24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. رقعة الاحتجاج تتسع ضد إصلاح التقاعد بفرنسا (5.00)

  2. مؤتمر مغاربة العالم (5.00)

  3. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  4. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  5. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في الانتخابات الجزئية..!!

في الانتخابات الجزئية..!!

في الانتخابات الجزئية..!!

من المستغرب أن تُبعثَ رسائل الانتخابات الجزئية الأخيرة في غير وجهتها وأن ينخرط الكثيرون في رسملتها كعربون ابتهاج شعبي إزاء الحكومة ؛وأن تُختصَر قراءتها في نتائجها الرقمية ويُغَضّ الطرف عن دلالاتها.

يوقن الجميع أن التجوال الذي يُعتبر أعلى درجات الترحال ؛ سمة مركزية في هذه الانتخابات ؛ إذ اِنخرط الجميع في الحلبة الانتخابية ؛ بألوان سياسية مستحدثة ومرجعيات مبعثرة ؛ وتقمصات متقنة لأحزاب مستنبتة وبدون تراخيص من الوزارة المعنية ؛ التي من فرط انخراطها في الحرص على النزاهة ؛ سجلت أعلى نسب خرق لأبسط قواعدها وتعززت -تحت إشرافها-آليات الفساد الانتخابي ؛باختراعٍ جديد يتمثل في استعمال مال "حرام " بالفعل ؛لم يُمَكِن قابضيه من قضاء مآربهم بعد انقضاء سوق الانتخابات الجزئية ؛ إضافة إلى ولادة هيئتين جديدتين عززتا واقع الفوضى ؛ لم تمهلهما طبول النزال الجزئي لأجل استيفاء شروط قانون الأحزاب واستصدار الترخيص القانوني ؛ إذ شهد ت دائرة اليوسفية ولادة حزب العدالة والاشتراكية ؛ ذي المرجعية "الاشتبرالية" التقدمية المحافظة ؛وهو مولود طبيعي الخلقة إلا أنه غريب الأطوار ؛ متقلب القناعات ؛ مشعث الأطروحات ؛يؤمن بالتوصيات التي توافق بشأنهاحسن البنا ولينين والمؤلف المشترك الذي كتبه سيد قطب بصحبة كارل ماركس حينما اتفقا على مرجعية موحدة تضمن الحاكمية في الدولة العلمانية ؛ الهيئة الجديدة في الآن ذاته تعتمد الملف المطلبي الذي أنجزه رب العمل في دفاعه عن الطبقة الشغيلة ؛وتؤمن بدور الدولة في تقنين الاقتصاد عبر الانخراط في أهواء السوق ؛ وتقترح إعمال الملكية البرلمانية في إطار دولة الخلافة ؛ وتستأمن لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على إقرار الحريات وحماية الحقوق ؛ دون أن ننسى خارطة طريق الهيئة السياسية فيما يتعلق بنفض التراب عن الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية بواسطة برامج نضالية تقودها حركة التوحيد والإصلاح ؛ وإلغاء عقوبة الإعدام عن طريق الإبقاء عليها وتنوي القطع مع تزويج القاصرات باعتصامات مفتوحة وإضرابات عن الطعام ينفذها المغراويون والكثير من الأوراش المفتوحة التي ستحققها الرؤية الواضحة للهيئة المنبثقة.

الهيئة الثانية التي أنتجتها انتخاباتنا الجزئية ؛ أكثر اتزاناً ووضوحاً ؛ إشكاليتها الوحيدة هي أنها جزء من الحكومة وجزء من المعارضة ؛ انخرطت في ميثاق الأغلبية وآمنت بالبرنامج الحكومي ؛ وبنضال المعارضة ضد التراجع عن المكتسبات ؛ في إطار حزب الحركة والمعاصرة والأجهزة الذي شهدت مدينة سيدي قاسم ولادته ؛في سياق أزمة التزكية وعمى ألوانها ؛ ما الإشكال في أن يُمسي مقتنعاًبالمعارضة ويُصبح مؤمناً بالحكومة؛ شعار الهيئة السياسية وإديولوجيتها مرتبطة بقراءة معينة لمصلحة الوطن والتي قد تصب في جملة من المواقف التي ينتفي فيها المنطق والفكر والمرجعية وكل القناعات ؛الأمر أيضاً لم يخلو من لعبة "الغميضة" بينأركان المشمولة بعفو الراهنية: الكتلة ؛ حيث أسفرت الهواية عن كرٍ وفرٍٍ في الاستقطاب و"الماركتينع" من أجل غنائم الانتخابات الجزئية ؛ وتاه المترشحون بين آل الكتلة وسلالتها؛ دون التوقف عند محطات شراء الذمم بالمال الحرام والحرام جداً ؛ واستعمال بيوت الله لغير ماأهلت له، وتسويق أنصاف الحقائق وأرباع الوعود ؛ وبيع الاستمرارية في غلاف التغيير.

الواقع غني عن هذه الصور وغيرها؛ والوعي المجتمعي فاق كل القراءات وحملات التحسيس مما يجعل من أفق القطيعة قراراًإرادوياً لن يتحقق إلا بالاصرارعلى توفير ظروف انتخابات حقيقية تسمح بأن تُقرأَ نتائجها وتميل كفة غانمها وتنصر حائزها ؛ وتؤكد بالفعل أن المغاربة انتصروا للحكومة وبرنامجها وآزروها بسبب منجزاتها وحجوا إلى الصناديق من أجل دعمها.؛ أو صوتوا على المعارضة اقتناعاً بطروحاتها وانتصاراً لمواقفها وايماناً ببدائلها.

أعتقد أن رسائل الانتخابات الجزئية تحرج أطروحة الاستثناء المغربي أساساً ؛ وتتجاوز لعبة الحكومة والمعارضة ؛ وتسخر من السلط وتسلط الضوء على ماهية التغيير الذي طال وزارة الداخلية في طبيعة إشرافها على الانتخابات ارتباطاً بحرارة مطالب الشارع ؛ وتؤكد على ضرورة التوجه لإشرافٍ مستقل ٍ على الانتخابات عبر هيأة مستقلة ؛ تضمن -على الأقل - تدبيجاً سليماً لخارطة طريق تخليق العملية الانتخابية وضمان نزاهتها.

لا أعرف لماذا تسكت الأوساط السياسية والمثقفين والمجتمع المدني اليوم على واقع اللا تغيير ؛ والالتفاف "الصالح" على إرادة المواطنين ؛ ومحاولة ذر التضليل في مراصد النزاهة التي استنفرت كل مؤشراتها وأعلنت أن الاستثناء المغربي خجل من ضحالة مصداقية الاستحقاقات الجزئية ؛ وأن الدستور محتقن من اختناق الإصلاحات السياسية ؛ وأن قانون الانتخابات عاجز عن ترتيب المسلك الآمن للإرادة الشعبية ؛ وأن تدبير الاستحقاقات الانتخابية لم يخضع لدفتر تحملات ربيع الإصلاح ؛ وأن حليمة مصرة مع سبق الإصرار على كل عاداتها القديمة...!!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - متعجب الأحد 17 مارس 2013 - 00:51
بعد فضيحة الاتحاد الاشتراكي الذي اصبح مجرد كلينيكس للداخلية، واسقاط كل الشرفاء من قيادته ما زال بعض دخلائه يحاضرون عن النضال والاشتراكية والنزاهة، لا حول الا بالله, من اين يأتي هؤلاء بهذه التقزديرة والجرأة على اعطاء الدروس للاخرين بعد أن خرجوا لنا وزراء الشوكولاطة ووزراء السجون والاختلاسات ورجال المرحلة المحنكين جدا, اين انت يا حمرة الخجل؟؟؟؟
2 - marghribu الأحد 17 مارس 2013 - 09:46
رغما اختلافي مع هذه الاخت لا املك الا ان احترمها
3 - abdoullah najib الأحد 17 مارس 2013 - 10:19
قبل الحديث عن الانتخابات الجزئية, حدثينا عن الانتخابات الداخلية لحزبكم العتيد usfp.

فقد فاض الكاس و سارت روائح الفساد من داخل حزبك حتى ازكمت الانوف.

فانى لك بعد هذا ان تحدثينا عن انتخابات اخرى, و الجميع يعلم ان "فاقد الشيئ لا يعطيه"

و قد احسن الشاعر حين قال:

يا ايها الرجل المعلم غيره ****** هلا بنفسك بدات التعليما
لا تنه عن خلق و تاتي مثله******عار عليك اذا فعلت عظيم

فهل انتم منتهون.
4 - فبرايري الأحد 17 مارس 2013 - 10:25
أحاول أن افهم ماهي العقدة التي يشكلها حزب الاتحاد الاشتراكي لشبيحة العدالة والتنمية ؛ مادخل المقال وماتكتبه هذه السيدة بالاتحاد أو غيره ؛ الم يدعم علنا حزب العدالة والتنمية مرشح pps ؛ الكاتبة وصفت بموضوعية ما عرفته الدوائر؛ واذا كان الاتحاد تقوم فيه الدنيا ولا تقعد لان هناك شكوك حول تدخلات خارجية ؛ فلا أحزاب الاخرى لا اشكال لديها لانها كلها مصنوعة يا حزب المرحوم الالمستشار الملكي المرحوم الخطيب؛ واكونو تحشمو
5 - Bahja الأحد 17 مارس 2013 - 13:50
والله آختي إلى كتقطعي لقلب....وراني متعاطف معاك بزاف..آو لحاصول الله يعفو عليك آختي...
6 - بومدين الأحد 17 مارس 2013 - 18:04
اقول لك ولامثالك موتوا بغيضكم ,المغاربة صوتوا للاحزاب المشكلة للحكومة بقيادة العدالة والتنمية لتقتهم في مسار الاصلاح ومحاربة الريع.الانتخابات الجزئية اتارت الرعب داخل الاحزاب الادارية- والتي اصبح الاتحاد الاشتراكي للانتهازيين واحدا منها,ومؤتمره الاخير الذي اشرفت على هندسة نتائجه وزارة الداخلية خير دليل على هذا التحول داخل اتحاد الانتهازيين-من خلال اقتحام اخر قلاعهم والمتمثلة في العالم القروي,اقليم مولاي يعقوب نمودجا.
7 - antari الأحد 17 مارس 2013 - 21:01
لست بمنافح عما أسمته الكاتبة بالعدالة والإشتراكية ولا بالمفهوم الجديد الدي سينضاف حتما إلى التعابير التي اصبحت تستنسخ في زمننا هدا كالإشتبرالية. أين مثل هده التعابير حينما كنتم متحالفين مع التقدم والإشتراكية والإستقلال والحركة بل شاركتم في حكومة كانت تضم أحزابا إدارية أكيد أنك كنت صغيرة انداك وحداثة سنك يا حسناء الإتحاد الإشتراكي هي من اوصلتك إلى المكتب السياسي وليس قراة متأصلة لتاريخ حزبك العتيد واستخلاص الدروس للتحليل الرصين والمنصف
8 - Mohamed الأحد 17 مارس 2013 - 22:59
أغلب التعاليق على هذا المقال التحليلي الرصين تعبر عن ضحالة فكر أصحابها وعن غياب الحد الأدنى من الأخلاق ومن فضيلة الحوار؛ إنه الانحطاط في أجلى صوره؛ إنها الرداءة بكل معنى الكلمة. فهل بمثل هؤلاء الإماعات يمكن أن نصنع مواطنا حرا ووطنا متقدما؟
9 - أبو سليمان الورطاسي الاثنين 18 مارس 2013 - 09:31
"تعززت -تحت إشرافها- آليات الفساد الانتخابي؛اختراع جديد يتمثل في استعمال مال "حرام" بالفعل" ما هذا بجديد اللهم إلا إذا كان المال الذي تشترون به أنتم الأصوات حرام بالقوة لا بالفعل.
"ولادة حزب العدالة والشتبرالية" أنسيت حكومتكم حين كانت أقليتكم تستمد أغلبيتها من "الأصالة والمعاصرة"؟ أم أنه كان أصالة واشتراكية؟
" حسن البنا/لينين وسيد قطب/كارل ماركس" هذا ينم عن جهل الحسناء بتاريخ العدالة والتنمية وأن هذه الأخيرة تقود الحكومة بالدستور. أليس المراد من هذا الخلط هو القول أن "الاتحاد المعاصري" هو وحده قائد البلاد؟
"إلغاء عقوبة الإعدام عن طريق الإيقاء عليها" بهذا الحكم تحكمين على أمريكا بالإسلاموية لأنها تطبق الإعدام.
"ما الأشكال في أن يمسي مقتنعا بالمعارضة ويصبح مؤمنا بالحكومة" الجواب عند حزبك وعند السيد لشكر الذي قبل بحكومة جطو، وإسنادهم وزارة بدون حقيبة له.
"المال الحرام والحرام جدا" أنظروا على سبيل التمثيل لا الحصر مرشحكم "المرحوم" في بركان كيف كان قبل التزكية وكيف أصبح بعدها في مجال العقار؟
المجال لا يسمح للتعداد ولكن ينطبق عليكم المثل :" من صمت نجا".
10 - قارئ لا يخشى في الحق الاثنين 18 مارس 2013 - 09:42
اذا كان حزب العدالة والتنمية من طينة معلقييه ؛ وسطحية قراءتهم وعدائية مصطلحاتهم ؛ فعلى المجتمع السلام ؛ تمنيت أن درن تعميم أن نعرف رأيكم في ما يكتبه السادة والسيدات الذين يعبرون عن رأيهم ؛ هل تريدون ان تصبحوا الحزب الوحيد مع الأصالة والمعاصرة ؛ لا يمكن هناك الاحزاب الوطنية التي تملك شرعية لا تملكونها، وكفاءات محترمة لا تملكونها؛ وشباب وسيدات من طينة أخرى غير حلقات التخربيق . عذراً مقال هذه الصحراوية ازعجكم رغم انه غير موجه لكم ؛ تعلموا القراءة فانتم على مايبدو لم تقرأوا المقال. على مايبدو الاتحاد الاشتراكي سيخرج من روندتو قريبا.
11 - moul chekkara الاثنين 18 مارس 2013 - 12:44
لتقفوا على حجم المأساة قارنوا قراءة و تحليل نتائج الإنتخابات الجزئية بين محمد الساسي ومولات الحايك ؛ وكلاهما إنتمى أو لا يزال للحزب العتيد .... لتعلموا إلى أين وصلت الأمور ... ماذا كان ينتج الحزب و ماذا أصبح يُبْلِزْ...؟؟؟ ملاحظة عامة و لا حاجة للدخول في تفاصيل المقال المبلوز......شرَّف الله قدركم٠
12 - zizou souiri الاثنين 18 مارس 2013 - 13:34
mais laissez la jolie dame faire ses analyses.j ignore totalement de quoi parle-t-elle sur les éléctions je crois .sachant que dans notre pays n existe que un seul parti politique est celui du palais par contre ce que nous voyons autour de nous ce n est qu un maquillage
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال