلاقات الاحترام واللاعنف داخل الأسرة، كما أقرت بالدور الهام الذي تقوم به الأسرة لمحاربة العنف ضد المرأة والفتيات، والحاجة إلى تعزيز قدرتها لتقوم بدور أكبر في هذا الاتجاه، كما تضمنت الإقرار بالحق السيادي لكل بلد في تنفيذ هذه التوصيات بما يتفق مع القوانين الوطنية مع الاحترام الكامل لمختلف القيم الدينية والأخلاقية والخلفيات الثقافية لشعوبها.

هذه الجوانب الإيجابية، والتي تغطي مساحة كبيرة في هذه الوثيقة لا تطرح أي إشكال بل على العكس من ذلك تماما، فالمطلوب التعاون بين مختلف الفاعلين من أجل ضمان شروط تنفيذها بدءا من إدماجها في برامج التربية والتكوين وتغذيتها عبر الأوعية الإعلامية والثقافية وتحصينها بالآليات التشريعية والقانونية.

لكن المشكلة تكمن في توصيات أخرى خطيرة، أبسط ما يمكن أن تؤدي إليه في سياقنا العربي الإسلامي هي خلق الشروط النفسية للرفض المطلق لهذه الوثيقة بسبب بعض التوصيات التي تستهدف بشكل مباشر المرجعية الإسلامية للشعب، ومن ذلك المساواة في الإرث بين الرجال والنساء، كما يمكن أن تؤدي بعض التوصيات إلى تدمير الأسرة وتفكيكها وتحويلها إلى حلبة صراع لا ينتهي بين مكوناتها.

ومن ذلك مثلا، التوصية مثلا بحق المرأة والفتاة في التصرف في حياتها الجنسية من غير قيود أو إكراه، والحديث عن ضرورة إنهاء الأدوار النمطية داخل الأسرة لجهة إضعاف سلطة الإشراف داخلها، وإثارة قضية إنهاء عمل المرأة المنزلي غير المؤدى عنه، وتكرار عبارة الحرية في التوجهات الجنسية في مقابل استهجان كبير لما تسميه الوثيقة بالأدوار النمطية داخل الأسرة، هذا فضلا عن توصيات تسوغ حرية المرأة في التصرف بحياتها الجنسية وأحيانا في توجهاتها الجنسية بغض النظر عن متطلبات الأسرة وشروط قيامها واستمرارها.

الخطورة في هذه التوصيات ليست فقط لكونها تنطلق من خلفيات مرجعية مناقضة تماما للمرجعية الإسلامية، وذلك حين تبيح للمرأة أو الفتاة مطلق الحق في التصرف في حياتها الجنسية وتمنع تدخل الاعتبار الديني أو الثقافي أو القانوني لتقييد هذه الحرية، فهذا شيء منتظر ومتوقع، لأن لجنة المرأة التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة تضم حركات نسائية متعددة من مختلف بقاع العالم، وتنطلق من مرجعيات مختلفة، وبعضها لا يتقاسم المرجعية الإسلامية، بل قد يعتبرها شكلا من أشكال التمييز ضد المرأة ! ولكن الخطورة تكمن أيضا في الآثار الاجتماعية الخطيرة التي ستحلق بالأسرة لو تم إجازة هذه التوصيات وصارت جزءا من آليات الضغط لدى منظومة حقوق الإنسان الدولية، تستثمر لتغيير العلاقات والأدوار بين الزوجين وتدمير القاعدة التضامنية التي تقوم عليها الأسرة الإسلامية، وإحلال منطق الشركة الاقتصادية محل منطق المعاشرة الزوجية، وزرع بذور التفكك الأسري من خلال افتعال ثقافة الصراع داخل الأسرة بدل ثقافة المحبة والرحمة التطاوع والتعاون، ووضع حد نهائي لثقافة العفة والإخلاص الزوجي، واستثمار قضية رفع التمييز والعنف ضد المرأة للتطبيع النفسي مع الشذوذ باسم حرية التوجهات الجنسية.

أمام هذه التحديات الجسيمة التي ستأتي على ما تبقى من أواصر التماسك داخل الأسرة، مطلوب اليوم، من الدول العربية والإسلامية، ومن مكونات المجتمع المدني بها، أن تعي هذه المخاطر، وأن تقوم بدورها ليس فقط للإقرار بحقها في التعامل مع هذه التوصيات وفق منطق السيادة وعدم مناقضة التشريعات الوطنية، ولكن للدفاع عن رؤية جديدة للأسرة، تقوم على منطق التطاوع والتراحم والتضامن دون أن تكون المرأة ضحية أي تمييز أو عنف داخلها.

بكلمة، إن التدافع على الواجهة الحقوقية الأممية، يتطلب تجديد الاآليات، والابتعاد عن منطق الدفاع والتحفظ، والانتقال إلى منطق المبادرة والهجوم والمناظرة، وتقديم الرؤية الإسلامية المتكاملة التي تضمن حقوق المرأة وتحصنها من التمييز والعنف داخل الفضاء الأسري المتضامن والمتطاوع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Ameryaw السبت 16 مارس 2013 - 20:05
يقول الكاتب:"الخطورة في هذه التوصيات ليست فقط لكونها تنطلق من خلفيات مرجعية مناقضة تماما للمرجعية الإسلامية،وذلك حين تبيح للمرأة أو الفتاة مطلق الحق في التصرف في حياتها الجنسية وتمنع تدخل الاعتبار الديني أو الثقافي أو القانوني لتقييد هذه الحرية،فهذا شيء منتظر ومتوقع،لأن لجنة المرأة التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة تضم حركات نسائية متعددة من مختلف بقاع العالم،وتنطلق من مرجعيات مختلفة،وبعضها لا يتقاسم المرجعية الإسلامية، بل قد يعتبرها شكلا من أشكال التمييز ضد المرأة!"

السؤال:إذا كانت الوثيقة"أممية"-بمعنى أنها تضم كل الشعوب المنضوية تحت لواء"الأمم المتحدة"-فهل يرفضها الكاتب لأن لديه"الشروط النفسية للرفض المطلق لهذه الوثيقة"،وهذه"الشروط النفسية"لا تتوفر لدى الأمم الأخرى؟أم إن الوثيقة الأممية هي التي"تخلق"هذه الشروط،كما قال؟

بشكل آخر،هل المشكل في توجه الكاتب"الديني"(سلفيا كان أم "قاعديا")،أم في الشعوب الأخرى التي لا تقبل هذه الطروحات"الماضوية"من جهتها؟

أعتقد أن المشكل في من يظن أنه يملك"الحقيقة المطلقة"لا يهمه في الآخر سوى أن يحتويه أو يحاربه،أما أن يقتنع فلا.Z
2 - مسلم مغربي السبت 16 مارس 2013 - 20:54
كلام سليم. هذه الوثيقة التي يعتبرونها كونية بينما هي تجسيد لقيم العولمة أو الأمركة لا أقل ولا أكثر. وإلا لم تم تغييب دين وثقافة مليار ونصف مسلم حول العالم في هذه الوثيقة إن كانت دولية كما يزعمون؟
إنها وثيقة تهدف إلى ضرب كل قيم العفة بغية جعل المرأة مرحاضا لكل من هب ودب، والتطبيع مع الشذوذ بالإضافة لضحد مفهوم الأسرة.
وأتمنى من المجلس العلمي الأعلى أن يتحدث على غرار الأزهر الشريف في مصر ويندد بهذه الوثيقة وتطاولها على خصوصيات الآخرين.. إن لم يتحدث هذا المجلس الآن فما دوره إذن!!!!!
وأتفق مع صاحب المقال حينما أكد على ضرورة تغير "التكتيك"، فبدل لعب دور المدافع والمتحفظ على الدول الإسلامية بكل مكوناتها أن تقف وقفة قوية أمام هذه الهجمة على دينها وثقافتها بإبراز محاسن الشريعة الإسلامية في الباب المتعلق بحقوق المرأة والأسرة.
3 - mohamad cherif france السبت 16 مارس 2013 - 22:06
عن أي تضامن وتطاوع تتحدث ؟ إنك ربما لا تسكن في كوكب الأرض ، المغرب يعيش مشاكل الإنحلال الخلقي كباقي الدول العربية وحتى المنغلقة كالسعودية حيث الرق من نوع آخر ، إن إعطاء المرأة حقهى كاملا بما فيه الإرث هو واجب شرعي في هذا الزمن حيث تكون البنت هي المساهم الأكبر في ميزانية البيت وتكون كل الأملاك هي من حصل عليها من عملها ، لكن الدكتاتورية الأسرية تسجل ذلك باسم الأب ولما يموت ترث القليل مع إخواتها الذكور وهذا ظلم وجب رفعه في هذا الزمن ، لأن امرأة اليوم ليست هي قبل 1400 سنة يجب علينا ألا نوقف عقارب الزمن . لقد تم منع تجارة العبيد وهي حلال ، أترضى بالرجوع إليها لتجد نفسك يوما ما في قفص تباع في أسواق الرباط وأنت ذا شأن؟ ، كما كان يحدث أيام أسلافك ، لدنيا تغيرت وتتطور إلى الأحسن ومهما كان فحقوق المرأة سوف تنال مهما كان رأي المتشددين أعداء الحداثة والتطور والمساواة ، اللهم أعز المرأة
4 - المصطفى نواس السبت 16 مارس 2013 - 23:09
كلام في الصميم المشكلة أن مثل هذه الوثائق تمر في صمت ونجد لها ابواق تصدع بمضامينها صباح مساء بل المتتبع للحركة النسائية المغربية (خاصة في هذه الايام التي ترفع فيها الاصوات بضرورة إعطاء المرأة حقوقها) أن كثير من العبارات والبنود التي جاءت في الوثيقة الاممية قد وجدت من ينادي بها عند الحركة النسائية المغربية . السؤال هل الحركة النسائية المغربية واعية بمخاطر هذه الوثيقة ؟ أم أن هناك نوايا سيئة وأيادي خفية تحركها ؟
5 - حمزة السبت 16 مارس 2013 - 23:45
الأسرة يلا كان فيها رجل ومرأة مزيانين والله ماتخاف عليهم واخا تحطهوم في بانكوك عاصمة السياحة الجنسية.
كاينين بنات الناس بزاف في البلاد، وفي نفس الوقت كاينين شي بنات جامعانا معاهوم غير لاكارط ناسيونال، ونفس الأمر بالنسبة للدراري تاهوما.
6 - اليوسفي السبت 16 مارس 2013 - 23:48
اذا كان الدستور نص على ان دين الدولة الاسلام وان امير المومنين هو راعي الاسلام في المغرب فالشعب يثق في الدستور ويثق في الملك الذي سيحمي مرتكزات الاسلام ولا يهمنا تطورات المواثيق مهما صعدت من خطورتها
ونتمنى من حكومتنا الموقرة النظر في مافيها مانفع وما يضر يرمى وما نفع يبقى
ولسنا بمجبرين على الاخذ بالقرارات بحذافيرها
7 - iliass الأحد 17 مارس 2013 - 00:16
الأمم المتحدة تحكمها الولايات المتحدة الأمريكية و الدول المهيمنة على الساحة الدولية، أما باقي الدول فهي منضوية تحت لواء هذه المنظمة فقط من أجل أن تحضى برضا أوباما و حلفائه، ولا تستطيع أن تملي شروطا ولا أي شيء، و المغرب من الدول التي تسعى دائما لإرضاء ما يسمى " الشرعية الدولية "، التي هي غير موجودة أصلا في قاموس الدول المهيمنة و الطاغية، أما بعد هذه الوثيقة الأممية فالمغرب سيقبل بأغلب بنودها و سيتحفظ على القليل كما حصل في الإتفاقيات الأممية السابقة، إن لم يقبل بالمصادقة الكلية عليها ...
8 - ettahiri2010 الأحد 17 مارس 2013 - 14:47
ان اعداء الامة الاسلامية لم ولن يستسلموا ويتركوا المسلمين يعيدون بناء حضارتهم خاصة وانهم يرون افواجا من بنات وابناء جلدتهم يعتنقون الاسلام .والادلة واضحة للعيان.فالحروب التي اشعلوها في جل البلدان الاسلامية -اف غانستان,العراق, السودان,الصومال, فلسطين,باكستانو ليبيا , مالي والبقية تاتي؟- لم تشعل لان هذه الدول ارهابية او تمتلك اسلحة دمار شامل كما زعموا بل لتكسيرها ونهب ثرواتها .واليوم مازالوا ينفدون خططهم مبررين غزواتهم باسم الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان الكونية؟ فهل يطبقونها في بلدانهم؟ماذا يمكنهم القول عن المرارة .الا تستغل ابشع استغلال؟عارضات الازياء وممثلات البورنوغرافي نمودجا .كم نصيبها من الارث اذا قرر والدها ان يمنح ثروته لشخص اخر؟ والمؤسف هو ان بعض عملاء الستعمار الجديد سينقضون علي هذه التوصيات ليولبوا علي بلدانهم قادة الاستعمار الذين يخططون للنقضاض علي الشعوب لتركيعها ونهب خيراتها بدرائع خادعة كانما يريدون الخير للنسانية. لكن نقول لهم ان خططهم لن تنجح لان الشعوب استفاقت وعرفت طريقها الى التقدم والازدهار.
9 - ولد حلالة الأحد 17 مارس 2013 - 16:45
أسي تلايدي زمن الوصاية على عقول الناس ولى.. اتركوا للناس حرية الإختيار... الناس و صلات فاين و انتما حاضيين غير المرأة و اللحية..
10 - نعم لحقوق المرءة الأحد 17 مارس 2013 - 20:54
المرءة ستنال حقوقها كاملة رغم كيد الكائدين
تحيا الامم المتحدة
تحيا الشرعية الدولية
تحيا العلمانية
11 - أحمد الأحد 17 مارس 2013 - 21:48
هذا تعليقي حول الميراث والمساوات.. هذا رد للعلمانيين المتطرفين (لأنه يوجد علمانيون معتدلين)

يوجد أكثر من 30 حالة تأخد فيها المرأة مثل الرجل أو أكثر منه أو ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال في مقابل أربع حالات فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل فعن أي ظلم تتكلمون عنه .. فالتفاوت في الإرث لا يرجع إلى اختلاف النوع من ذكورة أو أنوثة بل التفاوت يرجع إلى العبئ الواقع على الوارث.

ميراث المرأة مرتبط بحقها في النفقة فالمرأة معفية من العمل والنفقة على نفسها وأبنائها وزوجها فهذا يقع على عاتق الرجل لما فيه من شقاء وهذا هو الشيئ الطبيعي الذي يناسب الرجل لما له من قوة العضلات والخشونة والصبر وتغليب العقل على العاطفة. فالله أكبر وأحكم الحاكمين ولا يوجد من هو أكثر منه عدلا قد وضع على عاتق الرجل أن يعتني بالمرأة وبأن تكون له سلطة إدارة شؤون الأسرة فالأسرة هي دولة صغيرة تحتاج إلى الحكمة وبعض الخشونة وتغليب العقل عن العاطفة لإدارتها .. ألى تستعمل "أمريكا" الخشونة مع مواطنيها أم أنها "أم حنون".. لن يستقيم لأي دولة أو مؤسسة أمرها من دون خشونة وصرامة ومن ضمنها الأسرة.
12 - benben الاثنين 18 مارس 2013 - 13:43
الى رقم 9 .سير قلب على معنى ولد حلالة و من بعد تكلم على الحداثة
و الامم المتحدة .....
و صدق الشاعر حين قال خدعوها بقولهم حسناء.....
الامم المتحدة تمرر السم في الدسم و مع الاسف و جدونا جياعا
لا نفرق بين الطيب و الخبيث.... نستاهلو ما يجرى لينا.
13 - رد على التعليق رقم 8 الاثنين 18 مارس 2013 - 15:03
اذا كنت تدعي ان افواجا من الغربيين يدخلون الاسلام
اقول لك ياخي ان هذا ادعاء باطل وهو من اكاذيب و تهريجات الاسلاميين واعلامهم المزيف
ونحن نتحدى ان تترك للشعوب الاسلامية حرية المعتقد
ولاكن لان الاسلام دين دكتاتوري من الاساس لذالك فدوله لاتجرا على منح الحرية لشعوبها في الاختيار لان النتيجة محسومة لصالح المسيحية
وشكرا هسبريس
14 - أحمد الثلاثاء 19 مارس 2013 - 22:18
إلى صاحب التعليق 13 الذي يعيش في الأحلام والأوهام.. آخر الإحصائيات الغربية والتي بتتها قناة روسية فإنه منذ 2005 إلى 2010 أزداد عدد الأوروبيين الداخلين في الإسلام بنسبة 86% بينما زاد فقط بنسبة 5% بالنسبة للمسيحية.

كما يوجد إحصائيات غربية تؤكد سرعة إنتشار الإسلام تفوق سرعة انتشار أي ديانة أخرى في أمريكا وهي إحصائيات لم نقم بها نحن بل هم ليحدروا المسيحيين ولهذا تجد بعض المظاهرات ضد وقف "الزحف الإسلامي". وشيء آخر حسب إحسائيات الغربيين وليس نحن فتراجع عدد المسيحيين راجع ليس إلى الإسلام بل إلى ارتفاع نسبة الملحدين .. فعدد المسيحيين الذين يلحدون يفوق عدد أولائك الذين يدخلون الإسلام ورغم ذلك يتخوفون فقط من الإسلام.

هذا وعد من الله بأن يظهر الإسلام على كل الأديان.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال