24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  2. الحكومة ترمي بفضائح "تقارير جطو" إلى ملعب المؤسسات القضائية (5.00)

  3. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  4. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

  5. ‪"سامسونغ" تطور نظام خدمة ما بعد البيع بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

2.94

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نماذج حيّة من"الهوس الهوياتي"

نماذج حيّة من"الهوس الهوياتي"

نماذج حيّة من"الهوس الهوياتي"

وأنا أستمع إلى جزء من محاضرة الأستاذ حسن أوريد وهو يتحدّث عما أسماه "الهوَس الهوياتي"، لم أفكر لحظة في الأمازيغ الذين ألصق بهم صديقنا مصطلحه بشكل مثير للاستغراب، خاصة وأنّ هؤلاء ارتبط ذكرهم منذ عقود بمفاهيم "التنوع" و"الاختلاف" و"التعدّدية"، المفاهيم التي ألهمت محرّري الوثيقة الدستورية المعدّلة، كما كانوا هم أنفسهم هدفا لذوي الأطروحات الأحادية الاختزالية، قوميين عربا كانوا أم إسلاميين، والذين كانوا ومازالوا يعتبرون التعدّدية والتنوع مؤامرة للتقسيم وزرع الفتنة.

أن يصل الشعور بالانتماء إلى درجة الهوَس والهذيان، يقتضي أن يتواجد صاحبه داخل منظومة مغلقة، إنها نوع من النرجسية التي لا يرى فيها المرء إلا نفسه ولا شيء غيرها، ولهذا يختزل العالم في ذاته. والمشكلة أن الأمازيغية هوية انفتاح منذ أزيد من 33 قرنا في المجال الحضاري لحوض البحر الأبيض المتوسط، ولا تسمح بهذا النوع من الهوس النرجسي. بل إن ثمة من اعتبر الأمازيغ بلا هوية أصلا من شدّة انفتاحهم على الغير وعشقهم لثقافات الشعوب المجاورة والغازية وإتقانهم للغاتها.

الواقع أنني وأنا أستمع إلى الأستاذ أوريد، انصرف ذهني بالكامل إلى الذين يعتبرون أنفسهم أنبياء جددا يبعثون شرع الله على الأرض، كما ذهب فكري إلى ذلك الخطيب المتهوّر الذي ما فتئ يصرخ من على منابر الخطابة، إلى أن بلغ به الغلو أن هدر دم أحد الصحفيين بدون وجل لأنه اختلف معه في معنى الحرية. وتذكرت كذلك الخطيب الذي ينتمي إلى الحزب الأغلبي في الحكومة، والذي يحظى منذ سنوات بمقعد في البرلمان، حيث لا يتوقف أبدا عن إدهاشنا وإتحافنا بأفكاره السمحة، كمثل مطالبة وزير الأوقاف بمنع الأفلام السينمائية التي لا تنسجم مع "هوية البلاد" (كذا!)، التي يختزلها الخطيب فيما يشغله هو ومن معه، متناسيا بالطبع زميله في الحزب الذي هو الوصيّ الفعلي على القطاع. وكمثل اعتباره ـ قبل أيام فقط ـ الثقافة "ميوعة" و"مجونا" إلى أن تنضبط لوصفاته المحنّطة، واعتباره التعدّد "تبدّدا" إلى أن يعود الناس إلى الحظيرة مثل القطيع ليضع عليهم الخطيب ميسمه، ويشملهم برعايته ورضاه، هو ممثل "الأمة"، والداعية إلى الله بعد أن أفسدت الحضارة الناس واشتد حنينهم إلى البداوة.

انصرف ذهني أيضا وأنا أستمع إلى الأستاذ أوريد إلى الداعية الذي قال: لو بُعث بنبركة لجاز قتله ثلاث مرات وأربعا، كما تذكرت المنظّر المقاصدي الذي أعلن أن "الدولة مليئة بالملاحدة"، وأنّ على المغرب بتر الأعضاء والرجم بالحجارة والعودة إلى الطقوس الهمجية التي هجرتها أمم وشعوب الأرض. وتبادر إلى ذهني أيضا المواطن ذو اللحية الطويلة الذي اعتبر أنّ "الإرهاب مصطلح قرآني"، إذ يأمرنا الله بـ"إرهاب أعدائه"، كما فكرت في الوزير المتخصص في "الإقتصاد الإسلامي" الذي أعلن بمجرد اعتلائه منصبه أنّ على الحكومة وضع "خطوط حمراء" للإبداع الفني والجمالي، مراعاة لذوق وزراء الحزب الأغلبي، الذين لم يكونوا قط من جمهور الفن أو محبيه، وكأن معايير الجمال تتغيّر بتغيّر الحكومات والوزراء والخطباء وقادة العسكر. وتذكرت زميله الوزير الذي عبر بدوره عن انزعاجه من كثرة المهرجانات الفنية والثقافية، وزميلهما راعي العدل والحريات الذي اعتبر السواح القادمين إلى مراكش "بعيدين عن الله"، دون أن ننسى زميلتهم الوحيدة في الحكومة، التي لا تخفي عداءها لمكتسبات المرأة المغربية في معركة المساواة ومحاربة الميز باسم "الخصوصية" و"الأصالة المغربية".

إنها تصريحات طافحة بالهوَس والهذيان و"رفض الآخر" كما عبّر السيد أوريد، وهي أمثلة توجد على قارعة الطريق لكثرتها، ويمكنه اختيار أي منها مثالا ونموذجا حياً، عوض النظر إلى سوءات ذوي القربى وعيوبهم، والتي ليست بشيء يذكر أمام عيوب غيرهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - haksiral الاثنين 18 مارس 2013 - 15:22
احسنت استاد عصيد...لا ادري لماذا يغيظ البعض اعتزاز الامازيغ بهويتهم ويحسبون كل صيحة عليهم....لقد عانى الامازيغ وانبطحوا اكثر من اللازم وقد حان الوقت لنقول لهم كفى....
2 - الغزاوي الاثنين 18 مارس 2013 - 15:34
Chaque fois que je lie un soit disant article de ce monsieur, j'ai l'impression de revenir des annèes en arrière. Un retour désagreable, vers ceux qui ont gardés une façon trés primitive d'analyse et de traitement des situations. Vous faites pas honneur aux intelectuels marocains. Votre article est basé sur la haine sans aucune argumentation. Vous etes rangé de l'ntérieur par une sorte de démence sous forme de jalousie et d'insatisfaction personnelle. Vous devriez consulter un imam pour vous encadrez. C'est un conseil en or, et tant pis si vous le prenez pas... On aura rien perdu. Votre artile est d'une nervausité incontrolable, et c'est pour cette raison que les gens comme vous devienent aveugle à de telle évaluation. Vous etes un pauvre type. Express n'a jamais affiché mes commentaires, et ca ne me dérrange pas.
3 - كاره الضلام الاثنين 18 مارس 2013 - 15:40
1 اوريد مثال لشريحة من النخبة فشلت في السياسة فارتمت الى الثقافة،متل الاشعري،فاصبحوا ينظرون لقيم كانوا اول الخارقين لها ابن ممارستهم للسلطة.
2 من يدعو الى محاربة الفن باسم الدين هو يدعو الى محاربة الدين، لان الدين لا تقوم له قائمة بدون الابداع الفني، ما يسمونه خشوعا هو مجرد افتتان بالاصوات و التراتيل و التعبيرات اللغوية الرصينة.
3 نحن مغاربة و لن نكون مشارقة عربا ابدا، و من يحاول ان يجرنا نحو العروبة عن طريق الاسلام فسيجرنا الى الكفر بالاسلام، الهوية ليس مفردات و مصطلحات تحبك و مناظرات استعراضية ،الهوية دم و لحم و كيان،فهل يريد اوريد ان يفسر لنا طبيعة دمائنا؟
4 - المانيا الاثنين 18 مارس 2013 - 15:46
لقد تعود المغاربة منذ ما يقرب عن 6 عقود على الخطاب الشوفيني العروبي الذي عوذ اذانهم على مصطلحات مثل :
نحن العرب
مغربنا العربي
عالمنا العرب
العربية اجمل لغات العالم
الخط العربي اجمل خط في العالم
الحصان العربي اجمال حصان في العالم
العرب خير امة اخرجت للناس
العرب فتحوا الاندلس
حضارة العرب و علماء العرب
...
و غيرها من اعراض " الهوس الهوياتي " التي كانوا ينتشون بها صباحا مساء في وسائل الاعلام و في المقرارات الدراسية و الصحف و اسماء الشوارع و المدن و و ...
اقصوا غيرهم و صدقوا كذبة انهم الوحيدون الموجودون في هذه الارض , و الان بعد استيقضوا من وهمهم على صوت اصحاب الارض, تذكروا انهم ليسوا وحدهم الموجودين عليها , بل و تذكروا انهم لا يملكون عليها اي حق في عروبتهم ........
فقرروا رفض الحديث عن موضوع الهوية لانه ليس في صالحهم
5 - ayour الاثنين 18 مارس 2013 - 15:48
Mr Asid thank you very much for your articles, you are always on time. you are really great.I agree with you in everything and I studious to read your articles.Thank you because you are writing instead of us .
6 - ابو فراس الاثنين 18 مارس 2013 - 15:50
الواقع ان الاستاذ عصيد صار ناطقا باسم الامازيغ وباسم كل الحداثيين المتحضرين والمدنيين.وهو اثناء شجبه واستنكاره لمواقف المخالفين لرأيه يسمح لنفسه ان ينكل بهم ويمعن في الزراية بهم دون ان تتسع نفسه الابية لانتقادات غيره.وهو بهذا السلوك (المدني)يسقط فيما يعيبه على خصومه.بالمناسبة خصومه ليسوا غير الاسلاميين بكل اطيافهم.ولا ادري كيف سولت له مهجته ان ينعت شرع الله بالطقوس الهمجية التي هجرتها شعوب الارض.ويكفي هذا الكلام دليلا على ضيق صدر الرجل وعدم احترامه للمختلفين معه وهو بالتالي كاذب فيما يزعم من حداثة وحرية وايمان بالاختلاف.ان كان الله تعالى اعطى الحق في الاختلاف وحتى في قضية الاعتقاد ماذا يريد الاستاذ المثقف؟ربما يريد اكراه الناس على اعتناق مذهبه.من جهة اخرى يجب على المغاربة ان يقصدوا السيد احمد عصيد ليعلمهم اصول الفن والثقافة والحريةفمن اجازه اخونا فهو من اهل الفن والثقافة.ومن لم يجزه فهو متخلف متعصب رجعي ماضوي.هل في القاموس هوس اكبر من هذا؟ربما سيطول بنا الزمن لفهم هذا المعادلة البئيسة.
7 - ادريس محمد الاثنين 18 مارس 2013 - 15:59
نعتدر يا استاد احمد من يبخس لغتنا ويعتبرها لقيطة اللغات ومكانها الطبيعي هوا للاندثار او التبني في ملجاء ايتام اللغات وخيرية العربية ليس منا ولسنا منه ،ليكن أبا اواخا لنا ،تحقير تفناغ من طرف المغاربة العرب ،يمكن إيجاد مسوغات له مثل الجهل والأمية القانونية اوالاستبداد الديني ووو،ولكن ان يحتقر الامازيغي ثقافته ،دلك يتطلب إعادة قراءة كتاب سيكولوجية الإنسان المقهور لمعطي حجازي لتفهمه ومسامحته ،يخطأ الأمازيغيون الدين ينتصرون للعربية أدا ظنوا أننا سنلتفت لهم او نناشدهم ،او نذكرهم بقول الشاعر وظلم دوي القربى اشد مرارة من وقع الحسام المهند ،لا إكراه في الدين فبالأحرى القومية الامازيغية ،هم أحرار ،في اختياراتهم ،شريطة ان يتركوننا وشاننا ويعلموا انه لا رأي لهم عندنا،ومن تقاليدنا الامازيغية ان من غادرالقبيلة او حتى بيت العائلة للعمل في المدينة ،يمكنه فقط العودة لإحياء الرحم اما العضوية فتسقط نهائيا .وكدلك بالنسبة للامازيغ الدين اختارواحزب العدالة والتنمية او حداثة اقتلاع الجدور وكل عرابي او مزاغي العربية ،
8 - الحسن المغربي الاثنين 18 مارس 2013 - 16:19
دائما نفس الإنشاء، الحديقة هي الحديقة ظننته هذه المرة سيناقش أفكار الأستاذ حسن أوريد و بدأت في قراءة المقال فإذا بعصيد يرجع إلى مضوع الحديقة الذي هو الطعن في شرع الله و في المسلمبن الداعين إلى تطبيق شرع الله كعادته.

و لقد صدق الله عز وجل إذ يقول: "لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً "
و "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ " و "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً"

و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ يقول: "من يهد الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له".
9 - نصيحة هامة الاثنين 18 مارس 2013 - 16:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*
*
*
ليس كل حقيقة تقال ؟!
بفضل الإنترنت وقريبا ستنفتح أعين كل الأمازيغ على الخدعة التي عاشوها منذ اكثر اربعة عشر قرن، وحينها سينقلبون عليكم مثل الطوفان المدمر الذي يسحق كل من يقف في طريقه، أنا أمازيغي وأعي جيدا ماذا أقصد، الأمازيغ جنس جد محب ومسالم لكن إذا إكتشف الحقيقة فتناكت عليكم فتناكت عليكم فتناكت عليكم ، إنه الدمار الشامل***
شكرا جزيلا سي عصيد على التدكير
10 - مغربي الاثنين 18 مارس 2013 - 16:24
ما نريده من التيار الاسلامي هو الاعتراف بالتعدد و بحرية التفكير، فليسوا هم الوحيدين الذين يمتلكون الحقيقة.
الاخوان المسلمون في مصر يحرقون مصر، يريدون السيطرة على كل مفاصل الحكم دون مراعاة الاطراف السياسية و الثورية الاخرى التي قامت الثورة على أكتافهم و دمائهم. الى حد جعل الناس يطالبون بعودة العسكر الى الحكم.
11 - chahir الاثنين 18 مارس 2013 - 16:24
لا أملك أن أقول إلا ما تفتق بي قلبي مرارة وهو قول الشاعر:

هزلت حتى بدت كلاها ****** وحتى سامها كل مفلس

فآه ثم آه وواحسرتاه على الفكر وما آل إليه
وعلى "المفكرين" و ما صاروا إليه
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
12 - بولنوار الاثنين 18 مارس 2013 - 16:28
وهل هناك هوس أكبر من هوس السيد عصيد الذي يروج لنفس المقالة في أكثر من جريدة إلكترونية !(انظر جريدة لكم )
1 وإليكم العقد التي تتحكم في كتابات السيد عصيد =
2 دونية المرجعية الإسلامية ; علوية المرجعية الغربية
3 الديمقراطية التي لاتأتي بالعلماني ليست بديمقراطية
4 الأمازيغية لايمكن أن تكون إلا بالعلمانية
5 تفويض مطلق للحديث باسم أمازيغ المغرب والعالم
هل هناك هوس أكبر من من هذا الهوس؟ !
13 - عبدالستار الاثنين 18 مارس 2013 - 16:28
مقدمة المقال تبرز الموضوع وهو تصريح ذ.حسن أوريد وتحذيره من الهوس الهوياتي الذي أصاب الحركة الأمازيغية.
وصلب الموضوع هجوم على الآخر من قوميين عرب (الذين لم يحكموا قط) واسلاميين (الذين يحكمون منذ سنة في حكومة ائتلافية)...
لماذا لم تتوسع في موضوع الهوس الهوياتي الذي اصابك وشردمة من الحركة الأمازيغية الى درجة الحديث عن العرق الأمازيغي الصافي مثلما كان يدعي النازيون؟ ونشر الكراهية ضد العرب؟ والاستهزاء من المسلمين ورموزهم بما فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم؟ واقصاء الآخر العربي ونكران وجوده بالادعاء أن كل المغاربة أمازيغ؟ والدعوة الى طرد العرب من حيث أتوا؟ وخلق مظلومية أمازيغية لترويج هذه الأفكار العنصرية؟
وفي الخاتمة تلوم ذ.حسن اوريد على عدم التعرض لعيوب الآخرين بما أنه من "ذوي القربى" أي أمازيغي، وتعاتبه على التعرض لعيوبك وزمرتك التي تعتبرها" ليست بالشي الكثير"! واقول لك: لهلا يزيد اكثر..
لقد وصل الهوس الهوياتي وما تبعه من استيلاب هوياتي الى درجة أن مجموعة من الشباب قد اصبحت مسلوبة العقل لا تسبح الا بالأمازيغية، تقرأ وتضغط على "مرفوض" دون أن تبين السبب!
وأكثر المصابين بالهوس الهوياتي أنت.
14 - moul chekkara الاثنين 18 مارس 2013 - 16:54
أكاد أشفق على ذ عصيد من شذة ما يلقى من عنت !!!! كان الله في العون دا عصيد ؛ تنتظرك أيام صعاب فـرأفة ب"المرّارة" فهي على وشك الإنفجار ..... و ما الـــصُّـفرة الطافحة على المحيّـا إلاّ العلامة الظاهرة على عِـظم البلاء و الإبتلاء
15 - amazig الاثنين 18 مارس 2013 - 16:58
Merci Mr assid ,ensemble contre l'obscurisme islamiste
16 - win ait moh الاثنين 18 مارس 2013 - 17:17
سمعت انا أ يضا السي حسن و هو ينطق هذه الجملة بالعربية والفرنسية و قلت : هكذا جنت على نفسها...والآن،وأنا أقرأ هذا النص ، تذكرت الكثير من المضحكات و التهافت الذي صار عنوانا لقائمة من الذين يعتبرون أنفسهم اهلا للنصح و الإرشاد، و كأننا -نحن البقية- مجرد سواح تنبغي مساعدتهم، أو في أحسن الأحوال ،قطيع تنبغي حمايته ممن يمكن أن يغرر به او يستدرجه الى... لا قدر الله!! كان أسلافنا يطلبون حماية عبد القادر الجيلالي،رغم بعده، فلماذا نتأخر في استدرار حماية اوليائنا الشفعاء المقاصديين،النبهاء الغيورين،العارفين الصالحين..هم خير لنا من غيرهم. ماذا سنخسر اذا حاولنا أن نوطن أنفسنا على منزعهم البديع؟ أليس ما يقولونه هو عينه الوطن الصحيح،و الطريق الأضمن للنجاة! ماذا نريد أكثر من ذلك؟ أن تجد من يفكر مكانك، يتعب و يشقى و أنت متكئ على البردعة والشواري؟! إسأل نفسك يا "بنادم" ألا يحسن بك أن تقدم أوراق اعتمادك لهذا الوطن ،لهولاء الوطنيين الأفذاذ،عربونا على تحضرك؟ افعل و سترى كيف ستتحول الى مخلوق كامل العزة والشهامة...لأنك ،وبصراحة،تستحق اعلى من هذا الدرك الذي تجبر نفسك-وغيرك-على المكوت به،و السلام .
17 - المغرب الاسلامي كبير الاثنين 18 مارس 2013 - 17:26
هل مازال الامازيغ يعتقدون انهم السكان الاوائل للمغرب الاسلامي كبير والتي اثبت الدراسات والابحات الاجانب انها مجرد الخرافة وان الامازيغ ليسوا سكان الاصليين للمغرب الاسلامي كبير كما كلنا نعتقد جميعا الامازيغ اصلهم يعود الى الشرق من الشام سوريا ولبنان وفلسطين هم الاحفاظ الفنقيين الدين هاجروا الى المغرب وسكنوا المغرب وهدا ما يفسر وجود الامازيغ على السواحل على البحر الناظور حسيمة واكادير لي ان الفنيقيون كانوا البحارة وقراصنة يسكنون قرب السواحل البحر كما اظهرت الجينات البشرية تشابه كبير بين الامازيغ وسكان الشام ولبنان في الدم والبشرة ادن الحرف المسمى تيفناغ فهو الحرف الفينقي المسماري وليس له اي علاقة بي اللغات الامازيغية المنتشرة في المغرب جماعةعصيد وبوكوس والدغرني واشباهم من الامازيغ المتطرفيين يستغلون هدا الحرف الفنيقي لكي يزرعوا الفتنة والتفرقة بين شعب المغربي المسلم خدمة لي اسيادهم الفرنسيين والصهاينة للتحقيق مشروع الاستعمار قديم الدي فشل الاستعمار في تحقيقه وهو الظهير البرابري والدي فشل بسبب وحدة وتماسك المغاربة ويحاولون الان احياء المشروع عبر عملاؤهم المغاربة
18 - okerwel amazigh الاثنين 18 مارس 2013 - 18:11
احييك استاد عصيد على تحليلك العلمي والعقلاني .
مند غروب شمس الخلافة و العرب يعانون جنون وهم العضمة في سياستهم وتقافتهم ولغتهم,,,,, فيعتبرون كل ما هو متميز و متالي كيفما كان عربيا ,و بعد ان اصبح الدين يخدم الدولة بعد ان كان العكس , صار الطريق الاسهل للوصول الى السلطة هو استعمال ورقة الاسلام السياسي , لكن في المغرب الشباب الامازيغي يؤمن بنهج واحد ووحيد هو :
العلمانية هي الحل
ayyyyyyyyoz nak assi assid
19 - خالد ايطاليا الاثنين 18 مارس 2013 - 18:26
تحية نضالية لهرم النضال الامازيغي الاستاذ احمد عصيد .الهوس المرتبط بالغيرة على هوياتي شئ اجابي ومستحب وجميل ,في حدود البيئة التي تمنحني هذه الهوية وخصوصياتها ,الشئ الغير الاجابي حين احاول تصدير هذه الهوية وفرضها على الاخر قسرا ,والغاء هويته الاصلية ,وهذه السجالات التي نعاني منها الأن ,والتي لم نستطيع الحسم فيها جاء نتيجة من يريد فرض هوسه الهوياتي على الاخرين .
20 - l'Islam الاثنين 18 مارس 2013 - 18:27
الإرهاب الذي ذكر في القرآن الكريم، ليس إرهاب الناس و إنما إرهاب العدو الذي يريد الإعتداء على المسلمين، الكاتب حر فيما يكتب لكن يجب أن لا يخلط الصالح بالطالح، حتى لا يتم إسقاط القارئ في المغالطات، أما الإسلام فهو برئ من كل من حرف أو غلا، كما لا يجب ٱنتهاز الفرص في كل مرة من أجل الهجوم على الإسلام، بسبب بعض الآراء التي تكون في الغالب عارية عن الصواب من أناس يتخيلون أنهم فقهوا في حين أنهم فهموا الإسلام بالمقلوب، كما لا أفهم لماذا تنتقد العلمانية الإسلام في كل مرة و في كل مناسبة تتاح، اليهود كانوا يعيشون في عهد الرسول صلى لله عليه و سلم بشكل عادي وهذا دليل على على أن هذا الدين هو دين تعايش و ليس دين تشاحن أو تطرف.
21 - Marocaine الاثنين 18 مارس 2013 - 18:31
MERCI 3assid ,
pas pour l'article ,c'est le même copier coller comme à l'accoutumée ,
même syntaxe,même delire et patati et patati
et "vas y que je t'embrouille"
ni vu ni connu

MERCI
CAR
je vais savourer les coms de ceux qui savant jongler à perfection avec la finesse et la clairvoyance ,
Abdelhadi
القرطبي
متتبع
FAITES FUMER VOS PLUMES MESSIEURS!

J'ai hâte de vous lire!
BIG UP
22 - arsad الاثنين 18 مارس 2013 - 18:36
بالمقابل الم تتدكر ذالك الذي صرحح على الملء انه يؤيد امه واخته في حريتهم الجنسية ويطالب بعدم تدخل الصلطة ولا المجتمع في ما يخص الفساد والبغاء بين شاب وشابة والذي صرح على هذا المنبر انه يجيز لبنتايه الاختيار في حياتهما الجنسية بعد بلوغهما 18 سنة الم تتدكر الذي اعلن على ان القمار الذي يدمر المجتمع ويقوده لامراض نفسية وازمات اجتماعية على انه العاب حظ وقارن البيع بالعينة باذان الصلاة اوتطاوله ولعنه لاستاذ وعلامة لمجرد انه حذر مما حذر منه وعبر عن رأيه والذي يتهم الناس بالتمويل من السعودية والخليج بترودولار في الحين يبحث على مثل هذا الدعم في ليبيا ناسيا ان القدافي الذي يمول الارهاب والنزعات قد مات والذي مافتئ ينظر إلى تاريخ الاسلام وأحكامه على أنه تخلف وجاهلية .يقال الجمل تيشوف غير حدبت خوه..

كأمازيغي لايشرفني أن يتحدث عصيد عن هويتي وجمعياته لاتمثلني والملايين امثالي يعارضون افكارهم ومحاولتهم تسويس الامازيغ والمغرب
23 - عبدالله بن التهامي الاثنين 18 مارس 2013 - 19:25
يحتار الانسان عندما يأتي العيب من داوي القربى على حد علمي ذ/حسن أوريد أمازيغي كان الأجداربه أن يدافع عن الهوية الأمازيغية التي هي هوية الجميج
حتى الذين يتنكرون لذلك فهم أمازيغ ولاأعرف لماذا هذا الهوس الذي نسمعوه
من المثقفين من هنا وهناك كلما يتعلق الأمربموضوع يخصوالأمازيغية ألكل يتكلم
عن العنصرية والتفرقة والفتان ونكران الدين ولكن عندما تنقلب الأية ويكون موضوع عربي سرعان مايكون المتكلم على الصواب ولاأحديتجرأعلى النقد لأنه
يتكلم عن الدين والعروبة والمنتقد مأواه النار وبئس المصير
اخواني المغاربة نحن شعب واحد يجمعنا بلد واحد ولااله الاالله الذي
يجمع المسلمين على أركانه الخمسة وغير ذلك زائد وعلى الذين ينتقدون
الأمازيغية أن يرجعوا أنفسهم في ذلك لأنهم ولدوا بها وتجري في دمائهم أحبوا ذلك أم كرهوا ولايمكن أن يكونوا عربا في يوم من الأيام لأنهم من المغرب
ولكل يعرف من هم سكان المغرب حتى ولوأنهم لايعريفون الأمازيغية فأنهم أمازيغ
الأصل حتى العرب لايقبلون انتمائهم ان تنازلوا وقبلوا بهم سيكونوا عرب
درجة ثانية لماذا لاتعتزون بهويتكم الأمازيغية التي هي منكم واليكم وبذلك تحضون باحترام الجميع وتحياتي
24 - عبد الله. الاثنين 18 مارس 2013 - 19:30
Il faut reconnaitre sans complexe d'infériorité propre aux minorités politiques,ethniques et linguistiques ,que le Royaume du Maroc a été un précurseur d'avant-garde dans le Monde Arabo-musulman a déblayer la voie des réformes constitutionnelles et réglementaires, la démocratisation et le rétablissement de l’État de Droit et du citoyen depuis l'an 2000, avec courage et sagesse et voila la preuve
:
Durant le règne de Feu Si Driss Basri on n'aura jamais le culot de prétendre jouer les apprentis-sorciers des Hutus contre Tutsis avec ses Holocaustes gratuites en Rwanda et Burundi..!, ou les déterrements intellectuelles méta-historiques : de "tamzgha" d'Agadir a Siwa fi l’Égypte de Sidi Morsi
25 - Iliass الاثنين 18 مارس 2013 - 20:06
لا يجب التحدث عن الأمازيغ بشكل مثالي، في مقابل قدح العرب و نعتهم بأسوأ النعوث، كما ألاحظ من بعض المعلقين، لأن الأمازيغ ليسوا ملائكة و العرب ليسوا شياطين، إننا بشر و فينا الفجور و فينا التقوى، أنا شخصيا لا فرق عندي، وأظن أنه من الواجب أن يحترم المغاربة بعضهم أكثر من البحث عن أصل سكان المغرب، أما التعصب للعرب أو الأمازيغ فهذا تحجر في التفكير من الآزم تجاوزه في أقرب وقت.
26 - روندي الاثنين 18 مارس 2013 - 20:07
تحية عالية لك استاد"عصيد" على هدا المقال الرائع.اما بخصوص العروبيين و معهم اخوانهم الاسلامويين فيجب ان يعلموا بان هدا الوطن فيه تعدد و تنوع,و لا يمكن ان يصير يوما من الايام مثل السعودية,فمن كان مع احترام دلك التعدد و التنوع فاهلا و سهلا به نحن لسنا دعاة ارهاب و بتر لخصوصيات الاخرين,و من كان يحلم باعادة و طننا و ارضنا الى القرون الوسطى قرون الظلام و ثقافة الرجم و قطع الاطراف و نفي الحريات,فعليه ان يختار لنفسه مكانا اخر,لاننا لن نتخلى عن ثقافتنا و خصوصيتنا مهما كان. شكرا استاد"عصيد".
27 - أبى الزهراء ... الاثنين 18 مارس 2013 - 20:24
يسم الله الرحمان الرحيم : قال سبحانه "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ" الأنبياء 105-106. صد الله العظيم , فأين أنت أيها الأمازيغي والعربي والصحراوي ووووو , إالى كل من يساند أو يعارض الآخر أين أنتم من كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم , نسأل الله الهداية لنا ولكم والسلام ....
28 - Abdelhadi الاثنين 18 مارس 2013 - 21:06
Encore une fois ,notre charlatan national en fait des siennes.
Le voilà qu'il s'habille de son apparat de défenseur de la diversité et du pluralisme et le voilà qui s'autoproclame comme étant de ceux qui ont inspiré les rédacteurs de notre nouvelle constitution.
Pour notre charlatan , le professeur sans étudiants, tout ce qui est beau est de l'apanage des amzighes et le reste est à mettre sur le compte de ceux qu'il appelle les nationalistes Arabes ou islamistes. Pour une fois , il n'a pas utilisé les concepts qui lui sont chers,
القومجيين ٬ العروبية,...
Il commence à faire des efforts, probablement, il a lu les réactions de Mr Ramdan Idrissi sur le comportement des présumés défenseurs de l'amazighite

Aourid a parlé de l'obsession identitaire comme étant un danger,et comme c'est une personne avertie
son message s'adressait aux extrémistes amazighs, or notre charlatan en fait partie il s'est senti visé, meurtri, endolori.Pauvre de nous, la terre va s’arrêter de tourner
29 - سوس العالمة الاثنين 18 مارس 2013 - 21:08
الهوية لا تبنيها الاساطر ولا هرطقات مرتزقة ولا قمع المخبرين الهوية تبنيها الحكمة والمعرفة دون النظر الى اغراض الزائلة وتفاههات المتمليقين
30 - MLHO الاثنين 18 مارس 2013 - 21:33
je voudrai dire aux lecteurs que l'arabe ou berbere se mesure par son caratctere et son education.. malheuresement il ya des auteurs qui luttent contre tamazight, pkoi a chaque fois on parle des droits culturels et identitaires bafoués des berberes on recoit des insultes et on s'accuse d'etre des juifs , trayeurs . et plus. tamazight est notre existence, tifinagh notre graphie pkoi vous nous refusez alors qu'on vous accepte. on veut etre berbere jsq la mort, on veut transmettre a nos fils ce garnd patrimoine, on veut ensigner nos enfants en berbere, c'est notre droit legal.
31 - Free Thinker الاثنين 18 مارس 2013 - 22:07
Le mouvement amazigh est déterminé à protéger son identité et animer sa culture, ce que d'autres intérpretent comme de l’obsession. En somme, Aourid, Ramadan et je ne sais qui d'autre, veulent des amazighs de se reconnaitre comme tels, mais de ne pas réclamer des droits linguistiques et culturels. Ils désirent que la langue amazigh reste inférieure à l'arabe. Quant à ceux qui n'ont pas compris pourquoi l'auteur a parlé des islamistes, c'est pour montrer qu'ils sont les vrais obsédés, les vrais extrémistes, mais que Aourid et Ramadan n'en ont pas assez dans le pantalon pour les critiquer, contrairement à Assid.
Pour l'avenir de la culture amazigh, je ne sais pas comment il se présente, mais j'ai foi que notre langue et culture renaîtront vraiment. Et je ne vois pas où est l'obsession dans un tel souhait
32 - قاهر المرتدين الاثنين 18 مارس 2013 - 22:11
سؤال من المفترض ان يكون جوابه في منتهى السهولة بما انكم يا سيد عصيد دأبتم على التحدث على مزاعم معينة و كانها بديهيات:
كيف تمكنتم من ادراك أمازيغية عرقكم؟ هل خضعتم لاختبار وراثي من طرف اختصاصيين معيننين؟ و هل كل هؤلاء الذين يرددون موالك (متأكد أن بعضهم لا يعدو ان يكون المعقب نفسه بألقاب متنوعة، الأسلوب خير دليل) قاموا هم أيضا بالتحليل عينه؟ لقد تمعنت في ملامحك و سحنتك و تاكد سيدي أنك لو كنت في فرنسا و أزعجت أحد العنصريين منهم أو ألهمته فحسب لاهانتك لكانت هجمته اللفظية :sale arabe
ماذا كنت سترد عليه في هذا الحال؟ أنك لست عربيا، بل أمازيغيا؟ أنا متيقن أن تعقيبه سيكون: ça change rien, va te faire ... tout de meme
كلامكم غريب علينا و نستنكره. الحديث العرقي متجاوز لأسباب يعرفها الجميع و ما تستند اليه في كونك أمازيغي هو المعطى اللغوي فحسب. و ليكن في علمكم أن حتى معظم المفردات الأمازيغية ذات أصل عربي، و تكفيكم حجة الألقاب الأمازيغية التي يفخر بها البعض هنا. و انا أنتظر ردكم، سوف أستأنف تدريس طلبتي دون تبني اعتباراتك المبتدعة. سوف لن أكف على ارشادهم الى سبل تنمية هذا الوطن، لا العرقية
33 - expert الاثنين 18 مارس 2013 - 22:14
le meilleur commentaire le 28 merci frére
34 - mahmoud الاثنين 18 مارس 2013 - 22:16
من المعروف ان الامازيغ فيهم عقده من العرب لعدة اسباب وهي كثيره لكني اكتفي باربع نقاط
1 اخرجوهم من الظلام إلى النور
2 علموهم ما هي معني الحرية و ليست عبودية الامازيغ لفرنسا
3 العرب بفضل الله وحده لا شريك له نهضوا بحضارة علمية و عملية و انظر إلى تاريخ العرب و المسلمين فى الاندلس مازالت حضارتهم قائهم إلى يومنا هذا لكل من هو مشكك بحضارتنا و ليست حضارة الامازيغ القائمة على اساطير و عبادة الخشب و الحجاره يا وثنين
35 - Moha الاثنين 18 مارس 2013 - 22:19
Bravo OSTATH 3ASSID Thanouarth
je vous remercie de nous éclairer le chemin de notre lumière amazigh , face à ces raciste arabisés
36 - محمد سالم الاثنين 18 مارس 2013 - 23:02
السادة: حسن أوريد، الخضير الريسوني، سعد الدين العثماني، لحسن الداودي، مصباح الإدريسي، فؤاد بوعلي، محمد بويخف، إسماعيل العثماني، ... و غيرهم كثر... هؤلاء كلهم أمازيغ،
المشكلة أن بعض الحركات الأمازيغية لا تقبل بالرأي و الرأي الأخر، و بالتالي فكل منتقد أو معارض لها إما أنه مستلب فكريا أو خائن، و عليه فقد أصبحت هذه الجماعات "بعثيـــة" أكثر من حزب "البعث العربي الإشتراكي" أيام صدام حسين و حافظ/بشار الأسد......أي "لا تناقش و لا تعارض"، فلا رأي يعلو فوق رأي جماعة " البعثيـــــون الجدد"
37 - Ahmed RABASS الاثنين 18 مارس 2013 - 23:27
Après avoir lu les propos de Monsieur Assid ainsi que les commentaires des visiteurs,j'ai constaté quel'auteur et ses lecteurs sont fort loin de l 'érudition qui est susceptible d'apaiser la tension d'esprit et de mener le dialogue à des résultats plus ou moins positifs.Il parait que nous nous sommes habitués à discuter autant de problématiques sans la moindre référence à la philosophie qui est maintenant à l'apogée de la gloire à l'Occident.C'est ainsi qu'on peut approcher les droits des Amazighs en termes de philosophie politique qui se nourrit sans cesse de toutes les disciplines constituant le continent des sciences humaines et sociales.Dans ce contexte,il est très intéressant de lire le livre de Will KYMLICKA(2tomes)intitulé:Multicultural Odysseys,Navigating the New International Politics of Diversity.Ce livre est traduit à l'Arabe par Imam Abdel Fettah Imam.
38 - ابو كريم الاثنين 18 مارس 2013 - 23:45
لم تستطع فيالق الجيش الروماني القضاء عليهم ،رغم اعتباره أول جيش منظم عالميا ،من الناحية التراتبة العسكرية والعتاد العسكري المتطور..نظرا لشدة المقاومة التي كانت تصطدم بها ،تتوج في الأخير إلى استسلام إلى متطلبات الأمازيغ ،والمتمثلة بالأساس ،في التمتع بالحرية من جميع نواحيها ،وهذا ما جعلهم يلقبون بالرجال الأحرار...لتتفاعل الحضارات جميعها وفق الشروط المتفق عليها ،والتي تخدم التطور البشري ،ومسايرته مع باقي حضارات العالم ...
تلك الحضارة التي اصطدمت بالفتوحات الإسلامية من جديد ،في محاولتها لإيجاد مكان لها في الغرب الإسلامي ،دفعت ولاة مصر ،إرسال قواد لاستكشاف المنطقة ،ليبدأ عقبة بن نافع الفهري مهمته ،في ظل مماليك أمازيغ ،الذين أسسوا دولتهم ،وربطوا علاقات مع الخارج ،بإرسال سفراء ...في الوقت نفسه لم يتمكن عقبة بن نافع الفهري ،إقناع الأمازيغيين ،بأن مهمته هو نشر الإسلام ، فيما رآه الأمازيغ ،استنزاف لخيرات المنطقة وإرسالها إلى الولاة في الشرق ،دفعهم بعد إلى إعلان نبوة"" صالح بن طريف " وتنزيل قرآن باللغة الامازيغية ،والصلاة ضعف ماجاء في الإسلام ..
39 - توبقال الثلاثاء 19 مارس 2013 - 00:03
الأستاذ المحترم عصيد دائماً في القمة لانه صاحب حق وواضح و يضع النقط على الحروف لان بكل بساطة مبادئه هي التي تقف معه في المرصاد لانه يريد الحرية والكرامة وحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا و كل من يعارض أو ضد عصيد فانه يضع نفسه في ورطة حقيقية و سيجد نفسه في صف خفافيش الظلام والجهل ،لهذا نلاحظ جميع المنتقدين لعصيد يخفقون و تكون مقالتهم متناقضة ضعيفة منافقة وغالبا تتعمد على العاطفة لكسب المزيدمن الأبرياء و كذلك الجهلاء
40 - متابع الثلاثاء 19 مارس 2013 - 00:13
اننا في حاجة الى من يوجه كل طاقاته الفكرية والعلمية الى ايجاد حلول تنموية لاخراج جزء كبير من المغاربة من براتن الفقر والامية أولا
أما ضياع الوقت والجهد في مناقشة قضايا الترف الفكري فتناقش بعدما نحقق لمواطننيا جزء من كرامتهم وذلك عبر توفير لهم حقهم في التعليم والصحة والتشغيل والسكن الائق
نحن في حاجة الى التنمية
والتنمية هي العلم عندما يصبح ثقافة
للاسف نخبتنا لا تقوم بادوارها تجاه المجتمع
وتهتم بقضايا على الاقل ليست ذات أولوية في الوقت الراهن
الفقر لا يميز بين الامازيغي وغير الامازيغي
فالصراع يوجد بين أقليةتستفيذ من خيرات البلد وثرواته
وأغلبية مهمشة ومقهورة
لا فرق فيها بين الامازيغى والعربي والصحراوي وغيرهم
41 - samir الثلاثاء 19 مارس 2013 - 00:42
بعد جريمة التعريب التاريخية أضحى المغاربة عرب من الدرجة الثانية(made in china) تابعين للمشرق، بعد الإستعمار نجحت فرنسا في الحفاض على لغتها في المغرب وأصبح المغاربة فرنكفونيين من الدرجة الأخيرة(made in Bangladesh)،المغاربة ليست لهم لغة أصلية يعتزون ويفتخرون بها أمام الشعوب الأخرى لا هوية لا ثقة في النفس ....لاهم عرب ولاهم فرنسيين وبدون رأس
42 - أبو وليد الثلاثاء 19 مارس 2013 - 00:50
إذا كان عصيد وحركته الأمازيـــــــــــــــــــــغاوية لم تقبل شهادة الأستاذ أحمد الريسوني؛ لأنه ليس أمازيغيا فلم لا تقبل شهادة حسن أوريد الأمازيغي، فالرجل معروف بعلميته، وبعيد عن كل تصنيف قومي عربي أو إسلامي. إن شهادة واحد منكم من حجم الأستاذ أوريد على وجود هوس هوياتي لديكم دليل قاطع على مرضكم. فما عليكم أيها الأمازيغويون إلا طلب العلاج. دعائي لكم بالشفاء العاجل، فأنتم إخوتنا في الوطن على أية حال، ولن نتخلى عنكم، وإن دعوتم إلى إلقائنا في المحيط أو إعادتنا إلى رمال الصحراء العربية.
43 - كاره الضلام الثلاثاء 19 مارس 2013 - 01:26
قاهر المرتدين 33
نحن عرفنا اننا امازيغ بنفس الطريقة التي عرفت بها انك غير امازيغي،نحن امازيغ اباء عن اجداد،اما الحديث عن السحنة المتقاربة مع العرب فان الجرماني يبقى جرمانيا رغم تشابهه مع الروسي متلا، اما عن العنصرية فالمقال يتحدث عن انفتاح الامازيغ، نحن لا نعتبر اخواننا المغاربة غير الامازيغ عربا و انما اخوة في الوطن و شركاء في الامة المغربية، و نحن لا نكره الشعوب العربية و لا اللغة العربية و لكننا ضد الايديولوجيا القومجية، ان ترفض التماهي في دوات اخرى لا يعني انك عنصري، ان تكون انت نفسك لا يعني انك تعادي الاخرين، نحن مغاربة لنا خصوصياتنا و لا نشبه الا انفسنا،و نحن ايضا نعلم الصغار و الكبار معا ان يكونوا مغاربة اولا و اخيرا و ان يكون ولائهم و هواهم هنا لا خارج الحدود.
44 - Ameryaw الثلاثاء 19 مارس 2013 - 03:46
الأخت :Marocaine22
أرجو أن تكوني قد"استفدتِ"ايضا وليس فقط "استمتعتِ"بـِ:
"les coms de ceux qui savant jongler à perfection avec la finesse et la clairvoyance" فالإستمتاع قد يجده المرء أحيانا في ذاته دون الحاجة إلى غيره،واسألي أصحاب"الإستمناء الفكري"وهم كثر على هذه الصفحات حسب الأسماء وليس حسب الأفكار.

وتثمينا لما جاء على لسان الإخ39-ابو كريم،فإن أكبر"فضل"لدعاة الإستعراب هو تسريعهم لوتيرة "النهضة" الأمازيغية،وإثارة حس الأمازيغيين و"المستعرَبين"المغاربة ممن كانوا ضحية للإيديولوجيا"القومجية"لسنوات الستينيات ولتزويرالتاريخ (الذي لا يرحم).رغم أنه سيكون -بدون شك- لهذه النعرات "العرقية" المؤسِّسَة والمطبِّلة"للعروبة"آثارا جانبية لعل أقلها ضررا (رفض الدين المرتبط بالعروبة)وإن بدرجات متفاوتة،مادام المغاربة مسلمين قبل مجيء الأدارسة وإليهم يرجع نشر الإسلام في إفريقيا.

وسنسال مرة أخرى عماذا ستجنيه"الدولة المغربية"-كدولة إسلامية وليس كـ"حكومة إسلاموية"- من تأخير"أجرأة الدسترة"المتعلقة باللغة الأمازيغية(على علاتها).أما سكوتها عن التطاحنات فنجد له ربما ما يبرره في"السياسة"الممنهجة في الجامعات.Z
45 - alkortoby الثلاثاء 19 مارس 2013 - 07:49
لمن يريد أن يكتشف أن عصيد يستعمل الحِيَل في النقاش ليظهر وكأن الحق إلى جانبه دائما فما عليه إلا أن يطلع على " كيف تكون دائما محق" لشوبنهاور.
L’art d’avoir toujours raison - Arthur Schopenhauer
وبالضبط "استراتيجية التعميم"
Stratagème XI - Généraliser ce qui porte sur des cas précis

حيلة النقاش هذه تتمثل في تعميم فكرة الخصم لتصبح غير منطقية.

هكذا عمم عصيد وجهة نظر حسن أوريد:

حسن أوريد تكلم عن "الهوَس الهوياتي" للحركة الأمازيغية. يعني أنه تكلم عن أيديولوجية حركة.

عصيد عمم "الحركة الأمازيغية" وجعل منها وكأن حسن أوريد يتكلم عن الشعب الأمازيغي كله وعبر كل العصور.

هكذا كانت إجابة عصيد: "بل إن ثمة من اعتبر الأمازيغ بلا هوية أصلا من شدّة انفتاحهم على الغير وعشقهم لثقافات الشعوب المجاورة والغازية وإتقانهم للغاتها. "

لا ياعصيد، كن أمينا وناقش أفكار حسن أوريد إن كانت لك حجج ولا تلجأ لحيل النقاش، فهذه حيلة من لا حجة له.

حسن أوريد تكلم عن "الهوَس الهوياتي" للحركة الأمازيغية. فند هذه الإدعاءات بالحجج إذا كانت غير صحيحة وآتركك من حيل المجادلة فهي لاتعري إلا غياب حججك
46 - Marocain de Taounate الثلاثاء 19 مارس 2013 - 10:53
الدستور يقول بأن الأمازيغية ملك لكل المغاربة ويحق لأي مغربي أن يدلو بدلوه في الموضوع. لكن الذي حصل هو خطف القضية من قبل شرذمة من أهل سوس ومن ولاهم وباتوا هم من يتكلم باسم الريفي والزياني والعربي. نصبوا أنفسهم وكلاء للشعب في غفلة من الزمن فكان لهم الحرف الفينيقي ( لأسباب عنصرية ) ونالت شلحتهم الحض الأوفر في الإركامية. كل هذا حصل دون استشارة الشعب أو مناقشته في البرلمان أو بين النخب والمختصين .
استحوذ اذاً المتأمزغون المتشددون على القضية واعتمدوا خطاباً عنيفاً يحمل من الحقد والضغينة للعربية والإسلام ما لا يعلمه إلا الله ( لقد بدت البغضاء من أفواههم وكتاباتهم وما تخفيه قلوبهم أعظم بكثير ).
أما الخطاب المغربي الحر الواعي، الذي يدافع عن القضية دون التفريط في الوحدة، الذي لا يعتدي على التاريخ والحضارة المغربيين ولا يجعل العربية والإسلام في تعارض مع الأمازيغية. أصحاب هذا الخطاب تم اقصائهم وهم من خيرة أبناء هذا الوطن كالدكتور رمضان مصباح والدكتور العثماني وغيرهم. ولكن أفكارهم هي التي ستنتصر لأنها تخدم مصلحة الوطن. أما ما بني على باطل فهو باطل .
47 - مغربي الثلاثاء 19 مارس 2013 - 10:57
الى السيد : أبو الوليد.
تحية وبعد.
الحركة الثقافية الامازيغية تعتبر كل المغاربة أمازيغ، تعرب من تعرب و استمزغ من الوافدين من استمزغ، و هذه القاعدة تم الحسم فيها، فانت امازيغي بحكم انتسابك الى هذا الوطن، أما الذين يرجعون الى الاصل فهم القوميون الذين نشروا الفكر العنصري المعتمد على الاصل الدموي في بلدنا فنسبوا الكل الى العرب بما فيها الارض و ما نبتت.
العربية من ثقافتنا و اللغة العربية لغتنا، و الذين يريدون رمي الغير الى البحر فهم القوميون العرب ( و لا أقول التقدميون و الديموقراطيون منهم)عندما نشروا فكرة القاء اليهود في البحر في عهد انتشار الفكر القومي العربي أيام عبد الناصر و حافظ الاسد .
فلا تكن انغلاقيا يا أخي.
48 - wad amazih الثلاثاء 19 مارس 2013 - 11:36
on veut nous jeter à la mer, nous renvoyer chez nous en arabie, nous les 72% des marocains? essayez! et puis non, on va avoir envie de voir nos frères chlouhs ! donc on ne part pas. on ne veut pas voir juste les mamzouh. qu'il faut envoyer à tamzgha , c'est à dire nulle part. merci hespress d me montrer surtout les commentaires qui veulent l'amitié arabe chlouh, pas ceux des racistes qui insultent les peuples
49 - أبى الزهراء ... الثلاثاء 19 مارس 2013 - 12:45
بسم الله الرحمان الرحيم : الى الاخ الكريم رقم 19..... لن ادافع عن احد لان هؤلاء فيهم خالتك وبنات خالتك فيهم صلة رحمك الا اذا كنت عرق امازيغي صافي ...... ولكن قل لي الم يقل كاتب المقال ان الرسول محمد صل الله عليه وسلم قام بتصفية معارضيه ....... وان الاذان مثل الاعلان عن القمار.......... وزلاته وهفواته عن كل ما هو اسلامي كثيرة لاتعد ولا تحصى , يقول الله سبحانه في كتابه العزيز (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) (قّ:18) ,
قال الله تعالى { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } * { يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ } * { وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ } * { وَصَٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ } * { لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } *

اللهم اهدينا لما تحب وترضى والسلام ..... اى
50 - قاهر المرتدين الثلاثاء 19 مارس 2013 - 12:54
بداية أود أن أؤكد أنك من الذين يعقبون بأسماء مختلفة، فأسلوبك بين.
أما الطريقة التي تتحدث عنها فلا علم لي بها: قد أكون أمزغ من مازغ، قاب قوسين أو أدنى من ذلك، عربي، شيء من هذا و ذاك، مزيج كل الأعراق التي وطأت هذه الأرض. القصد أني أنبذ أي خطاب يستند الى العرق. ثم الانفتاح الأمازيغي، قهرا أو طوعا، أمر حصل قرون خلت و هو ما ترتب عنه انصهار أعراق المغرب، اللهم اذا كان بعض المتشديدين عزلوا أنفسهم لقرون خشية "اتساخ" أصلهم. الحديث اليوم بمعطيات الأمس غير سليم قطعا، و المقاربة الأكثر و الأنصف هي التي تنصب على مشكلات هذا البلد من منطلق أننا جميعا في الهوى سواء. و لنفترض أن ثمة عرقا أمازيغيا صاف، فلم التحامل على باقي المغاربة (المستلبين، العروبيين، المعربين،العربوشيين، القومجيين ...)؟ أليس معظم القائمين على أمور و شؤون هذا البلد أمازيغيي اللسان؟ لم التحامل من منطلق العرق في حين أن غالبية المسؤوليين من العرق ذاته(حسب مفهومكم للعرق)؟ انعتوا العرب بما شئتم من صفات لكن كونوا واثقين أن لاشيء يثبت انكم لستم منهم، أو هم ليسوا منكم. المغرب لا عربي، لا أمازيغي و لا يهودي و لا ... بل هو كل ذلك والسلام
51 - منير الثلاثاء 19 مارس 2013 - 13:08
العرب والعجم (غير العرب) من المسلمين اخوة في دين الله يربطهم رابط الدين وأخوة الايمان أما من ابتغى عن أخوة الايمان عداوة العرق أو اللون او... فاما جاهل أو ضال فالمسلمون يد واحدة على من سواهم سواء كانوا عربا أو عجم اما الدعو عصيد فيروج علمانيته التي بدأ الغربيون يترها ويدخلون في الاسلام أفواجا فالاسلام منصور بنا أو من دوننا أما نحن فلا قيمة من غير الاسلام . كما أنه لا يصلح رابطا قويا بين الشعوب سوى الاسلام .فالحركة الأمازيغية المعادية للعربية لغة القران لا تمثل الأمازيغ الاحرار بل تمثل اليهود أصحاب مقولة فرق تسد . ومن سنن التاريخ أن الجهر بمعاداة الدين وترويج الزندقة يكثر أثناء ضعف الدولة الاسلامية أما اذا قويت الدولة الاسلامية فيلجئون الى النفاق فيبطنون انحرافهم ويظهرون الاسلام
52 - الرياحي الثلاثاء 19 مارس 2013 - 14:25
Aprés le bendir, ce qui unit les marocains c'est l'islam.L'islam au sens large tradition fetes etc... sans y mettre obligatoirement la croiyance
, Chassez l'islam et s'en est fini du Maroc.Nous serons relegués à une immense favella ou regnera la loi du plus fort ou nous retournerons aux orgies célestres sous les rayons de notre déesse la lune et notre mère la terre PAPAMATCHA
en chantant HARACHRISNA en tamazight
53 - Amnezyk الثلاثاء 19 مارس 2013 - 22:47
to alkortoby

tout à fait , excellent !
c'est un procédé vieux comme le monde ,
on fait diversion par la ruse dialectique . l'astuce consiste à esquiver le débat en le contournant tout
en le ramenant sur un terrain de généralités pour occulter les cas précis .
plus besoin donc d'argumenter face à son antagoniste précis qui soulève une question précise et qui veut une réponse précise .
d'un mouvement extrémiste en particulier ,
on généralise à tout un peuple.
notre Scapin use de stratagèmes linguistiques pensant à tort que ses fourberies feront mouche !

to 45 - Ameryaw

je me permets d'intervenir à la place de Marocaine ,
ta réaction est révélatrice !
tu lui reproches implicitement d’apprécier certains commentaires à d'autres ,du fait, que ceux-ci émanent d'arabes ,il est là le hic !
vous êtes entrain d'imposer votre diktat
en sacralisant la cause berbère ,à en faire
une ligne rouge à ne pas franchir.
c'est ce qu'on appelle : l’obsession identitaire !

bonne soirée !
54 - Bouch3aib الأربعاء 20 مارس 2013 - 21:33
تحمقني "لفرانسيس" تاععك بوشعيب!!
Me faut d'autres 24 longues années pouvoir "challenger" avec toi !

sinon comment vas tu??
ان شاء الله
Tout est rentré ds l'ordre

********

Tu as de la lecture ds la rubrique
صوت وصورة
qui date du 04 et 05 mars sous les titres:
أكبر مسنة في العالم
et
آراء في التعديل الحكومي

Porte toi bien
je serai heureuX de te lire pépère


sois cool Hespress et publie mon commentaire
MERCI
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

التعليقات مغلقة على هذا المقال