24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. النموذج التنموي الجديد والمسؤولية الاجتماعية للمقاولة (5.00)

  2. القارئة المغربية حسناء خولالي تحظى بالتكريم من سلطان بروناي (5.00)

  3. الطاقة الريحية تُبوئ المغرب المرتبة الثانية إفريقيا (5.00)

  4. فتوى الريسوني حول "قروض المقاولات" تقسم صفّ الدعاة المغاربة (5.00)

  5. المركز الوطني لتحاقن الدم يدعو إلى التبرع بانتظام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تخليق العمل السياسي

تخليق العمل السياسي

تخليق العمل السياسي

التخليق منهج قيمي يهدف إلى الحكامة السياسية. التي تطبع العلاقة بين الأخلاق والسياسة. ومن تم فالأخلاق أعم من القانون. لأنها تشكل العلاقة الثلاثية بين المرء وربه أولا ونفسه ثانيا وغيره ثالثا.

والتخليق السياسي حقل من حقول علم السياسة، إضافة إلى التنشئة السياسية والخطاب السياسي والتواصل السياسي والتثقيف السياسي والتعبئة السياسية.....وغيابه مرتبط بأزمة فكرية في علاقتها بالحياة العامة.

نخلص أن العلاقة جدلية بين السياسة والأخلاق. والتخليق منهج للارتقاء بالفعل السياسي. في إطار بيئة سياسية يحكمها التنافس الشريف.
بعد هذه الإطلالة نطرح السؤال التالي: ماهي أهم معالم التخليق السياسي؟

لاتخليق بدون تعددية،المفضية إلى التناوب الديمقراطي.اعتمادا على مبدأ السيادة للأمة. وتفعيل منظومة الحكامة المالية للتمويل السياسي. وإعطاء الحقوق الكاملة للمعارضة. والاهتمام بتكوين وتأطير المواطنين. واعتماد انتخابات حرة ونزيهة وشفافة. واستفادة الجميع من وسائل الإعلام العمومية. وإخضاع الحملات الانتخابية والتصويت لمنظومة الحريات والحقوق. وتبني الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات. وتفعيل الديمقراطية التشاركية من خلال مساهمة الجمعيات المهتمة بالشأن العام والمنظمات غير الحكومية في ملتمسات التشريع وتقديم العرائض والمساهمة في صياغة السياسات العمومية. واستحضار المغاربة المقيمين بالخارج في كل الاستحقاقات. مع السعي إلى تكريس المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق . وجعل المعلومة رهن إشارة المواطنين من قبل السلطات المنتخبة والعمومية. والعمل على إشراك الشباب في التنمية السياسية. وجعل السياسة أخيرا وليس آخرا في خدمة التنمية البشرية المندمجة والمستدامة.

ومن المصطلحات التي تفيد التخليق وكرسها الدستور نذكر الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة والمراقبة واعتماد قرار الحل للهيآت من قبل القضاء. وإبراز دور المعارضة في تفعيل العمل البرلماني والحياة السياسية. وحياد السلطات العمومية. والمعاقبة بمقتضى القانون تكريسا لدولة الحق والقانون.

بعد كل هذا نطرح السؤال التالي: ما هي أهم مقومات التخليق اعتمادا على الخصوصية؟

إن من أهم هذه المقومات" الإسلامية "باعتبارها ثابتا من الثوابت. و"الأخوة الإنسانية "، لأن المواطنة ليست حكرا على أحد. و"الآدمية "لأنها حمولة أخلاقية عند جميع الأعراف الدولية. والخروج عنها يؤدي إلى انتشار الأذى. و"عمارة الأرض" لأن العمران أساس البنيان والعدل أساس الملك. و"يقظة الضمير" حتى لانسقط في العبث السياسي.

و"المصداقية" المشجعة على البعث السياسي . و"الفاعلية" لأن الجمود نقيض الفعل السياسي. و"الرسالية" لأن أي عمل سياسي له مقاصد نبيلة ذات بعد معنوي ومادي. و"التداولية" التي تحارب الاستبداد والغرور بالذات. و"الشورية" لأنه لاخير في تجمع بشري لايجعل نصب عينيه المشورة الدائمة. و"الحقوقية" أي بناء دولة الحق والقانون. و"ربط الحرية بالمسؤولية".

إن تمثل ما ذهبنا إليه يساعدنا على إنتاجات استراتيجية كما أبرز الأستاذ الطلابي. والموزعة على أربعة مجالات" الثروة "وعدالة توزيعها. و"السلطة "بحجة أنها توزيع عادل للقيم الديمقراطية. و"المفاهيم الفكرية" لأن الشبهات الفكرية تؤدي إلى الشهوات السلوكية.

خلاصة القول إن التخليق معلمة لمحاربة الفساد ومنارة لبناء الإصلاح. وهو منهج ذو بعد ذاتي وموضوعي. ولا تخليق بدون وجود نساء و رجال يؤمنون به حتى النخاع. من دمقرطة الدولة والمجتمع. خاصة التخليق السياسي الباب الواسع للتنمية. احتراما للعهود الدولية ذات البعد المدني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي والتنموي...



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - ابو الفتوح الاثنين 18 مارس 2013 - 16:45
لعل الخطاب الذي يؤسس له استاذنا نورالدين قربال ,خطاب جديد في الممارسة السياسية المغربية ,وهو بالاساس موجه الى الاحزاب واللى الدولة ,فالاولى بات من الضروري والمؤكد اعادة هدم البنى الفكرية والتصورية وطريقة اشتغالها -ان ارادت البقاء- حتى تواكب التحولات الجارية في المحيط الاقليمي والدولي والتانية اي الدولة ملزمة بالتنزيل الدمقراطي للدستور وتاويل مقتضياته تاويلا ديمقراطيا,حتى لا يخطا المغرب موعده مع التاريخ ,وهدا كله ينتضم ضمن ما اسماها الاستاذ بتخليق الحياة السياسية او العامة وانا جد متفق معه لان ما ينقصنا صراحة ليس كثرة اللغط امام شاشات التافزة بل التاسيس لهده اللحضة التي اصبح مسؤولا عنها وفيها الكل حكومة واحزابا ونظام ومجتمع مدني والشعب .
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال